هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الطعام في الفضاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)
مجموعة من الأطعمة التي يتم تناولها على متن مكوك الفضاء. لاحظ أنه يتم استخدام المغانط والنوابض والمشابك لإبقاء السكاكين والمعالق والطعام على الصينية.

الطعام في الفضاء هو مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية التي أنشئت وصممت خصيصا للإستهلاك من قبل رواد الفضاء في الفضاء الخارجي. الطعام في الفضاء له متطلبات محددة مثل توفير التغذية المتوازنة للعاملين في الفضاء، سهولة إستخدامه وتخزينه، قابلية التحضير والإستهلاك في بيئة قليلة الجاذبية. في السنوات الأخيرة، تم استخدام الطعام في الفضاء من قبل مختلف الدول المنخرطة في برامج فضاء، كوسيلة لإظهار ومشاركة هويتهم الثقافية وتسهيل التواصل بين الثقافات.

التاريخ[عدل]

أنبوب يحتوي على شوربة بورش أُنتج في إستونيا للإستخدام في برنامج الفضاء السوفيتي

في المراحل المبكرة من التاريخ، إكتشف البشر أن الطعام يبقى صالحا للأكل مدة طويلة إذا تم تجفيفه وتخزينه في مكان بارد وجاف إلى حين وقت إستهلاكه، وكان يتم تجفيف الطعام من خلال تقطيعه إلى شرائح رقيقة وتعرضيها لأشعة الشمس. فرك الطعام بالملح أو نقعه في ماء مالح كانت طريقة بدائية لمعالجة الطعام، وساعدت أيضا على تخزينه. لاحقا تم تطوير تقنيات لطهي ومعالجة وحفظ الطعام في العلب المغلقة. مع تطوير البسترة والتعليب، أصبح من الممكن تخزين مجموعة متنوعة من الأطعمة وحملها لرحلات طويلة. في الآونة الأخيرة، تم استعمال التبريد والتبريد-السريع للمساعدة في الحفاظ على نكهة الطعام والمغذيات ومنع التلف.

على الرغم أن هذه الأشكال من المنتجات الغذائية المعلبة ملائمة للسفر على الأرض إلا أنها ليست دائما مناسبة للإستخدام في رحلات الفضاء، وذلك بسبب وجود قيود على الوزن والحجم عند السفر، وأيضا ظروف إنعدام الجاذبية في الفضاء تؤثر على تغليف الطعام. حاليا توجد مساحة تخزين محدودة على متن المركبة الفضائية ولايوجد مبرد. ولمواجهة هذه التحديات، تم تطوير إجراءات خاصة لتحضير وتعبئة وتخزين الطعام للرحلة الفضائية.

في البدايات الأولى لبرنامج الفضاء الأمريكي، الذي عُرف بإسم مشروع ميركوري، كانت رحلات الفضاء تستغرق من بضع دقائق إلى يوم كامل. وبسبب قصر المدة لم تكن هناك حاجة لوجبات كاملة، بل كان يتم إستهلاك الوجبة الرئيسية قبل الرحلة. ولكن رواد الفضاء في مشروع ميركوري ساهموا في تطوير الطعام في الفضاء، حيث قاموا بإختبار وظيفة المضغ والشرب وبلع الأطعمة الصلبة في بيئة قليلة الجاذبية[1].

خلال رحلة فوستوك 1 عام 1961، تناول يوري غاغارين ثلاث علب ذات 160 غرام حيث كانت تحتوي علبتان على قطعتين من اللحم المهروس، وعلبة واحدة تحتوي على صلصة الشوكولاتة.

مراجع[عدل]

  1. ^ NASA (2002-04-07). "Food For Space Flight". Fact Sheet Library. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2006.