هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الطباعة الملساء غير المباشرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2017)

يعود الفضل في اكتشاف الطباعة الملساء غير المباشرة (الأوفست) إلى الكاتب الألماني الويز سينفلدر وكان ذلك في عام 1798 ميلاديّة، فكان سينفلدر يقوم بمحولات طباعة أعماله على الحجر بواسطة قلم مصنوع من مادةٍ دهنيّة، فقد كان يقوم بوضع الماء على أجزاء الحجر غير المرسومة قبل عمليّة الطباعة، ولاحظ بأنّ الحبر يبقى متماسكاً في مكانه، وقبل أن يجف الحبر كان يقوم بوضع ورقه على الرسومات والكتابات الموجودة على الحجر ويضغطها بقوة من جميع جوانبها، فلاحظ أنّ الرسومات انتقلت إلى الورقة، وما زالت هذه الطريقة مستعملة إلى الآن وخاصةً من قبل الفنانين، والنحاتين، وتعتبر نسخ الرسومات التي تخرج بهذه الطريقة أصلية ولا يوجد سوى أعداد قليلة، ويهمُ الكثير من الأشخاص إلى شرائها.

اعتبر هذا النوع من الطباعة تجارياً بسبب ثمن الرسومات الباهظة، ومع التطور تم استبدال سطوح الحجر بألواح من رقائق المعادن، التي توضع عليها الرسمات من خلال تقنيات التصوير الضوئيّ، وذلك من خلال إسقاط الرسومات التي تم تحبيرها على غطاء مطاطي يوجد على سطح الأسطوانة، وتقوم الأسطوانة بدورها بطباعتها على الورق، وتعدّ طباعة الأوفست الحجريّة الأكثر استخداماً لطباعة الكتب، والمجلات، والضاغطات المعدنيّة، والورق المقوى الموجود على الصناديق، ويتم تداول اسمها بطباعة السطح المستوي، أو الليثو.[1]

مراحل الطباعة بالأوفست

تشتمل عمليات الطباعة التجارية بطريقة الأوفست على خطوات متتابعة هي:

1ـ إعداد النص: وهي تجميع النص Assemblage وإعداد التصميم أو النموذج الطباعي (الإخراج) Layout، ويتم ذلك بعد اختيار القطع المناسب ونوع الحرف ثم تنضيد النص بالشكل المطلوب بالأحرف المطبعية يدوياً Hand Setting of Type أو بمكنة التنضيد السطري (اللينوتيب) Linotype، أو على مكنات التنضيد الكهرضوئي Phototype Composition Machine. وقد يتحكم الحاسوب في مثل هذه المكنات. أما إذا كان النص مطبوعاً أصلاًً فيصور بالقطع المطلوب.

2ـ إعداد الرسوم والصور: تعد جميع الرسوم التي يتضمنها النص، ومنها الصور، لتصلح للنقل بأسلوب فن الحفر Graving، فتصور للحصول على شفافةٍ لها نصَفَ تُظْهِر دقائقها وظلالها ونسقها اللوني. و ذلك باستعمال شاشة ضوئية شبكية تجزئ الصورة إلى صفوف من النقاط الدقيقة طولاً وعرضاً.

وثمة تقنية أخرى تدعى الطباعة الغَرَوانية Collotype أو الجيلاتينية Photo Gelatin Print. وفيها تميز كثافة ألوان الخيال بين الفاتح جداً والداكن جداً بضبط كمية الحبر الذي يغطي أجزاء الصورة، فتظهِر الفروقَ بين القيمة اللونية وقوة اللون عن طريق التدرج اللوني لاعن طريق الألوان النَصَف، وهي تستخدم في نسخ الأعمال الفنية الدقيقة المتقنة.

3ـ التعرية أو التجريد Stripping: ويقصد بها جمع شفّافات النص ورسومه بلصقها على طبق من ورق خاص (نموذج طباعي) بالترتيب المطلوب ثم تعرى بقص أجزاء الطبق خلف الشفافات مما يسمح بمرور الضوء. وأخيراً يطبق النموذج والشفافات الملصقة عليه على لوح الطباعة المحسس لطبع الخيال عليه.

4ـ فرز الألوان Color Separation: وفيه تلتقط صور للأصل الملون من خلال سلسلة من المصافي الضوئية اللونية فيحصل على شفّافات متصلة القيمة اللونية  Continuous Transparency لكل من الألوان الأساس وهي الأحمر Magenta) red) والأزرقCyan) blue) والأصفر Yellow، وهي تنتج مجموعة الألوان الأخرى عند تراكبها بكثافات مختلفة، كذلك تحضر شفّافة للون الأسود، ثم تعرض الشفافات الأربع من خلال شبكة ضوئية للحصول على ألوان نَصَف مفروزة، وتطبق شفافات كل لون على نموذج طباعي وتعرى لطبعها على لوح طباعة لكل لون. ويستعان في الوقت الحاضر بجهاز مسح الألوان الإلكتروني Electronic Color Scanner في فرز الألوان.

5ـ نقل الخيال على لوح الطباعة: وفيه يطبق النموذج الطباعي المعد على لوح الطباعة في حاضن مفرغ من الهواء لتحقيق التماس التام بينهما، ثم يُعرَّض الاثنان معا لضوء غني بالأشعة فوق البنفسجية يتخلل الشفّافة إلى سطح اللوح الحساس بالضوء، فينطبع الخيال عليه.

6ـ الطبع: تستعمل مطابع الطروس (القراطيس) لطبع كمٍّ محدود لا يزيد عدد الكبسات فيه على مئة ألف كبسة، والكبسة مرور الورقة مرة واحدة بين أسطوانتي المطبعة، وقد تضم مكنة الطبع وحدة طبع واحدة أو أكثر، حتى ست وحدات. أما الحبر المستعمل فمركب لدائني لزج أساسه مركّبات الألكيل وزيت الكتان Linseed Alkyd Ink يجف بتبخير المذيب وتأكسد المادة اللدنة. ويستغرق حبر الطبعة الواحدة من 4 ساعات إلى 24 ساعة كي يجف.

أما مكنات الطبع ذات اللفيفة فهي مكنات متتامة عادة تطبع وجهي ورق الملف في آن واحد وتضم وحدة طبع واحدة حتى ست وحدات يخرج منها شريط الورق إلى طاوية Folder تقطعه طروساً وتنضدها بعضها فوق بعض أو تطويها. وتستعمل معظم مكنات الطبع من هذا النوع أحباراً حرارية Hot-Set Ink تجف بمرور شريط الورق في مجفف بالهواء الساخن Gasdryer في نهاية شوط الطبع، أو تستعمل حبراً سريع الجفاف بتماسه مع الهواء وورقاً جيد الامتصاص للحبر.[2]

طريقة طباعة الأوفست:

يتم تجهيز ألواح طباعة الأوفست من خلال عمليّة تسمى بالطباعة الضوئيّة من سطح الطباعة و التصميم النهائي، وتوضع النسخ السالبة لهما على لوح معدني يتّسم بحساسيته للضوء في عمليّّة تسمّى بالتفريغ الهوائي، وتعرض لإضاءة قوية من خلال مصابيح، وتتأثّر بذلك الرسومات المرسومة باعتبارها الأكثر تعرضاً للضوء، وهذا يزيد من صلابتها، وتطلى باللَّك مما يزيد صلابتها واللَّك هو طلاء يستخدم لتغطية المعادن، ويتم إزالة ما تبقى من الطلاء بواسطة الماء، وهذا سيؤدي إلى ظهور فراغات في مناطق من الرسومات، فكان يستعمل الصمغ لسدّ هذه الفراغات، وبذلك تزداد نسبة الأجزاء المطليّة باللَّك بميلها للطباعة. يعتبر نظام الوحدات المستقلة نظاماً لأغلب مطابع الأوفست، فنمها يقوم بطباعة لوناً واحداً كالأسود أو الأزرق أو اي لون آخر بشكلٍ مستقل، وبعضها يقوم بطباعة لونين أو أكثر، ويوجد بعض مطابع الأوفست الكاملة التي تقوم بطباعة وجهي الورقه في وقت واحد وذلك باستخدام أنظمة الورق جاهز القطع، أي أنها تعتمد على طباعة أسطوانات المطاط من خلال الضغط المتبادل، وعندها تقوم كل أسطوانه بنقل الرسومات التي تحوي عليها إلى وجهي الورقة.[1]

  1. أ ب "ما هي طباعة الأوفست - موضوع". موضوع. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2017. 
  2. ^ "الأوفست | الموسوعة العربية". www.arab-ency.com. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2017. 

مراجع[عدل]