السعودية الخضراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
السعودية الخضراء
SGI-logo.png
شعار مبادرة السعودية الخضراء
معلومات عامة
الاسم الأصلي
السعودية الخضراء
البلد
تاريخ التأسيس
27 مارس 2021
المؤسس
موقع الويب

السعودية الخضراء هي مبادرة سعودية أعلن عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 27 مارس 2021. وتهدف لرفع الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.[1]

وصف المبادرة[عدل]

تتضمن المبادرة عدداً من المبادرات من أبرزها زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية خلال العقود القادمة، ما يعادل إعادة تأهيل حوالي 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، ما يعني زيادة في المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعف، تمثل مساهمة المملكة بأكثر من 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1% من المستهدف العالمي لزراعة تريليون شجرة.[2]

في 11 أغسطس 2022، أعلن عن 24 مبادرة تساهم بشكل مباشر في هدف زراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، وهي:

  • 2023:
    • دراسة على زراعة 10 مليارات شجرة.
    • المشروع التجريبي لزراعة أشجار المانجروف في ميناء جدة الإسلامي.
    • مشروع لاستعادة البيئة بمحمية شرعان الطبيعية.
    • تشجير المساجد.
  • 2025:
    • زراعة 45 مليون شجرة في المدرجات الجبلية.
    • زراعة 4 ملايين شجرة ليمون وريّها بمياه الصرف الصحي المعالجة بما يحقق المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الفاكهة بنسبة 45٪ وتحسين تصنيف المملكة في مؤشر الأمن الغذائي العالمي GFSI.
    • إنشاء حديقة الملك سلمان، أحد أكبر مشاريع حدائق المُدن وأكثرها طموحاً في العالم.
  • 2027
    • مبادرة تشجير المسار الرياضي، بزراعة أكثر من 150 ألف شجرة في الرياض، وزيادة المساحة الإجمالية للحدائق والمساحات الخضراء بمقدار 4,5 مليون متر مربع
    • مبادرة سابك للتشجير، لزراعة 5 مليون شجرة في ثلاث منتزهات وطنية (منتزه سعد الوطني، ومنتزه الزلفي الوطني، ومنتزه السويدرة الوطني).
  • 2030:
    • استكمال مشروع الرياض الخضراء.
    • زراعة 100 مليون شجرة مانجروف، لتعويض انبعاث 96 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، للحفاظ على استقرار النظم البيئة الساحلية ومنع التآكل.
    • زراعة 100 مليون شجرة محلية، لتعويض 45 مليون طن تقريباً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومكافحة التصحر وتوفير موائل وملاذ للعديد من أنواع الطيور المقيمة والمهاجرة
    • الحفاظ على الغطاء النباتي وإعادة تأهيله في المراعي، المرحلة الأولى.
    • زراعة مليوني شجرة على جوانب الطرق السريعة وحول المؤسسات.
    • المساهمة في حملة “لنجعلها خضراء”.
    • تطوير الغطاء النباتي والحياة الفطرية والبنية التحتية لـ 50 منتزهاً وطنياً.
    • الإدارة والتنمية المستدامة للغابات، بزراعة 60 مليون شجرة وإعادة تأهيل 348 ألف هكتار من أراضي الغابات، مما سيقلل 24 مليون طن من انبعاثات الكربون.
    • زيادة الغطاء النباتي على الطرق السريعة بزراعة 30 مليون شجرة على طول 16 ألف كم للطرق السريعة للحد من أثر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تصدرها المركبات، منافع بعائد يقدر بـ 845 مليون ريال سعودي بحلول عام 2030.
    • مبادرة التشجير التابعة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.
    • زراعة 7 ملايين شجرة برية في المحميات الملكية، لتقليل انبعاثات الكربون بمقدار 2.8 طن متري، مما يساعد على مكافحة التصحر، واستعادة التنوع البيولوجي، وتحسين جودة الحياة.
    • مشاركة القطاع الخاص في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
    • مشاركة القطاع الحكومي في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
  • 2031: زيادة مساحة الغابات في منطقة السودة، بزراعة مليون شجرة لخفض أكثر من 25 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2031
  • 2036: “قبلة خضراء”، لزراعة 15 مليون شجرة في مكة المكرمة من خلال برامج مشاركة المجتمع وتوظيف التقنية.[3]

خطة العمل[عدل]

ستعمل المبادرة على رفع نسبة المناطق المحمية إلى أكثر من 30% من مساحة أراضيها التي تقدر بـ (600) ألف كيلومتر مربع، لتتجاوز المستهدف العالمي الحالي بحماية 17% من أراضي كل دولة، إضافة إلى عدد من المبادرات لحماية البيئة البحرية والساحلية.

كما ستعمل على تقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4% من المساهمات العالمية، وذلك من خلال مشاريع الطاقة المتجددة التي ستوفر 50% من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول عام 2030م، ومشاريع في مجال التقنيات الهيدروكربونية النظيفة التي ستمحو أكثر من 130 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى رفع نسبة تحويل النفايات عن المرادم إلى 94%.[4]

المنتدى السنوي[عدل]

في 23 أكتوبر 2021 أطلق ولي العهد السعودي رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء الأمير محمد بن سلمان النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، الذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ومتابعة أثر المبادرات التي تم الإعلان عنها سابقاً، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء. وأعلن عن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، وتمثل هذه المبادرات استثمارات بقيمة تزيد على (700) مليار ريال، مما يساهم في تنمية الاقتصاد الأخضر، وخلق فرص عمل نوعية، وتوفير فرص استثمارية ضخمة للقطاع الخاص، وفق رؤية المملكة 2030.

وأكد الأمير محمد بدء المرحلة الأولى من مبادرات التشجير بزراعة أكثر من (450) مليون شجرة، وإعادة تأهيل (8) ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة، وتخصيص أراض محمية جديدة، ليصبح إجمالي المناطق المحمية في المملكة أكثر من (20%) من إجمالي مساحتها.[5]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "ولي العهد السعودي يعلن عن مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، RT Arabic، مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2021، اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2021.
  2. ^ "اقتصادي / سمو ولي العهد يعلن عن مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر وكالة الأنباء السعودية"، www.spa.gov.sa، مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2021، اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2021.
  3. ^ "تشجير المملكة العربية السعودية"، مبادرة السعودية الخضراء، مؤرشف من الأصل في 23 فبراير 2022، اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2022.
  4. ^ "ولي العهد يعلن مبادرتَيْ "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر""، صحيفة سبق الإلكترونية، مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2021، اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2021.
  5. ^ "سمو ولي العهد يفتتح منتدى مبادرة السعودية الخضراء بمشاركة إقليمية ودولية واسعة"، مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020.