هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الرموز غير القابلة للإستبدال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الرموز غير القابلة للإستبدال (بالإنجليزية: NFTs)‏ هي وثيقة ملكية إليكترونية تعمل على تحويل المحتويات الرقمية كالأعمال الفنية والموسيقى إلى هيئة رموز غير قابلة للاستبدال، وتستخدم تقنية “البلوك تشين” لتشفيرها لربطها بأصل رقمي، تعتمد الرموز على الشبكة الخاصة بالعملة الرقمية “إثيريوم”، يذكر ان البلوك تشين هو سجل إلكتروني، يسجل المعاملات والصفقات كما يعمل على إدارتها؛ فكل معاملة تُسمى كتلة، وكل كتلة تحتوي على بعض المعلومات المتعلقة بالكتلة السابقة، فعند دخول البيانات وتسجيلها لا نحتاج إلى وجود طرف ثالث لإدارة تلك العمليات.

في الفترة الأخيرة من عام 2020 م ، ازداد الجدل حول نوع جديد من التكنولوجيا الرقمية يسمى بالرموز غير القابلة للاستبدال NFTs، وحصد من خلال الكثير من الفنانين أموالا طائلة أدت إلى تغيير مجرى حياتهم بشكل كلي، وذلك ببيع رسومهم وأعمالهم الفنية الرقمية عن طريق الرمز غير قابل للاستبدال، فما هي تلك الرموز، وما سبب شهرتها مؤخرا، هذا ما سنتعرف عليه في هذا التقرير.[1]

اكتسبت NFTs شعبية متزايدة خاصة بعد ارتفاع قيمة العملات المشفرة مثل البيتكوين والإيثيريوم، لكن شهرتها بدأت في عام ٢٠١٧، مع إطلاق موقع Crypto Kitties الذي يسمح لزواره بشراء وتربية نسخ متنوعة من قطط رقمية، وذلك باستخدام العملات المشفرة، كما ساهم منتجو الأعمال الفنية الرقمية في شهرتها، عندما باعوا منتجاتهم بأعلى الأسعار، ومنهم دار المزادات الشهيرة كريستيز، التي باعت أول عمل فني قائم على الرموز غير القابلة للاستبدال مقابل ١٣١,٢٥٠ دولاراً، للوحة تحمل اسم بلوك ٢١، وتمثل تصور الفنان بين جينتيلي لشخصية مؤسس عملة البتكوين ساتوشي ناكاموتو المجهولة، كما باع الرئيس التنفيذي لشركة “تويتر” أول تغريدة له، بسعر ٢,٩ مليون دولار، ومنح المشتري شهادة تحقق وتوقيعا شخصيا.[2]

على سبيل المثال، إذا استدنت ورقة نقدية قيمتها 100 دولار من صديقك، يمكنك سداد دينك لاحقاً بأي ورقة نقدية من فئة 100 دولار، ولا ينبغي عليك أن تعيد لصديقك نفس الورقة النقدية التي تحمل نفس الرقم المتسلسل؛ لأن أي ورقة نقدية من نفس الفئة تحمل نفس القيمة. وعلى النقيض من ذلك، فإن كل رمز (NFT) يمتلك قيمة مميزة عن أي رمز آخر، وهذا التميز يملي تفرد الرمز، وبالتالي عدم قابليته للاستبدال.[3]

تاريخ[عدل]

تم إنشاء أول الرموز غير القابلة للإستبدال لمرة واحدة في 3 مايو 2014 ، بواسطة كيفن مكوي و أنيل داش ، مباشرة في مؤتمر سبعة على سبعة في المتحف الجديد في مدينة نيويورك. تمثل هذه التجربة المرة الأولى التي يتم فيها وضع علامة بلوك شين غير قابلة للاستبدال وقابلة للتداول بشكل صريح ، عبر البيانات الوصفية على السلسلة ، مرتبطة بعمل فني فريد من نوعه ، يقف في تناقض صارخ مع البيانات الوصفية متعددة الوحدات والقابلة للتبديل- أقل من "العملات الملونة" من سلاسل الكتل الأخرى والطرف المقابل.

في أكتوبر 2015 ، تم إطلاق أول مشروع الرموز غير القابلة للإستبدال متكامل ، وتم عرضه مباشرة في ديفكون 1 ، أول مؤتمر لمطوري إيثيريوم ، في لندن ، المملكة المتحدة ، بعد ثلاثة أشهر فقط من إطلاق إيثيريوم بلوك شين نفسها. لم يتم بيع معظم بلاطات السداسية القابلة للشراء والقابلة للتداول البالغ عددها 457 ، لأكثر من 5 سنوات حتى 13 مارس 2021 ، عندما أثار الاهتمام المتجدد بـ الرموز غير القابلة للإستبدال نوبة شراء. في غضون 24 ساعة ، تم بيع جميع بلاطات الإصدار الحالي والإصدار السابق ، كل منها مقسّم إلى 1 ETH (0.43 سنتًا في وقت الإطلاق) ، بإجمالي 1.4 مليون دولار.[4]

خصائصها[عدل]

تتمتع الرموز غير قابلة للاستبدال بخصائص معينة مثل عدم إمكانية إنتاج مثيل مطابق لها، كالعملات الرقمية المشفرة، فالرموز غير القابلة للاستبدال فريدة حيث لا يمكن لرمز منها أن يمثل بديلا مكافئا لرمز آخر، ولذلك تعامل معاملة المقتنيات الفريدة، كما تختص بإنها غير قابلة للتجزئة، أي لا يمكن تقسيمها إلى وحدات أصغر مثل البيتكوين، وتتميز بندرتها مما يكسبها قيمة عالية، وأصلية، إذ من الصعب تقليدها لأنها تعتمد على تقنية “البلوك تشين”، كما أنها تحتفظ بحقوق الملكية حيث لا يستطيع أحد أن يتلاعب في السجل الموزع.[2]

مميزات الرموز غير قابلة للإستبدال[عدل]

تتميز بما يلي:

  1. قابلة للنقل والتحويل؛ يتم شراء أو بيع هذه الرموز في أسواق خاصة، لكن قيمتها تعتمد دوماً على تفردها. وحتى تتمكن من شرائها، لا بد من استخدام عملات مشفرة مثل إيثيريوم (ETH) أو وورلد أسيت إكستشانج (WAX).[5]
  2. أصلية؛ حيث إن اعتمادها على تقنية البلوك تشين يضمن أنها أصلية، نظراً لصعوبة - إن لم يكن استحالة - إنشاء كتل مزيفة في السجل الموزع الذي تستخدمه هذه التقنية.[5]
  3. تحافظ على حقوق الملكية؛ إذ لا يستطيع أحد كما ذكرنا أن يتلاعب ببيانات السجل الموزع.[5]

استخدامات الرموز غير القابلة للاستبدال[عدل]

يجري استخدام هذه الرموز في العديد من المجالات بمنزلة مقتنيات فريدة، مثل ألعاب الفيديو والأعمال الفنية الرقمية وشراء وبيع الأصول الرقمية في عوالم افتراضية وحتى شراء القطط الرقمية! ووفقاً لموقع نان فانجيبل، فإن عدد مشتري المقتنيات الرقمية القائمة على الرموز غير القابلة للاستبدال ارتفع بنسبة 66% خلال عام 2020، وارتفعت قيمة التعاملات فيها من 63 مليون دولار إلى 250 مليون دولار في العام نفسه.[6]

المراجع[عدل]

  1. ^ "ما هي الرموز غير القابلة للاستبدال NFTs؟ وما سبب شهرتها مؤخرا؟". محمد البديوي. 6-5-2021. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  2. أ ب "ما هي الرموز غير القابلة للاستبدال NFTs؟ وما سبب شهرتها مؤخرا؟". ويز عربي. 6-5-2021. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  3. ^ "الرموز غير القابلة للاستبدال". إم أي تي تكنولوجي ريفيو. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  4. ^ "TechCrunch". مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  5. أ ب ت "مميزات الرموز غير القابلة للاستبدال (NFT)". إم أي تي تكنولوجي ريفيو. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  6. ^ "الرموز غير القابلة للاستبدال". إم أي تي تكنولوجي ريفيوا. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)