هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

العدالة التوزيعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

العدالة الاجتماعية مهتمة بالتوزيع العادل اجتماعياً للبضائع. وهو بالعادة متعارض مع العدالة الإجرائية، والتي تهتم بإدارة القانون، بينما تركز العدالة التوزيعية على المخرجات. هذا الموضوع لقي اهتماماً كبيراً في كل من الفلسفة والعلوم الاجتماعية. العدالة التوزيعية تعد أساسية للتعاليم الاجتماعية في الكنيسة الكاثلوكية، والتي أبهرت العديد من الشخصيات العظيمة مثل دوروثي دان [1] و بوب جون بال الثاني.[2]

في علم النفس الاجتماعي، يتم تعريف العدالة التوزيعية على أنها عدالة الكيفية التي يتم فيها مشاركة وتوزيع الجوائز والتكاليف بين أعضاء المجموعة كما يتصورها الناس[3]. على سبيل المثال، حين يعمل بعض العاملين ساعات أكثر ويحصلون على نفس المردود المادي، ربما يشعر بعض أعضاء المجموعة أن العدالة التوزيعية غير موجودة[4].

لتحديد ما إذا كان هناك عدالة توزيعية، ينظر الأفراد للسلوكيات المتوقعة داخل المجموعة التي ينتمون لها.[3] إذا كانت الجوائز والتكاليف موزعة للجميع حسب قواعد التوزيع التي حددتها المجموعة، فالعدالة الاجتماعية موجودة.[5]

أنواع قواعد التوزيع[عدل]

توجد خمسة أنواع لقواعد التوزيع وهي[6]:

  1. المساواة: بغض النظر عن المدخلات، يجدر بجميع أعضاء المجموعة الحصول على حصة عادلة من الجوائز/العقوبات. مبدأ المساواة يعزز أن يحصل الشخص الذي يساهم بمقدار 20% من مصادر المجموعة أن يحصل على نفس المردود كمن يساهم بمقدار 60%.[7]
  2. الإنصاف : مردود الأعضاء يجب أن يكون على قدر معطياتهم. ولذلك، الفرد الذي بذل الكثير من المعطيات (على سبيل المثال: وقت ومال وجهد) يجدر أن يكون مردوده من المجموعة أكثر من أولئك الذين لم يبذلوا إلا القليل. الأعضاء في المجموعات الكبيرة يفضلون أن يكون توزيع الجوائز والعقوبان بناء على مبدأ الإنصاف.[8]
  3. القوة : الأشخاص الأكثر سلطة ووجاهة أو سيطرة على المجموعة يجدر أن يحصلوا على مردود أكبر من أولئك الذين في المناصب الأدنى.[8]
  4. الحاجة : الأشخاص الذين في أمس الحاجة يجدر أن يحصلوا على الموارد التي تساهم في سد حاجاتهم. هؤلاء المحتاجين يجب أن يمدوا بالموارد بدلاً من الأشخاص الذي يمتلكونها بغض النظر عن دى مساهماتهم.[9]
  5. المسؤولية : أعضاء المجموعة الذي يملكون معظم الموارد يجب أن يشاركوها مع أولئك الذين يملكون أقل.

المخرجات[عدل]

العدالة التوزيعية تؤثر في الأداء حين تكون الكفاءة والإنتاجية ذات ارتباط.[10][11] تحسين التصورات عن العدالة سيزيد الأداء.[12] سلوكيات المواطنة التنظيمية (OCBs) تعني أفعال الموظفين التي تصب في صالح المنظمة فيما يتعدى حدود مهامه الوظيفية. سلوكيات كهذه تعتمد على الدرجة إلى أي مدى تكون عملية التوزيع عادلة في نظر الموظفين.[13][11][12] كلما كانت القرارات والأفعال التنظيمية عادلة، كلما كان الموظفين أكثر استعداداً للمشاركة في عمليات المواطنة التنظيمية. الانطباعات عن العدالة التنظيمية ترتبط كذلك بانسحاب الموظفين من المنظمة.[12]

الثروة[عدل]

تضع العدالة التنظيمة في الاعتبار ما إذا كان توزيع المنتجات بين أفراد المجتمع عادلاً في حقبة معينة من الزمن.

ليس كل دعاة مبدأ العواقبية مهتمين بكون المجتمع عادل. الذي يتفقون عليه هو الاهتمام المتبادل للوصول إلى أفضل حلول ممكنة أو -بناء على المثال أعلاه- الطريقة المتاحة لتوزيع الثروة.

العدالة البيئية[عدل]

العدالة التوزيعية في محتوى بيئي تعني التوزيع المتساوي للمخاطر والمؤثرات والفوائد البيئية والتقنية. هذه الأعباء تشمل تلوث الهواء، مقالب النفايات، المصانع والأعباء البيئية الأخرى. العدالة التوزيعية تعتبر إحدى المبادئ الأساسية للعدالة البيئية لأن هناك العديد من الأدلة تبين أن هذه الأعباء تسبب أضرار صحية، تؤثر بشكل سلبي على جودة الحياة، وتساهم في انخفاض قيمة الممتلكات.

الآثار الاجتماعة السلبية المحتملة للانحطاط البيئي والقوانين كان ومازال الموضوع الرئيسي لكل النقاشات البيئية منذ بداية ظهور مصطلح العدالة البيئية.[14] تاريخياً، تقع الأعباء البيئية على عاتق المجتمعات الفقيرة التي أغلب سكانها من أصول أفريقية-أمريكية، أمريكان أصليين، لاتنيين وآباشيين.[14]

في المناصب السياسية[عدل]

تجادل العدالة التوزيعية إنه المجتمعات تتحمل مسؤولية الأفراد المحتاجين وأن الأفراد عليهم واجب مساعدة الآخرين المحتاجين. المؤيدين للعدالة التوزيعية يربطونها بحقوق الإنسان.

كثير من الحكومات عرف عنها بأنها تتعامل مع إشكالات العدالة التوزيعية بالأخص الدول التي لديها توترات عرقية والأقليات المتمايزة جغرافياً. دولة جنوب افريقيا- بعد الفصل العنصري تعد مثال على إحدى الدول التي تتعامل مع إشكالات إعادة توزيع الموارد بناء على نموذج العدالة التوزيعية.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Zwick، Mark and Louise (2005). The Catholic Worker Movement: Intellectual and Spiritual Origins. Paulist Press. ISBN 978-0809143153. 
  2. ^ "Catechism of the Catholic Church - Social justice". www.vatican.va. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 نوفمبر 2018. 
  3. أ ب Forsyth, D. R. (2006). Conflict. In Forsyth, D. R. , Group Dynamics (5th Ed.) (P. 388 - 389) Belmont: CA, Wadsworth, Cengage Learning.
  4. ^ Greenberg، Jerald (1999). "Organizational Justice: Yesterday, Today, and Tomorrow". Journal of Management. مؤرشف من [article الأصل] تحقق من قيمة |url= (مساعدة) في 14 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  5. ^ Deutsch, M. (1975). Equity, equality, and need: What determines which value will be used as the basis of distributive justice?. Journal of Social Issues, 31, 137–149.
  6. ^ Leventhal، G.S (1980). [Book Chapter "What should be done with equity theory? New approaches to the study of fairness in social relationships"] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). John Wiley. New York. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  7. ^ Colquitt، Jason (1975). [Book Chapter "Organizational Justice"] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). The Oxford handbook of organizational psychology. New York. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  8. أ ب Kabanoff، Boris (1991). [Article "Equity , Equality , Power , and Conflict"] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). Academy of Management Review. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  9. ^ Leventhal، G.S (1980). [Book Chapter "What should be done with equity theory? New approaches to the study of fairness in social relationships"] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). Willy. New York. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  10. ^ Gilliland,Bowen,Cropanzana، Stephen, David, Russell (2007). [Article "The Management of Organizational Justice"] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). Academy of Management Perspectives. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  11. أ ب Cohen-Charash, Y., & Spector, P.E. (2001). The role of justice in organizations: A meta-analysis. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 86, 278–321.
  12. أ ب ت Karriker, J.H.; Williams M.L. (2009). "Organizational Justice and Organizational Citizenship Behavior: A Mediated Multifoci Model". Journal of Management 35, 112.
  13. ^ Elamin,Tlaiss، Abdallah,Hayfaa (2015). [Article "Exploring the relationship between organizational citizenship behavior and organizational justice in the Islamic Saudi Arabian context"] تحقق من قيمة |url= (مساعدة). Employee Relations. اطلع عليه بتاريخ 10/09/2019. 
  14. أ ب McGurty، Eileen (1997). "From NIMBY to Civil Rights: The Origins of the Environmental Justice Movement". Environmental History. 2 (3): 301–323. doi:10.2307/3985352. 

مصادر[عدل]

  • فيلبس ، إدموند س. (1987): "Distributive Justice" ، The New Palgrave: A Dictionary of Economics ، v. 1 ، pp.   886-88.
  • كونو ، جيمس (2003): "أيهما أعدل واحدًا ؟: تحليل إيجابي لنظريات العدالة" ، مجلة الأدب الاقتصادي ، المجلد. 41 ، لا. 4 ، ص.   1188-1239. [1]
  • لاكزنياك ، جين آر. مورفي ، باتريك E. (2008): "العدالة التوزيعية: الأسئلة الملحة ، الاتجاهات الناشئة ، ووعد تحليل Rawlsian" ، مجلة Macromarketing ؛ Mar2008 ، المجلد. 28 العدد 1 ، ص 5-11 ، 7p ، 1 الرسم التخطيطي.
  • "مبدأ العدالة التوزيعية " ، صحة الصعود . 28 فبراير 2009
  • ميس ، ميشيل. "مفهوم التوزيع العادل" وراء التعثر . يونيو 2003.
  • Rescher، Nicholas (1966). Distributive Justice. New York: Bobbs-Merrill. 

مصادر إضافية[عدل]

  • Hegtvedt, Karen A.; Markovsky, Barry (1995), "Justice and Injustice", in Cook, Karen S.; Fine, Gary Alan; House, James S. (eds.), Sociological Perspectives on Social Psychology (1 ed.), Boston, MA: Allyn & Bacon (published 1994), pp. 257–280, ISBN 0-205-13716-4
  • Leventhal, Gerald S.; Karuza, Jurgis Jr.; Fry, William R. (1980), "Beyond Fairness: A Theory of Allocation Preferences", in Mikula, Gerald (ed.), Justice and Social Interaction: Experimental and Theoretical Contributions from Psychological Research, New York City, NY: Plenum, pp. 167–218, ISBN 3-456-80787-2
  • Bullemore, Thomas (2013), Justicia Distributiva y Riesgos, Academia.edu

روابط خارجية[عدل]