العلاقات الجزائرية اللبنانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العلاقات الجزائرية اللبنانية
الجزائر لبنان
الحدود
لا حدود برية بين البلدين

العلاقات الجزائرية اللبنانية هي العلاقات الثنائية والدولية بين الجزائر ولبنان.[1]

تاريخ[عدل]

قال السفير الجزائري في لبنان أحمد بوزيان خلال حفل استقبال بالعيد الوطني لبلاده إن العلاقات الجزائرية اللبنانية تاريخية تتميز بالاحترام المتبادل والتشاور والتنسيق في إطار آلية التشاور بين وزارتي خارجية البلدين.

بداية الهجرة[عدل]

تعتبر الهجرة اللبنانية إلى الجزائر حديثة العهد، وتندر الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، وربما يعود السبب إلى قلة عدد اللبنانيين المقيمين هناك، لكن يمكن القول بعد تحليل عدد من الدراسات التي نستطيع التوقع من خلالها، أن الوجود اللبناني في الجزائر يعود إلى حوالي العام 1960، بحيث سافر اللبنانيين إلى الجزائر مع بداية الازدهار والعمران في تلك البلاد، يقيم عدد لاباس به من أبناء الجالية اللبنانية في مدينة وهران التي تقع في شمال غربي الجزائر، وتطل على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث ظلت المدينة منذ عقود عديدة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناء بحريا هاما، هذا الأمر جعل من المدينة مكان جذب للسياح، ولهذا السبب تمركز الكثير من اللبنانيين فيها، الذين فتحوا المجال للاستثمار في البنية التحتية لقطاع السياحة فتعددت الفنادق الفخمة والمنتجعات السياحية التي استغلت جمال شواطئ المنطقة.

عدد افراد الجالية اللبنانية[عدل]

إن ما يرد من أرقام عن أعداد اللبنانيين في الجزائر، لا يستند إلى إحصاءات رسمية بل هو عبارة عن تقديرات، مصدرها بعض الدراسات أو المقالات التي تناولت هذا الموضوع. وفي مقال نشرته مجلة لبنان السلام، أوردت فيه أن الجالية اللبنانية في الجزائر يربو عددها عن الخمسمائة فرد وذلك في عام 2000 لكن بعد هذا التاريخ نجد أن اللبنانيين قل عددهم في تلك البلاد، حيث أن عدد غير قليل منهم غادرها ليتجه إلى بلدان أخرى يجد فيها فرص عمل أكثر راحة.

أهم العائلات[عدل]

حيدورة، سلطان، خوري، علاء الدين، شما، غندور، حرب.

القرى التي يتحدرون منها[عدل]

طرابلس، الغازية، معركة، النبطية الفوقا...الخ

الوضع الاقتصادي والاجتماعي للجالية اللبنانية في الجزائر[عدل]

يعمل اللبنانيون في الجزائر في مجال التجارة (الاستيراد والتصدير)، وهناك عدد كبير من اللبنانيين أتوا إلى الجزائر حديثا، للعمل وهم يملكون إلى جانب الجنسية اللبنانية جنسيات أجنبية مثل الأمريكية والكندية والاوسترالية والفرنسية، ويعملون في قطاع النفط والمال والأعمال والمصارف. وهناك العديد من اللبنانيين في الجزائر يعملون في قطاع البناء، حيث نجحوا بالعمل في مجال الاستثمار في قطاع الخدمات المتعلقة بالعمران وتهيئة البناء وتجديده وصيانته، لأنه من الملاحظ أن هذه النوع من الخدمات في الجزائر نادر، وتعتبر الشركة اللبنانية الجزائرية للاستثمار والمقاولات من أهم الشركات العاملة في هذا المجال، وهي شركة لبنانية لديها مكتب رئيسي في العاصمة الجزائرية، وآخر في مدينة وهران، حيث تعمل الشركة وغيرها من الشركات اللبنانية في الجزائر التي يزيد عددها عن الـ 8 شركات في مجال العقارات والاستثمارات العقارية وذلك من خلال اللإعمار والتشييد أو التشطيب وإدارة العقارات وإعداد دراسة جدوى اقتصادية للمشاريع وإعداد دراسات هندسية للمشاريع، كما تقوم أيضا بأعمال التهيئة العمرانية، منها تجميل الحدائق والساحات العمومية، ونظافة المحيط، تركيب وصيانة شبكات المياه، وتنفيذ كافة الأشغال العمومية. من هذا المنطلق، يؤدي اللبنانيون دورا بارزا ومهما في تطوير البلاد، خاصة انهم اكتسبوا خبرة عبر وجودهم هناك، فلا ينافسهم أحدا بل تعتمد عليهم الدولة في إنجاز الكثير من المشاريع العمرانية المتعلقة بانماء البلاد، لكنهم يواجهون صعوبات في الحصول على رخص البناء وتسوية بعض الأمور الإدارية. ويعمل بعض اللبنانيين في مجال استيراد وتصدير النفايات الحديدية، وفي مجال الاستثمار في قطاع الخدمات خاصة البنوك، إذ في الجزائر العديد من البنوك اللبنانية تطلب التراخيص اللازمة لفتح فروع لها، وبعضها حصل على التراخيص مثل فرنسا بنك. وفي هذا السياق أيضا، يمتهن اللبنانيون عدة مهن أخرى، أبرزها الفن والصحافة، ويبرز في هذا المجال الصحافي اللبناني المقيم في الجزائر، حيدر حيدورة، وآخرين ممن أبدعوا، وذاع صيتهم في تلك البلاد. وفي جانب العلاقات اللبنانية الجزائرية، فهي علاقات وان لم تكن على مستوى من القوة في الترابط، إلا أنها في بعض المراحل تشهد انفتاحا بين البلدين، خاصة في ظل توفر ظروف مواتية لهذا الانفتاح. وتقدم الجزائر مساعدات طبية بين الحين والاخر للمستشفيات اللبنانية، كما تستقبل الجزائر أطفال لبنانيين، في اطار احتضانهم ضمن مشروع ترفيهي، أو استشفائي، خاصة أن الجزائر تشتهر بوجود مستشفيات وعيادات لديها، تعمل في مجال علم النفس العيادي، كما تقدم القيادة الجزائرية رئاسة وقيادة وحكومة ومؤسسات تسهيلات عديدة للبنانيين المقيمين هناك، خاصة على صعيد العمل والدراسة، فتشرع لهم الابواب لاكتساب المعرفة والعلوم من جامعاتها، حيث يتابع عدد من اللبنانيين دراستهم الجامعية في الجزائر في اختصاصات عديدة أبرزها الإدارة المالية والسياحة، وقد تخرج مئات الطلاب من جامعاتها، خاصة من جامعة وهران، ومنهم اللبناني هيثم حسام سلطان، الذي درس في كلية الاقتصاد في جامعة وهران وتخرج منها عام 1995، والجدير ذكره انه حتى عام 1998 تخرج ما يقارب 325 لبناني من جامعات الجزائر.

مراجع[عدل]