العلاقات الأمريكية الصينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العلاقات الأمريكية الصينية
China USA Locator.svg
 

  [[{{{بلد1}}}]]
  [[{{{بلد2}}}]]

العلاقات الأمريكية الصينية وهو مصطلح يشير إلى العلاقات الدولية بين دولتي الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، ووصف علماء السياسة والاقتصاد العلاقات ما بين الولايات المتحدة والصين هي الأهم في القرن 21، وعلى الرغم من أن علاقة البلدين أنها شراكة استراتيجية وهناك باحثون يرون أنهما سيكونان خصمين أو عدوين مستقبليين.[1]

حتى 2014 الولايات المتحدة تمتلك أكبر اقتصاد في العالم والصين هي الاقتصاد الثاني ويرى البنك الدولي أن الصين ستصبح الاقتصاد الأضخم في العالم ما بين سنتي 2020 و2030.

عُرف تاريخ العلاقات بين البلدين تعاون خلال فترة الحرب العالمية الثانية، لكن أثناء الحرب الباردة بعد مجئ ماو تسي تونغ إلى السلطة وتحويله الصين إلى بلد شيوعي تغيرت العلاقات بين البلدين، حيث حاربت الصين الولايات المتحدة في الحرب الكورية وفي حرب فيتنام وأصبحت الصين ثاني أخطر عدو للولايات المتحدة بعد الاتحاد السوفييتي، لكن بعد الإصلاح الاقتصادي الصيني انفتحت العلاقات بين البلدين ووقع البلدين إتفاقية خفض الأسلحة النووية وإتفاقيات مكافحة الإرهاب.

بدأت العلاقات مع الصين ببطء حتى معاهدة وانغشيا في عام 1845. كانت الولايات المتحدة حليفة جمهورية الصين خلال حرب المحيط الهادئ ضد اليابان (1941-1945)؛ ولكن بعد الانتصار الشيوعي في بر الصين الرئيسي خلال الحرب الأهلية الصينية؛ خاضت نزاعًا مسلحًا كبيرًا مع جمهورية الصين الشعبية في الحرب الكورية؛ ولم تقيم علاقات لمدة 25 عامًا حتى زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون للصين في عام 1972. ذهب كل رئيس أمريكي، باستثناء جيمي كارتر، منذ زيارة نيكسون بجولة في الصين. توترت العلاقات مع الصين في ظل استراتيجية الرئيس باراك أوباما المحورية في آسيا. بلغ تفضيل الشعب الصيني للولايات المتحدة نسبة 51% في العام الأخير لأوباما (في عام 2016)، وذلك على الرغم من التوترات التي سادت خلال فترة ولايته، وتراجع هذا التفضيل خلال ولاية ترامب.

امتلك 22% من الأمريكيين وجهة نظر إيجابية عن الصين، وامتلاك 73% وجهة نظر سلبية، وذلك وفقًا لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث في عام 2020، وهي واحدة من أكثر وجهات النظر السلبية عن الصين. وجد الاستطلاع أيضًا أن 24% (الأغلبية النسبية) من الأمريكيين يرون أن الصين هي التهديد الأكبر للولايات المتحدة. وجدت دراسة استقصائية للآراء العامة الصينية أيضًا انخفاضًا مماثلًا في تفضيل الولايات المتحدة، إذ أعرب 61% من الصينيين عن وجهة نظر سلبية.[2]

تدهورت العلاقة بين البلدين بشكل حاد في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي وصفت حكومته الصين بأنها «منافس استراتيجي» انطلاقًا من استراتيجية الأمن القومي لعام 2017. أطلقت وزارة العدل الأمريكية في عام 2018 «مبادرة الصين» «لمكافحة التجسس الاقتصادي». نُشرت إحدى الدراسات الأولى حول تأثير المبادرة في عام 2020، وخلصت إلى أن الطريقة التي تعمل بها المبادرة تؤدي بشكل غير عادل إلى وصم الباحثين من أصل صيني، وذلك من خلال التلميح إلى «التهديد بالتبعية». شنت المبادرة بعد ذلك حربًا تجارية ضد الصين، ومنعت الشركات الأمريكية من بيع المعدات لشركة هواوي وشركات أخرى مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان في معسكرات الاعتقال في سنجان، وزادت قيود التأشيرات على الطلاب والعلماء الصينيين، ووصفت الصين كمتلاعب بالعملة. [3][4]

بدأ المراقبون السياسيون في التحذير من اندلاع حرب باردة جديدة خلال حكومة ترامب، وخاصة منذ بدء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. حذر مايكل دي. سوين في عام 2019 من أن «القوى والمصالح والمعتقدات الإيجابية والمتفائلة والتي استدامت العلاقات الثنائية لعقود؛ تفسح في كثير من الأحيان المجال للتشاؤم غير المبرر والعداء والعقلية الصفرية في كل مجال من مجالات التعاون تقريبًا». تدهورت العلاقة لأدنى مستوياتها بحلول مايو عام 2020، إذ كان كلا الجانبين يجند الحلفاء لمهاجمة الآخر فيما يتعلق بانتشار جائحة فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.[5][6][7]

وجهات النظر الأمريكية[عدل]

نشر الصحفي هارولد إيزاك كتاب الخدوش على عقولنا: الصور الأمريكية للصين والهند في عام 1955. حدد إيزاك ست مراحل من المواقف الأمريكية تجاه الصين؛ وذلك من خلال مراجعة الأدبيات الشعبية والعلمية حول آسيا التي ظهرت في الولايات المتحدة، ومن خلال إجراء مقابلات مع العديد من الخبراء الأمريكيين. ذُكِرت المراحل على النحو التالي: «الاحترام» (القرن الثامن عشر)، و«الازدراء» (1840-1905)، و«الإحسان» (1905-1937)، و«الإعجاب» (1937-1944)، و«خيبة الأمل» (1944-1949)، و«العداء» (بعد عام 1949). حدّث المؤرخ جوناثان سبينس في عام 1990 نموذج إيزاك ليشمل «استيقاظ الفضول» (1970-1974)، و«الانبهار الساذج» (1974-1979) و«تجدد الشك» (ثمانينيات القرن الماضي).[8]

وجهات النظر الصينية[عدل]

تمكن الديكتاتور ماو تسي تونغ من فرض وجهات نظره على الحزب الشيوعي والحكومة ووسائل الإعلام. تجاهلت واشنطن احتمال أن قرارها في يونيو عام 1950 للدفاع عن كوريا الجنوبية، ثم غزو كوريا الشمالية في سبتمبر، من شأنه أن يثير قلق الصين، ولكنه فعل ذلك، إذ رد الصينيون في نوفمبر عام 1950 بغزو واسع النطاق لكوريا الشمالية دفع الحلفاء نحو جنوب خط العرض 38. استقر الوضع بالقرب من خط التقسيم الموازي 38 (خط العرض 38) الأصلي بحلول عام 1951. أوضحت حكومة أيزنهاور الجديدة في واشنطن عام 1953 أن القتال يجب أن يتوقف؛ ولمّحت إلى أنها يمكن أن تستخدم أسلحة نووية إذا لزم الأمر.[9]

استقر كلا البلدين على هدنة في عام 1953 لإيجاد حل لمشكلة إعادة أسرى الحرب إلى أوطانهم، وسحبت الصين قواتها من كوريا الشمالية. لم يُوقَّع على أي معاهدة سلام على الإطلاق، وظلت القوات الكورية الشمالية والكورية الجنوبية في القرن الحادي والعشرين في حالة مواجهة؛ وذلك مع وجود وحدة أمريكية كبيرة ما تزال متمركزة في كوريا الجنوبية. لم يستطع ماو في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي تحمل ذلك البرنامج المناهض للستالينية بقيادة رئيس الوزراء الروسي نيكيتا خروتشوف. تصاعدت التوترات الأيديولوجية بين بكين وموسكو وكادت أن تُصبح على حافة الحرب. انقسمت الحركات الشيوعية بين العنصر القديم المؤيد لموسكو والماويين الأكثر راديكالية المؤيدين لبكين في جميع البلدان والمستعمرات الرأسمالية تقريبًا. لم يكن ماو ودودًا مع الولايات المتحدة، ولكنه أدرك أن الموقف الأمريكي المناهض للسوفييت في الحرب الباردة كان لصالحه طالما كانت الصين أقل قوة عسكريًا من الاتحاد السوفيتي المجاور.[10]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ BBC NEWS | Americas | Clinton seeks stronger Asia ties نسخة محفوظة 21 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Fisher, Max (14 July 2016). "The South China Sea: Explaining the Dispute". The New York Times. ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Pandemic Sees Increase in Chinese Support for Regime, Decrease in Views Towards the U.S. University of San Diego China Data Lab. نسخة محفوظة 21 مايو 2021 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "BBC World Service poll (page 8)" (PDF). GlobeScan. BBC. 30 June 2017. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Kastrenakes, Jacob (13 August 2018). "Trump signs bill banning government use of Huawei and ZTE tech". The Verge. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Swanson, Ana; Mozur, Paul (7 October 2019). "U.S. Blacklists 28 Chinese Entities Over Abuses in Xinjiang". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Davis and Wei (17 July 2020). "Superpower Showdown: Inside the Trade War". USC U.S.-China Institute. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Jonathan Spence ""Western Perceptions of China from the Late Sixteenth Century to the Present"" in Paul S. Ropp, ed. (1990). Heritage of China: Contemporary Perspectives on Chinese Civilization. University of California Press. صفحة 10. ISBN 9780520064416. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  9. ^ John W Garver, China's Quest: the history of the foreign relations of the Peoples Republic of China (2016) pp 59-83.
  10. ^ Julia Lovell, Maoism: a Global History (2019) pp. 88-150.

وصلات خارجية[عدل]

بعض المعلومات الوثائقية عن العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة والصين الشعبية.

  1. 1964-1968
  2. 1969–1972
  3. 1973-1976, ePub Supplement
  4. 1977-1980