الطرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الطرة (إربد))
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الطُّرّة
(بالعربية: الطرة تعديل قيمة خاصية الاسم الرسمي (P1448) في ويكي بيانات
 - مدينة - 
الطرة
علم
الطرة
شعار

اللقب درة حوران
تاريخ التأسيس -1000 ق.م
-1865 بداية المدينة الحديثة
-1970 بداية البلدية
تقسيم إداري
البلد Flag of Jordan.svg الأردن  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
عاصمة لـ
التقسيم الأعلى إربد[1]
لواء الرمثا[1]
بلدية سهل حوران  تعديل قيمة خاصية تقع في التقسيم الإداري (P131) في ويكي بيانات
المسؤولون
رئيس بلدية سهل حوران زياد إرشيدات
خصائص جغرافية
المساحة 28 كم²
الارتفاع 420 متر
السكان
إجمالي السكان 34,948
الكثافة السكانية 1,248 ن/كم2
معلومات أخرى
التوقيت ت ع م+02:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز البريدي
213110[2]  تعديل قيمة خاصية الرمز البريدي (P281) في ويكي بيانات
الرمز الهاتفي 0273  تعديل قيمة خاصية رمز الاتصال الهاتفي المحلي (P473) في ويكي بيانات

الطُّرّة مدينة تقع أقصى شمال الأردن قرب الحدود مع سورية[3] ضمن محافظة إربد. وتُعدّ الطرة أكبر تجمع سكاني ضمن بلدية سهل حوران لذلك فهي تعتبر المركز الرئيس فيها[4]. بلغ عدد سكانها في عام 2017 34,948 نسمة[5]، وهي سابع أكبر تجمع سكاني على مستوى محافظة إربد. وتبلغ مساحتها حوالي 28,000 دونم[6]. تمتد أراضي الطرة من الشرق والشمال لتحاذي الحدود السورية, بينما تحدها أراضي الشجرة والرمثا من الغرب والجنوب[6].

عرفت الطرة منذ القدم زراعة الحبوب إذ كانت تعد المحصول الزراعي الوحيد في المدينة وفي منطقة سهل حوران بشكل عام على مر السنين[7][8]، ولم تعرف زراعة الأشجار مثل الزيتون إلا في الربع الأخير من القرن الماضي مع وجود بعض الإستثناءات فكثرت فيها بساتين الزيتون، وأقل منه التين والعنب والرمان وغيرها من المحاصيل. ويعرف الوادي الذي يمر فيها باسم وادي الشومر بسبب كثرة نبات الشومر الذي ينبت فيه.

وتتوزع المدينة إلى مناطق الكوكلية والفول والحلان والخلة وبارق والحمص والطاحونة ومقاتل الدولة والمناخ والمنيزلة والسلطاني التي سُميت نسبة للسلطان الظاهر بيبرس الذي أوقفها على القدس[9][10] وغيرها.

يعود تاريخ الطرة إلى عهود قديمة حيث ظهر فيها نفق الديكابولس في بدايات العهد الروماني، وقد كانت هذه القناة تمتدّ من الطرة إلى جدارا. وقد عثر على مجموعة من النقوش والقبور اليونانية في الطرة كذلك. ويعدّ العهد المملوكي، وبدايات العهد العثماني العهد الذهبي في تاريخ المدينة؛ فقد استخدمها المماليك كنقطة بريدية، كما بنوا فيها منارة لهداية المسافرين، وقد أوقف المماليك أراضٍ زراعية من الطرة على الأوقاف الخيرية والمدارس. كما قد تعاقب على المدينة عدد من السكان الذين كانوا يرحلون عنها لسبب أو لآخر.

تحيط بالمدينة كلٌّ من مدن الرمثا والشجرة وهي قريبة جدا ومتاخمة لعمراوة والمغير، كما تعد متاخمة لقرى تل شهاب ومدينة درعا من الجانب السوري. وتربو المدينة على هضبة متوسط ارتفاعها 420 متراً فوق سطح البحر، كما تمتاز بمناخها الذي يعد جزءاً من مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط، ولكنه قد يتحول إلى مناخ شبه صحراوي بعض أوقات السنة. وكغيرها من مناطق سهل حوران تمتاز بأرضها السهلية وخصوبة تربتها في آنٍ واحد.

أصل الاسم[عدل]

اسم المدينة في أصله اللغوي كما يقول صاحب مختار الصحاح[11]:

الطرة الطرّة كُفّة الثوب وهي جانبه الذي لا هُدْب له. وطرّة النهر والوادي شفيره. وطرّة كل شيء حرفه والجمع طرر. والطرة الناصية الطرة

وبناءا عليه، فإن الطرة قد سُميت باسمها بمعنى شفير أو طرف؛ لوقوعها على مقربة من شفير وادي الشومر، والذي أصبح يخترقها الآن نتيجة للتوسع العمراني الكبير. وأما ما يشاع أن اسم المدينة الأصلي هو الدرة ثم حرّف إلى الطرة أو أن أصله اسم تركي هو ألتارا أو غيرها من المسميات مثل الطمة وغيرها، فهو يدخل في باب القصص الشعبي والخرافات المرتبطة بالبحث عن الكنوز لا غير؛ إذ أن الطرة قد ذُكرت باسمها الحالي في عدد من المصادر التاريخية قبل العهد العثماني، كما ولم يعرف لها اسم غيره؛ إلا ما قد يكون من أسماء رومانية أو يونانية أو غير ذلك من أسماء قد كانت لها قبل الفتح الإسلامي، ولم تعرف بعد للآن.

وقد يكون للتسمية أصل من ناحية معنى الإرتفاع والعلو؛ إذ الطرة تعني الناصية كذلك، والناصية هي مقدمة الشيء وأعلاه.

الجغرافيا[عدل]

تتبع المدينة لواء الرمثا التابع لمحافظة إربد شمال الأردن، وتقع الطرة بين وادي الشومر، والذي أصبح يخترقها في الوقت الحاضر، من جهة الغرب والجنوب ووادي المدان السوري الواقع قرب الحدود السورية الأردنية من الشمال والشرق. وتقع المدينة على بعد 8 أكيال إلى الشمال من الرمثا، كما وتبتعد إلى الشمال الشرقي عن إربد مسافة 35 كيلا، وتبتعد كذلك إلى الشرق مسافة 4 أكيال عن أقرب تجمع سكاني لها وهي الشجرة، وكذلك مسافة 5 أكيال عن بلدة تل شهاب السورية، وقرابة 90 كيلا إلى الشمال من عمان. وترتبط المدينة بشبكة من الطرق مع البلدات والمدن المجاورة، ويذكر أن أول طريق عبدت في المنطقة كانت سنة 1950 م وهي الطريق الواصلة من الرمثا إلى الشجرة مرورا بالطرة، كما ويُذكر أن "جسر المدان" الرابط بين ضفتي وادي المدان من جهة الطرة وتل شهاب قد بُني في القرن التاسع عشر، ولكنه ما لبث أن تهدّم بسبب الإهمال؛ وذلك بسبب وقوعه على الحدود الجديدة بين الدول الناشئة آنذاك. وكغيرها من مناطق حوران، تتميز الطرة بأرضها السهلية المنبسطة والتي قد تتخللها بعض الأودية أو الهضاب متوسطة الإرتفاع. وتتوزع المدينة على الأحياء التالية:

  • وسط البلد -السوق
  • الفول
  • الحمص
  • الحلان
  • الكوكلية
  • السلطاني (السلطانية)
  • المناخ
  • مقطاع الحجار
  • الخلة
  • مقاتل الدولة
  • بارق
  • الطاحونة
  • الجزيرة
  • أم دن
  • المياسية

التضاريس[عدل]

تنظيم المدينة[عدل]

المناخ[عدل]

المناخ في الطرة معتدل بشكل عام، إذ يسود فيها المناخ المتوسطي. ترتفع درجات الحرارة صيفًا، وتصل أعلى مستوياتها في منتصف الشهر الثامن من العام، حيث تصل في بعض الأحيان إلى منتصف الثلاثينات مئوية، وأحياناً تلامس الأربعينات مئوية. وتنخفض الحرارة شتاء لتصل في كانون الثاني/ يناير أحيانًا إلى الصفر أو ما دونه، حيث يتسبب ذلك بتساقط الثلوج لمدة قصيرة ودون أن يتماسك الثلج على الأرض في أغلب الآونة، كما ويعتدل المناخ في فصلي الربيع والخريف.

أما بالنسبة لمعدلات الأمطار فتكون معدومة في بعض الأشهر مثل حزيران وتموز وآب. بينما تكون في أعلى معدلاتها في شهري كانون الثاني وشباط.

التاريخ[عدل]

العصور القديمة[عدل]

العصر الروماني والبيزنطي[عدل]

منذ عهد بومبيوس وبروز مدن الديكابولس أو المدن العشر في القرن الأول قبل الميلاد، برزت أهمية الطرة كنقطة أساسية لجلب المياه عبر نفق الديكابولس أو ما يُسمى "قناة فرعون"؛ حيث تشكل الطرة البوابة الرئيسة للنفق وتشكل كذلك نقطة تجميع المياه الأولى في رحلتها الطويلة نحو أم قيس أو كما كانت تُسمى جدارا؛ حيث أمر الإمبراطور الروماني هادريان عام 130 م ببنائه، وقد استمر البناء لأكثر من 80 سنة، وتعد الطرة بالنسبة للنفق نقطة تلاقٍ بين المرحلة الثانية منه والمرحلة الثالثة؛ إذ تمتد الثانية من درعا على شكل قناة سطحية لا تزال آثارها باقية شرق مدينة الطرة، بينما المرحلة الثالثة تمتد من الطرة إلى وادي الشلالة، ومن هذه المرحلة يبدأ النفق طريقه نحو وجهته الأخيرة مروراً بعدّة مراحل أخرى. ومما يذكر أنّ الطرة كانت تقع ضمن ولاية العربية البترائية الرومانية. ثم أصبحت المدينة تتبع ولاية فلسطين الثانية في العهد البيزنطي.

الطرة على درب الحج الشامي ونفق الديكابولس (خريطة منشورة عام 1903)

العصر الإسلامي[عدل]

بعد معركة اليرموك، دخلت المنطقة طورا جديدا؛ حيث أصبحت جزءا لا يتجزأ من الخلافة الراشدة. كانت الطرة في العصر الراشدي تتبع جند الأردن، ككل مناطق حوران تقريبا. ويحكى أن عمر بن الخطاب قد مر بالطرة في رحلته إلى دمشق، وأنه قد صلى في المسجد العمري في المدينة؛ حيث سمي باسمه لهذا السبب. وفي العهد المملوكي، كان للمدينة دور بارز في نقل البريد، وقد بُنيت بها منارة لذلك، كما كانت تستخدم لغاية هداية المسافرين. كما وكان للطرة دور بارز في الأوقاف في كل من القدس وبعض المدارس كالمدرسة الظاهرية بدمشق، وبدءاً من القرن السابع الهجري تم تعديل درب الحج الشامي؛ لتصبح الطرة المحطة الرابعة فيه بعد دمشق، فالصنمين، فالمزيريب، وقد كانت إبل القافلة تحط في شرق الطرة في مكان سُمّي بالمَناخ لذلك؛ إذ أن إبل القافلة كانت تنوخُ فيه. وفي عام 1516 انتصر العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول بمعركة مرج دابق ضد المماليك مما أدخل بلاد الشام تحت الحكم العثماني، ولمدة 400 سنة قادمة؛ أي إلى عام 1916. وقد كانت المدينة في بداية العهد العثماني تعد من أكبر المناطق المأهولة بالسكان في منطقة شرق الأردن؛ فلم تكن تكبرها بعدد السكان سوى مدينتي عجلون والكرك، وقد كانت عجلون آنذاك تعد مركزا إداريا مهما.

وفي هذه الفترة تعاقب على الطرة عدد من الأقوام الذين رحلوا عنها, كان من آخرهم عشيرة الحشيش الشمرية[12] حيث مكثت عشيرة الحشيش بها منذ أن قدم جد العشيرة المسمى صحن إلى حوران من عام 1700/1701 إلى عام 1711 حينما غادر شهاب حفيد صحن إلى منطقة تل شهاب والتي سميت باسمه، ومن ثم أعطيت هذه الأرض إلى عشيرة الدرابسة الشمرية الأخرى، وذلك بعد اتفاق أعقب ما أطلق عليه حرابة تل شهاب[ملاحظة 1] حيث بدأ السكن الحديث في الطرة والمستمر إلى الآن الذي تشير له مشجرة نسب فروع عشيرة الدرابسة الموثقة والمختومة عام 1886؛ حيث تم الإتفاق بين عشائر الدرابسة الشمرية [13] (آل بركات[14] وآل سمارة وآل الحجي وآل إرشيد وآل صالح الجودة)[ملاحظة 2] من طرف - بعد خروجهم من حائل ومكوثهم في الطفيلة[15] لفترة قصيرة - وبين عشيرة الحشيش الشمرية القاطنة في تل شهاب[ملاحظة 3] من طرف آخر؛ بحيث تعطي عشيرة الحشيش أرض الطرة للدرابسة مقابل أن لا يساكنوا معهم زعبياً أو مسيحياً، وهو الشيء المستمر للآن. يذكر أن الرحالة السويسري جون لويس بوركهارت قد مر بالطرة خلال رحلته من دمشق إلى الحجاز في عام 1812, حيث ذكر أنها تقع على سلسلة منخفضة من الهضاب تشكل دائرة يمر الطريق من وسطها, كما وامتدح خصوبة مراعيها وقال بأنها لذلك أصبحت مقاما للبدو [16]. وقد كانت الطرة في ما قبل فترة الدرابسة من المناطق التي أمدت المحمل الشامي بالإبل التي حملت الحجاج لأرض الحجاز، إذ يرد اسم شيخها -آنذاك- شهاب الدين بن حمد الحتمل في وثائق دمشق الشرعية ضمن شيوخ حوران الذين أمدوا المحمل الشامي بالإبل عام 1795 [17]. وتعد مدرستها من أقدم المدارس في المملكة الأردنية، إذ تأسست مع بداية تأسيس إمارة شرق الأردن وافتتحت رسميا منذ عام 1927 م[18]. وقد أنشأ الظاهر بيبرس خاناً خيرياً في القدس إبان حكمه وأوقف عليه وقفاً خيرياً من أراضي الطرة[19]، وكان فيها منارة تهتدي بها القوافل المارة بها، وتستخدم لأغراض البريد[20][21]. وقد كثرت الأراضي التي أوقفت من أرض الطرة على المدارس في العهدين المملوكي[22] والعثماني كذلك. ويكثر فيها المعالم التي تدل على أنها مأهولة بعدة قرون قبل الميلاد، حيث عثر على آثار قديمة تؤكد ذلك[23][24].

الطرة الحديثة[عدل]

أخذت المدينة وبدءا من تأسيس المملكة بالإزدهار شيئا فشيئا، حتى أضحت واحدة من كبريات المناطق غير المركزية في الأردن، مثل بيت رأس و الصريح وغيرها.

السكان[عدل]

يُعدّ التواجد البشري في الطرة قديما يعود إلى عدة قرون قبل الميلاد؛ حيث تشير القبور اليونانية المنتشرة وبعض الآثار الرومانية إلى ذلك. كما تعاقب على المدينة عديدُ الحضارات كان من أهمها الرومان والإغريق. وبعد معركة اليرموك، استمر الاستيطان البشري فيها إلى نهاية القرن السادس عشر؛ وقد كانت في بداية العهد العثماني ثالث أكبر منطقة في شرق الأردن بعد عجلون و الكرك. ومما هو جدير بالذكر، أن من أسباب تقلص أعداد السكان فيها بعد القرن السادس عشر هي غارات البدو، كذلك بعض سنوات القحط. وقد سكنها في ذلك العصر وبعده عشيرة البقيرات ثم أعقبتها عشيرة الحشيش ثم عشيرة الدرابسة. وبعد النزاع بين عشيرتي الدرابسة والحشيش على ملكية أرض الطرة فيما عرف بحرابة تل شهاب كونت عشيرة الدرابسة مع آل حجازي وآل رمضان حلفاً لمواجهة الطرف المقابل، وقد كانت هذه العشائر الثلاث أول عشائر الطرة الحديثة سكناً لها وذلك عام 1865.

التركيبة السكانية[عدل]

تُعدّ الطرة من أكثر مناطق شمال الأردن ومحافظة إربد تحديداً نمواً من حيث عدد السكّان، بل هي تكْبُر مدن الكرك والطفيلة وعجلون، على سبيل المثال، في ذلك. وقد بلغ عدد سكان المدينة مع نهاية 2017 حوالي 35,000 ألف نسمة، جميعهم من المسلمين من ناحية الدين، ومن العرب من الناحية العرقية.

إنّ المجتمع الطرواي حالياً مجتمعٌ متجانس من النواحي الدينية والعرقية والثقافية؛ فجميع السكان عربٌ مسلمون من خلفيات قبلية أو عشائرية. ويظهر هذا التجانس في عادات أهل المدينة المتشابهة وفي علاقات الزواج بين مختلف العشائر والعائلات.

السنة عدد السكان
1909
1946
1950
1961
1974
1984
1994
2001
2007
2010
2017 34,945

إضافة إلى عشيرة الدرابسة [25][26] (البركات-السمارات-آل صالح الجودة-الرشيدات-الحجية)[6] وعشيرة آل حجازي[25] وعشيرة آل رمضان[6]، تقطن المدينة عدد من العشائر والعائلات الأخرى وهي الجنايدة[27] والحايك [25] وقرباع[25] والسخني والقور[28] والخطيب والمصري[28] والحناوي[6] والشياب والقناة وأبو حمود والبرغوثي والكبها وشهاب ونافع والحمارنة وعوائل من عشيرة بني ملحم وعوائل من بني خالد وعوائل من قبيلة عنزة وغيرها من العوائل والعشائر[29]، والتي تختلف في تواريخ قدومها للطرة من القدم للحداثة، إضافة إلى عدد من حملة الجنسيات العربية كالمصريين والعراقيين والسوريين. كما تقطن عائلة فردوس ذات الأصول الشيعية في الطرة [30] [31] وأصولها من بنت جبيل اللبنانية[32] ويسمون بالمتاولة[7][33].[34]

المواصلات والإتصالات[عدل]

النقل والطرق[عدل]

الإتصالات[عدل]

العمارة والتخطيط[عدل]

التخطيط العمراني[عدل]

النسيج الحضري[عدل]

الهوية المعمارية[عدل]

المساجد[عدل]

يوجد في المدينة عدد من المساجد التي يبدأ تاريخها منذ الفتح الإسلامي، وهي:

  • مسجد عمر بن الخطاب أو المسجد العمري أو المسجد الكبير، موقعه في وسط الطرة، وعلى ما يظهر أنه بُني بعد الفتح الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب، ثم أعيد تجديده عام 1303 هـ مع بداية السكن الحديث في البلدة، [35]. هدمت الأوقاف المسجد عام 2005 بصورة مؤسفة، ثم بُنيت مجموعة محلات تجارية على أنقاضه بُني عليها مسجد صغير يحمل ذات الاسم؛ أي مسجد عمر بن الخطاب عام 2017. ويحكى أنه كان يحوي حجرا نُقشت عليه أسماء عشائر الطرة التي أسست الطرة الحديثة.
  • مسجد الشيخ خليل وهو إلى الغرب من المسجد العمري، ويقال أنه بني قبل عام 1250 هـ. يُقال أن فيه قبر الشيخ خليل الرفاعي الذي سُمي به، والشيخ خليل صوفي من قرية أم ولد دفن في ذلك المسجد[36].
  • مسجد شرحبيل بن حسنة، بُني عام 1964 وهو أقدم مسجد لا زال يستخدم على بناءه الأصيل إلى اليوم إضافة لبعض التوسعات الحديثة. يقع المسجد على أعلى نقطة في المدينة، وهي الهضبة التي بنيت عليها الطرة الحديثة منذ منتصف القرن التاسع عشر، حيث تظهر مأذنة المسجد كأعلى بناء في الطرة للناظر القادم من جهات المدينة الأربع.
  • مسجد معاذ بن جبل، وهو أحد أكبر مساجد محافظة إربد على الإطلاق. يُسمى "بمسجد البلدية"؛ وذلك لمجاورته مبنى بلدية سهل حوران المركزية الواقعة على الطريق الرئيس الذي يربط الطرة بـالرمثا من جهة، و الطرة بـالشجرة من جهة أخرى.
  • مسجد أبي دجانة، ويقع عند "دوار الفنجان"، إلى الشمال من مدخل الطرة الرئيس بنحو كيل ونصف.
  • مسجد حذيفة بن اليمان، ويقع إلى الشرق من المسجد العمري، بالقرب من مركز التنمية الإجتماعية.
  • مسجد الأنفال، ويقع في الحي الشمالي أو بارق.
  • مسجد عقبة بن نافع، ويقع في السلطاني.
  • مسجد معاوية بن أبي سفيان، ويقع في أحدث أحياء البلدة تاريخياً، الحي الشرقي.
  • مسجد قباء، ويقع عند مدخل المدينة الرئيس، من جهة الرمثا.
  • مسجد المصطفى، ويقع في الحي الغربي من المدينة، إلى الشمال قليلا من الجسر الواصل بين طرفي الطريق المؤدية لبلدة الشجرة.

الثقافة والفنون[عدل]

تعد ثقافة المدينة جزءا من ثقافة سهل حوران. وكانت المضائف أو الدواوين في المدينة قديما تمثل ما يمكن تسميته منتديات ثقافية؛ حيث كانت تتم مباحثة الأمور العامة إضافة إلى إلقاء الشعر والاستماع إلى عزف الربابة وغيرها من الأمور. ومن جانب آخر، تعتبر الرقصات الشعبية وأهمها الجوفية رمزا لحوران كلها، ولكنها تتباين من منطقة لأخرى بالقصائد المنشدة وبعض تفاصيل الأداء، وقد كانت تأدى في أوقات الأعراس وفي الإنتصارات القبلية قديما، وتأدى الرقصة بأن يتقابل صفان من الرجال كما في رقصة الدحية ويقوم الرجال بتشبيك أياديهم ببعضها البعض ثم يقوم أحد الرجال بإنشاد الأبيات الشعرية بطريقة غنائية ويقوم الرجال بإعادة ترديدها مما يعطي مسحة من الحماسة للحاضرين، ومن أشهر ما أُنشد في رقصات الجوفية في الطرة قولهم :

حنا الدرابسة لو قلنا فعلنا إلخ ...
حوران حوران جنةْ بسهولها والِهْضابِ
هذا ظني يوم حرب الجندليةْ فزعة الشجعان وعيال الحمايلْ

وغيرها من الأناشيد الشعرية، ومن جانب آخر تعد الدبكة الحورانية من أهم مميزات سهل حوران والطرة بشكل خاص، إذ تعتبر من الإرث الفلكلوري المتميز في المنطقة بشكل عام. ومن ناحية الشعر، فقد احتل مكانة بارزة في نفوس أهل المدينة رجالا ونساءا؛ حيث دائما ما كانوا يتمثلون بأبيات من الشعر النبطي في المواقف اليومية وخصوصا النساء، كما وتعودت النساء المتقدمات بالسن على الإنشاد بأصواتهن ما يسمى الهجيني وهو مختلف عن الهجيني المتعارف عليه والذي يشبه الغناء بالدحة؛ فهو مجرد طريقة في إنشاد أبيات الشعر، وتقوم هؤلاء النسوة بذلك للتسلية عن النفس حينما يختلين بأنفسهن أو يكن مع النساء الأخريات، كما اعتاد الناس في المدينة على إنشاد الشعر وغنائه في أوقات الحصاد لأجل تحفيز الحصادين وتحميسهم، وذلك يرجع إلى طبيعة السكان وأصولهم البدوية القديمة وطبيعة استقرارهم وتأثير البيئة عليهم كذلك؛ إذ لطالما اعتبروا أنفسهم أصحاب ثقافة تمزج بين البداوة والزراعة، فمزجت طبيعتهم استعلاء البدوي ونظام المزارع بنفس الشخصية.

المطبخ[عدل]

المنسف، الطبق الوطني في الأردن وسهل حوران.

يتميز المطبخ الطراوي بكل مميزات المطبخ الأردني و الحوراني، ويعتبر المنسف الطبق الرئيس حيث يعد كما في كل مناطق الأردن و حوران بشقيها السوري و الأردني رمز الكرم والضيافة العربية الأصيلة، كذلك يعتبر العديد من الباحثين أن المنسف بمكوناته من الجميد أو اللبن واللحم والأرز أو البرغل يمثل الثقافة العامة للمنطقة؛ إذ يمزج بين حياة البدوي وحياة الفلاح، الشيء الذي يعبر عن طبيعة الحياة بين سكان المنطقة بشكل عام، فالأصول البدوية لمعظم العشائر مع الحياة الزراعية التي اتخذوها فيما بعد تمثل لهم إرثا ثقافيا عظيما. ومن الأطباق الأخرى الكباب الحوراني أو الرمثاوي؛ حيث يتميز هذا الطبق بأنه الطبق المُمَيِّز لمنطقة بلدية سهل حوران ومدينة الرمثا، وتعد المنافسة بين هذا النوع من الكباب وبين ما يطلق عليه كباب العبيدات في منطقة بني كنانة من الطرائف، فكل منطقة تعتبر أن نوعها هو الأفضل. ومن الأطباق الأخرى، المقطعة، والكعاكيل، وأذان الشايب، والهفيت.

الإقتصاد[عدل]

السوق[عدل]

في الطرة سوقٌ صغير نسبياً يوفر للسكان حاجاتهم التموينية وغيرها، وقد كان هذا السوق في زمن سابق عبارة عن مجموعة من البقالات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة.

الزراعة[عدل]

تتميز المدينة بتاريخها الزراعي، والذي يعد امتدادا للزراعة في سهل حوران؛ حيث كان الرومان يعتمدون على السهل في إنتاج محاصيل القمح بشكل خاص؛ لذا أطلقوا على المنطقة اسم إهراء روما. وتتميز المنطقة بالمزروعات الصيفية، مثل البطيخ، والشمام، والبامية، واليقطين وغيرها، وتُزرع هذه المزروعات في ما تُسمى السحاري. ومع غنى التربة وجودتها في الطرة فقد بقيت لزمن طويل جدا حكرا على المزروعات غير الدائمة كالحبوب والمزروعات الصيفية، ولعل ذلك حتى يوفر أهل الطرة مراعٍ لمواشيهم من الأغنام والماعز، إذ كانت الأشجار الدائمة ستعيق ذلك، ولكن هذا الأمر ما لبث أن تغير منذ الربع الأخير من القرن العشرين؛ حيث أخذت الأشجار الدائمة بالظهور شيئا فشيئا، ولكنها بقيت حصرا على شجر الزيتون مع بعض الإستثناءات بالطبع.

المعالم الأثرية والترفيهية[عدل]

تقتصر المعالم الأثرية في الطرة على بعض الأماكن المتناثرة هنا وهناك، ومعظم هذه الآثار هي آثارٌ إسلامية؛ مثل مسجد الشيخ خليل والمسجد العمري الذي هُدم بطريقة مؤسفة، إضافةً إلى موقع المنارة المملوكية وبعض البيوت التراثية والمضائف التي تحوي رسومات ونقوش فريدة من نوعها. ومن الملاحظ أن معظم هذه الأماكن تَقع ضمن الأملاك الخاصة وليست ملكاً عاماً. كما أن هناك آثاراً رومانية مثل آثار قناة الديكابوليس شرق الطرة وكذلك النفق ذاته والذي يبدأ في الطرة لينتهي في أم قيس. وفيما يخص الترفيه، فبسبب طبيعة التركيبة السكانية للمدينة من ناحية العدد والخلفية الثقافية فإن أماكن الترفيه تقتصر على بعض المناطق الطبيعية المحيطة بالمدينة والتي يبرز دورها في فصل الربيع خصوصاً، كما أن المقاهي أخذت تأخذ دور المضائف (الدواوين) القديم بين أهل المدينة؛ حيث أصبحت المضائف تقتصر على بعض المناسبات الإجتماعية وذلك بسبب التغير طبيعة الحياة الخاصة بالسكان بين الماضي والحاضر. إضافةً لذا، يتربع منتزه سهل حوران غرب الطرة وهو مخصص بشكل أساسي للترويح عن الأطفال.

النهضة والعمران[عدل]

شهدت بلدة الطرة في الآونة الأخيرة نهضة عمرانية كبيرة والتوسع في إعمار الأراضي الزراعية لتتناسب مع عدد السكان الذي وصل إلى خمس وثلاثين ألف نسمة. وأكثرهم من الشباب الواعد بالتطوير ، وتشهد البلدة أيضاً اتساعاً في السوق التجاري من محال البقالات ومراكز التسوق من مطاعم ومقاهي و أندية و مراكز التدريب منها مركز التنمية ومراكز الإنترنت ، وشهدت أيضاً زيادة ملحوظة في دخول الإنترنت إلى اغلب المنازل مما يعكس رغبة السكان في الاطلاع على ما يدور حولهم من تطور ومواكبة هذا العالم . وقد تم فتح سوق تابع للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية ومكتب للأحوال المدنية والجوازات.

التعليم[عدل]

يبدأ تاريخ المدارس في المدينة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن، إذ كان التعليم فيها قبل ذلك يعتمد على الكتاتيب فقط، أما المدارس فهي:

  • مدرسة الطرة أو مدرسة الطرة الثانوية الشاملة للبنين، وهي تعد امتدادا للمدرسة الإبتدائية القديمة. أُسست المدرسة مع بدايات إمارة شرق الأردن، ثم افتتحت رسميا في عام 1927 م ؛ لتكون بذلك واحدة من أقدم وأعرق المدارس على مستوى الأردن[18] [6]. كانت المدرسة في بدايتها تحوي الصفوف من الصف الأول إلى الرابع الإبتدائي فقط، وقد كان مبنى ومكان مدرسة اليرموك الأساسية للبنات القائمة اليوم أول مقر لها.
  • مدرسة الطرة النموذجية الخاصة.
  • مدرسة الطرة الثانوية الشاملة للبنات.
  • مدرسة حليمة السعدية الثانوية المختلطة (وهي مختلطة في الصفوف الثلاث الأولى).
  • مدرسة خالد بن الوليد الأساسية للبنين.
  • مدرسة ميسلون الأساسية المختلطة (وهي مختلطة في الصفوف الثلاث الأولى).
  • مدرسة آمنة بنت وهب الأساسية للبنات.
  • مدرسة جعفر الطيار الأساسية للبنين.
  • مدرسة معاذ بن جبل الأساسية للبنين.
  • مدرسة اليرموك الأساسية للبنات.
  • مدرسة أروى بنت عبد المطلب الأساسية المختلطة (وهي مختلطة في الصفوف الثلاث الأولى).[37]

إضافةً إلى ذلك، تنشط مراكز القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف وجمعية المحافظة على القرآن الكريم، الدائِمة والصيفيّة على السواء، في أنشطة تحفيظ القرآن الكريم، وتدريس العلوم الشرعية الأخرى، ويعدّ مركزُ عمار بن ياسر التابع لجمعية المحافظة على القرآن الكريم الرائد في هذا المجال؛ إذ نجح في تخريج عددٍ من حفظة القرآن الكريم من الذكور والإناث. كما وأنّ عددا من المساجد في المدينة تنشط كمراكز صيفيّة لتحفيظ القرآن الكريم تحت رعاية وزارة الأوقاف في فترة الإجازة الصيفية لطلبة المدارس.

وتتواجد في المدينة عددٌ من رياض الأطفال، وهي تختص بالأطفال من عمْر 4 إلى 6 سنوات كما أنها غير إلزامية كالمدارس، وهي تسبق عمْر الست سنوات أو بداية مرحلة المدرسة بالصف الأول الأساسي.

الصحة[عدل]

في المدينة ثلاثة مراكز صحية، الأول "مركز صحي الطرة الشمالي" والثاني "مركز صحي الطرة الجنوبي" بالإضافة لـ"مركز صحي سهل حوران الشامل"؛ ويقع المركز في غرب الطرة عند حدود قرية الشجرة.

الرياضة[عدل]

يُعتبر نادي الطرة والذي تأسس عام 1979 واحداً من أفضل الأندية في دوري الدرجة الأولى الأردني لكرة القدم، كما وصل للدوري الممتاز أو كما يسمى الآن الدوري الأردني للمحترفين عام 1998، ووصل كذلك لنصف نهائي كأس الأردن، وقد بَقِيّ النادي الوحيد في المدينة إلى عام 2017؛ أي إلى أنْ تأسس نادي شباب حوران. وتحوز لعبة كرة القدم صدارة الألعاب الرياضية الممارسة في المدينة، كما هو الحال في كلّ الأردن ومعظم الوطن العربي؛ إذ تتشكل الفرق الشعبية وفرق الحارات وتقام المنافسات فيما بينها من وقت لآخر وبشكل دوري في بعض الأحيان. ومن طرف آخر، تُعد الرياضات الفردية القتالية مثل التايكواندو والكيك بوكسينغ وغيرها ذات شعبية كبيرة بين أهالي المدينة؛ فقد نجحت أندية هذه الرياضات في استقطاب عدد كبير من اللاعبين خصوصا من فئة الأطفال والمراهقين، وتتزايد أعداد المنضوين تحت هذه الأندية في فترة الإجازة الصيفية للمدارس، كما ونجح عدد من لاعبي هذه الأندية بالظفر بعدد من البطولات المحلية.

معلومات عامة[عدل]

البلدية[عدل]

كانت الطرة تشكل مجلسا بلديا مستقلا وقد تناوب على رئاسة البلدية عدد من الأشخاص وهم:

رؤساء بلدية الطرة
رقم الرئيس المدة
1
2
3
4
5
6
7
8

بعد ذلك تم دمج بلديات الطرة والشجرة وعمراوة والذنيبة لتصبح بلدية واحدة مركزها الطرة وهو الشيء المستمر للآن، ورؤساء البلدية في هذه المرحلة هم:

رؤساء بلدية سهل حوران
رقم الرئيس المدة
1
2
3
4
5
6
7
8

العطل الرسمية[عدل]

العطل الرسمية في المدينة هي نفسها التي تطبق على كل الأردن، عدا العطل الخاصة بغير المسلمين المتعلقة بأديانهم فقط كأحد الشعانين، حيث أن سكان المدينة جميعهم من المسلمين.[38]

العطل الرسمية في الطرة
رقم المناسبة التاريخ أيام العطلة
1 رأس السنة الميلادية 1 يناير يوم واحد (1)
2 رأس السنة الهجرية 1 محرم يوم واحد (1)
3 ذكرى المولد النبوي 12 ربيع الأول يوم واحد (1)
4 عيد الفطر 1 شوال ثلاثة أيام (3)
5 عيد الأضحى 9 ذو الحجة أربعة أيام (4)
6 عيد الميلاد 25 ديسمبر يوم واحد (1) للمسلمين
7 عيد العمال العالمي 1 مايو يوم واحد (1)
8 عيد الاستقلال 25 مايو يوم واحد (1)

معرض الصور[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ حرابة تل شهاب وهي نزاع بين عشيرة الحشيش وعشيرة الدرابسة على ملكية أرض الطرة، بدأت عام 1857 واستمرت إلى ثمان سنوات لاحقة، وقد كان للفوضى التي عمت المنطقة عقب انسحاب قوات حملة محمد علي باشا على بلاد الشام الأثر الأبرز في مثل هذه الأحداث.
  2. ^ تلتقي عشائر الدرابسة الخمسة في جد واحد وهو طعمة بن ثامر بن عمود؛ إذ كان له ولدان هما حسن وسمارة؛ حيث أنجب حسن بركات وإرشيد ومبارك ومرعي، حيث بركات هو جد البركات وارشيد هو جد الرشيدات، أما آل مبارك وآل مرعي فهم داخلون في عشيرة البركات. على الجهة الأخرى، فقد أنجب سمارة ثلاثة وهم عبد القادر ومصطفى ومحمد، أما عبد القادر فهو جد آل صالح و آل جودة والظواهرة، وأما مصطفى فهو جد الحجية، بينما محمد هو جد السمارات وقد احتفظ باسم أبيه فأُطلق على أعقابه من بعده.
  3. ^ ترجع عشيرة الحشيش في نسبها للدرابسة كذلك على رأي بعض النسابة كالدكتور كمال الحوت الحسيني في كتابه جامع الدرر البهية في أنساب القرشيين في البلاد الشامية، والأرجح أنهم من الضياغم من عبده من شمر كما يعرفون هم بأنفسهم.

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت http://www.mma.gov.jo/Municipals/Irbid.aspx
  2. ^ http://daleelalurdon.com/index.php?option=com_content&view=article&id=19&Itemid=26
  3. ^ تاريخ مدينة الرمثا ولوائها، فاروق سريحين
  4. ^ وزارة الشؤون البلدية نسخة محفوظة 22 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ http://dosweb.dos.gov.jo/DataBank/Population_Estimares/2017/PopulationEstimatesbyLocality.pdf
  6. ^ أ ب ت ث ج ح دراسات في علم الآثار الاجتماعي لقرى في محافظة إربد: بشرى، سال، حوارة، الطرة، زيدون محيسن، وزارة الثقافة الأردنية،2007
  7. ^ أ ب في ربوع الأردن: جولات ومشاهدات، أحمد عويدي العبادي، دار الفكر، 1987
  8. ^ سهول حوران .. روما لم تعد تتذكر القمح الرمثاوي - رصين نسخة محفوظة 06 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ معجم أسماء المدن و القرى في بلاد الشام الجنوبية: دراسة لغوية تاريخية أثرية حول أسماء المدن و القرى و التلال الأثرية في بلاد الشام الجنوبية و يضاف الى ذلك آخر الإحصاءات قديماو حديثا، منير ذيب، 2010، دار العرب للدراسات والنشر والترجمة
  10. ^ الأوقاف الإسلامية في فلسطين ودورها في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، د. سامي محمد صلاحات، صفحة 152
  11. ^ مختار الصحاح، للشيخ الإمام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، باب الطاء -تحت الجذر (طرر)
  12. ^ قرى وأنساب حوران،هشام عبد العزيز، 1996
  13. ^ الدكتور الشريف كمال الحوت الحسيني، جامع الدرر البهية في أنساب القرشيين في البلاد الشامية
  14. ^ هوية - تاريخ ورواياتنسخة محفوظة 03 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ قاموس العشائر في الأردن وفلسطين، حنا عماري، (425/3)
  16. ^ ,Travels in Syria and the Holy Land ,Johann Ludwig Burckhardt,Page 246
  17. ^ قافلة الحج الشامي وأهميتها في العهد العثماني، د. عبد الكريم رافق، الصفحة 13
  18. ^ أ ب موسوعة محافظة اربد: دراسة أدبية، تاريخية، جغرافية، آثار، عشائر، إحصائيات،سلطان طريخم المذهن السرحاني، 2004
  19. ^ الأوقاف الإسلامية في فلسطين في العصر المملوكي، صفحة 286، الدكتور محمد عثمان الخطيب، دار الكتاب الثقافي
  20. ^ صبح الأعشى، القلقشندي، الجزء 14،صفحة 399، المطبعة الأميرية بالقاهرة- 1919
  21. ^ التاريخ الحضاري لشرق الأردن في العصر المملوكي، الدكتور يوسف درويش غوانمه، الصفحة 72، الطبعة الثانية-1982، دار الفكر للنشر والتوزيع-عمان
  22. ^ تاريخ الملك الظاهر، ابن شداد، اعتناء أحمد حطيط، دار النشر فرانزشتايز- 1983، صفحة 228
  23. ^ العثور على قبور أثرية في الطرة
  24. ^ إمبراطورية الحياة في سرداب المياه - صحيفة الرأي
  25. ^ أ ب ت ث إربد المدينة: تاريخ وحضارة وآثار، د.محمد علي الصويركي، أمانة عمان الكبرى، 2006
  26. ^ الموثق فى الانساب : سلسلة تعنى بقبائل شمر و عنزة، أبو عبد الهادي عراك الفريسي الجربا، دار علاء الدين للطباعة والنشر والتوزيع، 2006
  27. ^ معجم العشائر الأردنية، عبد الرؤوف الروابدة
  28. ^ أ ب العشائر الأردنية بين الماضي والحاضر، المجلد 3، نسيم محمد العكش
  29. ^ أخبار الطرة: الطرة تاريخ وحضارة نسخة محفوظة 05 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ معجم المشاريع الحسينية/دائرة المعارف الحسينية، الجزء1،صفحة 269، محمد صادق محمد الكرباسي، المركز الحسيني للدراسات - لندن، ط 1- 1431هـ -2010م
  31. ^ خريطة الشيعة في العالم (دراسة عقدية ، تاريخية ، ديموجرافية ، استراتيجية)، أمير سعيد، مركز الرسالة للدراسات والبحوث الإنسانية، القاهرة، ط 1، 1430 هـ / 2009 م،صفحة 164-163
  32. ^ مجلة الهلال الأردنية، عدد 117
  33. ^ أرض جلعاد ورحلات في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين (1880م)، لورنس أوليفانت - ترجمة د.أحمد عويدي العبادي، ط1-2004
  34. ^ دراسات في علم الآثار الاجتماعي لقرى في محافظة إربد: بشرى، سال، حوارة، الطرة، زيدون محيسن، وزارة الثقافة الأردنية،2007
  35. ^ لاقامة مشروع استثماري في موقعه: »الأوقاف« تهدم المسجد العمري الكبير في الطرة وتحول معالمه الى ركام
  36. ^ بحثا عن الدفائن والكنوز: مسجدان اثريان في بلدة الطرة يتعرضان للهدم والتخريب المتعمد
  37. ^ مدارس المديرية | وزارة التربية والتعليم نسخة محفوظة 05 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ مذكرة البنك المركزي بالعطل الرسمية12/9/2008[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.

قراءة إضافية[عدل]

  • صبح الأعشى، القلقشندي، المطبعة الأميرية بالقاهرة- 1919
  • تاريخ الملك الظاهر، ابن شداد، اعتناء أحمد حطيط، فرانزشتايز- 1983
  • دراسات في علم الآثار الإجتماعي لقرى في محافظة إربد: (بشرى، سال، حوارة، الطرة)، زيدون محيسن، وزارة الثقافة الأردنية- 2007
  • مجلة الهلال الأردنية، عدد 117
  • أرض جلعاد ورحلات في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين(1880 م)، لورنس أوليفانت، ترجمة أحمد عويدي العبادي، 2004
  • العشائر الأردنية بين الماضي والحاضر، نسيم محمد العكش
  • معجم العشائر الأردنية، عبد الرؤوف الروابدة
  • الموثق في الأنساب: (سلسلة تعنى بقبائل شمر وعنزة)، أبو عبد الهادي عراك الفريسي الجربا، دار علاء الدين للطباعة والنشر والتوزيع، 2006
  • إربد المدينة: تاريخ وحضارة وآثار، محمد علي الصويركي، أمانة عمان الكبرى، 2006
  • التاريخ الحضاري لشرق الأردن في العصر المملوكي، يوسف درويش غوانمه، دار الفكر للنشر والتوزيع/عمان، الطبعة الثانية- 1982
  • الأوقاف الإسلامية في فلسطين في العصر المملوكي، محمد عثمان الخطيب، دار الكتاب الثقافي
  • موسوعة محافظة إربد: (دراسة أدبية، تاريخية، جغرافية، آثار، عشائر، إحصائيات)، سلطان طريخم المذهن السرحاني، 2004
  • قافلة الحج الشامي وأهميتها في العهد العثماني، عبد الكريم رافق
  • Travels in Syria and the Holy Land, Johann Ludwig Burckhardt
  • جامع الدرر البهية في أنساب القرشيين في البلاد الشامية، كمال الحوت الحسيني
  • قاموس العشائر في الأردن وفلسطين، حنا عماري
  • قرى وأنساب حوران، هشام عبد العزيز، 1996
  • مختار الصحاح، الإمام محمد بن أبي بكر الرازي
  • الأوقاف الإسلامية في فلسطين ودورها في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، سامي محمد صلاحات
  • معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية (دراسة لغوية تاريخية أثرية حول أسماء المدن والقرى والتلال الأثرية في بلاد الشام الجنوبية ويضاف إلى ذلك آخر الإحصاءات قديما وحديثا)، منير ذيب، دار العرب للدراسات والنشر والترجمة- 2010
  • في ربوع الأردن: جولات ومشاهدات، أحمد عويدي العبادي، دار الفكر- 1987
  • تاريخ مدينة الرمثا ولوائها، فاروق سريحين