المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة بحاجة لتهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

العلاجات البديلة لمرض السرطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2015)
Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.(ديسمبر 2015)

العلاجات البديلة لمرض السرطان[عدل]

العلاج البديل ل مرض السرطان هو علاج مكمل أو بديل لمرض السرطان, وقامت الوكالات الحكومية بإكتشافه وهي المسؤولة عن ضبط الأدوية , وتشمل نظام غذائي و مواد كيميائية و أعشاب و أدوات و إجراءات يدوية. وهذه العلاجات غير معترف بها, أما لأنه لم يتم إجراء أختبارات موثوقة أو لأن التجارب لم تثبت فعالية كبيرة و قد تم إثارة مخاوف بشأن سلامة بعض منها. تم العثور على بعض العلاجات المقترحة في الماضي بأنها عديمة الفائدة أو غير آمنة عن طريق التجارب السريرية. وقد تم ترك أو إنكار بعض من هذه الأدوية فلم تعد تروج و ولا تستخدم ولا تباع. وعادة ما يتم التمييز بين العلاجات التكميلية التي لا تخل بالعلاجات الطبية الاعتيادية و العلاجات البديلة التي تحل محل العلاجات الاعتيادية. وعادة ما تتناقض العلاجات البديلة للسرطان مع علاجات السرطان التجريبية _ وهي الأدوية التي يتم إجراء التجارب عليها_ ومع العلاجات التكميلية وهي التي يمكن إستخدامها مع أدوية أخرى. قد تم الإقرار بالعلاج الكيميائي لمرض السرطان الذي أُعتبر كعلاج تجريبي قبل اكتمال إجراءات السلامة و فعالية التجارب. قد طورت العلوم الطبية منذ عام 1940 العلاج الكيميائي و العلاج بالأشعة و العلاج المساعد و العلاجات المستهدفة الجديدة كما أوجدت تقنيات جراحية لاستئصال السرطان. قبل هذا التطور الحديث كان يموت 90% من مرضى السرطان خلال خمس سنوات أما مع العلاجات السائدة يموت 34% فقط من المصابين خلال الخمس سنوات فهو يطيل العمر و يشفي المريض تماماً لكن لابد من أن يكون له آثار جانبية وقد تكون من بسيطة إلى شديدة مثل الآلام و جلطة دموية و الإعياء و العدوى. تسبب هذه الآثار الجانبية و الغير مضمونة فظهر العلاج البديل لمرض السرطان والذي يضمن للمريض قلة الآثار الجانبية أو إبقاء المريض لمدة أطول. لم يتم إخضاع العلاج البديل للسرطان لتجارب سريرية بشكل جيد أو لم يتم نشر النتائج بسبب توجه المنشور العلمي"رفض نشر نتائج الأدوية خارج محيط المجلة أو الإرشادات أو الطريقة" . أما ما تم نشره فهو غالباً ضعيف المنهاج و في عام 2006 تم مراجعة نظام 214 مقالة شملت 198 تجربة سريرية لعلاجات السرطان البديلة مستنتجة بأن معظم البحوث المدروسة مرتبة والتي تضمن للمريض الكمية المناسبة من العلاج. وتوضح بأن هذه الأنواع من العلاجات تلاشت كثيراً عبر التاريخ. غالباً ما تصنف العلاجات التكميلية و البديلة للسرطان معاً ويرجع ذلك جزئياً لاعتماد على عبارة الكونغرس في الولايات المتحدة الأمريكية وهي عبارة الطب التكميلي و البديل بينما ذكر باري كاسيليث ,متخصص في علاج السرطان, بأن التمييز بين العلاج البديل و العلاج التكميلي مهم جداً. يستخدم العلاج التكميلي بالربط مع العلاج السائد. فيميل إلى إرضاء المريض و لا يشمل على تأثير دوائي و معقول الثمن و يحاول علاج الآثار الجانبية أكثر من قتل الخلايا السرطانية. فالعلاج التكميلي مثل الرسائل الصحية و التنويم المغناطيسي الذاتي يعالج الآلام. نصف الممارسين تقريباً المنتجون للعلاجات التكميلية أطباء وغالباً ما يكون طبيب عام أكثر من كونه طبيب متخصص في الأورام.يحولون 60% من الأطباء الأمريكيين المرضى إلى الممارسين التكميليين لبعض الأغراض. تستخدم العلاجات البديلة نيابة عن العلاجات السائدة. فأكثر العلاجات المستخدمة لعلاج مرض السرطان هي التقيد بنظام غذائي و التدخلات الجسمية العقلية و التأثيرات الكهروحيوية و المكملات الغذائية و الأعشاب. قد تختلف المنطقة بإنتشار و استخدام العلاجات المختلفة على نطاق واسع. ينبغي على الأطباء التقليديين أن يكونوا على علم بالعلاجات التكميلية المستخدمة أو الداعمة أو المستخدمة على الأقل . فمن الممكن أن تكون لهم توصيات في الواقع.

مدى استخدامها[عدل]

تختلف الإحصاءات عن استخدام العلاجات البديلة أو التكميلية لمرض السرطان من منطقة إلى أخرى وكذلك من دولة إلى أخرى. نشرت المجلة الأوروبية لمرض السرطان دراسة 2000 حالة و تم تقييم 1023 عينة من نساء يعانين من سرطان الثدي في السجل البريطاني لمرض السرطان و وجدوا أن 22.4٪ من المرضى قد تشاورت مع ممارس للعلاجات التكميلية في اثنا عشر شهراً السابقة.لخصت الدراسة إلى أن المرضى الذين دفعوا عدة آلاف من المال على هذه الإجراءات وفي زيارة "الممارسين من العلاجات التكميلية بعد التشخيص ظاهرة كبيرة وربما تتزايد." ذكرت إحدى الدراسات الأسترالية أن 46٪ من الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان قد استخدموا علاجاً واحد على الأقل غير تقليدي. كذلك، كان 40٪ من هؤلاء في أي سن قد تلقي الرعاية الملطفة حاولت واحد على الأقل على علاج واحد . بعض علاجات السرطان البديلة والأكثر شعبية هي عبارة عن علاجات غذائية ومضادات الأكسدة وجرعات كبيرة من الفيتامينات والعلاجات العشبية. قد سمحت الولايات المتحدة الحكومية الفيدرالية للطب البديل و التكميلي (NCCAM) استخدام علاجات السرطان غير التقليدية في الولايات المتحدة ،و المعروف سابقاً بإسم مكتب الطب البديل (OAM)، والذي تأسس في عام 1992 كالمعهد الوطني للصحة (NIH) و المساعدة من الكونغرس الأمريكي. وعرضت كليات الطب الأمريكية أكثر من ثلاثين دورة عامة في الطب البديل. تتضمن جامعة جورجتان و جامعة كولومبيا ونظام جامعة هارفارد وغيرها.

الأشخاص الذين يختارون العلاجات البديلة[عدل]

يميل الأشخاص الذين يختارون العلاجات البديلة إلى فائدة الطب القائم على الأدلة بأنه منتشر أو ليس له أثار، في حين لا يزال يعتقد البعض منهم بأن صحته من الممكن أن تتحسن. [13]و يعتقد المخلصون في تقديم الرعاية الصحية البديلة بأن "العلاج ينبغي أن يكون شمولي". [13] يعتقد مرضى السرطان الذين يختارون العلاجات البديلة بدلاً من العلاجات التقليدية بأنهم أقل احتمالاً للوفاة من المرضى الذين يختارون العلاجات التقليدية فقط. [14] إنهم يشعرون شعوراً أكبر من السيطرة على مصائرهم و الإحساس بالقلق و الاكتئاب لديهم أقل. [14] وهم أكثر عرضة للحصول على نتائج مرضية و هو عبارة عن عملية نفسية تتبنى حالة الصدمة و تجعل المريض قادر على التكيف مع الحالة وذلك من خلال الأزمة. [15] ومع ذلك المرضى الذين يستخدمون العلاجات البديلة يعيشون لفترة ليست بطويلة، حتى بعد ضبط نوع ومرحلة المرض. [16] ويكمن السبب في أن المرضى يروا أن محاولة العلاجات في إبقاء المريض مدة أطول غير مثبتة بدقة ومن بين المرضى الذين و يعتقدون أن حالتهم غير قابلة للعلاج عن طريق الطب المبني على البراهين، "فيقودهم اليأس لأي شخص يعدهم أو يبتسم في وجوههم. "[17] مما أدي إلى استغلال المحتالين منذ زمن بعيد يأس و خوف وجهل المرضى الذين طال سقمهم باستنزاف أموال الموتى و كذلك راحتهم و كرامتهم. [ في إحصائية لمرضى السرطان الأمريكان، بأنه يتم عرض المواليد لتلقي العلاجات التكميلية والبديلة أكثر من هم أكبر سناً. [18] الأبيض، يعبر المرضى المتعلمين الذين شخص مرضهم منذ أكثر من عام عن انطباعهم الإيجابي حول إيجابيات العلاج البديل و التكميلي أكثر من الآخرين.[18]

العلاجات الغير مجدية و المختلف عليها[عدل]

المقالة الأساسية: قائمة من الأدوية المختلف عليها تم ترويج ومازالت تروج الكثير من العلاجات لعلاج مرض السرطان و وقاية البشر منه, لكنها تفتقر إلى الأدلة العلمية والطبية الفعالة. في كثير من الحالات، وهناك أدلة علمية قوية على عدم فعالية العلاجات المزعومة. خلافاً لعلاجات السرطان المستخدمة و تتجنب المنظمة الطبية الأدوية الغير مثبة و الباطلة فغالباً ما تكون زائفة. [19] على الرغم من هذا، فإن العديد من هذه العلاجات قد يستمر الترويج لها باعتبارها فعالة، لا سيما المروجين للطب البديل. يعتبر العلماء هذه ممارسة كاذبة، [20] [21] وبأنه و يحقق منظمين الصحة العامة مثل لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية [22]و الأمانة الصحة المكسيكية [23] وديوان المنافسة الكندي مع بعض العاملين في هذا المجال و مقاضاتهم. [24] أما في المملكة المتحدة، يجعل القانون ترويج الأدوية غير مصرح بها لعلاج السرطان جريمة جنائية. [25] [26]

مجالات البحث[عدل]

لا تكون مختلة مع علاج مرض السرطان التجريبي. طرق خاصة الكركومين [صباغ طبيعي ذو لون أصفر برتقالي وهو المكون الأساسي في الكركم] حامض الاورسوديو كسيكوليك حامض الدي كلرواستيك هاوشانساس مستخرج لدواء صيني من جلد الضفادع [27][28] القنّب الطبي (خاص "لتحفيز الشهية و تسكين الألم") ميليتين(ب"نانو النحل") الحرشف البري معالجة البروتون سيلينيوم (سيلينوميثين كيمياء و ميثيل سيلينوسيستين). مسكنات الألم معظم الدراسات في الطب التكميلي والبديل في علاج آلام السرطان هي رديئة من حيث الأدلة العلمية. و أسفرت دراسات العلاج بالتدليك نتائج متباينة، ولكن تظهر بعض الفوائد عموماً مؤقتة للحد من الألم و القلق والاكتئاب و قلة ضررها ، إلا إذا كان المريض يعاني اعتلال في النزيف. هناك دليل ضعيف على فائدة التنويم المغناطيسي والعلاج النفسي الداعم والعلاج المعرفي للمريض. وكانت النتائج حول الريكي والعلاج باللمس غير مقنعة. لم تظهر أكثر الدراسات على العلاج، ول الوخز بالإبر فائدة فهي بمثابة مسكن لآلام السرطان و الأدلة على العلاج بالموسيقى مبهمة، ويعرف بعض التدخلات العشبية مثل PC-SPES_وهو مكمل غذائي روج على أنه يساهم في معالجة سرطان البروستاتا_ و الدبق _عبارة عن نبات طفيلي_و المنشارة النخلية قد تكون سامة لبعض مرضى السرطان.فأكثر الأدلة الواعدة رغم أنها لا يزال ضعيفة عبارة عن تداخلات العقل والجسم مثل تقنيات الارتجاع البيولوجي و الإسترخاء.

أمثلة على العلاج التكميلي[عدل]

كما ورد في المؤلفات العلمية، وتحديداً التدابير المذكورة أدناه فهي "مكملة" لأنها تطبق بالتزامن مع تعميم تدابير مكافحة السرطان مثل العلاج الكيميائي و على النقيض من العلاجات غير فعالة ينظر إليها على أنها "بديلة" منذ عرضت عليهم كبدائل للتدابير السائدة. [6] الوخز بالإبر قد يقلل من الغثيان ولكن لا يعالج هذا المرض. [ العلاج النفسي قد يقلل من القلق ويحسن نوعية الحياة كما يقوم بتحسين الحالة المزاجية للمرضى. [16] العلاج بالتدليك قد يقلل الألم مؤقتاً. [34] قد يكون بعض المواد المخدرة تحفيز للشهية وتقلل من الأعراض مثل الألم والغثيان المتعلقان بالعلاج، مما يساعد على تقليل فقدان الوزن وطبق ذلك على الحيوانات المختبرة، [29] ولا أدلة على تأثيره المماثل للأشخاص. [36] قد يساعد التنويم المغناطيسي والتأمل على تحسن نوعية حياة مرضى السرطان. [37] يخفف العلاج بالموسيقى الأعراض المرتبطة بالسرطان من خلال مساعدته للذين يعانون من اضطرابات المزاج. [

نظريات بديلة للسرطان[عدل]

تقوم بعض العلاجات البديلة لمرض السرطان على نظريات غير مثبتة أو غير صحيحة لكيفية بداية مرض السرطان أو انتقاله في جسم الإنسان. بعض المفاهيم الأكثر شيوعاً:

  • العلاقة بين العقل والجسم: تقول هذه الفكرة أن أشكال السرطان بسبب أو يمكن التحكم بها من خلال الحالة النفسية والعاطفية للشخص. والعلاجات على أساس هذه الفكرة هي تداخلات العقل والجسم. ويقول المؤيدون يتكون السرطان لأن الشخص حزين أو مجهد، أو أن الجانب الإيجابي هو أن مرض السرطان مرض يمكن علاجه. المطالبة النموذجية هي أن الاجهاد و الغضب و الخوف و الحزن يخفض الجهاز المناعي,في حين أن الحب والتسامح والثقة والسعادة تتسبب في تحسن الجهاز المناعي ، وهذا التحسن في الجهاز المناعي يدمر الخلايا السرطانية.ولم يتم دعم هذا الاعتقاد "بأن الزيادة في نشاط الجهاز المناعي سيقتل الخلايا السرطانية " عن طريق أي بحث علمي. [38] أمل في الواقع، يتطلب العديد من أنواع السرطان دعم من الجهاز المناعي (لا سيما من خلال الالتهاب) لتأسيس بيئة المكروية لازمة لنمو الورم. [39
  • نظرية السمية لمرض السرطان: في هذه الفكرة تطغى عملية الأيض في الجسم عن طرق المنتجات اليومية تركات اليومية. ويقال في النواتج العرضية وهي السمية التراكم في الخلايا تسبب السرطان وغيرها من الأمراض من خلال عملية تسمى بالتسمم الذاتي. وعادة ما تهدف العلاجات إلى إتباع هذا النهج في إزالة السموم أو تطهير الجسم مثل الحقنة الشرجية.
  • انخفاض نشاط الجهاز المناعي: يؤكد هذا الإدعاء أنه إذا كان الجهاز المناعي في الجسم قوي بما فيه الكفاية، سيهاجم الأجسام و الخلايا الغريبة و الغازية.تحتفظ مع الأسف معظم الخلايا السرطانية بالخصائص الطبيعية للخلايا مما يجعلها تبدو للجهاز المناعي كجزء طبيعي من الجسم. تقوم الاورام الخبيثه أيضاً بحثَّ النشاط المناعي، مما يمنع مهاجمة الجهاز المناعي لها. [38]

الإجراءات التنظيمية[عدل]

تتحقق الوكالات الحكومية حول العالم بشكل دائم حول علاجات السرطان البديلة المزعومة جاهدة لحماية مواطنيها من الغش وسوء المعاملة. تصرفت هيئة التجارة الفيدرالية الأمريكية ضد الشركات في عام 2008 التي قدمت المطالبات غير المعتمدة بأن بعض منتجاتها تتضمن على مواد كيميائية شديدة السمية والتي قد تعالج مرض السرطان. ويتضمن هدفها عدة أشكال مثل مكملات الأوميغا و غيرها.

المراجع[عدل]

  • "Beware the cancer quack A reputable physician does not promise a cure, demand advance payment, advertise". Library of Congress. Retrieved August 2013.
2.Jump up ^ Schattner, Elaine (5 October 2010). "Who's a Survivor?". Slate Magazine.
3.Jump up ^ "Cancer of All Sites - SEER Stat Fact Sheets". Archived from the original on 26 September 2010. Retrieved 6 October 2010.
4.Jump up ^ McMillen, Matt. "8 Common Surgery Complications". WebMD Feature. WebMD. Retrieved 2013-03-31.
5.Jump up ^ Vickers AJ, Kuo J, Cassileth BR (January 2006). "Unconventional anticancer agents: a systematic review of clinical trials". Journal of Clinical Oncology 24 (1): 136–40. doi:10.1200/JCO.2005.03.8406. PMC 1472241. ببمد 16382123.
6.^ Jump up to: a b c d e f Cassileth BR (1996). "Alternative and Complementary Cancer Treatments". The Oncologist 1 (3): 173–179. ببمد 10387984.
7.Jump up ^ "Overview of CAM in the United States: Recent History, Current Status, And Prospects for the Future". White House Commission on Complementary and Alternative Medicine Policy. March 2002.
8.Jump up ^ Wesa KM, Cassileth BR (September 2009). "Is there a role for complementary therapy in the management of leukemia?". Expert Rev Anticancer Ther 9 (9): 1241–9. doi:10.1586/era.09.100. PMC 2792198. ببمد 19761428.
9.Jump up ^ Cassileth BR, Schraub S, Robinson E, Vickers A (April 2001). "Alternative medicine use worldwide: the International Union Against Cancer survey". Cancer 91 (7): 1390–3. doi:10.1002/1097-0142(20010401)91:7<1390::AID-CNCR1143>3.0.CO;2-C. ببمد 11283941.
10.Jump up ^ "The difference between complementary and alternative therapies", Cancer Research UK, accessed 20 November 2014
11.Jump up ^ http://www.ejcancer.com/article/S0959-8049(00)00099-X/abstract?cc=y?cc=y
12.Jump up ^ https://www.mja.com.au/journal/2000/172/3/australian-oncologists-self-reported-knowledge-and-attitudes-about-non
13.^ Jump up to: a b Furnham A, Forey J (May 1994). "The attitudes, behaviors and beliefs of patients of conventional vs. complementary (alternative) medicine". J Clin Psychol 50 (3): 458–69. doi:10.1002/1097-4679(199405)50:3<458::AID-JCLP2270500318>3.0.CO;2-V. ببمد 8071452.
14.^ Jump up to: a b Helyer LK, Chin S, Chui BK; et al. (2006). "The use of complementary and alternative medicines among patients with locally advanced breast cancer--a descriptive study". BMC Cancer 6: 39. doi:10.1186/1471-2407-6-39. PMC 1475605. ببمد 16504038.
15.Jump up ^ Garland SN, Valentine D, Desai K; et al. (November 2013). "Complementary and alternative medicine use and benefit finding among cancer patients". J Altern Complement Med 19 (11): 876–81. doi:10.1089/acm.2012.0964. ببمد 23777242.
16.^ Jump up to: a b c d Vickers, A. (2004). "Alternative Cancer Cures: 'Unproven' or 'Disproven'?". CA 54 (2): 110–8. doi:10.3322/canjclin.54.2.110. ببمد 15061600.
17.^ Jump up to: a b Olson, James Stuart (2002). Bathsheba's breast: women, cancer & history. Baltimore: The Johns Hopkins University Press. p. 146. ISBN 0-8018-6936-6.
18.^ Jump up to: a b Bauml, J. M., Chokshi, S., Schapira, M. M., Im, E.-O., Li, S. Q., Langer, C. J., Ibrahim, S. A. and Mao, J. J. (26 May 2015). "Do attitudes and beliefs regarding complementary and alternative medicine impact its use among patients with cancer? A cross-sectional survey". Cancer 121: 2431–2438. doi:10.1002/cncr.29173. Lay summary – Reuters (26 May 2015).
19.Jump up ^ Green S (1997). "Pseudoscience in Alternative Medicine: Chelation Therapy, Antineoplastons, The Gerson Diet and Coffee Enemas". Skeptical Inquirer 21 (5): 39.
20.Jump up ^ Cassileth BR, Yarett IR (August 2012). "Cancer quackery: the persistent popularity of useless, irrational 'alternative' treatments". Oncology (Williston Park, N.Y.) 26 (8): 754–8. ببمد 22957409.
21.Jump up ^ Lerner IJ (February 1984). "The whys of cancer quackery". Cancer 53 (3 Suppl): 815–9. doi:10.1002/1097-0142(19840201)53:3+<815::aid-cncr2820531334>3.0.co;2-u. ببمد 6362828.
22.Jump up ^ "Court orders Seasilver defendants to pay $120 million". Nutraceuticals World 11 (6): 14. 2008.
23.Jump up ^ Stephen Barrett, M.D. (1 March 2004). "Zoetron Therapy (Cell Specific Cancer Therapy)". Quackwatch. Retrieved September 2013.
24.Jump up ^ "Zoetron Cell Specific Cancer Therapy". BBB Business Review. Retrieved 14 September 2013.
25.Jump up ^ "Harley Street practitioner claimed he could cure cancer and HIV with lifestyle changes and herbs, court hears". Daily Telegraph. 11 December 2013.
26.Jump up ^ Cancer Act 1939 section 4, 7 May 2014
27.Jump up ^ "HuaChanSu". National Cancer Institute. Retrieved 17 November 2012.
28.Jump up ^ Meng, Zhigiang; Yang, P; Shen, Y; Bei, W; Zhang, Y; Ge, Y; Newman, RA; Cohen, L; et al. (2009). "Pilot Study of Huachansu in Patients with Hepatocellular Carcinoma, Non-Small Cell Lung Cancer, or Pancreatic Cancer". Cancer (NIHPA) 115 (22): 5309–5318. doi:10.1002/cncr.24602. PMC 2856335. ببمد 19701908.
29.^ Jump up to: a b "Cannabis and Cannabinoids:Appetite Stimulation". Retrieved 1 October 2013.
30.Jump up ^ Vadgama JV, Wu Y, Shen D, Hsia S, Block J (2000). "Effect of selenium in combination with Adriamycin or Taxol on several different cancer cells". Anticancer Research 20 (3A): 1391–414. ببمد 10928049.
31.Jump up ^ Nilsonne G, Sun X, Nyström C; et al. (September 2006). "Selenite induces apoptosis in sarcomatoid malignant mesothelioma cells through oxidative stress". Free Radical Biology & Medicine 41 (6): 874–85. doi:10.1016/j.freeradbiomed.2006.04.031. ببمد 16934670.
32.Jump up ^ Falkensteiner, Maria; Mantovan, Franco; Müller, Irene; Them, Christa (2011). "The use of massage therapy for reducing pain, anxiety, and depression in oncological palliative care patients: a narrative review of the literature". ISRN nursing 2011: 929868. doi:10.5402/2011/929868. ISSN 2090-5491. PMC 3168862. ببمد 22007330. Retrieved 2015-05-05.
33.Jump up ^ Cooke, Helen; Seers, Helen (17 December 2013). "Massage (Classical/Swedish)". CAM-Cancer Consortium.
34.^ Jump up to: a b Induru RR, Lagman RL. Managing cancer pain: frequently asked questions. Cleve Clin J Med. 2011;78(7):449–64. doi:10.3949/ccjm.78a.10054. ببمد 21724928.
35.Jump up ^ Ernst E, Pittler MH, Wider B, Boddy K (2007). "Acupuncture: its evidence-base is changing". The American Journal of Chinese Medicine 35 (1): 21–5. doi:10.1142/S0192415X07004588. ببمد 17265547.
36.Jump up ^ Arney, Kat (2012-07-25). "Cannabis, cannabinoids and cancer – the evidence so far". Cancer Research UK. Retrieved 2014-03. Check date values in: |access-date= (help)
37.Jump up ^ Vickers A, Zollman C, Payne DK (October 2001). "Hypnosis and relaxation therapies". West. J. Med. 175 (4): 269–72. doi:10.1136/ewjm.175.4.269. PMC 1071579. ببمد 11577062. "Evidence from randomized controlled trials indicates that hypnosis, relaxation, and meditation techniques can reduce anxiety, particularly that related to stressful situations, such as receiving chemotherapy."
38.^ Jump up to: a b Thyphronitis G, Koutsilieris M (2004). "Boosting the immune response: an alternative combination therapy for cancer patients". Anticancer Res. 24 (4): 2443–53. ببمد 15330197.
39.Jump up ^ Stix, Gary (July 2007). "A Malignant Flame" (PDF). Scientific American Magazine.
40.Jump up ^ "FTC Sweep Stops Peddlers of Bogus Cancer Cures: Public Education Campaign Counsels Consumers, "Talk to Your Doctor"" (Press release). Federal Trade Commission. 18 September 2008.

التصنيفات[عدل]

قالب:شريط بوابات/طب التصنيفات:طب التصنيفات:أدوية