السموأل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
السموأل
معلومات شخصية
الميلاد أواخر القرن الخامس الميلادي
الحجاز  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة القرن السادس الميلادي نحو 560م
تيماء  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر
أدب [ديوان السموأل صفحة السموأل على موسوعة أدب]
P literature.svg بوابة الأدب


السموأل بن غريض بن عادياء بن رفاعة بن الحارث الأزدي[1]. شاعر جاهلي يهودي عربي، ذو بيان وبلاغة، كان واحدا من أكثر الشعراء شهرة في وقته.، وكان يملك حصنًا في شمال الجزيرة[2].

عاش في نهاية القرن الخامس وفي النصف الأول من القرن السادس الميلادي. من سكان خيبر، كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه حصن الأبلق في تيماء. ولد سنة 560م [2]. جعله ابن سلاّم أوّلَ طبقة شعراء يهود؛ وهم ثمانية فيهم أخوه سَعْيَة و كان الابلق قد بناه جده عادياء.

معنى اسمه[عدل]

السّموأل بن عُرَيض (وقيل: غُرَيض) ابن عادياء (بالمدِّ وقد يُقصر): الاسم معرب من العبري (عن العبرية شْمُوئِيل (שְׁמוּאֵל)، من شِيم: اسم، إِيلْ: الله، أي سمّاه الله). وقد يكون معرب من صموئيل و تعني " الظل ".

نسبه[عدل]

بيتُهُ بيتُ الشِّعر في يَهود، فهو شاعرٌ وأبوه شاعرٌ، وأخوه سَعْيَة شاعر متقدِّم مجيد. كانت والدته من الغساسنة من قبيلة الأزد. اختلف في نسبه واسم أبيه اختلافا كبيرا فقيل هو من سبط يهوذا[3] وقيل هو من الكاهنين من سبط لاوي[4]، وقيل من غسان من قبيلة الأزد وأنكر غسانيته وأزديته بعض النسابة [5] وقيل هو ابن يهودي وأمه من غسان من الأزد وقيل بل هو عربي يهودي من بني الديان من بني الحارث بن كعب من قبيلة مذحج لافتخاره بهم في قصيدته وقوله:

فإن بني الديان قطب لقومهمتدور رحاهم حولهم وتحول

اعتنق قومه الديانة اليهودية قبيل انتقالهم إلى خارج اليمن لقبائل ملوك نجران ثم إلى شمال الجزيرة العربية، إلى حصنٌ حصن الأبلق المنيع في تيماء - ثماني ساعات إلى الشمال من المدينة المنورة- التي بناها جده"عاديا" والمملوكة لآل صموئيل على تلة عالية وكانت مكان توقف للمسافرين من وإلى بلاد الشام.

يدرج بعضُهم عُرَيضاً في النّسب ويرفعون السّموأل إلى جدِّه؛ فيقولون: السّموأل بن عادياء. وساق نسبه آخرون فقالوا: السَّموأل بن حَِيّا ابن عادياء، وإنّما الصّواب: السَّموأل بن عُرَيض بن عادياء؛ بآية ما جاء في نسب أخيه سَعْيَة بن عُرَيض بن عادياء، وهو نسبٌ متَّفقٌ عليه.

أوفى من السموأل[عدل]

ضُرِب بالسموأل المثل في الوفاء لإسلامِه ابنَهُ للقَتْل على أن يُفَرِّط في دروعٍ أُوْدِعها أمانةً، في خبرٍ طويل، وقصّة مشهورةٍ، تُطْوَى في قولهم: إنّ امرأ القيس صاحب (قِفا نَبْكِ) اسْتَودع السموأل دروعاً، كانت ملوك كندة يتوارثونها ملكاً عن ملك، فطلبها ملك الحيرة الحارثُ بن أبي شَمِر الغَسّانيّ وألَحّ في تَطْلابِها، فلمّا حُجِبَتْ عنه سار إلى السموأل (وقيل: بل وجّه إليه الحارث بن ظالم)، فلمّا دَهَم الجيشُ السموأل أغلق الحصن دون من دَهَمَه، فأُخِذ له ابنٌ كان خارج الحصن في مُتَصَيَّدٍ له، فخَيّر الحارث السموأل بين دَفْعِ الدروع التي في حِرْزه وقَتْل ابنه، فاختار السَّموأل الوفاءَ بالذِّمّة. و أعطاها ورثة امرئ القيس فقال السموأل [6][7]:

وفيت بأدرع الكندي انيإذا ما خان أقـوام وفيـت

وفي ذلك يقول الأعشى، مخاطباً بعض بَنِي السموأل:

كُنْ كَالسَّمَوْءَلِ إِذْ طَافَ الْهُمَامُ بِهِفِي جَحْفَلٍ كَسَوَادِ اللَّيْلِ جَرَّارِ
بِالأَبْلَقِ الْفَرْدِ مِنْ تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُحِصْنٌ حَصِينٌ وَجَارٌ غَيْرُ غَدَّارِ
إذا سامه خطتي خسف فقال له:قل ما تشاء فإني سامع حار
فَقَالَ ثُكْلٌ وَغَدْرٌ أَنْتَ بَيْنَهُمَافَاخْتَرْ وَمَا فِيهِمَا حَظٌّ لِمُخَتَارِ
فشك غير طويل ثم قال له:اقتل أسيرك إني مانع جاري

أشعاره[عدل]

أشهر شعره لاميته التي مطلعها:

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضهفكـل رداء يرتديه جميل
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمهافليس إلى حسن الثناء سبيل
تُعَيِّرُنا أنّا قليلٌ عديدُنافقلتُ لها إن الكرامَ قليلُ
وما قلَّ مَنْ كانت بقاياه مثلناشبابٌ تسامى للعلا وكهولُ
وما ضرنا أنا قليل وجارناعزيز وجار الأكثرين ذليل

البعض ينسب القصيدة لغيره. له ديوان صغير.

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  • الأَدب العربيّ في العصر الجاهلي

المصادر[عدل]

  1. ^ ابن سلاّم الجمحي، طبقات فحول الشعراء
  2. أ ب كتاب "طبقات فحول الشعراء" للجمحي
  3. ^ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، بيروت، ج١ ص٢٦٦
  4. ^ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ط الرابعة، دار الساقي، 2001، ج6 ص65
  5. ^ تاريخ ابن خلدون (2/275)
  6. ^ ابن سلاّم الجمحي، طبقات فحول الشعراء، تحقيق محمود شاكر (مطبعة المدني، القاهرة، 1974)
  7. ^ أبو الفرج الأَصفهاني، الأغاني (دار الكتب المصريّة، القاهرة، 1935)

وصلات خارجية[عدل]