علاقات الجزائر الخارجية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من سلسلة مقالات سياسة الجزائر
الجزائر
Seal of Algeria.svg

مرت الجزائر منذ استقلالها بمراحل عديدة، ووقفت على محطات انتقالية حسب الفترات الزمنية والأو ضاع السياسية، وكانت لكل مرحلة من مراحلها سياسات عفوية محتمة تحتيما، سيرا حثيثا بحثا عن مسلك لضائقة بها أو مستقبل زاهر لأبناءها، وعلى كل، فهي ككل الدول التي مرت عليها حروب دامت أزيد من قرن بأعوام معدودة.

بعد الاستقلال[عدل]

الجزائر بعد الاستقلال كانت سياستها اشتراكية، تعتمد على التعاون الجماعي سواء في بناء مؤسسات الدولة أو المدنية، فأول علاقتها الخارجية بعد استقلالها كانت مع الاتحاد السوفيتي؛ علاقة قوية و متينة، فمنها أخذت نمط شركات البناء التي أسستها، و إطارات الطب التي أعدتها وكانت مرحلة بناء القرى في الريف وأحياء سكنية في الحضر و مدارس و مستشفيات الخ، وكانت علاقتها مع إيطاليا كذلك في البناء أيضا والبترول.

منذ بداية انطلاقة مرحلت البناء والتشييد، فتحت الجزائر قلبها الجريح لدول العالم، كي تعزم سير البلاد والعباد إلى الحرية والتفتح والنمو والإزدهار؛ فربطت علاقات خارجية حميمة مع عدة دول خاصة في مجال التعليم العالي؛ وفي معظم التخصصات التي تحتاج إليها الدولة، طب، بترول وكيمياء، وتعليم، كان التعليم قبلها قائم في بعض المجالات من قبل المدارس الفرنسية ومدارس الدول العربية الأخرى المجاورة مثل تونس ومصر؛ لكنها مدارس تقتصر آنذاك -وقت الاستعمار- على العلوم الأدبية. ومن أجل اتمام النقائص فتحت الدولة المجال للشباب المتخرجين من الجامعات حسب اتفقيات مع دول أخرى لتعلم عدة علوم تقنية وعلمية خاصة في مجال الصناعة لغرض بناء المؤسسات الصناعية وغيرها من المؤسسات وهيكلتها. انظر: العلاقات الروسية الجزائرية.

حكم الشاذلي بن جديد[عدل]

انتهت مرحلة البناء والتشيد لتحط في محطة الإنطلاق إلى التعددية الحزبية والديمقراطية، ولأنه وبطبيعة الحال؛ بعد الاستقلال تحتم وجود حزب واحد حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية المتكون من عدة أحزاب كانت موجودة قبل بداية الثورة الجزائرية، ثم السياسة العالمية بعد الحرب العالمية الثانية والحرب العالمية الأولى، قد عدلت وطورت وجهة حكم الإمبراطورية إلى سياسة الديمقراطية والحرية، لذلك كان حتميا السير وفق تطورات العالم.

والحقيقة التي لا نمكن أن نتجاهلها، أنّ عدة دول قدمت خدمات كبيرة للجزائر حتى تخرج من ضيقها وأزماتها التي مرت بها في بعض المراحل التي مرت بها في عهد التعددية الحزبية. هي محطة توقفت فيها الجزائر؛ لتكمل سيرها مع عدة علاقات دولية في أنواع شتى من المجالات.

المراجع[عدل]