الضربة الجوية السورية (حرب تشرين)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الضربة الجوية السورية في حرب تشرين
جزء من حرب أكتوبر
1973 Yom Kippur War - Golan heights theater-ar.jpg
جبهة الجولان خلال حرب تشرين
معلومات عامة
التاريخ 6 أكتوبر 1973
الموقع هضبة الجولان وشمال إسرائيل
النتيجة تضرر بعض منشآت الجيش الإسرائيلي
المتحاربون
Eafflag.svg القوات الجوية العربية السورية
Eafflag.svg القوات الجوية المصرية (السرب 15)
Badge of the Israel Defense Forces.new.svg الجيش الإسرائيلي:
PazanLogo.svg القيادة الشمالية
القادة
ناجي جميل
(قائد القوات الجوية السورية)
إسحاق حوفي
(قائد القيادة الشمالية)
القوة
132 طائرة سورية
8 طائرات ميج-17 مصرية
الخسائر
4 طائرات - خسائر مادية وتضرر بعض المواقع والمنشآت

- مقتل 2 جندي

الضربة الجوية السورية في اليوم الأول من حرب تشرين هي هجوم جوي واسع شنته القوات الجوية السورية على العديد من المواقع في شمال إسرائيل في 6 أكتوبر 1973. وقد تزامن الهجوم الجوي السوري مع هجوم مصري مماثل أعقبه عبور القوات المصرية لقناة السويس وعبور القوات السورية لخط آلون. فاجئ الهجوم الجيش الإسرائيلي، الذي لم يجد الوقت المناسب لاحتوائه واعتراض الطائرات السورية. وعادت أغلب الطائرات المشاركة سالمة إلى قواعدها ولم تخسر القوات الجوية السورية سوى أربع طائرات نتيجة نيران المضادات الأرضية وصواريخ بطاريات هوك الإسرائيلية. [1] كان لدي سوريا عند اندلاع حرب تشرين ما بين 275 إلى 360 طائرة أغلبها طراز ميج-21 وميج-17 وسوخوي-7.[2] شارك منها 132 طائرة في الضربة الجوية الافتتاحية للحرب بالإضافة إلى 8 طائرات ميج-17 مقاتلات قاذفة تابعة للسرب المصري في سوريا (سرب البعث الخامس عشر) بقيادة نقيب طيار محمد فكري الجندي.

خلال هذه الضربة وحتى نهاية الحرب لم تهاجم الطائرات السورية المطارات العسكرية الإسرائيلية والتي كانت في مرماها كما لم تهاجم الجسور المُقامة على نهر الأردن والتي يُنقل عبرها الاحتياطي الإسرائيلي المدرع إلى الجولان واكتفت بمهاجمة بعض المنشآت العسكرية الإسرائيلية مما جعل تأثير هذه الضربة محدود جداً.

انظر أيضًا[عدل]

المصادر[عدل]

P Airplane.png
هذه بذرة مقالة عن الطيران أو الطائرات بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.