هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

السجود على التربة الحسينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2011)

الكتاب: السجود على التربة الحسينيّة. المؤلّف: السيّد محمّد مهدي السيّد حسن الموسويّ الخرسان. الناشر: مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت. الطبعة: الأولى ـ سنة 1420 هـ / 2000 م.

تسعة عناوين:

الأوّل: بين يَدَي القارئ، فكتب السيّد المؤلّف فيه: هذه رسالة في تحرير مسألة السجود على التربة، وحيث إنّ التربة مأخوذةٌ من التراب اسماً وجنساً، وهي طائفة منه دِيفَت بماءٍ طاهرٍ ثمّ جُفِّفَت فصارت صَلدةً يحملها ويستعملها مَن يسجد عليها حين لا يجد ما يَصُحّ السجود عليه، تسهيلاً عليه، فلا مَناصَّ من التعرّض ـ ولو إجمالاً ـ إلى مسألة وجوب السجود على الأرض أو ما أنبتت مِن غير المأكول والملبوس، وعرض آراء الفقهاء من أئمّة سائر المذاهب الإسلاميّة، سواءٌ الذين لهم أتباع يعملون بفتاواهم حتّى عصرنا الحاضر، أو الذين لا يُوجد لهم فعلاً مَن يعمل بآرائهم ولكن بقيت آراؤهم حيّةً حيث تُذكَر أقوالهم في كتب الخلاف كما يُسمّونه سابقاً، أو الفقه المقارَن كما نسمّيه اليوم.

وإنّما كتبنا بحثنا هذا لننتهي إلى معرفة حكم السجود على التربة، ومِن ثَمّ لماذا يسجد الشيعة الاثنا عشريّة عليها. والغرض الباعث على تحرير هذه المسألة هو تصحيح فهمٍ خاطئٍ عند كثيرٍِ ممّن يتحامل جهلاً على مَن يسجد على التربة أو « التربة الحسينيّة »...

العنوان الثاني: بعض التشهير مَدعاةٌ للتنوير.

الثالث: التنقيد للتقليد.

الرابع: التقريب لا التخريب!

الخامس: نماذج من الآراء المتضاربة في المسألة الواحدة عن الفقيه الواحد (عن علماء السنّة).

السادس: تصحيح الفهم الخاطئ.

السابع: تقوى الشيعة.

الثامن: تنوير لا تحذير.

التاسع: ماذا في هذه الرسالة، وقد ذكر السيّد المؤلّف عشر مباحث قسّمها في بابين:

الباب الأول ـ خمسة مباحث وخاتمة (معنى السجود لغةً وشرعاً، وجوب السجود كتاباً وسُنّةً، واجبات السجود في الشريعة الإسلاميّة، ذكر الصحابة الذين كانوا يسجدون على الأرض، ذكر التابعين الذين كانوا يسجدون على الأرض).

الباب الثاني ـ خمسة مباحث وخاتمة (ماهيّة التربة، سجود الشيعة على أيّ تربة ما دامت طاهرة ومن الأرض، تفاضل بقاع الأرضين، وجه تفضيل التربة الحسينيّة بالسجود عليها، خصائص التربة الحسينيّة. أما خاتمة هذا الباب: ففي مسائل شرعيّة إسلاميّة أجمع المسلمون على شرعيّتها، فعمل بها الشيعة، وتركها غيرهم لأنّ الشيعة عملوا بها! مع اعترافهم أنّها من السنّة الشرعيّة. وهي عدّة مسائل).

المصدر.[1]

  1. ^ [ موسوعة مؤلفي الامامية].