المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

السياسة في سلوفاكيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2020)

تُمارس السياسة في سلوفاكيا في إطار جمهورية ديمقراطية مُمثّلة برلمانيًا، ونظامها نظام متعدد الأحزاب. السلطة التشريعية منوطة بالبرلمان، ويمكن أن تُمارسها في بعض الحالات الحكومة أو المواطنين مباشرةً. تُمارس السلطة التنفيذية من قبل الحكومة التي يترأسها رئيس الوزراء. السلطة القضائية مستقلة عن السلطتين التنفيذية والتشريعية. رئيس الجمهورية هو رأس الدولة. صنًفت وحدة الاستخبارات الاقتصادية سلوفاكيا على أنها «ديمقراطية مُعيبة» في عام 2019.

نبذة تاريخية[عدل]

كانت تشيكوسلوفاكيا قبل ثورة عام 1989 ديكتاتورية اشتراكية، يحكمها الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا، مع ائتلاف ما يسمى بالجبهة الوطنية. شُكلت حكومة انتقالية قبل أن يصبح بالإمكان إجراء انتخابات ديمقراطية بعد الثورة. أدى رئيس تشيكوسلوفاكيا لعام 1989 غوستاف هوساك، اليمين الدستوري في حكومة الوفاق الوطني (بالتشيكية: Vláda národního porozumění، بالسلوفاكية: Vláda národného porozumenia) التي ترأستها ماريان تشالفا، وتنازل عن العرش بنفسه. تألفت من عشرة شيوعيين و9 غير شيوعيين، وكان هدفها الرئيسي الاستعداد لإجراء انتخابات ديمقراطية، من أجل تأسيس اقتصاد سوق في البلاد والبدء بإعداد دستور جديد.

أُجريت الانتخابات البرلمانية في تشيكوسلوفاكيا في الفترة بين 8-9 يونيو عام 1990. حُلت حكومة تشالفا في 27 يونيو عام 1990، عندما استُبدلت بحكومة التضحية الوطنية (بالتشيكية: Vláda národní oběti، بالسلوفاكية: Vláda národnej obete)، وترأستها أيضًا ماريان تشالفا. أُجريت في الفترة بين 5-6 يونيو عام 1992، الانتخابات الأخيرة في تشيكوسلوفاكيا، وهي الانتخابات البرلمانية التشيكوسلوفاكية في عام 1992. حُلت حكومة تشالفا الثالثة في 2 يوليو عام 1992، عندما استُبدلت بحكومة يان ستراسكي لتصريف الأعمال (بالتشيكية: Vláda Jana Stráského، بالسلوفاكية: Vláda Jana Stráského)، التي ترأسها يان ستراسكي. حُلت حكومة تصريف الأعمال بتاريخ 31 ديسمبر عام 1992 إضافة إلى حل برلمان جمهورية التشيك وسلوفاكيا الاتحادية.

بعد ثورة عام 1989 مباشرةً، وبسبب الفيدرالية، أُنشئت حكومتان وطنيتان (واحدة لجمهورية التشيك، وواحدة لسلوفاكيا)، تابعتان أيضًا للحكومة التشيكسولوفاكية الفيدرالية. ترأس حكومة سلوفاكيا ميلان تشيتش، إذ تأسست في 12 ديسمبر عام 1989 وحُلت في 26 يونيو عام 1990. أُجريت الانتخابات السلوفاكية البرلمانية، في الفترة بين 8-9 يونيو عام 1990، إلى جانب الانتخابات التشيكوسلوفاكية الفيدرالية. تبعت حكومة تشيتش أول حكومة لفلاديمير ميتشيار (1990-1991)، ثم حكومة يان كارنوغورسكي (1991-1992) ثم الحكومة الثانية لفلاديمير ميتشيار (1992-1994). أُجريت الانتخابات البرلمانية السلوفاكية لعام 1992 في الفترة بين 5-6 يونيو.

النظام القانوني[عدل]

صُدّق على دستور جمهورية سلوفاكيا في 1 سبتمبر عام 1992، وأصبح نافذًا في 1 أوكتوبر عام 1992 (بعض أجزائه في يناير 1993). عُدّل في سبتمبر عام 1998 ليسمح بالانتخاب المباشر لرئيس الجمهورية، وعُدّل مجددًا في فبراير عام 2001 وفقًا لمتطلبات القبول في الاتحاد الأوروبي. يستند نظام القانون المدني إلى المدونات المجرية النمساوية. عُدلت المدونات القانونية لتتوافق مع قوانين منظمة الأمن والتعاون في أوروبا(OSCE)، ولتمحو النظرية القانونية الماركسية اللينينية. تقبل سلوفاكيا الصلاحيات القضائية لمحكمة العدل الدولية مع تحفظات.

النظام التنفيذي[عدل]

المنصب الاسم الحزب منذ
رئيس الجمهورية زوزانا تشابوتوفا السلوفاكي التقدمي 15 يونيو 2019
رئيس الوزراء بيتر بيليجريني الديمقراطي الاشتراكي 22 مارس 2018

رئيس الجمهورية هو رأس الدولة والرئيس الرسمي للسلطة التنفيذية، ولكن بسلطات محدودة للغاية. يُنتخب رئيس الجمهورية مباشرةً، بتصويت شعبي، بموجب نظام الدورتين، ولمدة خمس سنوات.

بعد انتخابات المجلس الوطني، يُعيّن رئيس حزب الأغلبية أو زعيم تحالف الأغلبية عادةً رئيسًا للوزراء من قبل رئيس الجمهورية. يجب أن يفوز مجلس الوزراء، المُعيّن من قبل رئيس الجمهورية بناءً على توصيات رئيس الوزراء، بالأغلبية في البرلمان. منذ شهر يوليو 2006 حتى شهر يوليو 2010 تضمّن الائتلاف الاتجاه الديمقراطي الاشتراكي (Smer)، والحزب الوطني السلوفاكي(SNS)، وحزب الشعب-حركة الديمقراطية السلوفاكية (HZDS). شُكّل ائتلاف بعد انتخابات عام 2010 من قبل أحزاب المعارضة السابقة، وهي الاتحاد المسيحي والديمقراطي السلوفاكي(SDKÚ)، والحركة الديمقراطية المسيحية (KDH)، وحزب Most–Híd، والوافد الجديد حزب التضامن والحرية (SaS). منذ عام 2012 حتى عام 2016، بعد الانتخابات المبكرة، تألفت الحكومة بكاملها من أعضاء ومرشحين من أحزاب SMER-SD، الذي كان يتمتع أيضًا بأغلبية في البرلمان. يوجد منذ عام 2016 ائتلاف يجمع الأحزاب SMER-SD، SNS، Most-Híd.

المراجع[عدل]