العامل البرتقالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الجيش الأميركي يرش بالمروحيات العامل البرتقالي فوق الأراضي الزراعية الفييتنامية، وذلك في الفترة (62-1971) من حرب فييتنام.

العامل البرتقالي[1][2] أو عامل أورانج[2] (بالإنجليزية: Agent Orange)‏ هو الاسم الحركي لمبيد أعشاب كيميائي ونازع ورق الشجر من مبيدات قوس قزح المعروفة على نطاقٍ واسعٍ لاسيما لاستخدامها من قبل الجيش الأمريكي كجزءٍ من برنامج حرب مبيدات الأعشاب (برنامج الحرب السامة)، أو عملية "رانش هاند"،[3] أثناء حرب فييتنام ما بين العامين 1961 و1971.[4] والعامل البرتقالي خليط كيميائي من أجزاءٍ متساويةٍ (بنسبة 50:50) من مركبين؛ ثلاثي كلوروفينوكسي حمض الخليك ورمزه (2،4،5-T)، وثنائي كلوروفينوكسي حمض الخليك ورمزه (2،4-D)، وقد جرى تصنيعه لصالح "وزارة الدفاع الأمريكية" (البنتاغون) بواسطة شركتي "مونسانتو"، و"داو كيميكال".

تسببت آثار الديوكسين (بشكلٍ رئيسي "TCDD" الأكثر سميةً من نوعه) -فضلاً عن آثاره البيئية الضارة- في مشاكلَ صحيةٍ كبيرةٍ للأفراد الذين تعرضوا له ولذرياتهم.[5] بلغت أعداد القتلى أو المشوهين أربعمئة ألفٍ بحسب التصريحات الفييتنامية، إضافةً إلى خمسمئة ألفٍ من الأطفال ممّن ولدوا بعيوبٍ خَلْقيةٍ. يعتبر هذا العامل من مسببات ظهور مرض باركنسون وأحد عوامل الخطر لمتلازمة خلل التنسج النقوي.[6]

تقول الحكومة الفييتنامية إن ما يصل إلى أربعة ملايين شخصٍ في فييتنام تعرضوا للمبيدات، وعانى ما يقرب من ثلاثة ملايين شخصٍ من الأمراض بسبب العامل البرتقالي،[7] بينما يقدر الصليب الأحمر الفييتنامي ما يصل إلى مليون مشوهٍ أو لديهم مشاكل صحية نتيجة تعرضهم للعامل البرتقالي.[8] بينما وصفت حكومة الولايات المتحدة هذه الأرقام بأنها لا يعتمد عليها.[9] أثناء توثيق حالات سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية "هودجكين"، وأنواعٍ مختلفةٍ من السرطان لدى قدامى المحاربين الأمريكيين المتعرضين. أظهرت دراسة وبائية أجرتها مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها أن ثمة زيادةً في معدل التشوهات الخَلقية لأطفال العسكريين نتيجة العامل البرتقالي.[10][11] تسبب العامل البرتقالي أيضاً في أضرارٍ بيئيةٍ جسيمةٍ في فييتنام. أكثر من ثلاثة ملايين ومئة ألف (3,100,000) هكتارٍ (واحد وثلاثون ألف (31,000) كم2 أو 11,969 ميل2) من الغابات عُرّيت [من الأوراق]. كما سببتِ المواد المتساقطة تآكل الغطاء الشجري وشتلات الغابات، مما جعل إعادة التحريج عسيرةً في العديد من المناطق. انخفض -كذلك- تنوع الأنواع الحيوانية بشكلٍ حادٍّ على عكس المناطق غير المرشوشة.[12][13]

أفضى استخدام العامل البرتقالي في فييتنام إلى العديد من الإجراءات القانونية. صادقتِ الأمم المتحدة على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم "31/ 72"، واتفاقية تعديل البيئة. وثمة دعاوىً قضائيةٌ مرفوعةٌ نيابةً عن كلٍّ من قدامى المحاربين الأمريكيين والفييتناميين بغية الحصول على تعويض عن الأضرار.

جرى استخدام العامل البرتقالي لأول مرةٍ من قبل القوات المسلحة البريطانية في الملايو أثناء الطوارئ المالاوية. كما استخدم من قبل الجيش الأمريكي أيضاً في لاوس وكمبوديا أثناء حرب فييتنام، لأن الغابات بالقرب من الحدود مع فييتنام كانت تستخدم من قبل الفييتكونغ. جرى استخدام مبيدات الأعشاب مؤخراً في البرازيل لإزالة أجزاءٍ من غابات الأمازون المطيرة بهدف تأهيلها للزراعة.[14]

التركيب الكيميائي[عدل]

جزيء 2,3,7,8-tetrachlorodibenzo-p-dioxin أو اختصاراً (TCDD).
جزيء 2,4-dichlorophenoxyacetic acid أو اختصاراً (2,4-D).
جزيء 2,4,5-trichlorophenoxyacetic acid أو اختصاراً (2,4,5-T).

كان المكون النشط للعامل البرتقالي مزيجاً متساوياً من مبيدين اثنين من مبيدات الأعشاب الفينوكسية؛ حمض ثنائي كلورو فينوكسي أسيتيك (2،4-D)، وحمض ثلاثي كلورو فينوكسي أسيتيك (2،4،5-T) في شكل إيزو-أوكتيل إستر، والذي يحتوي على آثارٍ من الديوكسين 2،3،7،8-رباعي كلورو ثنائي بنزو-ف-ديوكسين (TCDD).[15] كان وجود TCDD مجرد أثرٍ (بشكلٍ نموذجيٍّ اثنين إلى ثلاثة أجزاءٍ في المليون، وهو يتراوح من 50 جزءٍ في المليار إلى 50 جزءٍ في المليون)[16] ولكنه ملوِثٌ هامٌّ للعامل البرتقالي.

علم السموم[عدل]

يعد "TCDD" أكثر الديوكسينات سُميةً ويُصنف على أنه مادة مسرطنة بشرية من قبل "وكالة حماية البيئة" الأمريكية (EPA).[17] إن طبيعة ذوبانه في الدهون تجعله يدخل الجسم بسهولةٍ من خلال الاتصال الجسدي أوِ الابتلاع.[18] يتراكم الديوكسين بسهولةٍ في السلسلة الغذائية، إنه يدخل الجسم عن طريق الارتباط ببروتينٍ يسمى مستقبل الهيدروكربون أريل (AhR) وهو عامل نسخ. عندما يرتبط TCDD بـ AhR ينتقل البروتين إلى النواة، حيث يؤثر على التعبير الوراثي (الجيني).[19] [20]

طبقاً لتقارير الحكومة الأمريكية إذا لم يجرِ ربطه كيميائياً بسطحٍ بيولوجيٍّ مثل التربة أو الأوراق أو العشب، فإن العامل البرتقالي يجف بسرعةٍ بعد الرش ويتحلل في غضون ساعاتٍ إلى أيام عند تعرضه لأشعة الشمس ولا يعود ضاراً.[21]

التطوير[عدل]

جرى تطوير العديد من مبيدات الأعشاب كجزءٍ من جهود الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لإنتاج أسلحة مبيدات الأعشاب لاستخدامها خلال الحرب العالمية الثانية. وشملت هذه المبيدات: (2،4-D)، و(2،4،5-T)، و(MCPA)، و(2-ميثيل-4-حمض الكلوروفينوكسي أسيتيك) ، و(1414B)، و(1414A)، والمعاد ترميزهما (LN-8)، و(LN-32))، وأيزوبروبيل فينيل كاربامات (1313، المعاد ترميزه LN-33).[22]

في عام 1943 تعاقدت وزارة الدفاع بالولايات المتحدة مع عالم النبات وعالم الأخلاقيات الحيوية آرثر جالستون -الذي اكتشف المواد المسكرة التي استخدمت فيما بعد في العامل البرتقالي- وصاحب عمله بجامعة إلينوي في أوربانا شامبين لدراسة تأثيرات (2،4-D)، و(2،4،5-T) على الحبوب -بما فيها الأرز، والمحاصيل عريضة الأوراق.[23] أثناء تخرجه وكطالب دراساتٍ عليا في جامعة إلينوي تركز بحث جالستون وأطروحته على إيجاد وسيلة كيميائية لإنتاج زهور فول الصويا وفاكهة في وقت مبكر.[24] واكتشف أن حامض 2،3،5-ثلاثي يودوبنزويك (TIBA) من شأنه أن يسرع من إزهار فول الصويا وأنه في التركيزات الأعلى سوف يزيل أوراق فول الصويا.[24] نشأ من هذه الدراسات مفهوم استخدام التطبيقات الجوية لمبيدات الأعشاب لتدمير المحاصيل المعادية لتعطيل إمداداتهم الغذائية. في أوائل عام 1945 أجرى الجيش الأمريكي اختباراتٍ لخلائطَ مختلفةٍ (2،4-D)، و(2،4،5-T) في مطار بوشنيل للجيش في فلوريدا. ونتيجةً لذلك بدأت الولايات المتحدة إنتاجاً واسع النطاق من (2،4-D)، و(2،4،5-T)، وكانت ستستخدمه ضد اليابان في عام 1946 أثناء عملية السقوط إذا ما استمرت الحرب.[25][26]

في السنوات التي أعقبت الحرب اختبرت الولايات المتحدة ألفاً ومئة مركّبٍ، وأُجريت تجارب ميدانية للمركبات الواعدة في المحطات البريطانية في الهند وأستراليا من أجل إثبات تأثيرها في الظروف الاستوائية، وكذلك في ميدان الاختبارات الأمريكية في فلوريدا. في عامي 1950 و1952 أجريت تجارب في تنجانيقا في كيكور وستونيانسا لاختبار مبيدات الشجر ومزيلات الأوراق في الظروف الاستوائية. كانتِ المواد الكيميائية المعنية 2،4-D و2،4،5-T وكذلك endothall (3،6-endoxohexahydrophthalic acid). أثناء الفترة (52-1953) أشرفتِ الوحدة على الرش الجوي لمادة 2،4،5-T في كينيا لتقدير فعالية المواد المُسقَطة في استئصال ذبابة تسي تسي (بالإنجليزية: Tsetse)‏.[22]

الاستخدام المبكر[عدل]

في مالايا قامت الوحدة المحلية التابعة لشركة "الصناعات الكيميائية الملكية" (بالإنجليزية: Imperial Chemical Industries)‏ بالبحث عن المواد التي تُسقط الأوراق كمبيداتٍ للأعشاب الضارة لمزارع المطاط. كانت الكمائن التي ينصبها "جيش التحرير الوطني الماليزي" على جوانب الطرق تشكل خطراً على الجيش البريطاني أثناء حالة الطوارئ الملاوية في الفترة (48-1960)، لذلك أجريت تجارب إسقاط أوراقٍ (تعرية الأشجار) على النباتات التي قد تخفي مواقع الكمائن، ولكن وُجد أن الإزالة اليدوية أرخص. دُوّنَ تقرير مفصل حول الاختبارات البريطانية عن المبيدات المرشوشة من قبل عالمين هما إ. ك. وودفورد من "وحدة الهندسة الزراعية التجريبية" في "مجلس البحث الزراعي" و هـ. غ. هـ. كيرنز من جامعة بريستول.[27]

بعد انتهاء حالة الطوارئ المالاوية في العام 1960 اعتبرت الولايات المتحدة السابقة البريطانية -في القرار باستخدام مواد إزالة الأوراق- بأنه كان تكتيكاً قانونياً للحرب. نصح وزير الخارجية دين راسك الرئيس جون ف. كينيدي (60-1963) بأن البريطانيين -مع مبيدات الأعشاب في الملايو- قد أرسَوا سابقةً في الحرب.[28][29]

الاستخدام في حرب فييتنام[عدل]

لقطات من فيلمٍ عسكريٍّ للقوات الأمريكية وهي ترش العامل البرتقالي من زورق نهري في فييتنام الجنوبية في فبراير/شباط من العام 1969.

في منتصف العام 1961 طلب الرئيس نغو دينه ديم رئيس فييتنام الجنوبية من الولايات المتحدة إجراء رش مبيدات الأعشاب في بلاده (لماذا؟!).[لماذا؟].[30] وفي أغسطس/آب من ذاك العام نفذتِ القوات الجوية لجمهورية فييتنام (الجنوبية) عمليات [رش] مبيدات الأعشاب بمساعدةٍ أمريكيةٍ. أطلق طلب ديم مناقشةً سياسيةً في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع. دعم العديد من المسؤولين الأمريكيين عمليات مبيدات الأعشاب مشيرين إلى أن البريطانيين قد استخدموا بالفعل مبيدات الأعشاب ومزيلات الأوراق في الملايو خلال الخمسينات من القرن الماضي. في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 1961 أذن الرئيس كينيدي ببدء عملية "رانش هاند" "Ranch Hand"؛ الاسم الرمزي لبرنامج مبيدات الأعشاب التابع لسلاح الجو الأمريكي في فييتنام. رسمياً وُجّهت عمليات مبيدات الأعشاب من قبل حكومة جنوب فييتنام.[31] [32]

أثناء حرب فييتنام فيما بين العامين 1962 و1971 رش الجيش الأمريكي ما يقرب من عشرين مليون جالونٍ أمريكيٍّ (ما يعادل سبعين ألفاً وستة آلاف م3) من موادَ كيميائيةٍ مختلفةٍ من "مبيدات أعشاب قوس قزح"[هامش 1]، ومزيلات الأوراق في فييتنام، وشرقي لاوس، وأجزاءٍ من كمبوديا كجزءٍ من عملية "رانش هاند" "Ranch Hand"، ووصلت إلى ذروتها ما بين العام 1967 والعام 1969. ولأغراض المقارنة يحتوي حوض السباحة الأولمبي على ما يقرب من ستمئةٍ وستين ألف (660,000) جالون أمريكي (خمسمئةٍ وألفا (2,500) م3).[33][34][28] وكما فعل البريطانيون في الملايو كان هدف الولايات المتحدة هو نزع أوراق الأراضي الريفية/الحرجية، وحرمان المقاتلين من الطعام والتخفي، وتطهير المناطق الحساسة مثل محيط القواعد ومواقع الكمائن المحتملة على طول الطرق والقنوات.[35][31] جادل صمويل بي هنتنغتون بأن البرنامج كان -أيضاً- جزءاً من سياسة التمدين القسري، التي تهدف إلى تدمير قدرة الفلاحين على إعالة أنفسهم في الريف، وإجبارهم على الفرار إلى المدن التي تسيطر عليها الولايات المتحدة مما يحرم المقاتلين من قاعدة دعمهم [بيئتهم الحاضنة] في المناطق الريفية.[36]

كان رش العامل البرتقالي يجري عادةً من الطائرات المروحية أو من طائرات "سي - 123 بروفايدر" منخفضة التحليق، والمزودة بمرشاتٍ وأنظمة مضخات "MC-1 Hourglass" وألف جالونٍ أمريكيٍّ (3,800 لتر) في خزاناتٍ كيميائيةٍ. جرت عمليات الرش أيضاً بواسطة الشاحنات والقوارب وأجهزة الرش المحمولة على الظهر.[37][5][38] إجمالاً استخدم أكثر من ثمانين مليون لترٍ من العامل البرتقالي.[39]

جرى تفريغ الدفعة الأولى من مبيدات الأعشاب في قاعدة "تان سون نهوت" الجوية في جنوب فييتنام في 9 يناير/كانون الثاني 1962.[40] تظهر سجلات القوات الجوية الأمريكية ما لا يقل عن 6,542 مهمة رشٍّ على مدار عملية "رانش هاند".[41] وبحلول العام 1971 جرى رش اثني عشرَ في المئة من المساحة الإجمالية لفييتنام الجنوبية[هامش 2] بموادَّ كيميائيةٍ تقشر الأوراق بمتوسط تركيزٍ يبلغ ثلاثة عشرَ ضعفَ معدلِ تطبيق "وزارة الزراعة الأمريكية" الموصى به للاستخدام المحلي.[42] في جنوب فييتنام وحدها جرى تدمير ما يقدر بنحو 39,000 ميل2 (ما يعادل عشرة ملايين هكتار، [أو مئة ألف كم2]) من الأراضي الزراعية في نهاية المطاف.[43] وفي بعض المناطق كانت تركيزات TCDD في التربة والمياه أعلى بمئات المرات من المستويات التي اعتبرتها "وكالة حماية البيئة" آمنةً.[44][45]

دمرت الحملة عشرين ألف كم2 (5 × 106 فدان) من غابات المرتفعات والمانغروف وآلاف الكيلومترات المربعة من المحاصيل.[46] وبشكلٍ عامٍّ جرى رش أكثر من عشرين بالمئة من غابات جنوب فييتنام مرةً واحدةً على الأقل خلال فترة السنوات التسع.[47][48] وقد رُش 3.2 ٪ من الأراضي المزروعة في جنوب فييتنام لمرةٍ واحدةٍ على الأقل بين العامين 1965 و1971. وكان تسعون بالمئة من استخدام مبيدات الأعشاب موجهاً نحو تساقط الأوراق [تعرية الأشجار].[31]

خريطة توضح مواقع مهمات الرش الجوي لمبيدات الأعشاب المنفّذة من قبل الجيش الأمريكي في فييتنام الجنوبية ما بين العام 1965 والعام 1971.
أثناء حرب فييتنام جرى رش مئة ألف كم2 بمبيدات قوس قزح من أصل 173,809 كم2 مساحة فييتنام الجنوبية.

بدأ الجيش الأمريكي في استهداف المحاصيل الغذائية في أكتوبر/تشرين الأول من العام 1962 باستخدام "العامل الأزرق" بشكلٍ أساسيٍّ. لم يكنِ الجمهور الأمريكي على علمٍ ببرامج تدمير المحاصيل حتى العام 1965 (وكان يعتقد بعد ذلك أن رش المحاصيل قد بدأ في ذلك الربيع). في العام 1965 جرى تخصيص 42 ٪ من عمليات رش مبيدات الأعشاب للمحاصيل الغذائية. في العام نفسه أُخبر أعضاء الكونجرس الأمريكي بما يلي: «من المفهوم أن تدمير المحاصيل هو الهدف الأكثر أهمية... ولكن يتم التركيز عادةً على تساقط أوراق الغابة في الإشارة العامة إلى البرنامج». وجاء أول اعتراف رسمي بالبرامج من وزارة الخارجية في مارس/آذار من العام 1966.[47][49]

عندما جرى تدمير المحاصيل كان الفييتكونغ يعوض فقدان الغذاء من خلال مصادرة المزيد من الطعام من القرى المحلية.[31] أفاد بعض الأفراد العسكريين أنهم أُخبروا بأنهم كانوا يدمرون المحاصيل المستخدمة لإطعام المقاتلين، إنما ليكتشفوا لاحقاً أن إنتاج معظم الطعام المدمر كان -في الواقع- لدعم السكان المدنيين المحليين. على سبيل المثال -طبقاً لـ"ويل فيروي"- كان من المقرر تدمير 85 ٪ من أراضي المحاصيل في مقاطعة "كوانج نجاي" في العام 1970 وحده. وقُدر أن من شأن هذا أن يؤديَ إلى مجاعةٍ، وترك مئات الآلاف من الأشخاص دون طعام، أو يعانون من سوء التغذية في المقاطعة.[50] طبقاً لتقريرٍ صادرٍ عن "الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم" أفضت حملة مبيدات الأعشاب إلى تعطيل الإمداد الغذائي لأكثرَ من ستمئة ألف شخصٍ بحلول العام 1970.[51]

عارض العديد من الخبراء في ذلك الوقت -بما في ذلك آرثر جالستون- حرب مبيدات الأعشاب بسبب مخاوفَ بشأن الآثار الجانبية على البشر والبيئة من خلال الرش العشوائي للمادة الكيميائية على مساحةٍ واسعة. في وقتٍ مبكرٍ من العام 1966 قُدمت قرارات إلى الأمم المتحدة تتهم الولايات المتحدة بانتهاك بروتوكول جنيف للعام 1925 الذي ينظم استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. أجهضت الولايات المتحدة معظم القرارات[52][53] بحجة أن العامل البرتقالي لم يك سلاحاً كيميائياً أو بيولوجياً لأنه كان يعتبر مبيداً للأعشاب ومزيلاً للأوراق وجرى استخدامه في محاولةٍ لتدمير المحاصيل النباتية، وحرمان العدو من التستر، وليس المقصود منه استهداف البشر. جادل وفد الولايات المتحدة بأن السلاح -بحكم تعريفه- هو أي جهازٍ يستخدم لإصابة أو هزيمة أو تدمير الكائنات الحية أو الهياكل أو الأنظمة، والعامل البرتقالي غير مؤهلٍ بموجب هذا التعريف، كما جادل بأنه إذا ما فُرضت غرامات على الولايات المتحدة لاستخدامها العامل البرتقالي، فيتوجب عندئذٍ تحميل المملكة المتحدة ودول الكومنولث التابعة لها غراماتٍ بالمثل، لأنها استخدمتها أيضاً على نطاقٍ واسعٍ خلال حالة الطوارئ المالايوية في الخمسينات.[54] في العام 1969 علقتِ المملكة المتحدة على مشروع القرار 2603 (XXIV):«يبدو أن الدليل غير كافٍ لتأكيد أن استخدام موادَّ كيميائيةٍ سامةٍ للنباتات على وجه التحديد محظور بموجب القانون الدولي».[55]

وجدت دراسة أجرتها مختبرات الأبحاث الحيوية بين العامين 1965 و1968 تشوهاتٍ في حيوانات الاختبار ناجمةٍ عن (2،4،5-T) أحد مكونات العامل البرتقالي. عُرضتِ الدراسة لاحقاً على البيت الأبيض في أكتوبر/تشرين الأول العامَ 1969. أفادت دراسات أخرى بنتائجَ مماثلةٍ وبدأت وزارة الدفاع في الحد من عملية مبيدات الأعشاب. في 15 أبريل/نيسان من العام 1970 أُعلن عن تعليق استخدام العامل البرتقالي. واصل لواءان من القسم الأمريكي في صيف العام 1970 استخدامه بهدف تدمير المحاصيل في انتهاكٍ للتعليق. وأدى تحقيقٌ إلى اتخاذ إجراءاتٍ تأديبيةٍ بحق قادة الألوية والفرقة لأنهم زوروا تقاريرَ لإخفاء استخدامها. أوقف تساقط الأوراق وتدمير المحاصيل تماماً بحلول الثلاثين من يونيو/حزيران من العام 1971.[31]

الآثار الصحية[عدل]

ثمة أنواع مختلفة من السرطانات المرتبطة بالعامل البرتقالي بما في ذلك سرطان الدم المزمن في الخلايا البائية (خلايا Bوسرطان الغدد الليمفاوية "هودجكين"، والورم النخاعي المتعدد، وسرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية، وسرطان البروستاتا، وسرطان الجهاز التنفسي، وسرطان الرئة، وساركوما الأنسجة الرخوة.[56]

الشعب الفييتنامي[عدل]

مجموعة من الأطفال في هو تشي منه ممن تأثروا بالعامل البرتقالي.

تقول حكومة فييتنام إن أربعة ملايينٍ من مواطنيها تعرضوا للعامل البرتقالي، وعانى ما يصل إلى ثلاثة ملايينٍ من الأمراض بسببه، وتشمل هذه الأعداد أطفالهم الذين تعرضوا.[7] يقدر الصليب الأحمر الفيتنامي أن ثمة ما يصل إلى مليون شخصٍ معوقٍ، أو يعاني من مشاكلَ صحيةٍ بسبب العامل البرتقالي الملوِث.[8] وقد تحدت حكومة الولايات المتحدة هذه الأرقام باعتبارها غير موثوقةٍ.[9]

ووفقاً لدراسةٍ أجراها الدكتور "نجوين فيت نهان" فقد تأثر الأطفال في المناطق التي جرى فيها استخدام العامل البرتقالي، وهم ذوو مشاكلَ صحيةٍ متعددةٍ بما في ذلك الحنك المشقوق، والإعاقات العقلية، والفتق، وزيادة أصابع اليدين والقدمين.[57][58] في سبعينات القرن الماضي عثر على سوّياتٍ عاليةٍ من "الديوكسين" في حليب الثدي للنساء الفييتناميات الجنوبيات، وفي دماء أفراد الجيش الأمريكي ممن خدموا في فييتنام.[59] والمناطق الأكثر تضرراً هي المنطقة الجبلية على طول "Truong Son" (جبال "لونغ") والحدود بين فييتنام وكمبوديا. يعيش السكان المصابون في ظروفٍ دون المستوى مع العديد من الأمراض الوراثية.[60][61]

في العام 2006 نشر "آنه دوك نجو" وزملاؤه من "مركز العلوم الصحية" بجامعة تكساس تحليلاً عُلْوياً كشف عن قدرٍ كبيرٍ من عدم التجانس (نتائج متباينة) بين الدراسات، وهي نتيجة تتسق مع عدم وجود توافقٍ في الآراء بشأن هذه المسألة.[62] وعلى الرغم من ذلك أدى التحليل الإحصائي للدراسات التي قاموا بفحصها إلى بياناتٍ تفيد بأن الزيادة في العيوب الخَلقية / الخطر النسبي "relative risk" أو (RR) من التعرض للعامل البرتقالي / الديوكسين "يظهر" في مرتبة 3 في الدراسات المُموّلة فييتنامياً، ولكن 1.29 في بقية العالم. هناك بيانات بالقرب من عتبة الأهمية الإحصائية "threshold of statistical significance" تشير إلى أن العامل البرتقالي يساهم في الولادات الميتة، والحنك المشقوق، وعيوب الأنبوب العصبي، مع كون السنسنة المشقوقة هي العيب الأكثر دلالةً إحصائياً.[19] إن التباين الكبير في الخطر النسبي (RR) بين الدراسات الفييتنامية وتلك الموجودة في بقية العالم يرجع إلى التحيز في الدراسات الفييتنامية.[62]

لربما لا تزال ثمانية وعشرون من القواعد العسكرية الأمريكية السابقة في فييتنام -حيث جرى تخزين مبيدات الأعشاب وتحميلها على الطائرات- تحتوي على سوّياتٍ عاليةٍ من الديوكسينات في التربة مما يشكل تهديداً صحياً للمجتمعات المحيطة. أجريت اختبارات مكثفة للتلوث بالديوكسين في القواعد الجوية الأمريكية السابقة في مناطق "دا نانغ"، و"فو كات"، و"بيين هوا". تحتوي بعض التربة والرواسب الموجودة في القواعد على سوّياتٍ عاليةٍ جداً من الديوكسين والتي تتطلب المعالجة. إن تلوث قاعدة "دا نانغ" الجوية بالديوكسين يصل إلى ثلاثمئةٍ وخمسين (350) ضعفاً أعلى من التوصيات الدولية للعمل.[63][64] تستمر التربة والرواسب الملوثة في التأثير على مواطني فييتنام مما يؤدي إلى تسمم السلسلة الغذائية لديهم، والتسبب في عللٍ وأمراضٍ جلديةٍ خطيرةٍ، ومجموعةٍ متنوعةٍ من السرطانات في الرئتين والحنجرة والبروستاتا.[57]

قدامى المحاربين الأمريكيين[عدل]

طُلب من المحاربين أثناء وجودهم في فييتنام ألا يقلقوا وأُقنعوا بأن المادة الكيميائية غير ضارةٍ.[65] وبعد العودة إلى الوطن بدأ قدامى المحاربين في فييتنام يشكون من اعتلال صحتهم، أو حالات إجهاض زوجاتهم، أو أطفالٍ وُلدوا بعيوبٍ خَلقيةٍ قد تكون مرتبطةً بالعامل البرتقالي ومبيدات الأعشاب السامة الأخرى التي تعرضوا لها في فييتنام. بدأ قدامى المحاربين في تقديم مطالباتٍ في العام 1977 إلى وزارة شؤون المحاربين القدامى للحصول على مدفوعات الإعاقة للرعاية الصحية للظروف التي اعتقدوا أنها مرتبطةٌ بالتعرض للعامل البرتقالي، أو بشكلٍ أكثر تحديداً "الديوكسين"، ولكن رُفضت مطالباتهم ما لم يتمكنوا من إثبات أن الحالة بدأت عندما كانوا في الخدمة أو في غضون عامٍ واحدٍ من تسريحهم.[66] من أجل التأهل للحصول على تعويضٍ يجب على المحاربين القدماء أن يكونوا قد خدموا في محيط القواعد العسكرية في تايلاند، أو بالقرب منها خلال حقبة فييتنام حيث جرى اختبار مبيدات الأعشاب وتخزينها خارج فييتنام، أو كان قدامى المحاربين أعضاءً في أطقم طائرات C-123 بعد حرب فيتنام، أو كانوا مرتبطين بمشروعات وزارة الدفاع (DoD) لاختبار مبيدات الأعشاب أو التخلص منها أو تخزينها في الولايات المتحدة.[67]

سرب من طائرات سلاح الجو الأمريكي "سي - 123 بروفايدر" تزيل الغبار عن المحاصيل في فييتنام فيما دعي بعملية "رانش هاند".

وبحلول أبريل/نيسان من العام 1993 كانت "وزارة شؤون المحاربين القدامى" قد عوّضت 486 ضحيةً وحسب، على الرغم من أنها تلقت مطالبات إعاقةٍ من 39,419 جندياً تعرضوا للعامل البرتقالي أثناء خدمتهم في فييتنام.[68]

في استطلاعٍ أجرته شركة "زغبي إنترناشونال" (بالإنجليزية: Zogby International)‏ في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2004 على 987 شخصاً أعرب تسعة وسبعون بالمئة من المستطلَعين عن اعتقاده بأنه يتوجب على الشركات الكيماوية الأمريكية التي أنتجتِ العامل البرتقالي المُسقَطَ أن تعوض الجنود الأمريكيين الذين تأثروا بالكيماويات السامة المستخدمة أثناء الحرب في فيتنام. وقال واحد وخمسون بالمئة -أيضاً- إنهم يؤيدون تعويض ضحايا العامل البرتقالي الفييتناميين.[69]

الأكاديمية الوطنية للطب[عدل]

ابتداءً من أوائل التسعينات وجهت الحكومة الاتحادية [الأميركية] "معهد الطب" (IOM) المعروف الآن باسم "الأكاديمية الوطنية للطب" لإصدار تقاريرَ كل عامين عن الآثار الصحية للعامل البرتقالي، ومبيدات الأعشاب المماثلة. نشرت (IOM) تقريراً لأول مرةٍ في العام 1994 بعنوان "قدامى المحاربين والعامل البرتقالي"، وتقيّم تقارير (IOM) مخاطرَ كلٍّ من الآثار الصحية السرطانية، وغير السرطانية. يُصنَّف كل تأثيرٍ صحيٍّ من خلال دليلٍ على الارتباط مستندٍ إلى البيانات البحثية المتاحة.[5] نُشر التحديث الأخير في العام 2016 بعنوان "قدامى المحاربين والعامل البرتقالي: تحديث 2014".

يُظهر التقرير دليلاً كافياً على وجود ارتباطٍ مع ساركوما الأنسجة الرخوة، وليمفوما اللاهودجكين (NHL)، و"مرض هودجكين"؛ ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن (CLL) بما في ذلك ابيضاض الدم مشعر الخلايا، وسرطان الدم المزمن الآخر للخلايا البائية. ودليلاً محدوداً أو مقترحاً على وجود ارتباطٍ متعلقٍ بسرطانات الجهاز التنفسي (الرئة، والقصبات، والرغامى، والحنجرةوسرطان البروستاتا، والمايلوما المتعددة؛ وسرطان المثانة. جرى تقرير العديد من السرطانات الأخرى على أنها تملك دليلاً غير كافٍ أو غير ملائمٍ على وجود روابطَ مع العامل البرتقالي.

خلصتِ "الأكاديمية الوطنية للطب" مراراً وتكراراً إلى أن أي دليلٍ يشير إلى وجود ارتباطٍ بين العامل البرتقالي وسرطان البروستاتا «محدودٌ، لأن العشوائية والتحيز والارتباك لا يمكن استبعادها بثقةٍ».[70] [هامش 3]

وبناءً على طلبٍ من "إدارة المحاربين القدامى" قام معهد الطب بتقييم ما إذا كانت الخدمة في هذه الطائرات من طراز C-123 قد تُعرض الجنود بشكلٍ معقولٍ وتضر بصحتهم، وأكد تقريرهم أن «التعرضَ للديوكسين -فيما بعد فيتنام- في طائرات "سي - 123" الملوَثة بالعامل البرتقالي» مؤكَد.[71]

خدمة الصحة العامة الأمريكية[عدل]

طائرة "سي - 123 بروفايدر" تقوم برش مادةٍ سائلةٍ في جنوب فييتنام عام 1962.

أظهرتِ المنشورات الصادرة عن "دائرة الصحة العامة" في الولايات المتحدة أن قدامى المحاربين في فييتنام -بشكلٍ عامٍّ- قد زادت لديهم معدلات الإصابة بالسرطان، واضطرابات الأعصاب، والجهاز الهضمي، والجلد، والجهاز التنفسي. تلاحظ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن هناك -على وجه الخصوص- معدلاتٍ أعلى من سرطان الدم الحاد / المزمن، وسرطان هودجكين للغدد الليمفاوية، وسرطان لا هودجكين للغدد الليمفاوية، وسرطان الحلق، وسرطان البروستاتا، وسرطان الرئة، وسرطان القولون، وأمراض القلب الدماغية، وساركوما الأنسجة الرخوة، وسرطان الكبد.[72][73] وفيما عدا سرطان الكبد فهذه هي الشروط نفسها التي حددتها "إدارة المحاربين القدامى" في الولايات المتحدة المرتبطة بالتعرض للعامل البرتقالي / الديوكسين وهي مدرجةٌ في قائمة الشروط المؤهّلة للحصول على التعويض والعلاج.[73][74]

كان الأفراد العسكريون الذين شاركوا في التخزين والخلط والنقل (بما في ذلك عمال ميكانيك الطائرات) والاستخدام الفعلي للمواد الكيميائية من بين أولئك الذين تلقوا أشد حالات التعرض.[75] كما ادعى الأعضاء العسكريون الذين خدموا في أوكيناوا أنهم تعرضوا للمادة الكيميائية، ولكن لا يوجد دليل يمكن التحقق منه لتأكيد هذه الادعاءات.[76]

اقترحت بعض الدراسات أن المحاربين القدامى الذين تعرضوا للعامل البرتقالي ربما يكونون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان البروستاتا،[77] وربما أكثر بمرتين للإصابة بسرطان البروستاتا عالي الدرجة والأكثر فتكاً.[78] ومع ذلك فقد وجد تحليل نقدي لهذه الدراسات وخمس وثلاثين دراسةً أخرى باستمرارٍ أنه لا توجد زيادة كبيرة في معدل الإصابة بسرطان البروستاتا أو الوفيات لدى أولئك الذين تعرضوا للعامل البرتقالي، أو "2،3،7،8-رباعي كلورو ثنائي بنزو-ف-ديوكسين".[79]

قدامى المحاربين الأمريكيين في لاوس وكمبوديا[عدل]

خاضت الولايات المتحدة حروباً سريةً في لاوس وكمبوديا، وأسقطت كمياتٍ كبيرةً من العامل البرتقالي فيهما. وطبقاً لأحد التقديرات أسقطتِ الولايات المتحدة 475,500 جالوناً من العامل البرتقالي في لاوس و40,900 في كمبوديا.[34][80][81] نظراً لأن لاوس وكمبوديا كانتا على الحياد أثناء حرب فييتنام، فقد حاولت الولايات المتحدة الحفاظ على سرية حروبها -بما في ذلك حملات القصف ضد تلك البلدان- أمام السكان الأمريكيين، وتجنبت إلى حدٍّ كبيرٍ تعويض قدامى المحاربين الأمريكيين وعناصر وكالة المخابرات المركزية الذين كانوا متمركزين في كمبوديا ولاوس وعانوا من إصاباتٍ دائمةٍ نتيجة التعرض للعامل البرتقالي هناك.[80][82]

أحد الاستثناءات الجديرة بالملاحظة -وفقاً لوزارة العمل الأمريكية- هو مطالبة تم رفعها إلى "وكالة المخابرات المركزية" من قبل موظفٍ "مقاول مؤمن ذاتياً لوكالة المخابرات المركزية لم يعد في العمل". أبلغت وكالة المخابرات المركزية وزارة العمل بأنها "ليس لديها اعتراضات" على دفع المطالبة، وقبلت وزارة العمل المطالبة بالدفع: تعرضٌ مدنيٌّ للعامل البرتقالي في فيتنام: GAO-05-371 أبريل/نيسان 2005. الشكل 3: نظرة عامة على عملية مطالبات تعويض العمال بالنسبة لموظفي العقود: «... من بين المطالبات العشرين التي قدمها موظفو العقود [لصالح حكومة الولايات المتحدة] جرى رفض تسعةٍ مبدئياً من قبل شركات التأمين، وتمت الموافقة على واحدةٍ للدفع. ... المطالبة التي وافقت عليها وزارة العمل للدفع تخص مقاولاً مؤمناً ذاتياً لوكالة المخابرات المركزية لم يعد يعمل. في غياب صاحب عملٍ أو شركة تأمينٍ، تصرفت وكالة المخابرات المركزية في دور صاحب العمل وشركة التأمين، وصرحت بأنها "ليس لديها اعتراضات" على دفع المطالبة. راجعت وزارة العمل المطالبة وقبلتها للدفع».[83]

التأثير البيئي[عدل]

عمليات الجيش الأمريكي في فييتنام: تعرية أشجار (إسقاط أوراق) ضفة النهر.

جرى رش حوالي 17.8 ٪ -ما يعادل 3,100,000 هكتار (31,000 كم2؛ أو 12,000 ميلٍ مربعٍ)- من إجمالي مساحة الغابات في فييتنام خلال الحرب مما أدى إلى تعطيل التوازن البيئي. إن الطبيعة الثابتة للديوكسينات، والتآكل الناجم عن فقدان الغطاء الشجري، وفقدان مخزون شتلات الغابات تعني أن إعادة التحريج باتت صعبةً (أو مستحيلةً) في العديد من المناطق.[13] والعديد من مناطق الغابات التي أزيلت أوراقها غُزيَت بسرعةٍ من قبل الأنواع الرائدة العدوانية (مثل الخيزران وعشب الكوجون) مما يجعل تجديد الغابات أمراً عسيراً وغير مرجّح، كما تأثر تنوع الأنواع الحيوانية؛ ففي إحدى الدراسات وجد عالم أحياءٍ من جامعة هارفارد أربعةً وعشرين نوعاً من الطيور وخمسة أنواعٍ من الثدييات في غابةٍ مرشوشٍ بها، بينما كان هناك على التوالي في قسمين متجاورين من الغابات غير المرشوشة مئة وخمسة وأربعون (145)، ومئة وسبعون (170) نوعاً من الطيور، وثلاثون، وخمسة وخمسون نوعاً من الثدييات.[84]

بقيت الديوكسينات من العامل البرتقالي في البيئة الفييتنامية منذ الحرب، واستقرت في التربة والرواسب ودخلت السلسلة الغذائية من خلال الحيوانات والأسماك التي تتغذى في المناطق الملوثة. أدت حركة الديوكسينات عبر الشبكة الغذائية إلى تركيزٍ أحيائيٍّ وتضخمٍ أحيائيٍّ.[12] أما المناطق الأكثر تلوثاً بالديوكسينات فهي القواعد الجوية الأمريكية السابقة.[85]

التأثير الاجتماعي السياسي[عدل]

كانت السياسة الأمريكية خلال حرب فيتنام هي تدمير المحاصيل، وقبول التأثير الاجتماعي والسياسي الذي قد يحدث.[51] تنص مذكرة مؤسسة RAND 5446-ISA / ARPA على ما يلي: «حقيقة أن VC (الفييتكونغ) يحصلون على معظم طعامهم من السكان الريفيين المحايدين تُمْلي تدمير المحاصيل المدنية ... برنامج تدمير المحاصيل، سيكون من الضروري تدمير أجزاءٍ كبيرةٍ من الاقتصاد الريفي، ربما خمسون بالمئة أو أكثر».[86] لقد جرى رش المحاصيل عمداً بالعامل البرتقالي، وتجريف المناطق الخالية من الغطاء النباتي مما أجبر العديد من المدنيين الريفيين على النزوح إلى المدن.[51]

الإجراءات القانونية والدبلوماسية[عدل]

دولياً[عدل]

دفعت الأضرار البيئية واسعة النطاق التي نتجت عن استخدام مبيدات الأعشاب الأمم المتحدة إلى إصدار القرار 31/ 72، والتصديق على "اتفاقية التعديل البيئي". لا يعتبر العديد من الدول هذا حظراً كاملاً لاستخدام مبيدات الأعشاب ومزيلات الأوراق في الحرب، ولكنه يتطلب دراسةً لكل حالةٍ على حدة.[87][88] في مؤتمر نزع السلاح احتوت المادة 2 (4) من البروتوكول الثالث لاتفاقية الأسلحة على "استثناء الغابة"، والذي يحظّر على الدول مهاجمة الغابات أو الأدغال «إلا إذا جرى استخدام هذه العناصر الطبيعية للتستر، أو الإخفاء، أو تمويه المقاتلين، أو الأهداف العسكرية، أو تكون أهدافاً عسكريةً بحد ذاتها». هذا الاستثناء يلغي أي حمايةٍ لأي فردٍ عسكريٍّ أو مدنيٍّ تعرض لهجوم النابالم، أو شيءٍ مثل العامل البرتقالي، ومن الواضح أنه جرى تصميمه لتغطية مواقفَ مثل التكتيكات الأمريكية في فييتنام.[89]

دعوى جماعية[عدل]

منذ العام 1978 على الأقل أقيمت عدة دعاوىً قضائيةٍ ضد الشركات التي أنتجتِ العامل البرتقالي من بينها "داو كيميكال"، و"مونسانتو"، و"دايموند شامروك".[90] كان المحامي هاي مايرسون رائداً مبكراً في دعاوى العامل البرتقالي فقد عمل مع المحامي البيئي فيكتور ياناكون في العام 1980 في أول دعوىً جماعيةٍ ضد الشركات المصنعة للعامل البرتقالي في زمن الحرب. وفي لقائه بالدكتور رونالد أ. كوداريو -أحد الأطباء المدنيين الأوائل الذين رأوا المرضى المصابين- سارع مايرسون -وكان متأثراً جداً بحقيقة أن الطبيب يبدي اهتماماً كبيراً بمحاربٍ قديمٍ في فييتنام- وفي ثاني يومٍ لأول اتصالٍ به من قبل الطبيب بإرسال أكثر من ألف صفحةٍ من المعلومات حول العامل البرتقالي، وتأثيرات الديوكسين على الحيوانات والبشر إلى مكتب كوداريو.[91] سعتِ الشركات المدعى عليها إلى التهرب من اللوم من خلال إلقاء اللوم على الحكومة الأمريكية في كل شيء.[92]

في إطار عملية "رانش هاند"؛ طائرة UC-123 تقوم بـ"توضيح" ([تعرية]) جانب الطريق في وسط فييتنام الجنوبية في العام 1966.

في العام 1980 قام مايرسون مع الرقيب تشارلز إي هارتز -بصفته العميل [أو المدّعي] الرئيسي- برفع أول دعوىً قضائيةٍ جماعيةٍ أميركيةٍ بشأن العامل البرتقالي في ولاية بنسلفانيا بسبب إصابات الأفراد العسكريين في فيتنام من خلال التعرض للديوكسينات السامة في مادة التقشير [أي مزيلة الأوراق].[93] شارك المحامي مايرسون في كتابة الملخص الذي صدق على دعوى المسؤولية عن العامل البرتقالي كإجراءٍ جماعيٍّ، وهي أكبر دعوىً جرى رفعها على الإطلاق حتى تاريخ تقديمها.[94] كانت شهادة هارتز من أولى الشهادات التي أُخذت في أمريكا، والأولى في محاكمة تخص العامل البرتقالي بغية الحفاظ على الشهادة أثناء المحاكمة، فقد كان مفهوماً أن هارتز لن يعيش لرؤية المحاكمة بسبب سرطانٍ في المخ بدأ بالتطور عندما كان عضواً في "Tiger Force" والقوات الخاصة وقوة LRRP في فيتنام.[95] حددت الشركة أيضاً وقدمت بحثاً نقدياً للخبير الرئيسي للمحاربين القدامى -الدكتور كوداريو- بما في ذلك حوالي مئة مقالٍ من مجلات علم السموم والتي يعود تاريخها إلى أكثرَ من عقدٍ، بالإضافة إلى بياناتٍ حول مكان رش مبيدات الأعشاب، وما هي تأثيرات الديوكسين على الحيوانات والبشر، وكل حادثٍ في المصانع حيث تم إنتاج مبيدات الأعشاب أو كان الديوكسين فيه ملوثاً لبعض التفاعلات الكيميائية.[91]

نفت شركات الكيماويات المعنية وجود صلةٍ بين العامل البرتقالي والمشاكل الطبية للمحاربين القدامى. ومع ذلك ففي 7 مايو/أيار من العام 1984 قامت سبع شركاتٍ كيميائيةٍ بتسوية الدعوى الجماعية خارج المحكمة قبل سويعاتٍ فقط من بدء اختيار هيئة المحلفين. ووافقت الشركات على دفع ثمانين ومئة (180) مليون دولارٍ كتعويضٍ إذا ما أسقط قدامى المحاربين جميع الدعاوى المرفوعة ضد تلك الشركات.[96] وقد أُمرت شركة "مونسانتو" وحدها بدفع ما يزيد قليلاً عن خمسةٍ وأربعين بالمئة من إجمالي المبلغ.[97] كان العديد من المحاربين القدامى من ضحايا التعرض للعامل البرتقالي غاضبين لأن القضية قد سُوّيت بدلاً من الذهاب إلى المحكمة، وشعروا بأنهم تعرضوا للخيانة من قبل المحامين. وعقدت "جلسات الاستماع العادلة" في خمس مدنٍ أمريكيةٍ كبرى حيث ناقش قدامى المحاربين وأسرهم ردودَ أفعالهم على التسوية وأدانوا تصرفات المحامين والمحاكم، وطالبوا برفع القضية أمام هيئة محلفين من أقرانهم. رفض القاضي الفيدرالي جاك ب. واينشتاين الاستئناف زاعماً أن التسوية كانت «عادلةً ومقسطةً»، وبحلول العام 1989 تأكدت مخاوف قدامى المحاربين حينما تقررت كيفية دفع أموال التسوية. سيحصل المحارب الفيتنامي المعوق تماماً على اثني عشر ألف (12,000) دولارٍ كحدٍّ أقصى موزعةً على مدار عشر سنوات. علاوةً على ذلك -وبقبولهم مدفوعات التسوية هذه- سيغدو المحاربون القدامى المعوقين غيرَ مؤهلين للحصول على العديد من مزايا الدولة التي تقدم دعماً نقدياً أكثر بكثيرٍ من التسوية مثل قسائم الطعام، والمساعدات العامة، والمعاشات الحكومية، وستحصل أرملة المحارب القديم في فييتنام الذي قضى بسبب التعرض للعامل البرتقالي على سبعمئةٍ وثلاثة آلاف دولار.[98]

في العام 2004 صرح جيل مونتغمري المتحدث باسم شركة مونسانتو إن شركه يجب ألا تكون مسؤولةً على الإطلاق عن الإصابات أو الوفيات الناجمة عن العامل البرتقالي قائلاً: «نحن متعاطفون مع الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أصيبوا، ونتفهم قلقهم لمعرفة السبب، ولكن دليلاً علمياً موثوقاً يشير إلى أن العامل البرتقالي ليس سبباً لتأثيراتٍ صحيةٍ خطيرةٍ طويلة المدى».[99]

لجنة نيو جيرسي للعامل البرتقالي[عدل]

في العام 1980 أنشأت ولاية نيو جيرسي لجنة نيو جيرسي للعامل البرتقالي، وهي أول لجنةٍ حكوميةٍ جرى إنشاؤها لدراسة آثاره. أطلق على مشروع بحث اللجنة بالاشتراك مع جامعة روتجرز "مشروع "Pointman"، وقد حُلت [بعدئذٍ] من قبل الحاكم كريستين تود ويتمان في العام 1996.[100] خلال المرحلة الأولى من المشروع ابتكر الباحثون طرقاً لتحديد سوّيات الديوكسين الصغيرة في الدم، وكان من غير الممكن قبلئذٍ العثور على هذه السويات إلا في الأنسجة الدهنية (الدهون). درس المشروع مستويات الديوكسين (TCDD) في الدم وكذلك في الأنسجة الدهنية في مجموعةٍ صغيرةٍ من قدامى المحاربين في فييتنام ممن تعرضوا للعامل البرتقالي، وقارنوها بمستويات مجموعة تحكمٍ مماثلةٍ؛ وقد عثر على مستوياتٍ أعلى في المجموعة محل الاختبار مقايسةً بمجموعة المقارنة.[101] في المرحلة الثانية من المشروع استمر فحص ومقارنة مستويات الديوكسين في مجموعاتٍ مختلفةٍ من قدامى المحاربين في فييتنام بما في ذلك أفراد الجيش ومشاة البحرية وأفراد البحرية النهرية في المياه البنية.[102]

الكونجرس الأمريكي[عدل]

مروحية "UH-1D" من "شركة الطيران 336" ترش "عامل إسقاط الأوراق" (تعرية الأشجار) فوق الأراضي الزراعية في دلتا نهر ميكونغ (26 يوليو/تموز من العام 1969).

في العام 1991 أصدر الكونجرس "قانون العامل البرتقالي" الذي يمنح "وزارة شؤون المحاربين القدامى" سلطة إعلان بعض الشروط "المفترضة" للتعرض للعامل البرتقالي / الديوكسين مما يجعل هؤلاء المحاربين الذين خدموا في فييتنام مؤهلين لتلقي العلاج والتعويض عن هذه الشروط.[103] يتطلب القانون نفسه من "الأكاديمية الوطنية للعلوم" إجراء مراجعةٍ دوريةٍ للعلوم المتعلقة بالديوكسين ومبيدات الأعشاب المستخدمة في فييتنام لإبلاغ وزير شؤون المحاربين القدامى بقوة الأدلة العلمية التي تُظهر الارتباط بين التعرض للعامل البرتقالي / الديوكسين وظروفٍ معينةٍ.[104] تنتهي صلاحية مراجعة "الأكاديمية الوطنية للعلوم"، وإضافة أية أمراضٍ جديدةٍ إلى القائمة الافتراضية من قبل "وزارة شؤون المحاربين القدامى" في العام 2015 بموجب بند الغروب من قانون العامل البرتقالي للعام 1991.[105] من خلال هذه العملية كبرت قائمة الحالات "المفترضة" منذ العام 1991، وقد أدرجت وزارة "شؤون المحاربين القدامى" في الولايات المتحدة حالياً سرطان البروستاتا، وسرطانات الجهاز التنفسي، والورم النخاعي المتعدد، وداء السكري من النوع الثاني، ومرض هودجكين، وسرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين، والأنسجة الرخوة الساركوما، والكلور، والبورفيريا الجلدية المتأخرة، والاعتلال العصبي المحيطي، واللوكيميا الليمفاوية المزمنة، والسنسنة المشقوقة لدى أطفال قدامى المحاربين المتعرضين للعامل البرتقالي كظروفٍ مرتبطةٍ بالتعرض لمبيدات الأعشاب. تتضمن هذه القائمة الآن ابيضاض الدم من الخلايا البائية مثل ابيضاض الدم مشعر الخلايا، ومرض باركنسون، وأمراض القلب الإقفارية، وقد جرى إضافة هذه الأنواع الثلاثة الأخيرة في 31 أغسطس/آب من العام 2010، لكن العديد من الأفراد رفيعي المستوى في الحكومة يعبرون عن مخاوفهم بشأن ما إذا كانت بعض هذه الأمراض على القائمة يتوجب -في الواقع- إدراجها بالفعل.[106]

في العام 2011 يشير تقييم دراسة صحة القوات الجوية التي استمرت عشرين عاماً، والتي بدأت في العام 1982 إلى أن نتائج AFHS -من حيث صلتها بالعامل البرتقالي- لا تقدم دليلاً على المرض في قدامى المحاربين في عملية "رانش هاند" "Ranch Hand" بسبب «مستوياتهم المرتفعة من التعرض للعامل البرتقالي».[107]

رفضت وزارة "شؤون المحاربين القدامى" في البداية طلبات قدامى المحاربين في أطقم طائرات "سي - 123 بروفايدر" في مرحلة ما بعد فييتنام، لأنهم -بصفتهم كانوا محاربين بدون "أحذية على الأرض" [خدمةٍ أرضيةٍ] في فييتنام- لم تجرِ تغطيتهم حسب تفسير الوزارة "للمتعرض". في يونيو/حزيران من العام 2015 أصدر وزير شؤون المحاربين القدامى قاعدةً نهائيةً مؤقتةً توفر اتصال خدمةٍ افتراضيٍّ لأطقم طائرات "سي - 123 بروفايدر" بعد فييتنام، وموظفي الصيانة، وطواقم الإجلاء الطبي الجوي. توفر وزارة "شؤون المحاربين القدامى" الآن الرعاية الطبية وتعويضات العجز لقائمة أمراض العامل البرتقالي المعترف بها.[108]

المفاوضات الحكومية الأمريكية الفييتنامية[عدل]

في العام 2002 عقدت فييتنام والولايات المتحدة مؤتمراً مشتركاً حول صحة الإنسان والآثار البيئية للعامل البرتقالي. بدأ "المعهد الوطني الأمريكي لعلوم الصحة البيئية" (NIEHS) بعد المؤتمر التبادلات العلمية بين الولايات المتحدة وفيتنام، وبدأ مناقشاتٍ لمشروع بحثٍ مشتركٍ حول تأثيرات العامل البرتقالي على صحة الإنسان.[109] انهارت هذه المفاوضات في العام 2005 عندما لم يتمكن الجانبان من الاتفاق على بروتوكول البحث وألغي مشروع البحث. ثم أحرز المزيد من التقدم على الصعيد البيئي، ففي العام 2005 عُقدت أول ورشة عملٍ بين الولايات المتحدة وفييتنام حول معالجة الديوكسين.[109]

يسبب التلوث بالعامل البرتقالي تشوهاتٍ خَلقيةٍ مرتبطةٍ بالتعرض قبل الولادة في المرحلة الجنينية أو من قبل أحد الأبوين.

ابتداءً من العام 2005 بدأت "وكالة حماية البيئة" العمل مع الحكومة الفيتنامية لقياس مستوى الديوكسين في قاعدة "دا نانغ" الجوية. في العام 2005 أيضاً جرى إنشاء "اللجنة الاستشارية المشتركة" بشأن العامل البرتقالي المكونة من ممثلين عن الوكالات الحكومية الفييتنامية والأمريكية. تجتمع اللجنة سنوياً لاستكشاف مجالات التعاون العلمي والمساعدة الفنية والمعالجة البيئية للديوكسين.[110]

حدث اختراق في الجمود الدبلوماسي بشأن هذه القضية نتيجة زيارة الدولة التي قام بها رئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش إلى فييتنام في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2006، وفي البيان المشترك اتفق الرئيس بوش والرئيس تريت على أن «توجيه المزيد من الجهود المشتركة لمعالجة التلوث البيئي بالقرب من مواقع تخزين الديوكسين السابقة ستقدم مساهمةً قيّمةً في التطوير المستمر للعلاقات الثنائية بينهما».[111] في 25 مايو/أيار من العام 2007 وقع الرئيس بوش على مشاريع قوانين جاهزية القوات الأمريكية، ورعاية المحاربين القدامى، وإنعاش كاترينا، وقانون مخصصات محاسبة العراق للعام 2007 لتصبح قوانينَ للحرب في العراق وأفغانستان، والتي تضمنت تخصيص ثلاثة ملايين دولارٍ -على وجه التحديد- لتمويل برامج معالجة "النقاط الساخنة" للديوكسين في القواعد العسكرية الأمريكية السابقة، ولبرامج الصحة العامة للمجتمعات المحيطة،[112] يرى بعض المؤلفين أن هذا غير كافٍ تماماً مشيرين إلى أن قاعدة "دا نانغ" الجوية وحدها ستكلف أربعة عشرَ مليون دولارٍ للتنظيف، وأن ثلاثة مواقعَ أخرى تقدر بمبلغ ستين مليون دولار كتكاليف تنظيف.[45] حرى تجديد الاعتمادات في السنة المالية 2009، ومرةً أخرى في السنة المالية 2010. جرى تخصيص اثنا عشرَ مليون دولارٍ إضافيةٍ في السنة المالية 2010 في قانون الاعتمادات التكميلية، وإجمالي 18.5 مليون دولارٍ للسنة المالية 2011.[113]

صرحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خلال زيارةٍ إلى هانوي في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2010 أن الحكومة الأمريكية ستبدأ العمل على تنظيف تلوث الديوكسين في قاعدة "دا نانغ" الجوية.[114] وفي يونيو/حزيران من العام 2011 أقيم حفل في مطار "دا نانغ" للاحتفال ببدء عملية إزالة التلوث من النقاط الساخنة للديوكسين في فييتنام بتمويلٍ من الولايات المتحدة. وقد خصص الكونجرس الأمريكي اثنين وثلاثين مليون دولارٍ حتى الآن لتمويل البرنامج.[115] بدأ مشروع بقيمة ثلاثةٍ وأربعين مليون دولارٍ في صيف العام 2012 حيث أقامت فييتنام والولايات المتحدة علاقاتٍ أوثقَ لتعزيز التجارة، ومواجهة نفوذ الصين المتزايد في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.[116]

الدعوى القضائية الجماعية للضحايا الفيتناميين في محاكم الولايات المتحدة[عدل]

Kan Lay عمرها 55 سنة، وابنها Ke Van Bec وعمره 14 سنة في وادي A Luoi، فييتنام، ديسمبر/كانون الأول 2004.

في 31 يناير/كانون الأول 2004 رفعت مجموعة حقوق الضحايا -وهي الجمعية الفيتنامية لضحايا العامل البرتقالي / الديوكسين (VAVA)- دعوىً قضائيةً في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة للمنطقة الشرقية من نيويورك في بروكلين ضد العديد من الشركات الأمريكية للمسؤولية في التسبب في إصابةٍ شخصيةٍ من خلال تطوير وإنتاج المادة الكيميائية، وادعت [المجموعة] أن استخدام العامل البرتقالي ينتهك اتفاقية لاهاي لعام 1907 بشأن الحرب البرية، وبروتوكول جنيف لعام 1925، واتفاقيات جنيف لعام 1949. كانت داو كيميكال، ومونسانتو أكبر منتجين للعامل البرتقالي لصالح الجيش الأمريكي وقد سُمّيَتا في الدعوى إلى جانب العشرات من الشركات الأخرى (دايموند شامروك، ويونيرويال، وطومسون كيميكال، وهيركوليس.. إلخ). في 10 مارس/آذار 2005 رفض القاضي جاك ب. وينشتاين من المنطقة الشرقية -الذي ترأس الدعوى الجماعية للمحاربين القدامى الأمريكيين في العام 1984- الدعوى، وقرر عدم وجود أساسٍ قانونيٍّ لادّعاءات المدعين، وخلص إلى أن العامل البرتقالي لم يكن يعتبر سماً بموجب القانون الدولي وقتَ استخدامه من قبل الولايات المتحدة، ولم تمنع الولايات المتحدة استخدامه كمبيدٍ للأعشاب، والشركات التي أنتجتِ المادةَ لم تكُ مسؤولةً عن طريقة استخدامها من قبل الحكومة.[117] في بيان الفصل الصادر عن وينشتاين كتب: «امتد الحظر ليشمل فقطِ الغازات المنتشرة لتأثيرها الخانق أو السام على الإنسان، وليس لمبيدات الأعشاب المصممة للتأثير على النباتات التي قد يكون لها آثار جانبية ضارة غير مقصودةٍ على الناس».[118][119]

كان لمشروع البحث المتقدم "Project AGILE" التابع لـ"وكالة مشروع البحوث المتقدمة" التابعة لوزارة الدفاع (ARPA) دور فعال في تطوير الولايات المتحدة لمبيدات الأعشاب كسلاحٍ عسكريٍّ، وهو تعهد مستوحىً من استخدام البريطانيين لـ(2،4-D) و(2،4،5-T) لتدمير المحاصيل المزروعة في الأدغال والشجيرات أثناء التمرد في الملايو. اعتبرتِ الولايات المتحدة السابقة البريطانية في إقرار أن استخدام المسقَطات كان أسلوباً مقبولاً وقانونياً للحرب. في 24 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 1961 نصح وزير الخارجية دين راسك الرئيس جون ف. كينيدي بأن استخدام مبيدات الأعشاب في فييتنام سيكون قانونياً قائلاً إن «استخدامه لا ينتهك أي قاعدةٍ من قواعد القانون الدولي المتعلقة بسير الحرب الكيماوية وهو تكتيك مقبول للحرب. وقد أرسى البريطانيون سابقةً خلال حالة الطوارئ في الملايو في استخدامهم الطائرات المروحبة لتدمير المحاصيل عن طريق الرش الكيميائي».[120][121]}}

كان المؤلف والناشط جورج جاكسون قد كتب سابقاً أنه «إذا كان الأمريكيون مذنبين بارتكاب جرائم حربٍ لاستخدامهم العامل البرتقالي في فيتنام، فسيكون البريطانيون أيضاً مذنبين بارتكاب جرائمَ حربٍ بالمثل، لأنهم كانوا أول دولةٍ تنشر استخدام مبيدات الأعشاب المسقَطات في الحرب، واستخدمتها على نطاقٍ واسعٍ في جميع أنحاء الطوارئ الملاوية. لم يكن هناك احتجاج من قبل الدول الأخرى رداً على استخدام المملكة المتحدة، ولكن الولايات المتحدة اعتبرت ذلك بمثابة سابقةٍ لاستخدام مبيدات الأعشاب ومزيلات الأوراق في حرب الأدغال». لم تكن حكومة الولايات المتحدة أيضاً طرفاً في الدعوى بسبب الحصانة السيادية، وحكمت المحكمة على شركات الكيماويات -بصفتها متعاقدةً مع الحكومة الأمريكية- بالحصانة نفسها. جرى استئناف القضية واستمعت إليها محكمة استئناف الدائرة الثانية في مانهاتن في 18 يونيو/حزيران من العام 2007. أيد ثلاثة قضاةٍ في المحكمة حكم وينشتاين برفض القضية. قضوا بأنه على الرغم من احتواء مبيدات الأعشاب على الديوكسين (سم معروف)، إلا أنه لم يكن من المفترض استخدامها كسمٍّ على البشر. لذلك لم يتمَّ اعتبارها سلاحاً كيميائياً، وبالتالي فهي ليست انتهاكاً للقانون الدولي. كما أكدت مراجعة أخرى للقضية من قبل هيئة قضاة محكمة الاستئناف بأكملها هذا القرار. قدم محامو الفييتناميين التماساً إلى "المحكمة العليا الأمريكية" للنظر في القضية. في 2 مارس/آذار من العام 2009 رفضت المحكمة العليا تحويل الدعوى ورفضت إعادة النظر في حكم محكمة الاستئناف.[122][123]

المساعدة لأولئك المتضررين في فييتنام[عدل]

ناقلة جنود مدرعة (APC) تابعةٍ للجيش الأمريكي ترش العامل البرتقالي فوق حقول الأرز الفييتنامية أثناء حرب فيتنام (60-1975).

لمساعدة أولئك الذين تأثروا بالعامل البرتقالي / الديوكسين أقام الفييتناميون "قرى سلامٍ" تستضيف كلٍّ منها ما بين خمسين ومئة ضحيةٍ، وتقدم لهم المساعدة الطبية والنفسية. ابتداءً من العام 2006 كان هناك إحدى عشرة قريةً من هذا القبيل مما منح بعض الحماية الاجتماعية لأقل من ألف ضحيةٍ. دعم قدامى المحاربين الأمريكيين في حرب فييتنام علاوةً عن الأفراد الذين يدركون تأثيرات العامل البرتقالي ويتعاطفون معها هذه البرامج في فييتنام. قامت مجموعة دولية من المحاربين القدامى من الولايات المتحدة وحلفائها خلال حرب فييتنام بالعمل مع عدوهم السابق؛ المحاربين القدماء من جمعية قدامى المحاربين في فييتنام بتأسيس قرية الصداقة الفييتنامية خارج هانوي.[124]

يقدم المركز الرعاية الطبية، وإعادة التأهيل والتدريب المهني للأطفال والمحاربين القدامى من فييتنام من الذين تأثروا بالعامل البرتقالي. في العام 1998 أنشأ الصليب الأحمر الفييتنامي صندوق ضحايا العامل البرتقالي الفييتنامي لتقديم المساعدة المباشرة للعائلات المتضررة في جميع أنحاء فييتنام. وفي العام 2003 شُكلت "الرابطة الفييتنامية لضحايا العامل البرتقالي" (VAVA). بالإضافة إلى رفع الدعوى القضائية ضد شركات الكيماويات تقدم (VAVA) الرعاية الطبية، وخدمات إعادة التأهيل، والمساعدة المالية للمصابين بفعل العامل البرتقالي.[125]

تقدم الحكومة الفييتنامية رواتبَ شهريةً صغيرةً لأكثرَ من مئتي ألف فييتناميٍّ يُعتقد أنهم تضرروا من مبيدات الأعشاب. بلغ إجمالي هذا المبلغ 40.8 مليون دولارٍ في العام 2008، وقد جمع "الصليب الأحمر الفييتنامي" أكثرَ من اثنين وعشرين مليون دولارٍ لمساعدة المرضى أو المعاقين، وقدمت العديد من المؤسسات الأمريكية، ووكالات الأمم المتحدة، والحكومات الأوروبية، والمنظمات غير الحكومية ما مجموعه حوالي ثلاثةً وعشرين مليون دولارٍ لتنظيف المواقع، وإعادة التشجير، والرعاية الصحية، والخدمات الأخرى للمحتاجين.[126]

يصف Vuong Mo من "وكالة الأنباء الفييتنامية" أحد المراكز:[127]

«تبلغ "ماي" من العمر ثلاثة عشر عاماً، لكنها لا تعرف شيئاً، فهي غير قادرةٍ على التحدث بطلاقةٍ، ولا المشي بسهولةٍ بسبب ساقيها المتشابكتين. مات والدها ولديها أربعة إخوةٍ أكبر، وجميعهم متخلفون عقلياً ... جميع الطلاب معاقون ومتخلفون ومن مختلف الأعمار. تعليمهم عملٌ شاقٌّ؛ هم من الصف الثالث، لكن الكثير منهم يجد صعوبةً في القراءة، وعدد قليل منهم فقط يستطيع. نطقهم مشوّهٌ بسبب شفاههم الملتوية وذاكرتهم جدّ قصيرةٍ. إنهم ينسون بسهولةٍ ما تعلموه ... في القرية من الصعب جداً تحديد أعمار الأطفال بالضبط. يمتلك البعض في العشرينات من العمر قواماً جسدياً صغيراً مثل الأطفال الذين يبلغون من العمر سبع أو ثماني سنوات. يجدون صعوبةً في إطعام أنفسهم، ناهيك عن القدرة العقلية، أو القدرة البدنية على العمل. لا أحد يستطيع كبح الدموع عندما يرى الرؤوس تدور بغير وعيٍ، فالأذرع المتعرجة تنجح في دفع ملعقة الطعام إلى أفواههم بصعوبةٍ مُروّعةٍ ... ومع ذلك لا يزالون يبتسمون ويغنون ببراءتهم العظيمة في حضور بعض الزوار توقاً لشيءٍ جميلٍ»

.

سرب من طائرات "سي - 123 بروفايدر" يرش رذاذ العامل البرتقالي. جزء من عملية "هاند رانش" (61-1971) أثناء حرب فييتنام (60-1975).

في 16 يونيو/حزيران من العام 2010 كشف أعضاء مجموعة الحوار الأمريكية الفييتنامية بشأن العامل البرتقالي / الديوكسين عن إعلانٍ شاملٍ وخطة عملٍ لمدة عشر سنواتٍ لمعالجة الإرث السام للعامل البرتقالي ومبيدات الأعشاب الأخرى في فييتنام. أُصدرت خطة العمل كمنشورٍ لمعهد "أسبن"، وتدعو الحكومتين الأمريكية والفيتنامية للانضمام إلى الحكومات، والمؤسسات، والشركات، والمنظمات غير الربحية الأخرى في شراكةٍ لتنظيف "النقاط الساخنة" للديوكسين في فييتنام، وتوسيع الخدمات الإنسانية للأشخاص ذوي الإعاقة هناك.[128][129][130] في 16 سبتمبر/أيلول من العام 2010 أقر السناتور باتريك ليهي بعمل مجموعة الحوار بإصدار بيانٍ في مجلس الشيوخ الأمريكي. يحث البيان حكومة الولايات المتحدة على أخذ توصيات خطة العمل في الاعتبار عند تطوير خطة أنشطةٍ متعددةِ السنوات لمعالجة إرث العامل البرتقالي / الديوكسين.[131]

الاستخدام خارج فيتنام[عدل]

أستراليا[عدل]

في العام 2008 زعم الباحث الأسترالي جان ويليامز أن معدلات الإصابة بالسرطان في "إنيسفيل" في كوينزلاند كانت أعلى بعشر مراتٍ من متوسط الولاية بسبب الاختبار السري للعامل البرتقالي من قبل علماء الجيش الأسترالي خلال حرب فييتنام. استند ويليامز -الذي فاز بميدالية وسام أستراليا عن أبحاثه حول تأثيرات المواد الكيميائية على قدامى المحاربين الأمريكيين- في مزاعمه إلى تقارير الحكومة الأسترالية الموجودة في أرشيفات النصب التذكاري للحرب الأسترالية، وأيّد الجندي السابق تيد بوسورث هذه المزاعم قائلاً إنه شارك في الاختبار السري. لم يقدم ويليامز ولا بوسورث أدلةً يمكن التحقق منها لدعم مزاعمهما. قررت وزارة الصحة في كوينزلاند أن معدلات السرطان في إنيسفيل لم تك بأعلى من تلك الموجودة في أجزاءٍ أخرى من الولاية.[132]

كندا[عدل]

رش العامل البرتقالي في دلتا نهر ميكونغ بالقرب من "كان ثو" في العام 1969.

اختبر الجيش الأمريكي بإذنٍ من الحكومة الكندية مبيدات الأعشاب -بما في ذلك العامل البرتقالي- في الغابات بالقرب من قاعدة القوات الكندية "Gagetown" في "نيو برونزويك" (لثلاثة أيامٍ في العام 1966، وأربعة في العام 1967).[133] في العام 2007 عرضتِ الحكومة الكندية دفعةً على سبيل الهبة لمرةٍ واحدةٍ قدرها عشرين ألف دولارٍ كتعويضٍ عن التعرض في "CFB Gagetown" للعامل البرتقالي.[134] في 12 يوليو/تموز من العام 2005 قامت مجموعة "ميرشانت لو" نيابةً عن أكثرَ من مئةٍ وألفٍ من قدامى المحاربين، والمدنيين الكنديين -الذين كانوا يعيشون في "CFB Gagetown" وما حولها- برفع دعوىً قضائيةٍ لمتابعة دعوىً قضائيةٍ جماعيةٍ تتعلق بالعامل البرتقالي والعامل الأرجواني أمام المحكمة الفيدرالية في كندا.[135] في 4 أغسطس/آب من العام 2009 رفضت المحكمة القضية بدعوى عدم كفاية الأدلة.[136] في العام 2007 أعلنت الحكومة الكندية أن برنامج البحث وتقصي الحقائق الذي بدأ في العام 2005 وجد أن القاعدة آمنة.[137]

في 17 فبراير/شباط من العام 2011 كشفت "تورنتو ستار" أن العامل البرتقالي قد تم توظيفه لتطهير قطعٍ واسعةٍ من أراضي كراون في شمال أونتاريو.[138] ذكرت صحيفة "تورنتو ستار" أن «السجلات من خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي تُظهر أن عمال الغابات -غالباً من الطلاب والجوّالة الفتيان- أمضَوا أسابيعَ في كل مرةٍ كعلاماتٍ بشريةٍ تحمل بالوناتٍ حمراءَ مليئةٍ بالهيليوم على خطوط الصيد أثناء الطيران على ارتفاعٍ منخفض. قامتِ الطائرات برش مبيدات الأعشاب السامة بما في ذلك خليطٍ كيميائيٍّ سيء السمعة يُعرف بالعامل البرتقالي على الأجَمات والصبية أدناه».[138] رداً على مقال "تورنتو ستار" أطلقت حكومة مقاطعة أونتاريو تحقيقاً في استخدام العامل البرتقالي.[139]

غوام[عدل]

يشير تحليل المواد الكيميائية الموجودة في تربة الجزيرة -إلى جانب القرارات التي أقرها المجلس التشريعي في غوام- إلى أن العامل البرتقالي كان من بين مبيدات الأعشاب المستخدمة بشكلٍ معتادٍ (روتيني) في قاعدة "أندرسن" الجوية وما حولها، ومحطة "أجانا" الجوية البحرية. وعلى الرغم من الأدلة استمرت وزارة الدفاع في الإنكار بأن العامل البرتقالي قد جرى تخزينه أو استخدامه في غوام. جمع العديد من قدامى المحاربين ممن كانوا في غوام أدلةً للمساعدة في مطالباتهم المتعلقة بالإعاقة نتيجة التعرض المباشر للديوكسين المحتوي على مبيدات الأعشاب مثل (2،4،5-T)، والمشابهة لجمعيات المرض وتغطية الإعاقة التي أصبحت معياراً لأولئك الذين عانوا من الأضرار ذاتها الخاصة بالملوثات الكيميائية للعامل البرتقالي المستخدم في فييتنام.[140]

كوريا الجنوبية[عدل]

جرى استخدام العامل البرتقالي في كوريا في أواخر الستينات.[141] في العام 1999 رفع حوالي عشرين ألف كوريٍّ جنوبيٍّ دعويين قضائيتين منفصلتين ضد شركاتٍ أمريكيةٍ مطالبين بتعويضاتٍ تزيد عن خمسة مليارات دولارٍ. بعد خسارة قرارٍ في العام 2002 رفعوا استئنافاً.[142] وفي يناير/كانون الأول من العام 2006 ألزمت محكمة الاستئناف في كوريا الجنوبية شركتي "داو كيميكال"، و"مونسانتو" بدفع اثنين وستين مليون دولارٍ كتعويضٍ لنحو ثمانمئةٍ وستة آلاف (6,800) شخصٍ. أقر الحكم بأن «المدعى عليهم فشلوا في ضمان السلامة، لأن المواد التي جرى تصنيعها من قبل المتهمّيْن تحتوي على سوّياتٍ أعلى عن المعتاد من الديوكسينات»، ونقلاً عن تقرير "الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم" أُعلن أن ثمة «علاقة سببية» بين العامل البرتقالي ومجموعةٍ من الأمراض بما في ذلك العديد من السرطانات. فشل القضاة في الاعتراف «بالعلاقة بين الاعتلال العصبي الكيميائي والمحيطي، وهو المرض الأكثر انتشاراً بين ضحايا العامل البرتقالي».[143]

في العام 2011 زعمتِ الصحافة المحلية "KPHO-TV" في الولايات المتحدة في فينيكس بولاية أريزونا أنه في العام 1978 قام جيش الولايات المتحدة بدفن خمسين ومئتي (250) برميلٍ من العامل البرتقالي في "كامب كارول" قاعدة الجيش الأمريكي في "جيونجسانجبوك-دو" - كوريا.[144]

حالياً فإن قدامى المحاربين الذين يقدمون أدلةً تفي بمتطلبات "وزارة شؤون قدامى المحاربين" VA للخدمة في فيتنام -والذين يمكنهم الإثبات طبياً أنه في أي وقتٍ بعد هذا "التعرض المفترض" قد يصابون بأية مشاكلَ طبيةٍ في قائمة الأمراض المفترضة- قد يتلقون تعويضاً من هذه الوزارة (VA). بعض قدامى المحاربين من الذين خدموا في كوريا والقادرون على إثبات أنه جرى تعيينهم في منطقةٍ محددةٍ حول المنطقة المجردة من السلاح خلال فترةٍ زمنيةٍ محددةٍ يُمنحون افتراضاً مماثلاً.[145]

نيوزيلندا[عدل]

مصنع "Ivon Watkins-Dow" الكيميائي في "باريتوتو" في نيو بليموث في نيوزيلندا.

كان استخدام العامل البرتقالي مثيراً للجدل في نيوزيلندا، بسبب تعرض القوات النيوزيلندية في فيتنام، وبسبب إنتاج العامل البرتقالي لأجل فييتنام، ومستخدمين آخرين في مصنع "Ivon Watkins-Dow" الكيميائي في "باريتوتو" في نيو بليموث. كان ثمة ادعاءات مستمرة -لا تزال حتى الآن- بأن ضاحية باريتوتو ملوثة أيضاً.[146]</ref> وهناك حالات أصيب فيها جنود نيوزيلنديون بسرطاناتٍ مثل سرطان العظام، ولكن لم يُربط أيٍّ منها علمياً بالتعرض لمبيدات الأعشاب.[147] جرى بث فيلمٍ تلفزيونيٍّ وثائقيٍّ مثيرٍ للجدل في نيوزيلندا على قناة "TV3" بعنوان «دعونا نرش».[148]

الفليبين[عدل]

أجريت دراسات عن ثبات مبيدات الأعشاب للعوامل البرتقالية والبيضاء في الفلبين.[149]

جونستون أتول[عدل]

براميل العامل البرتقالي المتسرب في "جونستون أتول"، حوالي العام 1973.

براميل العامل البرتقالي المتسرب في "جونستون أتول"، حوالي العام 1973. سُميت عملية "القوات الجوية الأمريكية" لإزالة مبيدات الأعشاب البرتقالية من فيتنام في العام 1972 بعملية "Pacer IVY"، في حين سُمّيت عملية تدمير العامل البرتقالي المخزن في "جونستون أتول" في العام 1977 بعملية "Pacer HO". جمعت عملية "Pacer IVY" العامل البرتقالي من جنوب فيتنام، وأزالته في العام 1972 على متن السفينة "MV Transpacific" لتخزينه في "جونستون أتول" في المحيط الهادي.[150] ذكرت "وكالة حماية البيئة" أن ستة ملايين وثمانمئة ألف (6.800.000) لترٍ (ما يعادل مليوناً وثمانمئة ألف (1.800.000) جالونٍ أمريكيٍّ) من مبيدات الأعشاب جرى تخزينها في جزيرة "جونستون أتول" في المحيط الهادي، ومليوناً وثمانمئة ألف (1.800.000) لترٍ (ما يعادل أربعمئةٍ وثمانين ألف (480.000) جالونٍ أمريكيٍّ) في "جولفبورت" في الميسيسيبي.[151]

براميل العامل البرتقالي الصدئة في "جونستون أتول"، حوالي العام 1976.

بدأت الأبحاث والدراسات لإيجاد طريقةٍ آمنةٍ لتدمير المواد، واكتشف أنه يمكن حرقها بأمان في ظل ظروفٍ خاصةٍ من درجات الحرارة ووقت السكون.[151] ومع ذلك كانت مبيدات الأعشاب باهظة الثمن، وأراد سلاح الجو إعادة بيع الفائض بدلاً من إغراقه في البحر.[152] من بين العديد من الطرق المختبرة، هناك إمكانية إنقاذ مبيدات الأعشاب عن طريق إعادة المعالجة وتصفية ملوثات (TCDD) بألياف جوز الهند المتفحمة (الفحم). جرى اختبار هذا المفهوم بعد ذلك في العام 1976، وأنشئ مصنع تجريبي في "جولفبورت".[151]

من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول من العام 1977 وأثناء عملية "Pacer HO" جرى لاحقاً حرق مخزون العامل البرتقالي بالكامل من كلا موقعي تخزينه في "جولفبورت" و"جونستون أتول" في أربعة حرائقَ منفصلةٍ بالقرب من جزيرة "جونستون أتول" على متن سفينة حرق النفايات الهولندية "إم تي فولكانوس".[153] ابتداءً من العام 2004 ارتبطت بعض سجلات التخزين والتخلص من العامل البرتقالي في "جونستون أتول" بالسجلات التاريخية لعملية "ريد هات".[154]

أوكيناوا - اليابان[عدل]

تضمنت دراسة علمية لتأثيرات التلوث العسكري في "جونستون أتول" بياناً يؤكد سجلات تخزين العامل البرتقالي في أوكيناوا.[155]

كانت هناك عشرات التقارير في الصحافة حول استخدام و/أو تخزين مبيدات الأعشاب المصنّعة عسكرياً في أوكيناوا، والتي تستند إلى تصريحات أعضاء الخدمة الأمريكية السابقين الذين كانوا متمركزين في الجزيرة، والصور، والسجلات الحكومية، وبراميل التخزين المكتشفة. نفت "وزارة الدفاع الأمريكية" هذه المزاعم من خلال تصريحاتٍ لمسؤولين عسكريين ومتحدثين رسميين، بالإضافة إلى تقريرٍ صدر في يناير/كانون الأول من العام 2013 من تأليف الدكتور ألفين يونغ، وصدر في أبريل/نيسان العامَ 2013.[155]

يدحض -على وجه الخصوص- تقرير من العام 2013 المقالات التي كتبها الصحفي جون ميتشل بالإضافة إلى بيانٍ من "تقييم بيئي لجونستون أتول" صدر العامَ 2003 عن "وكالة المواد الكيميائية" التابعة للجيش الأمريكي، والذي ينص على «في العام 1972، جلب سلاح الجو الأمريكي أيضاَ حوالي خمسٍ وعشرين ألف (25,000) برميلٍ ذات المئتي لتر من المادة الكيميائية؛ مبيدات الأعشاب البرتقالية (HO) إلى جزيرة "جونستون" التي مصدرها من فييتنام وخُزنت في أوكيناوا».[155] ينص تقرير العام 2013 على أن: «مؤلفي تقرير 2003 لم يكونوا موظفين في وزارة الدفاع (DoD)، ولم يكونوا على درايةٍ على الأرجح بالقضايا المحيطة بمبيد الأعشاب البرتقالي أو التاريخ الفعلي للنقل إلى الجزيرة». ووصفت بالتفصيل مراحل النقل وطرق نقل العامل البرتقالي من فيتنام إلى "جونستون أتول"، ولم يشمل أيٌّ منها أوكيناوا.[150]

مقتطف من الجيش الأمريكي - تقرير "فورت ديتريك" للعام 1971 يصف مخزونات مبيدات الأعشاب التكتيكية من المواد المقيدة من قبل حكومة الولايات المتحدة في أوكيناوا في "Kadena AFB"، وفي تايلاند، وفي فييتنام.[156][157]

ظهر تأكيد رسمي آخر للتخزين المحدود (المحتوي على الديوكسين) لمبيدات الأعشاب في أوكيناوا في تقرير فورت دِتريك لعام 1971 بعنوان «الجوانب التاريخية واللوجستية والسياسية والتقنية لبرنامج مبيدات الأعشاب / إزالة الأوراق»، والذي يذكر أن البيان البيئي يجب أن يأخذ في الاعتبار «مخزونات مبيدات الأعشاب في أماكن أخرى في قيادة المحيط الهادئ (PACOM) قامت الحكومة الأمريكية بتقييد المواد في تايلاند وأوكيناوا (Kadena AFB)».[156] يقول تقرير وزارة الدفاع لعام 2013 أن البيان البيئي الذي حث عليه تقرير العام 1971 نُشر في العام 1974 باسم «البيان البيئي النهائي لإدارة القوات الجوية»، وأن الأخير لم يجدِ العامل البرتقالي محتجزاً في تايلاند أو أوكيناوا.[150][158]

تايلاند[عدل]

تم اختبار العامل البرتقالي من قبل الولايات المتحدة في تايلاند خلال حرب فيتنام. في العام 1999 كُشف عن براميلَ مدفونةٍ، وتأكد أنها [تحوي] عامل برتقالي.[159] أصيب العمال الذين كشفوا البراميلَ بالمرض أثناء تطوير المطار بالقرب من منطقة "هوا هين" على مبعدة مئة كم جنوب بانكوك.[160] إن قدامى المحاربين في حقبة فييتنام -الذين تضمنت خدمتهم الخدمة في محيط القواعد العسكرية في تايلاند أو بالقرب منها في أي وقتٍ ما بين 28 فبراير/شباط 1961 و7 مايو/أيار 1975- ربما يكونون تعرضوا لمبيدات الأعشاب، وقد يكونون مؤهلين للحصول على مزايا مساعدة الضحايا.[161] تقرير وزارة الدفاع المرفوع عنه السرية والمكتوب في العام 1973 يشير إلى أنه كان هناك استخدام معتبر لمبيدات الأعشاب في محيط القواعد العسكرية المسيّجة في تايلاند لإزالة أوراق الشجر التي أمّنت غطاءً لقوات العدو.[161] في العام 2013 قررت "وزارة شؤون المحاربين القدامى" أن مبيدات الأعشاب المستخدمة في محيط قاعدة تايلاند ربما كانت تعبويةً (تكتيكيةً)، وجرى شراؤها من فييتنام، أو نوعاً تجارياً قوياً يشبه مبيدات الأعشاب التكتيكية.[161]

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

أقرت جامعة هاواي بإجراء اختباراتٍ مكثفةٍ للعامل البرتقالي نيابةً عن "وزارة الدفاع الأمريكية" في هاواي جنباً إلى جنبٍ مع مزيجٍ من العامل البرتقالي في جزيرة كاواي للفترة (67-1968)، وفي جزيرة هاواي في العام 1966، وجرى توثيق الاختبار والتخزين في مواقعَ أمريكيةٍ أخرى من قبل "وزارة شؤون المحاربين القدامى" بالولايات المتحدة.[162][163]

في العام 1971 أعيدت طائرات "سي - 123 بروفايدر" المستخدمة في رش العامل البرتقالي إلى الولايات المتحدة، وخُصصت أسرابٌ مختلفةٌ لقوات الاحتياط التابعة للقوات الجوية الأمريكية في الساحل الشرقي، ثم وُظفت لمهمات النقل الجوي التقليدية ما بين العامين 1972 و1982. في العام 1994 حددت الاختباراتِ التي أجراها سلاح الجو بعض طائرات الرش السابقة بأنها "ملوثة بشدةٍ" ببقايا الديوكسين. أدت الاستفسارات التي أجراها قدامى محاربي الأطقم الجوية في العام 2011 إلى قرارٍ من "وزارة شؤون المحاربين القدامى" في الولايات المتحدة يرى أنه لا توجد بقايا ديوكسين كافيةٌ لإصابة هؤلاء المحاربين القدامى في فترة ما بعد حرب فييتنام. في 26 يناير/كانون الأول العام من 2012 طعنت "وكالة المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض وتوثيق المواد السامة والأمراض" في هذا الأمر باكتشافها أن طائرات الرش السابقة كانت بالفعل ملوثةً، وأن أفراد أطقم الطائرات تعرضوا لمستوياتٍ ضارةٍ من الديوكسين. رداً على مخاوف قدامى المحاربين أحالت "وزارة شؤون المحاربين القدامى" في فبراير/شباط من 2014 قضية طائرات C-123 إلى "معهد الطب" لدراسةٍ خاصةٍ، وصدرت النتائج في 9 يناير/كانون الأول العام من 2015.[164][71]

طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي تقوم برش المواد معرّية الأشجار (مسقطة الأوراق او مبيدات الأعشاب).

في العام 1978 أوقفت "وكالة حماية البيئة" رش العامل البرتقالي في الغابات الوطنية.[165] جرى رش العامل البرتقالي على آلاف الأفدنةِ من الأجمات في وادي تينيسي لمدة خمسةَ عشرَ عاماً قبلما يكتشفِ العلماء أن مبيدات الأعشاب هذه كانت خطيرةً. إحدى المواقع المعروفة بأنها رُشت هي مقاطعة "مونرو" في تينيسي وفقاً لسلطة وادي تينيسي حيث جرى غمر أربعةٍ وأربعين فداناً بالعامل البرتقالي في مناطقَ قصيةٍ على طول خطوط الطاقة في جميع أنحاء الغابة الوطنية.[166] [هامش 4]

وفي العام 1983 أعلنت ولاية نيو جيرسي أن موقعَ إنتاج نهر باسايك هو حالةُ طوارئ. يعود التلوث بالديوكسين في نهر باسايك إلى حقبة حرب فييتنام عندما صنّعته شركة Diamond Alkali في مصنعٍ على طول النهر. حمل المد والجزر في النهر الديوكسين في أعلى مجرى النهر وأسفله، مما أدى إلى تلويث مساحة سبعة عشرَ ميلاً من قاع النهر في واحدةٍ من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في نيو جيرسي.[167]

أدرج تقرير وزارة الدفاع الصادر في ديسمبر/كانون الأول العامَ 2006 مواقعَ اختبار العامل البرتقالي وتخزينه والتخلص منه في اثنين وثلاثين موقعاً في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وكذلك في كندا وتايلاند وبورتوريكو وكوريا الجنوبية، والمحيط الهادي.[168] وقد أقرت أيضاً "إدارة المحاربين القدماء" بأن العامل البرتقالي جرى استخدامه محلياً من قبل القوات الأمريكية في مواقع الاختبار في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. كانت قاعدة Eglin الجوية في فلوريدا واحدةً من مواقع الاختبار الأولية طيلة الستينات.[169]

برامج التنظيف[عدل]

في فبراير/شباط العامَ 2012 وافقت شركة مونسانتو على تسوية قضيةٍ تغطي التلوث بالديوكسين حول مصنعٍ في نيترو في "فيرجينيا الغربية"، والذي قام بتصنيع العامل البرتقالي. وافقت مونسانتو على دفع ما يصل إلى تسعة ملايين دولارٍ لتنظيف المنازل المتضررة، وأربعةٍ وثمانين مليون دولارٍ للمراقبة الطبية للأشخاص المتضررين، والرسوم القانونية للمجتمع.[169]

أكوام من براميلَ سعة 200 ل (55 جالون أمريكي) تحتوي على العامل البرتقالي.

في 9 أغسطس/آب العامَ من 2012 بدأتِ الولايات المتحدة وفيتنام عملية تنظيفٍ تعاونيةٍ للمادة الكيميائية السامة في جزءٍ من مطار "دا نانج" الدولي، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها الحكومة الأمريكية في تنظيف العامل البرتقالي في فييتنام. كان "دا نانج" موقع التخزين الأساسي للمادة الكيميائية. تبحث الولايات المتحدة وفييتنام في موقعين آخرين للتنظيف هما Biên Hòa في مقاطعة Đồng Nai الجنوبية ("نقطة ساخنة" أخرى من التلوث بالديوكسين) ومطار Phù Cát في مقاطعة Bình Định بوسط البلاد حسبما يقول سفير الولايات المتحدة في فييتنام ديفيد شير. وفقًا لصحيفة Nhân Dân الفييتنامية قدمت الحكومة الأمريكية واحداً وأربعين مليون دولارٍ للمشروع. بحلول العام 2017 كان قد جرى "تنظيف" حوالي مئةٍ وعشرة آلاف م3 من التربة.[170][171]

كان مركز كتيبة الإنشاءات البحرية في Seabee في جولفبورت في الميسيسيبي أكبرَ موقع تخزينٍ في الولايات المتحدة للعامل البرتقالي،[172] وكانت مساحته البالغة ثلاثين فداناً شاذةً لا تزال قيد التنظيف في العامِ 2013.[172][173]

في العام 2016 وضعت "وكالة حماية البيئة" EPA خطتها لتنظيف امتداد ثمانية أميالٍ من نهر باسايك في نيوجيرسي بتكلفةٍ تُقدر بـ 1.4 مليار دولار. وصلت الملوِثات إلى خليج "نيوارك" وممراتٍ مائيةٍ أخرى وفقاً لوكالة حماية البيئة التي حددت المنطقة كموقعٍ،Superfund،[167] ونظراً لأن تدمير الديوكسين يتطلب درجات حرارةٍ عاليةٍ تزيد عن ألف درجةٍ مئويةٍ، فإن عملية التدمير تستهلك طاقةً كبيرةً.[174]

انظر أيضًا[عدل]

الهوامش[عدل]

  1. ^ مبيدات قوس قزح تسمية حركية لسبع أنواعٍ من المواد الكيميائية السامة استخدمتها الولايات المتحدة في الهند الصينية أشهرها العامل البرتقالي، وقد سمي كذلك لأن الحاويات (البراميل) التي تحويه جرى تمييزها ببساطةٍ بخطٍّ عريضٍ من دهانٍ برتقاليٍّ، وكذا الأمر في مبيدات قوس قزح الأخرى.
  2. ^ كانت مساحة فييتنام الجنوبية (55-1975) تبلغ 173,809 كم2 (67٬108 ميل²)، وتبلغ مساحة جمهورية فييتنام الحالية 331,690 كم2، في حين تبلغ مساحة لاوس 237,955 كم2، ومساحة كمبودبا 181,035 كم2.
  3. ^ أثبتت البحوث التي نُشرت في مايو/أيار من العام 2007 أن المحاربين الأمريكيين القدامى الذين تعرضوا لمادة العامل البرتقالي في حرب فييتنام، قد زادت نسبة الخطورة في إصابتهم بمرض سرطان البروستاتا مرةً أخرى من بعد العملية الجراحية بما يعادل 48 ٪. انظر: "Veterans exposed to Agent Orange have higher rates of prostate cancer recurrence"، Medical College of Georgia News, 20-5-2007, https://my.mcg.edu/portal/page/portal/News/archive/2007/Veterans%20exposed%20to%20Agent%20%20Orange%20have%20higher%20rates%20of%20prost . نسخة محفوظة 16 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ كان يجري رش الغابات القصيّة حول خطوط نقل الطاقة الكهربية لتجريدها من الأوراق لئلا تتداخل معها وتؤثر على أدائها، إذ إن الوصول إليها وتقليمها كان أمراً عسيراً فلُجئ إلى طريقة الرش بالطائرات ما أدى إلى تلويث الغابة الطبيعية.

المراجع[عدل]

  1. ^ "ترجمة و معنى agent orange بالعربي في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب "Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". www.alqamoos.org. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Buckingham 1982.
  4. ^ "Agent Orange Linked To Skin Cancer Risk". Science 2.0. January 29, 2014. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت "Agent Orange and Cancer". American Cancer Society. 2019-02-11. مؤرشف من الأصل في 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Aging vets' costs concern Obama's deficit co-chair". Boston.com. أسوشيتد برس. 2010-08-31. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب Stocking, Ben (2007-06-14). "Agent Orange Still Haunts Vietnam, US". The Washington Post (باللغة الإنجليزية). ISSN 0190-8286. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب King, Jessica (2012-08-10). "U.S. in first effort to clean up Agent Orange in Vietnam". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب Tucker, Spencer C., المحرر (2011). Defoliation (الطبعة 2nd). ABC-CLIO. ISBN 978-1-85109-961-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Raloff, J. (1984). "Agent Orange and Birth Defects Risk". Science News. 126 (8): 117. doi:10.2307/3969152. JSTOR 3969152. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ corporateName=Department of Veterans' Affairs; address=21 Genge St, Civic/Canberra City. "Agent Orange - Anzac Portal". anzacportal.dva.gov.au (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Vallero, Daniel A. (2007). Biomedical ethics for engineers: ethics and decision making in biomedical and biosystem engineering. Academic Press. صفحة 73. ISBN 978-0-7506-8227-5. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب Furukawa 2004، صفحة 215.
  14. ^ Journal, Claire Perlman for Earth Island (2011-07-14). "Amazon facing new threat: Agent Orange". the Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ IOM 1994، صفحة 90.
  16. ^ Fate of 2,3,7,8-tetrachlorodibenzo-p-dioxin (TCDD) in the Environment: Summary and Decontamination Recommendations (Technical report). United States Air Force Academy. 1976. TR 76 18. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Dioxins". Tox Town. United States National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Yonemoto, Junzo (2000). "The Effects of Dioxin on Reproduction and Development". Industrial Health. 28 (3): 259–268. doi:10.2486/indhealth.38.259. PMID 10943072. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. أ ب Ngo et al. 2006.
  20. ^ Palmer, Michael (2007). "The Case of Agent Orange". Contemporary Southeast Asia. 29: 172–195. doi:10.1355/cs29-1h. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Facts About Herbicides – Public Health". United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب Perera, Judith; Thomas, Andy (April 18, 1985). "This horrible natural experiment". New Scientist. صفحات 34–36. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "In Memoriam: Arthur Galston, Plant Biologist, Fought Use of Agent Orange". Yale News. 2008-07-18. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. أ ب Schneider, Brandon (2003). "Agent Orange: A deadly member of the rainbow". Yale Scientific. 77 (2). مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Young 2009.
  26. ^ Verwey 1977، صفحة 111.
  27. ^ New Scientist, 19 April 1985, p. 34, https://books.google.ca/books?id=q7v_rDK0uOgC&pg=PA34&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false نسخة محفوظة 2021-11-21 على موقع واي باك مشين.
  28. أ ب Haberman, Clyde (2014-05-11). "Agent Orange's Long Legacy, for Vietnam and Veterans". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Hough, Peter (1998). The Global Politics of Pesticides: Forging Consensus from Conflicting Interests. Earthscan. صفحة 61. ISBN 9781844079872. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Buckingham 1982، صفحة 11–12.
  31. أ ب ت ث ج Lewy, Guenter (1978), America in Vietnam, New York: Oxford University Press, pp. 263
  32. ^ Lewy, Guenter (1978), America in Vietnam, New York: Oxford University Press, pp. 263.
  33. ^ Pellow 2007، صفحة 159.
  34. أ ب Stellman et al. 2003.
  35. ^ Tucker, Spencer C., المحرر (1997). Agent Orange. ABC-CLIO. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Huntington, Samuel P. (July 1968). "The Bases of Accommodation". Foreign Affairs. 46 (4): 642–656. doi:10.2307/20039333. JSTOR 20039333. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Schuck 1987، صفحة 16.
  38. ^ Young 2009، صفحة 26.
  39. ^ Vietnam War: French court to hear landmark Agent Orange case, BBC News, January 25, 2021 نسخة محفوظة 2021-05-03 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ Hay 1982، صفحة 151.
  41. ^ Furukawa 2004، صفحة 143.
  42. ^ Stanford Biology Study Group 1971، صفحة 36.
  43. ^ Luong 2003، صفحة 3.
  44. ^ Fawthrop, Tom (June 14, 2004). "Vietnam's war against Agent Orange". BBC News. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. أ ب Fawthrop, Tom (February 10, 2008). "Agent of Suffering". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Fuller, Thomas (2012-08-09). "4 Decades on, U.S. Starts Cleanup of Agent Orange in Vietnam". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. أ ب Kolko 1994، صفحة 144–145.
  48. ^ Verwey 1977، صفحة 113.
  49. ^ Verwey 1977، صفحة 111-113.
  50. ^ Verwey 1977، صفحة 116.
  51. أ ب ت Turse, Nick (2013). Kill Anything That Moves: The Real American War in Vietnam. Henry Holt and Company. صفحات 95–99. ISBN 978-0-8050-9547-0. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Peterson, Doug (Spring 2005). "Matters of Light: Arthur W. Galston". LASNews Magazine. جامعة إلينوي في إربانا-شامبين. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ Schuck 1987، صفحة 19.
  54. ^ Schlager, Neil (1994). When Technology Fails: Significant Technological Disasters, Accidents, and Failures of the Twentieth Century. Gale Research. صفحة 104. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "United States of America: Practice Relating to Rule 76. Herbicides". Customary IHL Database. اللجنة الدولية للصليب الأحمر. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Hill and Ponton. "Agent Orange Diseases and Symptoms Breakdown." Hill and Ponton. November 5, 2021.
  57. أ ب Denselow, Robin (December 3, 1998). "Agent Orange blights Vietnam". BBC News. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "Professor Nguyen Viet Nhan: Helping Child Victims of Agent Orange Defoliation". Gaia Discovery (باللغة الإنجليزية). December 13, 2010. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Thornton, Joe (2000). Pandora's Poison: Chlorine, Health, and a New Environmental Strategy. MIT Press. صفحة 190. ISBN 978-0-262-70084-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "Ủng hộ nạn nhân chất độc da cam/Đi-ô-xin" [Support for victims of Agent Orange / Dioxin] (باللغة الفيتنامية). Vietnam Ministry of Foreign Affairs. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ IOM 1994، صفحة iii.
  62. أ ب King, Jesse (2012-11-08). "Birth Defects Caused by Agent Orange". Embryo Project Encyclopedia. hdl:10776/4202. ISSN 1940-5030. مؤرشف من الأصل في August 1, 2013. اطلع عليه بتاريخ February 6, 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ Viet Nam – Russia Tropical Centre (June 2009). Evaluation of Contamination at the Agent Orange Dioxin Hot Spots in Bien Hoa, Phu Cat and Vicinity, Vietnam (PDF) (Report). Hanoi, Vietnam: Office of the National Committee 33, Ministry of Natural Resource and Environment. UNDP1391.2. مؤرشف (PDF) من الأصل في 25 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ Hatfield Consultants; Office of the National Steering Committee 33 (2007). Assessment of dioxin contamination in the environment and human population in the vicinity of Da Nang Airbase, Viet Nam (PDF) (Final Report). Vancouver, Canada: Hatfield Consultants. DANDI1283.4. مؤرشف (PDF) من الأصل في 25 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Hermann, Kenneth J. (April 25, 2006). "Killing Me Softly: How Agent Orange Murders Vietnam's Children". Political Affairs. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ Sidath, Viranga Panangala; Shedd, Daniel (November 18, 2014). Veterans Exposed to Agent Orange: Legislative History, Litigation, and Current Issues (PDF) (Report). Congressional Research Service. R43790. مؤرشف (PDF) من الأصل في 21 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ "Veterans Exposed to Agent Orange". United States Department of Veterans Affairs. January 19, 2018. مؤرشف من الأصل في February 3, 2018. اطلع عليه بتاريخ February 2, 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ Fleischer, Doris Zames; Zames, Freida (2001). The disability rights movement: from charity to confrontation. Temple University Press. صفحة 178. ISBN 978-1-56639-812-1. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ Nguyen, Ha (November 19, 2004). "Most Americans favor compensation for Agent Orange victims". Embassy of the Socialist Republic of Vietnam in the United States. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ Institute of Medicine (2018). Veterans and Agent Orange: Health Effects of Herbicides Used in Vietnam: Update 11. Washington, DC: The National Academies Press. ISBN 978-0-309-47716-1. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. أ ب Committee to Evaluate the Potential Exposure of Agent Orange/TCDD Residue and Level of Risk of Adverse Health Effects for Aircrew of Post-Vietnam C-123 Aircraft; Board on the Health of Select Populations. Post-Vietnam Dioxin Exposure in Agent Orange-Contaminated C-123 Aircraft. Institute of Medicine (Report). مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ "Vietnam Era Health Retrospective Observational Study" (باللغة الإنجليزية). United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. أ ب "Postservice mortality among Vietnam veterans. The Centers for Disease Control Vietnam Experience Study". JAMA. 257 (6): 790–795. 1987-02-13. doi:10.1001/jama.1987.03390060080028. hdl:2027/ucbk.ark:/28722/h27w6770k. PMID 3027422. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ "Agent Orange: Diseases Associated with Agent Orange Exposure". United States Department of Veterans Affairs. March 25, 2010. مؤرشف من الأصل في May 9, 2010. اطلع عليه بتاريخ May 4, 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ Frumkin 2003، صفحة 257.
  76. ^ Mitchell, Jon (April 12, 2011). "Evidence for Agent Orange on Okinawa". اليابان تايمز. صفحة 12. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ Chamie, Karim; deVere White, Ralph W.; Lee, Denis; Ok, Joonha; Ellison, Lars M. (17 October 2008). "Agent Orange exposure, Vietnam War veterans, and the risk of prostate cancer". Cancer. 113 (9): 2464–2470. doi:10.1002/cncr.23695. PMID 18666213. S2CID 7623342. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ Ansbaugh, Nathan; Shannon, Jackilen; Mori, Motomi; Farris, Paige E.; Garzotto, Mark (1 July 2013). "Agent Orange as a risk factor for high-grade prostate cancer". Cancer. 119 (13): 2399–2404. doi:10.1002/cncr.27941. PMC 4090241. PMID 23670242. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ Chang, ET; Boffetta, P; Adami, HO; Cole, P; Mandel, JS (2014). "A critical review of the epidemiology of Agent Orange/TCDD and prostate cancer". Eur J Epidemiol. 29 (10): 667–723. doi:10.1007/s10654-014-9931-2. PMC 4197347. PMID 25064616. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. أ ب Dunst, Charles (20 July 2019). "The U.S.'s Toxic Agent Orange Legacy: Washington Has Admitted to the Long-Lasting Effects of Dioxin Use in Vietnam, But Has Largely Sidestepped the Issue in Neighboring Cambodia and Laos". The Atlantic. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ Ana, Phann; Doyle, Kevin (March 20, 2004). "Agent Orange's Legacy". The Cambodia Daily. مؤرشف من الأصل في May 5, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 5, 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ "4 Decades on, U.S. Starts Cleanup of Agent Orange in Vietnam". The New York Times. New York. August 9, 2012. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ May 5, 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. ^ 'Agent Orange: Limited Information Is Available on the Number of Civilians Exposed in Vietnam and Their Workers' Compensation Claims,' GAO report number GAO-05-371, April 22, 2005. نسخة محفوظة 2021-02-26 على موقع واي باك مشين.
  84. ^ Chiras, Daniel D. (2010). Environmental science (الطبعة 8th). Jones & Bartlett. صفحة 499. ISBN 978-0-7637-5925-4. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ Furukawa 2004، صفحات 221–222.
  86. ^ Verwey 1977، صفحة 115.
  87. ^ "Convention on the Prohibition of the Military or Any Other Hostile Use of Environmental Modification Techniques". Audiovisual Library of International Law. December 10, 1976. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ "Practice Relating to Rule 76. Herbicides". Customary IHL Database. International Committee of the Red Cross. 2013. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Detter, Ingrid (2013). The Law of War. Ashgate. صفحة 255. ISBN 9781409464952. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ Samuel, Richard J., المحرر (2005). Agent Orange. SAGE Publications. صفحة 6. ISBN 9781452265353. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. أ ب Wilcox 1983.
  92. ^ Scott, Wilbur J. (1993). The Politics of Readjustment: Vietnam Veterans Since the War. Transaction Publishers. صفحة 130. ISBN 978-0-202-30406-9. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. ^ "Dying Veteran May Speak From Beyond The Grave In Court". Lakeland Ledger. 1980-01-25. مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. ^ Croft, Steve (May 7, 1980). "Agent Orange". CBS Evening News. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. ^ "About the Firm". The Mayerson Law Offices. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ May 4, 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. ^ Stanley, Jay; Blair, John D., المحررون (1993). Challenges in military health care: perspectives on health status and the provision of care. Transaction Publishers. صفحة 164. ISBN 978-1-56000-650-3. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. ^ Harrington, John C. (2005). The challenge to power: money, investing, and democracy. Chelsea Green Publisher. صفحة 260. ISBN 978-1-931498-97-5. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. ^ Wilcox, Fred A. (1999). "Toxic Agents". In Chambers, John Whiteclay; Anderson, Fred (المحررون). The Oxford companion to American military history. Oxford University Press. صفحة 725. ISBN 978-0-19-507198-6. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. ^ Fawthrop, Tom (November 4, 2004). "Agent Orange Victims Sue Monsanto". CorpWatch. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  100. ^ Prestin, Terry (July 3, 1996). "Agent Orange Panel Closes". The New York Times. Section B; page 1; column 1. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. ^ Kahn, Peter C.; Gochfeld, Michael; Nygren, Martin; et al. (March 18, 1988). "Dioxins and Dibenzofurans in Blood and Adipose Tissue of Agent Orange—Exposed Vietnam Veterans and Matched Controls". JAMA. 259 (11): 1661–7. doi:10.1001/jama.1988.03720110023029. PMID 3343772. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ Pencak, William (2009). Encyclopedia of the Veteran in America. ABC-CLIO. صفحة 30. ISBN 9780313087592. مؤرشف من الأصل في 26 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. ^ Office of Public Health and Environmental Hazards (2009-11-11). "Agent Orange". United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف من الأصل في 01 نوفمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ "PL 102-4 and The National Academy of Sciences". The National Academies. 1981-11-03. مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ "Agent Orange Act of 1991". جامعة جورج واشنطن. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ Baker, Mike (2010-08-31). "Aging vets' costs concern Obama's deficit co-chair". Boston.com. أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ Buffler, Patricia A.; Ginevan, Michael E.; Mandel, Jack S.; Watkins, Deborah K. (2011-09-01). "The Air Force Health Study: An Epidemiologic Retrospective". Annals of Epidemiology (باللغة الإنجليزية). 21 (9): 673–687. doi:10.1016/j.annepidem.2011.02.001. ISSN 1047-2797. PMID 21441038. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ "VA Expands Disability Benefits for Air Force Personnel Exposed to Contaminated C-123 Aircraft" (Press release). United States Department of Veterans Affairs. 2015-06-18. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. أ ب Young 2009، صفحة 310.
  110. ^ "US, Vietnam to Hold Fourth Joint Advisory Meeting on Agent Orange/Dioxin" (Press release). Embassy of the United States, Hanoi. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ "Joint Statement Between the Socialist Republic of Vietnam and the United States of America" (Press release). United States Department of State. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ Martin 2009، صفحة 2.
  113. ^ Leahy, Patrick. "Statement of Senator Patrick Leahy on the Legacy of Agent Orange" (Press release). مؤرشف من الأصل في 25 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ DeYoung, Karen (July 22, 2010). "In Hanoi, Clinton highlights closer ties with Vietnam, pushes for human rights". The Washington Post. ISSN 0190-8286. Archived from the original on March 30, 2017. Retrieved March 29, 2017.
  115. ^ "US helps Vietnam to eradicate deadly Agent Orange". BBC News. June 17, 2011. Archived from the original on July 1, 2017. Retrieved March 29, 2017.
  116. ^ Ives, Mike. "US starts landmark Agent Orange cleanup in Vietnam". Yahoo! News. Archived from the original on August 10, 2012. Retrieved August 8, 2012.
  117. ^ "United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland: Practice Relating to Rule 76. Herbicides". Customary IHL Database. International Committee of the Red Cross. مؤرشف من الأصل في 07 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. ^ "Agent Orange Case for Millions of Vietnamese Is Dismissed". The New York Times. 2005-03-10. ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  119. ^ MDL No. 381, No. 04-CV-400 (E.D.N.Y. 2005).
  120. ^ Piette, Adam (May 25, 2009). The Literary Cold War, 1945 to Vietnam. Edinburgh University Press. صفحات 201–202. ISBN 978-0-7486-3527-6. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  121. ^ Rusk, Dean (November 24, 1961). "Memorandum From the Secretary of State to the President". In Office of the Historian (المحرر). Foreign Relations of the United States, 1961–1963. Volume I, Vietnam, 1961. United States Department of State. OCLC 220954388. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ Vietnam Association for Victims of Agent Orange/Dioxin v. Dow Chemical, No. 05-1953-cv (2d Cir. 2008).
  123. ^ "Docket No. 08-470". Supreme Court of the United States. March 2, 2009. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. ^ "Vietnam Friendship Village Project". مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ "Hội Nạn nhân chất độc da cam/dioxin Việt Nam" [Vietnam Association for Victims of Agent Orange/Dioxin]. vava.org.vn (باللغة الفيتنامية). مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. ^ Ngô Quang Xuân (June 2009). Statement to the United States House Foreign Affairs Subcommittee of Asia, Pacific and Global Environment (Report). صفحة 3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ "Living with the sufferings". vietnam.vnanet.vn. 2005-12-07. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. ^ Grotto, Jason (2009-12-08). "Public-private group has plan in the works to resolve issue". Chicago Tribune. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  129. ^ Mason, Margie (2010-06-16). "Plan addresses Agent Orange legacy in Vietnam". NBC News. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  130. ^ "Special Report: Agent Orange". Washington Monthly. January–February 2010. صفحات 22–40. مؤرشف من الأصل في 01 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  131. ^ Congressional Record—Senate (PDF). United States Government Publishing Office. September 16, 2010. صفحة S7168. مؤرشف (PDF) من الأصل في 12 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  132. ^ McMahon, Barbara (May 19, 2008). "Australia cancer deaths linked to Agent Orange". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. ^ Levant, Victor (November 13, 2011). Vietnam War. Historica Canada. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  134. ^ "People angry with Agent Orange package turn to class-action lawsuit". Amherst Daily News. September 13, 2007. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ October 1, 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  135. ^ "Agent Orange Class Action". Merchant Law Group. مؤرشف من الأصل في 02 أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ October 1, 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  136. ^ Berry, Shawn (August 4, 2009). "Moncton judge rules in Agent Orange lawsuit". Times & Transcript. Moncton. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. ^ "Veterans Affairs Canada Agent Orange Benefits Rev 1.0". مؤرشف من الأصل في 01 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. أ ب Zlomislic, Diana (February 17, 2011). "Agent Orange "soaked" Ontario teens". The Star. Toronto. مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  139. ^ Zlomislic, Diana (February 17, 2011). "Ontario probes Agent Orange poisoning". The Star. Toronto. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  140. ^ Dimond, Diane (September 25, 2013). "Were Vets Who Served in Guam Exposed to Agent Orange and Denied Benefits?". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  141. ^ "Agent Orange: Information for Veterans Who Served in Vietnam" (PDF). United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف (PDF) من الأصل في 23 يوليو 2009. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. ^ Alfano, Sean (26 January 2006). "Agent Orange Makers Lose S. Korea Suit". CBS News. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  143. ^ "Korea orders Agent Orange payments". USA Today. 2006-01-26. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. ^ "Military Secrets Exposed". KPHO-TV. May 13, 2011. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. ^ 38 CFR § 3.307(a)(6)(iv) نسخة محفوظة 2021-05-19 على موقع واي باك مشين.
  146. ^ "Concern prompts review of Dioxin study". New Zealand Herald. November 25, 2006. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  147. ^ Rowland, R.E.; Edwards, L.A.; Podd, J.V. (2007). "Elevated Sister Chromatid Exchange Frequencies in New Zealand Vietnam War Veterans". Cytogenetic and Genome Research. 116 (4): 248–251. doi:10.1159/000100407. PMID 17431321. S2CID 5679637. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. ^ "TV3 Documentary "Let us Spray"". مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. ^ Fryer, J. D.; Blackman, G. E. (January 1972). Preliminary Proposals for the Study of Persistence of Herbicides in Forest and Mangrove Soil (Report). Committee on the Effect of Herbicides in Vietnam, National Academy of Sciences. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. أ ب ت Young, Alvin L. (January 2013). "Investigations into Allegations of Herbicide Orange on Okinawa, Japan" (PDF). United States Department of Defence. مؤرشف من الأصل (PDF) في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  151. أ ب ت Bourns, Charles T. (March 1, 1978). "Final report of the Federal Task Force for Hazardous Materials Management of the Western Federal Regional Council Region IX, August 1, 1973 to June 30, 1977" (PDF). US Environmental Protection Agency. مؤرشف (PDF) من الأصل في 10 يناير 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  152. ^ EarthTech (April 2005). "Appendix B" (PDF). Phase II Environmental Baseline Survey, Johnston Atoll (Report). p. B19-B20. Archived from the original (PDF) on April 21, 2013. Retrieved August 19, 2012.
  153. ^ EarthTech (April 2005). "Appendix B" (PDF). Phase II Environmental Baseline Survey, Johnston Atoll (Report). صفحة B19-B20. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. ^ "Entitlement to service connection for diabetes mellitus, claimed as due to herbicide exposure or ionizing radiation". United States Department of Veterans Affairs. February 10, 2014. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. أ ب ت Lobel, Phillip; Schreiber, Elizabeth A.; McCloskey, Gary; O'Shea, Leo (2003). An Ecological Assessment of Johnston Atoll (Report). Chemical Materials Agency, United States Department of the Army. صفحة 4. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ July 2, 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. أ ب Mitchell, Jon (January 14, 2012). "'Herbicide Stockpile' at Kadena Air Base, Okinawa: 1971 U.S. Army report on Agent Orange". The Asia-Pacific Journal: Japan Focus. 11 (1 No. 5). مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ February 2, 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  157. ^ Darrow, Robert A. (September 1971). Historical, Logistical, Political and Technical Aspects of the Herbicide/Defoliant Program, 1967–1971 (Report). Fort Detrick: Plant Sciences Laboratories, United States Army Chemical Corps. صفحة 49. A Resume of the Activities of the Subcommittee on Defoliation/Anticrop Systems (Vegetation Control Subcommittee) for the Joint Technical Coordinating Group/Chemical-Biological. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع blanket2013
  159. ^ "Agent Orange Found Under Resort Airport". Chicago Tribune. Chicago, Illinois. Tribune News Services. May 26, 1999. مؤرشف من الأصل في January 5, 2014. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. ^ Sakanond, Boonthan (May 19, 1999). "Thailand: Toxic Legacy of the Vietnam War". Bangkok, Thailand. Inter Press Service. مؤرشف من الأصل في July 7, 2019. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. أ ب ت "Thailand Military Bases and Agent Orange Exposure – Public Health". وزارة شؤون المحاربين القدامى. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  162. ^ Keever, Beverly Deepe (March 27, 2005). "University vulnerable to pitfalls of secret experiments". Honolulu Star-Bulletin. مؤرشف من الأصل في 25 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ "Public Health. Herbicide Tests and Storage Outside Vietnam". United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. ^ "Agent Orange Residue on Post-Vietnam War Airplanes". United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف من الأصل في April 1, 2015. اطلع عليه بتاريخ April 2, 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  165. ^ Nicosia, Gerald (2004). Home to War: A History of the Vietnam Veterans' Movement. Carroll & Graf. صفحة 446. ISBN 978-0-7867-1403-2. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  166. ^ "The defoliant Agent Orange, which contains dioxin, was sprayed..." United Press International. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  167. أ ب Brickley, Peg; Morgenson, Gretchen. "Agent Orange's Other Legacy—a $12 Billion Cleanup and a Fight Over Who Pays". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  168. ^ Young 2006، صفحة 5–6.
  169. أ ب "Report on DoD Herbicides Outside of Vietnam" (PDF). United States Department of Veterans Affairs. مؤرشف (PDF) من الأصل في 11 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ September 7, 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  170. ^ "Vietnam, US launch Danang dioxin clean-up". Phys.org. October 18, 2016. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  171. ^ Ho, Binh Minh (August 9, 2012). "U.S. starts its first Agent Orange cleanup in Vietnam". Reuters. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  172. أ ب Campen, Natalie (July 9, 2013). "Agent Orange clean at Navy Seabee base is the focus at public meeting". WLOX. Gulfport, Mississippi. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  173. ^ Federal Facilities Assessment Branch, Division of Health Assessment and Consultation, Agency for Toxic Substances and Disease Registry (April 2005). Public Health Assessment, Naval Construction Battalion Center Gulfport, Mississippi, Facility No. MS2170022626 (PDF) (Report). مؤرشف (PDF) من الأصل في 04 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  174. ^ "Dioxins and their effects on human health". World Health Organization (باللغة الإنجليزية). October 4, 2016. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

بيانات المراجع[عدل]

قراءات معمقة[عدل]

كتب[عدل]

تقارير حكومية/منظمات المجتمع المدني[عدل]

أخبار[عدل]

فيديو[عدل]

  • Agent Orange: The Last Battle. Dir. Stephanie Jobe, Adam Scholl. DVD. 2005
  • "HADES" Dir. Caroline Delerue, Screenplay Mauro Bellanova 2011
  • [1] The Man With The Wooden Face, James Nguyen. Short Film. 2017.[1]

صحافة مصورة[عدل]


  1. ^ "The Man With The Wooden Face". Youtube. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)