الدولة العميقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الدولة العميقة تركية: derin devlet يرى الباحثون أنها مجموعة من التحالفات النافذة المناهضة للديمقراطية داخل النظام السياسي التركي، وتتكون من عناصر رفيعة المستوى داخل أجهزة المخابرات (المحلية والأجنبية)، والقوات المسلحة التركية والأمن والقضاء والمافيا.[1][2] فكرة الدولة العميقة مشابهة لفكرة ”دولة داخل الدولة“. ولهؤلاء المعتقدين بوجودها، فالأجندة السياسية للدولة العميقة تتضمن الولاء للقومية والنقابوية، وما تراه هذه الجماعات مصالح الدولة. العنف ووسائل الضغط الأخرى قد تم توظيفها تاريخيًا بطريقة سرية في الأغلب للتأثير على النخب السياسية والاقتصادية لضمان انتهاج سياسات تحقق مصالح معينة ضمن الإطار الديمقراطي ظاهريًا لخريطة القوى السياسية.[3][4] الرئيس السابق سليمان دميرل يقول أن منظر وسلوك النخب (التي يسيطر عليها العسكر) التي تكون الدولة العميقة، وتعمل على الحفاظ على المصالح الوطنية، يشكله إيمان متجذر، يعود إلى سقوط الدولة العثمانية، بأن البلد هو دومًا ”على حافة هاوية ما“.[5]

أيديولوجية الدولة العميقة يراها اليساريون مناهضة لحقوق الطبقة العاملة أو وطنية متطرفة؛ ويراها الإسلاميون مناهضة للإسلام وعلمانية؛ ويراها الأكراد مناهضة للأكراد.[6] وكما يوضح رئيس الوزراء الأسبق بولنت أجاويد، فإن تنوع الآراء يعكس عدم وجود اتفاق على ماهية الدولة العميقة.[7] أحد التفسيرات هو أن ”الدولة العميقة“ ليست تحالفًا، بل إنها مجموع عدة مجموعات تعمل ضد بعضها البعض خلف الكواليس، كل منها يسعى لتنفيذ الأجندة الخاصة بها.[8][9][10] وهي بذلك تناقض مفهود الدولة المنسجمة، أي الدولة التي يسود فيها الاعتراف بحق الاختلاف، واحترام خيار الناس في شكل القيادة التي تسوسهم، ويتم حل الخلافات فيها بقوة الإقناع أو القانون لا بقوة السلاح. إضافة إلى أن الشرعية هي شكل من أشكال القوة لأنها تكسب المجتمع تلاحما ومنعة ضد الأعداء.. وشائعات الدولة العميقة تروج في تركيا منذ فترة حكم أجاويد كرئيس وزراء في السبعينات، بعد إعلانه عن وجود فرع تركي لعملية گلاديو، ”المناهضة لحرب العصابات“.[11][12]

وبالنسبة للمراقب الأجنبي، فإن الاعتقاد التركي بوجود الدولة العميقة يعد ظاهرة اجتماعية مثيرة للاهتمام، ويبدو أنها مبنية على تجميعة من الحقائق ونظريات مؤامرة.[2] فثمة أتراك، بما فيهم سياسيون منتخبون، قد صرحوا بإيمانهم بأن ”الدولة العميقة“ موجودة.[13][14]

خلفية[عدل]

يمكن تتبع الجمعيات السرية التركية إلى عهد الدولة العثمانية.[15][16] السلطان سليم الثالث، على سبيل المثال، أسس لجنة سرية، كانت بمثابة جيش شخصي لحمايته بعد أن تعرض لمحاولة اعتداء بعد حربه ضد روسيا والنمسا. حتى نائبه، الصدر الأعظم، لم يكن على علم بهذا التنظيم.[17]:594

كما أن التحالفات التآمرية كانت نشطة جدًا أثناء عهد لجنة الاتحاد والترقي، حيث كانت اللجنة ضالعة في التخطيط للإطاحة بالسلطان.[18] وأحد القتلة ذائعي الصيت في التاريخ التركي، يعقوب جميل، استأجرته الحكومة، ليطلق النار على قيادة أنور پاشا بعد أن تخلوا عن خدماته.[19] ويقول باحثون أن تلك الجمعيات كانت ضرورية لحركة التتريك التي تلت اضمحلال الدولة العثمانية. حيث يرجح باحثون أن سياسة التتريك السرية كان تنفذيها يجري على أيدي جماعات سرية لكي لا يُكتشف المحرضون عليها.[20]

مصطفى كمال أتاتورك نفسه انضم لجمعيات سرية (مثل جمعية الحرس Karakol Cemiyeti) التي كانت ستعتبر بمعايير اليوم بمثابة وحدات قوات خاصة لدعم القضية الجمهورية. ويدعي البعض أن الدولة العميقة المزعومة، في أيامنا الحالية، هي مواصلة لتلك الجمعيات.[1][21][22]

الاعتراف بوجودها[عدل]

أول من أشار علنًا لوجود تحالف سري ذي نفوذ كان رئيس الوزراء بولنت أجاويد، الذي كشف في 1974 ما أسماه الكيان ”المناهض لحرب العصابات“. وحتى ذلك الحين، كانت الولايات المتحدة تمول دائرة الحرب الخاصة (تركية: Özel Harp Dairesi، أو ”أحد“ ÖHD)،وذلك ضمن برنامج البعثة العسكرية المشتركة للولايات المتحدة لمعونة تركيا (JUSMMAT)؛ الذي كان مبادرة لتنفيذ مبدأ ترومان. وعندما انهارت مفاوضات المعونة العسكرية السنوية، طلب قائد ”أحد“، الجنرال كمال يمق، من الجنرال سميح سنجر، رئيس الأركان العامة آنذاك أن يطلب من أجاويد حساب سري قدره 1 مليون دولار.[23] وعندئذ فقط علم أجاويد بوجود هذا البرنامج، وطلب احاطة.[24] وقد أدى فضول رئيس الوزراء ومحاولته كبح جماح مثل هذه المنظمة إلى محاولة اغتياله في مطار إزمير في 1977.[25][26] وفي مذكراته، يقول يمق أن حزب أجاويد نفسه كان يضم عملاء من ÖHD، اختارهم ورباهم من الصغر رئيس الأركان.[25] وعندما سأل أجاويد بطريقة غير مباشرة يمق عن مدى تغلغل المنظمة داخل حزبه، أجابه يمق بأن لا داعي للقلق إذ أن ”الأولاد مستقيمون وذوو تربية خاص. واستطرد معه: ألا يجعلهم ذلك أعضاء أفضل في البرلمان؟ وبجانب ذلك، هل أدين أي منهم في فضيحة؟“[24]

الرئيس السابق والجنرال كنعان إڤرن، الذي قاد الانقلاب العسكري في 1980 حكى في مذكراته عن لقاء مع رئيس الوزراء آنذاك سليمان دميرل في 5 مايو 1980، ذاكرًا أن دميرل طلب منه أن يستخدم أفراد ”أحد“ ÖHD في مقاتلة الإرهابيين، في تلميح واضح إلى الحادثة في قرية قزل‌دره في 30 مارس 1972. وقد رفض كنعان إڤرن الطلب، ذاكرًا أن لن يسمح للشائعات المتجددة عن قوات مكافحة حرب العصابات.[25][27] وقد ذكر كنعان إڤرن تعليقات مماثلة في الصحيفة اليومية حريت في 26 نوفمبر 1990.[28] وفي ذلك الوقت، صرحت رئيسة الوزراء آنذاك طانسو چيلر أن تركيا تحتضن كلًا من ”الذين ماتوا من أجل الدولة، والذين قَتَلوا من أجل الدولة“ كأبطال،[29] في تباين واضح عن خط دميرل.

وقد وصف الرئيس السابق سليمان دميرل الدولة العميقة كمرادف للقوات المسلحة،[29][30] وقادرة على اخضاع الدولة الشرعية في أوقات الاضطرابات.[31] وقد أكد كنعان إڤرن نفسه الشكوك، في لقاء مع الصحفي ياڤوز دونات.[32]

أحدث الاتهامات تأتي من رئيس الوزراء الحالي، رجب طيب إردوغان. ففي البرنامج التلفزيوني İskele Sancak على المحطة التلفزيونية التركية قنال 7 في 26 يناير 2007، أعرب عن اعتقاده بوجود الدولة العميقة، حيث ذكر: ”أنا لا أتفق مع من يقول أن الدولة العميقة غير موجودة. بل هي موجودة. وكانت موجودة دومًا - ولم تبدأ مع الجمهورية؛ فإنها تعود إلى الأزمنة العثمانية. إنها ببساطة تقليد. ومن الواجب تقليلها، ولو أمكن مسحها من الوجود.“[29][33][34] ويرى البعض تحقيقات إرگنقون، تحت عين إردوغان، كتنفيذ لهذا التطهير.

الهيئات[عدل]

المنظمات السرية التالية، بعضها قد يكون قد انحل، أحيانًا تُقرَن بالدولة العميقة:

  • Operations Department
  • Special Forces Command
  • Special Warfare Department
  • Tactical Mobilization Group
  • كلاديو
  • مكافحة حرب العصابات
  • Jandarma İstihbarat ve Terörle Mücadele|Gendarmerie Intelligence and Counterterrorism service
  • شبكة إرگنقون|إرگنقون
  • لواء الثأر التركي

انظر أيضًا[عدل]

الهامش[عدل]

  1. ^ أ ب Freely, Maureen (May 2007). "Why they killed Hrant Dink". Index on Censorship 36 (2): 15–29. doi:10.1080/03064220701334477. "The deep state is Turkish shorthand for a faceless clique inside the Turkish state that has, some claim, held the reins of real power throughout the republic's 84-year history. There are some who see it on a continuum with the shady networks that 'took care of business' (بما فيها، كما يعتقد البعض، الأعمال الأرمنية) في السنوات الأخيرة للدولة العثمانية. الدولة العميقة يُعتقَد أنها مبنية على الجيش، ولكنها على صلة وثيقة مع مصلحة المخابرات الوطنية (MIT)، والقضاء و(منذ الستينات) المافيا." 
  2. ^ أ ب Jones، Gareth، "Bombing throws spotlight on Turkey". Turkish Daily News، 20 نوفمبر 2005. وصل لهذا المسار في 21 ديسمبر 2006.
  3. ^ Gorvett، Jon (November 2006). "Bombing Campaign a Response to Ankara’s Kurdish Policies, or 'Deep State' Plot?". Washington Report on Middle East Affairs (American Educational Trust): 44–45. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-21. "Yet speculation is rife as to who might really be behind the group." 
  4. ^ Yavuz، Ercan، "‘Deep state’ suspects’ release arouses deep suspicions". Today's Zaman، 11 يناير 2008. وصل لهذا المسار في 15 سبتمبر 2008.[وصلة مكسورة]
  5. ^ Türköne، Mümtaz'er، "Derin devlet ve Kuvva-yı Milliye". Zaman، 29 أبريل 2005 (بturkish). وصل لهذا المسار في 22 ديسمبر 2008.
  6. ^ Dogan، Yonca Poyraz، "PKK won't die off as long as deep state is alive". Today's Zaman، 10 مارس 2008. وصل لهذا المسار في 15 سبتمبر 2008.
  7. ^ Pamir، Balcicek، "Durup dururken 'derin devlet'". Sabah، 11 أبريل 2005 (بturkish). وصل لهذا المسار في 15 أكتوبر 2008.
  8. ^ Beki، Mehmet Akif، "Whose gang is this?". Turkish Daily News، 17 يناير 1997. وصل لهذا المسار في 7 نوفمبر 2008.
  9. ^ Jenkins، Gareth (2008-10-03). "The Impact of the Ergenekon Investigation on Turkish Counterterrorism Operations". Terrorism Monitor (Jamestown Foundation) 6 (19). اطلع عليه بتاريخ 2008-11-14. "Although some elements were in contact with each other, the deep state was always more of an umbrella of judicial immunity for disparate - and often virtually autonomous - groups and individuals pursuing a common goal rather than a single tightly structured and centrally controlled organization." 
  10. ^ Söylemez، Haşim (2008-12-03). "Ergenekon dünkü çocuk, Öcalan derin devletin adamıdır". Aksiyon (باللغة Turkish) 726. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-03. "Derin devletin kendi içinde de çelişkileri vardır. Ergenekon derin devletin bir parçası ama bugün yargılanıyor. Çünkü derin devlet kendisinden olan bir kesimi dışlamak, atmak istiyor. Bunun için deşifre ediyor." [وصلة مكسورة]
  11. ^ "Turkey determined to purge its Gladio". Today's Zaman، 24 يناير 2008. وصل لهذا المسار في 15 سبتمبر 2008.[وصلة مكسورة]
  12. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع genc
  13. ^ Turgut، Pelin، "Turkey Busts Alleged Murder Network". TIME، 28 يناير 2008. وصل لهذا المسار في 12 أغسطس 2008.
  14. ^ Finkel، Andrew، "Think tank declares war on ‘deep state’". Today's Zaman، 22 فبراير 2007. وصل لهذا المسار في 30 أغسطس 2008.[وصلة مكسورة]
  15. ^ Özbek، Öner، "Tarihimizden bir derin çete tetikçisi: Kabakçı Mustafa". Taraf، 13 أكتوبر 2008 (بturkish). وصل لهذا المسار في 13 أكتوبر 2008.
  16. ^ Tayyar، Şamil، "‘1’ numara kim?". Star Gazete، 6 نوفمبر 2008 (بturkish). وصل لهذا المسار في 6 نوفمبر 2008.
  17. ^ Bovenkerk, Frank؛ Yeşilgöz, Yücel (2004). Cyrille Fijnaut, Letizia Paoli, الناشر. Organized Crime in Europe: Concepts, Patterns and Control Policies in the European Union and Beyond. Springer. ISBN 1-4020-2615-3. 
  18. ^ Kilic، Ali Aslan، "Ergenekon-type organizations benefited from atmosphere of clashes". Today's Zaman، 30 يوليو 2008. وصل لهذا المسار في 8 أكتوبر 2008.[وصلة مكسورة]
  19. ^ Özbek، Öner، "Yakup Cemil: Devlet içinde devlet olan adam". Taraf، 11 سبتمبر 2008 (بturkish). وصل لهذا المسار في 22 سبتمبر 2008.
  20. ^ Skinner، Anthony، "Turkey's darkest shadow". The Middle East، 1 مايو 2008. وصل لهذا المسار في 1 يناير 2009. (original)
  21. ^ Uğur، Fatih (2008-07-21). "Ulusalcılık ve Ergenekon, İttihatçılıktır". Aksiyon (باللغة Turkish) (Feza Gazetecilik A.Ş.) 711. تمت أرشفته من الأصل على 2008-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08. 
  22. ^ Uğur، Fatih (2008-07-21). "Ay ışığında İttihat gölgesi". Aksiyon (باللغة Turkish) (Feza Gazetecilik A.Ş.) 711. تمت أرشفته من الأصل على 2008-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08. 
  23. ^ Dündar، Can، "Kontrgerilla kontratakta...". Milliyet، 5 يناير 2006 (بturkish). وصل لهذا المسار في 1 يوليو 2008.
  24. ^ أ ب Dündar، Can، "'Özel Harp'çinin tırmanış öyküsü". Milliyet، 8 يناير 2006 (بturkish). وصل لهذا المسار في 21 سبتمبر 2008.
  25. ^ أ ب ت Mercan، Faruk (2006-01-09). "İlk Özel Harpçi Orgeneral". Aksiyon (باللغة Turkish) 579. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-21. "Ecevit'in sözünü ettiği suikast girişimi 1977 seçimleri öncesinde İzmir'de havaalanında meydana geldi. Ecevit, Çiğli Havaalanı'nda uçaktan inince, İzmir Emniyeti'nde görevli bir polis memurunun silahından çıkan kurşun yanındaki Ahmet İsvan'ın dizine isabet etti. Polis memuru kaza sonucunda yaralamaya sebebiyet suçundan üç ay hapis yattıktan sonra görevine iade edildi, ama iddialara göre mermi bir suikast mermisiydi ve silah Özel Harp Dairesi'ne kayıtlıydı." [وصلة مكسورة]
  26. ^ "111. Birleşim". Tutanak (باللغة Turkish) (Grand National Assembly of Turkey) 20 (56). 1998-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-21. "Ben, böyle bir örgütün varlığını ilk açıklamış bir politikacıyım ve bunun bedeli olarak da, ben ve eşim birkaç suikast girişimiyle karşılaşmıştık; ama, onları göze aldık, almak gerekiyordu. Bugün, bu soruna daha rahatlıkla çözüm getirilebilir; yeter ki, siyasî iradeyi elimizde bulunduralım ve o iradeyi gösterelim." 
  27. ^ Kenan Evren'in Anıları. Istanbul 1990, p. 431: “Başbakan Süleyman Demirel, Özel Harp Dairesi'ndeki personeli teröristlerle mücadelede kullanmamızı ve onlarla çete savaşı yaparak öldürmemizi, vaktiyle de bu teşkilatın böyle kullanılmış olduğunu söyledi. 1971 sıkıyönetim dönemindeki Kızıldere olayında kullanılan personeli kastediyordu. Bu hal tarzına şiddetle karşı çıktım. Genelkurmay Başkanı olduktan sonra bu daireyi esas görevine yönelttiğimi tekrar kontrgerilla söylentileri istemediğimi söyledim.”[بحاجة لتأكيد]
  28. ^ Polat، Fatih، "Özel Harp ve karanlık olaylar". Evrensel، 18 يناير 2006 (بturkish). وصل لهذا المسار في 2 يوليو 2008.
  29. ^ أ ب ت Yusuf Kanlı. "The Turkish deep state". Turkish Daily News، 29 يناير 2007. وصل لهذا المسار في 29 يناير 2007.
  30. ^ Nur Batur, Murat Yetkin, Fikret Bila. "Demirel: Derin devlet askerdir". Radikal، 18 أبريل 2005 (بturkish). وصل لهذا المسار في 11 أكتوبر 2008.
  31. ^ "Süleyman Demirel: İki devlet var". NTV-MSNBC، 16 نوفمبر 2005 (بturkish). وصل لهذا المسار في 14 أغسطس 2008.
  32. ^ Donat، Yavuz، "Kenan Evren: Derin devlet... Evet... Var... Bir realite...". Sabah، 4 أبريل 2005 (بturkish). وصل لهذا المسار في 14 أغسطس 2008.
  33. ^ Barlas, Mehmet. "Osmanlı'da oyun bitmez – Derin Devlet". Sabah، 29 يناير 2007 (بturkish). وصل لهذا المسار في 29 يناير 2007.
  34. ^ How deep is the deep state?, soL.

وصلات خارجية[عدل]