الدين في العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Icon Translate to Arabic.png
هذه المقالة بها ترجمة آلية. إذا كنت ملما بالترجمة، ساعد على إعادة صياغة ترجمتها بطريقة احترافية.

الدين الرئيسي في العراق هو الإسلام الذي يتخذه نحو 96 ٪ من العراقيين. ونحو 4 ٪ موزعة ما بين المسيحية والأديان الأخرى.

الأديان[عدل]

الإسلام[عدل]

العراق ذي غالبية مسلمة ورسميًا 96% من السكان مسلمون (سنة 32-37%، شيعة 60-65%)[1]. يتركز الشيعة بأغلبيتهم في جنوب العراق وأجزاء من الوسط ويتركز السنة بأغلبيتهم في شمال العراق والوسط.العراق موطن لكثير من المواقع الدينية وهذا أمر مهم لكل من المسلمين الشيعة والسنة.

المسيحيون[عدل]

كنيسة اللاتين الكاثوليك في بغداد

يعيش معظمهم في شمال العراق، تتركز في محافظة نينوى ودهوك. لا توجد إحصاءات رسمية الا انه يعتقد ان نسبتهم تصل إلى 2% من سكان العراق. وينقسم المسيحيين العراقيين إلى عدة كنائس أهمها:

معبد ايزيدي في سنجار

الملحدون[عدل]

للملحدون تاريخ طويل في العراق [2] وبدأ بالتوسع بعد عام 2003 وتحديدا بعد عام 2014 بعد احتلال المجموعات الاسلامية لمدن عراقية [3] [4] .

يزيدية[عدل]

الإيزيديين أتباع ديانة في الشرق الأوسط ذات أصول قديمة.ويعيش أغلبهم قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق.نسبتهم حوالي 1.8% من سكان العراق ويعتقد الايزيدين ان ابليس اعلن التوبه بعد أن عصا الله وأصبح رئيس للملائكه فيقدسون.

مندائية[عدل]

هي أحد الأديان الإبراهيمية وهي اصل جميع تلك الاديان لانها أول الاديان الموحدة [5]، واتباعها من الصابئة يتبعون انبياء الله آدم، شيث، ادريس، نوح، سام بن ونوح، يحيى بن زكريا وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين، ولا يزال بعض من أتباعها موجودين في العراق كما أن هناك تواجد للصابئة في إقليم الأحواز في إيران إلى الآن ويطلق عليهم في اللهجة العراقية " الصبّة " كما يسمون، وكلمة الصابئة إنما مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، غط أو غطس في الماء وهي من أهم شعائرهم الدينية وبذلك يكون معنى الصابئة أي المصطبغين بنور الحق والتوحيد والإيمان.

اليهودية[عدل]

كنيس بغداد العظيم

اليهودية لأول مرة إلى العراق في ظل حكم الملك نبوخذ نصر الثاني البابلي من بابل. وكان جزء من سبي بابل. وقد كانت نسبتهم ليست بالقليله قبل مغادرة العراق في العهد الملكي حيث كانو يشكلون 20% من سكان بغداد وكما كان يوجد لديهم تواجد في باقي المدن. اما الآن فعددهم أقل من المئة شخص من الذين اختاروا البقاء بالعراق . وأغلبهم من كبار السن وهم أيضا غير معلنين عن ديانتهم. وتشير بعض المواقع بان اليهود بدؤا يعودون إلى العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003 وبصورة مستثمرين اجانب.

مراجع[عدل]