الدروز في إسرائيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دروز إسرائيل
דְּרוּזִים יִשְׂרְאֵלִים
Amin Tarif 1950.jpg
Natour1.jpg
Saidnafa.jpg
Samih al-qasim (cropped).jpg
Kenny Saief USA vs Colombia 2018-10-11 (30323409157) (cropped).jpg
مناطق الوجود المميزة
 إسرائيل ‏ 143,000 (تقديرات 2019) [1]
اللغات

العربية (اللغة الأم): إلى جانب العبرية والإنجليزية

الدين

المذهب التوحيدي الدرزي

الدروز هم أعضاء في طائفة دينية يقطنون في عدد من دول الشرق الأوسط ومنها إسرائيل، ويسكنون في المناطق الجبلية في إسرائيل. وهي أقلية إثنية دينية بين المواطنين العرب في إسرائيل، وبينما يعتبر معظم الدروز الإسرائيليين أنفسهم عرباً من الناحية العرقية.[2]

يعيش الدروز في إسرائيل في معظمهم في الشمال، ويشكّل الدروز نسبة 8% من مجمل السكان العرب في إسرائيل؛ وقد وصلت أعدادهم في سنة 2019 إلى حوالي 143,000 نسمة أي 1.6% من السكان في إسرائيل.[1] ويضاف إليهم السوريون الدروز القاطنون في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 من سوريا وضمتها في عام 1981 بشكل غير شرعي، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة منهم قبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا الاحتفاظ بجنسيتهم السورية والهوية السورية.[3] في عام 2018 عاش 81% من الدروز في المنطقة الشماليّة وحوالي 19% في منطقة حيفا،[4] ويسكن أبناء الطائفة الدرزية في "19" بلدة وقرية تقع جميعها على رؤوس الجبال في شمال إسرائيل.[4]

تاريخ[عدل]

عشية حرب 1948[عدل]

صورة تاريخية لنساء درزيات من عام 1920.

أظهر الدروز خلال الانتداب البريطاني لفلسطين اهتمامًا قليلًا في القومية العربية التي ازداد زخمها خلال القرن العشرين، ولم يشارك الدروز في المناوشات بين العرب واليهود في وقت مبكر من القرن العشرين. بحلول عام 1939، كانت قيادة القرى الدرزية متحالفة رسميا مع الميليشيات اليهودية قبل قيام دولة إسرائيل، على غرار الهاغانا.[5] بحلول عام 1948، تطوع عدد كبير من الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي وحاربوا إلى جانبهم بنشاط. خلافًا لنظرائهم المسلمين والمسيحيين، لم تدمر أيّا من القرى الدرزية حرب عام 1948 ولم يجبر الدروز على ترك قراهم بشكل دائم.[6]

خلال حرب التطهير العرقي لفلسطين 1947–1948، تعرض الدروز في فلسطين الانتدابية لضغوط من كل من قيادات اليشوف اليهودية واللجنة العربية العليا، ووجدوا صعوبة في تكوين رأي حول الصراع بين اليهود والفلسطينيين. زار قادة المجتمع الدرزي من الدول المجاورة قرى الدروز في فلسطين ونادوا بالحياد. خلال الأيام الأولى للنزاع، عُقد اجتماع لجميع القادة الدروز من جميع القرى الدرزيَّة في دالية الكرمل، حيث اتفقوا جميعًا على عدم المشاركة في أعمال الشغب التي أشعلتها اللجنة العربية العليا. أيد هذا القرار قادة الدروز في جبل الدروز. داخل المجتمع الدرزي، كانت هناك اتجاهات متعارضة: في القرى المختلطة الدرزية التي تضم مجتمعات إسلامية ومسيحية مثل عسفيا وشفاعمرو والمغار، حيث كانت هناك نزاعات طائفية قديمة بين الدروز والمُسلمين، وفي القرى الدرزية بالقرب من حيفا والمستوطنات اليهودية في الجليل الغربي، مال زعماء الدروز المحليين إلى تفضيل اليهود في النزاع؛ في حين في القرى الدرزيَّة الواقعة في المناطق العربية، كان القادة المحليون أكثر حذراً بدعم اليهود. كلف جوش بالمون من قبل الوكالة اليهودية لإسرائيل لإدارة العلاقة مع الدروز. وقاد في البداية مقاربة وقائية مع الدروز، والتي هدفت إلى التأكد من أن الدروز لن ينضموا إلى اللجنة العربية العليا.[7]

بعد تأسيس إسرائيل[عدل]

منذ تأسيس دولة إسرائيل، تضامن الكثير من الدروز مع روح الحركة الصهيونية، بشكل عام ينأى دروز إسرائيل بأنفسهم عن المواضيع العربية والإسلامية التي تبناها نظراؤهم المسيحيين والمسلمين.[8] وتماشيًا مع الممارسات الدينية الدرزية وهي خدمة الدولة التي يعيشون فيها، يتم تجنيد بشكل إجباري للذكور الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي وذلك خلافًا لنظرائهم من المسيحيين والمسلمين.[9] وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث عام 2017 قال 71% من الدروز في إسرائيل أنهم عرب من الناحية العرقية، بالمقارنة مع 99% من المسلمين وحوالي 96% من المسيحيين قالوا أنهم عرباً من الناحية الإثنية. في حين توزعت النسبة المتبقية بين "آخر" أو "درزي" أو "درزي عربي".[10] وبحسب دراسة فإن أقلية من الدروز يعتبرون أنفسهم "فلسطينيين"، ويميلون أكثر إلى التشديد على الهوية الدرزية أو الإسرائيلية.[11]

الانتشار[عدل]

في عام 2018 عاش 81% من الدروز في المنطقة الشماليّة وحوالي 19% في منطقة حيفا،[4] ويسكن أبناء الطائفة الدرزية في "19" بلدة وقرية تقع جميعها على رؤوس الجبال في شمال إسرائيل،[4] يقع حوالي 17 منها في المنطقة الشماليّة وموقعان في منطقة حيفا. معظم هذه البلدات هي متجانسة دينياً؛ وتشير دائرة الإحصاء المركزية أن دالية الكرمل تضم على أكبر تجمع للسكان الدروز في إسرائيل، وتليها يركا.[4]

منطقة حيفا[عدل]

بلدة دالية الكرمل؛ أكبر البلدات الدرزية في فلسطين التاريخية.[12]
بلدة عسفيا؛ واحدة من أكبر البلدات الدرزية في إسرائيل.[13]
الترتيب البلدة تعداد الموحدون الدروز نسبة الموحدون الدروز
1 دالية الكرمل 16,700 97.0%
2 عسفيا 9,200 76.0%

المنطقة الشمالية[عدل]

بلدة المغار؛ واحدة من أكبر البلدات ذات الأغلبية الدرزية في إسرائيل.[14]
الترتيب البلدة تعداد الموحدون الدروز نسبة الموحدون الدروز
1 يركا 16,400 98.0%
2 المغار 12,900 58.0%
3 بيت جن 11,700 100.0%
4 كسرى-كفرسميع 8,100 95.0%
5 يانوح-جت 6,500 100.0%
6 جولس 6,300 100.0%
7 حُرفيش 6,000 96.0%
8 شفا عمرو 5,700 14.0%
9 البقيعة 4,500 78.0%
10 أبو سنان 4,100 30.0%
11 ساجور 4,100 100.0%
12 الرامة 2,400 31.0%
13 عين الأسد 800 97.0%
14 كفرياسيف 287 2.9%

هضبة الجولان[عدل]

احتل جيش الدفاع الإسرائيلي هضبة الجولان خلال حرب 1967، وأصبحت منذ ذلك الحين بحكم الأمر الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية؛ وقرر الكنيست الإسرائيلي في ديسمبر من عام 1981 ضم الجزء المحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب ومعارض للقرارات الدولية. إدرياً تتبع هضبة الجولان المنطقة الشمالية الإسرائيلية.

الترتيب البلدة تعداد الموحدون الدروز نسبة الموحدون الدروز
1 مجدل شمس 10,900 99.9%
2 بقعاثا 6,500 100.0%
3 مسعدة 3,600 100.0%
4 عين قنية 6,500 99.5%

العلاقة مع الأديان الأخرى[عدل]

العلاقة مع الطوائف العربية[عدل]

الرئيس الروحي للطائفة الدرزية موفق طريف إلى جانب المطران عطالله حنا.

اعتباراً من عام 2019، أصبح عدد سكان إسرائيل يُقدر بنحو 9,075,360 نسمة، وشكل المواطنون العرب حوالي 20.9% من السكان،[15] دينياً، معظم عرب 48 من المسلمين، ولا سيّما من أهل السنة والجماعة. هناك أقلية عربية مسيحية مكوّنة من طوائف متنوعة إلى جانب أقلية من الموحدين الدروز.[16] يعيش الدروز في عدد من قرى الجليل وجبل الكرمل بشكل منفرد مثل بيت جن وجولس وساجور وعين الأسد ويركا، وتضم بعض القرى التي يشكل غالبيَّة سكانها من الدروز في إسرائيل على أقلية مسيحية عربيَّة مثل حُرفيش والمغار والبقيعة وكسرى-كفرسميع وعسفيا وغيرها. وتضم كل من كفرياسيف والرامة الجليليّة ذات الأغلبيّة المسيحية على أقلية من الموحدون الدروز، ويعيش الموحدون الدروز في عدد من قرى الجليل اختلاطًا بالمسلمين والمسيحيين مثل أبو سنان ودالية الكرمل[17] وكفرياسيف والمغار وشفاعمرو والرامة الجليليّة. أما في الجولان الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية، يتوزع الدروز فيه بين بقعاثا، وعين قنية، ومجدل شمس ومسعدة. وتضم كل من مجدل شمس وعين قنية على أقليّة مسيحيّة صغيرة.[18]

بشكل عام كانت العلاقات بين الطوائف الدينية في المجتمع العربي الإسرائيلي جيدة وهناك تعايش سلمي واختلاط على كافة المستويات،[19] ويدرس العديد من الطلاب الدروز في المدارس المسيحية في منطقة الجليل وحيفا.[20][21] وعلى الرغم من ذلك حدثت خلافات طائفية في السنوات الأخيرة. أولها كانت بين المسيحيين والدروز في كفرياسيف سنة 1981 على خلفية شجار عام لكرة القدم بين فريقي كفرياسيف وجولس الدرزية، أدى ذلك إلى الهجوم على بيوت ومصالح وممتلكات المسيحيين في كفرياسيف.[22] وشهدت قرية المغار أحداث طائفية على خلفية اشاعات اتهمت أحد الشبان المسيحيين بنشر صور لفتيات درزيات عاريات مما أدى إلى اعتداء على كنيسة القرية وعلى ممتلكات المسيحيين؛ وشملت الأحداث تدمير مملتكات من سيارات وتهشيم واجهات المحلات التجارية التابعة للمواطنين المسيحيين في القرية.[23][24] وتبين لاحقاً أن من نشر الصور شاب درزي.[25] وشهدت شفاعمرو سنة 2009 اعتداءات وتحطيم وحرق سيارات خاصة ومنازل ومحال تجارية تعود ملكيتها لمسيحيين من قبل بعض الدروز وذلك على خلفية نشر مجهول صورًا على شبكة الإنترنت أساءت إلى الزعيم الروحي السابق للطائفة الدرزية أمين طريف.[26] وفي عام 2014 شهدت قرية أبو سنان أعمال عنف طائفية بين الدروز والمُسلمين بعد مشاحنات على "فيسبوك" بين شبان دروز ومسلمين اتهمت كل مجموعة منهم الأخرى بالتعرض لبناتهم، وتطور الوضع إلى اشتباكات في الشارع.[27] وأدى قتل شرطيين من المواطنين الدروز في إسرائيل من قبل ثلاثة شبان من سكان مدينة أم الفحم عام 2017 إلى خلافات ونزاعات بين المسلمين والدروز، حيث تعرضت مساجد في المغار ذات الأغلبية الدرزية إلى إطلاق النار.[28]

العلاقة مع اليهود[عدل]

مُتظاهرون دُروز يحتجُّون على قانون الدولة القوميَّة في مدينة تل أبيب يوم 4 أغسطس عام 2018.

لا تضم التجمعات الدرزية في إسرائيل على مجتمعات يهودية،[29] وبالتالي تبدأ العلاقة مع المجتمع اليهودي خلال الخدمة الإجبارية في جيش الدفاع الإسرائيلي. تؤمن أقلية من الدروز في مفهوم الصهيونية وفي عام 1973، أسس أمل نصر الدين الدائرة الدرزية الصهيونية،[30][31] وهي مجموعة تهدف إلى تشجيع الدروز على دعم دولة إسرائيل بشكل كامل ودون تحفظ.[32] وينتمي عشرات من الدروز الإسرائيليين إلى الحركات الصهيونية الدرزية.[33] ومع سنّ قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل عام 2018 أثار قانون الدولة القومية سخط الدروز لما ينطويه عن إقصاءٍ لكُل من هو غير يهودي، مما تسبب بتقديم 3 نوّاب دروز استئنافًا ضد القانون المذكور، تزامنًا مع حملة احتجاجات أطلقتها المراجع الروحية والفاعليات في القرى الدرزية، وصولًا إلى تقديم بعض الضبَّاط الدروز استقالاتهم من الجيش الإسرائيلي، فضلًا عن انتقاد الكثير منهم للقانون بكتابات عبر صفحات موقع فيسبوك. ووصل استنكار الدروز لهذا القانون إلى مقابرهم، حيث عُلّقت لافتة عند مدخل مقبرة قرية عسفيا - جنوب شرقي مدينة حيفا، كُتِبَ عليها: «إلى شُهداء حُرُوب إسرائيل الدُرُوز: سامحونا! لم نعرف كيف نُحافظ على الكرامة التي منحتُمونا إيَّاها.. أرسلناكم وحوَّلناكم شُهداء من الدرجة الثانية».[34] ونادى بعض الضبّاط الدروز بوقف فرض التجنيد الإلزامي على أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل مما أثار خشية مسؤولين إسرايليين من احتمال حصول تمردٍ دُرزيٍّ داخل الجيش وخروجٍ جماعيٍ منه. وتأكيدًا على خطورة الوضع داخل الجيش الإسرائيلي، من تململ الضبّاط والجنود الدروز، التقى رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت بالزعيم الروحي لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ موفق طريف في مُحاولةٍ لامتصاص نقمة الطائفة على ذلك القانون.[34] شارك أكثر من 100 ألف درزي في تظاهرةٍ احتجاجية أقامها الإسرائيليون المُعارضون لقانون الدولة القومية، تحت شعار «المسيرة من أجل المساواة»، وذلك أمام مبنى بلدية تل أبيب. وتقدّم المشاركين المرجع الروحي الشيخ موفق طريف، وشخصيات سياسية وعسكرية إسرائيلية، بينهم رئيس أسبق لجهاز «الشاباك» هو يوفال ديسكين، ورئيسان أسبقان لجهاز «الموساد» هما تمير برودو وأفرايم هليفي ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غابي أشكنازي. ورفع المشاركون الأعلام الدرزية والإسرائيلية، فيما قامت بلدية تل أبيب بطلاء مبناها بألوان علم الطائفة الدرزية. وأشار الشيخ طريف في كلمته أمام المشاركين إلى أنّه «لا يستطيع أحد أنْ يُعلّمنا ما هي التضحية، ولا يستطيع أنْ يعظنا أحد حول الولاء والإخلاص، فالمقابر العسكرية تشهد، ونحن مُصمّمون على المُحاربة معكم من أجل هوية الدولة، والحق في العيش فيها بِمُساواة واحترام، ورغم ولائنا غير المشروط للدولة، الدولة لا تنظر إلينا كمواطنين متساوين».[35]

الوضع القانوني[عدل]

جندي درزي في جيش الدفاع الإسرائيلي: يفرض على الدروز الذكور الخدمة الإجباريّة في جيش الدفاع الإسرائيلي.

شجعّت الحكومة الإسرائيلية على هوية منفصلة وهي الهوية "الدرزية الإسرائيلية ". وقد اعترفت بها رسميًا من قبل الحكومة الإسرائيلية حيث تم فصل الطائفة الدرزية عن المجتمع الإسلامي والديانة الإسلامية وجعلها ديانة مستقلة في القانون الإسرائيلي في وقت مبكر من عام 1957.[36] يتم تعريف الدروز كجماعة عرقية ودينية متميزة في إسرائيل حسب وزارة الداخلية في تسجيل التعداد. حسب النظام التعليم الإسرائيلي المدارس الدرزية مستقلة ومختلفة في مناهجها عن المناهج في المدارس العبرية والعربية.

على الرغم من خدمة الدروز من الذكور في الجيش الإسرائيلي؛ يعاني المجتمع الدرزي من التمييز والتهميش.[37] فعلى مستوى التعليم يبقى الدروز المجموعة الدينية العربية الأقل تعليمًا إذ لا تتعدى نسبة الحاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية 44.4%؛ في حين أنّ أقلية منهم تكمل التعليم العالي.[36] كما وتعاني القرى الدرزية في نقص الخدمات والفقر مقارنًة بالقرى والتجمعات العربية الإسلامية والمسيحية.[38]

بالمقارنة مع غيرهم من المواطنين العرب فالدروز أقل تأكيداً على هويتهم العربية وأكثر تأكيداً على هويتهم الإسرائيلية، وعدد قليل منهم يعرفون أنفسهم على أنهم فلسطينيين.[39] في حين يميل الغالبية من دروز الجولان على التماهي مع الهوية والقومية العربية وبالأخص الهوية السورية. شهد المجتمع الدرزي في الآونة الأخيرة حالة من الانقسام بشأن الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فبينما يشكو البعض من أنهم لا يتلقون الدعم الذي يستحقونه بعد الخدمة، تفيد معطيات متنوعة إلى انخفاض نسبة تجنيد الشباب الدروز في أراضي 48 بجيش إسرائيل، وبتراجع كبير في ثقتهم بها وفي مؤسساتها، في حين يفيد ناشطون دروز بأن العنصرية الإسرائيلية أسهمت في ذلك. في السنوات الأخيرة، يشهد الدروز تحركا ملحوظا لرفض التجنيد الاجباري المفروض على الشبان الدروز، مع تأسيس حراك "أرفض. شعبك بيحميك" الذي يوفر شبكة دعم للرافضين او الممتنعين عن التجنيد التي تشمل متطوعين، محامين وأخصائيين نفسيين.[40][41][42][43]

الوضع القانوني لسكان هضبة الجولان[عدل]

عروس درزية سورية تعبر الحدود الإسرائيلية السورية.

هناك أربع قرى درزية متبقية في الجزء الذي ضمته إسرائيل من مرتفعات الجولان - بقعاثا وعين قنية ومجدل شمس ومسعدة - يعيش فيها 23,000 درزي.[44][45][46] معظم سكان الدروز في مرتفعات الجولان يعتبرون أنفسهم سوريين ويرفضون الحصول على الجنسية الإسرائيلية، وبدلاً من ذلك يحملون وضع إقامة دائمة في إسرائيل، وبدلاً من جواز سفر إسرائيلي يستخدمون وثيقة مرور إسرائيلية صادرة من إسرائيل للسفر إليها، تترك فقرة الجنسية فارغة.[47]

منذ اعتماد قانون مرتفعات الجولان لعام 1981، أصبحت الأراضي خاضعة للقانون المدني الإسرائيلي، وأدمجت في النظام الإسرائيلي للمجالس المحلية.[48] بعد ضم مرتفعات الجولان في عام 1981، قدمت الحكومة الإسرائيلية الجنسية لجميع غير الإسرائيليين الذين يعيشون في المنطقة،[47][49] ولكن اعتبارًا من عام 2011، قبلها أقل من 10% من الدروز المحليين.[50] في عام 2012، ومع ذلك، بسبب الحرب الأهلية السورية، تقدم عشرات من الشباب الدرزي بطلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية - وهو رقم أكبر بكثير مما كان عليه في السنوات السابقة.[51] بحلول عام 2017 كان ما يقرب من 5,500 من أصل 26,500 درزي في الجولان قد تقدموا بطلب وتسيلم جواز سفر إسرائيلي منذ عام 1981. وارتفع عدد الطلبات السنويَّة بشكل مطرد، مع 183 طلبًا في عام 2016، مقارنةً بخمسة فقط في عام 2000.[52]

خلال الانتفاضة السورية عام 2011، عقد الدروز في هضبة الجولان عدة مسيرات لدعم الزعيم السوري بشار الأسد.[53] وكان التأييد الشعبي لحكومة الأسد مرتفعاً تاريخياً بين دروز الجولان، وحصلت سوريا على اتفاقيات مع الحكومة الإسرائيلية للسماح لدروز الجولان بإجراء التجارة عبر الحدود مع سوريا. نشأت بعض التوترات مؤخرًا في المجتمع بسبب اختلاف المواقف بشأن الحرب الأهلية السورية، رغم أن الدعم العلني للمعارضة السورية كان غير شائع نسبيًا.[54]

في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 2009، كان 1,119 من سكان قرية الغجر العلوية وحوالي 809 من سكان القرى الدرزية مؤهلين للتصويت، من أصل حوالي 1,200 من سكان الغجر وحوالي 12,600 من سكان القرى الدرزية الذين بلغوا سن التصويت.[55] ويحق لأولئك الذين يتقدمون للحصول على الجنسية الإسرائيلية التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، والترشح للكنيست، و الحصول على جواز سفر إسرائيلي. سكان مجدل شمس لا يتم تجنيدهم في قوات الدفاع الإسرائيلية.[56]

المجتمع[عدل]

الهوية الوطنية[عدل]

مُتظاهرون دُروز يحتجُّون على قانون الدولة القوميَّة في مدينة تل أبيب يوم 4 أغسطس عام 2018.

أصبح الدروز مواطنين إسرائيليين ويخدم الذكور الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي، رغم أن بعض الأفراد من الدروز يعتبرون أنفسهم "دروزاً فلسطينيين".[57] وحسب قول صالح الشيخ، فإن معظم الدروز لا يعتبرون أنفسهم فلسطينيين: "إن هويتهم العربية تنبع من اللغة المشتركة ومن الخلفيَّة الإجتماعية والثقافية، ولكنها منفصلة عن أي مفهوم سياسي وطني. وهي غير موجه إلى الدول العربية أو القومية العربية أو الشعب الفلسطيني، ولا تعبر عن أي مصير معهم، ومن هذا المنظور، فإن هويتهم هي إسرائيل، وهذه الهوية أقوى من هويتها العربية".[58]

وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث عام 2017 قال 71% من الدروز في إسرائيل أنهم عرب من الناحية العرقية، بالمقارنة مع 99% من المسلمين وحوالي 96% من المسيحيين قالوا أنهم عرباً من الناحية الإثنية. في حين توزعت النسبة المتبقية بين "آخر" أو "درزي" أو "درزي عربي".[10] وبحسب دراسة فإن أقلية من الدروز يعتبرون أنفسهم "فلسطينيين"، ويميلون أكثر إلى التشديد على الهوية الدرزية أو الإسرائيلية.[11]

الهوية الدينية[عدل]

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أنَّ الدروز في إسرائيل ينقسمون بشكل بين أولئك الذين يقولون أن جوهر هويتهم الدرزية هي في المقام الأول مسألة دينيَّة (18%)،[59] وأولئك الذين يقولون أن هويتهم الدرزيَّة مرتبطة أساسًا بالسلالة أو العائلة أو الثقافة (35%)،[59] وأولئك الذين يقولون أنَّ هويتهم الدرزيَّة هي مزيج من الدين والنسب والثقافة (37%).[59] وذلك بالمقارنة مع 45% من المسلمين و31% من المسيحيين و22% من اليهود الذين يقولون أن جوهر هويتهم الدينيَّة هي في المقام الأول مسألة دينيَّة.[59]

بحسب الدراسة قال حوالي 72% من الدروز، أنهم يقدرون هويتهم الدرزيَّة أو كونهم دروز بشكل كبير، وهي نسبة مماثله لكل من المسلمين والمسيحيين،[59] لكنها أعلى بكثير من اليهود الذين قالوا أنهم يقدرون هويتهم اليهوديَّة (54%). أعرب أيضًا حوالي 93% من الدروز في إسرائيل بأنَّ هويتهم الدرزيَّة هي مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لهم،[59] في حين قال 90% من الدروز أنَّ لديهم شعور قوي بالإنتماء للمجتمع الدرزي،[59] وقال 64% من الدروز أنَّ لديهم شعور خاص بالمسؤولية لمساعدة للدروز الذين هم بحاجة إلى المساعدة في جميع أنحاء العالم.[59] وقال 16% من المسلمين أنهم يعتبرون الدروز من ضمن الطوائف الإسلامية أو مُسلمين.[60]

الالتزام الديني[عدل]

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2015 أنَّ حوالي 49% من الدروز يعتبرون للدين أهميَّة كبرى في حياتهم. بالمقارنة مع 68% بين المُسلمين، وحوالي 57% بين المسيحيين، وحوالي 30% بين اليهود.[61] ويقول حوالي 26% من الدروز بأنهم يصلون بشكل يومي، مقارنة بحوالي 61% من المسلمين، وحوالي 34% من المسيحيين، وحوالي 21% من اليهود. بينما يُصرِّح 25% من الدروز، و27% من اليهود، و38% من المسيحيين بأنهم يحضرون المراسم الدينيَّة على الأقل مرة في الأسبوع، بالمقابل يُصرح حوالي 49% من المسلمين في إسرائيل بأنهم يذهبون إلى المسجد على الأقل مرة في الأسبوع.[62] ويَستمر تقريبًا الغالبية الساحقة من الدروز في الانتماء في مرحلة الكهولة لنفس الديانة التي نشؤوا عليها في طفولتهم.[63]

القضايا الاجتماعية[عدل]

الكشافة الدرزية خلال زيارة مقام النبي شعيب في حطين.

تُفيد الغالبيَّة من الدروز (83%) بأنَّ كافة أو أغلب أصدقائهم ينتمون إلى نفس مجموعتهم الدينية، في صرَّح 22% من الدروز بأن كافة أصدقائهم هم من نفس ديانتهم.[64] يفيد أقل من 1% من سكان إسرائيل الدروز المتزوجين بأنهم متزوجين من شريك ينتمي لديانة أخرى. معظم الدروز يرفض الزواج المختلط دينيًا؛ حيث يفيد 87% من الدروز بأنهم يرفضون فكرة زواج أحد أبنائهم/بناتهم من أحد اليهود، كما يفيد كذلك معظم الدروز (87%) بأنهم سيشعرون بعدم الارتياح إذا تزوج أحد أبنائهم/بناتهم من أحد المسيحيين، كما يفيد كذلك معظم الدروز (85%) بأنهم سيشعرون بعدم الارتياح إذا تزوج أحد أبنائهم/بناتهم من أحد المسلمين.[65]

سياسيًا يميل الدروز أن يكونوا جزءًا من الأحزاب المعارضة، وفقًا لاستطلاع بين السنوات 2014-2015 شعر حوالي 16% من الدروز الإسرائيليين أنهم أقرب إلى حزب العمل الإسرائيلي وحزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وشعر حوالي 12% من الدروز بأنهم الأقرب إلى حزب كاديما، وشعر حوالي 11% من الدروز بأنهم الأقرب إلى حزب الليكود.[64] في المجمل 19% من مجمل الدروز يصوتون لأحزاب القائمة العربية المشتركة، بالمقارنة مع 25% من الدروز لا يصوتون لأي حزب، وحوالي 40% من الدروز يصوتون لأحزاب المعارضة الصهيونية اليساريَّة وحوالي 15% من الدروز يصوتون لأحزاب المعارضة الصهيونية اليساريَّة.[62]

سياسيًا يَعتبر غالبية الدروز الإسرائيليين (66%) بأن المستوطنات تضر بأمن إسرائيل،[66] ويُبين الإستقصاء بأنّّ 58% من الدروز لا يؤمنون بأنه يمكن لدولة إسرائيل أن تكون دولة يهودية ودولة ديمقراطية في نفس الوقت.[64] ويعتقد حوالي 8 من كل 10 أشخاص من عرب إسرائيل (79%) بأنَّ هناك تمييز عنصري كبير في المجمتع الإسرائيلي ضد المسلمين. ويعتبر حوالي 42% من الدروز أنَّ الحكومة الإسرائيليَّة غير صادقة في السعي للوصول اإتفاقيَّة سلام.

الأماكن المقدسة لدى الدروز[عدل]

هناك حوالي 130ً مكاناً مقدًساً ومقاماً لدى الدروز في أنحاء منطقة الشرق الأوسط،[67] من بينها نحو 70 في إسرائيل، ونحو 40 في لبنان، وستة عشرة في سوريا، وواحد في الأردن.[67] وتقع هذه الأماكن المقدسة والمقامات داخل القرى، وعلى رؤوس الجبال، وفي المغاور، وبالقرب من عيون الماء والينابيع.[67] وتقوم معظم الأماكن المقدسة والمقامات لدى الطائفة الدرزيّة في مواقع تشكل علامات بازرة في شخصيات لديها أهمية دينية في مذهب التوحيد أو موقع دفنها، والأماكن المقدسة لدى الموحدون الدروز هي مواقع أثرية مهمة للمجتمع وترتبط بالأعياد الدينية؛[68] وأبرز مثال على ذلك مقام النبي شعيب، هو مقام النبي شعيب الشخصية المحورية في المذهب الدرزي،[69][70][71] والذي يقع قرب قرية حطين في إسرائيل حيث يُعتقد بأنّ النبي شعيب قد دُفن فيه، ويُعتبر هذا المقام أحد أقدس المواقع عند الطائفة الدرزية، ومقصدًا للزوار الدروز. وبعد عام 1948 تم نقل حجز القبر إلى الطائفة الدرزية، والذين يحجون إليه في كل عام في موعد محدد من 25-28 إبريل.[72] أما ثاني أبرز المقامات الدرزية فهو مقام الخضر في كفرياسيف، ويُعد الخضر من أهم ّ الأنبياء في مذهب التوحيد الدرزي؛ يليه مقام النبي سبلان في قرية حُرفيش وهو أحد الأماكن المقدسة الهامة لدى الدروز.[67]

من المقامات ذات الأهمية الدينية لدى الموحدون الدروز هي ضريح أبو إبراهيم، والذي يعتبره الدروز نبياً حيث كان من أكبر دعاة مذهب التوحيد في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله في القرن الحادي عشر، ويقع المقام في أقدم جزء من دالية الكرمل.[67] ومقام الست سارة في قرية كسرى، وهي إحدى النساء البارزات والمهمات في فترة الدعوة إلى مذهب التوحيد إبان القرن الحادي عشر.[67] ومقام الشيخ الفاضل في قرية كفرسميع،[67] ويقع مقام سيدنا عبدالله في بلدة عسفيا.[67]

يقوم الموحدون الدروز بين الحين والآخر بإرتياد الأماكن المقدسة لديهم، وهو ما يسمى بطقس "الزيارة". قسم من هذه الزيارات هي زيارات عموميَّة لعامة أبناء الطائفة، حيث تكون هذه الزيارات في مواعيد ثابتة من كل سنة، وفي أيام الأعياد بشكل أساسي؛ بينما بقيّة الزيارات هي زيارات شخصيَّة وفرديَّة يقوم بها الأفراد مع أبناء عوائلهم في الأوقات الملائمة لهم.[67]

مقامات الدروز في إسرائيل

المراجع[عدل]

  1. أ ب "The Druze population in Israel - a collection of data on the occasion of the Prophet Shuaib holiday" (PDF). CBS - Israel. دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية. 2019-04-17. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. 
  2. ^ 5 facts about Israeli Christians نسخة محفوظة 11 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 05.06.2007. 
  4. أ ب ت ث ج The Druze Population of Israel
  5. ^ Suzanna Kokkoken. "Between success and the search for identity". World Zionist Organization. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2007. 
  6. ^ Firro، Kais (2006-08-15). "Druze Herev Battalion Fights 32 Days With No Casualties". عروتس شيفع. 
  7. ^ يوآف جيلبر, Independence Versus Nakba; Kinneret–Zmora-Bitan–Dvir Publishing, 2004, (ردمك 965-517-190-6), p. 115
  8. ^ The Druze in Israel: Questions of Identity, Citizenship, and Patriotism نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Stern، Yoav (2005-03-23). "Christian Arabs / Second in a series - Israel's Christian Arabs don't want to fight to fit in". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2006. 
  10. أ ب "Israel's Religiously Divided Society". Pew Research Center. 2016-03-08. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2017. Virtually all Muslims (99%) and Christians (96%) surveyed in Israel identify as Arab. A somewhat smaller share of Druze (71%) say they are ethnically Arab. Other Druze respondents identify their ethnicity as "Other," "Druze" or "Druze-Arab." 
  11. أ ب Muhammad Amara and Izhak Schnell (2004). "Identity Repertoires among Arabs in Israel". Journal of Ethnic and Migration Studies. 30: 175–193. doi:10.1080/1369183032000170222. 
  12. ^ Dan Savery Raz. "BBC - Travel - Israel's forgotten tribe". مؤرشف من الأصل في 4 فبراير 2015. 
  13. ^ "The Central Bureau of Statistics - Populations in Israel by Town". www.cbs.gov.il. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2017. 
  14. ^ "Municipal Profiles – Maghar" (PDF). دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية. 2016. اطلع عليه بتاريخ January 8, 2019. 
  15. ^ Israel's Independence Day 2019 (PDF) (Report). Israel Central Bureau of Statistics. 6 May 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2019. 
  16. ^ "The Arab Population in Israel" (PDF). دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2016. 
  17. ^ דאלית אל-כרמל 2016
  18. ^ زمكانية المسيحية في الأراضي المقدسة، شكري عرّاف، مركز الدراسات القرويّة، معليا 2005، ص.84
  19. ^ الحجارة الحية، فؤاد فرح، المطبعة الكاثوليكية، الناصرة 2003، ص.111
  20. ^ Israeli Ministry of Education classifies Christian schools among the best in the country نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Haifa's Christian Schools Lead the League نسخة محفوظة 24 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.111
  23. ^ تحليل: الدروز والمسلمين في إسرائيل على صفيح ساخن؛ I24 الشرق الأوسط؛ 18 يوليو 2017 نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.113
  25. ^ فتى درزي من المغار: ابتدعت قصة الصور العارية للفتيات العربيات نسخة محفوظة 4 مارس 2011 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ مساع لاحتواء التوتر في شفاعمرو بعد أحداث العنف الأخيرة بين الدروز والمسيحيين نسخة محفوظة 28 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ مشاحنات على "فيس بوك" تتحول لمواجهات بين دروز ومسلمين في بلدة عربية بشمال إسرائيل نسخة محفوظة 11 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ تحليل: الدروز والمسلمين في إسرائيل على صفيح ساخن نسخة محفوظة 13 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.114
  30. ^ Kais Firro (1999). The Druzes in the Jewish state: a brief history. Social, Economic and Political Studies of the Middle East. دار بريل للنشر. صفحة 210. ISBN 978-9004112513. 
  31. ^ مردوخاي نيسان (2002). Minorities in the Middle East: a history of struggle and self-expression (الطبعة 2nd). مكفارلاند وشركاه. صفحة 109. ISBN 978-0786413751. 
  32. ^ Jacob M. Landau (1993). The Arab minority in Israel, 1967–1991: political aspects. دار نشر جامعة أكسفورد. صفحة 46. ISBN 978-0198277125. 
  33. ^ Eli Ashkenazi (3 November 2005). הרצל והתקווה בחגיגות 30 לתנועה הדרוזית הציונית. هاآرتس (باللغة العبرية). مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2014. 
  34. أ ب زعيتر، هيثم (1 آب (أغسطس) 2018). "القانون العنصري يُنذِر بتمرّد درزي داخل جيش الإحتلال: استنفار في الخان الأحمر قبل قرار «العليا» بالتماس وقف الهدم". صحيفة اللواء. بيروت - لبنان. مؤرشف من الأصل في 1 آب (أغسطس) 2018. اطلع عليه بتاريخ 1 آب (أغسطس) 2018. 
  35. ^ زعيتر، هيثم (6 آب (أغسطس) 2018). "تل أبيب تتظاهر بالآلاف ضد «قانون القومية» العنصري: «الكنيست» يواجه الحل في ت1 .. وتحقيق دولي بشكوى «المتابعة» ضد حكومة الإحتلال". صحيفة اللواء. بيروت - لبنان. مؤرشف من الأصل في 8 آب (أغسطس) 2018. اطلع عليه بتاريخ 8 آب (أغسطس) 2018. 
  36. أ ب صبري جريس (1969, second impression). The Arabs in Israel. The Institute for Palestine Studies. صفحة 145. ISBN 0853453772. 
  37. ^ الدروز في إسرائيل ....عرب في الحقوق ..... يهود في الواجبات نسخة محفوظة 11 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ الدروز وإسرائيل.. هل انتهى «حلف الدم»؟ نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ Muhammad Amara and Izhak Schnell (2004). "Identity Repertoires among Arabs in Israel". Journal of Ethnic and Migration Studies. 30: 175–193. 
  40. ^ "حراك شبابي يعيد للدروز هويتهم الفلسطينية". شبكة نوى. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. 
  41. ^ "الشباب الدرزي.. لن أخدم مُحتلي". الترا صوت. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. 
  42. ^ زيداني، نايف. ""ارفض شعبك يحميك" يواصل تحدي التجنيد الإلزامي بجيش الاحتلال - فيديو". alaraby. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. 
  43. ^ "حراك "أرفض، شعبك بيحميك" لمناهضة كافة أشكال القمع | هديّة كيّوف". اللسعة. 2015-11-16. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. 
  44. ^ "LOCALITIES(1) AND POPULATION, BY POPULATION GROUP, DISTRICT, SUB-DISTRICT AND NATURAL REGION" (PDF). CBS Israeli Central Bureau of Statistics. 2017-12-31. 
  45. ^ Melhem، Ahmad (2019-04-11). "Trump paves way for Israel to expand settlements in Golan". Al-Monitor (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
  46. ^ Kershner، Isabel (2019-04-23). "Netanyahu Seeks to Name a Golan Heights Settlement for President Trump". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. 
  47. أ ب Mort، Jo-Ann (13 July 2012). "Daydream Believers: A Saturday in Majdal Shams on the Golan Heights". New York: Dissent Magazine. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2017. ...still consider themselves citizens of Syria today... Since the Israelis annexed the Golan in 1981, the Syrian Druze have been eligible for Israeli citizenship, but most reject it and instead have permanent resident status and a , with their citizenship line empty, except for a line of stars. 
  48. ^ Golan Heights Law, MFA. نسخة محفوظة 31 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  49. ^ Scott Wilson (30 October 2006). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2007. 
  50. ^ Isabel Kershner (2011-05-22). "In the Golan Heights, Anxious Eyes Look East". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2012. 
  51. ^ Ilan Ben Zion (5 October 2012). "With Syria ablaze, dozens of Golan Heights Druze seek Israeli citizenship". تايمز إسرائيل. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2014. 
  52. ^ This ethnic minority in Israel still swears allegiance to Syria. But for many young people that's changing - Israel News - Haaretz.com نسخة محفوظة 15 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Luis Ramirez (2 May 2011). "Israeli Druze Keep An Eye Across Fence as Syria Upheaval Unfolds". صوت أمريكا. مؤرشف من الأصل في 6 سبتمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2011. 
  54. ^ Stratford، Charles (28 September 2012). "Golan's Druze divided over Syria unrest". Majdal Shams: قناة الجزيرة الإنجليزية. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2012. 
  55. ^ "Results of the elections for the 18th Knesset" (باللغة العبرية). Central Elections Committee. مؤرشف من الأصل (csv) في 29 أبريل 2018.  (eligible voters in column D). For age structure, see CBS.gov.il publications. For population, see CBS.gov.il Ishuvim
  56. ^ Religious Freedoms: Druze. Theisraelproject.org. Retrieved on 2012-01-23.[وصلة مكسورة][وصلة مكسورة]
  57. ^ Yoav Stern & Jack Khoury (2 May 2007). "Balad's MK-to-be: 'Anti-Israelization' Conscientious Objector". هاآرتس. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2009. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2007. 
  58. ^ Nissim Dana, The Druze in the Middle East: Their Faith, Leadership, Identity and Status, Sussex Academic Press, 2003, p. 201.
  59. أ ب ت ث ج ح خ د "Identity". pewforum.org. Pew Research Center. نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2018. 
  60. ^ المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا، مرجع سابق، ص.87
  61. ^ المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا مركز بيو للأبحاث، ص.21 نسخة محفوظة 08 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  62. أ ب المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا، مرجع سابق، ص.21
  63. ^ المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا، مرجع سابق، ص.34
  64. أ ب ت المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا، مرجع سابق، ص.5
  65. ^ المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا، مرجع سابق، ص.24
  66. ^ المجتمع الإسرائيلي المنقسم دينيًا، مرجع سابق، ص.30
  67. أ ب ت ث ج ح خ د ذ الأماكن المقدسة لدى الموحدين الدروز
  68. ^ "Holy places of the Druze". Aamama. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2018. 
  69. ^ Corduan، Winfried (2013). Neighboring Faiths: A Christian Introduction to World Religions. صفحة 107. ISBN 0-8308-7197-7. 
  70. ^ Mackey، Sandra (2009). Mirror of the Arab World: Lebanon in Conflict. صفحة 28. ISBN 0-393-33374-4. 
  71. ^ Lev، David (25 October 2010). "MK Kara: Druze are Descended from Jews". Israel National News. Arutz Sheva. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2011. 
  72. ^ Dana, Nissim. (2003). "hittin"+village&lr=#PPA28,M1 The Druze in the Mi le East: Their Faith, Leadership, Identity and Status Sussex Academic Press, pp. 28–30.

انظر أيضاً[عدل]