حرب إيران 2026
الأحداث الواردة في هذه المقالة متعلقة بأحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. |
| حرب إيران 2026 | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من تبعات عملية طوفان الأقصى والنزاع بين إيران والولايات المتحدة 2026 | |||||||
| المواقع المتضررة من: | |||||||
| |||||||
| الأطراف | |||||||
|
|
| ||||||
| القادة والزعماء | |||||||
|
| |||||||
| الوحدات المنخرطة | |||||||
|
|
| ||||||
| انظر القائمة الخاصة بجميع الوحدات العسكرية المنخرطة في الحرب | |||||||
| الخسائر والأضرار | |||||||
|
إصابة مدنييَن اثنين[21] 11 مفقوداً[22] إصابة 1473 آخرين[23][24][25] إصابة 8 جنود إسرائيليين، 5 منهم في حالة خطرة بقصف صاروخي من لبنان[26][27] |
بحسب جمعية الهلال الأحمر الإيراني:[32] مقتل 133 إيرانياً وإصابة 200 على الأقل (بحسب وكالة أنباء هرانا)[34] | ||||||
حرب إيران 2026 هي حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بدأت كضربات جوية في 28 فبراير 2026.[41][42] استهدفت الضربات خصوصًا مواقع في طهران، حيث سُمعت انفجارات ضخمة وتصاعد دخان من مناطق تضم القصر الرئاسي ومقار أمنية، كما طالت الانفجارات مدنًا أخرى.[43] أطلقت إسرائيل على العمليات اسم زئير الأسد (بالعبرية: שאגת הארי)،[44] بينما سمت أمريكا العمليات الغضب الملحمي (بالإنجليزية: Epic Fury).[45] وأطلقت إيران على عملية الرد اسم الوعد الصادق 4 (بالفارسية: وعده صادق ۴).[46]
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة شاركت في شن ضربات على إيران إلى جانب إسرائيل، موضحًا أن الهدف هو تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، وصولًا إلى إسقاط النظام. كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى إلقاء السلاح مقابل منحهم حصانة، محذرًا من أن الرفض سيعني "موتًا محققًا".[47][48][49]
استهدفت الضربات الأولى مسؤولين كبارًا وقادة عسكريين ومنشآت حساسة، من بينها المرشد الأعلى علي خامنئي،[50] الذي تأكدت لاحقًا وفاته.[51]
وردًا على ذلك، أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مستهدفة إسرائيل[52] ودول الخليج[53] بما في ذلك السعودية[54] والإمارات العربية المتحدة[55] والكويت[56] والبحرين[57] وقطر[58][59] وعمان،[60] إضافة إلى الأردن[61] وسوريا[62] وأذربيجان[63] وتركيا.[64] كما أعلن الحوثيون في 28 فبراير 2026 استئناف هجماتهم في منطقة البحر الأحمر.[65]
جاءت الهجمات على إيران في خضم المفاوضات الأمريكية الإيرانية بسبب "رفض طهران بحث قضايا غير نووية، مثل برنامجهم الصاروخي أو دعمهم لوكلائهم في المنطقة" حسب ما تقول واشنطن.[66][67]
سبق التصعيد تبادل رسائل متوترة بين واشنطن وطهران، خلال الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026، حيث وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيرًا من أن استهداف المتظاهرين السلميين لن يمر من دون رد، مؤكدًا استعداد بلاده للتحرك دفاعًا عنهم.[68] مع تصاعد التوتر، انتقل الطرفان إلى مسار تفاوضي، ولوّح ترمب بإمكانية حدوث تطورات خطيرة في حال فشل التوصل إلى اتفاق.[69] وبالتوازي مع ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري الجوي والبحري في الشرق الأوسط عبر نشر حاملات طائرات وأنظمة دفاع جوي ومقاتلات، للضغط على إيران والتحسب لاحتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.[70]
الخلفية

ابتداءً من أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، اندلعت في إيران موجة احتجاجات واسعة النطاق ضد النظام، مدفوعة بتدهور الأوضاع الاقتصادية، والانهيار الحاد في قيمة الريال، والارتفاع المتسارع في الأسعار.[71] وسرعان ما تحولت هذه التحركات، التي تضمنت دعوات صريحة لتغيير النظام، إلى أكبر موجة احتجاج تشهدها البلاد منذ ثورة عام 1979،[72] إذ امتدت إلى أكثر من مئة مدينة في مختلف المحافظات.[73][74][75][76]
واجهت السلطات هذه الاحتجاجات بحملة قمع عنيفة شملت عمليات قتل جماعي للمتظاهرين، وبلغت ذروتها في الثامن والعاشر من كانون الثاني/يناير 2026. تشير تقارير إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي أصدر أوامر مباشرة بالتعامل الدموي مع الاحتجاجات، بموافقة مؤسسات الدولة العليا.[77] ونُفذت عمليات القمع أساسًا عبر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، باستخدام الذخيرة الحية، وبنادق الخرطوش، والرصاص المطاطي، إضافة إلى رشاشات مثبتة وطائرات مسيّرة. وأفاد شهود عيان بمشاهد شوارع ملطخة بالدماء وأعداد كبيرة من الجرحى، في وقت عجزت فيه المستشفيات والمشارح عن استيعاب الأعداد المتزايدة.[78]
كما فرضت السلطات أطول انقطاع للإنترنت في تاريخ البلاد، في محاولة للحد من تداول المعلومات بشأن ما يجري، وقطع قنوات التواصل بين المتظاهرين. وتشير تقديرات إلى سقوط آلاف القتلى، مع تباين كبير في الأرقام بحسب المصادر، فضلًا عن تنفيذ حملة اعتقالات واسعة.[79] ووفق منظمة «نشطاء حقوق الإنسان في إيران» (هرانا)، أُوقِف ما لا يقل عن 26,541 شخصًا. وتتراوح التقديرات الأحدث لأعداد الضحايا بين 30 ألفًا و43 ألف قتيل.[80][81][82]
يرى عدد من الباحثين أن النظام الإيراني بات في وضع هش قد يهدد استمراريته. واعتبرت مجلة ذي إيكونوميست أن لجوء القيادة إلى العنف المكثف للبقاء في السلطة قد يكون مؤشرًا على وصولها إلى مرحلة حرجة. من جهته، دعا ولي العهد السابق المقيم في المنفى، رضا بهلوي، إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية وإقامة نظام ديمقراطي عبر انتخابات حرة،[83] كما حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تنفيذ ضربات موجهة ضد القوات شبه العسكرية الإيرانية لإضعاف قدرتها على قمع الاحتجاجات وتسريع انهيار النظام.
في 13 كانون الثاني/يناير 2026، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج و«السيطرة على مؤسساتهم»، مؤكدًا أن «المساعدة في الطريق».[84][85] وفي تصريحات لاحقة، شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أعمال القتل والانتهاكات والإعدامات، متوعدًا إياهم بعواقب قاسية.[86][87] وفي 23 كانون الثاني/يناير، أعلن عن توجه «أسطول ضخم» أمريكي إلى الشرق الأوسط، يضم حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكون وعددًا من المدمرات الصاروخية الموجهة.[88][89] وفي اليوم نفسه، أفادت تقارير بأن خامنئي انتقل إلى ملجأ محصن في طهران،[90][91] بينما نُظمت احتجاجات تضامنية حول العالم دعمًا للمتظاهرين الإيرانيين، وألغت شركات طيران رحلاتها إلى المنطقة. كما أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عمليات القتل والاعترافات القسرية وغياب الشفافية، داعيًا إلى وقف الإعدامات فورًا. وأكد المركز العالمي لمسؤولية الحماية أن السكان في إيران يواجهون خطرًا حقيقيًا بوقوع جرائم جماعية واسعة النطاق.
أفاد مسؤولون أمريكيون وأوروبيون بأن واشنطن قدمت لطهران ثلاثة مطالب رئيسية: إنهاء تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، وفرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف كامل لدعم الجماعات الحليفة في المنطقة مثل حماس وحزب الله والحوثيين.[92]
في 6 شباط/فبراير 2026، جرت مفاوضات نووية غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، حيث شددت طهران على أن أي تقدم مرهون بمشاورات داخلية في العاصمتين. ومن المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات في جنيف.[93] وفي مطلع شباط/فبراير، دفعت الولايات المتحدة بحاملة طائرات ثانية، يو إس إس جيرالد فورد، إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران.
في 11 شباط/فبراير 2026، أُحييت الذكرى السابعة والأربعون لثورة 1979 عبر تجمعات مؤيدة للحكومة رافقتها شعارات قوية مناهضة للولايات المتحدة.[94] وبعد يومين، صرّح ترامب بأن تغيير النظام في إيران سيكون «أفضل ما يمكن أن يحدث».[95] في 14 شباط/فبراير، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية تمتد لأسابيع ضد إيران، ما يشير إلى حملة أوسع قد تستهدف بنى الدولة والأجهزة الأمنية، وليس المنشآت النووية فحسب.
في 18 فبراير قال علي خامنئي إن إيران لن ترضخ لمطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن أي تفاوض لا يمكن أن يقوم على «شروط حمقاء» أو حرمانه بلاده من حقها في الطاقة النووية، ومشككاً في نيات واشنطن.[96] وإلى جانب المحادثات عززت الولايات المتحدة بشكل كبير وجودها العسكري الجوي والبحري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وأنظمة دفاع جوي ومقاتلات، للضغط على إيران ولاستعداد للخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.[70]
في 24 فبراير 2026، وخلال خطاب له، اتهم ترمب إيران بإحياء جهودها لبناء أسلحة نووية، وندد بهذه الطموحات واصفًا إياها بأنها «شريرة»، كما ادعى أن إيران طورت قدرات صاروخية متقدمة بشكل متزايد يمكن أن تهدد الولايات المتحدة وأوروبا والقواعد الأمريكية في الخارج. وحذر من أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك إذا لزم الأمر.[97]
الهجمات
الضربات الإسرائيلية والأمريكية الأولية
بدأت الغارات الجوية على إيران نحو الساعة 1:15 فجراً بالتوقيت الشرقي (9:45 صباحاً بالتوقيت الإيراني) من صباح السبت 28 فبراير؛ والسبت هو اليوم الأول في الأسبوع في إيران ويوم عمل رسمي.[99] واستُخدم في الضربات مزيجٌ من الصواريخ الأمريكية والطائرات المسيّرة ومقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي.[100] كما استُخدمت طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة.[101] وأطلقت السفن الحربية الأمريكية صواريخ توماهوك، فيما استخدم الجيش الأمريكي منظومات هيمارس.[100] كما استُعين بأسلحة بعيدة المدى لم يُكشف عن هويتها.[100] وأُفيد بوقوع انفجارات إثر تأكيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس شنّ هجوم إسرائيلي.[102][103][104] ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن كاتس وصف الضربات بأنها "هجوم استباقي" يهدف إلى "إزالة التهديدات عن دولة إسرائيل".[105] وكان من بين الأهداف المستهدفة حيٌّ في طهران يقطنه عادةً المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ويضم أيضاً القصر الرئاسي ومجلس الأمن القومي.[106] وأُكِّد سقوط سبعة صواريخ في هذه المنطقة.[107] وأكد مسؤولون أمريكيون أن الضربات جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة.[108] وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف 500 هدف عسكري في غرب إيران ووسطها، شملت منظومات الدفاع الجوي ومنصات الصواريخ، بمشاركة نحو 200 طائرة مقاتلة، في أكبر طلعة قتالية في تاريخه.[109] وأُطلق على الضربات الافتتاحية اسم "عملية التكوين" (العبرية: מטס בראשית).[110][111]

أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ عقب ذلك، محتجّةً بتوقّع هجوم إيراني مضاد.[105] ودوّت صفارات الإنذار في أرجاء إسرائيل، فيما حثّت الحكومة مواطنيها على البقاء في المناطق الآمنة.[112] وحثّ السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي المواطنين الأمريكيين في إسرائيل على اتخاذ "إجراءات فورية" فور سماع صفارات الإنذار،[113] وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من احتمال سقوط ضحايا أمريكيين.[114] كما نقلت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفياتها إلى منشآت تحت الأرض.[115] وبحسب إيران إنترناشيونال، أصدر المتحدث العسكري الإسرائيلي الناطق بالفارسية المقدم كمال بنحاسي تحذيراً عاجلاً للمدنيين الإيرانيين المقيمين بالقرب من المنشآت والبنى التحتية العسكرية بالإخلاء الفوري، قائلاً: «وجودكم في هذه المناطق يُعرّض حياتكم للخطر.»[116]
بحسب مسؤول أمريكي، تُنفَّذ عشرات الضربات الأمريكية بواسطة طائرات هجومية تنطلق من قواعد منتشرة في أرجاء الشرق الأوسط ومن حاملة طائرات أو أكثر.[117] وأفادت وكالة رويترز بأن الضربات تُشنّ جواً وبحراً.[118] أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن تخطيطاً استغرق أشهراً سبق الضربات، مكّنهم من تحديد أهدافهم بدقة وتحقيق "مباغتة تكتيكية" وانتزاع الدعم الأمريكي.[119]
أفادت وكالة فارس للأنباء وسي إن إن بوقوع مزيد من الانفجارات في مدن إيرانية أخرى، من بينها قم وكرمانشاه وأصفهان وكرج.[120][121] في طهران، أُفيد بسقوط صواريخ في شارع الجامعة وشارع الجمهوري وحي سيد خندان[الإنجليزية] في الشمال.[122] وتعرّضت خدمات الانترنت والاتصالات في أرجاء طهران انقطاعات في أعقاب الهجمات،[123] فيما رصدت منظمة نتبلوكس انقطاعاً شبه تام للإنترنت.[124][125][126] بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، طالت الضربات مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي والمكتب الرئاسي لمسعود بزشكيان في طهران.[124] وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية لم تُكشف هويتها، بأن إسرائيل ترصد "مؤشرات متزايدة" على احتمال مقتل خامنئي في الغارة الإسرائيلية، أو تعرّضه "على أقل تقدير لإصابات بالغة".[127] نقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته تأكيده العثور على جثة خامنئي ووفاته.[128]
أعلن متحدث باسم قوات الحشد الشعبي العراقية مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين خلال الضربات في جرف الصخر، جنوب بغداد.[129] وبحسب إيران إنترناشيونال، نقلاً عن وكالة أنباء الطلاب الإيرانيين، لقي الآلاف من عناصر الحرس الثوري حتفهم أو أُصيبوا، من بينهم عدد من كبار المسؤولين،[130] إثر استهداف عدة قواعد عسكرية.[116] كما أفادت بتعرّض مدينة بوشهر الساحلية للقصف، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المفاعل النووي قد أصابه أي ضرر.[116] وأشارت سي إن إن إلى أن توقيت الهجمات يحمل دلالة رمزية في اليهودية، إذ جاء قُبيل حلول عيد بوريم اليهودي في الثاني من مارس.[131]
تصريحات قادة الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن هدف الضربات

في الساعة 2:30 فجراً بالتوقيت الشرقي من يوم 28 فبراير، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بياناً مصوّراً مدّته 8 دقائق، أعلن فيه أن هدف الضربات الأمريكية في إيران هو في جوهره تغيير النظام. وقال ترمب إن "الأنشطة التهديدية" الإيرانية تُعرّض الولايات المتحدة وحلفاءها للخطر، مستشهداً بأزمة رهائن إيران ودعم إيران لجماعات كحماس وحزب الله، وقتلها للمحتجين، وسعيها المزعوم لامتلاك أسلحة نووية. وأكد أنه في هذا الصراع «قد تُزهق أرواح أبطال أمريكيين شجعان وقد نتكبّد خسائر، وهذا كثيراً ما يحدث في الحرب.»[132] وطالب الحرس الثوري الإيراني «بإلقاء أسلحتكم والتمتع بحصانة كاملة، أو في المقابل، مواجهة موت مؤكد.» وخاطب الشعب الإيراني قائلاً: «بعد أن ننتهي، تولّوا السيطرة على الحكومة؛ فهي لكم، وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة.» وأضاف: «لسنوات طويلة طلبتم مساعدة أمريكا لكنكم لم تحصلوا عليها... فلنرَ كيف ستتصرفون، أمريكا تدعمكم بقوة ساحقة وبأس مدمّر.» ليختتم بقوله: «الآن هو وقت انتزاع مصيركم بأيديكم... هذه هي لحظة الحسم، فلا تدعوها تمضي.»[133][134][135]

بعد وقت قصير، أصدر بنيامين نتنياهو بياناً مصوّراً أعلن فيه أن إسرائيل والولايات المتحدة شنّتا ضربات ضد إيران "لإزالة التهديد الوجودي" الذي يشكّله ما وصفه "بنظام الإرهاب في إيران". واتّهم نتنياهو قيادة إيران بعقود من العداء، قائلاً إن «نظام آيات الله هتف على مدى 47 عاماً بالموت لإسرائيل والموت لأمريكا» ووصفه بأنه «نظام إرهابي قاتل» لا يجوز «السماح له بامتلاك أسلحة نووية.» وأكد أن العمل الأمريكي الإسرائيلي المشترك سيهيّئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع كي يأخذ مصيره بيده، ودعا الشعب الإيراني إلى "التخلّص من نير الطغيان".[136]
الرد الإيراني والهجمات الصاروخية في الخليج العربي
استهدفت إيران العديد من القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الخليج العربي.[137][138] كما استهدفت العديد من المواقع المدنية مثل الفنادق والمطارات الدولية.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي بعد اعتراض صواريخ باليستية إيرانية كانت تستهدف الإمارات، واصفةً الهجوم بأنه «هجوم سافر» على السيادة الوطنية. وأفاد مسؤولون بأن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في تدمير عدة صواريخ قادمة، إلا أن شظايا متساقطة أصابت منطقة سكنية، مما أدى إلى أضرار مادية ومقتل مواطن آسيوي. وأدانت الوزارة الهجوم ووصفته بأنه "تصعيد خطير" و"عمل جبان"، مؤكدة أن الإمارات "تحتفظ بحقها الكامل في الرد".[139] كما أُبلغ عن انفجارات في أبوظبي.[140] تعرض مطار دبي إلى هجوم نتج عنه إصابة أربعة موظفين، نتيجةً لذلك أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني قرارًا يقضي بتعليق تصاريح الطيران للطائرات الشراعية، والطائرات المسيرة، وكافة أنواع طائرات الهواة لمدة أسبوع واحد بصفة فورية.[141] تعرض مطار أبو ظبي في الساعات الأولى من اليوم الأحد، إلى هجوم طائرة مسيرة أسفر عن وفاة آسيوي وإصابة سبعة عاملين.[142]
كما تعرضت مناطق سكنية في دبي قريبة من مرسى دبي وجزر النخيل إلى اندلاع النيران في «فندق ومنتجع فيرمونت النخلة»،[143][144] أشارت الوزارة الداخلية الإماراتية إلى أنه نتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الدولة، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية. وقالت الإمارات إنها اعترضت «موجة جديدة» من الصواريخ الإيرانية وأن «شظايا من عمليات الاعتراض» سقطت في أبوظبي ودبي، مما ألحق أضراراً بفندق برج العرب.[145][146] وتعرّض مطار دبي الدولي لأضرار جراء هجمات إيرانية. وأعلنت حكومة دبي إصابة أربعة أشخاص وأضرارًا طفيفة في إحدى صالات المطار. كما وقع حادث في مطار زايد الدولي بأبوظبي أسفر عن وفاة شخص وإصابة سبعة آخرين، فيما اشتعل أحد أرصفة ميناء جبل علي بسبب حطام اعتراض جوي. وأدت الهجمات إلى تعليق رحلات جوية واسعة وإغلاق شبه كامل للمجال الجوي في أجزاء كبيرة من المنطقة.[147]
فعّلت البحرين صافرات الإنذار للتحذير من هجوم إيراني على القواعد العسكرية الأمريكية داخل البلاد، فيما أفادت وسائل الإعلام العربية بحدوث انفجارات ورؤية أعمدة الدخان في العاصمة، المنامة.[148][149] وأكدت لاحقاً وقوع الضربات وقالت أن مقر الأسطول الخامس الأمريكي كان مستهدفاً.[150] في البحرين خلال المساء، وردت أنباء عن إصابة برج في منطقة سكنية بطائرة مسيرة إيرانية.[151] أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيّرة، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح.[152][153]
قالت قطر إنها اعترضت صاروخًا أطلقه الإيرانيون.[154] كما أُصيب مبنى سكني في ضواحي الدوحة.[155][156][157][158] تقول مصادر محلية إن إيران استخدمت طائرات شاهد المسيرة، وهي من أكثر الأسلحة فتكاً التي يستخدمها النظام وكذلك وكلاؤه مثل حركة حماس وحزب الله.[159] قالت قطر إنها اعترضت موجتين على الأقل من الهجمات الصاروخية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار في الممتلكات.[156] وتفيد التقارير بأن صواريخ إيرانية أصابت الأراضي الأردنية والعاصمة عمّان.[160][161] وقال الأردن إن قواته المسلحة أسقطت صاروخين باليستيين إيرانيين استهدفا أراضيه[162] وأنه تعامل مع 54 بلاغاً عن سقوط حطام تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.[163]
1 مارس 2026
أعلن علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن الإيراني عن تشكيل مجلس قيادة مؤقت، واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة تفكيك إيران. وحذر "الجماعات الانفصالية" من عواقب وخيمة في حال قيامها بأي عمل.[164][165] وهدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ترمب ونتنياهو، قائلاً إنهما تجاوزا خطاً أحمر وسيدفعان ثمن ذلك.[166] في صباح 1 مارس،، شنت إسرائيل موجة أخرى من الضربات على أهداف إيرانية، في إطار حملتها المستمرة،[167] حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بوقوع انفجارات قوية.[168] حلّقت القوات الجوية الأمريكية بقاذفات بي-2 لمهاجمة منشآت صواريخ باليستية محصنة بقنابل زنة 2000 رطل. كما استُخدمت طائرات إف/إيه-18 وإف-35 التابعة للبحرية الأمريكية، مدعومة بصواريخ توماهوك، إلى جانب طائرات لوكاس المسيّرة.[169] لاحقاً، كتب ترمب في منشور على موقع "تروث سوشيال": "أعلنت إيران للتو أنها ستضرب بقوة اليوم، أقوى مما تلقته من قبل، من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأنه إذا فعلت، فسوف نضربها بقوة لم نشهدها من قبل!".[170]
تعرّضت الكويت لهجوم بصواريخ بالستية،[171] استهدف الهجوم أيضًا مطار الكويت الدولي بطائرتين مسيرتين استهدفتا مبنى الركاب الأول ومبنى الركاب الثاني (الذي كان من المقرر افتتاحه وتشغيله في وقتٍ لاحق من نفس العام)، ما أسفر عن إصابة عددًا من العاملين والموظفين وأضرارًا ماديّة، ونشر تلفزيون الكويت الرسمي مقاطع تتضمن الهجوم.[172][173] تعرضت قاعدة علي السالم الجوية إلى هجوم بصواريخ ومسيرات، تمكنت القوات المسلحة من اعتراض الهجوم. أسفرت الشظايا الناتجة من الصواريخ عن إصابة ثلاثة عسكريين من منتسبي الوزارة.[174] تعرضت قاعدة محمد الأحمد البحرية إلى استهداف من قبل طائرة مسيرة إيرانية، حيث تمكن سلاح الدفاع الجوي الكويتي من التصدي والتعامل مع التهديد بنجاح.[175]
أكدت المملكة العربية السعودية وقوع هجمات إيرانية على الرياض ومنطقتها الشرقية.[154] وأكدت أنها نجحت في اعتراض الهجمات الإيرانية التي استهدفت تلك المناطق، وقالت إن المملكة «ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة» للدفاع عن نفسها، «بما في ذلك خيار الرد على العدوان».[176] في سوريا، سقط حطام صاروخ باليستي إيراني على مبنى سكني في مدينة السويداء، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين على الأقل.[177][178]
أصابت صواريخ مبنى مكوناً من 9 طوابق في شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة شخص واحد.[129] كما وردت أنباء عن وقوع ضربات في حيفا وتل أبيب.[179] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قالت إسرائيل إنها بدأت موجة أخرى من الهجمات على الدفاعات الجوية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ في وسط إيران.[180]
في إقليم كردستان العراق، استهدفت الهجمات الجوية الإيرانية البنية التحتية التي تستضيف عسكريين ومدنيين أمريكيين، بما في ذلك مطار أربيل الدولي والقنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل. ومع ذلك، ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، فقد تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة.[181]
إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل
أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ على المستوى الوطني، مؤكدةً أن الضربات التي شنّتها على إيران هي الأضخم في تاريخها.[105][182] أصدر يسرائيل كاتس بياناً جاء فيه: «استناداً إلى صلاحياتي من قانون الدفاع المدني لعام 1951، وبعد اقتناعي بوجود احتمالية عالية لشنّ هجوم على المدنيين، أُعلن بموجبه حالة طوارئ خاصة على الجبهة الداخلية في جميع أنحاء البلاد.»[183] وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن المدارس وأماكن العمل في إسرائيل ستُغلق، وأن التجمعات العامة ستُلغى.[184] وفي خضم انقطاع الإنترنت "شبه الكلي" المُتجدد في إيران، رصدت منظمة نت بلوكس تراجع الاتصال بالإنترنت في إيران إلى 4% من مستوياته المعتادة.[124][125][126]
إغلاق المجال الجوي
أدّت الضربات إلى شبه خلوّ المجال الجوي الإيراني من الطائرات المدنية، عقب إغلاق دول المنطقة مجالاتها الجوية.[185][186] وأغلقت كلٌّ من البحرين والعراق وإسرائيل والكويت وقطر وسوريا والإمارات مجالاتها الجوية إثر الهجمات، وأُعيد توجيه عدد من الطائرات المدنية إلى وجهات بديلة.[187][188][189] وعلّقت شركات طيران دولية كبرى رحلاتها إلى منطقة الشرق الأوسط لفترات متفاوتة بسبب النزاع، من بينها طيران الهند وخطوط بيمان بنغلاديش الجوية والخطوط الجوية البريطانية وكاثي باسيفيك وخطوط إنديقو ولوفتهانزا وفيرجن أتلانتيك وويز للطيران، إلى جانب شركات طيران إقليمية كالخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية القطرية.[190][191][192][193]
إغلاق مضيق هرمز
أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول في عملية أسبيدس بأن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، استنادًا إلى اعتراضات لموجات راديوية ذات تردد شديد الارتفاع. وأفاد مسؤول أوروبي بأن السفن باتت تتلقى رسائل تفيد بأن «لا يُسمح لأي سفينة بالمرور في مضيق هرمز.»[194][195]
2 مارس
أُبلغ عن ضربات إيرانية في 2 مارس، بما في ذلك في دبي وأبو ظبي والدوحة،[196] وبئر السبع.[197] كما كما تعرضت ناقلة النفط التي ترفع العلم الأمريكي Stena Imperative والناقلة Athe Nova التي ترفع علم هندوراس لهجمات.[198][198] وقال مسؤول كبير في الحرس الثوري وهو مستشار لقائده إنه سيُضرم النار في أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز، مضيفًا أنه لن يغادر أي نفط المنطقة.[199] وأسقطت قطر طائرتين قاذفتين إيرانيتين من طراز Su-24، لتصبح أول دولة تُسقط طائرة إيرانية في الصراع.[196]
سقطت ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 في الكويت، حيث أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأنها أُسقطت بنيران صديقة عن طريق الخطأ.[200][201][202] وتعرضت سفارة الولايات المتحدة في الكويت لضربة، وأُغلقت لاحقًا إلى أجل غير مسمى.[203][204]
هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة منشأة نطنز النووية[205] ومستشفيي خاتم الأنبياء وغاندي.[206] كما أسفرت ضربة مزدوجة على ميدان نيلوفر في طهران عن مقتل أكثر من 20 مدنيًا.[207] ووفقًا لقناة العربية المملوكة للسعودية، نفذت قوات خاصة إسرائيلية وعناصر من الموساد عملية برية داخل إيران مساء ذلك اليوم.[208]
تبادلت إسرائيل وحزب الله الضربات بينهما.[209][210] وأطلق حزب الله هجمات ضد إسرائيل ردًا على مقتل خامنئي.[211] وحظرت لبنان الأنشطة العسكرية لحزب الله بعد الهجمات.[212] وقال الحزب لاحقًا إن الهجوم كان «عملًا دفاعيًا» بعد أكثر من عام من الهجمات الإسرائيلية رغم وجود هدنة.[213] وأضاف أنه استأنف القتال لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي سيطرت عليها، مؤكدًا أن الخطوة لا علاقة لها بالحرب.[214] وأصدر متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي بيانًا طارئًا قال فيه إن الهجوم يُعد «إعلان حرب رسميًا من قبل حزب الله»، متوعدًا بـ«تحييد» التهديد.[209] وهاجمت إسرائيل جنوب لبنان،[215] وبيروت، ووادي البقاع.[209] وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل رئيس مقر استخبارات حزب الله حسين مكلد في الضربات.[216][217]
تعرضت محطة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص لهجوم بطائرة مسيرة قرابة منتصف الليل بالتوقيت المحلي، ما تسبب أحدها في أضرار طفيفة.[218][219][220][221] وأدى هجوم آخر على قبرص إلى إعلان اليونان نشر فرقاطات وطائرات F-16 للدفاع عن قبرص من أي ضربات إيرانية إضافية.[222] وفي وقت لاحق من اليوم، صرح الجنرال في الحرس الثوري سردار جباري بوجود قوات أمريكية في جزيرة قبرص، وأن إيران تخطط لضرب الجزيرة «بشدة تجعل الأمريكيين مضطرين إلى المغادرة».[223][224]
وأعلنت الجماعة المسلحة الموالية لإيران كتائب حماة الدم مسؤوليتها عن هجمات استهدفت قاعدة فيكتوري الأمريكية قرب مطار بغداد الدولي ومدينة أربيل في إقليم كردستان.[225][226][227] كما أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن أكثر من 23 هجومًا بطائرات مسيرة على أصول أمريكية في أربيل.[228]
3 مارس

في 3 مارس، أفادت التقارير أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية دمرت مقر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (SNSC)،[229] ومبنى مجمع تشخيص مصلحة النظام في طهران،[230] وما وصفه المسؤولون الإسرائيليون بأنه منشأة نووية تحت الأرض تُسمى مين زاداي.[231] كما استُهدف مطار بوشهر، مما أدى إلى تلف مبنى المطار وتدمير طائرة إيرباص A319 (EP-IEP).[232][233] قرب هذه الضربات من محطة بوشهر للطاقة النووية (حوالي 12 كـم (7.5 ميل) دفع وكالة روس آتوم الروسية لتعليق بناء وحدات جديدة وإجلاء الموظفين غير الضروريين بسبب فقدان الاتصال مع المسؤولين الإيرانيين.[234] وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية ألحقَت أضرارًا جسيمة بالقدرات البحرية الإيرانية، خصوصًا في خليج عمان، حيث تم تدمير عدة سفن حربية إيرانية واستهداف قواعد رئيسية.[235][236] وأفادت إسرائيل أيضًا بأنها قتلت داوود عليزاده، قائد فرع لبنان في فيلق القدس في طهران،[237] واحتجزت عشرات من أعضاء حزب الله ردًا على هجوم صاروخي.[238] تسببت حطام ضربة جوية إسرائيلية-أمريكية بأضرار في قصر جولستان، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو،[239] مما دفع اليونسكو لإصدار بيان يعتبر الإضرار بممتلكاتها انتهاكًا للقانون الدولي.[240]
قام وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتز بتفويض غزو بري للبنان في 3 مارس.[241][242] وحذر المسؤولون الإسرائيليون من أن هجماتهم ضد إيران قد تصبح أكثر حدة وتتضمن غزوًا بريًا أعمق.[243] وأعربت الولايات المتحدة عن تحفظها على إرسال قوات برية خاصة بها إلى إيران.[244] وقال ترمب إن الولايات المتحدة تحتفظ بـ "إمدادات تكاد تكون غير محدودة" من الأسلحة الثقيلة، لكنها تسعى للحصول على مزيد من الإمدادات من دول أخرى، وأضاف أنه واثق من "نصر كبير" للولايات المتحدة.[245] في وقت سابق من النزاع، حث ترمب الإيرانيين على "السيطرة على حكومتهم" وقال إن "أمريكا تدعمكم بقوة ساحقة وقوة مدمرة"، مؤطرًا العمل العسكري الأمريكي كفرصة لانتفاضة أوسع. كما أعاد نشر مقالات رأي تقول إن "لا حاجة لقوة غزو أمريكية... الشعب الإيراني هو القوة على الأرض"، في إشارة إلى دعمه للمقاومة الداخلية.[246] ومع ذلك، قبل ذلك بيوم، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغست أن إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران لم يُستبعد.[247]
أفاد دبلوماسيون غربيون ومصادر أخرى أن قطر ضربت إيران بعد محاولة إيران استهداف مطار الدوحة، وأسقطت قطر طائرتين قاذفتين إيرانيتين سو-24؛[244][248] ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري بشدة الاتهام بانضمام قطر إلى "الحملة ضد إيران".[249]
واصلت إيران الرد بضربات على إسرائيل ودول الخليج.[250][251][252] حذر قائد إيراني من الحرس الثوري من أنه سيستهدف جميع المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط،[253][254] وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أي مشاركة عسكرية دفاعية أوروبية ستعتبر عملاً عدائيًا.[255][256] أطلق حزب الله طائرات بدون طيار وصواريخ على ثلاثة قواعد إسرائيلية،[257][258] وادعت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن الانفجارات في أربيل.[259]
الميليشيات الكردية
وفقًا لـوول ستريت جورنال، كان ترمب منفتحًا على دعم الميليشيات المسلحة، وخاصة الأكراد في إيران الذين كانوا في صراع مع طهران لعقود.[260] لطالما كان الأكراد حلفاء إقليميين للولايات المتحدة.[261] تزامنت هذه التقارير مع تكثيف الضربات في المناطق ذات الأغلبية الكردية في غرب إيران (كردستان الإيرانية)، مستهدفة مراكز الشرطة، ونقاط الحدود على طول الحدود العراقية الإيرانية، ومرافق أمنية أخرى، وهو ما اقترح بعض المصادر أنه "مهد الطريق لتقدم كردي".[260][262][263][264] وأشارت أيضًا إلى استراتيجية مبنية حول الأكراد.[265] صرحت منظمة حقوق الإنسان هنغاو أن الضربات أسفرت بالفعل عن مقتل المئات من عناصر الأمن الإيراني في المناطق الكردية، وقد قالت المنظمة إن ذلك قد "تم الإبلاغ عنه بشكل ناقص".[266] بعد أيام قليلة من بدء الهجمات، أجرى ترمب أيضًا مكالمات مع قادة الأكراد في إقليم كردستان العراق، وهما مسعود بارزاني وبافل طالباني، لمناقشة ما وُصف بـ"الموضوعات الحساسة".[267] يستضيف إقليم كردستان عدة مجموعات معارضة كردية إيرانية مسلحة، والتي أعلنت استعدادها للمساعدة في الإطاحة بالنظام الإيراني تحت مظلة تحالف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK).[268][269] وقد أصبحت هذه المجموعات بالفعل أهدافًا للضربات الإيرانية خلال النزاع، حيث ضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية قواعدها ومعسكراتها في إقليم كردستان، وقالت بعض المجموعات إنها قامت بعمليات قتالية داخل إيران.[270] وفقًا لـITV News، منذ بداية العام الماضي، تم تهريب أسلحة إلى غرب إيران لتسليح آلاف المتطوعين الأكراد، وأخبرت مصادر كردية وسائل الإعلام أن القوات الأمريكية والإسرائيلية طُلب منها توفير الغطاء الجوي لأي عملية برية تبدأ.[271] وقد أكدت هذه التقارير شبكة CNN، التي ذكرت أن الـCIA كانت تعمل على تسليح القوات الكردية لإثارة انتفاضة في إيران، وأن الرئيس ترمب أجرى مكالمة هاتفية مع مصطفى هجري، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.[261]
4 مارس
الضربات الإسرائيلية والأمريكية

أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية أن طائرة إف 35 F-35I "أدير" أسقطت مقاتلة إيرانية من طراز ياكوفليف ياك-130 روسية الصنع فوق طهران، وهي المرة الأولى التي تسقط فيها طائرة F-35 مقاتلة مأهولة في معارك جوية. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تسقط فيها القوة الجوية الإسرائيلية طائرة منذ عام 1985.[272] أعلن روبيو أن الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ستزداد شدتها.[273] واستهدفت الهجمات الإسرائيلية مقر بسيج.[274] وفقًا لمصادر إيرانية، نجى مجتبى خامنئي من ضربة جوية.[275]
الرد الإيراني وضربات حزب الله
اعتقلت قطر عشرة أشخاص لعملهم كخلية تابعة للحرس الثوري الإيراني على الأراضي القطرية، وجمعهم معلومات عن البنى التحتية العسكرية، مع تدريب بعضهم على استخدام الطائرات المسيرة.[276] وتوفيت طفلة كويتية تبلغ من العمر 11 عامًا جراء إصاباتها الناتجة عن شظايا إيرانية.[277] وقد تعرض قاعدة العديد الجوية، التي وُصفت بأنها "أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط"، لهجوم دون وقوع إصابات، حسبما أفادت وزارة الدفاع القطرية.[278] كما استهدف مرفق تكرير النفط في رأس تنورة التابع لشركة أرامكو السعودية بصاروخ مجهول.[279]
أُغلق مطار لارنكا الدولي مؤقتًا بسبب رصد جسم مجهول. وتبين لاحقًا أنه طائرة مسيرة من لبنان تحاول دخول الأجواء القبرصية، لكنها أُسقطت بواسطة طائرات F-16 يونانية تم تحريكها في المنطقة بعد التهديدات الإيرانية.[280][281] وأشارت التقارير إلى إغلاق المجال الجوي القبرصي، لكنه نُفي لاحقًا من قبل الحكومة القبرصية التي أكدت أيضًا وجود الجسم المجهول القادم من لبنان في البيان نفسه.[282] كما اعترضت قوات الناتو صاروخًا باليستيًا في تركيا في دورتيول، محافظة حطاي، مع بيان بعد الاعتراض أكد أن تركيا تحتفظ بحق الدفاع عن أراضيها وأن القذيفة سقطت داخل أراضيها.[283] ولم تُسجل أي إصابات حسب البيان. وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير إن الصاروخ أُسقط بواسطة صاروخ اعتراضي SM-3 أُطلق من USS Oscar Austin.[284] وأوضح مسؤول تركي مجهول أن الصاروخ كان متجهًا نحو "قبرص اليونانية".[285]
زَعمت الميليشيا الموالية لإيران سرايا أولياء الدم أنها ضربت "هدفًا أمريكيًا حيويًا" في الأردن، لكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل أي وسيلة إعلامية مستقلة أو من قبل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).[286]
ادعى حزب الله أنه ضرب دبابة إسرائيلية في بلدة هولة، لبنان.[287] وأفادت إسرائيل لاحقًا أن جنديين أصيبا من إطلاق نار مضاد للدبابات في جنوب لبنان.[288]
انخفض معدل إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران منذ بداية الحرب وحتى 4 مارس، وأشار المحللون إلى نفاد مخزونات الصواريخ والقاذفات الإيرانية بالإضافة إلى استراتيجية الترشيد لحرب أطول كعوامل تفسيرية.[289]
التطورات السياسية والأمنية في قبرص
طُلب من العاملين الأمريكيين غير الأساسيين في قبرص مغادرة البلاد بسبب مخاطر احتمال حدوث غزو إيراني في المستقبل.[290] وبعد ذلك، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى قبرص نظرًا للأزمة الحالية.[291]
في اجتماع طارئ عقد في روما، ناقشت جورجيا ميلوني ومسؤولون إيطاليون آخرون إمكانية إرسال تعزيزات إلى قبرص بعد انتشار قوات من دول أوروبية أخرى (اليونان، فرنسا، ألمانيا والمملكة المتحدة)، مع دراسة نشر الفرقاطة Caio Duilio كخيار محتمل (بقدرة تصل إلى 350 كيلومترًا).[292]
غرق الفرقاطة الإيرانية "دنا" وجهود الإنقاذ من سريلانكا
في 4 مارس 2026، غُرقت الفرقاطة الإيرانية دنا في المحيط الهندي بواسطة غواصات البحرية الأمريكية، على بعد حوالي 40 ميل بحري (74 كـم؛ 46 ميل) جنوب غال سريلانكا. كانت السفينة في طريق عودتها إلى إيران بعد مشاركتها في استعراض الأسطول الدولي والتدريب البحري متعدد الأطراف تمرين ميلان في فيساخاباتنام، الهند.[293][294][295] أصبحت بذلك أول سفينة تُغرق بواسطة غواصة في قتال نشط منذ سفينة ARA General Belgrano خلال حرب الفوكلاند، وأول سفينة تُغرق بواسطة غواصة أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.[ا][298]
تشير التقارير الأولية والمصادر العسكرية إلى أن الفرقاطة استهدفت بواسطة غواصة تابعة للبحرية الأمريكية تعمل في المنطقة كجزء من التصعيد الأوسع بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وإيران.[299][300] أصدرت السفينة إشارة استغاثة عند الفجر، ما دفع بحرية سريلانكا وسلاح الجو السريلانكي إلى شن عملية بحث وإنقاذ عاجلة.[بحاجة لمصدر]
وفقًا لـوزارة الدفاع السريلانكية، غرقت السفينة في الصباح الباكر قبل وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة.[301] وتم إنقاذ 32 فردًا من طاقمها ونقلهم إلى مستشفى كارابيتييا التعليمي في غال لتلقي العلاج من الإصابات الناتجة عن الانفجار والإرهاق.[302] ومع ذلك، لا يزال أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين، مع تسجيل إصابة 78 شخصًا على الأقل خلال الهجوم الأولي.
المشاركة الدفاعية الأوكرانية
أكد رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي أنه أرسل خبراء إلى الميدان لمواجهة هجمات الطائرات الإيرانية المسيّرة، والتي شاركت بالفعل في عمليات دفاعية ميدانية، مضيفًا أنه سيتم إرسال المزيد من الخبراء بطريقة لا تؤثر على الأمن الداخلي للبلاد.[303]
الهجمات الكردية المزعومة
وفقًا لمسؤول لم يُكشف عن اسمه من ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران، فإن جماعات كردية مسلحة متمركزة في العراق تضم آلاف المقاتلين من حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) قد بدأت هجومًا عسكريًا داخل الأراضي الإيرانية، حيث بدأت العمليات في وقت مبكر من يوم 2 مارس.[304] وبحسب ما ورد أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون هذه الأحداث.[305] ومع ذلك، نفى مسؤول في PJAK لم يُكشف عن اسمه هذه المزاعم بشأن وجود هجوم جارٍ وتحركات لقوات عبر الحدود، كما نفى ذلك عزيز أحمد، نائب رئيس ديوان رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني.[306] وفي 4 مارس، أجرى ترمب اتصالًا هاتفيًا مع الزعيمين الكرديين في العراق مسعود بارزاني وبافل طالباني، ناقشوا خلاله المراحل التالية من الحرب في إيران.[307] ووفقًا لموقع Axios، أعرب بارزاني وطالباني عن تحفظات بشأن إشراك البيشمركة في أي غزو بري لإيران،[307] مضيفين أن أحد الأسباب الرئيسية للقلق هو احتمال رد عسكري إيراني واسع ضد القوات الكردية في العراق.[308] وبشكل منفصل، تحدث ترمب مع مصطفى هجري، وهو زعيم كردي في إيران.[307] وذكر Axios أن الوزير روبيو أبلغ الكونغرس أن الولايات المتحدة لا تسلح الأكراد، لكنه أضاف: «لكن لا يمكن معرفة ما قد يفعله الإسرائيليون».[307] وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس ترمب لم يقرر بعد ما إذا كان سيدعم الأكراد في هجوم محتمل، بينما قال مسلحون أكراد داخل إيران إنهم ينتظرون «الضوء الأخضر» الأمريكي.[307] ودعت جمعية PJAK سكان كردستان إيران إلى تشكيل «لجان إدارة محلية» و«لجان دفاع ذاتي»، لمقاومة التهجير من قبل القوات الحكومية والابتعاد عن مواقعهم المعروفة حفاظًا على سلامتهم.[309]
المشاركة الدفاعية الأوكرانية
أكد رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي أنه أرسل خبراء إلى الميدان لمواجهة ضربات الطائرات المسيّرة الإيرانية، وقد شاركوا بالفعل في عمليات دفاعية على الأرض، مضيفًا أن المزيد من الخبراء سيصلون، ولكن بطريقة وصيغة لا تضر بالأمن الداخلي للبلاد.[310]
5 مارس
قالت إيران إنها استهدفت جماعات كردية في العراق وحذرت الانفصاليين مع اتساع نطاق الصراع. وفي وقت مبكر من صباح الخميس، أطلقت جولة أخرى من الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في مناطق من بينها تل أبيب. ولم يتم الإبلاغ فورًا عن وقوع إصابات مع دخول الحرب يومها السادس. ووفقًا لصحيفة الغارديان، استهدفت إيران ناقلة نفط أمريكية في الخليج العربي.[311]
وردًا على ذلك، شنت إسرائيل موجة واسعة من الهجمات في طهران.[311] كما أفادت تقارير بأن صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ضربت أراضي مطار نخجوان الدولي في جيب نخجوان التابع لأذربيجان.[312] وسقطت طائرة مسيّرة على مبنى الركاب في مطار نخجوان الدولي، بينما سقطت أخرى بالقرب من مبنى مدرسة في قرية شكر آباد، وفقًا لـوزارة خارجية أذربيجان، مما أسفر عن أضرار في المطار وإصابة مدنيين اثنين.[313] وعلى إثر هذه الإصابات، استدعت أذربيجان السفير الإيراني لديها.[314] كما دمرت غارة جوية أمريكية إسرائيلية الصالة الرياضية المغلقة التي تتسع لـ12,000 مقعد في مجمع آزادي بطهران. ويأتي ذلك في ظل معلومات تفيد بأن السلطات تستخدم عدة ملاعب ومراكز رياضية في مدن مختلفة لتجميع وتمركز القوات العسكرية والأمنية، إضافة إلى المعدات والآليات، بهدف حمايتها من الضربات الأمريكية والإسرائيلية.[315]
قُتل اثنان من قادة طلاب البسيج الذين شاركوا في قمع الاحتجاجات في غارات جوية إسرائيلية.[316] أفادت قناة إسرائيلية بتحطم طائرة إف 15 أمريكية غربي إيران، وأن الطاقم جرى إنقاذه بعملية مشتركة.[317]
6 مارس
قامت البحرية السريلانكية، أثناء عملها قبالة سواحل سريلانكا، باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية آي آر آي إس بوشهر وطاقمها المكوّن من 208 أفراد. وتُعد هذه أول حالة يتم فيها احتجاز سفينة حربية في دولة محايدة منذ الحرب العالمية الثانية.[318]
واستهدفت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية موقعًا استخباراتيًا تابعًا لـالحرس الثوري الإيراني في لرستان.[319] كما أُصيب ثلاثة من قوات حفظ السلام الغانية المشاركين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بجروح إثر إصابتهم بصاروخ في جنوب لبنان.[320]
أصابت ضربات في العراق فندقًا من فئة خمس نجوم تابعًا لسلسلة فنادق روتانا في أربيل.[321][322]
وفي أذربيجان، أُحبطت مؤامرة إرهابية يُشتبه بارتباطها بإيران كانت تستهدف خط أنابيب باكو–تبليسي–جيهان النفطي، والسفارة الإسرائيلية، ومعابد يهودية في باكو، وذلك بواسطة أجهزة إنفاذ القانون المحلية.[323][324] وبدأت في اليوم نفسه محاكمة المتهمين بتنفيذ الهجمات المزعومة، حيث جرى تحديد هويتهم باعتبارهم جزءًا من خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تُعرف باسم "ولاية خراسان" إضافة إلى ارتباطهم بـالحرس الثوري الإيراني.[325][326]
دول ومناطق أخرى
بالإضافة إلى ضرباتها ضد إسرائيل، شنت إيران ضربات على البحرين،[327][328] والكويت،[329] وعُمان،[330] والسعودية،[331][332] والإمارات العربية المتحدة،[333][334] وأذربيجان،[335] وإقليم كردستان في العراق،[336] وكذلك أكروتيري وديكيليا، وهو إقليم بريطاني فيما وراء البحار في قبرص.[337]
في العراق، قُتل عضوان من قوات الحشد الشعبي وأُصيب ثلاثة آخرون في هجوم أمريكي–إسرائيلي في 28 فبراير.[338] وذكر تقرير لاحق لصحيفة نيويورك تايمز أن عدد القتلى بلغ ثلاثة.[339] وفي 1 و2 مارس، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة هجمات على ميليشيات عراقية مدعومة من إيران بهدف تقويض قدراتها العسكرية على تنفيذ هجمات انتقامية.[340][341]
الضحايا
اغتيال علي خامنئي
قُبيل منتصف ليل الثامن والعشرين من فبراير بتوقيت إيران، زعم مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته أن خامنئي قُتل في الغارات الجوية، وأن جثته عُثر عليها وجرى التعرف إليها من قِبل مصادر استخباراتية.[342] وأشار نتنياهو إلى وجود مؤشرات على مقتل خامنئي،[343] غير أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت هذا الادعاء.[344] وأكدت إيران إنترناشيونال لاحقاً أن خامنئي لقي حتفه في الضربات.[345] وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، عُثر على جثة خامنئي تحت الأنقاض.[346] وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرّح قبل ساعات من ذلك بأن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان على قيد الحياة "في حدود ما أعلم".[347] وأشارت مصادر إيرانية لاحقاً إلى أنه "يقود العمليات الميدانية".[348] ونقلت عدة وسائل إعلام غربية وإيرانية، استناداً إلى مصادر حكومية إسرائيلية، أنباء عن وفاة خامنئي.[349][350][351][352] وأبدى كلٌّ من الرئيس ترمب ورئيس الوزراء نتنياهو اقتناعهما بوفاته، في حين لم تصدر أي تصريحات رسمية من إيران بهذا الشأن.[348] وإن ثبتت وفاته، فقد قدّرت تقييمات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن أحد المتشددين من الحرس الثوري الإيراني سيخلفه في منصبه.[353] التلفزيون الايراني ووكالة فارس يعلنان في وقت مبكر من صباح الأحد 1 مارس 2026 مقتل المرشد علي خامنئي في الضربات الأمريكية الاسرائيلية، والحكومة الإيرانية تعلن الحداد 40 يومًا.[13][354]
أقارب المرشد
أعلن عضو مجلس مدينة طهران ميثم مظفر، مقتل صهر المرشد الإيراني مصباح الهدى باقري كني وزوجة إبنه زهراء حداد عادل في الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها طهران السبت.[355] ووفقاً لوكالة فارس الايرانية، فإن القصف أسفر أيضًا عن مقتل ابنة خامنئي، وأحد احفاده إلى جانب صهره (زوج إبنته).[356][357] وفي يوم الإثنين 2 مارس 2025 أفادت وسائل إعلام إيرانية، بوفاة منصوره خوجاستي باقرزادة، زوجة المرشد علي خامنئي، وذلك بعد أيام من إصابتها في الهجوم الإسرائيلي على طهران.[358][359]
القادة وأفراد الجيش
أفادت وكالة رويترز بأن عدداً من قادة الحرس الثوري الإيراني ربما لقوا حتفهم، غير أنها أشارت إلى عدم تمكّنها من التحقق من ذلك.[360] ونقلت الوكالة لاحقاً، استناداً إلى مصادر عسكرية إسرائيلية وإقليمية، أن وزير الدفاع عزيز نصيرزاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور قد قُتلا على الأرجح في الغارات الجوية الإسرائيلية.[361] وأقرّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بهذه الخسائر، إلا أنه قلّل من شأنها معتبراً إياها «ليست مشكلة كبيرة.»[362] وأفادت إيران إنترناشيونال بمقتل رئيس مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني،[363] إلى جانب أربعة من كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات.[364] وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً تأكيده مقتل سبعة من كبار قادة الأمن الإيراني، من بينهم شمخاني ونصيرزاده وباكبور.[365] ومن بين المسؤولين الرفيعين الذين يُزعم تأكيد مقتلهم أيضاً هم صلاح أسدي، رئيس استخبارات قيادة الطوارئ الإيرانية، ومحمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لعلي خامنئي، وحسين جبل عاملي رئيس منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية، والرئيس السابق للمنظمة رضا مظفري نيا.[366]
وفي العراق، لقي عنصران من قوات الحشد الشعبي حتفهما وأُصيب ثلاثة آخرون في هجوم إسرائيلي.[367] وأشار تقرير لاحق لصحيفة نيويورك تايمز إلى سقوط ثلاثة قتلى.[368]
وأعلن القيادة المركزية الأمريكية أنها لم تُسجّل أي خسائر في صفوفها، مشيرةً إلى أن الأضرار الطفيفة التي لحقت بمنشآتها لم تُعِق عملياتها، وأنها أحبطت عدة مئات من الضربات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.[369]
المدنيين
في نحو الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت مكة من اليوم الأول للضربات، أفاد الهلال الأحمر بسقوط 201 قتيل و747 مصاب في إيران.[157]
وتصاعدت أعداد الضحايا في أعقاب الهجمات الانتقامية الإيرانية. ففي البداية، أسفر هجوم على مبنى في إسرائيل عن إصابة إسرائيلي واحد.[370] وأفادت مُنظمة نجمة داوود الحمراء بأن الهجمات الإيرانية الأولى أسفرت عن إصابة 89 شخصاً، ثلاثة منهم بإصابات مباشرة وسائرهم بإصابات غير مباشرة.[371] وفي وقت لاحق، أودت ضربة مباشرة في تل أبيب بحياة امرأة وأصابت 20 آخرين، أحدهم بحالة خطيرة.[372] كما لقي رجل في الإمارات حتفه في هجوم انتقامي إيراني.[373][374] وراح أربعة أشخاص ضحيةً لصاروخ إيراني سقط في سوريا.[375] وخلّفت الضربات التي استهدفت مناطق سكنية في دبي أربعة مصابين.[151] كما لقي طالبان حتفهما في ضربة استهدفت طهران.[376] لقي إثنان من أفراد القوات البحرية حتفهم في الكويت،[377] كما لقيت طفلة (من الجنسية الإيرانية مُقيمة في الكويت) تبلغ من العمر 11 عامًا حنفها جراء سقوط شظايا صاروخ في منزلها في منطقة سكنية.[378]
المدارس
وفقاً لمصادر في الحكومة الإيرانية، تعرّضت مدرسة ابتدائية للبنات لضربة في الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في ميناب.[379] وأشارت التقارير إلى مقتل 108 طالبات وإصابة 92 أخريات في الضربة.[380] ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الضربة بأنها جريمة.[381]
الخسائر حسب البلد
| البلد | القتلى | الجرحى | مفقود | مر. |
|---|---|---|---|---|
| 555–1,548[ج][بحاجة لتحديث] | 747 | غير معروف | [388][389][390][391] | |
| 12 | 777 | 0 | [392] | |
| 6 | 18 | 0 | [393][هل يوثق بهذا المصدر؟][394][395][396] | |
| 2 | 6 | 0 | [397][بحاجة لمصدر] | |
| 4[د] | 3[ه] | 0 | [399][400] | |
| 0 | 5 | 0 | [401] | |
| 1 | 32 | 0 | [402] | |
| 52 | 153 | 0 | [403][404] | |
| 1 | 3 | 0 | [405] | |
| 0 | 16 | 0 | [406] | |
| 3 | 58 | 0 | [407] |
ردود الفعل
إيران
الحكومة
تعهّدت وزارة الخارجية الإيرانية بالرد، فيما شنّت القوات الإيرانية ضربات على القواعد الأمريكية ومواقع مدنية في أرجاء الخليج العربي.[408][409] وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي أن البلاد تعرّضت لعملية جوية وحشية نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً: «لقد حدث هذا مرةً أخرى في خضم المفاوضات، والعدو يتوهّم أن الشعب الإيراني الصامد سيرضخ لمطالبه التافهة جراء هذه الأعمال الجبانة.»[410] ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجمات بأنها «استفزاز سافر وعمل غير مشروع وغير شرعي بالكامل.»[192]
المدنيين
تباينت ردود الفعل داخل إيران إزاء الضربات. فقد نشرت كلٌّ من صحيفة ديلي تلغراف وإيران إنترناشيونال مقاطع مصورة لإيرانيين يحتفلون بالهجمات في الشوارع، معربين عن أملهم في أن تُفضي إلى نهاية النظام الحاكم.[411][412] وأظهرت المقاطع مواطنين إيرانيين يضحكون ويحتفلون، فيما هتف بعضهم بـ«الموت لخامنئي» و«الموت للولاية».[413] وبحسب التقارير، رُصدت ألعاب نارية احتفالية في عدد من المدن الإيرانية، بينما هتف بعض الطلاب ب«أنا أحب ترمب».[414][415] في المقابل، نشرت كلٌّ من نيويورك تايمز ورويترز والجزيرة وإذاعة أوروبا الحرة صوراً لإيرانيين خلال تجمعات مؤيدة للحكومة، يرفعون علم الجمهورية الإسلامية ويحملون صور علي خامنئي، احتجاجاً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.[416][417][418][419][420] وحمّل بعضهم النظامَ مسؤولية اندلاع الحرب، فيما أبدى آخرون قلقهم من احتمال صموده ونجاته.[421] كما شهدت المناطق المستهدفة بالضربات موجةً من الهلع والذعر.[419]
الشُتات والمُعارضة


في أعقاب الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أبدى الإيرانيون المقيمون في الخارج تأييدهم لتغيير النظام في إيران. وأُقيمت تجمعات احتفالية في أرجاء العالم، حيث حمل المشاركون رموزاً مناهضة للنظام، من بينها علم الأسد والشمس.[423][424][425][426][427][428]
ودعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل المُقيم في الولايات المتحدة، الإيرانيينَ داخل البلاد إلى الاستعداد لاستئناف الاحتجاجات مع «انهيار» الجمهورية الإسلامية، كما ناشد الجيش وقوات الأمن الانحياز إلى صفّ الشعب بدلاً من الحكومة الحاكمة، ووصف العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران بأنها «تدخّل إنساني»، مطالباً ترمب بتجنّب إيقاع ضحايا مدنيين.[429] ويُروّج بهلوي مشروع ازدهار إيران، وهي مبادرة تتبع الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية في إيران ومقرّها الولايات المتحدة، تتضمّن خططاً لإدارة إيران خلال أول 180 يوماً في أعقاب الانهيار المحتمل للجمهورية الإسلامية، وتشمل تدابير للاستقرار الاقتصادي وإعادة بناء المؤسسات.[430]
وأدان رضا بهلوي إطلاق الجمهورية الإسلامية الإيرانية صواريخ على عدد من الدول العربية، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا لسيادة تلك الدول واستمرارًا لسياسات النظام الإيراني التي أدت، بحسب وصفه، إلى نشر الصراعات وعدم الاستقرار في المنطقة على مدى عقود، من خلال دعم حلفائه وجماعات مسلحة مثل نظام بشار الأسد في سوريا، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، إضافة إلى فصائل مسلحة في العراق. ويؤكد أن هذه السياسات لا تعكس إرادة الشعب الإيراني، بل إرادة النظام الحاكم، مشيرًا إلى أن الأوضاع الإقليمية بدأت تتغير مع تراجع نفوذ حلفاء طهران وتدهور الوضع الاقتصادي داخل إيران. كما دعا إلى مرحلة انتقالية بعد انتهاء حكم النظام، تقوم على الاستقرار وتنظيم عملية انتقال منظم للسلطة يتيح للإيرانيين تقرير مستقبلهم عبر الانتخابات، مع إعادة بناء علاقات إيران الخارجية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.[431]
وأعلنت مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقرّه فرنسا وألبانيا، والذي يمثّل الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق ذات التوجه الإسلامي-الماركسي، عن تأسيس حكومة انتقالية منافسة، ورفضت كلاً من الجمهورية الإسلامية ومشروع ازدهار إيران عبر منصة إكس.[432]
الولايات المتحدة
أكد الرئيس دونالد ترمب أن الجيش الأمريكي بدأ «عمليات قتالية واسعة» في إيران،[433] واصفاً إياها بأنها «عملية ضخمة ومستمرة لمنع هذه الديكتاتورية الشريرة المُتطرفة من تهديد أمريكا.»[434] وفي مقطع مصوّر نشره عبر منصة تروث سوشل، أكد ترمب أن «هدفنا هو حماية الشعب الأمريكي بالقضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، هذه الجماعة المتوحشة من الأشخاص البالغي الخطورة والشر» مُضيفاً: «منذ 47 عاماً والنظام الإيراني يهتف الموت لأمريكا ويشنّ حملة لا تنتهي من إراقة الدماء والقتل الجماعي، مستهدفاً الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء في دول كثيرة.»[435]
وفي 6 مارس 2026 صرّح الرئيس الأميركي دونلد ترمب بأنه لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا في حال الاستسلام غير المشروط، مؤكداً استمرار الضربات العسكرية ضدها.[436]
وتباينت ردود أفعال المشرّعين الأمريكيين إزاء الضربات. فقد أيّد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام العملية العسكرية، إلى جانب عدد من أعضاء حزبه، من بينهم السيناتور جون ثون، فضلاً عن بعض الديمقراطيين كالسيناتور جون فيترمان. في المقابل، مال معظم السياسيين الديمقراطيين إلى التحفّظ. وصرّح عضو مجلس النواب جيم هايمز: «كل ما سمعته من الإدارة قبل هذه الضربات على إيران وبعدها يؤكد أن هذه حرب اختيار بلا هدف استراتيجي.»[437] كما طالب السيناتور تيم كاين بتقييد صلاحيات ترمب في الانخراط بالحرب دون موافقة الكونغرس، وأيّده في ذلك السيناتور الجمهوري راند بول، والسيناتور الديمقراطي تشاك شومر، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز،[437] والسيناتور الديمقراطي آندي كيم[الإنجليزية].[438]
إسرائيل
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن هدف الضربات هو «إزالة التهديد الوجودي الذي يشكّله النظام الإرهابي في إيران» مؤكداً أن «عملنا المشترك سيهيّئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع كي يأخذ مصيره بيده.»[439] وأفاد وزير الخارجية جدعون ساعر بأن العمل العسكري ضد إيران كان ضرورةً ملحّة «على الرغم من المخاطر الجسيمة التي ينطوي عليها»، مضيفاً أن «التأخير كان سيُتيح للنظام الإيراني بلوغ مرحلة الحصانة في برنامجه النووي، علاوة على الشروع في الإنتاج الضخم للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.»[440]
دولي
المنظمات الحكومية الدولية
الأمم المتحدة: أدان الأمين العام أنطونيو غوتيريش الهجمات، قائلاً إن «استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل للقوة ضد إيران، والرد اللاحق من إيران في أنحاء المنطقة، يقوّض السلم والأمن الدوليين».[441]
الاتحاد الأوروبي: وصفت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس أنطونيو كوستا النزاع بأنه «مثير لقلق بالغ»، ودعوا إلى ضبط النفس.[442]
حلف شمال الأطلسي: صرّح متحدث باسم الحلف بأنه يراقب الوضع عن كثب، فيما قال مسؤول رفيع لصحيفة ستارز آند سترايبس إن مستوى اليقظة الدفاعية الصاروخية قد رُفع لحماية الدول الأعضاء في حال توسعت الهجمات الإيرانية.[443][444]- بيانات مشتركة:
مجلس التعاون الخليجي و
الاتحاد الأوروبي، في 5 مارس 2026، عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي اجتماعًا استثنائيًا لإدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مطالبين بوقفها فورًا. وأكدوا أهمية الأمن والاستقرار الإقليميين، ودعم جهود منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية، مع الإشادة بالدور الدبلوماسي لسلطنة عمان، وحماية الملاحة البحرية والمجال الجوي لضمان أمن الطاقة والأسواق العالمية.[445]
الحكومات
المغرب: أدانت المملكة المغربية بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي طال حرمة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية. واعتبر المغرب هذا الاعتداء “انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية لهذه الدول، ومساسا غير مقبول بأمنها وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة”.[446]
الهند: حذّرت السفارة الهندية المواطنين الهنود من السفر إلى إيران، ودعت المواطنين الموجودين داخل البلاد إلى التوجّه فورًا إلى أماكن الإيواء.[447]
العراق: أوقفت سلطة الطيران المدني العراقية جميع حركة الملاحة الجوية فوق الأجواء العراقية.[448]
لبنان: دعا رئيس الوزراء نواف سلام إلى ضبط النفس عقب الضربات الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا ضرورة عدم جرّ لبنان إلى حرب إقليمية أوسع، ووجوب إعطاء الأولوية لأمنه واستقراره.[449][450]
قطر: في أعقاب هجمات صاروخية إيرانية، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا رسميًا أعربت فيه عن "إدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية"، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة"، وأكدت فيه حقها في الرد. كما أعربت وزارة الخارجية عن "إدانة دولة قطر لانتهاك سيادة الكويت، والإمارات، والأردن، والبحرين في العدوان الإيراني الغاشم"، مؤكدة "تضامن دولة قطر الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".[138][451]
البحرين: في أعقاب الهجمات التي استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، أدانت حكومة البحرين بشدة هذه الهجمات، ووصفتها بأنها "غادرة"، موضحةً أنها "تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها".[452]
الإمارات العربية المتحدة: أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان لها يوم 28 فبراير، أن «البلاد تعرضت لهجومٍ سافر بصواريخ باليستية إيرانية». وأفادت الوزارة بسقوط حطام على منطقة سكنية في أبوظبي، مما تسبب في أضرار مادية ومقتل مدني من جنسية آسيوية، لم تُفصح عن اسمه. وأدانت الوزارة الهجوم ووصفته بأنه «تصعيد خطير» و«عمل جبان»، مؤكدة أن الإمارات «تحتفظ بحقها الكامل في الرد».[139]
الكويت: أعلنت الكويت إدانتها الشديدة للهجوم الإيراني على أراضيها يوم 28 فبراير، مشددة على أنه يمثل انتهاك صارخ لسيادتها ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة نجاح دفاعاتها في التصدي لهذا العدوان.[453]
السعودية: أدانت المملكة العربية السعودية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، بينها الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووصفتها بأنها انتهاك سافر للسيادة ومخالفة للقانون الدولي. وأكدت وزارة الخارجية السعودية تضامن المملكة الكامل مع الدول المتضررة واستعدادها لتقديم الدعم اللازم لمساندتها في إجراءاتها لحماية أمنها. كما دعت الرياض المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الهجمات واتخاذ خطوات حازمة لوقف الانتهاكات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.[454][455][456]
باكستان أكد وزير الخارجية الباكستاني لنظيره الإيراني أن اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية تقوم على التعاون الأمني والعسكري طويل الأمد، بما في ذلك الدعم الدفاعي عند الحاجة. وأوضح أن إسلام آباد تلتزم بتعهداتها تجاه أمن السعودية وسلامة أراضيها، إلا أن تفعيل أي بنود عملياتية سيعتمد على طبيعة التطورات الميدانية وطلب رسمي من الرياض. وفي الوقت نفسه، شدد على أن باكستان تفضل معالجة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، وتسعى إلى منع تحول الالتزامات الدفاعية إلى انخراط مباشر في حرب إقليمية واسعة قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
مصر:
- مجلس الوزراء: أعلنت الحكومة المصرية تفعيل غرفة الأزمات لمتابعة التطورات الإقليمية المتسارعة وضمان جاهزية الدولة للتعامل مع تداعياتها. وتتابع غرفة عمليات مجلس الوزراء الموقف لحظيًا بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع رفع تقارير دورية لرئيس الوزراء لعرض المستجدات وسيناريوهات الأزمة. وجاء ذلك عقب ضربة عسكرية شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران استهدفت مواقع سيادية ومنصات صواريخ. كما عقد رئيس الوزراء اجتماعات عاجلة لتأمين احتياطيات السلع الأساسية والمواد البترولية تحسبًا لأي تداعيات محتملة.[457]
- الخارجية: أعربت مصر عن قلقها الشديد من التصعيد العسكري في المنطقة، محذّرة من اتساع دائرة الصراع وما يحمله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدت رفضها استهداف سيادة الدول العربية، داعية إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لتجنب مزيد من العنف والتصعيد.[458]
روسيا: وصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم بأنه «عدوان مبيت» من واشنطن وتل أبيب، وحذرت من أنه سيدفع المنطقة لكارثة. ودعت لتدخل دولي فوري والعودة للحل السياسي.[459]
الصين: أعربت وزارة الخارجية عن قلقها إزاء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية ضد إيران، واستئناف الحوار. كما أكدت على ضرورة احترام السيادة الإيرانية.[460]
إسبانيا: رفض رئيس الوزراء بيدرو سانشيز العمل العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة وإسرائيل، مصرحاً بأنه يُؤدي إلى نظام دولي أكثر عدائية. كما رفض تصرفات النظام الإيراني والحرس الثوري، ودعا إلى خفض التصعيد فوراً.[461]
ألبانيا: أعرب رئيس الوزراء إيدي راما عن دعم ألبانيا "للولايات المتحدة في دعمها العسكري لإسرائيل اليوم بقيادة الرئيس دونالد ترمب". وأضاف: «نحن نقف بحزم مع إسرائيل ومع الدول العربية الشقيقة الساعية للسلام»، ودعا الدول الأوروبية إلى تصنيف الحرس الثوري الإسلامي منظمة إرهابية.[462]
المملكة المتحدة: أصدرت الحكومة البريطانية بياناً أكدت فيه أن المملكة المتحدة «لا ترغب في رؤية أي تصعيد إضافي إلى صراع إقليمي أوسع». كما ذكرت الحكومة أنها عززت «قدراتها الدفاعية» في المنطقة، وأنها تقدم الدعم القنصلي للمواطنين البريطانيين في المنطقة.[463]
أستراليا: أعرب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز عن دعمه للعملية الأمريكية ضد إيران، مشيراً إلى التهديدات الأمنية، وحذر من أعمال انتقامية في الشرق الأوسط، وقام بتحديث نصائح السفر للأستراليين.[464]
الفلبين: وجّه الرئيس بونغبونغ ماركوس وزارتي الخارجية وشؤون العمال المهاجرين[الإنجليزية] إلى تنفيذ إجراءات طارئة وتحديد أماكن وجود الفلبينيين في إيران وإسرائيل ومناطق أخرى من الشرق الأوسط. وحثت وزيرة الخارجية تيس لازارو[الإنجليزية] جميع الأطراف على مواصلة الحوار، بينما وُضعت السفارتان الفلبينيتان في طهران وتل أبيب في حالة تأهب قصوى، ونصحتا المواطنين بالبقاء في منازلهم واتباع إرشادات السلامة.[465][466]
سوريا: قالت وزارة الخارجية إنها «تدين بشدة الهجمات الإيرانية» التي استهدفت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن.[467]
تونس: أعربت وزارة الخارجية عن قلقها العميق، وأدانت العدوان على الدول العربية، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار وإجراء مفاوضات، وحثت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على التحرك.[468]
تايوان: صرّح الرئيس لاي تشينغ دي بأن فريق الأمن القومي أطلعه على آخر التطورات، وأن الحكومة تراقب الوضع عن كثب، وقد اتخذت إجراءات لضمان سلامة المواطنين التايوانيين في المنطقة، مع الحفاظ على تواصل وثيق مع حلفائها حول العالم.[469][470]
تركيا: دعت وزارة الخارجية جميع الأطراف إلى إنهاء العنف في المنطقة.[442] وأدان الرئيس رجب طيب أردوغان إسرائيل لبدئها الأعمال العدائية، كما أدان إيران لاستهدافها دول الخليج.[471]
أيرلندا: صرّح رئيس الوزراء ميشيل مارتن بأنه يشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في إيران، وحثّ جميع الأطراف على ضبط النفس، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأعلن أن حماية أرواح المدنيين في إيران وإسرائيل وجميع الدول المجاورة يجب أن تكون أولوية قصوى لجهود وقف إطلاق النار.[472]
إندونيسيا: أعربت وزارة الخارجية عن «أسفها» إزاء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، دون أن تُصدر إدانة صريحة. وعرض الرئيس برابوو سوبيانتو السفر إلى طهران للتوسط بين الطرفين.[472]
أوكرانيا: أيد الرئيس فولوديمير زيلينسكي الضربات الإسرائيلية–الأمريكية، قائلاً إن «من المهم أن تتصرف الولايات المتحدة بحزم. كلما وُجد الحزم الأمريكي، ضعف المجرمون العالميون. ويجب أن يصل هذا الفهم أيضاً إلى الروس»، مضيفاً أن «منطقة الشرق الأوسط ستصبح في نهاية المطاف أكثر أمناً واستقراراً».[473]
المملكة المتحدة: أصدرت الحكومة البريطانية بياناً أكدت فيه أنها «لا ترغب في رؤية مزيد من التصعيد إلى صراع إقليمي أوسع». كما ذكرت أنها عززت «قدراتها الدفاعية» في المنطقة، وتقدم دعماً قنصلياً للمواطنين البريطانيين هناك.[474] وأكد رئيس الوزراء كير ستارمر أن الطائرات البريطانية «في الأجواء» لأغراض دفاعية لكنها «لم تلعب أي دور» في الضربات الإسرائيلية–الأمريكية، داعياً إيران إلى الامتناع عن شن مزيد من الهجمات في الشرق الأوسط ووقف «العنف والقمع المروعين ضد الشعب الإيراني».[475] وترأس لاحقاً اجتماعاً طارئاً لغرفة كوبرا[الإنجليزية] لمناقشة رد المملكة المتحدة.[476]
فنزويلا: أدانت وزارة الخارجية الضربات على إيران، ووصفتها بأنها تصعيد «خطير وغير مسبوق» في ظل المحادثات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي. كما أدانت فنزويلا هجمات إيران على جيرانها، وأرجعت الأحداث إلى غياب الحوار في المنطقة.[477]
فرنسا: أكد إيمانويل ماكرون أن التصعيد الحالي «خطير على الجميع» و«يجب أن يتوقف»، كما دعا إلى عقد اجتماع عاجل لـمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، علّقت شركة إير فرانس عملياتها الجوية للرحلات من وإلى مدن بيروت ودبي وتل أبيب والرياض.[478][479]
اليابان: صرّح موتيجي توشيميتسو، وزير الخارجية، بأن بلاده ستبذل كل الجهود الدبلوماسية، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، للمساعدة في تهدئة التوتر القائم. كما أشار إلى أنه ينبغي على إيران وقف برنامجها النووي، مؤكدًا أن منع انتشار هذا النوع من الأسلحة يُعد مسألة بالغة الأهمية لليابان.[480]
الكرسي الرسولي: دعا البابا لاون الرابع عشر إلى نداء عاجل من أجل السلام في الشرق الأوسط، محذرًا من خطر «هاوية لا يمكن إصلاحها».[481][482]
الجهات الفاعلة غير الحكومية

حماس: وأدانت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى الضربات وقالت إنها «تدين بأشدّ العبارات، العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى أي دولة عربية أو إسلامية، ونؤكّد أنّ هذا العدوان الإسرائيلي–الأمريكي يُعدّ استهدافاً مباشراً للمنطقة بأسرها، واعتداءً على أمنها واستقرارها وسيادتها» ودعت الأمتين العربية والاسلامية للتوحد لافشال العدوان.[483]
حزب الله: أدان حزب الله الضربات الأمريكية الإسرائيلية، مصرحاً: «إننا واثقون بأن العدو الأمريكي والإسرائيلي سيتلقى صفعة كبيرة ولن يحصد سوى الفشل من عدوانه الطاغوتي المجرم».[484]
أنصار الله الحوثيون: حذرت الجماعة من التصعيد. وقال نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية للجماعة، إن «الساعات المقبلة تحمل المزيد من المفاجآت»، وسط استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.[485]
كتائب حزب الله العراقي: هددت بـ«البدء قريباً بمهاجمة القواعد الأمريكية رداً على عدوانها» بعد أن أسفرت غارة جوية في منطقة جرف النصر بمحافظة بابل العراقية عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.[133]- ائتلاف القوى السياسية في كردستان إيران: صرح الممثلون بأنهم ينسقون القرارات السياسية والعسكرية بشكل مشترك ويستعدون لمرحلة جديدة، زاعمين أن قواتهم «متمركزة في عمق إيران» وعلى طول الحدود الإيرانية العراقية، ومستعدة للرد مع تطور الوضع.[486]
- سرايا أولياء الدم: أعلنت فصائل «سرايا أولياء الدم» العراقية استهداف قاعدة أمريكية في أربيل بإقليم كردستان العراق.[487]
تحليلات
بعد مقتل المرشد الأعلى، دخل النظام الإيراني مرحلة حرجة لم يسبق لها مثيل، حيث يواجه فراغًا في السلطة وتهديدات داخلية وخارجية متزامنة. المجلس المؤقت الذي تشكل وفق الدستور لإدارة شؤون الدولة قادر على الحفاظ على الاستقرار الإداري لكنه عاجز عن اتخاذ قرارات استراتيجية بعيدة المدى، ما يفتح المجال لصراع نفوذ بين التيارات السياسية والعسكرية، خصوصًا الحرس الثوري. النظام مجبر على العمل في "وضعية البقاء"، مع اقتصاد منهك، نقص في الوقود والغذاء، نزوح شعبي، والتزامات عسكرية في العراق ولبنان وسوريا واليمن، إلى جانب مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية. مرحلة الحرب هذه ليست مجرد انتقال قيادي، بل اختبار حقيقي لقدرة مؤسسات الجمهورية الإسلامية على الصمود في غياب شخصية مركزية تتحكم في التوازن الداخلي، في وقت يراقب فيه الخصوم الخارجيون أي نقطة ضعف لاستغلالها.[488][489]
ويرى الكاتب أمير طاهري أن إيران اختارت في صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل ما يسمى «خيار شمشون»، أي إطالة الحرب وتوسيعها بحيث يتضرر الجميع، اعتماداً على اعتقادها أن ترمب وإسرائيل لن يتحملا حرباً طويلة أو خسائر بشرية كبيرة بسبب ضغط الرأي العام والاقتصاد، وأن توسيع الصراع في المنطقة أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز قد يدفع المجتمع الدولي للضغط لوقف الحرب. ويُقصد بـ«خيار شمشون» استراتيجية تصعيد قصوى مستوحاة من قصة شمشون في الكتاب المقدس، حيث يهدم المعبد على نفسه وعلى أعدائه، أي الإضرار بالجميع إذا واجه النظام خطر السقوط. ويرى الكاتب أن هذه الاستراتيجية قد تفشل بسبب ضعف الاقتصاد الإيراني، واحتمال غياب قيادة قوية بعد اغتيال علي خامنئي، إضافة إلى الصراعات الداخلية داخل النظام واحتمال توجه بعض السياسيين مثل حسن روحاني نحو التفاوض لإنهاء الحرب.[490]
انظر أيضًا
الملاحظات
- ^ في 2010، غرقت كورفيت كوريا الجنوبية ROKS Cheonan بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية. وخلص تحقيق دولي إلى أنها أُغرقت بواسطة torpedo أطلقته غواصة صغيرة من فئة Yeono تابعة للبحرية الكورية الشمالية، رغم إنكار كوريا الشمالية مسؤوليتها.[296][297]
- ^ Including at least 180 civilians in Minab school airstrike,[385][386][387][388]
- ^
- Per Israel and US:
- 1,000–1,500 military personnel killed[382]
- 48 leaders killed[383]
- Per جمعية الهلال الأحمر الإيراني:[384]
- 555 killed[ب]
- ^ 4 الحشد الشعبي fighters killed [398]
- ^ 3 الحشد الشعبي fighters injured [398]
المراجع
- ^ ا ب "انفجارات في البحرين ودوي صفارات الإنذار في الكويت وقطر بعد الضربات على إيران". فرانس 24 / France 24. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ العظيم، كتب محمد عبد (28 فبراير 2026). "رويترز: دوى انفجارات جديدة في العاصمة القطرية الدوحة". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ جمال، إسراء (28 فبراير 2026). "«رويترز»: دوى انفجار هائل في العاصمة الإماراتية أبوظبي". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "(وسائط متعددة) عاجل جدا: الإمارات: الاستهداف الإيراني انتهاك صارخ للسيادة الوطنية والقانون الدولي ونحتفظ بحقنا الكامل في الرد على التصعيد الإيراني". arabic.news.cn. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Interactive، Bee. "سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية بعد الهجوم على إيران | القاهرة الاخبارية". Al QaheraNews Tv. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ الجندى، كتب عبد الوهاب (28 فبراير 2026). "سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ جمال، إسراء (28 فبراير 2026). "دوي انفجارات في البحرين.. ووزارة الداخلية تعلن تفعيل صفارات الإنذار". المصري اليوم. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "عاجل | وسائل إعلام بحرينية: دوي انفجارات في البحرين". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ الجندى، كتب ـ عبد الوهاب (28 فبراير 2026). "انفجارات في الكويت.. وإيران تعلن استهداف القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ خالد، إسراء (28 فبراير 2026). "الأردن: سقوط شظايا صاروخ شمال إربد دون إصابات أو خسائر مادية". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Mohamed، Edna؛ Marsi، Federica. "US and Israel attack Iran; explosions heard in Israel". قناة الجزيرة الإنجليزية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "التلفزيون الإيراني يعلن رسميًا اغتيال المرشد آية الله خامنئي". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ا ب "التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل المرشد علي خامنئي". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "نعيم قاسم.. أمين عام حزب الله الذي أصبح هدفا لإسرائيل". العين الإخبارية. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ عفيف، أسامة (1 مارس 2026). "بعد مقتل خامنئي.. عبد الملك الحوثي وحيد في ساحة المحور". الحل نت. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ ""سنتكوم": مقتل 6 جنود وإصابة 18 خلال العمليات ضد إيران". وكالة الأناضول. 2 مارس 2026 بتوقيت غرينيتش. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02 بتوقيت غرينيتش.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=و|تاريخ=(مساعدة) - ^ Cooper, Helene (2 Mar 2026). "U.S. Military Death Toll in Iran War Rises to 6". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-03-02.
- ^ Kime, Patricia (2 Mar 2026). "Six dead, 18 service members injured in Iran operation". Military Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Centcom raises 'Epic Fury' death toll to 6 service members". The Hill. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Three U.S. F-15s Involved in Friendly Fire Incident in Kuwait; Pilots Safe" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Iranian strike on hotel in Bahrain injured 2 US Defense Department employees: Report". اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "US, Israel attack Iran updates: Khamenei, top security officials killed" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Bletter, Diana (5 Mar 2026). "Health Ministry says 1,473 Israelis have been hospitalized as result of Iran war". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-05.
- ^ Staff, J. N. S. (5 Mar 2026). "1,473 taken to hospitals since launch of 'Roaring Lion'". JNS.org (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-05.
- ^ "Israel reports 1,473 injured amid strikes targeting Iran". breakingthenews.net (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-05.
- ^ "جيش الاحتلال الإسرائيلي: إصابة 8 جنود، 5 منهم في حالة خطيرة". جريدة الغد. 6 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
- ^ "5 حالتهم خطيرة.. إصابة 8 جنود إسرائيليين في قصف صاروخي لحزب الله". صدى البلد. 6 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
- ^ ا ب "Two Iraqi Hashid Shaabi fighters killed in air strike south of Baghdad". Al Jazeera English.
- ^ Erika Solomon. "U.S. Attacks Iran as Trump Calls for Overthrow of Government". New York Times.
- ^ "US strikes over 1,000 Iranian targets, U.S. military says" 1 مارس 2026 رويترز نسخة محفوظة 2026-03-01 على موقع واي باك مشين.
- ^ ترامب: مقتل 48 من كبار مسؤولي النظام الإيراني في ضربة واحدة 1 مارس 2026 إيران انترناشيونال
- ^ فردا، رادیو (28 فبراير 2026). "رویدادهای نخستین روز حملات آمریکا و اسرائیل علیه ایران". رادیو فردا (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "حملات آمریکا و اسرائیل به ایران؛ دونالد ترامپ: بمباران ایران دستکم تا پایان هفته ادامه خواهد داشت". euronews (بfa-IR). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "ترامب: مقتل 48 من كبار مسؤولي النظام الإيراني في ضربة واحدة". إيران انترناشيونال. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ^ Ata, Huda (1 Mar 2026). "3 killed and 58 hurt as UAE intercepts Iranian drones". Gulf News: Latest UAE news, Dubai news, Business, travel news, Dubai Gold rate, prayer time, cinema (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ قطر: 16 إصابة وخسائر مادية محدودة منذ بدء الهجوم الإيراني 1 مارس 2026 العربي الجديد
- ^ الشيخ، أحمد (1 مارس 2026). "الصحة: حالة وفاة واحدة و32 إصابة على خلفية التطورات الراهنة في المنطقة". كويت نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Oil tanker hit off Oman coast, 4 crew members injured". Daily Sabah (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "سوريا.. ارتفاع حصيلة انفجار السويداء وسط تضارب حول طبيعته (صور)". شفق نيوز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ مراسلتنا: مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10 جراء سقوط بقايا صاروخ إيراني في السويداء 28 فبراير 2026 آر تي عربي
- ^ "وزير الدفاع الإسرائيلي: بدأنا هجومأ استباقيا ضد إيران". العربية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "بدأت الحرب.. غارات إسرائيلية أميركية على إيران". العربية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Boxerman, Aaron; Fassihi, Farnaz; Bergman, Ronen; Cooper, Helene (28 Feb 2026). "U.S. and Israel Strike Iran: Live Updates". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Fabian, Emanuel (28 Feb 2026). "Israel names its operation against Iran 'Lion's Roar'". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Pentagon Names Iran Mission 'Operation Epic Fury'". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ زهراء (28 فبراير 2026). "إيران تطلق "الوعد الصادق 4": هجمات واسعة ضد الاحتلال وقاعدة أمريكية بالبحرين". داما بوست. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "ترامب يعلن هدف الهجوم الأمريكي.. القضاء على قدرات إيران العسكرية وإطاحة نظام الحكم فيها". فرانس 24 / France 24. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "ترامب: أمريكا تنفذ "عمليات قتالية كبيرة" في إيران".
- ^ "أول تعليق لترامب على الضربات بإيران". CNN Arabic. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "قلب الحكم الإيراني بمرمى الصواريخ... ماذا نعرف عن منطقة باستور؟". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei killed in US-Israeli strikes". Middle East Eye (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "هجوم إسرائيلي أميركي على إيران.. وطهران تضرب تل أبيب". العربية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل". العربية. 6 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "الخارجية السعودية تندد بالهجمات الإيرانية على الرياض والمنطقة الشرقية".
- ^ "صواريخ إيرانية تستهدف دول الخليج ومقتل شخص في أبوظبي".
- ^ الشرق (28 فبراير 2026). "الكويت تدين هجوم إيران على أراضيها: انتهاك للسيادة والقانون الدولي". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ عبدالله، محمد (6 مارس 2026). "البحرين تعلن تدمير 78 صاروخًا و143 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران منذ بدء الهجمات". أخبار الغد - GhadNews |موقع إخباري مصري مستقل. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "قطر: هجمات إيران لم تقتصر على المنشآت العسكرية ونحتفظ بكامل جاهزيتنا". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "Smoke seen in Bahrain, Qatar and Kuwait as Iran retaliates against strikes".
- ^ Am، لندن-عربي21 08:51 (1 مارس 2026). "للمرة الأولى.. إيران تستهدف ميناء وناقلة نفط في سلطة عُمان (شاهد)". عربي21. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ^ "الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه والدول الشقيقة". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "إعلام رسمي: مقتل 4 في سوريا إثر سقوط صاروخ إيراني".
- ^ "أذربيجان تتوعد إيران بالانتقام بعد هجوم مسيّرات". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ AP (28 Feb 2026). "Iranian-backed Houthis say they'll resume attacks on Israel and on shipping routes". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "مسؤولون أميركيون: خطط المحادثات النووية مع إيران تنهار". العربية. 4 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-04.
- ^ "طهران ترسم خطوطها الحمراء.. "لن نتخلى عن النووي السلمي"". العربية. 18 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-18.
- ^ "Donald Trump warns Iran that US will 'rescue' protesters". www.ft.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-01-02. Retrieved 2026-01-14.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "ترامب يحذّر إيران من "أمور سيئة" حال عدم التوصل لاتفاق".
- ^ ا ب ""الجيش الأمريكي يعزز وجوده في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ".. مصادر تكشف لـCNN التفاصيل". CNN Arabic. 17 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-18.
- ^ "Empty tables, sanctions-battered currency: Why Iran's protests are different this time". www.euronews.com. مؤرشف من الأصل في 2026-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ^ "Iranian regime rallies supporters in bid to quell unrest". مؤرشف من الأصل في 2026-01-15.
- ^ رويترز (12 يناير 2026). "تجار إيران.. الخسائر الاقتصادية تصيب بالإحباط وتدفعهم لمعارضة الحكام". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2026-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ^ blinx. "blinx | أمن | الاحتجاجات تعود إلى طهران.. وعدد القتلى في ارتفاع". Blinx. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ^ ""فورين بوليسي": احتجاجات إيران تنتقل من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية إلى إسقاط النظام". www.iranintl.com. 5 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ^ "Iranian regime rallies supporters in bid to quell unrest" (بالإنجليزية). 13 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-15. Retrieved 2026-01-25.
- ^ "كيف منح خامنئي رخصة شرعيّة لقتل المتظاهرين؟ - Daraj". 20 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ^ "How Iran Crushed a Citizen Uprising With Lethal Force".
- ^ "The night Iran went dark: Witness accounts and video reveal violence inflicted during Iran's internet blackout". مؤرشف من الأصل في 2026-02-27.
- ^ "Latest Human Rights Report: 43,000 Killed in the Crackdown on Protests in Iran For Immediate Release". مؤرشف من الأصل في 2026-02-10.
- ^ "ادعاء مروع: أكثر من 36500 شخص لقوا حتفهم في إيران خلال يومين". Haberler.com. 25 يناير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ^ "تقرير يكشف عن أرقام صادمة حول قتلى الاحتجاجات في إيران". شبكة مصدر الاخبارية. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ^ "Inside an exiled prince's plan for regime change in Iran". مؤرشف من الأصل في 2026-02-13.
- ^ "ترامب للمحتجين الإيرانيين: "المساعدة في الطريق"". CNN Arabic. 13 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ^ "Trump urges Iranians to keep protesting, saying 'help is on its way'". مؤرشف من الأصل في 2026-01-29.
- ^ "ترامب يهدد بإجراء قوي للغاية حال إعدام متظاهرين في إيران". العربية. 14 يناير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-14.
- ^ "دونالد ترامب: الرئيس الأمريكي يقول "سنتخذ إجراءات قوية جدا" إذا أعدمت إيران محتجين". BBC News عربي. 14 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ^ "الأسطول الأميركي الضخم المتجه لمنطقة الشرق الأوسط". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2026-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ^ Motaz (23 يناير 2026). "ترامب يعلن توجّه «اسطول حربي» أمريكي نحو إيران... وجيش إسرائيل يعلن الجاهزية". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2026-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-25.
- ^ "Khamenei hiding in underground shelter in Tehran, sources say". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 24 Jan 2026. Archived from the original on 2026-02-26. Retrieved 2026-01-26.
- ^ "خامنئي "يُنقل إلى ملجأ محصّن".. والجيش الإيراني: سندافع حتى الموت". euronews. 24 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-26.
- ^ "Trump Threatens Iran With 'Massive Armada' and Presses a Set of Demands".
- ^ "U.S. and Iran set to hold second round of nuclear talks in Geneva". مؤرشف من الأصل في 2026-02-17.
- ^ "Iran commemorates 1979 revolution as nation is squeezed by anger over crackdown and tensions with US". مؤرشف من الأصل في 2026-02-16.
- ^ "Trump says Iran regime change is 'best thing that could happen'". مؤرشف من الأصل في 2026-02-16.
- ^ Motamedi, Maziar. "Iran's Khamenei maintains tough rhetoric with US despite nuclear talks". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-18. Retrieved 2026-02-18.
- ^ "Client Challenge". www.ft.com. مؤرشف من الأصل في 2026-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Edna Mohamed؛ Federica Marsi. "الولايات المتحدة وإسرائيل تهاجمان إيران؛ سماع انفجارات في إسرائيل". Al Jazeera English. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "What we know about the US-Israeli attack on Iran and Tehran's retaliation". CNN (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب ج Jake Epstein (28 فبراير 2026). "Here are the weapons America used to strike Iran — and shield against retaliation". بيزنس إنسايدر. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "UPDATED: U.S., Israel Launch Strikes Against Iran, Tehran Retaliates Across Region". USNI. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Israel Launches 'Preemptive Strike' On Iran; Explosions Reported In Tehran". Free Press Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Explosions rock Tehran as Israel launches 'preventive attack' on Iran". India Today (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Cooper، Helene؛ Schmitt، Eric (28 فبراير 2026). "Initial Focus of U.S. Strikes in Iran Is Military Targets". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب ج Liebermann, Oren (28 Feb 2026). "Israel launches strike against Iran, declares state of emergency across country". سي إن إن (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Update from Erica Solomon and Farnaz Fassihi". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Salem, Mostafa; Pourahmadi, Adam (28 Feb 2026). "Explosions were heard near Iran's Supreme Leader's residence and office". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Shalev, Tal (28 Feb 2026). "Attack coordinated with the United States, Israeli source tells CNN". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Fabian, Emanuel (28 Feb 2026). "IDF says 200 jets involved in Air Force's largest-ever attack sortie". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Ben Kimon, Elisha (28 Feb 2026). "Air Force Commander: 'We Can Say We Started Off on the Right Foot'". Ynetglobal (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ "מפקד חיל האוויר לאחר המטס ההיסטורי: "פתחנו ברגל ימין"". عروتس شيفع (بالعبرية). مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Mohamed, Edna; Marsi, Federica. "Israel Attacks Iran". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Waldenberg, Samantha (28 Feb 2026). "US Ambassador to Israel encourages US citizens to take "immediate action" at sound of sirens". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Liptak, Kevin (28 Feb 2026). "Trump warns US lives may be lost in mission in Iran". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Yosef, Eugenia (28 Feb 2026). "Israeli hospitals shift underground as Health Ministry orders highest readiness level". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب ج "Live – Israel and US launch strikes on Iran as Tehran prepares retaliation". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Update from Eric Schmitt". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran crisis live: Explosions in Tehran as Israel announces strike". رويترز. 28 فبراير 2026.
- ^ "Israel says months of planning led to surprise Iran strikes". إيران إنترناشيونال. Volant Media UK Ltd. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Update from Erika Solomon". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Lendon, Brad (28 Feb 2026). "Strikes reported in multiple Iranian cities, state media says". سي إن إن (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "US, Israel launch attack on Iran, explosions across Tehran". قناة الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Edna Mohamed; Federica Marsi. "Israel Attacks Iran; US Official Says US Took Part in Strikes". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب ج "US and Israel launch attack on Iran, as Trump says 'major combat operations' under way". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية البريطانية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ ا ب "NetBlocks (@netblocks@mastodon.social)". Mastodon. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28.
- ^ ا ب "نتبلاکس از خاموشی اینترنت در ایران خبر داد". Iran International. 28 فبراير 2026.
- ^ "Israeli TV report, citing unnamed Israeli sources: Growing indications that Khamenei killed". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran's Supreme Leader Ali Khamenei killed, senior Israeli official says | Reuters". رويترز.
- ^ ا ب Siddiqui, Usaid; Varshalomidze, Tamila; Mohamed, Edna; Marsi, Federica. "US and Israel Attack Iran; Tehran Fires Back, Explosions Across Region". قناة الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Senior Revolutionary Guards commanders killed in US-Israel strikes – Reuters". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Shalev, Tal (28 Feb 2026). "Timing of US-Israel attack on Iran bears symbolic meaning in Judaism". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Trump announces "major combat operations" in Iran. Watch the full video and read his statement". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب Sanger، David E. (28 فبراير 2026). "For Trump, the Iran Attack Is the Ultimate War of Choice". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Magid, Jacob (28 Feb 2026). "Trump indicates goal of Iran strikes is to topple regime; tells Iranian people: 'When we're finished, take over your government'". Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Explosions rock northern Israel as the country works to intercept incoming Iranian missiles". Longmont Times-Call (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Netanyahu says Israel, US launched strikes to 'remove the existential threat' posed by Iran". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran targets US bases across Persian Gulf states, IRGC-aligned outlet says". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب "دول خليجية تدين الاستهدافات الصاروخية الإيرانية لأراضيها". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب سيف الدين، أحمد (28 فبراير 2026). "الإمارات تحتفظ بحق الرد.. صواريخ باليستية إيرانية تستهدف دبي وأبو ظبي وسقوط ضحايا". خاص مصر. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Ali، Taz؛ Ratcliffe، Rebecca؛ Ali (now)، Taz؛ Ratcliffe (earlier)، Rebecca (28 فبراير 2026). "الولايات المتحدة وإسرائيل تهاجمان إيران بينما يقول ترمب إن "عمليات قتالية كبرى" جارية – مباشر". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "إصابة 4 موظفين في حادث بمطار دبي الدولي". Khaleej Times Arabic. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "مطارات أبوظبي: وفاة آسيوي و7 إصابات في حادث بمطار زايد الدولي". Mubasher. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "تعرض فندق في دبي لضربة جديدة وسط إضرابات جديدة". ArabInvest. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iran latest: US launches 'major combat operations' against regime - as multiple Middle East cities struck during retaliation". Sky News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Update from Ismaeel Naar". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ MASAITI, Amira EL (28 Feb 2026). "Dubai authorities say drone debris causes fire at Burj Al Arab Hotel". HESPRESS English - Morocco News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ swissinfo.ch، S. W. I. (1 مارس 2026). "أضرار بمطار دبي وفندق برج العرب جراء غارات إيرانية". SWI swissinfo.ch. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Lehmann، Noam (28 فبراير 2026). "البحرين: تفعيل صافرات الإنذار مع استهداف إيران للقواعد الأمريكية". The Times of Israel. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Treene، Samantha Waldenberg, Jeremy Diamond, Kevin Liptak, Haley Britzky, Brad Lendon, Nadeen Ebrahim, Tal Shalev, Mostafa Salem, Adam Pourahmadi, Eugenia Yosef, Oren Liebermann, Zachary Cohen, Satish Cheney, Kit Maher, Todd Symons, Isaac Yee, Teele Rebane, Alayna (28 فبراير 2026). "تحديثات مباشرة: الولايات المتحدة وإسرائيل تهاجمان إيران في "ضربة استباقية"، ترامب ينشر فيديو على Truth Social". CNN. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ Gambrell, Jon; Toropin, Konstantin; Press, JOSH BOAK-Associated (28 Feb 2026). "Bahrain says a missile attack targeted the US Navy's 5th Fleet headquarters in the island kingdom". WRAL.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:9 - ^ "الداخلية البحرينية: استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيّرة". Asharq Al‑Awasat. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "الداخلية البحرينية: استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيّرة". Mubasher. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ا ب "Update from Ismaeel Naar". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Blackburn، Gavin؛ Fisayo-Bambi، Jerry (28 فبراير 2026). "Euronews journalists in Dubai report explosions and apparent missile strike on residential area". يورونيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب Abdi Latif Dahir (28 Feb 2026). "Iran Hits Back Across the Mideast, Targeting U.S. Bases and Allies". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب Nicastro, Andrea (28 Feb 2026). "Iran, le ultime notizie in diretta | Attacco di Usa e Israele: «Probabile che Khamenei sia morto». Teheran risponde: raffiche di missili su Israele e sulle basi Usa nel الغلف. Poi un sms: «Lasciate la capitale»". كوريري ديلا سيرا (بالإيطالية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iranian Shahed-136 drone strike reported near Burj Khalifa, smoke plumes captured on video | WATCH". Moneycontrol. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Video Shows Iranian Shahed Drone Striking Dubai, Huge Explosion". 2026.
- ^ Reuters (28 Feb 2026). "Jordan's military says it has downed two ballistic missiles targeting the country | MarketScreener". www.marketscreener.com (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}:|مؤلف=باسم عام (help) - ^ JT (28 فبراير 2026). "Foreign Ministry condemns the Iranian missile attack on Jordanian territory". The Jordan Times. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran launches attacks across Middle East after US and Israel strikes on leadership sites". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Update from Rawan Sheikh Ahmad". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ الشرق (1 مارس 2026). "لاريجاني: سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت إلى حين انتخاب المرشد القادم | الشرق للأخبار". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "مقتل علي خامنئي... تشكيل "مجلس قيادة مؤقت"". www.majalla.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "قاليباف مخاطبًا ترامب ونتنياهو: سنوجّه إليكما ضربات موجعة تدفعكما إلى التوسل". قناة دجلة الفضائية. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ إسرائيل: قواتنا الجوية قصفت طهران مجددا بعد قتل خامنئي 1 مارس 2026 رويترز
- ^ رسانههای ایران از بمباران شدید چندین هدف نظامی در تهران خبر دادند إيران الدرلية 1 مارس 2026
- ^ B2 bombers, F-35 fighters, Nuke carriers: What US deployed in 24 hours in Iran 1 مارس 2026 انديا توداي نسخة محفوظة 2026-03-02 على موقع واي باك مشين.
- ^ "More strikes aimed at Iran after Khamenei's death, Trump issues new warning" 1 مارس 2026 رويترز
- ^ "الكويت تعلن التصدي لصواريخ استهدفت قاعدة جوية". Al Yaum. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "طائرة مسيرة تستهدف مطار الكويت الدولي". Al Riyadh. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "القبس: الطيران المدني المسير استهدف مطار الكويت الدولي". Al Qabas. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "الكويت: إصابة 3 عسكريين بقاعدة جوية إثر اعتراض صواريخ". Sky News Arabia. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "الدفــاع الكويتية: مسيّرة إيرانية استهدفت قاعدة محمد الأحمد البحرية". Mubasher. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Update from Edward Wong". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Report: At least four killed in Iranian missile strike in As-Suwayda, Syria". Ynet. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ^ "سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني". العربية [Al Arabiya]. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "WATCH: Scattered fires, damage seen across Israel as Iran retaliates". Al Jazeera English. 1 مارس 2026.
- ^ "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:15 - ^ "Israeli army says air raids on Iran largest ever in air forces history". LBCIV7 (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Israel Begins Attacks on Iran, Explosions Reported in Tehran Amid Preemptive Strike Declaration". Kurdistan24 (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Boxerman, Aaron; Fassihi, Farnaz; Bergman, Ronen; Cooper, Helene (28 Feb 2026). "U.S. and Israel Strike Iran: Live Updates". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran's skies empty after strikes as regional states close airspace". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran Shutters Airspace After Israel Strikes, Trackers Show Planes Rerouting". NDTV World. 28 فبراير 2026.
- ^ Yosef, Eugenia (28 Feb 2026). "Israel closes airspace after strikes on Iran". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعTOI-Shuttering - ^ "Syria shutters airspace". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran-Israel war: Air India, IndiGo and multiple other airlines suspend flights. Check full list". The Economic Times. 28 فبراير 2026. ISSN:0013-0389. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Biman suspends Middle East flights amid conflict". Prothom Alo. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ^ ا ب Khalil, Hafsa; Gritten, David (28 Feb 2026). "What we know about the joint US-Israel attack on Iran". بي بي سي (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Maccioni، Frederico؛ Plucinska، Joanna (28 فبراير 2026). "Travel in chaos as airlines cancel flights after US, Israel strikes on Iran". رويترز.
- ^ "IRGC says 'no ship allowed to pass Strait of Hormuz', according to EU official". Middle East Eye. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "'No ship allowed to pass Strait of Hormuz,' Iran warns vessels – Reuters". إيران إنترناشيونال. Volant Media UK Ltd. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعCNN-20262 - ^ "Video shows Iranian missile strike hit Beersheba, Israel". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-02.
- ^ ا ب "US flagged products tanker hit by unknown projectiles in Bahrain port, sources say". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ McCreesh، Shawn؛ Pager، Tyler؛ Schmitt، Eric؛ Cooper، Helene؛ Pérez-Peña، Richard (2 مارس 2026). "Live Updates: Trump Suggests Extended War on Iran as U.S. Adds to Forces in Mideast". The New York Times.
- ^ "«سنتكوم»: الدفاعات الكويتية أسقطت ثلاث مقاتلات أميركية بالخطأ... والطواقم بأمان". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ خضري, حسن. "سقوط طائرة حربية أمريكية في الكويت.. مشاهد توثق قفز طيارَين ونجاتهما". الجزيرة نت (بar-EG). Retrieved 2026-03-02.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ الكويت تعلن سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية (فيديو) 2 مارس 2026 آر تي عربي
- ^ "تصاعد الدخان من مقر السفارة الأمريكية في الكويت". Mosaique FM. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "السفارة الأميركية في الكويت تدعو إلى عدم الحضور إلى مقرها". أرقام. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Iran says Natanz nuclear site hit in US-Israeli strikes". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "حملات گسترده هوایی به پایتخت ایران؛ آسیب به بیمارستانهای گاندی و خاتمالانبیاء در تهران" [Massive airstrikes on Iran's capital; damage to Gandhi and Khatam al-Anbiya hospitals in Tehran]. BBC News (بالفارسية). 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ Sayah, Reza. "Witnesses Describe Horror Scene After "Double-Tap' Bombing Kills Over 20 at Popular Tehran Square". Drop Site News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Report: Israel carried out ground operation in Iran". Israel National News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ ا ب ج Kleinbaum, Yair (1 Mar 2026). "Breaking: Hezbollah Officially Declared War on Israel". JFeed (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-01.
- ^ "إسرائيل تشن غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت". arabic.news.cn. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Hezbollah claims responsibility for attack on Israel". Al Jazeera English. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Lebanon's ban on Hezbollah 'activities': bold but difficult to implement". Al Jazeera. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ "Beirut, Lebanon, March 2, 2026 (AFP) - Hezbollah says attack on Israel was 'defensive act'". Namibia Press Agency. Agence France Presse. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ "Hezbollah leader: Resumed fighting with Israel not linked to war on Iran". United Press International. 5 مارس 2026.
- ^ Kraus, Yair; Glikman, Eitan; Shashua, Itamar (1 Mar 2026). "Israel strikes southern Lebanon and Tehran as Hezbollah joins Iran war". Ynetglobal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ^ Fabian, Emanuel (2 Mar 2026). "IDF says it killed Hezbollah intelligence chief in overnight strike". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Israeli military says it killed head of Hezbollah's intelligence headquarters". Reuters. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "RAF responding to suspected drone strike at UK base in Cyprus, MoD says". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "UK Cyprus base hit by drone". cyprus-mail.com (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-01.
- ^ Smith، Helena (2 مارس 2026). "Authorities in Cyprus have confirmed the drone strike". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ Sabbagh، Dan (2 مارس 2026). "Hezbollah said to have launched drone that struck UK RAF airbase in Cyprus". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Greece deploys frigates and F-16s to Cyprus amid rising security tensions". eKathimerini (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "We will strike Cyprus hard, Iranian general says over American presence on island". In-Cyprus. 2 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Iranian General warns of "intense" attacks on Cyprus over US presence – Video". caliber.az (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ^ Stepansky، Joseph؛ Sabah، Zaid (2 مارس 2026). "US, Israel attack Iran live: Trump vows to avenge 3 American soldiers". قناة الجزيرة الإنجليزية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Explosions rock Iraq's Erbil". Al Jazeera English. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Iranian attack sets off fire near Bahrain's Mina Salman Port". قناة الجزيرة الإنجليزية. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Iran-aligned group claims 23 drone attacks on US sites in Erbil". Al Jazeera English. 2 مارس 2026.
- ^ "Israel strikes Iran leadership compound in central Tehran". Iran International. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Video shows ruins of Iran's Expediency Council building after strikes". Iran International. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "IDF destroys secret nuclear site, thousands of missile pads". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Iran Air A319 Destroyed on the Ground at Bushehr — Tehran's Mehrabad Airport Was Hit Too". View from the Wing. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Iran Air Airbus A319 destroyed following military escalation in Iran". Aeroflap. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Civilian Iran Air Passenger Jet Destroyed at Bushehr Airport, Rosatom Nuclear Plant Suspended". The Sunday Guardian. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Ozberk, Tayfun (2 Mar 2026). "US Strikes Destroy Iran's Main Naval Assets". Naval News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Trevithick, Joseph; Rogoway, Tyler (2 Mar 2026). "Iran's Key Naval Base On Strait Of Hormuz Set Ablaze From Strikes". The War Zone (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Fabian, Emanuel (3 Mar 2026). "Top IRGC commander, responsible for Lebanon, killed in Tehran strike — IDF". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-03.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعAl Jazeera English - ^ "UNESCO shares concerns over protection of cultural heritage sites". euronews (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Purwar، Krati (3 مارس 2026). "How Iran Conflict Damaged Golestan Palace, Once Home Of Peacock Throne Looted From Delhi". NDTV. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ McShane, Asher (3 Mar 2026). "Israel launches ground invasion of Lebanon and Trump warns 'hardest hits were yet to come'". LBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Israel orders troops to seize new positions in Lebanon". France 24 (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Tankersley، Jim؛ McCreesh، Shawn؛ Troianovski، Anton؛ Rennison، Joe (3 مارس 2026). "Iran Live Updates: Trump Says U.S. Went to War to Pre-empt Iranian Attacks". The New York Times.
- ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعWSJ-2026 - ^ "US munitions stockpiles at record levels in key categories, Trump says". Iran International. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Trump weighs support for armed Iranian opposition groups - report". i24 News. 3 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "U.S. won't rule out sending ground troops into Iran". The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 2 Mar 2026. ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Freiberg, Nava (3 Mar 2026). "Qatar carried out strikes in Iran, Saudi Arabia to soon follow — Israeli reports". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعTimesofIsrael - ^ Al Amir، Khitam (3 مارس 2026). "UAE air defences intercept Iranian ballistic missiles". غلف نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ Magdy, Samy (3 Mar 2026). "Iranian drones strike U.S. Embassy in Saudi Arabia as war widens". PBS News (بالإنجليزية الأمريكية). Associated Press. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Israeli police say one injured by missile shrapnel in Tel Aviv". Al Jazeera English. 3 مارس 2026.
- ^ "Iran says will hit all Mideast economic hubs if US-Israeli attacks persist". The Economic Times. 3 مارس 2026. ISSN:0013-0389. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Iran says will hit all Mideast economic hubs if US-Israeli attacks persist". LBCIV7 (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Crisi Medio Oriente, l'Iran minaccia l'Europa: scatta l'allerta militare e i Paesi si mobilitano". TGLA7 (بالإيطالية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Fouda, Malek (3 Mar 2026). "Tehran vows to strike European countries if they join Iran war". euronews (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Hezbollah says targeted 3 Israeli bases after strikes on Lebanon". France 24. AFP. 3 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Hezbollah Says Targeted 3 Israeli Bases after Strikes on Lebanon". Asharq al-Awsat (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Iraqi group claims attack on Erbil hotel housing US troops". Al Jazeera English. 3 مارس 2026.
- ^ ا ب "Trump Open to Supporting Armed Militias in Iran, U.S. Officials Say". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ ا ب "CIA working to arm Kurdish forces to spark uprising in Iran, sources say". CNN (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Daily Report: The Second Iran War – March 3, 2026 (19:00)". Alma Research and Education Center (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Mar 2026. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Rojhelat security, military bases targeted as strikes intensify along borders". Rudaw (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Bombing of Iranian military, police, border guard, intellegence bases continues in western Iran". Rudaw (بالإنجليزية). 3 Mar 2026. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Airstrikes in Iran's West Target Police Stations and Border Posts, Hinting at a Ground Strategy Built Around the Kurds". The National Context (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "At least 1,500 killed on third day of war, including 200 civilians". Hengaw (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعkurds - ^ "In Their First Statement, Iranian Kurdish Alliance Signals Readiness for Regime Change". The Amargi. 2 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Kurdish groups unite to fight against Iran". The Jerusalem Post (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Frantzman, Seth J. (2 Mar 2026). "Kurdish Iranian opposition groups say Iran targeted them in northern Iraq, claim operations in Iran". Foundation for Defense of Democracies (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ Murphy، Emma (3 مارس 2026). "United States seeking an armed uprising inside Iran, with ground operation expected within days". ITV News. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-03.
- ^ "Israel F-35 downs Iranian fighter jet in first war dogfight". The Jerusalem Post. 5 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعABC News-2 - ^ "Israel says it hits security headquarters across Tehran, as Iran attacks US sites in Dubai and Qatar". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-04.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Hafezi، Parisa (4 مارس 2026). "Mojtaba Khamenei, seen as possible next Supreme Leader, has survived attacks on Iran, sources say". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Qatar State Security announces the arrest of two cells affiliated with the Iranian Revolutionary Guard". The Peninsula (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "11-Year-Old Child Dies; Four Family Members Undergoing Medical Evaluation After Shrapnel Incident". Times Kuwait (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Qatar says Al Udeid Air Base hit by ballistic missile". ABC News (بالإنجليزية).
- ^ "Saudi Aramco's Ras Tanura struck again by unknown projectile, four sources say". رويترز. 4 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Cyprus Closes Larnaca Airspace After Suspicious Object Detected Greek City Times". Greek City Times (بالإنجليزية البريطانية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Cyprus' Larnaca closes airspace due to suspicious object". breakingthenews.net (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Govt insists Cypriot airspace is open". Cyprus Mail (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Turkey says Iranian ballistic missile entered its airspace, shot down by NATO". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Mar 2026. ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Iran Denies Firing Missile Toward Turkey". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Retrieved 2026-03-05.
- ^ "Turkey says missile launched from Iran destroyed by NATO". France 24 (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Pro-Iran armed group in Iraq claims attack on US target in Jordan". Al Jazeera English. 4 مارس 2026.
- ^ "Hezbollah claims to hit Israeli battle tank near border". Al Jazeera English. 4 مارس 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (4 Mar 2026). "IDF says 2 troops moderately injured today from anti-tank fire in southern Lebanon". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-04.
- ^ Clover، Charles (4 مارس 2026). "Rate of Iranian ballistic missile launches is declining, western officials say". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ Papadopoulos, Kosta (4 Mar 2026). "America Evacuates Non-Essential Workers from Cyprus Greek City Times". Greek City Times (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2026-03-04.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Chen, Eve. "Reconsider visiting this European country, State Department says". USA Today (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Italian frigate mission to Cyprus on the table at emergency meeting convened by Meloni". ProtoThema English (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Sri Lanka rescues 32 sailors from sunk Iranian warship". The Hindu (بالإنجليزية الهندية). AFP. 4 Mar 2026. ISSN:0971-751X. Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
- ^ Rana, Javaria (2 Mar 2026). "Sri Lanka responds to distress call from Iranian warship returning from Vizag Fleet Review". The New Indian Express (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-04.
- ^ "Sri Lanka sends jets over Iran naval ship's distress call, denies 'submarine attack' reports". Hindustan Times (بالإنجليزية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-04.
- ^ "External Impact Likely Cause of Ship Sinking". The Korea Times. 15 أبريل 2010. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-16.
- ^ "North Korea rebuffs South Korea's evidence on Cheonan attack". Christian Science Monitor. 20 مايو 2010. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-01.
- ^ Howard Altman; Joseph Trevithick (4 Mar 2026). "U.S. Navy Submarine Torpedoes Iranian Frigate In Indian Ocean". The War Zone (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-05.
- ^ "'Submarine strike' on Iranian warship leaves 101 dead, as Sri Lanka launches rescue". Tamil Guardian. 4 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Submarine attack on Iranian ship off Sri Lanka leaves at least 101 people missing". قناة العربية الإنجليزية. 4 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعauto52 - ^ "32 Iranians rescued from warship "IRIS Dena" admitted to Karapitiya Hospital". Ada Derana. 4 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعukraine-counter - ^ "Thousands of Kurdish fighters launch ground offensive into Iran against regime, official says". i24 News. 4 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Stein، Amichai؛ Kweller، Idan (4 مارس 2026). "Hundreds of Kurdish fighters launch ground offensive in Iran". جيروزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Rojhilat'ta "kara harekatı" iddiası: Kürt güçlerinden yalanlama" (بالتركية). 4 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- ^ ا ب ج د ه Ravid، Barak؛ Caputo، Marc (5 مارس 2026). "Kurds backed by Mossad, CIA could lead next phase of war in Iran". Axios. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ Abdul-zahra، Qassim؛ Martany، Stella؛ Yahya، Rashid (4 مارس 2026). "Kurdish dissident groups say they are preparing to join the fight against Iran with US support". Halifax City News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ "PJAK'tan halka çağrı: Derhal kendi yerel yönetim komitelerinizi kurun". ANF News (بالتركية). 4 Mar 2026. Retrieved 2026-03-05.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعukraine-counter2 - ^ ا ب Ali, Taz; Fulton, Adam; Ali (now), Taz; Fulton (earlier), Adam (5 Mar 2026). "Middle East crisis live: Israel launches fresh strikes on Tehran; Iran claims to have targeted Kurdish groups in Iraq". the Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-03-05.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Missiles, drones coming from Iran fell on airport in Azerbaijan, source says". Reuters. 5 مارس 2026.
- ^ "Azerbaijan MFA: Iran carried out drone attack on Nakhchivan, two civilians injured". Apa.az (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-05.
- ^ "Live - Azerbaijan summons Iran ambassador after strike injures two in Nakhchivan". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- ^ "Missile strike destroys 12,000-seat indoor arena at Tehran's Azadi complex". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Retrieved 2026-03-05.
- ^ "Two Basij student leaders killed in Israeli strikes – university newsletter". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 5 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-03-05.
- ^ "قناة عبرية تتحدث عن تحطّم مقاتلة "إف-15" أميركية غربي إيران". التلفزيون العربي. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ "Sri Lanka Takes Control of Iranian Ship Iris Bushehr and 208 Crew". News First (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-06.
- ^ "Israeli, US strikes hit IRGC intelligence site in Lorestan". Iran International (بالإنجليزية). 6 Mar 2026. Retrieved 2026-03-06.
- ^ "War in Middle East live: Three Ghanaian peacekeepers in Lebanon wounded in missile attacks". France 24 (بالإنجليزية). 6 Mar 2026. Retrieved 2026-03-06.
- ^ "Drone strike hits upscale hotel in Erbil; no casualties". The New Region (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-06.
- ^ "Drone targets hotel in Iraq's Erbil, Iraqi security sources say". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 6 Mar 2026. ISSN:0040-7909. Retrieved 2026-03-06.
- ^ "Azerbaijan announces prevention of terrorist attacks planned by Iran against Israeli Embassy and synagogue". Ukranews. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ Rustamova، Saida (6 مارس 2026). "Azerbaijan says it stopped Iranian terror attack plot and dismantled spy cell". EuroNews. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "Trial Begins in Azerbaijan for Individuals Accused of Planning Terrorist Attack on Foreign Embassy". 1news.az (بالإنجليزية). Retrieved 2026-03-06.
- ^ "Azerbaijan says it foiled alleged IRGC plot". Iran International (بالإنجليزية). 6 Mar 2026. Retrieved 2026-03-06.
- ^ "Minor Damage Reported at Bahrain Airport". The Daily Tribune. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ Abbas Al Lawati; Laura Sharman (1 Mar 2026). "Passengers flee smoke-filled Dubai airport as Iran attacks major Gulf travel hubs". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Drone Attack Causes Damage, Panic at Kuwait Airport". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Oman port and tanker hit as US-Israeli attacks on Iran widen regional war". Ahram Online. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "Fire at US embassy complex in Riyadh after blast heard, sources say". رويترز. 3 مارس 2026.
- ^ Dwivedi, Vinay (3 Mar 2026). "Iran war live updates: U.S. embassy in Riyadh hit by drones, Trump promises response 'soon'". سي إن بي سي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "UAE confirms death of Pakistani, Nepalese, Bangladeshi nationals in Iranian strikes". Business Upturn (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Mar 2026. Retrieved 2026-03-01.
- ^ "Hundreds of Indians stranded in Dubai, other hub airports after military escalation in West Asia". الصحيفة الهندوسية (بالإنجليزية الهندية). 1 Mar 2026. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "أذربيجان تتوعد بالرد على إيران بعد هجوم المسيّرتين". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ "Iraqi militias attack US forces: New Iran war frontline?". جيروزاليم بوست (بالإنجليزية). 1 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-02.
- ^ "Live RAF base in Cyprus hit by suspected drone strike, says MoD". The Telegraph. 2 مارس 2026.
- ^ "Two killed in Israeli strike on PMF base in Iraq". Shafaq News (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Solomon، Erika. "U.S. Attacks Iran as Trump Calls for Overthrow of Government". نيويورك تايمز.
- ^ "Iran Update Evening Special Report: March 2, 2026". Critical Threats. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ Sleiman, Nadia (3 Mar 2026). "Iran Update Evening Special Report, March 2, 2026". Institute for the Study of War (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-04. Retrieved 2026-03-04.
- ^ Stewart، Phil؛ Hafezi، Parisa؛ Rose، Emily؛ Mills، Andrew (28 فبراير 2026). "Iranian leader Khamenei killed in strikes, Israel says". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Netanyahu says there are signs Khamenei was killed in Israeli attacks". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran foreign ministry says several military commanders killed in airstrikes". Iran International. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran's Supreme Leader Ali Khamenei is dead". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran's supreme leader found dead in rubble, says Israel". The Telegraph. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Rahman، Rema (28 فبراير 2026). "Iranian president, supreme leader believed to be alive after US attack". مؤرشف من الأصل في 2026-02-28.
- ^ ا ب Milisic, Nils Adler,Joseph Stepansky,Alma. "ISRAEL CLAIMS IRAN'S KHAMENEI KILLED, IRAN DENIES, ATTACKS CONTINUE". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ "Iran's Supreme Leader Ali Khamenei is dead". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Live: Khamenei's body has been found and he is confirmed dead, Israeli official says". Reuters. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Lotz, Barak Ravid (28 Feb 2026). "Israel says Iran supreme leader Khamenei is dead". Axios (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Israel's Netanyahu says 'signs' point to Khamenei being dead". دويتشه فيله (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Banco، Erin (28 فبراير 2026). "Exclusive: Prior to Iran, CIA assessed". Reuters.
- ^ "التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل خامنئي والحكومة تعلن الحداد 40 يوما". اندبندنت عربية. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "إيران.. مقتل صهر خامنئي وزوجة ابنه في القصف الإسرائيلي". العين الإخبارية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ كوردستان 24، Kurdistan24- (1 مارس 2026). "وكالة "فارس" تؤكد مقتل ابنة وحفيد وصهر خامنئي في ضربات جوية على طهران". وكالة "فارس" تؤكد مقتل ابنة وحفيد وصهر خامنئي في ضربات جوية على طهران. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ^ "كونا : وكالة (فارس) الايرانية تؤكد مقتل ابنة وصهر خامنئي - عام - 01/03/2026". www.kuna.net.kw. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "وفاة زوجة خامنئي متأثرة بجراحها بعد الهجوم الإسرائيلي الأمريكي - بوابة الشروق". www.shorouknews.com (بar-eg). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ نيوز، إرم. "متأثرة بجراحها.. وفاة أرملة المرشد الإيراني علي خامنئي". إرم نيوز. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ "US and Israel launch strikes on Iran, targeting its leadership". رويترز. 28 فبراير 2026.
- ^ "Iran defence minister, Guards commander killed in Israeli attacks, three sources say". Reuters. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran's FM says loss of commanders 'not such a big problem'". إيران إنترناشيونال. Volant Media UK Ltd. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iran Defense Council Secretary Ali Shamkhani killed". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Four senior intelligence ministry officials killed in airstrikes on Iran". إيران إنترناشيونال. Volant Media UK Ltd. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "IDF confirms killing top Iranian leaders, including top defense official Ali Shamkhani". The Times of Israel (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0040-7909. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Live - Iran's Supreme Leader Ali Khamenei killed in Saturday airstrikes". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Two killed in Israeli strike on PMF base in Iraq". Shafaq News (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعNYTsolomon - ^ "US military says 'minimal' damage but no casualties from Iranian attacks". Al Jazeera English. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Five pupils reported killed in Iran, man injured in Israel as war starts". Premium Times (بالإنجليزية البريطانية). 28 Feb 2026. ISSN:2360-7688. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعTOI-Medics - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعauto3 - ^ Da Silva, Chantal (28 Feb 2026). "1 dead in Abu Dhabi, UAE says, as states intercept Iranian missiles". إن بي سي نيوز (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ Ali، Taz؛ Ratcliffe، Rebecca. "US and Israel attack Iran as Trump says 'major combat operations' under way – live". الغارديان.
- ^ "Four people killed in Syria after an Iranian missile falls on building, state media reports". رويترز. 28 فبراير 2026.
- ^ "Israel strikes two schools in Iran, killing more than 50 people". قناة الجزيرة الإنجليزية. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ مارس 2026 "الكويت تعلن مقتل عسكريين من القوات البحرية". سكاي نيوز عربية. سكاي نيوز عربية. 3 مارس 2026.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ^ "الكويت: وفاة طفلة بشظايا على منطقة سكنية". الشرق الأوسط. Asharq Al-Awsat. 4 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-04.
- ^ "Over 50 killed in strike on girls' elementary school in Iran". Al Jazeera English (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعFTSCHOOL - ^ "بقائی: حمله به دانشآموزان مدرسه در میناب یک جنایت آشکار است". www.irna.ir. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Stein، Amichai (2 مارس 2026). "Over 1,000 IRGC and Iranian security officials killed since start of war, source tells 'Post'". The Jerusalem Post. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعReuters-2026a - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعAlJazeera555 - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعMiddle East Eye - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعEl Damanhoury-2026 - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعAl Jazeera English-2026b - ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعLizzie Porter-2026 - ^ "Over 1,000 IRGC, Iran security officials killed so far". جيروزاليم بوست (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-03.
- ^ "Iran death toll reaches 555 as US, Israel escalate attacks". قناة الجزيرة الإنجليزية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03.
- ^ "Death toll from Israeli strike on Iran girls school rises to 180". ميدل إيست آي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-02.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعisr_deaths - ^ "Iran targets German bases in Jordan, Iraq". إيتار تاس. 1 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ Fulton، Adam؛ Campbell، Lucy؛ Lawther، Fran؛ Ambrose، Tom؛ Lowe، Yohannes (3 مارس 2026). "Israel-US war on Iran live: fire at US embassy in Riyadh after drone strike; state department urges all Americans to leave Middle East". الغارديان.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعnn2march - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعCNN-2026 - ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعStepansky-2026 - ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعKurdistan 24-2026 - ^ Siddiqui, Usaid; Varshalomidze, Tamila; Mohamed, Edna; Marsi, Federica. "US and Israel Attack Iran; Tehran Fires Back, Explosions Across Region". قناة الجزيرة الإنجليزية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran-Backed Iraqi Militia Says Four Fighters Killed in US-Israeli Airstrike as Protests Erupt Across Iraq". Kurdistan 24. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01.
- ^ Akour, Omar. "Jordanian police say 5 people injured by falling shrapnel after Iranian projectiles were intercepted in the kingdom's airspace". أسوشيتد برس (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-03. Retrieved 2026-03-01.
- ^ الصحة: حالة وفاة واحدة و32 إصابة على خلفية التطورات الراهنة في المنطقة [Health Ministry: One death and 32 injuries reported due to current developments in the region]. Kuwait News. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "EN DIRECT, Iran: au troisième jour des attaques des Etats-Unis et d'Israël, et des ripostes de Téhéran au Moyen-Orient, les dernières informations en direct". لو موند (بالفرنسية). Archived from the original on 2026-03-02.
- ^ "Israeli air attacks on Lebanon kill at least 31, wound dozens more: Health Ministry". قناة الجزيرة الإنجليزية.
- ^ "3 Indians killed in Iranian attacks off Oman; 20 injured across West Asia". هندوستان تايمز (بالإنجليزية). 2 Mar 2026. Retrieved 2026-03-03.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعThe Peninsula Newspaper-2026 - ^ "Three killed and 58 injured as UAE intercepts Iranian drones targeting the country". Gulf News. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iran targets US bases across Persian Gulf states, IRGC-aligned outlet says". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iran decries attacks, vows response as it appeals to Security Council". Iran International. 28 فبراير 2026.
- ^ Marsi, Federica; Mohamed, Edna. "US, Israel launch attack on Iran, explosions across Tehran". Al Jazeera English (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Madadi، Afshin (28 فبراير 2026). "Iranians cheer US strikes in street". ديلي تلغراف. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "مردم فریاد «مرگ بر خامنهای» سر دادند". Iran International (بالفارسية). 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28.
- ^ "دانشآموزان دختر یک مدرسه در تهران: «مرگ بر این ولایت»". Iran International (بالفارسية). 28 فبراير 2026.
- ^ "Watch Video: Celebrations and fireworks seen after report of Khamenei's dead body being found". Business Upturn (بالإنجليزية الأمريكية). 1 Mar 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iranian students cheer US strikes, chant 'I love Trump'". www.iranintl.com (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Boxerman, Aaron; Pager, Tyler; Fassihi, Farnaz; Bergman, Ronen (28 Feb 2026). "Iran Live Updates: Trump Calls for Overthrow of Tehran's Government After Strikes". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Gas Lines, Protests, And Heavy Traffic In Tehran After US And Israeli Strikes". RadioFreeEurope/RadioLiberty (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28.
- ^ "Photos: Anti-US protest in Tehran". قناة الجزيرة الإنجليزية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب "Streets empty and shops close as US strikes confirm Iranian fears". France24. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Video: Iranians laugh as they witness airstrikes". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Panic in the streets, but relief for some: The mood in Iran". BBC. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Why Are Iranian Protesters Using the Prerevolution Lion and Sun Flag? | Meaning, 2026 Protests, & History". Encyclopedia Britannica (بالإنجليزية). 12 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-23. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Petz، Sarah (28 فبراير 2026). "Rallies calling for a regime change in Iran are being held around the world". سي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Iranians at The Hague celebrate US, Israeli air strikes". Iran International (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Iranians in Strasbourg cheer US-Israeli strikes with protest song". Iran International. 28 فبراير 2026.
- ^ "شادی و رقص در هامبورگ پس از حمله به جمهوری اسلامی" [Joy and dancing in Hamburg after the attack on the Islamic Republic]. Iran International (بالفارسية). 28 فبراير 2026.
- ^ "Iranians in Switzerland rally against the Islamic Republic". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Rally in Sweden calls for 'regime change in Iran". إيران إنترناشيونال (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Prince Pahlavi calls on Iranians to get ready to return to streets". إيران إنترناشيونال. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعiran-prosperity-project - ^ Reza Pahlavi (6 مارس 2026). "The Islamic Republic has launched missiles at the UAE, Bahrain, Qatar, Kuwait, Oman, Jordan, Iraq, and Saudi Arabia. It is targeting our Arab neighbors. These violations of their sovereignty are unacceptable and we condemn them. But this is nothing new". X (formerly Twitter). اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "Announcement of provisional government by the National Council of Resistance of Iran". People's Mojahedin Organization of Iran (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Pager, Tyler (28 Feb 2026). "Update from Tyler Pager". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Liptak, Kevin (28 Feb 2026). "Trump says military campaign is "massive and ongoing"". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Liptak, Kevin (28 Feb 2026). "Trump confirms in video message that military campaign in Iran has begun". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "ترامب: لا اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط". العربية. 6 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
- ^ ا ب Khan, Mariam; O'Brien, Jay; Peller, Lauren; Liddy, Tom (28 Feb 2026). "'Serious moment': Reactions pour in from Congress after Trump strikes Iran". ABC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Marquez, Alexandra (28 Feb 2026). "Democratic Sen. Andy Kim calls on Congress to return to Washington and vote on war powers resolution". NBC News (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ Estrin, Daniel (28 Feb 2026). "U.S. and Israel strike Iran in operation 'Epic Fury.' Trump calls for regime overthrow". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Update from Johnatan Reiss". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Alsharif, Mirna (28 Feb 2026). "U.N. secretary-general condemns military escalation in Iran". NBC News (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ ا ب "World reacts to US, Israel attack on Iran, Tehran retaliation". Al Jazeera English (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Korte, Lara; Renfroe, Shannon (28 Feb 2026). "Counterstrikes continue at US Navy base in Bahrain; residential buildings off base attacked". ستارز آند سترايبس (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Bayer, Lily (28 Feb 2026). "NATO closely following developments in Iran, spokesperson says" (بالإنجليزية). رويترز. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "بيان خليجي أوروبي يطالب إيران بوقف هجماتها دون شروط". العربية. 5 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-05.
- ^ alasri (28 فبراير 2026). "المملكة المغربية تدين الهجوم الإيراني وتؤكد الدعم للدول العربية الشقيقة". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "«ابقوا بالقرب من الملاجئ وتجنبوا السفر غير الضروري»: الهند تحذّر مواطنيها في إسرائيل بعد هجوم طهران". The Indian Express (بالإنجليزية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Al-Samarraie, Jawad (28 Feb 2026). "عاجل: إغلاق الأجواء العراقية عقب ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران". Iraqi News (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ "رئيس وزراء لبنان يقول إن بيروت لن تسمح لأحد بجرّ البلاد إلى الحرب". Apa.az (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "رئيس الوزراء نواف سلام يدعو إلى الوحدة ويحذر من التصعيد". LBCIV7 (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ "قطر تدين الهجمات الصاروخية الإيرانية وتؤكد حقها في الرد". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "البحرين: اعتداءات من خارج الحدود تستهدف مواقع ومنشآت داخل المملكة". صحيفة سبق الإلكترونية. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "الخارجية السعودية تدين الهجمات الإيرانية على دول خليجية - بوابة الشروق". www.shorouknews.com (بar-eg). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "حرب أمريكا وإيران..«الخارجية السعودية» تُدين انتهاك سيادة 5 دول عربية". الوطن. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Interactive، Bee. "مصر.. تفعيل "غرفة الأزمات" لمتابعة تداعيات أحداث المنطقة | القاهرة الاخبارية". Al QaheraNews Tv. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ مصر تتابع بقلق بالغ التصعيد العسكرى بالمنطقة وتدين استهداف دول عربية شقيقة 28 فبراير 2026 اليوم السابع
- ^ "الخارجية الروسية: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة"". روسيا اليوم. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China (28 فبراير 2026). "Foreign Ministry Spokesperson's Remarks on the Military Strikes Against Iran by the U.S. and Israel". www.fmprc.gov.cn. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Spain's PM rejects US, Israel military action in Iran". Middle east eye. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "Sulmet e SHBA dhe Izraelit në Iran, Rama: Garda Revolucionare Iraniane të shpallet organizatë terroriste" [الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، راما: يجب إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية]. Gazeta Tema. 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ "'We do not want to see wider regional conflict' - UK government". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ reporters, Guardian (28 Feb 2026). "Albanese says Australia supports US action against Iran and stands with the Iranian people's 'struggle against oppression'". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Kabagani, Lade Jean (28 Feb 2026). "Marcos orders full alert for Filipinos as Iran-Israel tensions escalate". Daily Tribune (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ CALLAR, MICHAELA DEL (28 Feb 2026). "Pinoys in Israel told: Prepare to seek shelter amid US-Israel attack on Iran". GMA News Online (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Syria condemns Iranian strikes on several Arab countries" (بالإنجليزية الأمريكية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ وزارة الشؤون الخارجية التونسية (1 مارس 2026). "بيان". diplomatie.gov.tn. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ 經濟日報. "美以空襲伊朗 賴總統:密切關注局勢與友盟保持聯繫". 經濟日報 (بzh-Hant-TW). Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ 中央通訊社 (28 Feb 2026). "美以空襲伊朗 賴總統:密切關注局勢與友盟保持聯繫". 中央社 CNA (بzh-Hant-TW). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Turkish president urges diplomatic efforts to establish ceasefire". Al Jazeera English. 28 فبراير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ ا ب PA, Jonathan McCambridge (28 Feb 2026). "Taoiseach concerned about risk of wider conflict following Iran strikes". Irish Mirror (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-03-01.
- ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجع:1 - ^ Beale، Jonathan (28 فبراير 2026). "'We do not want to see wider regional conflict' – UK government". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ^ Edwards, Christian (28 Feb 2026). "British planes "in the sky" in Middle East, says Starmer". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
- ^ Sabbagh, Dan (28 Feb 2026). "Starmer chairs Cobra meeting after strikes by US and Israel on Iran". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Condena de Venezuela y Cuba por ofensiva militar de EE.UU. e Israel contra Irán". BAE Negocios (بالإسبانية). 28 Feb 2026. Retrieved 2026-02-28.
- ^ "Canadá apoyó los ataques de EEUU e Israel contra el régimen de Irán y Francia pidió una reunión urgente de la ONU". Infobae (بالإسبانية). 28 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-02-28.
- ^ 24horas. "Aerolíneas anuncian suspensión de vuelos hacia Medio Oriente". 24 Horas (بالإسبانية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2026-02-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ^ "Japón se muestra dispuesto a colaborar en el frente diplomático para lograr rebajar la tensión en torno a Irán". NHK (بالإسبانية). Retrieved 2026-03-01.
- ^ Redacción. "El papa León XIV pidió poner fin a la "espiral de violencia" en Medio Oriente". Clarín (بالإسبانية). Retrieved 2026-03-01.
- ^ إليزابيتا بيكيه (1 Mar 2026). "Responsabilidad moral: León XIV llamó a detener la espiral de violencia "antes de que se vuelva una vorágine irreparable"". La Nación (بالإسبانية). Retrieved 2026-03-01.
- ^ "الهجوم لا يستهدف إيران وحدها".. 5 فصائل فلسطينية ترفض العدوان على طهران شبكة قدس 28 فبراير 2026
- ^ "حزب الله يدين الهجمات على إيران: العدو الأمريكي والإسرائيلي سيتلقى صفع". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iraqi armed group, Yemen's Houthis threaten to target US bases as Iran-Israel confrontation widens". www.aa.com.tr. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Partîyên Kurdên Îranê di Biryarên Xwe yên Siyasî û Leşkerî de Yekgirtî ne". Voice of America (بالكردية). 28 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ ""سرايا أولياء الدم" تعلن استهداف قاعدة أمريكية في أربيل بالعراق". مصراوي.كوم. مؤرشف من الأصل في 2026-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ^ "Iran after Khamenei: Will the Islamic Republic survive?". THE NEW ARAB.
- ^ إبراهيم، رشا (4 مارس 2026). "إيران.. صراع البقاء بعد "المرشد"". الحرة. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-06.
- ^ "طهران تختار «خيار شمشون»". العربية. 7 مارس 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-07.
- أحداث جارية
- حرب إيران 2026
- الأردن في 2026
- الإمارات العربية المتحدة في 2026
- البحرين في 2026
- التاريخ العسكري في 2026
- حرب الاثني عشر يوما
- الحرس الثوري الإيراني
- الرئاسة الثانية لدونالد ترمب
- السعودية في 2026
- العراق في 2026
- العلاقات الأمريكية الإيرانية العسكرية
- العلاقات الإسرائيلية الإيرانية العسكرية
- العلاقات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة
- الكويت في 2026
- المملكة المتحدة في 2026
- امتدادات الحرب الفلسطينية الإسرائيلية
- إسرائيل في عقد 1980
- إيران في 2026
- إيران في عقد 1980
- بنيامين نتنياهو
- تورط الولايات المتحدة في تغيير النظام
- حروب الأردن
- حروب الإمارات العربية المتحدة
- حروب البحرين
- حروب السعودية
- حروب العراق
- حروب الكويت
- حروب المملكة المتحدة
- حروب الولايات المتحدة
- حروب اليمن
- حروب اليونان
- حروب أذربيجان
- حروب إسرائيل
- حروب إيران
- حروب تركيا
- حروب سوريا
- حروب عمان
- حروب فرنسا
- حروب قبرص
- حروب قطر
- حروب لبنان
- خلافات إدارة ترمب
- دونالد ترمب
- سلطنة عمان في 2026
- سوريا في 2026
- صراع إسرائيل وإيران بالوكالة
- ضربات جوية 2026
- ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة
- ضربات جوية نفذتها إسرائيل
- ضربات جوية نفذتها إيران
- علي خامنئي
- فبراير 2026 في آسيا
- فبراير 2026 في الولايات المتحدة
- فبراير 2026 في إيران
- فرنسا في 2026
- قبرص في 2026
- قطر في 2026
- مارس 2026 في آسيا
- مارس 2026 في المملكة المتحدة
- مارس 2026 في الولايات المتحدة
- مارس 2026 في إيطاليا
- نزاعات في 2026
- نزاعات في عقد 1980