يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الصحة في بيرو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2019)
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو 2019)

لقد تغيرت الصحة في بيرو كثيرًا من فترات ما قبل الاستعمار إلى العصر الحديث، عندما غزا الغزاة الأوروبيون بيرو، حيث نقلوا معهم أمراضًا لم يكن لسكان الإنكا مقاومتها. لقد هلك الكثير من السكان، وكان هذا بمثابة نقطة تحول مهمة في طبيعة الرعاية الصحية في بيرو. منذ حصول بيرو على استقلالها  تحول الاهتمام الرئيسي في الرعاية الصحية في البلاد إلى التفاوت في الرعاية بين الفقراء وغير الفقراء وكذلك بين سكان الريف والحضر، عامل آخر فريد هو وجود معتقدات صحية للسكان الأصليين، والذي لايزال واسع الانتشار في المجتمع الحديث.

التاريخ:

قدر عدد سكان إمبراطورية الإنكا التي غطت خمسة بلدان قبل وصول الغزاة الإسبان في أوائل القرن السادس عشر - إكوادور وبيرو وبوليفيا وشمال ووسط تشيلي وشمال غرب الأرجنتين - حوالي 9 و16 مليون نسمة، وقد عزل شعب الأنديز لآلاف السنين وبالتالي لم يكن لديه أي سبب لبناء أي نوع من المناعة ضد الأمراض الأجنبية. هذا يعني أن إدخال السكان غير الأصليين كان من الممكن أن يتسبب في كارثة للإنديز، حتى قبل وصول فرانسيسكو بيزارو على ساحل بيرو كان الإسبانيين قد نشروا أمراض مثل الجدري والملاريا والتيفوس والأنفلونزا ونزلات البرد إلى شعب أمريكا الجنوبية.

بعد أربعين سنة من وصول المستكشفين الأوروبيين والغزاة انخفض عدد السكان الأصليين في بيرو بنسبة 80٪ تقريبًا. كما كان استرداد السكان شبه مستحيل بسبب الأوبئة القاتلة التي تحدث كل عشر سنوات تقريباً. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضغوط التي سببتها الحرب والاستغلال والتغيير الاجتماعي الاقتصادي والصدمة النفسية الناجمة عن الفتوحات كانت كافية لزيادة إضعاف السكان الأصليين وجعل التعافي مستحيلاً.

المشاكل الحالية:

إن خطر الأمراض المعدية في بيرو مرتفعًا جدًا. تشمل الأمراض الشائعة الأمراض البكتيرية المنقولة بالماء والتهاب الكبد A وحمى التيفوئيد وحمى الضنك والملاريا والحمى الصفراء وداء البريميات.

وفي عام 2010 جمعت منظمة الصحة العالمية بيانات عن متوسط العمر المتوقع للأشخاص الذين يعيشون في بيرو. ووجد أن متوسط العمر المتوقع للرجل عند الولادة 74سنة بينما يبلغ متوسط العمر عند النساء 77. وهذه التقديرات أعلى من المتوسط العالمي البالغ 66و 71سنة. أما السكان الذين لم يصلوا الخامسة من العمر تعتبر الأسباب الشائعة لوفاتهم هي الحالات الشاذة الخلقية، والخداج، والإصابات، والالتهاب الرئوي، واختناق الولادة، والإنتان الوليدي، والإسهال، وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. كما انخفض معدل وفيات هؤلاء السكان تدريجيا منذ عام 1990 والآن قد وصلت إلى 19 حالة وفاة لكل 10000 مولود حي.

يعاني العديد من الأشخاص الذين يشكلون السكان الأصليين في بيرو من مشكلات صحية بسبب البيئات التي يعيشون فيها. العديد من هذه الأماكن معزولة للغاية وغالباً يكون هناك انخفاض في إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى وكذلك الرعاية الصحية الأساسية. وفقا لدراسة واحدة يمكن أن يكون معدل وفيات الرضع في مجتمعات السكان الأصليين 3-4 مرات أعلى من المتوسطات الوطنية.

في السنوات الأخيرة كان هناك اتجاه للهجرة إلى المناطق الحضارية، مما عرّض بعض السكان الأصليين لتأثير التثاقف. كانت هناك تقارير متزايدة عن المشاكل الصحية مثل الإدمان على الكحول، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والتي لوحظت بشكل أكبر عند سكان المناطق الحضارية. ربما بسبب هذه المخاطر الصحية يختار العديد من السكان الأصليين العيش في عزلة طوعية عن التيار الرئيسي للمجتمع.