العلاقات السعودية اليابانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العلاقات السعودية اليابانية
اليابان السعودية
العلاقات السعودية اليابانية
السفارات
سفارة السعودية في طوكيو
  السفير : أحمد بن يونس البراك
  العنوان : 1-8-4 روبونغي، ميناتو-كو، طوكيو، 0032-106 اليابان.
  saudiembassy.or.jp
سفارة اليابان في الرياض
  السفير : نوريهيرو أوكودا
  العنوان : حي السفارات، ص ب 4095 الرياض 11491 المملكة العربية السعودية.
  ksa.emb-japan.go.jp
التعداد السكاني
126,860,000 33,000,000
المساحة (كم)2
377,972 2,149,690
العاصمة
طوكيو الرياض
اللغة الرسمية
اليابانية العربية
نظام الحكم
ملكية دستورية ملكية مطلقة
إجمالي الناتج المحلي
5.106 ترليون دولار 891 مليار دولار

العلاقات السعودية اليابانية هي العلاقات الخارجية بين المملكة العربية السعودية و اليابان. تسجل أول زيارة قام بها شخص ياباني إلى الجزيرة العربية كانت حين أدى السيد كوتارو ياماوكا فريضة الحج من ضمن حجاج منغول، وكان ذلك عام 1909م. ثم كتب بعدها كتابين عن المشاق التي واجهها في موسم الحج. ثم أدى السيد تاناكا فريضة الحج مرتين في عامي 1924م و1933م وقام العديد من المسلمين اليابانيين بزيارة مكة المكرمة وذلك قبل الحرب العالمية الثانية.[1]

بدأت الاتصالات الرسمية بين دولة اليابان والسعودية عام 1938م عندما قام المبعوث السعودي لدى إنجلترا حافظ وهبة بزيارة اليابان لحضور افتتاح مسجد طوكيو. زار المبعوث الياباني لدى مصر ماسايوكي يوكوياما المملكة عام 1939م لأول مرة كمسؤول ياباني والتقى بالملك عبد العزيز في الرياض[2].

التطورات الرئيسة بعد الحرب العالمية الثانية كانت في إرسال أول وفد اقتصادي ياباني للسعودية وذلك في عام 1953م، وأُقيمت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين عام 1955م.

و من الأمور المميزة للعلاقات الثنائية هو عندما منحت السعودية حق امتياز التنقيب عن البترول لشركة يابانية هي شركة الزيت العربية وقد حققت نجاحا ً في استخراج البترول فيما بعد. تم توقيع اتفاقية الامتياز في ديسمبر 1957م وتم اكتشاف تجريبي للبترول في يناير عام 1960م.

بدأت الزيارات المتبادلة للشخصيات الهامة عندما قام الأمير سلطان بن عبد العزيز بزيارة لليابان عام 1960م حين كان يشغل منصب وزير المواصلات. ثم عززت زيارة الملك فيصل لليابان عام 1971م الصداقة بشكل كبير بين البلدين. فازدادت الزيارات للشخصيات المهمة بين البلدين بعد الأزمة النفطية عام 1973م.

لقد تطورت العلاقات بين العائلة الإمبراطورية اليابانية والعائلة الحاكمة السعودية من خلال هذه الزيارات المتتالية. قام ولي عهد اليابان الأمير أكيهيتو وزوجته ميتشيكو وهما امبراطور وامبراطورة اليابان حاليا ً بزيارة للمملكة عام 1981م. حضر الأمير نواف بن عبد العزيز مراسيم تتويج الامبراطور نيابة عن الملك فهد عام 1990م. قام ولي عهد اليابان الأمير ناروهيتو وزوجته الأميرة ماساكو بزيارة للمملكة عام 1994م.

وبالنسبة للتطورات الحديثة، قام رئيس وزراء اليابان ريوتارو هاشيموتو والملك فهد بصياغة “الشراكة الشاملة نحو القرن الحادي والعشرين” عندما زار هاشيموتو السعودية عام 1997م. زار ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز اليابان عام 1998م ووقع ”التعاون السعودي الياباني مع رئيس الوزراء كييزو اوبوتشي. زار وزير الخارجية الياباني يوهي كونو المملكة عام 2001م واعلن مبادراته في ثلاثة مجالات: تشجيع الحوار بين الحضارات مع العالم الإسلامي وتطوير مصادر المياه والحوار السياسي الواسع المتعدد.

في مارس/آذار 2017م، زار الملك سلمان بن عبدالعزيز اليابان وتعد الزيارة الأولى منذ 46 عاماً، وذلك من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي وإقامة شراكة إستراتيجية، في مجالات متنوعة[3].

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ حسن الراشدي (2009-01-16). "تاريخ العلاقات اليابانية السعودية". مدونة اللغة اليابانية. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-28. 
  2. ^ إيجيرو, ناكانو، (1996-01-01). الرحلة اليابانية الى الجزيرة العربية، 1358 H 1939 M. دارة الملك عبد العزيز،. 
  3. ^ الإلكترونية, صحيفة سبق. "الكشف عن وثيقة اقتصادية "سعودية - يابانية" مهمة وماهية مصنع "تويوتا" بالمملكة". صحيفة سبق الإلكترونية. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-16.