الزهراء المنصوري
الزهرة المنصوري أديبة وشاعرة وروائية وأستاذة جامعية مغربية، لها إسهامات في الشعر والرواية، ونشرت قصائدها في مجلات أدبية ومختارات، من بينها شعر المرأة العربية.[1]وقد نالت جائزة الإبداع الأدبي عام 2009.[2]
السيرة
[عدل]ولدت بمدينة أصيلة، وبدأت مسيرتها التعليمية أستاذة للغة العربية في مكناس[3] قبل أن تتولى تدريس السيميائيات بجامعة ابن زهر.[2] وهي باحثة مغربية حاصلة على دكتوراه الدولة في سيميوطيقا التواصل السينمائي، لها إسهامات بارزة في المجالين الأدبي والسينمائي.[2] تنشط في فضاء الثقافة والأدب المغربي من خلال عضويتها في اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر في المغرب وجمعية الإمام الأصيلي.[3]
الإنتاج الأدبي
[عدل]يمتد إنتاجها الأدبي بين الشعر والرواية، ويتميز بموضوعات تتعلق بالهوية، الاغتراب، وصدام الثقافات. نشرت نصوصها في مجلات أدبية عربية مرموقة، منها: آفاق، الثقافة المغربية، الآداب، الكاتبة اللندنية، كتابات معاصرة وعمّان.
من أعمالها
[عدل]صدرت لها عدة أعمال روائية منها تراتيل (2000)،[3] والبوار (2006) التي نالت عنها جائزة المغرب للكتاب،[4] ومن يُبكي النوارس (2006) التي حازت عنها جائزة الإبداع الأدبي عام 2009،[2][5][6] إضافة إلى أشجار تسقط أوراقها ربيعًا التي لا تزال قيد الكتابة. تقدم رواياتها شخصيات من جنسيات وخلفيات ثقافية متنوعة، تعكس مواقف وهموم مشتركة، مركزة على نقد الصور النمطية ونظرة المجتمع الغربي إلى العرب وقضاياهم.[2]
القصائد
[عدل]- سر المرايا
- التخلي
أراؤها
[عدل]قالت الزهرة المنصوري، الحائزة على جائزة المغرب للكتاب (2006)، حول روايتها البوار:[4]
"الأدب تجربة إنسانية بامتياز، ولا مكان لتمييز بين الكتابة النسائية والرجالية. هناك نساء بارزات في مجالات القصة والشعر والرواية والعلوم الإنسانية، مثل خناثة بنونة وفاطمة المرنيسي، لكن جوهر الكتابة يكمن في إنسانيتها."
اقتباسات
[عدل]قالت في قصيدة طفلة باعت ينابيعها:[7]
" جسدي مخبأ للرماد
أروقة حبلى بالقادمين نحو الروح
ويبكي النزيف في جبهتي،
...
أدنو...
لا ألقى غير حلم مهترئ
ونشيد العابرين حين يتقصون موتاهم
وفي ضلعي امرأة سرقت من الموتى صمتهم
ثم بنت في عيونهم الوثنية صدى
ولظل الروح مذابح
ثم استسلمت للوحل"
تقو في قصيدة "مواكب القيم":[8]
"لو أفتق من عينيك ضروب الضوء التائه
لو أرسم لحلمي كونا في شرفات النخيل
لو أفتق عري البحر
والشجر الصامت في حضن المطر
...
لو أتوج الشمس بعريها،
بمحارات أعارتني أكياسها مخابئ،
وليلا مورقا بالشجن
فأنحني لجنون غيمي
لوريقات خجلى تهامس الزوايا المهجورة،
فأنأى بغربتي
أبيح حلمي لرماد الغجر،
أعانق سواد الموتى،
أدخل كواليسهم،
وأنبت كما اللبلاب في هشاشة الأجساد"
مراجع
[عدل]- ^ Collectif, Nicole de Pontcharra, Maati Kâbbal, Le Maroc en mouvement, créations contemporaines, ed. Maisonneuve & Larose, 2000, (ردمك 978-2-7068-1426-6), p. 62
- ^ ا ب ج د ه "زهرة المنصوري | مؤسسة الفكر العربي". arabthought.org (بالإنجليزية). Retrieved 2025-10-08.
- ^ ا ب ج "الزهرة المنصوري". uemnet.free.fr. مؤرشف من الأصل في 2017-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ^ ا ب "زهرة المنصوري: الأدب إنساني بالدرجة الاولي". القدس العربي. 19 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ^ "القاصة والروائية المغربية زهرة المنصوري تفوزبجائزة الإبداع الأدبي لمؤسسة الفكر العربي-طنجة الأدبية". www.aladabia.net. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ^ admin (24 يونيو 2012). "إشراقات أكاديرية عبر العالم: احتفاء بالمبدعين والفنانين". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ^ الزهرة المنصوري : "تراتيل" دار توبقال للنشر . الدار البيضاء . ط 1 : 2000، الصفحة 5 و6
- ^ الزهرة المنصوري : "تراتيل" دار توبقال للنشر . الدار البيضاء . ط 1 : 2000، الصفحة 35 و36