الطاقة الشمسية في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الطاقة المتجددة

El-v-01 ubt.jpeg

توليد الطاقة

كفاءة طاقة
طاقة كهرمائية
طاقة حرارية أرضية
لوح ضوئي
طاقة شمسية
طاقة المد والجزر
طاقة موجية
طاقة ريحية

التدفئة والتبريد

الشمسي السلبي
تسخين الماء بالطاقة الشمسية
طاقة شمسية حرارية
توليد
هندسة معمارية شمسية
كتلة حيوية
كفاءة طاقة
حرارية أرضية
هندسة معمارية شمسية
طاقة شمسية حرارية

النقل

عربات كهربائية
سيارات هجينة
طاقة حيوية
خلايا الوقود

بوابة الطاقة


تقع مصر جغرافياً بين خطي عرض 22 و 31,5 شمالاً، وبهذا فإن مصر تعتبر في قلب الحزام الشمسي العالمي، وبذلك فإنها تعد من أغنى دول العالم بالطاقة الشمسية. وقد قامت وزارة الكهرباء والطاقة بإجراء العديد من الدراسات لتحديد خصائص الإشعاع في مصر، أسفرت عن تحديث البيانات المتوافرة من محطة الأرصاد الجوية وإضافة بعض المحطات الجديدة ومعدات القياس المتطورة، وقد نتج عن ذلك إعداد أطلس للطاقة الشمسية في مصر ويوضح الجدول التالي المتوسطات الشهرية لساعات سطوع الشمس في مواقع محطات الرصد بمصر.[1]

البيانات المناخية لـمصر
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °ف 44.4 46.0 46.2 48 51.4 54.0 53.8 53.8 51.1 48.6 47.1 44.2 49.1
متوسط درجة الحرارة الصغرى °ف 45.7 48.7 51.4 56.1 58.3 61.3 64.0 66.4 59.5 56.8 50.5 41 55.0
الهطول إنش 1.7 1.4 0.5 0.2 0.0 0 0 0 0.3 0.4 0.5 1.4 6.4
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م 6.9 7.8 7.9 9 10.8 12.2 12.1 12.1 10.6 9.2 8.4 6.8 9.5
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م 7.6 9.3 10.8 13.4 14.6 16.3 17.8 19.1 15.3 13.8 10.3 5 12.8
الهطول مم 43 36 13 4 1 0 0 0 7 10 12 35 161
المصدر: [2]
محطة الرصد[3] يناير فبراير مارس إبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر دسمبر المتوسط السنوي
سيدي براني 6,9 7,8 7,9 9 10,8 12.2 12,1 12,1 10,6 9,2 8,4 6,8 9.5
مرسى مطروح 6,9 7,8 7,9 9 10,6 11.7 12,1 11.9 10.5 8.9 8 6,4 9.3
الإسكندرية 6,4 7,8 8.2 9.1 10.6 11.8 12,0 11.3 10.3 9.6 7.3 6.2 9.2
دمياط 7.2 8.3 8.4 9.7 11.4 12.5 12.3 11.9 10.7 9.7 8.1 6.6 9.7
بورسعيد 7 7.8 8.4 9.1 11.2 12.1 12,1 11.6 10.5 9.7 8.0 6.8 9.5
التحرير 7.4 7.9 8.8 9.8 11 12.2 12.2 11.8 10.6 9.6 7.8 7.2 9.7
طنطا 7.2 8.1 8.7 9.9 11 11.5 12 11.4 10.7 9.5 8.3 7.2 9.7
بهتيم 7 8,3 8,6 9.6 10.8 11.9 11.8 11.2 10.4 9.6 8.2 7.7 9.6
ألماظة 7.6 7.8 8.6 8.9 11.2 11.9 11.4 11.4 9.5 9.4 8.2 7.6 9.5
الجيزة 7.8 8.2 8.8 9.6 11.2 12.2 12 11.5 10.5 9.8 8.5 7.7 9.8
سيوة 8.3 9.3 9.1 9.3 11.1 12.3 12.6 12 10.7 9.7 9.7 8 10.1
الخارجة 9.1 9.7 10.2 10.4 11.5 12.2 12.4 12 11 10.6 9.9 9.5 ماك أو إس إكس ليون
المنيا 8.7 9.4 9.5 10.1 11.4 12.5 12.6 12 10.8 10.2 9.2 8.3 ماك أو إس إكس تيجر
الغردقة 9.4 9.7 9.7 10.1 11.5 12.8 12.7 12.1 11.2 10.4 9.1 9.1 ماك أو إس إكس ليون
أسوان 9.4 9.2 9.4 10.6 11.8 12.4 12.3 11.6 10.9 10.5 9.6 9.6 ماك أو إس إكس سنو ليوبارد
العوينات 7.7 8.8 9.8 10.3 10.2 10 9.9 9.6 9.6 9.2 7.1 7.1 9.2
  • تتلقى معظم أنحاء البلاد بداية من القاهرة وحتى أقصى الجنوب إشعاعاً يتجاوز 6 كيلووات. ساعة/متر مربع/يوم، وتقل الأيام التي تظهر فيها السحب أغلب ساعات النهار عن 20 يوم في العام، ويتزايد الإشعاع الكلي من الشمال للجنوب حيث تبلغ قيمته 5 كيلووات. ساعة/متر مربع/يوم بالقرب من الساحل الشمالي وتزيد عن 7كيلووات. ساعة/متر مربع/يوم أقصى جنوب مصر.
  • تتلقى معظم أنحاء البلاد من القاهرة وحتى أقصى الجنوب إشعاعاً شمسياً مباشراً يتجاوز 7 كيلووات. ساعة/متر مربع/يوم، بينما يصل عدد ساعات سطوع الشمس إلى ما يتجاوز 4000 ساعة سنوياً. وتعد هذه الأرقام من أعلى المعدلات في العالم.
  • تصل قيمة الإشعاع الشمسي المتشتت إلى أعلى قيمة في أقصى شمال مصر حيث تتجاوز 2 كيلووات. ساعة/متر مربع/يوم أي ما يصل إلى 40% من قيمة الإشعاع الشمسي هناك. وهو أمر لا يمكن إغفاله عند إقامة منظومات شمسية في هذه المناطق، بينما ينخفض الإشعاع المشتت إلى حوالي 20% فقط في أقصى الجنوب.
  • يتراوح المتوسط السنوي لعدد ساعات سطوع الشمس في اليوم ما بين 9 ساعات إلى ما يقرب من 11 ساعة في جنوب مصر الصحراوي، وتزيد ساعات سطوع الشمس على 3600 ساعة سنوياً في معظم أنحاء مصر.
  • تصل كمية الإشعاع الساقط على مجمل مساحة مصر إلى ما يزيد على 6 تريليون كيلووات. ساعة يومياً أي ما يزيد على 100 ضعف الطاقة الكهربية المولدة خلال عام 1996/1997 بأكمله. ولا يعني هذا أنه يمكن أن تكون معظم الكهرباء المولدة في المستقبل من الطاقة الشمسية بسبب بعض الصعوبات.[4]

الاستغلال الحالي والخطط المستقبلية[عدل]

الطاقة الشمسية الحرارية[عدل]

تشمل التطبيقات الحالية للطاقة الشمسية الحرارية التسخين الشمسي للأغراض المنزلية والعامة مثل المستشفيات والمعسكرات والتسخين الشمسي للماء والهواء في العمليات الصناعية لدرجات الحرارة المنخفضة والمتوسطة. وأخيراً، استخدام الطاقة الشمسية الحرارية لتوليد الكهرباء وسوف يتم شرح الاستغلال الحالي في كل من هذه التطبيقات.[5]

التسخين الشمسي في العمليات الصناعية[عدل]

تستهلك بعض القطاعات الصناعية كميات كبيرة من الحرارة في الدرجات المتوسطة والمنخفضة وعلى رأسها صناعة الغزل والنسيج، والصناعات الغذائية، والصناعات الكيماوية والدوائية، والصناعات المعدنية، والصناعات الحرارية مثل صناعة الطوب الحراري. وقد تم تنفيذ مشروعين رياديين لاستخدام التسخين الشمسي في العمليات الصناعية في مصر، أحدهما في قطاع الصناعات الغذائية بأحد المجازر الآلية للدجاج، والآخر في قطاع الغزل والنسيج وهو مصنع "مصر-حلوان للغزل والنسيج".

ينتج مشروع المجزر الآلي 28 متر مكعب/يوم من المياه الساخنة التي تتراوح درجة حرارتها بين 50-60 درجة مئوية. ويتضمن منظومة لاسترجاع الحرارة المفقودة في المجزر ويوفر حوالي 345 طن بترول مكافئ سنوياً. أما مشروع "مصر-حلوان للغزل والنسيج فينتج 48 متر مكعب في اليوم من المياه الساخنة التي تتراوح درجة حرارتها من 65-75 درجة مئوية ويتضمن أيضاً منظومة لاسترجاع الحرارة المفقودة بالمصنع ويوفر حوالي 1450 طن بترول مكافئ سنوياً.[6]

التسخين الشمسي للأغراض المنزلية والعامة[عدل]

يُقدر عدد سخانات المياه الشمسية المركبة في عام 2005 بحوالي 200 ألف وحدة نمطية سعة كل منها 150 لتر من المياه الساخنة وتبلغ مساحة المجمع الشمسي السطحي لكل منها حوالي 2 مترمربع أي مجموع مساحات هذه الوحدات السطحية يبلغ حوالي 400 ألف متر مربع تساهم في توفير حوالي 80 ألف طن بترول مكافئ سنوياً وبذلك فإته يوجد سخان شمسي واحد لكل 620 فرد، ويبلغ نصيب الفرد أقل من 0.24 لتر من المياه الساخنة بالطاقة الشمسية وهو رقم يقل كثيراً عن الإمكانات المتاحة لمصر.

ومن أهم العوامل التي أدت إلى قلة استخدام السخانات الشمسية مقارنة بالسخانات الأخرى المركبة في المنازل، والتي تعمل بالغاز والكهرباء هو ارتفاع التكلفة الاستثمارية. فالسخان الشمسي النمطي يصل إلى ضعف أو ثلاثة أضعاف ثمن سخان الغاز أو السخان الكهربي المناظر.

ورغم أن تكلفة التشغيل للسخانات منخفضة حيث لا تحتاج إلى وقود أو كهرباء لتشغيلها، وتقتصر تكلفة التشغيل على بعض الصيانات البسيطة، إلا أن التكلفة الإستثمارية تعتبر مرتفعة بالنسبة للمستهلك العادي نظراً لضعف القدرة الشرائية بالنسبة لعامة الشعب المصري، الأمر الذي يجعل المستهلك يفضل شراء السخانات الأخرى الأقل تكلفة على أن يتحمل تكلفة تشغيل شهرية أكبر.

استخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء[عدل]

تعتمد منظومات التوليد الشمسي الحراري والكهرباء على تجميع الإشعاع الشمسي المباشر ثم تركيز الإشعاع المركز إلى طاقة حرارية تنقل إلى منظومة تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة كهربية. وعد تكنولوجيا مركزات القطع المكافئ الاسطواني أكثر التكنولوجيات تطوراً، وتم تجربتها عدة مرات على المستوى العالمي، وتستخدم حالياً بالارتباط مع الدورة المركبة التي تعمل بالغاز الطبيعي. وتتراوح مساهمة الطاقة الشمسية حالياً في هذا النوع من الوحدات من 15-18%.[7]

خططت وزارة الكهرباء والطاقة لبناء محطات ريادية لتوليد الكهرباء في الكريمات قدرتها 140-150 ميجاوات تعمل بالطاقة الشمسية والغاز الطبيعي.[8] [9] وتستهدف الوزارة أن تصل القدرة المركبة إلى 6800 ميجاوات بحلول 2017 تنتج 41 تيراوات. ساعة سنوياً. ويوضح الجدول التالي برنامج إدخال هذه المحطات، وتبدو هذه الرقام غلى قدر كبير من التفاؤل وعلى الأخص في ضوء التمويل المطلوب والذي يفترض أن يساهم فيه القطاع الخاص بنظام الـBOOT والجهات الدولية المعنية بالحفاظ على البيئة مثل مرفق البيئة العالمي (بالإنجليزية: Global Environmental Facility)‏ الذي يمول الفرق بين تكلفة أرخص بديل لتوليد الكهرباء وتكلفة بديل استخدام الطاقة الشمسية بمنحة لا ترد للمحطة الأولى فقط (في حالة مصر محطة الكريمات المشار إليها). وسوف تلعب السياسات الدولية إزاء البيئة مثل آلية التنمية النظيفة(بالإنجليزية: Clean Development Mechanism)‏، والإلتزام الدولي بدعم استخدام الطاقة المتجددة دوراً هاماً.

برنامج إدخال المحطات المتكاملة للطاقة الشمسية والدورة المركبة[10]
الخطة الخمسية الوحدات القدرة المركبة (ميجاوات) التوليد السنوي (تيراوات.ساعة)
1997-2002 2* 100 200 1.2
2002-2007 5*300 1500 8.8
2007-2012 7*300 2100 13
2012-2017 5*600 3000 18
الإجمالي -- 6800 41

الخلايا الشمسية الفوتوفولتية[عدل]

تقوم الخلايا الشمسية الفوتوفولتية (بالإنجليزية: Photovoltaic Solar Cells)‏ بتحويل الطاقة الضوئية للشمس إلى طاقة كهربية بشكل مباشر، ومن ثم فهي تمثل بديلاً مشجعاً للغاية حيث أنها لا تشتمل على أي أجزاء متحركة ولا تسبب تلوثاً بيئياً. وترتبط صناعة الخلايا الشمسية ارتباطاً وثيقاً بالصناعات الإلكترونية المتطورة التي نشأت بالارتباط مع غزو الفضاء ورغم أن تكلفتها تنخفض باستمرار عاماً بعد عام إلا أنها لا زالت بديلاً مكلفاً، ولا تزال اقتصاديتها مشجعة للأحمال الصغيرة بالأماكن النائية البعيدة عن الشبكة الكهربية الموحدة.

الإستخدامات الحالية في مصر من الخلايا الشمسية تتم على مستوى تجريبي، وتتضمن توليد الكهرباء اللازمة لضخ المياه وإزاحة الملوحة والتبريد والاتصالات. ولا يوجد إحصاء دقيق عن الحجم الكلي لوحدات الخلايا الشمسية المركبة، ولكن يُقدر نها كانت تتراوح في عام 1999 من 1,5-2 ميجاوات تنتج من 3650 إلى 4380 كيلووات. ساعة سنوياً. وتُعد هذه الأرقام ضئيلة للغاية والسبب الرئيسي لذلك هو تكلفتها العالية مقارنة مع البدائل الأخرى.[10]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص50
  2. ^ "المتوسطات الشهرية لعدد ساعات سطوع الشمس في اليوم". الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية. مؤرشف من الأصل في 01 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  3. ^ محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص51
  4. ^ محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص52
  5. ^ محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص53
  6. ^ محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص54،55
  7. ^ محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص55
  8. ^ محطة الكريمات... مشروع متطور لتوليد الكهرباء من أشعة الشمس له القدرة على تلبية حاجات نصف مليون شخص، جريدة الوسط بتاريخ؛ 5 أكتوبر 2012 نسخة محفوظة 10 أغسطس 2015 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ في انتظار افتتاحها قريبا "الكريمات" أول محطة مصرية لإنتاج الطاقة الشمسية، جريدة الأهرام اليومي بتاريخ؛ 10 أكتوبر 2010 نسخة محفوظة 14 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  10. أ ب محمد منير مجاهد، مصادر الطاقة في مصر وآفاق تنميتها، الباب الأول-موارد الطاقة الأولية،ص56