الدعم الإيراني لسوريا في الحرب الأهلية السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إيران وسوريا حلفاء استراتيجيين وقدمت إيران دعما كبيرا للحكومة السورية في الحرب الأهلية السورية، بما في ذلك الدعم اللوجستي والتقني والمالي وتدريب الجيش السوري وإرسال بعض القوات المقاتلة الإيرانية لسوريا. تعتبر إيران بقاء الحكومة السورية ضمانا لمصالحها الإقليمية.[1][2] أعن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي في سبتمبر 2011 حكما للجهاد لصالح الحكومة السورية.[3]

أثناء مرحلة الانتفاضة الشعبية في الحرب الأهلية السورية، قالت إيران بأنها ستدعم الحكوم السورية تقنياً مما أنتجته بعد العقوبات المفروضة على إيران بعد احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009–2010.[3] بعد أن تحولت الأمور من الانتفاضة إلى حرب أهلية، كانت هناك تقارير متزايدة من الدعم العسكري الإيراني، والتدريب الإيراني لقوات الدفاع الوطني في كل من سوريا وإيران.[4] أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية قدمت المشورة والمساعدة العسكرية لسورية من أجل الحفاظ على بشار الأسد في السلطة.[1]وتشمل تلك المساعدات التدريب والدعم التقني والقوات المقاتلة.[1][5] في ديسمبر 2013 كان يقدر عدد المقاتلين الإيرانين في سوريا بما يقارب عشرة ألاف مقاتل.[2] قوات حزب الله اللبناني المقاتلة بدعم طهران قد اتخذت أدوار قتالية مباشرة منذ عام 2012.[2][6] في صيف عام 2013، قدمت إيران وحزب الله الدعم للأسد في معارك هامة مما سماح له تحقيق التقدم على المعارضة.[6]

في عام 2014، وبالتزامن مع مؤتمر جنيف 2 للسلام في الشرق الأوسط، كثفت إيران من دعمها للرئيس السوري بشار الأسد.[2][6]أعلن وزير الاقتصاد السوري أن النظام الإيراني قد ساعد النظام السوري بأكثر من 15 مليار دولار.[7]

الخلفية[عدل]

ترى إيران بقاء الحكومة السورية بأنه ضمان لمصالحها لأن سوريا حليفة إيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979 كما أنها توفر الطريق الإستراتيجي لحزب الله في لبنان. وقد صرح بعض القادة الإيرانيين بأن سوريا هي "المحافظة رقم 35" الإيرانية.[8] بشار الأسد جعل من بلده جدارا واقيا ضد النفوذ من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.[2]

تعتبر مدينة الزبداني السورية في غاية الاهمية للأسد وإيران لأنها، على الأقل في وقت متأخر من يونيو 2011، أستخدمت كقاعدة للحرس الإيراني لمساعدة حزب الله.[9]قبل الحرب السورية، كان لإيران بين 2،000 و 3،000 ضابط من الحرس الثوري الإيراني متمركزا في سوريا، للمساعدة في تدريب القوات المحلية وإدارة طرق توريد الأسلحة والمال إلى لبنان المجاورة.[2] في نيسان عام 2014، قال حسين أمير عبدالهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني : نحن لا نسعى أن يبقى بشار الأسد رئيسا مدى الحياة، لكننا نرفض فكرة استخدام القوى المتطرفة والإرهاب لإسقاط الأسد والحكومة السورية.[10]

2011[عدل]

في مرحلة الانتفاضة الشعبية في الحرب الأهلية السورية، قالت إيران بأنها ستدعم سوريا بالتقنيات الذاتية التي طورتها بعد احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009–2010.[3]

في إبريل 2011 باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة و سوزان رايس سفيرة إمريكا في الأمم المتحدة اتهما إيران بمساعدة الأسد سرا لقمع الإحتجاجات[11] وكانت هناك تقارير من المتظاهرين السوريين بأنهم سمعوا بعض قوات الأمن يتكلمون باللغة الفارسية.[12]

أفادت جارديان في مايو 2011 أن الحكومة الإيرانية كانت تساعد الحكومة السورية بمعدات مكافحة الشغب وتقنيات استخباراتية للرصد.[13] وفقا لما كتبه الصحفي الأمريكي Geneive Abdo في سبتمبر 2011، قدمت الحكومة الإيرانية بلحكومة السورية تكنولوجيا مراقبة البريد الإلكتروني والهواتف المحمولة وسائل الاعلام الاجتماعية. طورت إيران هذه القدرات بعد الاحتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009–2010 وأنفقت ملايين الدولارات لإنشاء "الجيش السايبري" لتعقب المعارضين عبر الإنترنت. ويعتقد تكنولوجيا إيران للرصد تكون من بين الأكثر تطورا في العالم، وربما في المرتبة الثانية بعد الصين.[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Iranian Strategy in Syria, Institute for the Study of War, Executive Summary + Full report, May 2013
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع IranBoostY4telegraph
  3. ^ أ ب ت ث "How Iran Keeps Assad in Power in Syria". Inside Iran. 5 September 2011. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2012. 
  4. ^ BBC Newsnight, report on Iranian military advisor Hadari, 28 October 2013 'Iran's Secret Army' [1],[2]
  5. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Economistlongroad
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع IranBoostY4
  7. ^ The Interim Finance Minister: 15 Billion Dollars Iranian Support to Assad; syrianef; 24, January, 2014
  8. ^ سوریه استان سی و پنجم و یک استان استراتژیک برای ماست.
  9. ^ Holliday، Joseph (March 2012). Syria's Armed Opposition. Middle East Security Report 3. Institute for the Study of War. صفحة 25. اطلع عليه بتاريخ 9 July 2012. 
  10. ^ Moghtader، Michelle (April 4, 2014). "Iran does not seek indefinite power for Assad, senior diplomat says". The Daily Star ( Lebanon ). اطلع عليه بتاريخ 6 April 2014. 
  11. ^ "Syria crisis: Obama condemns 'outrageous' use of force". BBC. 23 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 11 September 2011. 
  12. ^ Navon، Emmanuel (27 March 2011). "'Iran, Hezbollah assisting in Syria protest suppression'". Jerusalem Post. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2011. 
  13. ^ Tisdall، Simon (9 May 2011). "Iran helping Syrian regime crack down on protesters, say diplomats". The Guardian (London). اطلع عليه بتاريخ 22 February 2012.