العفة في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

العفة هي: خلق إيماني رفيع للمؤمن، وثمرة من ثمار الإيمان بالله تعالى، العفة دعوة إلى البعد عن سفاسف الأمور وخدش المروءة والحياء، العفة لذة وانتصار على النفس والشهوات وتقوية لها على التمسك بالأفعال الجميلة والآداب النفسانية، العفة إقامة العفاف والنزاهة والطهارة في النفوس، وغرس الفضائل والمحاسن في المجتمعات .[1]

مفهوم العفة[عدل]

هي تنزيه النفس وضبطُها عن الانسياق وراءَ الشهوات ، والكفُّ عن المحرماتِ وسؤال الناس على وجه الاستجداء .[2]

الدليل على مشروعية العفة[عدل]

  1. حثّ عليها الإسلام بقول الله تعالى بالقرآن الكريم ﴿وَمَن گانَ غًنِيًّا فَليستَعفف﴾ سورة النساء:6.
  2. «بروا آبائكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم».[3]
  3. قول الرسول Mohamed peace be upon him.svg: "ما يكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخره عنكم، ومن يستعففْ يُعِفّه اللهُ".[4]

أشكال العفة[عدل]

  • عفة الجوارح: المسلم يعف يده ورجله وعينه وأذنه وفرجه عن الحرام فلا تغلبه شهواته، وقد أمر الله كل مسلم أن يعف نفسه ويحفظ فرجه حتى يتيسر له الزواج، فقال تعالى: ﴿وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله﴾ سورة النور: 33
  • العفة في كسب المال.
    • فالمسلم يترفع عن أموال الصدقات. وفي الحديث[5] مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق قال: «لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» [4]
    • اجتناب الكسب الحرام.
    • القناعة والترفع عمّا في أيدي الناس.
  • العفة عن الوقوع في الفاحشة :
    • تكون بالإبتعاد عن النظر إلى العورات ومظاهر الفتنة.
    • وعدم حضور مجالس الإختلاط المحرم .[1]

آثار العفة[عدل]

  • نيل رضا الله تعالى والفوز بثوابه.
  • ضبط المسلم لنفسه.
  • تحقيق المروءة وعزة النفس وكرامة الإنسان.
  • صيانة العرض والشرف.[2]
  • نيل محبة الناس.

أهم المواقف على العفة[عدل]

يدعو الله المسلمين إلى العفة وضرب مثلا في العفة في شخص مريم العذراء في القرآن. واختار نبي الله يوسف السجن بدلا من ينتهك عفته حتى في ظل الضغوط الشديدة [6]. فقال تعالى: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾سورة يوسف: 23-34

انظر أيضًا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. أ ب كتاب الأخلاق الإسلامية وأسسها (الجزء الثاني)
  2. أ ب موسوعة الأسرة المسلمة
  3. ^ رواه الطبراني بإسناد حسن.
  4. أ ب صحيح البخاري
  5. ^ حديث لولا أني أخاف نسخة محفوظة 05 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ممارسة الجنس في الإسلام، أ.طه، لندن، المملكة المتحدة,10 نوفمبر 2015 نسخة محفوظة 14 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.