يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

علاج وظيفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2012)

العلاج الوظيفي هو علاج وتأهيل المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الانشطة العلاجية المعدلة والتي تهدف للوصول بالمريض الى أقصى درجات الاعتماد على الذات ضمن القدرات المتبقية لديه وزيادة استقلاليته في جميع مجالات حياته كالعمل والترفيه والعناية الشخصية من أكل وشرب واستحمام وغيره .وّ

يكمن دور خدمات العلاج الوظيفي في تحسين أداء الفرد والتغلب على جوانب القصور أو العجز الناتج عن الإصابة . كما يعمل العلاج الوظيفي أيضاً على تحسين قدرة الفرد على أداء الواجبات والأعمال باستقلالية والحد من اعتماده على الغير , ويركز العلاج الوظيفي بشكل رئيس على أداء الأطراف العليا الدقيقة في الجسم ، خاصة حركة الأصابع ، واليدين ، والذراعين .والقدرة على الوقوف والتوازن والمشي

تعتبر برامج العلاج الوظيفي من العناصر الرئيسة التي تستند إليها برامج التربية الخاصة سواء في مدارس التربية الخاصة وفصولها ، أو في مدارس الدمج في التعليم العام وفصوله ، ويقوم بالإشراف على هذا البرنامج أخصائي العلاج بالعمل والذي يرتكز عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع عناصر العملية التعليمية في المدرسة .

ويتم ذلك بما يلي : تقويم الحركات الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم . تنمية البراعة اليدوية تنمية التآزر الحركي ــ الحسي . تنمية مهارات الحياة اليومية . تنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته . التدريب على استخدام الأجهزة المساعدة على التنقل والحركة . توظيف أوقات الفراغ واستغلالها . تنمية مهارات العناية بالنفس .

أخصائي العلاج الوظيفي[عدل]

أخصائي العلاج الوظيفي هو شخص متخصص في التعامل مع مشاكل القصور الحركي ومشاكل الإدراك التي تؤثر على الأداء الأكاديمي للطفل في المدرسة ، وهو متخصص في تصميم وتقديم النشاطات والمواد التّعليمية التي تساعد الأطفال والبالغين المعوقين على المشاركة في العمل وما يتعلق به من نشاطات ، بالإضافة إلى مهارات الحياة اليومية المفيدة ، كما يطلق عليه أيضاً [ أخصائي العلاج بالعمل ] .

ماهو الفرق بين أخصائي العلاج الوظيفي وأخصائي العلاج الطبيعي[عدل]

أخصائي العلاج الوظيفي : يشترك المعالج الوظيفي مع المعالج الطبيعي من حيث الاهداف وتختلف الطريقة في تنفيدها ،حيث يتبنى العلاج الوظيفي الانشطة العلاجية المعدلة التي تجمع بين المهارات الحركية والحسية والقدرات الادراكية والعقلية في آن واحد وينظر المعالج الوظيفي للمريض نظرية شمولية فهو يهتم بالمشاكل الحركية والمشاكل الادراكية والعقلية كصعويات التعلم مثلا والمشاكل النفسية . بينما العلاج الطبيعي يستخدم الحركات اليدوية والماء والكهرباء لتحقيق هذه الاهداف ولا يقتصر العلاج الوظيفي على عمر محدد بل يتعامل مع جميع فئات الاعمار وجميع الاصابات التي تؤثر على القدرات الحركية والعقلية والامراض النفسية بقي ان نقول ان المعالج الوظيفي يصنع الجبائر البلاستيكية الحرارية لتعديل التشوهات او منعها او تغويض بعض الحركات المفقودة.

دور المعالج الوظيفي[عدل]

راجع : أخصائي العلاج الوظيفي

يقوم المعالج الوظيفي بأدوار هامة جداَ في حياة الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة . ويتضمن ذلك : التحويل إلى مصادر المساعدة الرئيسة التي تقدمها المؤسسات الاجتماعية للمعاق . المساعدة في الحصول على الأجهزة التعويضية المساعدة على الحركة والتنقل . التنسيق مع المسئولين عن برامج التربية الخاصة في المدرسة . تدريب الأسرة على بعض التمرينات والأنشطة الحركية التي من الواجب متابعتها مع المعاق في المنزل . تدريب المعلمين على المعدات والأجهزة المساعدة التي يستخدمها المعاق في المدرسة . تعليم مهمّات وظيفية تتناسب مع العمر ، والنضج ، والقدرة ، والعجز ، ومظاهر النمو عبر مراحل الحياة المختلفة . تقييم جوانب الدعم والموانع البيئية ، والتوصية بمدى الحاجة إلى التعديل فيها . تكييف المهمات أو تعديلها . تكييف المواد ، والتوصية بأجهزة تكنولوجيا مساعدة ، واختيار الجهاز أو الأداة المعدلة أو المكيفة المناسبة . تنمية المهارات الاجتماعية والشخصية ، والتي تساعد على التفاعل الإيجابي في المدرسة ، والمجتمع ، والمنزل ، والعمل . تعليم الآخرين والتعلم منهم ، سواء في المنزل ، أو في قاعة الدرس ، أو في المجتمع ، أو في مكان العمل . بالإضافة إلى تطوير برامج للوالدين وجميع أفراد العائلة . تعزيز الدفاع الذاتي ، وتجنب المخاطر ، والمحافظة على الصحة . تصميم برامج ، والمساعدة في كتابة البرامج التربوية الفردية ( IEP ) .

المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً والمتطلبات المهنية[عدل]

المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً : مشاكل الإدراك ( التناسق أو التآزر بين حركة اليد والعين ) . مشاكل حسّية ( بصرية ، سمعية ، لمسية ، وتعبيريه : ابتسام ، حزن ، فرح ، بكاء ) . صعوبات حركة الأعضاء الكبرى ( الساقين والجذع ) . مشاكل حركة الأعضاء الصغرى ( الأصابع ، الأيدي ) . مشاكل تنظيمية (صعوبات التذكر ، وفهم الوقت ، والمفاهيم المكانية ) . صعوبات تركيز الانتباه . مشاكل شخصية ( صعوبة متعلقة بالبيئة المدرسية والاجتماعية ) . ب ـــ المتطلبات المهنية : متطلبات جسمية يتطلبها العمل . الشروط البيئية الخاصة بالعمل . التحضير المهني الذي يتطلبه العمل ج ـــ يتعامل المعالج الوظيفي مع مرضى الجلطة الدماغية(stroke)ومرضى ارتجاج الدماغ(TBI) بالاضافة لهم دور في تاهيل مرضى الحروق والتاهيل البصري(vision rehabilitation) ومع مرضى اصابات العمل حيث مجال العلاج الوظيفي واسع جدا

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]