الطيب الصديقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الطيب الصديقي
Tayeb Saddiki.JPG 

معلومات شخصية
الميلاد 27 ديسمبر 1938(1938-12-27)
الصويرة
الوفاة 5 فبراير 2016 (77 سنة)
الدار البيضاء
مواطنة Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الأدوار المهمة الوليد بن عتبة (الرسالة)
المهنة خطاط،  وكاتب،  ومخرج مسرحي،  وممثل مسرحي،  وكاتب مسرحي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات اللغة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
Ordre des Arts et des Lettres Officier ribbon.svg قائد الفنون والآداب  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
المواقع
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

الطيب بن محمد سعيد الصديقي (19385 فبراير 2016 [2]) من أقدم المسرحيين المغاربة، ومن أشهر المسرحيين العرب.

مسيرته[عدل]

ولد الطيب الصديقي سنة 1938، وكان ابوه فقيها مفتياً. رحل إلى الدار البيضاء من بلدته الصويرة ليلتحق باحدى مدارسها الثانوية الاسلامية. ذهب بعدها في دورة تدريبية إلى فرنسا بمهمة العمل في اللاسلكي بالبريد. بعدها توقف عن مزاولة هذه المهنة. ثم اخذ يتدرب على فن الهندسة المسرحية. التقى هنا باسماء لامعة فيما بعد بالمسرح المغربي مثل أحمد الطيب العلج، ومحمد العفيفي وخديجة جمال وغيرهم.

مشواره الفني[عدل]

حصل على الباكالوريا بالدار البيضاء، وقام بأول دور مسرحي ”جحا“ للفرقة الاولى المحترفة التي تسمى ”المسرح المركزي المغربي للابحاث المسرحية التابعة للشبيبة والرياضة“. ثم اشتغل في مسرح تجريبي صغير يسمى”مسرح البراكة “ الذي انبثقت منه فيما بعد ”فرقة المسرح المغربي “. في سنة 1956 شارك بمسرحية «عمايل جحا» بباريس المقتبسة عن ”حيل سكابان“ لمولير، ومسرحية ”الشطارة “ حاز الطيب الصديقي باعجاب النقاد الفرنسيين والانجليز، فظهر نبوغه في هذا المجال والتقى اعلاما مسرحية تقدمية مهمة ساعدته على المضي أكثر في هذا الصدد مثل هوبيرجينيو ومن بعد جان فيلار.

ثم بدأ بالتمثيل حيث كون فرقة «المسرح العمالي» سنة 1957 بالدار البيضاء، وقدم باسمها مسرحية «الوارث» من اقتباس أحمد الطيب العلج، وبعدها «بين يوم وليلة» لتوفيق الحكيم، ومسرحية «المفتش» المقتبسة عن غوغول سنة 1958، ثم «الجنس اللطيف» من اقتباسه عن «برلمان النساء» لأريستو فان، وبهذا تكون هي آخر مسرحية في إطار «المسرح العمالي»، بعدما قدم فكرة مختزلة عن المسرح الغربي، باقتباسه أعمالا في مستوى عالي من الجودة.

في سنة 1960 وبعد عودته من فرنسا ثانية، اقتبس وأخرج مسرحية «فولبون» لبن جونسون، بعدها وبطلب من مدير المسرح البلدي بالدار البيضاء «روجي سيليسي» كون فرقة سميت بفرقة المسرح البلدي، انتسابا للمكان، وقدم أول عرض بعنوان «الحسناء»، وبعد تقديم عروض كثيرة أخرى، اشتغل على اقتباس من الروائع العالمية، منها مسرحية «في انتظار كودو» ل(صامويل بيكيت)، ليخرج بعمل بنفحة مغربية تحت عنوان «في انتظار مبروك»، إلى جانب أعمال يطول حصرها. في سنة 1965 عين الصديقي مديرا للمسرح البلدي بالدار البيضاء، فكانت بداية لظهورمسرحية من تأليف عبد الصمد الكنفاوي تحت عنوان «سلطان الطلبة» التي اعتمد فيها على الثقافة المغربية في بعدها التراثي، مضيفا إليها عددا من الإنتاجات الخالدة التي تسير في نفس السياق، وعلى سبيل الذكر لا الحصر: «ديوان عبد الرحمان المجدوب»، «بديع الزمان الهمداني»، «الفيل والسراويل»، «جنان الشيبة»، «الشامات السبع»، «قفطان الحب» و«خلقنا لنتفاهم». لم يقف عطاء وإبداع الطيب الصديقي عند هذا الحد، بل كان له اهتمام بالمجال السينمائي كذلك من خلال شريطه «الزفت» كما يرجع له الفضل في تقديم أسماء مغمورة، قبل أن تمتهن الغناء، لتصبح معروفة باسم (ناس الغيوان).

وفاته[عدل]

توفي يوم الجمعة 5 فبراير 2016، الموافق 25 ربيع الثاني 1437 هـ ، بأحد مصحات الدارالبيضاء بعد صراع مع المرض .

مراجع[عدل]

  1. ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb13332256c — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ http://arabic.cnn.com/world/2016/02/06/taib-sadiki-death وفاة الطيب الصديقي.. أشهر فنان مسرحي في المغرب

انظر أيضاً[عدل]