العلاقات السعودية الهندية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العلاقات السعودية الهندية
السعودية الهند
السفارات
سفارة الهند في السعودية
  السفير : حامد علي راو
  العنوان : الرياض،  السعودية
  سفارة الهند لدى المملكة العربية السعودية
سفارة السعودية في الهند
  السفير : د . سعود بن محمد الساطي
  العنوان : نيودلهي،  الهند
  سفارة المملكة العربية السعودية في الهند

العلاقات السعودية الهندية هي العلاقات الدولية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند.

تتمتع المملكة العربية السعودية والهند بعلاقة فريدة ساهمت في تشكيلها روابط اقتصادية واجتماعية وثقافية تاريخية، واتصالات مكثفة بين الشعبين، وتجارة قوية يعود تاريخها إلى عدة قرون. ويقيم في المملكة اليوم أكثر من مليوني مواطن هندي .

ويزور المملكة كل عام أكثر من 170,000 هندي لأداء الحج، كما يزورها كثيرون آخرون لأداء العمرة. هذه التفاعلات تركت تأثيراً قوياً على ثقافتي البلدين .

وعندما قام جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود بتوحيد البلاد وتأسيس المملكة العربية السعودية في عام 1932م، أثنى رئيس الوزراء الهندي الأول جواهر لال نهرو على جلالته وأشاد بشجاعته وحنكته السياسية في توحيد الجزيرة العربية .

وفي مايو 1955م، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، الذي كان يتولى أيضاً منصب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالمملكة، بزيارة نيودلهي ليضع أسس العلاقات الثنائية في فترة ما بعد الحرب العالمية .

وبعد وقت قصير من ذلك، قام جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة إلى الهند لمدة 17 يوماً، مثلت أول زيارة على مستوى رئيس الدولة من أي من البلدين إلى الآخر. وخلال تلك الزيارة التاريخية سافر جلالة الملك سعود إلى عدد من المدن الهندية بما في ذلك نيودلهي ومومباي وحيدراباد وميسور وشيملا وآغرا وعليجار وفاراناسي .

وعندما زار رئيس وزراء الهند جواهر لال نهرو المملكة في عام 1956م لقي استقبالا حاراً وألقى خطاباً أمام تجمع شعبي في ملعب لكرة القدم في جدة، وهو امتياز لم يمنح لأي زعيم زائر آخر .

ومثلت الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله إلى الهند في يناير 2006م نقطة تحول في العلاقات الثنائية، حيث اعتبر جلالته الهند بلده الثاني، وكانت مشاركته كضيف شرف في احتفالات الهند بيوم الجمهورية مصدر شرف كبير للشعب الهندي. لقد فتحت هذه الزيارة صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، وتضمن "إعلان دلهي" الذي وقعه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ خلال الزيارة رؤيتهما المشتركة بشأن علاقة جديدة .

وتتويجا للتفاعلات الثنائية المكثفة التي أعقبت زيارة الملك عبدالله، قام رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بزيارة رسمية هامة إلى المملكة في فبراير 2010م، وقع الزعيمان خلالها على "إعلان الرياض" الذي رفع مستوى العلاقات بين البلدين تمشياً مع الحقائق العالمية الجديدة والفرص المتكشفة في القرن الحادي والعشرين، وأكد أيضاً على أهمية دور الشباب في تعزيز العلاقات بين البلدين .

زيارات ثنائية أخيرة[عدل]

قام صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد للمملكة العربية السعودية بزيارة رسميه في فبراير 2019م .

قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض بزيارة رسمية للهند في أبريل 2010م، على رأس وفد رفيع المستوى .

زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الهند في فبراير 2006م لمتابعة زيارة خادم الحرمين الشريفين. وقام سموه بزيارة الهند مرتين بعد ذلك، في فبراير 2008م وديسمبر 2008م. وشملت الزيارات الوزارية الأخرى من الجانب السعودي خلال الفترة من 2006ـ 2008م زيارة كل من معالي وزير العدل، ومعالي وزير التعليم العالي، ومعالي وزير الصحة، ومعالي وزير التجارة والصناعة، ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية .

قام صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة بزيارة للهند في الفترة من 15ـ 16 يناير 2009م .

قام صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني بزيارة الهند يوم 28 مارس 2011م كمبعوث خاص لخادم الحرمين الشريفين، والتقى سموه بدولة رئيس وزراء الهند الدكتور مانموهان سينغ .

قام معالي وزير التجارة والصناعة عبدالله زينل على رضا بزيارة الهند في أغسطس 2009م ومرة أخرى في نوفمبر 2010م .

زيارة صاحب السمو الملكي الامير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدينة لشئون البترول في شهر فبراير 2012م.

قام معالي وزير الاقتصاد والتخطيط خالد بن محمد القصيبي بزيارة نيودلهي خلال الفترة من 3ـ 5 فبراير 2011م، للمشاركة في "قمة دلهي حول التنمية المستدامة" .

قام فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس بزيارة للهند لمدة خمسة أيام في مارس 2011م، ليكون بذلك أول إمام للمسجد الحرام يزور الهند .

قام معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، يرافقه وفد من 76 عضواً، بزيارة نيودلهي في الفترة من 4ـ6 يناير 2012م، للمشاركة في الدورة التاسعة لاجتماعات اللجنة السعودية الهندية المشتركة .

زيارة فضيلة الشيخ خالد الغامدي إمام المسجد الحرام لمدينة لكناو في 30 ابريل 2012م.

زيارة معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ إلى الهند والتقاءه بالقيادات السياسية والبرلمانية الهندية.

زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى الهند في فبراير 2019، وجاء ذلك لدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، من خلال إنشاء "مجلس الشراكة الاستراتيجية" بقيادة رئيس وزارء الهند ناريندرا مودي والأمير محمد بن سلمان آل سعود.[1]

زيارات من الجانب الهندي[عدل]

قام وزير الخارجية براناب موكرجي بزيارة المملكة في أبريل 2008م .

قام وزير الدولة للشؤون الخارجية إي. أحمد بزيارة الرياض في أبريل 2009م.

قام وزير المالية براناب موكرجي، على رأس وفد رسمي مكون من عشرة أعضاء، بزيارة المملكة للمشاركة في الدورة الثامنة لاجتماعات اللجنة المشتركة التي عقدت في الرياض بتاريخ 31 أكتوبر 2009م .

زيارة دولة رئيس الوزراء مانموهان سينغ إلى المملكة (2010م): أتت هذه الزيارة التاريخية خلال الفترة من 27 فبراير إلى أول مارس 2010م تتويجا للزخم الناتج عن التفاعلات الثنائية المكثفة التي أعقبت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله للهند.

زار وزير البترول والغاز الطبيعي اس. جايبال ريدي الرياض للمشاركة في الاجتماع الوزاري الاستثنائي لمنتدى الطاقة الدولي بتاريخ 22 فبراير 2011م، وأجرى محادثات مع نظيره السعودي علي النعيمي .

قام وزير الخارجية اس.ام. كريشنا، ترافقه رئيسة لجنة الحج الهندية محسنة قدوائي، بزيارة جدة بتاريخ 26 مارس 2011م لتوقيع اتفاقية الحج لعام 2011م.

زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الرسمية إلى السعودية في إبريل 2016، وجاء ذلك تلبية لدعوة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.[2]

الملتقى السعودي - الهندي[عدل]

هو ملتقى أقيم في زيارة الأمير محمد بن سلمان آل سعود، للهند في فبراير 2019، بتنظيم الهيئة العامة للاستثمار وبالتعاون مع المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية، وتم فيه التوقيع على 11 اتفاقية لتوثيق العلاقات التجارية والثقافية والاقتصادية بين البلدين.

  • توقيع اتفاقية مع سوفت بنك للتعريف بفرص الاستثمار في السعودية.
  • توقيع اتفاقية مع أيون اكسجينج أريبيا، في قطاع معالجة وتوزيع المياه.
  • توقيع 9 اتفاقيات في قطاعات، المعادن والتنقيب، والترفيه، وصناعة الأدوية، والاتصالات وتقنية المعلومات.
  • توقيع اتفاقيتين للعمل على توطين التقنية في السعودية.
  • منحت الهيئة العامة للاستثمار التصاريح لـ 4 شركات هندية، لمزاولة نشاطها في مجال الخدمة والصناعة والتجارة.[3][4][5]

العلاقات الاقتصادية[عدل]

في عام 2018م، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 120,012 مليون ريال سعودي، منها واردات بقيمة 21,322 مليون ريال وصادرات بقيمة 98,689 مليون ريال سعودي.

أهم السلع المصدرة لعام 2018[عدل]

  • منتجات معدنية.
  • لدائن ومصنوعاتها.
  • منتجات كيماوية غيرعضوية.
  • منتجات كيماوية عضوية.

أهم السلع المستوردة 2018[عدل]

  • سيارات وأجزاؤها.
  • آلات وأدوات آلية وأجزاؤها.
  • منتجات كيماوية عضوية.
  • أجهزة ومعدات كهربائية وأجزاؤها.
  • حبوب.[6]

المراجع[عدل]

  1. ^ "في بيان مشترك بمناسبة زيارة ولي العهد للهند.. تدعيم الشراكة الاستراتيجية القائمة". صحيفة سبق الإلكترونية. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2019. 
  2. ^ "في بيان مشترك بمناسبة زيارة ولي العهد للهند.. تدعيم الشراكة الاستراتيجية القائمة". صحيفة سبق الإلكترونية. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2019. 
  3. ^ www.alarabiya.net https://web.archive.org/web/20190221165728/https://www.alarabiya.net/ar/aswaq/economy/2019/02/20/11-اتفاقية-مرتقبة-على-هامش-الملتقى-السعودي-الهندي.html. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2019.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  4. ^ "توقيع 11 اتفاقية تعاون خلال "الملتقى السعودي الهندي"". صحيفة سبق الإلكترونية. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2019. 
  5. ^ "سياسي / صدور بيان مشترك بمناسبة زيارة سمو ولي العهد إلى جمهورية الهند إضافة ثانية وكالة الأنباء السعودية". www.spa.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2019. 
  6. ^ https://www.stats.gov.sa/sites/default/files/trade_2018.pdf