المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الطائفية والأقليات في الحرب الأهلية السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

هناك جانب طائفي للحرب الأهلية السورية الجارية، ويمكن النظر إلى الصراع في بعض الأوقات على أنه صراع طائفي واسع، وجزء من الانقسام الطائفي على المستوى الإقليمي. لقد تعرّضت مختلف الطوائف الدينية والمجموعات العرقيّة لانتهاكات بحقها، من قبل القوات الرئيسية المتصارعة.

هناك اختلاف في وجهات النظر بين الأطراف المتحاربة، فقد حددت الحكومة السورية وحلفائها البُعد الطائفي للحرب على أنه صراع الحكومة العلمانية السورية التي تتكون من جميع الطوائف، ضد مجموعات الإسلام السياسي المُعارضة التي تهدف إلى إقامة إمارة إسلاميّة في سوريا، وقالت أن الحراك احتوى على عمليات تخريب من قبل متشددين وإرهابيين من شأنهم زعزعة أمن البلاد.[1] وفي حين يرى الائتلاف السوري المعارض أن الحرب الأهلية هي ثورة اجتماعية ضد الاستبداد والقمع، أمّا بعض مجموعات المعارضة ذات الطابع الإسلامي فقد رأت الصراعَ على أنه انتفاضة الأغلبية المسلمة السنية ضد حكم الأقليّة العلوية، التي يستلم أبناؤها قيادة مراكز حساسة في الدولة مثل المؤسستين العسكرية والأمنية. في حين يشدد كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم الدولة الإسلامية وغيرهما من الجماعات المتطرفة على تحكيم الشرع الإسلامي، وإن كان لكل منهما وجهة نظر مختلفة في تحقيق ذلك. أما قوات سوريا الديمقراطية فقد دعت عند تأسيسها إلى هدفها بإقامة الدولة العلمانية المدنية في نظام فدرالي لامركزي.[2]

تتبادل الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية الاتهامات بارتكاب انتهاكات ذات طابع عرقي أو طائفي. اتهمت جماعات معارضة مختلفة، حكومة الأسد بالقيام بانتهاكات طائفية ضد أهل السنة خصوصًا خلال قمع المظاهرات، وحملات القوة الأمنية في المدن الكبرى.ووجّهت إلى الحكومة اتهامات بتحويل الدولة السورية إلى دولة طائفية. [بحاجة لمصدر]. في منطقة الحكم الذاتي الكردية، هناك اتهامات موجهة للقوات الكردية بالقيام بانتهاكات طائفية وعرقية بحق التركمان والعرب والآشوريين.[3]كما أشرف تنظيم الدولة الإسلامية على عمليات تهجير واسعة شملت الأقليات الدينية في مناطق سيطرته في سوريا والعراق.[4]

محتويات

خلفية[عدل]

الجوانب العلمانية[عدل]

بدأت عملية العلمنة في سوريا منذ الانتداب الفرنسي، وبعد انقلاب البعث في 1963، جمع نظامه بين الاشتراكية والقومية العربية والعلمانية في حكم سوريا. بعد الحركة التصحيحية التي أوصلت حافظ الأسد إلى السلطة، أصدر دستور 1973 الذي كفل جميع الحقوق والحريات الدينية، رغم أنه حدد دين رئيس الجمهورية بالإسلام، وكانت المدارس السورية ومازالت تحوي تعليم ديني إلزامي (إسلامي أو مسيحي). كما تم إنشاء محاكم علمانية مدنية جنائية، إضافة إلى المحاكم الشرعية التي تختص بأمور الإرث والزواج. قانون الأحوال الشخصية السوري كان قائماً على الشريعة الإسلامية لكن تمتلك الطوائف المسيحية وبعض الطوائف المستقلة الأخرى قوانين خاصة بها. أبقى دستور 2012 الذي أتى بعد الانتفاضة، على دين رئيس الدولة الإسلامي، وحدد الفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع، ومع ذلك أبقى على قوانين احترام الدولة لكل الأديان وحرياتها. وفي كل الحالات، كان النظام القانوني السوري يستند على القوانين المدنية، مع تأثر ملحوظ من أنظمة قوانين بعض الدول مثل فرنسا ومصر، وتأثر قليل من قوانين الدولة العثمانية. عبر الأسد الابن في أكثر من خطاب أن النظام الحالي في سوريا هو القوة العلمانية الوحيدة المتبقية في المنطقة، بعدما انجرت إلى صراعات طائفية كبيرة، مثل لبنان والعراق.

الإسلام السياسي[عدل]

تأسست حركة الإخوان المسلمين في ثلاثينات القرن العشرين، ووصفت نفسها بأنها حركة إصلاحية دينية، وكانت موجودة بنشاط في البرلمانات التي تبعت استقلال سوريا. نصت قوانين الطوارئ التي بدأ العمل بها في سوريا مطلع ستينيات القرن العشرين بعد وصول حزب البعث إلى السلطة، على عقوبة الإعدام لكل من يثبت انتماؤه للإخوان، بدافع محاربة الإسلام السياسي وعلمنة الدولة. وبعد أن أصبح حافظ الاسد رئيسا للبلاد، عمل على تفتيت الإخوان المسلمين، وحدثت صدامات عدة بين الجيش السوري ومقاتلي الجماعة، انتصر القوات الحكومية في معظمها وأخرجت الإخوان من مدن مهمة مثل حلب واعادت الوضع إلى طبيعته بسرعة. وقد توًجت هذه المعارك بأحداث حماه عام 1982 التي أدت إلى تدمير معظم المدينة ومقتل الألوف من سكانها. سعت الجماعة في سنوات اشتباكها مع السلطات إلى إثارة الشعب على نظام البعث بدافع إسقاط القادة العلويين، وتشكيل دولة إسلامية، لكنهم لم ينجحوا في ذلك، وبعد انتصار الجيش السوري في المعارك الكبرى على جماعة الإخوان المسلمين، استمرت ملاحقة عناصر الإخوان من الأجهزة الأمنية.

الحركات الدينية المعتدلة[عدل]

الجانب الديني لبشار الأسد[عدل]

بعد ظهور آمال في أن يبدأ بشار الأسد عصر التحرر السياسي بعد خلافته لوالده، اختفت هذه الآمال بعد تشديد الأسد قبضته. قام الأسد الابن بكبح جماعة الإسلاميين المعارضين لكنه سعى إلى توسيع قاعدة سلطته خارج الأقليات والطوائف. روّج السنة إلى السلطة واستعاد العلاقات مع حلب - المعقل السني الذي توترت علاقته بالسلطة منذ قمع الإخوان المسلمين في أوائل الثمانينات.

تبنى الأسد الابن الجانب الديني أكثر، تم تسريب بعض أشرطة فيديو لأحد أبنائه يقرأ القرآن. استمر الأسد بالاعتماد على إيران للحصول على الإمدادات العسكرية لكنه قام بتحسين العلاقات مع تركيا. كان اعتماد الأسد سياسة الخطاب الجهادي على العراق وفلسطين تنطوي على مخاطر، فسمحت للتوترات العرقية والطائفية الكامنة من الظهور، وبتنظيم جماعات سنية وطوائف أخرى غير مستقرة ومجموعات نشيطة ازدهرت في عهد والده حافظ الأسد.[5]

قضايا عامة[عدل]

التحريض الطائفي[عدل]

تبادلت كل من المعارضة والحكومة الاتهامات بالتحريض الطائفي.[6] مجلة تايم ذكرت أن العاملين في الحكومة داخل حمص عُرِض عليهم تلقي راتب إضافي يصل إلى 500 دولار شهريا للتظاهر بأنهم أنصار للمعارضة يحرضون الطوائف على بعضها. حيث يقومون بالكتابة على الجدران ورسائل أخرى مثل "المسيحيين إلى بيروت والعلويين إلى التابوت" ويهتفون بهذه الشعارات الطائفية في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.[7] مع أن بعض المتظاهرين يرددون هتافات "المسيحيون إلى بيروت ؛ العلويون إلى التابوت".[8] استنتج محققو حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة أن الحرب الأهلية السورية تتحول بسرعة إلى "صراع طائفي" صريح وعرقي، مما يثير شبح عمليات القتل الانتقامية والعنف المطول الذي قد يستمر لسنوات بعد سقوط الحكومة. "في الأشهر الأخيرة، كان هناك تحول واضح في طبيعة النزاع، حيث أصبح عدد أكبر من المقاتلين والمدنيين على الجانبين يصف الحرب الأهلية أنها حرب عرقية أو دينية ،الشعور بالتهديد وتحت الهجوم، ومجموعات الأقليات العرقية والدينية "وقال التقرير: "إنهم ينضمون بشكل متزايد إلى أطراف النزاع، مما يعمق الانقسامات الطائفية".[9]

وأشارت اللجنة إلى أن الانقسام الأخطر بين الطائفة العلوية الحاكمة، وهي طائفة إسلامية ينتمي لها كبار القادة السياسيين والعسكريين للرئيس الأسد، وبين الأغلبية السنية في البلاد، الذين ينسجم معظمهم مع المعارضة. لكنها قالت إن الصراع قد انجرف إلى أقليات أخرى، بما في ذلك المسيحيون الأرمن والمسيحيون الآشوريون والدروز والفلسطينيون والأكراد واليزيدية والتركمان.[10] ومع ذلك، كانت هناك بعض الاتجاهات في هذه المرحلة التي لا تتماشى مع وضع الحرب الطائفية. في 12 شباط / فبراير 2013, كشف تقرير ل(CNN) من داخل تلكلخ أن المدينة نفسها كانت تحت سيطرة المتمردين، على الرغم من أن القوات الحكومية كانت تتواجد في المنطقة المحيطة بالبلدة. ومع ذلك، لم يكن هناك أي قتال في أنحاء المدينة بفضل اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين الجانبين المتحاربين بوساطة شيخ علوي عضو في البرلمان. على الرغم من وقوغ اشتباكات أدت إلى قتل ثلاثة من المتمردين، وعلى الرغم من اتهام القوات الحكومية بمضايقة المدنيين، استمر تنفيذ وقف إطلاق النار إلى حد كبير. المدينة عادت إلى درجة من وظيفة طبيعية وبعض المحلات التجارية قد بدأت في إعادة فتح. حتى أن محافظ حمص استطاع أن يجتمع مع الثوار في المدينة، وقد يسمى وقف إطلاق النار "التجربة". كلا الجانبين رفض الطائفية، مشددا على ضرورة إبقاء المقاتلين الجهاديين الأجانب خارج البلاد. ومع ذلك الثوار السنة في المدينة قالوا إنهم ملتزمون بإسقاط الأسد.[11]

المواقف الدولية[عدل]

في عام 2011, قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن المتظاهرين (السنة) "لديهم الكثير من العمل للقيام به داخليا" من أجل الحصول على دعم شعبي واسع لتشكيل حركة وطنية حقيقية وأضافت: " العديد من الجماعات داخل سوريا لا تقبل أن حياتهم ستكون أفضل من دون الأسد من أن تكون مع الأسد. وهناك الكثير من الأقليات التي هي قلقة للغاية"[12] المعارضة لا تشمل بعض البارزين من العلويين والمسيحيين، ولكنها ذات الغالبية السنية.[13]

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال إن تركيا قد تحاول "زراعة علاقة إيجابية مع أي حكومة تحل محل الأسد" بغض النظر عن الجماعة.[14]

الداعية السعودي سعد عتيق آل عتيق قد دعا إلى تدمير الشيعة والمسيحيين والعلويين واليهود في  مسجد الإمام ابن عبد الوهاب بقطر.[15][16][17]

الميليشيات الطائفية المدعومة من السلطة[عدل]

عملت السلطة على إنشاء عدد من الشبكات المسلحة التي اتصف معظمها "بالطائفية"، مثل الشبيحة التي تتكون في معظمها من العلويين، والمتهمة بقمع الاحتجاجات بالطرق العنيفة، كما عملت على اقتياد السكان إلى قوات موالية لها وساقت عمليات تجنيد اجباري، وقد رفضت بعض الأقليات مثل الدروز والإسماعيليين، الانضمام إلى هذه الميليشيات أو التحالف مع الحكومة،[18] حتى أن بعض العلويين والمسيحيين الموالين للحكومة قالوا علنًا انهم يرفضون الانضمام إلى هذه الميليشيات أو إلى عمليات التجنيد الاجباري، وقد نتج عن ذلك مشاحنات عديدة بين شباب الأقليات وقوات الجيش.[19]

يذكر أن إيران تقوم بتدريب وتجهيز المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق وسوريا وأفغانستان للقتال ضد مختلف المليشيات السنية في سوريا،[20] ويُزعم كذلك أن الحكومة السورية تقوم بالتنسيق مع الحوثيين في اليمن.[21]

الطوائف الدينية[عدل]

المسلمون[عدل]

شكّل الإسلام أكبر ديانة في بلاد الشام على مر قرون منذ وصول الفتوحات الإسلامية إليها. ويشكل الملسمون الغالبية في كل الأطراف المتصارعة، الحكومة والمعارضة وقوات سوريا الديمقراطية والتنظيمات المتطرفة مثل داعش وجبهة النصرةوغيرها. تتنوع الطوائف الإسلامية في سوريا، فهناك أهل السنة والجماعة وهم يشكلون الغالبية العظمى ومعظمهم على المذهب الحنفي، وهناك أقلية شيعية ممثلة بالعلويين والشيعة إثني عشريّة والإسماعيليين بالإضافة إلى وجود أقليبة صغيرة من الدروز. ينتمي المسلمون في سوريا إلى جماعات عرقيّة مُختلفة في مقدمتها العرب، والأكراد والتركمان.

تتكون قيادة المراكز الحساسة في الدولة، "بشكل ملحوظ" من أبناء الطائفة العلوية، [بحاجة لمصدر] مثل المؤسستين العسكرية والأمنية، رغم ذلك يبقى للمسلمين السنة مراكز عديدة في وسط الهرم بحكم تشكيلهم الأغلبية، ويشغلون مناصب مهمة في الدولة، مثل وزير الخارجية وليد المعلم، وممثل سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، ووزير الداخلية السابق محمد الشعار، غير أن هؤلاء ينتمون لحزب البعث ويتبنون مواقف السلطة.

تتكون المعارضة في معظمها من المسلمين السنة، مع وجود ملحوظ للأقليات الدينية والعرقية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وفي المجلس الوطني السوري المعارض. أما قوات سوريا الديمقراطية فتتكون في معظمها من الأكراد، الذين ينتمون لمذهب أهل السنة.

رغم وجود خلافات في المنطلقات النظرية بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية، فقد تبنت هاتان الجماعتان مواقف مُتشددة تجاه الأقليات الأخرى، كما وجّهت إليها اتهامات بارتكاب انتهاكات مروّعة بحق جميع الطوائف. مما أدى إلى نبذها من معظم المسلمين السوريين، [بحاجة لمصدر].

تعرض المسلمون الشيعية الإثني عشرية إلى انتهاكات من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات إسلامية متشددة ويشار إليهم بشكل مستمر في وسائل الإعلام المتشددة باستعمال ألفاظ مثل "مرتدين ورافضة". [بحاجة لمصدر] بنفس الوقت، تشكلت عدة ميليشيات شيعية في سوريا، أو قدمت من دول الجوار، ادعت أن وجودها في سوريا هدفه الدفاع عن المقدسات الشيعية في مواجهة تهديدات التنظيمات المتشددة، وأحيانًا الجيش الحر، [بحاجة لمصدر]. ثُمّ انخرطت مع الحكومة في هجماتها ضد جماعات المعارضة، وجبهة النصرة وتنظيم الدولة، وتتهم هذه المليشيات بأنها تحصل على دعم وتسليح من حزب الله وإيران[بحاجة لمصدر]

نأى الدروز بنفسهم عن الصراع الدائر، وقد تعرضت بعض قراهم جنوب سوريا إلى هجمات عديدة من تنظيم الدولة الإسلامية، إضافةً لذلك، رفض العديد من شباب الدروزالانضمام إلى الميليشيات الموالية للحكومة، واعتزلوا التجنيد الإجباري في الجيش السوري، مما أدى لحدوث مشاحنات بين الدروز والحكومة السورية.

أهل السنة والجماعة[عدل]

السوريون من أهل السنة والجماعة، هم أكبر الطوائف الإسلامية في سوريا. وعلى الرغم من أن المعارضة تتألف في معظمها من السوريين السنة، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة أنهم -بحكم الواقع - ممثلون تمثيلًا جيّدًا في الحكومة والقوات الموالية للحكومة أيضًا.[22] . معظم المناطق التي سقطت تحت سيطرة الثوار هي مناطق سنية.[23] وقد اتُّهمت الشبيحة، وهي ميليشيا يزعم أنها حكومية علوية، بقتل المعارضين السنة مما أدى إلى بعض أعمال قتل العلويين من الجانب السني.[24][25] وبالإضافة إلى ذلك، تحدثت عدة تقارير عن العنف الطائفية الذي ترتكبه الميليشيات الشيعية غير الحكومية بحق المسلمين السنة، حيث زعم مقاتلو هذه الميليشيات: "نحن نقوم بواجبنا، ونقتل الثوار السنة المتهمين بالقيام بجرائم حرب".[26] في أواخر كانون الثاني عام 2012، ذكرت رويترز أن 14 فرد من عائلة سنية قُتلوا على يد الشبيحة إضافة إلى 16 سني آخرين قُتلوا سابقًا في أحد الأحياء المختلطة في حمص الذي يدعي العلويون أنهم فروا منه قبل أربعة أيام من الحادثة.[27] العديد من التقارير تحدثت أن استهداف قوات الأمن للمناطق والقرى السنية يعود تقريبًا إلى بداية الثورة، بما في ذلك القصف على الأحياء السنية في اللاذقية من قبل زوارق البحرية السورية في آب 2011.[28][29] وفي بعض المناطق، تخلّى السكان السنة عن منازلهم التي تعرضت للنهب المنهجي من الجماعات الطائفية، لدرجة أن سوق السلع المستعملة المزدهرة في البلاد أخذت اسم "سوق السنّة".[30] وكانت قد حدثت العديد من المجازر ضد السكان السنّة منها المجازر في الحولة، المجازر في القبير والمجازر في المستوطنات الزراعية السنية على خط المواجهة بين المناطق ذات الأغلبية السنية ومعقل العلويين في جبال اللاذقية. ويقال أن هذه المجازرَ جزءٌ من خطةِ بعض العناصر العلوية المتجذرة في شمال غرب المحافظة لمسح القرى المجاورة السنية من أجل إنشاء "دولة رابضة" يسهل الدفاع عنها.[31]

سعت حملات عدة منها حملة نامه شام إلى تسليط الضوء على الطبيعة الطائفية والعمل الطائفي الذي تقوم به الحكومة السورية المدعومة من إيران، والذي يتضمن محاولات تغيير التركيبة الديموغرافية في مناطق من سوريا عن طريق إزالة السكان السنّة من المدن.[32] كما أن بعض الأفراد السنة العلمانيون لا زالوا يخدمون في القوات المسلحة السورية، على الرغم من الفرار السكاني السني الضخم. وبالإضافة إلى ذلك، بعض المواطنين السنة لا يدعمون المعارضة ويعانون من انتشار الدمار نتيجة الحرب الأهلية ويخافون من مستقبل الإسلاميين في سوريا.[33][34]

في أواخر عام 2015، صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية إد رويس، أن القادة العسكريين قد أبلغوه عن "حملات التطهير العرقي" التي يقودها "حزب الله"؛ وقال "لقد كنت أطلع على حقيقة أن إيران قامت بجلب ميليشيات حزب الله وعائلاتهم إلى المناطق والأحياء السنية في دمشق وتقوم بترحيل السكان السنّة منها حيث تقوم بحملة تطهير طائفي".[35] على الرغم من أن الحرب في سوريا قد تكون "الانتفاضة السنية ضد الحكومة العلوية"، إلا أن هذا بعيد عن الحقيقة. ففي محافظة حلب، الشبيحة بكاملها مكونة من القبائل السنية الموالية للأسد.[36] الجيش العربي السوري منذ بداية الصراع وحتى الآن يتكون أساسًا من السنة السوريين (على سبيل المثال الشعبة الميكانيكية 4 تتكون تماما من القادة السنة[37] )، مع وجود قيادة دينية مختلطة في المناصب العسكرية العليا. [38] السنّة أيضًا يشغلون مناصب عالية في الحكومة. مثلًا رئيس وزراء سوريا (سابقا وزير الصحة) وائل نادر الحلقي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ونائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة (سابقا في القوات الخاصة) اللواء فهد جاسم فريج، وزير الخارجية وليد المعلم، اللواء محمد الشعار وزير الداخلية السابق، هم بعض المسلمين السنّة الموجودين في مناصب السلطة. هناك أيضًا ميليشيات سنية بعثية موالية للأسد، مثل كتائب البعث، التي تتكون من السنة السوريين وغيرهم من العرب من منطقة الشرق الأوسط الذين يتبنون القومية العربية.[39] وأيضًا مثل لواء القدس القوة العسكرية الفلسطينية السنية الموالية للحكومة التي تعمل في حلب.

الصوفيون[عدل]

المتصوّفون السوريون أو السوريون أتباع الصوفية في سوريا يعيشون في الغالب في دمشق ،حلب ودير الزور. بسبب الحرب الأهلية السورية ينقسم تأييد الكثير منهم إلى التيارات الموالية للحكومة والتيارات الموالية للمعارضة والتيارات المحايدة. الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي رجل الدين الصوفي المعروف، الذي لم ينضم إلى المعارضة السورية، حيث انتقد بشدة المتظاهرين وأظهر دعمه للحكومة، قُتل في تفجير في مسجد الإيمان بدمشق. اتهمت الحكومة والمعارضة بعضهم البعض بالاغتيال. ظهر ابنه على التلفزيون السوري حيث دعم رواية الحكومة عن الحادثة. الحركة الصوفية الوحيدة التي وقفت بوضوح مع المعارضة هي حركة زيد الصوفية. قاوم شيوخها الضغط الحكومي لإدانة مظاهرات المعارضة. بل على العكس، دعا شيخ الحركة الرفاعي إلى إطلاق سراح المعتقلين ووقف تعذيبهم وطالب بإصلاحات سياسية. حدثت نقطة التحول في موقف حركة زيد عندما قام موالون للحكومة بضرب الشيخ الرفاعي وهاجموا مسجده ومؤيديه. هو وأخوه الأصغر تركا للبلاد وأعلنوا دعمهم الواضح للانتفاضة. بالإضافة إلى "حركة زيد"، قام عدد من المشايخ السوريين المعروفين من بينهم محمد راتب النابلسي وطلابه بدعم المعارضة المسلحة. على الرغم من أن الصوفية لا تملك حاليًا فصائل مسلحة هامة مثلما تفعل الجماعات الاسلامية الأخرى، إلا أن المراقبين يدّعون أن العديد من الأفراد الصوفيين قد انضموا إلى الكفاح المسلح. حتى أن بعضهم أنشأ فصائل مسلحة من بينها "كتائب مجاور" و"كتائب الصحابة" و"كتائب أحفاد النبي".[40] خلال عامي 2013 و2014 تم تدمير العديد من الأماكن المقدسة والمقابر في محافظة دير الزور السورية الشرقية المرتبطة بالصوفية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والتي كانت من بين الأهداف الرئيسية للمجموعة.[41][42]

الشيعة[عدل]

العلويون[عدل]
توزّع العلويين في بلاد الشام.

الطائفة العلوية هي ثاني أكبر طائفة إسلامية في سوريا، ويعتبرون أقلية دينية، ويمثلون أقل من %20 من إجمالي السوريين البالغ عددهم 23 مليون نسمة. وقد أجرت رويترز تحقيقًا عن مزاج وحالة الطائفة العلوية في أوائل عام 2012. حيث قال العديد من العلويين أنهم تعرضوا للتهديد خلال الانتفاضة بسبب دينهم وأنهم يخشون تسريب أسمائهم في المدن ذات الغالبية السنية. وقد حاول بعضهم استخدام لهجات مميزة لإخفاء أنماط الكلام خشية أن يتم التعرف عليهم أنهم علويين. وذكر الكاتب "نير روزن" الذي يكتب في قناة الجزيرة في نفس الوقت تقريبًا، أنها ليست ظاهرة فريدة بالنسبة إلى العلويين في الصراع الطائفي المتزايد.[43] بالإضافة لذلك، التمييز ضد الطائفة العلوية واتهام العلويين أنهم " كفار " من قبل الإسلاميين المتطرفين له تاريخ طويل، ولا يزال السلفيون يشيرون إلى الفتاوى مثل فتوى ابن تيمية (1268-1328)، الذي اعتبر العلويين أشد كفرًا من المسيحيين واليهود. [بحاجة لمصدر]

قال عدنان عرعور وهو واعظ تلفزيوني سوري مقره في السعودية، أن العلويين الذين أيدوا الحكومة "سيتم تقطيعهم وتغذيتهم للكلاب".[44] وأفاد الصحفي نير روزن أيضًا، بأن العلويين يخافون من الهيمنة السنية، لأنهم تعرضوا للاضطهاد من قبل السنة خلال العصور العثمانية. في السنوات الأولى من القرن العشرين، كانت طبقة التجار السُنّة تدير سياسة البلاد وثرواتها.[45] بعد الحركة التصحيحية التي قام بها حافظ الأسد في سوريا، تحسّن وضع الطائفة العلوية في ظل حكومته.[46][47] خلال الحرب الأهلية السورية تعرض العلويون إلى سلسلة من التهديدات المتزايدة والهجمات القادمة من بعض المسلمين السنة الذين يشكلون غالبية الشعب السوري.[48] تحدثت عدة تقارير لوسائل الإعلام الغربية عن العنف الطائفي ضد العلويين الذي يرتكبه كل من "جبهة النصرة" المدعومة من تركيا والسعودية،[49] و"الجيش السوري الحر"، كما في مجزرة عقرب (ديسمبر 2012) ومجزرة حطلة (يونيو 2013).[50][51] وأفادت رويترز بأن الانتفاضة عززت فيما يبدو دعم الرئيس بشار الأسد والحكومة بين العلويين العاديين، وشهد أحد مراسليها مجموعة من العلويين يهتفون لماهر الأسد "لإنهاء" المتمردين.

كان العلويون أيضًا على قناعة بأنه في حال سقوط الأسد سيتم قتلهم أو نفيهم، وفقًا للتحقيق. وقال بعض العلويين في بعض المدن كحمص، أنهم يتعرضون للقتل أو الخطف إذا غامروا في الأحياء السنية. وكثيرون منهم يفرون من منازلهم خوفًا من تعرضهم للقتل.[52]

ذكرت صحيفة جلوب اند ميل أن العلويين في تركيا أصبحوا مهتمين على نحو متزايد بالصراع وقد أعرب كثيرون عن المخاوف من "نهر من الدم" إذا قام السنة بذبح العلويين في سوريا المجاورة، وحشدوا لقضية الأسد وإخوانهم العلويين، على الرغم من أن التقرير قال أنه لا يوجد أي دليل على أن العلويين في تركيا قد حملوا أو سيحملون السلاح في الصراع السوري.[53] حذر عمان مأمون الحمصي أحد الأصوات المعارضة في رسالة مسجلة في ديسمبر 2011، أن العلويين يجب أن يتخلوا عن الأسد وإلا فإن "سوريا ستصبح مقبرة للعلويين".[54]

أدّى ارتفاع الوتيرة الطائفية التي يخشاها العلويون، إلى تكهنات من إعادة إنشاء الدولة العلوية كملاذ آمن لقيادة الأسد إذا سقطت دمشق في النهاية. شكل العلويون تاريخيًا الغالبية السكانية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وقامت فيهما الدولة العلوية التي كانت موجودة بين 1920-1936. ظلت هاتان المحافظتان حتى الآن هادئتان نسبيًا خلال الحرب. مع ذلك، إعادة إنشاء الدولة العلوية وتفكّك سوريا ليس إلا رؤية مستقبلية خطيرة من قبل معظم المحللين السياسيين.[55][56][57][58] وصف الملك الأردني عبد الله الثاني هذا السيناريو "بأسوأ حالة" للصراع، خوفًا من أن يحمل دومينو تفتيت سوريا عواقب كبيرة ويؤثر تأثيرًا سلبيًا على المنطقة.[59]

لا يزال العلويون يتواجدون في قلب الحكومة السورية لكن في أبريل 2016 أصدر بعض القادة العلويون وثيقة تسعى إلى النأي بأنفسهم عن كل من بشار الأسد والشيعة.[60] وقيل أن حوادث طائفية عديدة وقعت بين السكان السنة وقوات النظام لأن كل من حافظ الأسد وبشار الأسد ينتميان للطائفة العلوية التي يرى بعض الأصوليين السنة أنها طائفة تقوم على الهرطقة. بالإضافة إلى ذلك، الحكومة السورية تحتفظ بشبكة مسلحة تعرف باسم الشبيحة وميليشات خفية (تتكون في معظمها من العلويين) يقول ناشطون أنها جاهزة لاستخدام القوة والعنف والأسلحة والابتزاز ضد المعارضين السنة.[61][62] كما

في سبتمبر عام 2013، أعدم مقاتلو "جبهة النصرة" ما لا يقل عن 16 من العلويين المدنيين في قرية مكسر الحصان شرق حمص بينهم سبع نساء وثلاثة رجال فوق سن 65 سنة وأربعة أطفال تحت سن 16.[63]

في أكتوبر 2015، دعا أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، إلى شن هجمات عشوائية على القرى العلوية في سوريا. وقال:"لا يوجد خيار سوى تصعيد المعركة واستهداف المدن والقرى العلوية في اللاذقية".[64] في مارس 2013، تم تصوير أحد قادة الجيش السوري الحر "أبو بساكار" وهو يقطع أعضاء من جثة جندي سوري قائلا:

«أقسم بالله، يا جنود بشار، أيها الكلاب، سنأكل من قلوبكم وكبدكم! يا أبطال باب عمرو، اذبحوا العلويين وخذو من قلوبهم وكلوها!»

وقد أدانت قيادة الجيش السوري الحر الحادث. وادّعى أحد القادة أبو صقر أن التشويه كان انتقامًا. وزعم إنه عثر على شريط فيديو على الهاتف المحمول للجندي حيث يقوم الجندي بالاعتداء الجنسي على امرأة وابنتيها.[65] بالإضافة لذلك، ظهرت أشرطة فيديو عديدة تُظهر الموالين للأسد يقومون باغتصاب[من صاحب هذا الرأي؟] وتعذيب تمزيق وقتل السنة، بما في ذلك الأطفال.[66]

في مايو 2013، قالت منظمة الصحة العالمية أن من بين 94,000 فرد قتل خلال الحرب، على الأقل 41,000 كانوا علويين.[67] قال متحدث باسم الجيش السوري الحر إنه سيتم تدمير المستوطنات العلوية إذا استولت قوات النظام على مدينة القصير ذات الأغلبية السنية. وأضاف "لا نريد أن يحدث هذا، لكنه سيكون حقيقة مفروضة على الجميع".[68] قال أيضًا زعيم جيش الإسلام زهران علوش أن العلويين هم "أشدّ كفرًا من اليهود والنصارى". مخاطبًا العلويين بـ"النصيريين".[69] حيث يعود أصل هذه التسمية إلى فتوى ابن تيمية حول العلويين.[70] كما وتعرض العلويون لهجوم من قبل يوسف القرضاوي.[71] [72] وتعهد عبد الله المحيسني بإبادة الرجال العلويين وقال إن النساء العلويات قد يتم إعدامهن بوصفهن "مرتدّات".[73] ألقى "أبو رضا التركستاني" قائد حزب تركستان الإسلامي في سوريا خطابًا بعد استيلاء قواته على جسر الشغور، دعا فيه "المسلمين" من "تركستان الشرقية" أن يأتوا إلى الشام من أجل "قتل" العلويين.[74] وفي 12 مايو 2016، ارتكب المتمرّدون مجزرة بعد القبض على أشخاص معظمهم من العلويين في قرية الزارة في محافظة حماة.[75]

بالرغم من وجود العديد من الناشطين العويين المعارضين للأسد، إلا أن رويترز تقول أنهم معزولون عن الصراع.مثلًا فدوى سليمان وهي ممثلة سورية من أصل علوي معروف عنها بتزعم الاحتجاجات في حمص،[76] قد أصبحت واحدة من أبرز وجوه الانتفاضة.[77] وأيضًا، منذر مخوص ممثل الائتلاف الوطني السوري المعارض في فرنسا، هو علوي.[78] وفي 2012، أصبحت اللواء زيدة المالكي، وهي علوية من الجولان المحتل، أول ضابطة في الجيش السوري تنشق عنه وتنضم للمعارضة.[79] وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز:فإن "نشطاء المعارضة قد عملوا بجد لإيصال رسالة غير طائفية". وقد أظهرت لقطات فيديو من ضواحي دمشق المتظاهرين يحملون ملصقات إلى جانب كل من الهلال الإسلامي والصليب المسيحي [بحاجة لمصدر]. وقد تجنب ممثلوا "للإخوان المسلمين" (المحظور في سوريا)، الخطاب الطائفي."[80] كانت مجموعة تسمى تحالف الشباب العلوي الحر، قد قدمت نفسها بديلًا عن العلويين الذين لا يريدون حمل السلاح حيث دعتهم للفرار إلى تركيا ووعدتهم بالإقامة المجانية وتقديم راتب شهري.[81] تأسست حركة علوية معارضة جديدة تدعى "سوريا القادمة"، في 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.[82]

الإسماعيليون[عدل]

يتواجد الشيعة الإسماعيليون في منطقة حماة فى مصياف والقدموس والسلمية وكانوا من أوائل مؤيدي الانتفاضة ضد الحكومة.[18] اعتبارًا من مارس 2015 اتهم نشطاء المعارضة الحكومة بمحاولة تأجيج توترات طائفية في شرق حماة والسلمية وهي مكان دفن مؤسس الطائفة الإسماعيلية إسماعيل بن جعفر إضافة إلى حملات التجنيد التي تستهدف الإسماعيليين لضمّهم إلى الميليشيات الموالية للحكومة من أجل إعداد حواجز تفتيش لمضايقة وسرقة وقتل السنة. لطالما عُرف المجتمع الإسماعيلي بأنه سلمي ويهدف إلى عدم الانخراط في أي شكل من أشكال الطائفية وتجنب الصراع الوطني، ربما كان ذلك تحت توجيه روحي من الإمام المثقف في الخارج (الآغا خان الرابع). وأفادت التقارير أن وفدًا إسماعيليًا سافر إلى دمشق طلبًا للمساعدات بسبب تزايد هجمات تنظيم داعش وقد تم اتهام أجهزة الأمن برفض حماية القرى الإسماعيلية وترك الإسماعيليين ضحايا لهجمات تنظيم داعش. [83] [18]

الشيعة الإثني عشرية[عدل]

الشيعة الإثنا عشرية هم أقلية صغيرة في سوريا. يتواجدون في العديد من القرى في ريف حلب مثل (نبل والزهراء)، في محافظة حمص (أكوم والعقربية والمصرية والمزرعة والثابتية والزورزورية والغور الغربية وحوش السيد علي وأم العمد وزيتا الغربية)، في محافظة إدلب الشمالية (الفوعة وكفريا وجسر الشغور) وكذلك في ريف دمشق (السيدة زينب) وفي محافظة درعا الجنوبية (مدينة بصرى). في أكتوبر 2012 انضمت مختلف الطوائف الدينية العراقية إلى الصراع في سوريا من كلا الجانبين. وقد سافر الشيعة العراقيون (من محافظة بابل ومحافظة ديالى) إلى دمشق انطلاقًا من طهران أو من مدينة النجف الشيعية المقدسة في العراق لحماية ضريح السيدة زينب وهو مزار شيعي هام في دمشق.[84]

في ديسمبر 2012 أحرقت قوات المعارضة السورية مسجد للشيعة يقع في "الحسينية" في بلدة جسر الشغور شمال سوريا مما أثار مخاوف من أن الجماعات السلفية ستشن حربًا شاملة ضد ديانات الأقليات في سوريا.[85][86][87]

في 25 مايو 2013، أعلن حسن نصر الله أمين عام حزب الله في لبنان أن قوات حزب الله تقاتل في الحرب الأهلية السورية ضد المتطرفين الإسلاميين وتعهد"بأن قواته لن تسمح للمتمردين السوريين بالسيطرة على المناطق التي تقع على الحدود مع لبنان ". وفي خطاب متلفز قال: "إذا وقعت سوريا في أيدي أمريكا وإسرائيل والتكفيريين فإن شعوب منطقتنا ستدخل في فترة مظلمة".[88] [88] ألقى زعيم جيش الإسلام زهران علوش خطابًا خلال شهر رمضان عام 2013 مهاجمًا الشيعة (الذين وصفهم بـ "الرافضة") والعلويين (الذين سماهم "النصيرية") والإيرانيين (الذين سماهم "بالمجوس")، قائلًا "إن مجاهدي الشام سوف يطهرون قذارة الرافضة وسوف يطهرونها إلى الأبد إلى ما شا الله حتى يقومون بتطهير أرض الشام من قذارة المجوس الذين حاربوا دين الله عز وجل".[89][90][91][92][93][94][95]

عندما سأل أحد المحاورين علوش "هل يمكنك قبول دولة مدنية وديمقراطية وتعددية؟" رد علوش بمهاجمة الديمقراطية وزعم أن "أمتنا لديها شوق كبير لدولة إسلامية".[96][97][98][99][100][101][102] أصدر جيش الإسلام شريط فيديو يمجد فيه عصر الأمويين وغزو بلاد الشام من قبل المسلمين.[103][104] انتقدت "الجبهة الإسلامية" تنظيم داعش قائلة: "لقد قتلوا أهل الإسلام وتركوا عبدة الأوثان" و"يستخدمون الآيات التي تتحدث عن الكفار وينفذونها على المسلمين".[105] أصدر جيش الإسلام شريط فيديو يظهر إعدام أعضاء من تنظيم داعش، وأظهر مسؤولًا في جيش الإسلام الشرعي يدعى الشيخ أبو عبد الرحمن ألقى خطابًا يدين فيه مؤيدي تنظيم داعش كما وصفهم بأنهم على مذهب الخوارج ومذهب النفاق وهو مذهب عبد الله بن سبأ اليهودي ووصفهم بأنهم كلاب أهل النار.[106] ألقى زهران علوش خطابًا يحض فيه مقاتليه على محاربة "المجوس والرافضة" الذين اتهمهم بمحاولة إقامة "دولة مجوسية" و"دولة فارسية".[107][108][109]

حصار الفوعة وكفريا[عدل]
حاصرت قوات المعارضة السورية بلدتى كفريا والفوعة منذ عام 2015م. (في الصورة: مجموعة تابعة لفيلق الشام أثناء الحصار).
تسبب هذا الحصار في تجويع المدنيين الشيعة المحاصرين في بلدتى الفوعة وكفريا (في الصورة: نساء محليات يحملن صورة أحد القتلى من أهل الفوعة وكفريا وملصق "يطلبون فيه المساعدة بسبب الحصار".

المسيحيون[عدل]

خط زمني للفروع الأساسية للكنائس المسيحية بحسب العقيدة.

المسيحيون في سوريا هم مزيج من الطوائف الأرثوذوكسية الشرقية، الأرثوذوكسية المشرقية، الكاثوليكية والبروتستانتية، كما تتنوع انتماءتهم العرقيّة من عرب وسريان وأرمن، ويشكلون حوالي 10% من السكان ويتمتعون بالحقوق والحريات الدينية الكاملة، ولكنهم ليسوا على قدم المساواة في الحقوق المدنية مع بقية الطوائف، حيث نصت الدساتير المتتابعة في الجمهورية العربية السورية على وجود قيود دينية على منصب رئاسة الجمهورية، تمنع المسيحيين من الترشح له.[110]

لعب المسيحيون دوراً فعالاً في الحياة السياسية والاجتماعية في سوريا، كما أثروا وتأثروا في الحرب الأهلية الجارية.[111] يشار بشكل متقطع في أوقات مُختلفة من الصراع أن الحكومة السورية تحظى بدعم جزء كبير من المسيحيين من مختلف الأعراق والطوائف.[112] لكن هذا التأييد ليس مطلقًا، حيث تظهر حالات تذمر من الخدمة العسكرية، ورفض للالتحاق بالقوات النظامية بعملية التجنيد الإجباري، وتطوّر هذا التذمر في المناطق ذات الغالبية المسيحية إلى حالات تهرب من خدمة العلم أو إطلاق نار على القوات الحكومية.[113]

الوضع العام[عدل]

أصدرت صحيفة CBS تقريرًا ذكرت فيه أن المسيحيين يقفون بجانب الحكومة إلى حد كبير، حيث ذكر التقرير أن المسيحيين يظنون بقائهم مرتبط ببقاء حكومة علمانية.[114] كما ذكرت مقالة في صحيفة الأهرام أن المسؤولين في العديد من الكنائس السورية أيدوا الحكومة رغم تحول العديد من أعضاء الكنائس إلى المعارضة. ادعت صحيفة The Economist أن العلاقات بين المسيحيين و قوات المعارضة المسلحة في بعض المناطق كانت إيجابية، حيث يحضر المسيحيون والمسلمون معًا جنازات قتلى المعارضة، إضافة أن بعض الجماعات القائمة على الكنائس تقوم بنقل الأدوية إلى قوات المتمردين، سواء عن طريق اللجنة الوطنية العليا أو اللجان المحلية.[115] وذكر التقرير أيضًا أن العداوات الطائفية تميل إلى أن تكون مباشرة على العلويين بدلًا من المسيحيين، وبالرغم من دعم العديد من الأساقفة السوريين للحكومة إلا أن الأساقفة قالوا أنهم "لا يحملون قطعانهم معهم".

هناك خوف لكثير من المسيحيين الذين يخافون من هيمنة تيارات إسلامية سياسية على الحكومة، مثلما حدث في الحكومات التي انبثقت عن الربيع العربي، والتي أصبحت أقل تسامحًا مع المسيحيين وأقل اعترافًا بحقوقهم.[116] كما يخشى بعض المسيحيين من أنهم سوف يعانون نفس نتائج الاضطهاد والتطهير العرقي والتمييز الطائفي، (مثل الآشوريين، المسيحيين العراقيين والمسيحيين الأقباط في مصر)، إذا تمت الإطاحة بالسلطة.[117] ومن الناحية التاريخية للأزمة، وقعت معظم الاجتجاجات بعد صلاة الجمعة لدى المسلمين، فكان عدد المتظاهرين المسيحيين يقل شيئًا فشيئًا رغم دعم العديد منهم للانتفاضة. لقد قال رئيس أساقفة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في حلب للمؤسسة اللبنانية ديلي ستار "نريد أن نكون صادقين، الجميع هنا قلق، نحن لا نريد لما حدث في العراق أن يحدث في سوريا. نحن لا نريد للبلاد أن تكون مقسمة. ونحن لا نريد أن يغادر المسيحيون سوريا".[118]

وفقًا لمؤسسات مسيحية دولية، تعرض المسيحيون لهجمات من قبل المتظاهرين المناهضين للحكومة في منتصف عام 2011 بسبب عدم انضمامهم إلى الاحتجاجات.[119] كان المسيحيون حاضرين في أوائل المظاهرات في حمص، ولكن بعد ذلك خرجت جميع المظاهرات بإعلان شعارات سلفية إسلامية. وبالرغم من مشاركة البعض في الاحتجاجت، إلا أن الطوائف المسيحية المتعددة لم تستجب بشكل موحد إلى الحرب.[120] في مقابلة جرت على شاشة روسيا اليوم، قال عبد الأحد أسطيفو ممثل المنظمة الآثورية الديمقراطية في الإئتلاف السوري المعارض أن «النظام يستخدم المسيحيين كورقة لبث الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب السوري» و«يتبع سياسة ذكية حيث يقدم نفسه كحامي للأقليات».[121]

الميليشات المسيحية[عدل]

تشكلت عدة قوات سورية مثل حراس الفجر وسوتورو للدفاع عن القرى والبلدات ذات الغالبية المسيحية في وجه الجماعات المتطرفة مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية. وقد تعاونت هذه الجماعات مع القوات السورية النظامية وشاركت في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة. [بحاجة لمصدر]

في عام 2012 ادعى الجيش السوري الحر تشكيل الوحدة المسيحية العسكرية الأولى فيه، [بحاجة لمصدر] ومع ذلك فقد ذُكر أن حكومة الأسد لا تزال تحظى بدعم غالبية المسيحيين في البلاد من مختلف الأعراق والطوائف. [بحاجة لمصدر]

في عام 2014، شكل المجلس العسكري السرياني تحالفًا مع "الجيش السوري الحر"،[122] وقد وقفت ميليشيات آشورية أخرى مثل شرطة سوتورو التابعة لحزب الاتحاد السرياني إلى جانب المعارضة السورية ضد الحكومة السورية ثم انضمت إلى قوات سوريا الديمقراطية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية، بينما انضمت قوات سوتورو (ذات التسمية المشابهة) إلى الحكومة السورية ضد كل من التنظيمات المتطرفة والمعارضة.

الانتهاكات والهجمات على المسيحيين[عدل]

كانت هناك العديد من التقارير من مصادر مختلفة عن تعرض المسيحيين للاضطهاد إما من الحكومة أو من المعارضة، وقد أفادت مصادر داخل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية أنه "يجري تطهير عرقي للمسيحيين" يقوم به الجيش السوري الحر. وفي بلاغ تلقته وكالة فيدس، زعمت المصادر أن أكثر من 90% من المسيحيين في حمص تم طردهم من قبل المتشددين الإسلاميين من كتائب الفاروق التي ذهب عناصرها من الباب إلى الباب، وأجبروا المسيحيين على الفرار دون ممتلكاتهم وصادروا منازلهم.[123] انخفض عدد السكان المسيحيين في حمص من 160 ألف قبل الصراع إلى أقل من 1000 بعده.[124][بحاجة لمصدر أفضل]

وأفادت مصادر محلية بأن المسيحيين في القصير وهي بلدة تقع بالقرب من مدينة حمص، تسلموا إنذارًا من الجماعات السنية المتمردة يطلب منهم مغادرة المنطقة.[125][بحاجة لمصدر أفضل] وقال اللاجئون المسيحيون من القصير, المدينة التي كان عدد السكان المسيحيين حوالي 10 آلاف قبل الحرب، أن أقاربهم الذكور قد قُتلوا على يد الثوار.[126]

في 26 فبراير 2012، ادعت قناةالعربية أن المسيحيين في سوريا يتعرضون للاضطهاد من قبل الحكومة، لكن بعض المصادر المسيحية الرسمية في الداخل نفت تلك المزاعم. كما ادعى تقرير صادر عن قناة العربية أن الحكومة كانت تستهدف الكنائس بسبب دعمها المزعوم للمعارضة. لكن مصادر أرثوذكسية مستقلة رسمية أكدت أن الهجوم على صيدنايا ارتكبه الجيش السوري الحر.[127] [128]

وفي حادث آخر، ادعت العربية أن القوات الحكومية هاجمت وداهمت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية التاريخية في حمص. المصادر الكنسية الرسمية السورية أكدت أن الميليشيات المناهضة للحكومة كانت تستخدم الكنيسة كدرع وبعدها تقوم بتدمير ونهب محتوياتها.[129][130]

أصدراقناة العربية تقريرًا يدعي أن الحكومة السورية تقوم باضطهاد قادة المجتمع المسيحي من خلال وسائل مختلفة. وفي إحدى المرات، أخبر ناشط مسيحي متعاطف مع المعارضة الصحيفة أن أحد القساوسة قد قُتل على أيدي قوات الحكومة، ثم ألقى التلفزيون الحكومي الرسمي باللوم على المعارضة لمقتله. لكن تم دحض هذه المزاعم من قبل مصادر أرثوذكسية وكاثوليكية ألقت باللوم على المعارضة مثلما فعلت الحكومة.[131] عادة ما يعبر اللاجئون المسيحيون السوريون عن مخاوفهم من المتمردين المناهضين للحكومة. عندما استولت الجماعات الإسلامية على بلدة رأس العين التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي في أواخر عام 2012، فر الكثير من السكان المسيحيين الآشوريين خلال الليل. أحد اللاجئين المسيحيين قال إن "ما يسمى الجيش السوري الحر أو الثوار أو أيا ما يدعونهم في الغرب، قاموا بإفراغ المدينة من المسيحيين، وقريبا لن يكون هناك مسيحي واحد في البلاد كلها."[132]

في 23 نيسان 2013، تعرض مطران في الكنيسة الأنطاكية الارثوذوكسية ومطران في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في حلب للاختطاف قرب المدينة من قبل المسلحين الشيشان.[133] أكد رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا أن الأساقفة محتجزين من قبل مجموعة من الثوار في محيط مدينة حلب.[134] في 2 تموز ذكرت الفاتيكان أن القس فرانسوا مراد العضو في الكنيسة السريانية الكاثوليكية قُتل على يد الميليشيات المتمردة في الغسانية في 23 حزيران أثناء لجوئه إلى دير الفرنسيسكان.[135][136]

تعرضت الكنائس المسيحية السورية للهدم من قبل الحزب الإسلامي التركستاني الأويغور وتعظم مقاتلوه بأعمال التدمير, وفي ساحات القتال بحمص وإدلب تعاون "الحزب التركستاني الإسلامي" مع "ألوية الأوزبكي" وكتائب "جبهة النصرة" وكانت جبهة النصرة تتنافس مع داعش على تجنيد المقاتلين الأويغور.[137] في جسر الشغور كان صليب الكنيسة علامة مميزة توضع فوقها بعد انتهاء المعارك.[138][139][140][141] أصدرت كتائب التوحيد والجهاد في الجماعة الأوزبكية الإسلامية شريط فيديو يظهر قيام مقاتلي الجماعة والمقاتلين الأويغور بمهاجمة وتدنيس الكنائس المسيحية في جسر الشغور.[142][143][144][145][146][147][148][149][150][151][152][153][154] قام مقاتلو جبهة النصرة والحزب التركستاني الإسلامي بتطهير المنطقة الريفية حول جسر الشغور من المسيحيين وقاموا بإعدام رجل مسيحي سوري مع زوجته لاتهامهم بالولاء للحكومة السورية.[155] وهو نصرالله الحايك الذي كان يبلغ من العمر 75 عامًا.[156][157] وذكرت وكالة الأنباء السعودية وقناة "العربية" أن المنطقة كانت علوية.[158][159] في ريف حلب الغربي، أفاد مسيحي سوري أن مقاتلي الإيغور الإرهابيين دخلوا من تركيا واستولوا على قرية البوابية.[160][161] وقد قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن سوريا أبلغت الصين بدخول الإرهابيين الإيغور إلى سوريا بالتنسيق مع تركيا.[162] في كانون الثاني 2016، قالت قوات الأسايش الكردية أن الميليشيات الموالية للحكومة وقوات الدفاع الوطني كانت وراء تفجيرين في القسم المسيحي من مدينة القامشلي قُتل فيهما 20 شخصًا.[163] وفي إدلب، قامت "جبهة النصرة" في إدلب بسرقة منازل المسيحيين. [164]

الطوائف الأرثوذوكسية الشرقية[عدل]

الروم الأرثوذوكس[عدل]

يشكل الروم الأرثوذوكس القسم الأول من الروم الأنطاكيين، وهم العرب المسيحيون السوريون، ويتواجدون أساسًا في غرب سوريا، في منطقة وادي النصارى وفي المدن الهامة مثل دمشق خاصة أحياء "باب توما" و"القصاع" وأيضًا في مدينة حلب، ويتبعون لكنيسة أنطاكية الأرثوذوكسية. أكبر الطوائف المسيحية في سوريا هي طائفة الروم الأرثوذوكس، ثم طائفة الروم الكاثوليك، تليها طائفة السريان الأرثوذكس. ويشار لعبارة الروم الارثوذوكس في الغرب باسم "الطائفة اليونانية الأرثوذوكسية" التي تستخدم كدلالة على الطقوس وعلى العرق والأصل الديني. أما التسمية العربية الشائعة هي "روم" التي تعني بيزنطيين وذلك للدلالة على اتباع هذه الطائفة للطقوس البيزنطية حتى هذا اليوم. اللغة العربية هي الآن اللغة الرئيسية للعرب المسيحيين على الرغم من اختلاف الطقوس.[165]

الطوائف الكاثوليكيّة[عدل]

على الصعيد الدولي، احتدم رجل الدين المرتبط بالقاعدة عبد الله المحيسني ضد البابا فرنسيس بسبب حادثة وقعت في لسبوس.[166][167]

النائب الكاثوليكي الرسولي في حلب، جوزيبي نازارو كان غير قادر على تأكيد هذه التقارير لكنه أشار إلى أن الجماعات المتعصبة الإسلامية والحركات الإرهابية أصبحت أكثر وضوحا. ويُذكر أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مدرسة الفرنسيسكان في حلب مما أدى لمقتل أطفال.[168][بحاجة لمصدر أفضل] لكن جماعات المعارضة كذبت هذه التقارير وزعمت أن القوات الحكومية هي المسؤولة عن الضرر. من جانبه نفى سفير الفاتيكان في سوريا،ماريو زناري، أن المسيحيين يتعرضون للتمييز، قائلا أنهم يشاركون "نفس المصير المؤسف لبقية الشعب السوري".[169]

قالت مصادر يسوعية في حمص أن سبب نزوح المسيحيين كان مخاوفهم من الوضع، وقد غادروا من تلقاء أنفسهم هربًا من الصراع بين القوات الحكومية والمتمردين.[170] بعض المنظمات الخيرية المحلية الأخرى قالت ل"وكالة فيدس" أن العائلات المسيحية طردت من حمص لأنها كانت تعتبر "مقربة من النظام". جماعات الإسلام السياسي المعارضة لم تستهدف فقط أولئك الذين رفضوا الانضمام إلى المظاهرات، بل أيضا غيرهم من المسيحيين الذين يؤيدون المعارضة.[171] وفقا لجمعية الرعاية الكاثوليكية في الشرق الأدنى، قوى المعارضة تحصنت في بعض الكنائس التاريخية في المدينة القديمة في حمص، مما أدى إلى حصول دمار فيها خلال الاشتباكات مع الجيش السوري، مثل كنيسة أم الزنار، [بحاجة لمصدر] جماعات المعارضة قامت أيضًا بتخريب الأيقونات في الكنائس. [بحاجة لمصدر]

الروم الملكيين الكاثوليك[عدل]

الروم الملكيين الكاثوليك هم القسم الثاني من الروم الأنطاكيين في سوريا، ويشكلون ثاني أكبر طائفية مسيحية في سوريا، ينتشرون في الأحياء ذات الأغلبية المسيحية في دمشق وحلب، وقرى وبلدات مسيحية أخرى. يتبعون لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، ومركزهم في دمشق هو أبرشية دمشق للروم الملكيين الكاثوليك، ويعرفون بانتماءهم الشرقي مع صلة مباشرة مع البابا. قامت قوات المعارضة بالإطاحة بقرية اليعقوبية المسيحية ذات الغالبية المسيحية في محافظة إدلب في أواخر يناير 2013. حيث انسحبت القوات الحكومية من القرية بعد قتال قصير في نقطة تفتيش على مشارف القرية، مما جنب القرية حرب الشوارع والتدمير ولم يقتل أحد أثناء المعركة. كان السكان قبل الحرب مزيج من الأرمن والكاثوليك الشرقيين، لكن معظم الأرمن هربوا من القرية برفقة الجيش، حيث كان يُشتبه في تعاونهم مع الحكومة على نطاق واسع. بقي بعض الكاثوليكيين فقط، وقد رفضوا بشكل كبير حمل السلاح مع الحكومة في اليعقوبية. عانت الكنيستان الأرمنيتان من الضرر نتيجة الحرب. وكانت حديقة إحدى الكنيستان تضم عربات مدرعة تابعة لبعض وحدات الجيش التي كانت محتجزة في داخل القرية، وكان الجنود يستخدمون فناءها كمكب نفايات. بعد أن استولى المتمردون على المدينة، وقعت الكنائس الأرمينية ضحية للناهبين، الذين سرقوا كل شيء تقريبا منها، لكنهم تركوا النصوص الدينية وحدها. الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القرية بقيت على حالها. وأفاد السكان الذين لم يفروا من القتال عن وجود علاقة ودية مع وحدات المتمردين التي تحتل المدينة.[172] وبالرغم من هذه العلاقة، لم تلبث العلاقة بين الثوار السنة وما تبقى من مدنيين مسيحيين في المدينة أن انهارت على مدى الأشهر اللاحقة. حيث اتهم المتمردون المسيحيين بالولاء للحكومة وإيواء عناصر الجيش، إضافة إلى رغبة المترمدين السنة بالاستيلاء على ممتلكات المسيحيين. بدءًا من العائلات الأكثر ثراءً، بدأ الثوار باستهداف واضطهاد مسيحيي اليعقوبية. في نوفمبر 2013 جرت مقابلة مع أحد مسيحيي القرية الذين فروا إلى تركيا في بلدة مديات، وقال إن اليعقوبية الآن فارغة تقريبًا من المسيحيين بعد قطع رؤوس 6 أشخاص وخطف 20. وأضاف أن مسؤولي القوات المسيطرة على المدينة لم يكونوا جهاديين قائلا: "النصرة لم تدخل إلى قريتنا؛ لقد جاؤوا من قرى قريبة وكانوا من الجيش السوري الحر."[173]

الطوائف الأرثوذوكسية المشرقيّة[عدل]

السريان والآشوريون[عدل]
المتظاهرون يحملون الأعلام الآشورية، علم الاستقلال، الأعلام الكردية؛ خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في مدينة القامشلي، 6 يناير 2012

يتواجد الآشوريون في شمال شرق سوريا (مع وجود قسم كبير منهم في شمال العراق، وجنوب شرق تركيا وشمال غرب إيران)، ويتميزون إثنيًا ولغويًا عن باقي المسيحيين السوريين، فهم يتبعون التراث الآرامي التراث ولكن الآن يتحدثون العربية بشكل كبير. يعود أصلهم إلى الحضارات الآشورية القديمة وحضارة بلاد ما بين النهرين كما يحتظون باللغة الآرامية الشرقية كلغة إضافية منطوقة، وغالبًا ما يكونون أعضاء في كنيسة المشرق الآشورية أو الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، أو الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. تحالفت بعض الميليشيات المسيحية الآشورية مثل قوات المجلس العسكري السرياني مع القوات الكردية المناهضة للحكومة والتي تتصف بالعلمانية والتسامح مع الأقليات مما سمح للقوة الآشورية أن تعمل بشكل جيد في القتال ضد "داعش" عدو كل الشعوب. وقد أعربت عن معارضتها العلنية للنظام. يقول أحد أفراد هذه الميليشيا "نظام الأسد يريد منا أن نكون دمى بيده وننكر عرقيتنا ونطالب بدولة عربية فقط".[174] وبنفس الوقت انضمت بعض الميليشيات المسيحية الآشورية الأخرى في الحسكة مثل سوتورو، إلى الحكومة،[175] واشتبكت مع وحدات حماية الشعب الكردية التي يتهمها بعض السكان الآشوريين بمحاولة سرقة أراضيهم.[176]

بعيدًا عن الصراع بين المعارضة والحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، تعرضت المجتمعات والبلدات والقرى الآشورية للاستهداف من قبل المتمردين الإسلاميين، وقد حمل الآشوريين السلاح ضد هؤلاء المتطرفين مثل تنظيم "داعش"،[177] لكن معظم المنظمات العسكرية والسياسية الآشورية لا تقف بجانب الحكومة ويأخذ البعض موقف الحياد في الحرب. وتدعو هذه المنظمات جميع الأطراف المتنازعة للاعتراف بالعرقية الآشورية في سوريا. من بين هذه المنظمات، المنظمة الآثورية الديمقراطية والتي تعد عضوًا مؤسس في المجلس الوطني السوري المعارض وعضوًا في لجنته التنفيذية.[178] ADO ومع ذلك لم تشارك المنظمات الآشورية إلا في المظاهرات السلمية بعيدًا عن "موجة من التطرف القومي والطائفي".[179][180]

في 15 أغسطس 2012، اقتحم أعضاء في حزب الاتحاد السرياني السفارة السورية في ستوكهولم احتجاجًا على الحكومة السورية. وتم اعتقال العشرات منهم في وقت لاحق من قبل الشرطة السويدية.[181] بحلول تشرين الأول 2012. ، تم تشكيل المجلس الوطني السرياني السوري وفي يناير 2013، تم تشكيل الجناح العسكري ( المجلس العسكري السرياني ) في الحسكة محافظة التي تحوي معظم المسيحيين الآشوريين في سوريا.[182]

العديد من المسيحيين الآشوريين وجدوا ملجأً في منطقة طور عبدين في جنوب تركيا بعدما وصل القتال إلى شمال شرق سوريا بحلول ربيع عام 2013. كثير منهم فروا بعد أن تم استهداف منازلهم من قبل متمردين مسلحين.[183]

بحلول يناير 2014، تحالف المجلس العسكري السرياني مع حزب الاتحاد الديمقراطي.[184] وقد قُتل العديد من المقاتلين الآشوريين بعد قيامهم بإنشاء نقطة تفتيش في مدخل مدينة القامشلي خوفًا من داعش.[185]

وفي يناير 2016 تظاهر الآشوريون في السويد ضد المجموعات الكردية المسلحة المتواجدة في سوريا وشارك بالمظاهرة أكثر من 200 شخص.[186]

الأرمن[عدل]

ينتمي معظم الأرمن السوريون (الذين يعدون جزءًا من الشتات الأرمني) إلى كنيسة الأرمن الأرثوذكس، والقليل منهم إلى كنيسة الأرمن الكاثوليك، وقد فر كثيرون منهم من الحرب الأهلية الجارية، 7,000[187] وعاد البعض إلى بلدهم الأصلي أرمينيا 5,000[188] وهاجر آخرون إلى لبنان. ومع ذلك، بحسب بعض المصادر معظم الأرمن يدعمون بشار الأسد[189] كما يخافون من سقوط حكومة الأسد،[190] وذبك للنظر إليه باعتباره حامي المسيحيين من الاضطهاد من قبل الإسلاميين المتطرفين.[191]

حصل الجدل حول دور تركيا في الحرب الأهلية السورية بسبب الطريقة والوسائل التي دمرت بها جبهة النصرة مدينة كسب ،حيث كان يُنظر إليها باعتبارها واحدة من أهم المدن ذات الغالبية الأرمنية في سوريا. قال سكان كسب لوكالات أنباء محلية أن الكنائس الأرمنية قد دُمّرت وأحرقت من قبل الجماعات الإسلامية، كما تم تدمير مركز "ميساكيان" الثقافي.[192][193][194] وقد عادت 250 أسرة إلى كسب كانت قد قد لجأت إلى اللاذقية بعد يوم واحد فقط من استعادة الجيش السوري السيطرة على المدينة.[195][196][197] كما تعرض السكان الأمن إلى الاضطهاد وتدمير كنائسهم في بلدة اليعقوبية التي يسكنها مزيج كاثوليكي-أرمني.

كنيسة المشرق[عدل]

الطوائف البروتسانتية[عدل]

الموحّدون الدروز[عدل]

يتركز الموحدون الدروز السوريون في محافظة السويداء وقد أصبحوا أكثر تعارضًا مع الحكومة في فترة الحرب الأهلية، حيث أصدر بعض قادة الدروز بيانات مناهضة للسلطة، وقد حُكم على زعماء دينيين دروز بالسجن لرفضهم الدعوة إلى إعادة انتخاب بشار الأسد، كما يرفص الكثير من الدروز خدمة التجنيد الإجباري في الجيش العربي السوري أو الانضمام للميليشات الموالية للحكومة.[198] وقد عارض الدروز أكثر من غيرهم الانضمام إلى قوات الحكومة وميليشياتها وقد قامت الدولة بعمليات اعتقال عديدة لإجبارهم على ذلك،[199] وكان هناك عدة حوادث لتحرير السجناء الدروز من سجون النظام. وقد أكد بعض من السكان الدروز الذين يقطنون في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل (< 3% من السوريين الدروز) ولائهم الأسد فيما يعد موقف باقي الوطنيين الدروز من الحرب الأهلية غامضًا.[200][201]

في أوائل عام 2013، ذكر أن الدروز ينضمون بشكل متزايد إلى المعارضة وقد شكلوا كتائب لهم في " الجيش السوري الحر ". في كانون الثاني 2013 "انضم العشرات من المقاتلين الدروز إلى هجوم المتمردين على قاعدة الرادار الحكومية في " محافظة السويداء ". وفي 2013، قامت عشرات القادة الدينية الدرزية في السويداء بدعوة الدروز إلى ترك الجيش السوري والانضمام إلى جماعات المعارضة وباركت قتل عدة شخصيات في الحكومة السورية ووصفتهم ب"القتلة". [202] وقد حث اللبناني الدرزي وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي (PSP) الدروز السوريين بالانضمام إلى المعارضة.[203][204] في عام 2012 أفادت الأنباء أن غالبية القرى الدرزية في شمال محافظة إدلب دعمت المعارضة ولكنها لم تشارك في القتال.[205]

في عام 2012 كانت هناك على الأقل أربع عمليات تفجير سيارات في منطقة جرمانا الموالية للحكومة وهي بلدة تقع بالقرب من دمشق تقطنها غالبية درزية-مسيحية.[206] الحكومة السورية قالت إن هذه الهجمات الطائفية على الدروز والمسيحيين تمت من قبل المتمردين الاسلاميين.[207][208] بينما نشطاء المعارضة وبعض الدروز السياسيين المعارضين ادعوا أن الحكومة نفسها هي من قامت بتنفيذ هذه هجمات من أجل تأجيج التوترات الطائفية ودفع الدروز في الصراع مع المعارضة.[209]

في عام 2013، يقال أن إسرائيل تسعى على نحو متزايد بالوصول إلى دروز الجولان بقصد خلق علاقة معززة وموثوقة معهم في حال انهيار سوريا إثر الصراع الطائفي العرقي فيها.[210][211][212][213]

في أوائل عام 2015، تم رفض وفد درزي وطني من محافظة السويداء يسعى إلى الحصول على مساعدات من الحكومة بسبب زيادة هجمات داعش. وقد اشترطوا انضمام الدروز إلى قوات النظام والميليشيات. الدروز رفضوا الانضمام إلى "حزب الله" بقيادة ميليشيات أرسلت من قبل النظام، لأنها تتوقع أن يتم إرسالها إلى محاربة أهل السنة. شهدت محافظة إدلب مجزرة بحق الدروز على أيدي تنظيم جبهة النصرة التابعة ل"القاعدة" في حزيران 2015. وقد "اعتذرت " النصرة بعد الحادث. وقد أشار سياسيون إلى أنه لا توجد إشارة من الدروز بخصوص اعتذار النصرة، لأن النصرة أجبرت الدروز على التخلي عن دينهم قسرًا، ودمرت أضرحتهم.[214][215][216] النصرة وداعش على حد سواء يقفون ضد الدروز، والفرق أن "جبهة النصرة" تبدو راضية عن تدمير الأضرحة الدرزية وتحويلهم إلى المذهب السني في حين أن "داعش" يريد إبادتهم بعنف مثل ما فعل مع اليزيديين.[217] وقد استولت القوات التركمانية على الأراضي الدرزية في إدلب.[218] في سبتمبر 2017، أعلنت قيادة الجيش السوري تحرير مدينة دير الزور من تنظيم داعش الإرهابي، وبعد فترة وجيزة قُتل عصام زهر الدين قائد قوة عسكرية درزية وضابط في الحرس الجمهوري، بعد حصار دام 3 سنوات في المدينة، وأعلن التلفزيون الحكومي مقتله بسبب انفجار لغم أثناء تملية تمشيط المدينة، فيما ادعت "المعارضة" أن السلطات السورية هي من دبرت اغتياله لحصول خلاف بينه وبين قادة عسكريين سوريين، وتم تشييعه في جنازة رسمية حضرها كبار القادة العسكريين السوريين والقادة الدينيين الدروز.

الجماعات العرقيّة[عدل]

العرب[عدل]

اللاجئون العرب[عدل]

الفلسطينيون[عدل]

انقسمت ردة فعل ما يقارب 500.000 فلسطيني يعيشون في سوريا بين دعم المعارضة ودعم الحكومة وقد حاول العديد منهم الابتعاد عن الصراع. هناك عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، وكان هناك عدد من المنظمات الفلسطينية قبل الحرب.[219]

خلال الحرب الأهلية وقعت اشتباكات بين الفلسطينيين الموالين للأسد (بدعم من القوات الحكومية) والفلسطينيين المناهضين للأسد (بدعم من الجيش السوري الحر) في اليرموك، وهي منطقة في دمشق تضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا وتعد عاصمة الشتات الفلسطيني. عندما بدأت الانتفاضة كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متمركزة في اليرموك ودعمت القوات الحكومية بقوة. أدى هذا إلى توترات مع الفلسطينيين المناهضين للأسد في اليرموك. في يونيو 2011، أحرق الآلاف من المعارضين الفلسطينيين مقر الجبهة هناك.[220]

عندما أصبحت المعارضة عسكرية ساعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القوات الحكومية في قتال قوات المعارضة السورية من الفلسطينيين والسوريين في اليرموك. عارض العديد من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة هذا التحالف مع الحكومة واستقالوا احتجاجًا. كما ورد أن عددًا من مقاتليها انشقوا عنها وانضموا إلى المعارضة.[221] [222]

قُتل عشرات الفلسطينيين من جراء الضربات الحكومية على اليرموك، مما أدى إلى قيام عدد من الجماعات الفلسطينية بإدانة القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة. ذكرت مقالة في صحيفة نيويورك تايمز أن هذه الهجمات تسببت في تحول العديد من الفلسطينيين ضد النظام السوري. في أكتوبر 2012 ساعد الجيش السوري الحر الفلسطينيين المناهضين للأسد على تشكيل لواء العاصفة. في ديسمبر 2012 دفع الجيش السوري الحر ولواء العاصفة، الجبهة الشعبية والقوات الحكومية للخروج من اليرموك.[222][223] [221][224] [219][225][226][227]

منذ بداية الحرب نأت حماس بنفسها عن الحكومة السورية وبدأ أعضاؤها في مغادرة سوريا. في سبتمبر 2012 أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عن دعمه للمعارضة السورية. في 5 نوفمبر 2012، أغلقت القوات الحكومية جميع مكاتب حماس في البلاد. وقال مشعل إن حماس "أُجبرت على الخروج" من دمشق بسبب خلافاتها مع الحكومة السورية. عُثر على عدد من مسؤولي حماس في سوريا. يدعي نشطاء المعارضة السورية والفلسطينية أنهم "أُعدموا" من قبل القوات الحكومية.[228] [229][230][231] [232][233][234]

العراقيون[عدل]

الأكراد[عدل]

التنظيمات الكردية في سوريا وضعوا أنفسهم كطرف ثالث في الحرب الأهلية السورية واتبعوا سياسة تعارض الحكومة بدون دعم المعارضة السورية، حيث استغلوا انشغال الجيش العربي السوري بالمعارك مع مسلحي المعارضة السورية، ليقوموا بدعم من كردستان العراق وحزب العمال الكردستاني ودعم أمريكي عسكري مباشر، بإنشاء منطقة حكم ذاتي خاصة بهم في شمال وشمال شرق سوريا، يريدون فرضها على الجغرافية السورية وفق سياسة الأمر الواقع، وهي منطقة تعدها الحكومة السورية غير شرعية ولم تنل اعترافًا حكوميًا أو دوليًا بوصفها منطقة مستقلة ذاتيًا. وقوات سوريا الديمقراطية الكردية التي تحكم اليوم المنطقة، تعمل على أن ترتبط بعلاقات عدة مع كل من الحكومة والمعارضة للحفاظ على مكتسباتها في منطقة الحكم الذاتي الكردي في الشمال.

التركمان[عدل]

أتراك وتركمان سوريا يؤيدون المعارضة بشكل عام ويتطلعون إلى تركيا للحصول على المساعدة والدعم.[235][236][237][238] وقد شكلوا قواتهم الخاصة التي تعمل مع الجيش السوري الحر[235] وكانت تركيا قد أصدرت بيانات رسمية لدعم التركمان السوريين[239][240] . زعم أحد قادة المتمردين التركمان في حلب أن أكثر من 700 تركماني انضموا إلى كتيبته وأن 3000 آخرين كانوا يقاتلون الحكومة في المحافظة.[235] يزعم بعض التركمان أنهم عانوا 40 سنة في ظل حكومة الأسد، موضحين أن السلطات في عهد حافظ الأسد أخذت أراضيهم ومنعت لغتهم ومنعتهم من معرفة تاريخهم وثقافتهم. وجردتهم من حقوقهم وقامت بتغيير أسماء قراهم إلى أسماء عربية.[235] وبحسب بعض المصادر فإن الميليشيات التركمانية اعتبارًا من يونيو 2013 وصلت إلى 10 آلاف عضو.[241][242] منذ التدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية، اتهمت تركيا روسيا بدعم عملية التطهير العرقي الطائفي التي تقوم بها الحكومة ضد الأقلية التركمانية في اللاذقية.[243] زاد هذا القلق مع ظهور مئات من اللاجئين بسبب سيطرة النظام على الربيعة في كانون الثاني 2016، إضافة إلى حوالي 10،000 شخص يعيشون في "يامادي" وماحولها معرضين لخطر مزيد من النزوح.[244]

الشركس[عدل]

وفقا للوثائق التاريخية يناضل الشركس في سوريا مثل الأقليات الصغيرة في سوريا ويفضلون أخذ موقف محايد من الحرب. تعرضت قراهم القريبة من مرتفعات الجولان لمناوشات بين قوات المعارضة والقوات الحكومية. يحاول العديد من الشركس العودة إلى أوطانهم في شمال القوقاز.[245][246][247]

الغجر[عدل]

الغجر فى سوريا هم مجموعة إثنيّة تنتسب لمجموعة الشعوب الهندو-آريّة ويبلغ عددهم 37000. نتيجة للحرب الأهلية لجأت العديد من مجموعات الغجر إلى دول مثل لبنان والأردن والعراق.[248][249]

اليزيديون[عدل]

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2019)

اليزيديون السوريون هم مجموعة عرقية دينية يبلغ عددهم حوالي 500،000 مع 10000-15000 يعيشون في الغالب في محافظة الحسكة ومحافظة حلب (منطقة عفرين) بالقرب من الحدود السورية العراقية. لقد عانوا لمدة 40 عامًا لعدم اعتراف الحكومة السورية بهم حيث ينظر إليهم على أنهم أكراد. واجه هذا المجتمع القديم في بلاد ما بين النهرين تقريبًا وحشية تطهير عرقي على يد تنظيم داعش في العراق.

معرض الصور[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ , موقع سيريا نيوز، نسخة محفوظة على موقع واي باك مشين
  2. ^ "قوات سوريا الديمقراطية.. ماذا تعرف عنها؟". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  3. ^ "انتهاكات كردية بحق العرب والتركمان بسوريا". www.aljazeera.net. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  4. ^ "الأقليات.. و"كابوس" داعش". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2019. 
  5. ^ Peter Mansfield, A History of the Middle east, p.476-477
  6. ^ May، Cliff (25 October 2011). "Syrian Refugees: Itching for a Fight with Assad and His Regime". Time magazine. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2011. 
  7. ^ Baker، Aryn (1 March 2012). "Eyewitness from Homs: An Alawite Refugee Warns of Sectarian War in Syria". Time Magazine. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  8. ^ Ghafour, Hamida (8 December 2012). "Syrian President Bashar Assad: Will he fight or flee?". The Star. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2012. 
  9. ^ Syrian conflict’s sectarian, ethnic dimensions growing, U.N. warns - The Washington Post نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ CNN exclusive: Fragile cease-fire holds in besieged town - CNN نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Pleitgen، Frederik؛ Jomana Karadsheh (12 February 2013). "CNN exclusive: Fragile cease-fire holds in besieged town". Talkalakh: CNN. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2013. 
  12. ^ Klapper، Bradley (11 October 2011). "Clinton says it will take time to help stabilize Egypt, start new pages in Syria, Yemen". 660 News. Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2012. 
  13. ^ A Tour Inside Syria's Insurgency Paul Wood. 29 December 2011 نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Epatko، Larisa (15 November 2012). "Syria and Turkey: A Complex Relationship". PBS NEWSHOUR. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2012. 
  15. ^ Oren Adaki؛ David Andrew Weinberg (5 May 2015). "Preaching Hate and Sectarianism in the Gulf". Foreign Policy. 
  16. ^ "Qatar's a U.S. Ally Against ISIS, So Why's It Cheerleading the Bad Guys? - The Daily Beast". The Daily Beast. 
  17. ^ "Recent Qatari incitement and Troubling Extremist Ties". Foundation for Defense of Democracies. 
  18. أ ب ت Meuse، Alison (18 April 2015). "Syria's Minorities: Caught Between Sword Of ISIS And Wrath of Assad". NPR. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2015. Not only was the NDF late, it looted the homes of the victims, according to Ali. In addition, he says thousands of pro-regime militiamen and Hezbollah fighters were stationed in Saboura, just a few miles away, yet they did not come during the killings. 
  19. ^ Gebeily، Maya (20 December 2014). "Pro-regime Syrians back army, but dodge draft". Taipei Times. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2015. 
  20. ^ "The Sunni-Shia Divide". Council on Foreign Relations. Council on Foreign Relations. 22 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2015. Iran has allocated billions of dollars in aid and loans to prop up Syria’s Alawi-led government, and has trained and equipped Shia militants from Lebanon, Iraq, Syria, and Afghanistan to fight with various sectarian militias in Syria. 
  21. ^ "Syrian regime coordinates military training with Yemeni Houthis". ARA News. ARA News. 9 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2015. 
  22. ^ "Syria's Sunnis and the Regime's Resilience". Combating Terrorism Center, West Point. 
  23. ^ "The long road to Damascus". The Economist. 11 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  24. ^ Shadid، Anthony (19 November 2011). "Sectarian Strife in City Bodes Ill for All of Syria". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  25. ^ Williams، Clive (17 January 2012). "Syrian security: can Bashar prevail?". Australian Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  26. ^ Zelin، Aaron Y.؛ Smyth، Phillip. "The vocabulary of sectarianism". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2014. Shiite Islamist groups have also been implicated in potential war crimes. In an October clip released on YouTube, fighters executed what were reported to be captured Syrian rebels while claiming to do it due to religious justification. During the executions one of the shooters said, "We are performing our taklif [religious order] and we are not seeking personal vengeance. 
  27. ^ Oweis، Khaled Yacoub (26 January 2012). "Sectarian attack kills 14 of same family in Syria". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2012. 
  28. ^ Al-Khalidi، Suleiman (24 April 2011). "Security forces kill 9 Syrians in Sunni district". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2012. 
  29. ^ "Syrian gunboats fire on port city Latakia in fresh assault to quell dissent". The Daily Mail. 14 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2012. 
  30. ^ "Political Islam: The power of religion - The Economist". The Economist. 13 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  31. ^ "Syria's conflict: With both barrels: Opposition forces are doing better than expected, but the regime is responding with ever nastier tactics". The Economist. The Economist. 16 June 2012. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2014. 
  32. ^ "Why we shouldn't ignore sectarian cleansing in Syria". TDS. 20 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2015. 
  33. ^ Komireddi، Kapil (3 August 2012). "Syria's Crumbling Pluralism". The New York Times. 
  34. ^ "Are Syria's Rebels Getting Too Extreme?". The Daily Beast. 24 August 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  35. ^ "U.S. Spots Russian Commandos in Syria". Washington Free Beacon. 
  36. ^ ""Sunni" Shabbiha". Free Halab.
     
  37. ^ Chris Tomson (6 April 2016). "Strategic town of Al-Eis recaptured during night raid led by Iranian troops - Map update". Al-Masdar News.
      نسخة محفوظة 09 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ Thanassis Cambanis (5 November 2015). "Assad's Sunni Foot Soldiers". Foreign Policy.
      نسخة محفوظة 17 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ "Pro-regime Sunni fighters in Aleppo defy sectarian narrative - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor.
      نسخة محفوظة 23 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ "Syrian Sufis Divided As Salafist Influence Grows - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  41. ^ "Islamic State destroys Sufi shrines in eastern Syria: watchdog". Yahoo News. 13 September 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  42. ^ "ISIS destroys Sufi shrine, earns criticism from jihadist figure". The Daily Star Newspaper - Lebanon. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  43. ^ Rosen، Nir (18 February 2012). "Q&A: Nir Rosen on Syrian sectarianism". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2012. 
  44. ^ "Firebrand risks playing into Assad's hands". اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2012. 
  45. ^ Rosen، Nir (10 October 2011). "Assad's Alawites: The guardians of the throne". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  46. ^ Karouny، Miriam (1 February 2012). "Against Syrian anger, Assad's sect feels fear". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2012. 
  47. ^ Heneghan، Tom (31 January 2012). "Syria's Alawites, a secretive and persecuted sect". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  48. ^ Holliday, Joseph (March 2013). "The Assad Regime: From Counterinsurgency To Civil War" (PDF). Institute for the Study of War. 
  49. ^ "Gulf allies and 'Army of Conquest". الأهرام ويكلي. 28 May 2015. 
  50. ^ "Syria: 60 Shia Muslims massacred in rebel 'cleansing' of Hatla". ذي إندبندنت. ذي إندبندنت. 12 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2013. 
  51. ^ Was there a massacre in the Syrian town of Aqrab? | Alex Thomson's View. Channel 4.com (14 December 2012).
  52. ^ McDonald-Gibson، Charlotte (18 February 2012). "Syrians flee their homes amid fears of ethnic cleansing". The Independent. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  53. ^ Smith، Graeme (16 February 2012). "Assad's fellow Alawites in Turkey pose threat of counter-uprising". The Globe and Mail. The Globe & Mail. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  54. ^ Behari، Elad (23 December 2011). "Syria: Sunnis Threatening to Massacre Minority Alawites". Arutz Sheva. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2011. 
  55. ^ "Syria Conflict: Breakaway Alawite State May Be President Bashar Assad's Last Resort". Huffingtonpost.com. Huffingtonpost.com. 25 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  56. ^ Jensen، Benjamin (22 July 2012). "Alawi split from Syria would spell disaster". FT.com. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  57. ^ Faisal Al Yafai. "Assads' family rule makes an Alawite state impossible - The National". Thenational.ae. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  58. ^ "Idea of an Assad Alawite state". English.alarabiya.net. 29 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  59. ^ Loveday Morris (8 August 2012). "Formation of a breakaway Alawite state may be Assad's 'Plan B' if he loses control of Syrian capital Damascus - Middle East - World". The Independent. The Independent. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  60. ^ Wyatt، Caroline (4 April 2016). "Syrian Alawites distance themselves from Assad". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2016. 
  61. ^ "Syria unrest: Who are the shabiha?". BBC News. BBC News. 29 May 2012. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2015. Membership of the shabiha gangs is drawn largely from President Assad's minority Alawite sect, which dominates the government, security services and military. Many are members of the Assad family itself, and the related Deeb and Makhlouf families. 
  62. ^ Razzouk، Nayla؛ Alexander، Caroline (1 June 2011). "Syrian Thugs Assad's Tool in Crackdown, Groups Say". Bloomberg L.P. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2015. 
  63. ^ Gordts، Eline (12 September 2013). "Syria Massacre? Nusra Front Fighters Reportedly Kill Women, Children, Elderly Men In Alawite Village". The Huffington Post (Reuters). The Huffington Post (Reuters). اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2013. 
  64. ^ "Syria's Nusra Front leader urges wider attacks on Assad's Alawite areas to avenge Russian bombing". The Daily Telegraph. 13 October 2015. 
  65. ^ "Exclusive: "We Will Slaughter All of Them." The Rebel Behind The Syrian Atrocity Video". Time. 14 May 2013. Retrieved 14 May 2013. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  66. ^ "Syrian 'cannibal' rebel explains his actions". The Telegraph. 19 May 2013. Retrieved 22 May 2013. نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  67. ^ Gordts، Eline (14 May 2013). "Syria Death Toll Likely As High As 120,000, Group Says". Huffingtonpost.com. Huffingtonpost.com. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  68. ^ Baltaji، Dana El (21 May 2013). "Syria Rebels Threaten to Wipe Out Shiite, Alawite Towns". Bloomberg. Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  69. ^ "LiveLeak.com - "moderate" commander boosting the morale of his troops by telling them that alawites are more infidels than christians and jews". اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2015. 
  70. ^ Ibn Taymiyyah [Majmoo` al-Fatawa 35/145] [1]إبن تيمية مجموع الفتاوي ٣٥/١٤٥English translation of the Fatwa نسخة محفوظة 11 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  71. ^ "القرضاوي: النصيريون أكفر من اليهود ولو كنت قادرا لقاتلت بالقصير". CNNArabic. 2 June 2013. 
  72. ^ Abdo، Geneive (7 June 2013). "Why Sunni-Shia conflict is worsening". CNN. CNN. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2013. 
  73. ^ Heller، Sam (May 12, 2015). "GUEST POST: Abdullah al-Muheisini Weighs in on Killing of Alawite Women and Children". Jihadology. 
  74. ^ "ghiriblargha-jennet-bolsun4-kisim". Internet Archive. 
  75. ^ "Terrorists Kill Locals in Syria's Hama Province, Abduct Women, Children". سبوتنيك (وكالة أنباء). 12 May 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2016. 
  76. ^ Basma Atassi (23 November 2011) "Q&A: Syria's daring actress", Al Jazeera. نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  77. ^ Khaled Yacoub Oweis (5 January 2012) "Syrian actress treads new stage in Syrian protests", Reuters نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  78. ^ "Syrian Alawites hate Assad: opposition figure". قناة العربية. قناة العربية. 11 December 2011. تمت أرشفته من الأصل في 17 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2012. 
  79. ^ Atassi، Basma (23 October 2012). "Defected woman general trains Syria's rebels". Al Jazeera English. Al Jazeera English. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2012. 
  80. ^ Fielding-Smith، Abigail (10 June 2011). "Sectarian fears fray social tapestry". FT.com. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2012. 
  81. ^ barnard، anne (12 March 2013). "Syria Military Shows Strain in a War It Wasn't Built to Fight". nytimes. nytimes. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2013. 
  82. ^ "Alawites' anti-Assad movement has been brewing for years, says head". اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2017. 
  83. ^ "Isis launches assault on pro-Assad forces in western Syria". الغارديان. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2015. 
  84. ^ Ghazi, Yasir؛ Arango, Tim (28 October 2012). "Iraqi Sects Join Battle in Syria On Both Sides". New York Times. صفحة A1. 
  85. ^ "Sunni Syrian rebels burn Shiite Mosque". The Daily Star. 14 December 2012. 
  86. ^ "Sunni Syrian rebels burn Shiite mosque: video | News , Middle East". The Daily Star. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  87. ^ Holmes، Oliver (14 December 2012). "Sunni Syrian rebels burn Shi'ite mosque: video". Reuters. 
  88. أ ب MROUE, BASSEM (25 May 2013). "Hezbollah chief says group is fighting in Syria". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2013. 
  89. ^ قالب:Cite av media
  90. ^ قالب:Cite av media
  91. ^ "LiveLeak.com - Leader of Largest Rebel Group in Syria: Let's Bring Back Omayyad Caliphate & Crush the Magi's Heads". 
  92. ^ قالب:Cite av media
  93. ^ قالب:Cite av media
  94. ^ قالب:Cite av media
  95. ^ "LiveLeak.com - The Reality of ISIS by Sheikh Zahran Alloush". 
  96. ^ قالب:Cite av media
  97. ^ قالب:Cite av media
  98. ^ قالب:Cite av media
  99. ^ "LiveLeak.com - Islamic Front's Military Commander: No to Democracy as Syrians are Thirsty for Islamic State". 
  100. ^ قالب:Cite av media
  101. ^ قالب:Cite av media
  102. ^ قالب:Cite av media
  103. ^ قالب:Cite av media
  104. ^ "Twitter / Account Suspended". 
  105. ^ قالب:Cite av media
  106. ^ Sam Prince. "WATCH: Men in Orange Jumpsuits Execute ISIS With Shotguns". Heavy.com. 
  107. ^ قالب:Cite av media
  108. ^ "LiveLeak.com - Jaish al Islam 1700 Army Parade in Ghouta". 
  109. ^ "هيفاء محمد". Twitter. 
  110. ^ Mohamed Zeid Mestou (26 February 2012). "Syrian regime threatens Christians, clamps down on churches". Al-Arabiya. Al-Arabiya. 
  111. ^ "Exit Plan: Armenians of Syria may need escape if Assad regime collapses". Armenianow.com. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  112. ^ Oborne، Peter (17 April 2014). "Syria: As the bombs fall, the people of Damascus rally round Bashar al-Assad". Telegraph.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Fearing Change, Syria's Christians Back Assad". The New York Times. 27 September 2011. 
    Frederik Pleitgen, CNN (24 January 2014). "Pro-government forces find a haven at Syrian town's Christian monastery". CNN. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Syrian Christians Ask US Washington to End Support For Rebels - TIME.com". TIME.com. 30 January 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    Dale Gavlak in Amman, Jordan, and Beirut, Lebanon, and Timothy C. Morgan. "Syria's Christians Back Assad". ChristianityToday.com. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015.  صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
    "Syrian Christians fearful of future without Assad". thestar.com. 23 December 2012. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Blog: Why Syria's Minorities Support Assad". اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
    "Syria's Assad visits recaptured Christian village". Yahoo News. 20 April 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  113. ^ Fordham، Alice (30 April 2015). "Is Bashar Assad Just Losing Some Ground... Or His Grip On Power?". NPR. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2015. In a northern Syrian town, where most residents are Christian or Alawite, one man told NPR [...] that Syrian patriotism is slipping away and last week residents shot at recruiters trying to take men away for military service. 
  114. ^ "Syria's Christians stand by Assad". سي بي إس إنتراكتيف. سي بي إس إنتراكتيف. 6 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2012.  الوسيط |work= و |journal= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)الوسيط|work= و|journal= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  115. ^ "They've turned against him, too". The Economist. The Economist. 21 June 2012. 
  116. ^ Gallagher، Tom (29 March 2012). "Christians in Syria struggle amid violent clashes". اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2012. 
  117. ^ Brown، Hannah (18 May 2011). "Syria Christians fear for religious freedom". Jerusalem Post. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2011. 
  118. ^ "Syrian Christians concerned about instability at home". The Lebanon Daily Star. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2011. 
  119. ^ "Christians Under Attack From Anti-Government Protesters in Syria, Christian News". Christian Post. 5 May 2011. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2011. 
  120. ^ "Syria's slide towards civil war". BBC. 12 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2012. 
  121. ^ عبد الأحد اسطيفو: النظام السوري يستخدم ورقة المسيحيين ... https://arabic.rt.com/prg/telecast/659237-سورية_الحضور_المسيحي_في_المعارضة/
  122. ^ Bronstein، Scott؛ Griffin، Drew (26 September 2014). "Syrian rebel groups unite to fight ISIS". CNN. CNN. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2014. Under the agreement, moderate Muslim rebel groups fighting under the Supreme Military Council of Syria agreed to form an alliance with the predominantly Christian Syriac Military Council. 
  123. ^ "Abuse of the opposition forces, "ethnic cleansing" of Christians in Homs, where Jesuits remains". Agenzia Fides. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2012. 
  124. ^ The Jesuits: "Christians have fled from Homs, not thrown out by Islamists" نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  125. ^ [GMT +1] (9 June 2012). "Fides Service - ASIA/SYRIA - Ultimatum to Christians: "Leave Qusayr"". Fides.org. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2012. 
  126. ^ Putz، Ulrike (25 July 2012). "Christians Flee from Radical Rebels in Syria - SPIEGEL ONLINE". Spiegel.de. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  127. ^ Fisk, Robert (3 September 2012). "Robert Fisk: In Maaloula, the past has relevance to Syria's tragic present". The Independent. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  128. ^ DECR Communication Service. "Another attack on Christians in Syria". mospat.ru. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  129. ^ Callagher, Tom (29 March 2012). "Christians in Syria struggle amid violent clashes". National Catholic Reporter. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  130. ^ "Orthodox Priest Martyred In Syria". 26 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  131. ^ "Catholic MP: thousands of Christians may be killed if Assad regime falls". Catholic Herald. 7 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  132. ^ Shea، Nina (National Review) (9 February 2013). "The Silent Exodus of Syria's Christians". Assyrian International News Agency. Assyrian International News Agency. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2013. 
  133. ^ "Syrian bishops in hands of 'Chechens'". Special Broadcasting Service. 24 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2013. 
  134. ^ "Abducted Syrian bishops in good health, held by rebels". The Daily Star. 8 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2013. 
  135. ^ "Vatican confirms Catholic priest was killed in Syria". BBC News. 2 July 2013. 
  136. ^ Wooden, Cindy (25 June 2013). "Syrian priest killed during rebel attack on Franciscan convent". National Catholic Reporter. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2013. 
  137. ^ Gurcan، Metin (9 September 2015). "How the Islamic State is exploiting Asian unrest to recruit fighters". Al-Monitor. 
  138. ^ Zelin، Aaron Y. (1 May 2015). "Ṣawt al-Islām presents a new video message from Ḥizb al-Islāmī al-Turkistānī [Turkistan Islamic Party] in Bilād al-Shām: "Conquest of Jisr al-Shaghūr"". JIHADOLOGY. 
  139. ^ https://videos.files.wordpress.com/kxR5mPIz/e1b8a5izb-al-islc481mc4ab-al-turkistc481nc4ab-turkistan-islamic-party-in-bilc481d-al-shc481m-22conquest-of-jisr-al-shaghc5abr22_dvd.mp4
  140. ^ https://azelin.files.wordpress.com/2015/05/jisir-shughur.png?w=810&h=456
  141. ^ "الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة اهل الشام - عملية تحرير جـسر الشغور". Internet Archive. 
  142. ^ قالب:Cite av media
  143. ^ "LiveLeak.com - "Moderates" destroy churches in Jisr Al Shughur". 
  144. ^ https://urs1798.wordpress.com/2015/05/11/eingesammeltes-syrien-idlib-jisr-ash-shughur-daraa-syria/comment-page-1/
  145. ^ https://urs1798.wordpress.com/2015/05/11/eingesammeltes-syrien-idlib-jisr-ash-shughur-daraa-syria/
  146. ^ https://urs1798.wordpress.com/page/5/?app-download=windowsphone
  147. ^ https://urs1798.wordpress.com/page/9/
  148. ^ http://www.jamestown.org/single/?tx_ttnews%5Bpointer%5D=34&tx_ttnews%5Btt_news%5D=43968&tx_ttnews%5BbackPid%5D=7&cHash=f7fb7d0ac0db70a362edc7c9830755ee#.VnJXVfkrKWg
  149. ^ http://www.jamestown.org/programs/tm/single/?tx_ttnews%5Btt_news%5D=43968&cHash=618bae17a86c2d23c30b7e219c3c731c#.VnJYI_krKWg
  150. ^ http://www.jamestown.org/single/?tx_ttnews%5Btt_news%5D=43968&no_cache=1#.VnJYnPkrKWg
  151. ^ com/uY8Vs
  152. ^ http://syriancivilwararchive.com/Articles/Al-Qaeda-Aligned-Central-Asian-Militants-in-Syria-Separate-from-Islamic-State-Aligned-IMU-in-Afghanistan.html#.VnJEm_krKWg
  153. ^ http://moderntokyotimes.com/?p=3071
  154. ^ http://moderntokyotimes.com/?tag=uyghur-led-turkistan-islamic-party-tip-and-uzbek-led-imam-bukhari-jamaat-ibj-and-katibat-tawhid-wal-jihad
  155. ^ khaled. "إعدام رجل وزوجته بريف جسر الشغور واتهامات لفصيل إسلامي بتنفيذ الإعدام". المرصد السورى لحقوق الإنسان. 
  156. ^ souriyati2. "جبهة النصرة تذبح في قرية الجديدة قضاء جسر الشغور المناضل المسيحي نصر الله حايك ( 75 عاما ) وزوجته لأسباب مجهولة". سوريتي. 
  157. ^ http://daily-syria.com/2016/01/13/جبهة-النصرة-تذبح-في-قرية-الجديدة-قضاء/
  158. ^ https://english.alarabiya.net/en/perspective/analysis/2016/03/02/China-s-proxy-war-in-Syria-Revealing-the-role-of-Uighur-fighters-.html
  159. ^ Ajaz Ali (4 March 2016). "China's proxy war in Syria: Revealing the Uighur fighters' role". Saudi Gazette. 
  160. ^ "SYRIA At least 5,000 jihadists entered Syria from Turkey, including Chinese Uighurs". 
  161. ^ "At least 5,000 jihadists entered Syria from Turkey, including Chinese Uighurs". Myinforms. 
  162. ^ "Turkey". ::ALWAGHT::. 21 April 2016. 
  163. ^ "Kurds accuse Syria pro-regime militia of bombings". 
  164. ^ https://twitter.com/JAN_Violations/status/829731038112972803
  165. ^ "Syria". U.S. Department of State. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  166. ^ "私は小さなクルド人です". Twitter. 
  167. ^ "Walid". Twitter. 
  168. ^ "ASIA/SYRIA - Abuse of the opposition forces, "ethnic cleansing" of Christians in Homs, where Jesuits remains". 21 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2012. 
  169. ^ Bassel Oudat. "United against the regime". Al-Ahram. Al-Ahram. 
  170. ^ "Are Islamists targeting Christians in Homs? Catholic groups dispute cause of exodus". catholicCulture.org. 27 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2012. 
  171. ^ "ASIA/SYRIA - Christians being targeted by armed Islamist gangs". Fides Agenzia. 30 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2012. 
  172. ^ AFP (9 February 2013). "Christian hamlet escapes Syria war but falls prey to looters". NOW. NOW. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2013. 
  173. ^ Dettmet، Jamie (19 November 2013). "Syria's Christians Flee Kidnappings, Rape, Executions". The Daily Beast. The Daily Beast. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2013. 
  174. ^ Ahmad، Rozh (23 September 2014). "A glimpse into the world of Syria's Christian "Sutoro" fighters (video)". Your Middle East. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2015. The regime wants us to be puppets, deny our ethnicity and demand an Arab-only state. 
  175. ^ "Who are the pro-Assad militias in Syria?". Middle East Eye (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  176. ^ "Assyrian Forces Launch Counterattack Against Kurdish Fighters in Syria". www.aina.org. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  177. ^ "Assyrian Militia in Khabur, Syria". Assyrianvoice.net. 4 March 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  178. ^ "Abdulahad Astepho". Syrian National Council. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  179. ^ "The electoral statement of candidate Dr. Taniosn Ebraham Ayo". ADO. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  180. ^ تصريح الرفيق عبد الاحد اسطيفو لـ " الراي " : لا " أفغنة " ولا " لبننة " للثورة السورية. ADO. 6 September 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  181. ^ "Syrian embassy protest sees several detained in Sweden". IceNews. 15 August 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. 
  182. ^ "فصيل مسيحي لإسقاط "البعث السوري"". Sky News Arabia. 28 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2013. 
  183. ^ GÜSTEN, SUSANNE (13 February 2013). "Christians Squeezed Out by Violent Struggle in North Syria". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2013. 
  184. ^ "Syrian Christians Join Kurdish Militia (PYD)". 
  185. ^ "Assyrians and Kurds clash for first time in north Syria". www.aljazeera.com. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2016. 
  186. ^ "LiveLeak.com - Assyrians in Sweden Demonstrate Against kurdish terror groups PYD-YPG Aggression in Syria". اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2016. 
  187. ^ Markosian، Diana (14 February 2013). "Christian Armenians Flee Syria, But Home is Hard to Find". Assyrian International News Agency. Assyrian International News Agency. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2013. 
  188. ^ "Around 5,000 Syrian Armenians moved to Lebanon". Armenia News. Armenia News. 16 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2013. 
  189. ^ Syrian Armenians: 'Our enemy's flag made us happy, but ashamed نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  190. ^ Syrian Armenian Refugees Back President Assad نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  191. ^ Syria’s Armenians are fleeing to their ancestral homeland نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  192. ^ "Photos of ruined Armenian churches of Kessab appear in internet". اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  193. ^ "Syrian Armenians: Terrorists burnt all Armenian churches in Kessab". اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  194. ^ Says، Carpenter. "Armenia – Rebels Robbing Homes, Desecrating Churches in Kessab, Syria - SHOAH". اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  195. ^ "250 families return to Kessab". 17 June 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  196. ^ "Residents of Syria's Kessab returning home after liberation - Islamic Invitation Turkey". اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  197. ^ "LiveLeak.com - 250 Families Return to Kessab". اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  198. ^ Maksad، Firas (17 December 2014). "Potential to tip the scales". Qantara.de. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2015. 
  199. ^ Barnard، Anne؛ Saad، Hwaida؛ Schmitt، Eric (28 April 2015). "An Eroding Syrian Army Points to Strain". NYT. NYT. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2015. Last week, he said, after a friend of his was arrested for evading the army, residents attacked security officers, captured one and traded him for the prisoner. Recently, the government tried to recruit Druse forces to be trained by Hezbollah, but few signed up after hearing they would be asked to fight Sunnis in neighboring Dara’a 
  200. ^ "Syria fighting shatters unity of Druze in Golan - Israel News, Ynetnews". Ynetnews.com. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  201. ^ "Druze in Golan Heights conflicted over Syrian civil war | The National". Thenational.ae. 2 September 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  202. ^ "Druze preachers in Swaida urge defections". The Daily Star (Lebanon), 18 February 2013. Retrieved 22 February 2013. نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  203. ^ "Jumblatt calls on Syria's Druze to join uprising | News , Lebanon News". The Daily Star. 29 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  204. ^ "Jumblatt urges Syrian Druze, Alawites to join revolt | News , Lebanon News". The Daily Star. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  205. ^ "Syria Druze Back Sunnis' Revolt with Words but Not Arms". Naharnet, 8 September 2012. Retrieved 27 February 2013. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  206. ^ "Syria’s Druze minority is shifting its support to the opposition". The Washington Post, 8 February 2013. Retrieved 22 February 2013. نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  207. ^ "WORLD | Deadly twin car bombs explode in a Christian and Druze suburb in Syria | Angela Lu | Nov. 28, 2012". Worldmag.com. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  208. ^ "Blasts kill 54 near Damascus, 2nd warplane downed". Hindustan Times. 28 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  209. ^ "Jumblatt warns Syria's Druze of plot to stir strife | News , Lebanon News". The Daily Star. 4 September 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  210. ^ "Report: Israel mulls proxy force with Syrian Druze on Golan". Israel Hayom. 23 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  211. ^ "Druze struggle amid growing Syria violence - Al Jazeera English". M.aljazeera.com. 6 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  212. ^ "Learning from Israeli Druze Hamad Amar". The Daily Beast. 23 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  213. ^ Sobelman، Batsheva (12 June 2013). "Syria's war hurts ties with Golan Heights Druze". latimes.com. latimes.com. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2013. 
  214. ^ "Al Nusra's Rebranding and What It Means for Syria - Foreign Affairs". Foreign Affairs. 
  215. ^ yalibnan. "Al Qaeda forces Druze of Idlib Syria to destroy their shrines and convert". 
  216. ^ Aymenn Jawad Al-Tamimi. "Additional Notes on the Druze of Jabal al-Summaq". Aymenn Jawad Al-Tamimi. 
  217. ^ "Syria Comment » Archives The Plight of Syria's Druze Minority and U.S. Options - Syria Comment". Syria Comment. 
  218. ^ "Syria Comment » Archives Harakat al-Hawiya al-Arabiya al-Druziya: Defending Druze Identity in Suwayda' - Syria Comment". Syria Comment. 
  219. أ ب Kirkpatrick، David D. (9 September 2012). "Syria Criticizes France for Supporting Rebels, as Fears Grow of Islamist Infiltration". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2012. 
  220. ^ "Syria rebels 'clash with army, Palestinian fighters'". تمت أرشفته من الأصل في 19 February 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2016. 
  221. أ ب "Ahmad Jibril to be expelled from the PLO". [[الأخبار (لبنان)|]], 18 December 2012.
  222. أ ب "A Syrian Airstrike Kills Palestinian Refugees and Costs Assad Support". The New York Times. 17 December 2012. 
  223. ^ "At least 21 killed in shelling on Yarmouk Palestinian refugee camp in Syria: NGO". قناة العربية, 3 August 2012. نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  224. ^ "PFLP on Defense in Gaza Over Ties to Assad". المونيتور, 27 December 2012. نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  225. ^ "Syria rebels bring fight to pro-Assad Palestinians". The Daily Star. 31 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2012. 
  226. ^ "'Capturing Yarmouk camp another Syrian rebel gain'". The Jerusalem Post - JPost.com. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  227. ^ "How the Syrian War is Reshaping the Region". Jerusalem Center For Public Affairs. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  228. ^ Post-Assad Syria would drop special Iran ties| reuters.com |3 December 2011 نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  229. ^ "Syria Berates Hamas Chief, an Old Ally, on State TV". نيويورك تايمز, 2 October 2012. نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  230. ^ "Syria Shuts Down Hamas Offices". عروتس شيفع, 6 November 2012. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  231. ^ "Hamas and Fatah in unity talks, says Khaled Meshaal". بي بي سي نيوز, 7 February 2013. نسخة محفوظة 30 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  232. ^ Nordland، Rod؛ Mawad، Dalal (30 June 2012). "Palestinians in Syria Are Reluctantly Drawn Into Vortex of Uprising". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 01 يوليو 2012. 
  233. ^ "2 Hamas leaders killed in Syria, sources say". Ma'an News Agency, 29 October 2012. نسخة محفوظة 28 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  234. ^ "NGO accuses Damascus of killing two Hamas members in Syria". [[الأهرام (جريدة)|]] Online, 9 January 2013. نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  235. أ ب ت ث "Turkmen in joint battle 'for Syria democracy'". وكالة فرانس برس, 31 January 2013. Retrieved 27 February 2013.
  236. ^ "Turkey". تمت أرشفته من الأصل في 9 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2012. 
  237. ^ "YouTube". YouTube. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  238. ^ "Today's Zaman, your gateway to Turkish daily news". Todayszaman.com. 23 August 2012. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  239. ^ "Presidency Of The Republic Of Turkey : Gül: Syrian Turkmen are Integrated Parts of Our Nation". Tccb.gov.tr. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  240. ^ "Turkey voices full support for Turkmens in 'democratic Syria' - POLITICS". Hurriyetdailynews.com. 13 September 2011. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  241. ^ "Syrian Turkmen: In Pursuit of a New Syrian Identity". Fair Observer. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  242. ^ SYRIAN TURKMENS: POLITICAL MOVEMENTS AND MILITARY STRUCTURE ORSAM Report No: 150 ORSAM-MIDDLE EASTERN TURKMEN Report No: 22, March 2013. نسخة محفوظة 28 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  243. ^ The Christian Science Monitor (9 December 2015). "Turkey says Russia is 'ethnically cleansing' Turkmen. Who are they?". The Christian Science Monitor. 
  244. ^ Humeyra Pamuk (29 January 2016). "Syrian Turkmens cross to Turkey, fleeing advances of pro-Assad forces". Reuters. 
  245. ^ "Syria's Circassians Caught in Crossfire - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  246. ^ "Circassians from Syria Return to Russian Homeland | World | RIA Novosti". En.rian.ru. 6 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  247. ^ "Syria's ethnic Circassians seek Russia return - Middle East". Al Jazeera English. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  248. ^ Boerger, Brenda H. (2009 – 2012). المحرر: Lewis, M. Paul. "Domari A language of Iran". Ethnologue: Languages of the World, Sixteenth edition. SIL International (formerly known as the Summer Institute of Linguistics). اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2012. 
  249. ^ "Helpless people of Middle East: Gypsies are in tight spot".