شاي
| شاي | |
|---|---|
| اسم آخر | شَاهِيّ (في الخليج العربي) |
| ينتج من | كاميليا صينية |
| النوع | نقع، ومشروب ساخن ، وطعام منشط ، وشاي ، وشراب غير كحولي |
| المكونات الرئيسية | عفص، وماء، وكافيين |
| تعديل مصدري - تعديل | |


الشَّاي في الصين أو الشَّاهِيّ في دول الخليج العربي هو اسم يطلق على شجرة أو شجيرة وعلى أوراقها وعلى المشروب الذي يصنع من الأوراق، ونباته دائم الخضرة. ينسب إلى نبتة الكاميليا الصينية، وموطنه الأصلي شرقي آسيا. والتي ربما نشأت في المناطق الحدودية في جنوب غرب الصين وشمال ميانمار.[1][2]
ينمو الشاي في موطنه إلى ارتفاع 9 أمتار، ولكنه في المزارع يقلم شجيرات صغيرة طولها 90- 150 سم. أوراقه رمحيه الشكل خضراء داكنة، والأزهار عطرة بيضاء مصفرّة. ذُكر الشاي في المصنفات الصينية في القرن الثالث بديلاً للأنبذة القوية، وزرع في القرن الثامن على نطاق تجاري. استوردته شركة الهند الشرقية الهولندية إلى أوروبا، ح 1600 واستعمل في إنجلترا (ح 1660). احتكرت شركة الهند الشرقية البريطانية توريده لبريطانيا حتى 1834. وصل إلى المستعمرات الأمريكية 1680 وكان المشروب المفضل حتى استبدلت به القهوة. والشاي يُعتبر أكثر المشروبات استهلاكاً بعد الماء على مستوى العالم[3]، وأهم الدول المنتجة للشاي: الهند، الصين، سيلان، إندونيسيا، اليابان، فرموزا.[4] وأهم الدول المستوردة بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية. أستراليا، روسيا، كندا، هولندا.
تحتاج زراعته إلى تربة خصبة خفيفة، وطقس حار، وهواء رطب، ومطر غزير الشجيرات الصغيرة المستنبتة من البذور تصلح للجني بعد حوالي ثلاث سنوات، وقد تظل هذه الشجيرات تنتج لمدة 50 عاماً. وتقطف الأوراق باليد وهي يانعة وأفضلها الأوراق الرقيقة القريبة من القمة. تترك الأوراق حتى تذبل، ثم تبرم وتسخن، وفي الشاي الأخضر تسخن الأوراق فور قطعها، وفي الشاي الأسود (الأحمر) تخمر الأوراق أولاً حوالي 24 ساعة، اما في شاي التنين الأسود (الأحمر) وهو نوع من الشاي يشربه أهل الصين، تخمر الأوراق جزئياً وهو وسط في النكهة واللون. يصنف الشاي حسب حجم الورقة ابتداء من أصغرها. ونكهة الشاي سببها زيت طيار، وخاصيته المنبهة سببها الكافيين[5]، وخاصيته القابضة سببها التانين الذي يتناقص في الشاي الأسود (الأحمر) من جراء التخمير. وأحياناً يضاف زهر الياسمين أو غيره من النباتات العطرة إلى بعض أنواع الشاي لتطييبه.
يعود تاريخ تناول الشاي بوصفه مشروبًا ، على ما يبدو، إلى القرن الثالث الميلادي، وذلك وفقًا للنص الطبي الذي كتبه الطبيب والجراح الصيني هوا تو.[6] وانتشر الشاي بوصفه مشروبًا ترفيهيًا خلال عهد أسرة تانغ الصينية، وانتقلت ثقافة شرب الشاي في وقت لاحق إلى دول شرق آسيا الأخرى، وقد جلبه الكهنة والتجار البرتغاليين إلى أوروبا خلال القرن السادس عشر.[7] وخلال القرن السابع عشر أصبح شرب الشاي رائجًا عند الإنجليز، والذين شرعوا في زراعته على نطاق واسع في الراج البريطاني (الهند البريطانية).
الأصل والتاريخ
[عدل | عدل المصدر]
يُعرَّف الشاي بأنه مشروب يُحضَّر من أوراق نبات ويُعد من أكثر المشروبات انتشارًا عالميًا، مع اختلاف طرق استهلاكه وتحضيره بين الثقافات والمناطق وتشير الأدلة الجينية والأثرية إلى أن الأصل المرجح لنبات الشاي يعود إلى مناطق جنوب غرب الصين، خصوصًا مقاطعات يونان وقويتشو وسيتشوان، حيث يُسجَّل تنوع وراثي مرتفع للنبات ووجود أنواع برية مرتبطة به.[8]وتشير الدراسات الوراثية إلى أن عملية تدجين الشاي لم تكن حدثًا واحدًا، بل عملية تدريجية طويلة ومعقدة، جرت عبر مناطق متعددة داخل الصين وعلى مراحل زمنية ممتدة، مما أدى إلى تنوع سلالاته المزروعة
وتختلف المصادر حول بدايات استخدام الشاي، إذ تشير بعض الدراسات إلى أنه استُخدم في مراحله الأولى لأغراض طبية أو ضمن خلطات نباتية، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى مشروب مستقل.[9]وخلال فترة أسرة تانغ (618–907 م)، توسع استهلاك الشاي داخل الصين بشكل واضح، وأصبح جزءًا من الحياة اليومية والثقافة الاجتماعية، مع تطور طرق تحضيره وتداوله.ومع توسع شبكات التجارة الإقليمية والدولية في الفترات اللاحقة، انتقل الشاي تدريجيًا إلى مناطق أخرى في آسيا، ثم إلى أوروبا، حيث أصبح سلعة تجارية ذات أهمية اقتصادية، مع اختلاف أنماط استهلاكه بحسب السياقات الثقافية المختلفة.[10]
الأصل النباتي
[عدل | عدل المصدر]تنمو نباتات الشاي في شرق آسيا، ومن المحتمل أن يكون مركز نشأة الشاي بالقرب من منبع نهرايراوادي بميانمار، حيث انتشر على شكل مروحة إلى جنوب شرق الصين، والهند الصينية وآسام. وعليه فإن الموطن الطبيعي لنبات الشاي يعد ضمن المنطقة الصغيرة نسبيًا على شكل مروحة بين ناجالاند ومانيبور وميزورام على طول حدود بورما في الغرب، عبر الصين حتى مقاطعة تشجيانغ في الشرق، ومن هذا الخط جنوبًا عبر التلال إلى بورما وتايلاند إلى فيتنام. يبلغ طول المحور الغربي الشرقي المشار إليه بأعلى حوالي 2400كم، ويمتد من خط الطول 95 درجة إلى 120درجة شرقًا، أما المحور الشمالي الجنوبي فيغطي حوالي 1920كم بداية من الجزء الشمالي من بورما، خط عرض 29 درجة شمالًا، مرورًا بيونان وتونغكين وتايلاند ولاوس حتى أنان، ليصل إلى خط عرض 11 درجة شمالاً.[11]يمثل هذا النطاق الجغرافي منطقة انتقال بيئي بين شرق آسيا وجنوب شرق آسيا، حيث تتداخل البيئات الجبلية الرطبة مع البيئات شبه المدارية، وهو ما يفسر ارتفاع التنوع النباتي فيه.[12]ويُعد الإقليم جزءًا من “مراكز التنوع النباتي” في آسيا، حيث تتمركز أنواع نباتية قريبة وراثيًا ضمن نطاقات جغرافية محدودة لكنها عالية التباين الوراثي.وترتبط مناطق انتشار الشاي البري بظروف مناخية تشمل الأمطار الموسمية المرتفعة ودرجات الحرارة المعتدلة، إضافة إلى التربة الحمضية الغنية بالمواد العضوية.وتُظهر التحليلات الجينية أن تجمعات الشاي في جنوب غرب الصين وشمال ميانمار والهند الصينية ليست منفصلة بالكامل، بل ترتبط عبر تداخل جيني يعكس تاريخًا طويلًا من الانتشار الطبيعي.ويُفسَّر هذا النمط على أنه نتيجة انتشار تدريجي عبر ممرات جبلية طبيعية سمحت بانتقال النباتات وتبادل الجينات بين التجمعات المختلفة.وبناءً على ذلك، يُنظر إلى جنوب غرب الصين وشمال ميانمار والمناطق المجاورة لها باعتبارها منطقة تنوع جيني رئيسية لنبات الشاي ضمن نطاق انتشار طبيعي واسع.[9]
شرب الشاي مبكرًا
[عدل | عدل المصدر]استخدم الناس في شرق آسيا القديمة الشاي لقرون عديدة، وربما لآلاف السنين، فقبل أن يستهلكوا الشاي بوصفه مشروبًا، كانوا يتناولون أوراقه نيئة ، ويضيفونها إلى الحساء والخضار، أو يخمرونها ويمضغونها كما تمضغ جوز الأريكا.[13] وربما بدأ شرب الشاي في منطقة يونان، حيث كان يستخدم لأغراض طبية، يعتقد أنه بدأ في سيشوان، وقد بدأ الناس في غلي أوراق الشاي للاستهلاك في سائل مركز دون أية إضافات، وبالتالي استخدم الشاي بوصفه مشروب مرير، منشط، وليس بوصفه خليطًا طبيًا.[1]
في أوروبا
[عدل | عدل المصدر]أول من أدخل الشاي إلى أوروبا هم الهولنديون، حيث رأوا استعمال الصينيين له، ثم انتشر شيئًا فشيئًا، فبدأ بهولندا، وإنجلترا، وشمال أوروبا، ثم فرنسا، ثم باقي القارة.[14]
التركيب الكيميائي
[عدل | عدل المصدر]يتمتع الشاي، فيزيائيًا، بخصائص المحلول والمعلق، فهو عبارة عن محلول من المركبات القابلة للذوبان في الماء، والمستخرجة من أوراق الشاي مثل البوليفينول والأحماض الأمينية، ويعد مشروب الشاي من بين المشروبات الأكثر استهلاكًا على مستوى العالم.[15] ويشكل الكافيين حوالي 3% من وزن الشاي، وهو ما يعادل ما بين 30 إلى 90 مليجرام لكل 250 مليلتر، ويختلف ذلك باختلاف نوع الشاي، وعلامته التجارية[7]، وطريقة تخميره.[16] وقد وجدت إحدى الدراسات أن مستوى الكافيين في جرام واحد من الشاي الأسود يتراوح ما بين 22 إلى 28 مليجرام، بينمت يتراوح محتوى الكافيين في جرام واحد من الشاي الأخضرمن 11 إلى 20 مليجرام، مما يعكس فرقًا كبيرًا بين نوعي الشاي في محتوى الكافيين.[17] بالإضافة إلى الكافيين يحتوي الشاي على كميات قليلة من الثيوبرومين، والثيوفيلين، وهما زانثينات ومنبهات تشبه الكافيين.[18]
يمكن أن تُعزى قابضية الشاي إلى وجود البوليفينول. وهذه المركبات هي الأكثر وفرة في أوراق الشاي، وتشكل من 30 إلى 40% من تركيبها.[19] وتشمل البوليفينولات الموجودة في الشاي الفلافونويدات وأبيجالوكاتشن جالات وغيرها[20][21]، وعلى الرغم من وجود أبحاث سريرية أولية حول ما إذا كان الشاي الأخضر أو الأسود قد يحمي من أمراض بشرية مختلفة، فليس ثمة دليل على أن بوليفينولات الشاي لها أي تأثير على الصحة أو خفض خطر الإصابة بالأمراض.[22][23]
التأثيرات الصحية
[عدل | عدل المصدر]على الرغم من افتراض الفوائد الصحية طوال تاريخ استهلاك الشاي، إلا أنه لا يوجد دليل قوي يظهر أن تناول الشاي يعطي فوائد كبيرة، بخلاف زيادة اليقظة المحتملة، وهي التأثير الناتج عن الكافيين الموجود في أوراق الشاي[22][24]، وفي الأبحاث السريرية التي أُجريت في القرن الواحد والعشرين، تم الوصول إلى أنه لا يوجد دليل علمي يشير إلى أن استهلاك الشاي يؤثر على أي مرض أو يحسن الصحة.
الشاي الأسود أو الأخضر لا يحتوي على أية مغذيات أساسية بكميات كبيرة، باستثناء معدن المنجنيز الغذائي، بنسبة 0.5 مجم لكل كوب. يوجد الفلورايد أحيانًا في الشاي، حيث تحتوي أنواع الشاي المصنوع من الأوراق والسيقان القديمة على أعلى مستويات تواجد الفلورايد[25]، وهو ما يكفي لوجود مخاطر صحية إذا ما تم شرب هذا النوع من الشاي بكميات كبيرة، وربما يعود ذلك إلى ارتفاع مستوى الفلورايد في التربة، والتربة الحمضية، والتخمير الطويل.[26]
التعبئة والتغليف
[عدل | عدل المصدر]أكياس الشاي
[عدل | عدل المصدر]بدأ تاجر الشاي الأمريكي توماس سوليفان توزيع عينات من الشاي الخاص به في أكياس صغيرة من الحرير مزوّدة بخيط شدّ في عام 1907. لاحظ المستهلكون أنهم يستطيعون ببساطة ترك الشاي داخل الكيس وإعادة استخدامه مع شاي طازج، ولكن لم تتحقق الإمكانات الكاملة لهذه الطريقة في التوزيع والتعبئة إلا لاحقًا. كان الشاي يُوزَّع بنظام التقنين في المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن شركة تيتلي المصنعة للشاي في يوركشاير أطلقت كيس الشاي في المملكة المتحدة في عام 1953، بعد انتهاء نظام التقنين في بريطانيا، وحقق ذلك نجاحًا فوريًا.[27]
قُدِّمَ «كيس الشاي الهرمي» (أو الكيس الشبكي) من قِبل ليبتون وبي جي تيبس/سكوتش بليند في عام 1996، في محاولة لمعالجة أحد اعتراضات خبراء الشاي على أكياس الشاي الورقية، وذلك من خلال شكله الثلاثي الأبعاد على هيئة رباعي وجوه، والذي يوفر مساحة أكبر لأوراق الشاي كي تتمدد أثناء النقع. تعرّضت بعض أنواع أكياس الشاي الهرمية للانتقاد باعتبارها غير صديقة للبيئة، إذ إن المواد الصناعية المصنوعة منها ليست قابلة للتحلل البيولوجي مثل أوراق الشاي السائبة أو أكياس الشاي الورقية.[28]
الشاي السائب
[عدل | عدل المصدر]تُعبَّأ أوراق الشاي سائبة داخل علبة معدنية أو كيس ورقي أو أي وعاء آخر مثل صندوق الشاي. تُفرَغ بعض أنواع الشاي الكاملة، مثل أوراق شاي الجنباودر الملفوفة التي تقاوم التفتت، في عبوات مفرغة من الهواء داخل تغليف مُبطَّن بالألمنيوم للحفاظ على نضارتها أثناء التخزين والبيع. يُوزن الشاي السائب يدويًا عند الاستخدام، مما يوفر مرونة وتحكمًا أكبر في النكهة على حساب سهولة التحضير. تُستخدم مصافي الشاي، أو الكرات المعدنية، أو مكابس الشاي، أو الأباريق المزودة بمرشحات، أو أكياس النقع لمنع الأوراق السائبة من الطفو في الشاي أو الإفراط في استخلاصها؛ ومن الطرق التقليدية في ذلك استخدام كوب شاي ذي غطاء مكوَّن من ثلاث قطع يُسمّى غاي وان، حيث يُميل الغطاء لصبّ الشاي في كوب آخر للشرب.[29]
الشاي المضغوط
[عدل | عدل المصدر]يُنتَج الشاي المضغوط لتسهيل نقله وتخزينه وتقديمه بعد التعتيق، ويمكن عادةً تخزينه لفترات أطول دون أن يفسد مقارنةً بالشاي السائب. يُحضَّر الشاي المضغوط بفكّ الأوراق من القالب باستخدام سكين صغيرة ثم نقع الأجزاء المستخرَجة في الماء. قال لو يو إن الشاي المضغوط كان يُطحن إلى مسحوق ويُخلط بالماء الساخن ثم يُغرف في أوعية خلال عهد سلالة تانغ، مما ينتج عنه مزيج «رغوي». أما في عهد أسرة سونغ، فكان مسحوق الشاي يُخفق مع الماء الساخن مباشرةً في الوعاء، وعلى الرغم من أن طريقة الخفق هذه لم تعد مستخدمة في الصين اليوم، إلا أن رهبان الزِن البوذيون نقلوها إلى اليابان، وما تزال تُستخدم هناك في إعداد شاي الماتشا ضمن مراسم الشاي اليابانية. يُباع شاي بوير الصيني غالًا بهذا الشكل، ويمكن أن تُباع أنواع أخرى من الشاي أحيانًا بهذه الطريقة.[30]
كان الشاي المضغوط هو الشكل الأكثر شيوعًا للشاي في الصين خلال عهد سلالة تانغ، ولكن الشاي السائب حلّ محلّه مع بداية عهد أسرة مينغ. ما يزال الشاي المضغوط يحظى بشعبية في بلدان الهيمالايا وسهوب منغوليا حيث كان استخدامه واسع الانتشار لدرجة أنه استُخدم كشكل من أشكال العملة. يستهلك شعوب الهيمالايا الشاي المضغوط بخلطه مع زبدة الياك والملح لإعداد الشاي بالزبدة.
الشاي الفوري
[عدل | عدل المصدر]يُعد الشاي الفوري، المشابه للقهوة الفورية المجففة بالتجميد، بديلًا للشاي المُخمّر ويمكن تناوله ساخنًا أو باردًا. طوِّرَ الشاي الفوري في ثلاثينات القرن الماضي، وقدّمت شركة نستله أول منتج تجاري منه في عام 1946، بينما طرحت شركة ريدي-تي شايًا مثلجًا فوريًا لأول مرة في عام 1953. تُعد الإضافات مثل شاي الكرك، أو الفانيليا، أو العسل، أو الفاكهة من الإضافات الشائعة، وكذلك الحليب المجفف.
كان الجنود البريطانيون والكنديون يتلقّون شايًا فوريًا ضمن حصصهم التموينية المجمّعة (كومبو) خلال الحرب العالمية الثانية. كانت هذه المكعبات تحتوي على شاي فوري وحليب مجفف وسكر، ولكنها لم تكن دائمًا تلقى استحسان الجنود. قال جندي المدفعية الملكية الكندية، جورج سي بلاكبيرن:
ولكن، ومن دون شك، فإن الميزة التي كُتب لها أن تُحفر في الذاكرة من حصص كومبو التموينية هي شاي كومبو… تُشير التعليمات إلى «رشّ المسحوق على ماء ساخن ثم غليه مع التحريك الجيد، بمعدل ثلاث ملاعق صغيرة مملوءة لكل نصف لتر تقريبًا من الماء». جُرِّبَ كل احتمال ممكن لتحضير هذا الشاي، ولكن كانت النتيجة دائمًا واحدة، فعندما يكون ما يزال ساخنًا جدًا للشرب، يبدو كوبًا جميلًا من الشاي القوي، وحتى عندما يبرد قليلًا ويصبح بالإمكان رشفه بحذر، يظل طعمه جيدًا إذا كنت تحب الشاي قويًا وحلوًا، ولكن دعْه يبرد بالقدر الكافي لتحتسيه وتستمتع به، ستجد شفتيك وقد غطّاهما غشاء لزج يتكوّن على السطح، وإذا تُرك لوقت كافي فسيتحوّل إلى طبقة جلدية يمكن لفّها حول إصبعك ثم نزعها بعيدًا…[31]
الشاي المعبأ في زجاجات وعلب
[عدل | عدل المصدر]يُباع الشاي المعلّب مُحضَّرًا وجاهزًا للشرب، إذ قُدِّم لأول مرة في اليابان عام 1981. أما أول شاي معبأ في زجاجات فقد قدّمته شركة الشاي الإندونيسية بّي تي. سينار سوسرو في عام 1969 تحت اسم العلامة التجارية تيه بوتول سوسرو (أو شاي سوسرو المعبأ). كانت شركة بيشوفتزل السويسرية للطعام هي أول من عبّأ الشاي المثلّج على نطاق صناعي في عام 1983.[32]
الإنتاج
[عدل | عدل المصدر]| الدولة | مليون طن |
|---|---|
| 14.53 | |
| 5.97 | |
| 2.33 | |
| 1.40 | |
| 1.30 | |
| 1.12 | |
| 0.60 | |
| 0.44 | |
| 0.36 | |
| 0.33 | |
| العالم | 29.76 |
| المصدر: (منظمة الأغذية والزراعة)[33] | |
يزرع الشاي بشكل أساسي في آسيا وإفريقيا، ومناطق قليلة في أمريكا الجنوبية وحول البحر الأسود،وبحر قزوين. أكبر أربع دول منتجة للشاي هي: الصين، والهند، وكينيا، وسريلانكا، حيث يمثل مجموع إنتاجهم معًا حوالي 81% من الإنتاج العالمي للشاي. وتشمل مراكز الإنتاج الأصغر مناطق مثل: جزيرة ساو ميغيل، وجزر الأزور في البرتغال، وغوريا في جورجيا. بلغ الإنتاج العالمي للشاي في عام 2022م حوالي 29.8 مليون طن، كانت حصة الصين منه، والتي حلت في المركز الأول في الإنتاج، حوالي 49% (14.5 مليون طن)، أي أن الصين بمفردها تنتج ما يقارب من نصف كمية الإنتاج العالمي. وتأتي من بعدها الهند في المرتبة الثانية من ناحية الإنتاج، وبنسبة تقدر بحوالي 20% من الانتاج العالمي. في حين تأتي كل من: كينيا، وسريلانكا، وتركيا وفيتنام في مراكز ثانوية من حيث إنتاج الشاي.[34]
معرض الصور
[عدل | عدل المصدر]اقرأ أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 Heiss، Mary Lou؛ Heiss، Robert J. (2007). The story of tea: a cultural history and drinking guide. Berkeley, Calif: Ten Speed Press. ISBN:978-1-58008-745-2. OCLC:84903908.
- ↑ Yamamoto، Takehiko، المحرر (1997). Chemistry and applications of green tea. Boca Raton: CRC Press. ISBN:978-0-8493-4006-2.
- ↑ Alan Macfarlane (2004). The empire of tea. Internet Archive. Overlook Press. ISBN:978-1-58567-493-0.
- ↑ ماهر، سعد عبد القادر (23 يناير 2025). عناية صحية: الجزء الثالث - الأعشاب الطبية. Saad Abdulqader Mahir. مؤرشف من الأصل في 2025-05-04.
- ↑ Cappelletti, Simone; Daria, Piacentino; Sani, Gabriele; Aromatario, Mariarosaria (13 Apr 2015). "Caffeine: Cognitive and Physical Performance Enhancer or Psychoactive Drug?". Current Neuropharmacology (بالإنجليزية). 13 (1): 71–88. DOI:10.2174/1570159X13666141210215655. ISSN:1570-159X. Archived from the original on 2025-01-02.
- ↑ Martin، Laura (2011). Tea: The Drink that Changed the World. New York: Tuttle Publishing. ISBN:978-0-8048-3724-8.
- 1 2 Weinberg، Bennett Alan؛ Bealer، Bonnie K. (2001). The world of caffeine: the science and culture of the world's most popular drug. New York: Routledge. ISBN:978-0-415-92722-2.
- ↑ Meegahakumbura, Muditha K.; Wambulwa, Moses C.; Li, Miao-Miao; Thapa, Kishore K.; Sun, Yong-Shuai; Möller, Michael; Xu, Jian-Chu; Yang, Jun-Bo; Liu, Jie (25 Jan 2018). "Domestication Origin and Breeding History of the Tea Plant (Camellia sinensis) in China and India Based on Nuclear Microsatellites and cpDNA Sequence Data". Frontiers in Plant Science (بالإنجليزية). 8. DOI:10.3389/fpls.2017.02270. ISSN:1664-462X. Archived from the original on 2026-03-07.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - 1 2 Wambulwa, Moses C.; Meegahakumbura, Muditha K.; Kamunya, Samson; Wachira, Francis N. (6 Aug 2021). "From the Wild to the Cup: Tracking Footprints of the Tea Species in Time and Space". Frontiers in Nutrition (بالإنجليزية). 8. DOI:10.3389/fnut.2021.706770. ISSN:2296-861X. Archived from the original on 2026-07-03.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ Meegahakumbura, M. K.; Wambulwa, M. C.; Thapa, K. K.; Li, M. M.; Möller, M.; Xu, J. C.; Yang, J. B.; Liu, B. Y.; Ranjitkar, S. (٢٤/٠٥/٢٠١٦). "Indications for Three Independent Domestication Events for the Tea Plant (Camellia sinensis (L.) O. Kuntze) and New Insights into the Origin of Tea Germplasm in China and India Revealed by Nuclear Microsatellites". PLOS ONE (بالإنجليزية). 11 (5): e0155369. DOI:10.1371/journal.pone.0155369. ISSN:1932-6203. PMC:4878758. PMID:27218820. Archived from the original on 2026-04-16.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help)صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link) - ↑ "Origin And Distribution Of The Tea Plant". TEAORB (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-08-15. Retrieved 2025-01-04.
- ↑ Myers, Norman; Mittermeier, Russell A.; Mittermeier, Cristina G.; da Fonseca, Gustavo A. B.; Kent, Jennifer (2000-02). "Biodiversity hotspots for conservation priorities". Nature (بالإنجليزية). 403 (6772): 853–858. DOI:10.1038/35002501. ISSN:1476-4687. Archived from the original on 2026-03-17.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help) - ↑ Driem، George van (2019). The tale of tea: a comprehensive history of tea from prehistoric times to the present day. Leiden Boston: Brill. ISBN:978-90-04-38625-9.
- ↑ جمال الدين القاسمي الدمشقي (1904)، رسالة في الشاي والقهوة والدخان، دمشق: د.ن.، ص. 3-4، OCLC:11613487، QID:Q136645143
- ↑ Yang، Ziyin؛ Baldermann، Susanne؛ Watanabe، Naoharu (1 أكتوبر 2013). "Recent studies of the volatile compounds in tea". Food Research International. Tea – from bushes to mugs: composition, stability and health aspects. ج. 53 ع. 2: 585–599. DOI:10.1016/j.foodres.2013.02.011. ISSN:0963-9969. مؤرشف من الأصل في 2023-08-16.
- ↑ Hicks، Monique B.؛ Hsieh، Y-H. Peggy؛ Bell، Leonard N. (1 أبريل 1996). "Tea preparation and its influence on methylxanthine concentration". Food Research International. ج. 29 ع. 3: 325–330. DOI:10.1016/0963-9969(96)00038-5. ISSN:0963-9969.
- ↑ Chatterjee, Anirban; Saluja, Mini; Agarwal, Gunjan; Alam, Mahtab (2012-06). "Green tea: A boon for periodontal and general health". Journal of Indian Society of Periodontology (بالإنجليزية الأمريكية). 16 (2): 161. DOI:10.4103/0972-124X.99256. ISSN:0972-124X. Archived from the original on 2024-06-06.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help)صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ Graham، Harold N. (1 مايو 1992). "Green tea composition, consumption, and polyphenol chemistry". Preventive Medicine. ج. 21 ع. 3: 334–350. DOI:10.1016/0091-7435(92)90041-F. ISSN:0091-7435. مؤرشف من الأصل في 2022-01-31.
- ↑ Harbowy، Matthew E.؛ Balentine، Douglas A.؛ Davies، Alan P.؛ Cai، Ya (1 يناير 1997). "Tea Chemistry: Critical Reviews in Plant Sciences: Vol 16, No 5". DOI:10.1080/07352689709701956. ISSN:0735-2689. مؤرشف من الأصل في 2022-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-05.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) - ↑ Ferruzzi، Mario G. (26 أبريل 2010). "The influence of beverage composition on delivery of phenolic compounds from coffee and tea". Physiology & Behavior. Beverages and Health. ج. 100 ع. 1: 33–41. DOI:10.1016/j.physbeh.2010.01.035. ISSN:0031-9384.
- ↑ Williamson, Gary; Dionisi, Fabiola; Renouf, Mathieu (2011). "Flavanols from green tea and phenolic acids from coffee: Critical quantitative evaluation of the pharmacokinetic data in humans after consumption of single doses of beverages". Molecular Nutrition & Food Research (بالإنجليزية). 55 (6): 864–873. DOI:10.1002/mnfr.201000631. ISSN:1613-4133. Archived from the original on 2024-11-12.
- 1 2 "Green Tea: Usefulness and Safety". NCCIH (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2025-01-05.
- ↑ "Summary of Qualified Health Claims Subject to Enforcement Discretion". web.archive.org. 15 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2025-01-05.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "Black Tea: MedlinePlus Supplements". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-22. Retrieved 2025-01-05.
- ↑ "Nutrition Facts and Analysis for Tea, brewed, prepared with tap water [black tea]". web.archive.org. 26 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2025-01-05.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ Fung، K. F؛ Zhang، Z. Q؛ Wong، J. W. C؛ Wong، M. H (1 فبراير 1999). "Fluoride contents in tea and soil from tea plantations and the release of fluoride into tea liquor during infusion". Environmental Pollution. ج. 104 ع. 2: 197–205. DOI:10.1016/S0269-7491(98)00187-0. ISSN:0269-7491.
- ↑ "PG Tips – About Us". pgtips.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2007-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-17.
- ↑ Smithers، Rebecca (2 يوليو 2010). "Most UK teabags not fully biodegradeable [كذا], research reveals". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2013-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-04.
- ↑ Mair & Hoh 2009، صفحة 62.
- ↑ Mair & Hoh 2009، صفحات 124–36.
- ↑ "PT. Sinar Sosro". مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-29.
- ↑ "Bischofszell Food Ltd". Bina.ch. مؤرشف من الأصل في 2013-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-25.
- ↑ "Tea leaves production in 2022, Crops/Regions/World list/Production Quantity/Year (pick lists)". UN Food and Agriculture Organization, Corporate Statistical Database (FAOSTAT). 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-10.
- ↑ "FAOSTAT". www.fao.org. مؤرشف من الأصل في 2025-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-05.
