المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2009)

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة هو كتابٌ ألفه أبوالحسن علي بن بسَّام، التغلبي، الشنتريني (460 - 542هـ، 1067-1147م) الذي يعتبر من أعلام الكُتَّاب والنقاد الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. نشأته : نشأة ابن بسام في بيت أصل وشرف ، وهذه النشأة أدت إلى ابتعاده عن الكسب المتدني ، وما ورثه من مال أغناه عن السعي في الأرض بحثاً عن الرزق . س : لماذا ذهب ابن بسام إلى لشبونة ؟ ومتى كان ذلك ؟ جـ : ذهب إليها طلباً للعلم ، وبحثاً عن مجال أوسع للثقافة ، وذلك سنة 477 هـ . س : لماذا ذهب ابن بسام إلى قرطبة ؟ ومتى كان ذلك ؟ جـ : ذهب إليها هرباً من بطش ألفونسو السادس الذي استولى على شنترين ولشبونة ، وكان ذهابه إليها سنة 494 هـ . س  : استقر المقام بابن بسام في إشبيلية . فكيف كانت حياته فيها ؟ جـ : في إشبيلية أخذ يتعيش من قلمه ، ويمدح من يمده بالمال ، اتصل بكبار رجال الحكم من وزراء وأمراء وتحسنت أحواله ، واحتل مقاماً عالياً في مجتمع إشبيلية ، وفيها ألف كتابه الشهير (كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة) . س : لماذا يعد كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة مصدراً أندلسياً هاماً ؟ جـ : يعد كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة مصدراً أندلسياً هاماً لأنه : 1 - يعرض جانباً من الحياة الأدبية الأندلسية . 2 - يتضمن الكثير من تراجم الشعراء والكتاب والأدباء الأندلسيين وما يتصل بهم من أخبار وأحداث ووقائع . 3 - كما يتضمن آراء الكاتب النقدية في الشعر والنثر . أقسام الكتاب قسم ابن بسام كتابه إلى أربعة أقسام : * القسم الأول : - خصصه لأهل قرطبة ، وما يجاورها من بلاد في وسط الأندلس . - وقد تضمن ترجمة لأربعة وثلاثين شاعراً وأديباً وسياسياً ومؤرخاً من أبرزهم : ابن دراج القسطلي - ابن حزم الأندلسي - ابن شهيد - ابن زيدون وغيرهم .

  • القسم الثاني :

- خصصه لأهل الجانب الغربي من الأندلس ، فذكر أهل إشبيلية وما اتصل بها من بلاد ساحل البحر المحيط الرومي . - وقد ذكر في هذا القسم ستة وأربعين من الرؤساء والكتاب أشهرهم القاضي أبو القاسم بن عباد وابنه المعتضد ، والمعتمد وكيفية خلعه من الحكم وابن عماد ومقتله .

  • القسم الثالث :

- خصصه لأهل الجانب الشرقي من الأندلس . - وعرض فيه لكوكبة من نابهى العصر في أفق ذلك الثغر حتى غروب شمس الإسلام هناك . فعرّف فيه بعدد من الرؤساء والكتاب والشعراء من بينهم ابن خفاجة - ابن اللبّانة - ابن أبي الخصال وغيرهم .

  • القسم الرابع :

- خصصه لمن طرأ على جزيرة الأندلس من أدباء وشعراء وكتاب وألحق بهم من لمع في عصره بإفريقيا والشام والعراق . - وقد ترجم في هذا القسم لاثنين وثلاثين شخصاً يأتي في مقدمتهم أبو العلاء صاعد البغدادي وابن حمديس الصقلي وغيرهم ، ومن أهل المشرق الشريف الرضي - الثعالبي - ابن رشيق القيرواني وغيرهم . س : ما منهج ابن بسام في كتابه (الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة) ؟ 1 - رتب تراجمه وفقاً لمكانة المترجم عنه كما رأها ، ولم يرتبها على حسب السنين إلا في الجزء الخاص ببطليوس وما يجاورها . 2 - يبدأ بترجمة الشخصية المرادة في نثر مسجوع ، ثم يذكر مؤلفاته ويمدح مواهبه الأدبية ، ويورد مقتطفات من شعره أو نثره . 3 - وضع فهرساً في أول الكتاب عن محتوى كل قسم من أقسامه الأربعة . 4 - عرض لنشأة الموشحات الأندلسية وأكد أن الأندلس موطنها الأصلي . 5 - اكتفى ابن بسام بذكر أهل زمانه من منتصف القرن الحادي عشر وحتى منتصف القرن الثاني عشر الميلادي . 6 - أنصف المحدثين ، ولم ينقص القدماء - من الشعراء والأدباء - حقهم مقتدياً في ذلك بمنهج الجرجاني س : ما منهج ابن بسام في إيراد النصوص وعرضها ؟ 1 - أورد الأخبار والأشعار دون تفسير لفظها أو معناها . 2 - إذا وجد بيتاً غامضاً فسره أو تركيباً معقداً فصله . 3 - كان يمهد لما عرض من شعر ورسائل لها ارتباط بالفتن والوقائع . 4 - يأتي بالنصوص التي تخدم فكرته أو تصور شخصية من يترجم له دون الاعتماد على خطة ثابتة في ذلك . فأحياناً تطول عدد الصفحات وتمتد إلى ما يقرب من مائة وخمس وعشرين صفحة كما في ترجمة ابن شهيد ، وقد تتوسط كما في ترجمة ابن دراج ، وقد تقصُر كما في ترجمة ولادة بنت المستكفي.

نماذج من كتاب الذخيرة[عدل]

النموذج الأول(إيجاز الخبر عن إمارة علي بن حمود ) . -هو علي بن حمود بن ميمون بن حمود بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب . -ذهب أبناء إدريس بن عبد الله إلى المغرب هرباً وفراراً من هارون الرشيد الذي حبس إدريس والدهم عند جعفر بن يحيى. - وقد استقروا في أطراف بلاد البربر . ذكر ذلك ابن قتيبة . - قال ابن حيان  : بويع يوم الإثنين 23 من محرم سنة 407 هـ - في قصر قرطبة - ولقِّب بالناصر لدين الله - وعامل مبايعيه بأن أكرم منازلهم وأجمل خطابهم .

النموذج الثاني (الأديب المعروف بالسميسر) وصفه بـ يافعة (داهية) عصره ، وأعجوبة دهره ، وهو صاحب مزدوج .له طبع حسن ، وتصرف مستحسن في مقطوعات الأبيات خاصة في الهجاء وهو يفشل إذا مدح أو طوَّل . وله مذهب استفرغ فيه مجهود شعره من القدح في أهل عصره ، صنت الكتاب عن ذكره .