الرؤوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ذكره في القرآن[عدل]

ذكر الله تبارك وتعالى تسمية نفسه بالرؤوف كثيرا في كتابه القرآن الكريم منها قوله تعالى

  • في سورة التوبة قال الله تعالى : Ra bracket.png لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-117.png La bracket.png
  • في سورة النحل قال الله تعالى : Ra bracket.png أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-47.png La bracket.png
  • في سورة النور قال الله تعالى : Ra bracket.png وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-20.png La bracket.png

معنى كلمة رؤوف[عدل]

كلمة الرؤوف تأتي بمعنى الرحمة ولكن بشكل أخص فليس كل رحيم يكون رؤوف وليس كل رحمة تكون رأفة ولكن كل رأفة هي رحمة وكل رؤوف هو رحيم

و قد ذكر ربنا سبحانه وتعالى (رؤوف رحيم) مجتمعة الرأفة ثم الرحمة في تسعة مواضع من كتابه الكريم القرآن الكريم

  1. قال الله تعالى : Ra bracket.png وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-143.png La bracket.png(سورة البقرة)
  2. وقال الله تعالى : Ra bracket.png لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-117.png La bracket.png(سورة التوبة)
  3. وقال الله تعالى : Ra bracket.png لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-128.png La bracket.png (سورة التوبة)
  4. وقال الله تعالى : Ra bracket.png وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-7.png La bracket.png (سورة النحل)
  5. وقال الله تعالى : Ra bracket.png أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-47.png La bracket.png(سورة النحل)
  6. وقال الله تعالى : Ra bracket.png أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-65.png La bracket.png(سورة الحج)
  7. وقال الله تعالى : Ra bracket.png وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-20.png La bracket.png(سورة النور)
  8. وقال الله تعالى : Ra bracket.png هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-9.png La bracket.png (سورة الحديد)
  9. وقال الله تعالى : Ra bracket.png وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-10.png La bracket.png (سورة الحشر)

الفرق بين الرأفة والرحمة[عدل]

  • الرحمة كلمة عامة شاملة كل رحمة آجلة أو عاجلة في أول الأمر أو في آخره في ظاهر الحال أو في باطنه العبرة فيها بالنهاية حيث تكون حسنة كلها
  • بينما الرأفة هي أخص من الرحمة وتكون خير وحسن في جميع أحوالها في أول أمرها وآخره وفي ظاهرة وباطنه العبره فيها بالبداية والنهاية يجب أن تكون كلها حسنه

لتوضيح الفرق من كتاب الله عز وجل في تنفيذ حد الجلد للزاني

يقول الله تعالى : Ra bracket.png الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ Aya-2.png La bracket.png(سورة النور)

قال الله تعالى Ra bracket.pngلاتأخذكم بهما رأفةLa bracket.png ولم يقل لا تأخذكم بهما رحمة لماذا؟

لأن الرحمة حاصلة فعلاً فإن الجلد تطهير للزاني وقد ينتهي بها في نهاية الأمر إلى جنات النعيم فرغم أنه في ظاهره عذاب فإنه في باطنه رحمة

و لكن نهى الله تعالى عن الرأفة فإن الرأفة خير في أولها وأخرها ولو حصلت الرأفة لا يمكن تنفيذ حد الجلد

قال الله تعالى : Ra bracket.png وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا Aya-48.png La bracket.png (سورة الفرقان)

  • الرحمة تكون للمؤمن والكافر والبر والفاجر ومن رحمة الله إرسال الرياح والأمطار وهي رحمة يشترك فيها الإنسان مؤمناً وكافراً والحيوان والأشجار وكثير من مخلوقات الله تعالى

بينما الرأفة تكون فقط للمؤمنين

قال الله تعالى : Ra bracket.png وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ Aya-207.png La bracket.png(سورة البقرة)

قال الله تعالى : Ra bracket.png يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ Aya-30.png La bracket.png (سورة آل عمران)

تسمية غير الله باسم الرؤوف[عدل]

يمكن تسمية غير الله باسم الرؤوف كما أن الله تعالى قد سمى رسوله الكريم بهذا الاسم العظيم في كتابه القرآن الكريم

قال الله تعالى : Ra bracket.png لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-128.png La bracket.png

الفرق بين رأفة الرسول صلى الله عليه وسلم وبين رأفة الله تعالى[عدل]

رأفة الله تعالى بعبادة شاملة تشمل رأفة الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن جيش العسرة بدون سبب :

قال الله تعالى : Ra bracket.png لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ Aya-117.png وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ Aya-118.png La bracket.png(سورة التوبة)

فمن رأفة الله تعالى بهم أنه هو الذي ثبتهم على الحق وأعطاهم الصبر ثم تاب عليهم وأعطاهم الأجر على ذلك فهذا من رأفته سبحانه وتعالى التي شملت رأفة الرسول.

ومن رأفة الله تعالى بالمؤمنين قوله تعالى : Ra bracket.png إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ Aya-111.png La bracket.png(سورة التوبة)

فإن الله تعالى يملك المؤمنين وأموالهم ويملك الجنة ومن رأفته بهم أنه سبحانه وتعالى يشتري ملكه بملكه كما في اسمه تعالى الملك

دلائل رأفة الله بالعبد المؤمن[عدل]

من دلائل رأفة الله بالعبد المؤمن هو التوفيق للعمل الصالح وطاعة الرب والهام الاستغفار والتوبة على الذنوب والتقصير في حق الله فهي دليل على رأفة الله بهذا العبد المؤمن

متى يستحب الدعاء باسم الله الرؤوف ؟[عدل]

كما علمنا بأن الرأفة خير كلها في الحال وفي المستقبل لذلك عند طلب الدعاء باسم الله الرؤوف يغلب على الظن بأن الداعي يجب أن يكون في كرب عظيم ويريد الخير والفرج عاجلاً من دون بلاء أو اختبار أو مصائب أو عذاب

بعكس الرحمة تكون أحيانا مقرونة بالبلاء أو المصائب أو العذاب ثم تنتهي بالخير والفرج والسعادة

تحقيق معنى العبودية في (رؤوف بالعباد)[عدل]

تختص الرأفة بعباد الله المؤمنين فقط دون الكافرين لذلك فيجب أن تحقق معنى العبودية وهو :

  1. محبة الله
  2. الخوف منه
  3. الرجاء فيما عنده

قال الله تعالى : Ra bracket.png وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ Aya-207.png La bracket.png (سورة البقرة)

قال الله تعالى : Ra bracket.png يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ Aya-30.png La bracket.png(سورة آل عمران)

مراجع[عدل]