انتقل إلى المحتوى

العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا 2026

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
جزء من الأزمة في فنزويلا وعملية الرمح الجنوبي والحرب على المخدرات
صورة نيكولاس مادورو معتقلًا على متن السفينة الحربية الأمريكية.
الموقع
شمال فنزويلا، بما في ذلك كراكاس
النتيجة
الأطراف المتحاربة
 الولايات المتحدة  فنزويلا
القادة والزعماء
دونالد ترمب نيكولاس مادورو (اعتُقِلَ)
الوحدات المشاركة

طيران العمليات الخاصة 160 (المحمولة جوا) (غالبًا)

مجهول
الخسائر والأضرار
إصابة 7 جنود أمريكيين [4]

خسائر الفنزويليين والكوبيين:

  • 23 أو 47 فرداً من أفراد الجيش الفنزويلي[5]
  • 32 من أفراد الجيش والأمن الكوبيين[6]
  • 2 مدنيين[7]
  • +112 جريح فنزويلي[5]

في 3 يناير 2026، أعلنت الولايات المتحدة عن عملية عسكرية في فنزويلا وألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.[8][9] بدأت العملية الأمريكية، التي أُطلق عليها الاسم الرمزي عملية العزم المطلق ،[10][11] حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد رصد عدة انفجارات.[12] قصفت القوات المسلحة الأمريكية بنى تحتية في أنحاء شمال فنزويلا بهدف قمع الدفاعات الجوية، بينما هاجمت قوة مخصصة للاعتقال مجمع مادورو في كاراكاس.[13][14] نقلت القوات الأمريكية مادورو وفلوريس إلى مدينة نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.[15][16] اعتُبرت العملية من قبل بعض الجهات نزاعاً عسكرياً، نظراً إلى إصابة سبعة جنود أمريكيين، وأُدرجت ضمن أقصر الحروب في التاريخ بسبب قصر مدتها، إذ استغرقت ساعتين و28 دقيقة.

أعلنت الحكومة الفيدرالية الأمريكية أن مادورو وفلوريس خضعا للائحة اتهام تضمنت عدة تهم متعلقة بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.[17][18] دفع مادورو وفلوريس ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن في 5 يناير 2026.[19] برر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته العملية باعتبارها إجراءً لإنفاذ القانون، مدعوماً بقوة عسكرية، وأن الرئيس يمتلك السلطة الدستورية الأصيلة للقيام بها.[20]

نددت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بـ"اختطاف" مادورو.[21][22] وقال مسؤولون فنزويليون إن ما لا يقل عن 23 من أفراد الأمن الفنزويليين قُتلوا خلال الهجوم.[23][24] ذكرت الحكومة الكوبية أن 32 فرداً من الجيش وأجهزة الاستخبارات الكوبية قُتلوا.[25][26] كما صرح مسؤولون في الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول أخرى[ا][27]، فضلاً عن خبراء في القانون الدولي، بأن الغارة انتهكت ميثاق الأمم المتحدة وسيادة فنزويلا.[28][29][30][31] تضمنت ردود الفعل الأخرى حول العالم احتفالات من قِبل الشتات الفنزويلي واحتجاجات ضد الهجوم.[32][33]

بقيت الحكومة الفنزويلية في السلطة، حيث أدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسةً مؤقتةً في 5 يناير 2026.[34] وأُطلق سراح العديد من السجناء السياسيين (بما في ذلك أجانب) المحتجزين في فنزويلا،[35] وهي خطوة ساهمت، بحسب ترامب، في تفادي موجة ثانية من الهجمات.[36] وفي 30 يناير، أعلنت رودريغيز مشروع قانون عفو عن السجناء السياسيين يغطي الفترة من عام 1999 حتى الوقت الحاضر،[37] والذي أُقر في 19 فبراير.[38] واعتباراً من 8 مارس، بلغ عدد السجناء السياسيين الذين أُفرج عنهم، والمؤكد إطلاق سراحهم منذ 8 يناير، 621 سجيناً من أصل تقديرات تشير إلى وجود أكثر من 800 سجين كانوا محتجزين قبل يناير، وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان.[38][39][40] وبحلول فبراير، كانت الولايات المتحدة وفنزويلا قد استأنفتا العلاقات الدبلوماسية، مع إعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس لأول مرة منذ إغلاقها عام 2019.[41] ومنذ التدخل، مارست وزارة الخارجية الأمريكية، تحت قيادة ماركو روبيو، سيطرة على جوانب أساسية من الحكم في فنزويلا باعتبارها دولة دمية فعلياً (de facto)، بما في ذلك ماليتها المحلية، والتعيينات الحكومية، والإيرادات، والسياسة الخارجية، وتوزيع مواردها الطبيعية.[42][43][44]

وضّح ترامب وإدارته أن الوصول إلى النفط الفنزويلي كان سبباً أساسياً للتحرك.[45] وأعلنت الولايات المتحدة عن صفقة لتوريد النفط بقيمة 50 مليون برميل مع الحكومة الفنزويلية المتبقية، حيث استُلمت الدفعة الأولى البالغة 300 مليون دولار بالفعل في 20 يناير.[46] وفي 29 يناير، أقرّت رودريغيز قانوناً جديداً يمنح الشركات الخاصة السيطرة على إنتاج النفط وبيعه.[47] وبالتوازي مع ذلك، رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على تجارة النفط الفنزويلي، وأصدرت تراخيص للشركات لتجارة النفط الفنزويلي.[48][49] ووفقاً لوزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الذي زار فنزويلا في فبراير، تجاوزت مبيعات النفط الفنزويلي بالفعل مليار دولار منذ القبض على مادورو، ومن المتوقع أن تصل إلى نحو 5 مليارات دولار خلال الأشهر المقبلة.[49]

في مايو 2026، تعاونت السلطات الفنزويلية المؤقتة أيضاً في القبض على أليكس صعب وترحيله إلى الولايات المتحدة. كان صعب حليفاً مقرباً لمادورو، وقد عفا عنه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خلال عملية تبادل أسرى، وذلك في إطار مساعٍ مرتبطة بإجراء انتخابات رئاسية ديمقراطية في فنزويلا عام 2024.[50] وفي يونيو 2026، قُتل نينيو غيريرو، زعيم المنظمة الإجرامية الفنزويلية ترين دي أرواغوا، في عملية مشتركة بين فنزويلا والولايات المتحدة.[51]

في أغسطس 2025، بدأت الولايات المتحدة حشداً عسكرياً في جنوب البحر الكاريبي كجزء من "عملية الرمح الجنوبي" (الإنجليزية: Operation Southern Spear)، حيث نشرت سفناً حربية وأفراداً عسكريين.[52][53] وفي سبتمبر، بدأت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية على سفن في البحر الكاريبي. زعمت الولايات المتحدة أن بعض السفن المستهدفة كانت تقوم بتهريب المخدرات لصالح فنزويلا.[54][55][56] وبحلول ديسمبر 2025، تصاعدت إجراءات الإنفاذ لتشمل مصادرة ناقلات النفط التي تحمل الخام الفنزويلي الخاضع للعقوبات، حيث نفذت القوات المتخصصة القابلة للانتشار (DSF) التابعة لحرس السواحل الأمريكي عمليات صعود تكتيكية بالتنسيق مع أصول وزارة الدفاع.[57][58][59] شكلت عمليات اعتراض الناقلات هذه جزءاً من إجراءات الحجر البحري الأوسع التي سبقت ضربات يناير 2026.[59][60]

جاءت هذه الإجراءات ضمن عملية الرمح الجنوبي، وهي حملة استهدفت ما وُصف بـ "الشبكات الإجرامية"، بما في ذلك تلك المتحالفة مع الحكومة الفنزويلية برئاسة نيكولاس مادورو.[61] وقبيل الضربات، اتهمت الولايات المتحدة مادورو بقيادة "دولة مخدرات" وبالتزوير الانتخابي في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية 2024.[62]

على الرغم من إعلان المجلس الوطني الانتخابي فوز مادورو في انتخابات 2024، إلا أن النتائج التي جمعتها المعارضة زعمت حصول مرشحها، إدموندو غونزاليس، على أغلبية حاسمة.[63] أصدرت الحكومة الفنزويلية مذكرة اعتقال بحق غونزاليس، الذي غادر البلاد وحصل على حق اللجوء في إسبانيا.[64] بقي مادورو في منصبه كرئيس حتى لحظة أسره.[65][66]

وكان ترمب قد صنف سابقاً عصابتين فنزويليتين للمخدرات، وهما "ترين دي أراغوا" و"كارتل الشموس"، كمنظمات إرهابية أجنبية (FTOs)، وزعم أن الأخيرة يقودها مادورو بنفسه.[63]

في نوفمبر 2025، نشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد ر. فورد (CVN-78)، وبدأت في ديسمبر باعتراض ومصادرة ناقلات النفط، مما فرض حجراً بحرياً فعلياً على فنزويلا.[67][68] كما أطلقت الولايات المتحدة عمليات سرية داخل فنزويلا بتوجيه من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في أواخر ديسمبر.[69] وكان دونالد ترمب قد أعلن سابقاً أن الجيش الأمريكي سيشن ضربات داخل الأراضي الفنزويلية.[70]

في الأسابيع التي سبقت الهجوم، وبعد بدء العمليات التي استهدفت السفن المنطلقة غالباً من فنزويلا، تم توقيع اتفاقية مع الدولة الجزيرة المجاورة لفنزويلا، ترينيداد وتوباغو، للسماح للجيش الأمريكي باستخدام مطاراتها.[71] ووفقاً لرئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين (Dan Caine)، أمضى الجيش الأمريكي أشهراً في التخطيط والتدريب للعملية. تمركزت القوات وأنهت استعداداتها للهجوم في أواخر ديسمبر 2025. وأعطى ترمب موافقته على الهجوم حوالي الساعة 11 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 2 يناير 2026.[72]

الضربات

[عدل | عدل المصدر]
خريطة الضربات الأمريكية على فنزويلا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أعضاء حكومته في مارالاغو خلال عملية العزم المطلق

أُفيد عن وقوع سبعة انفجارات على الأقل حوالي الساعة الثانية صباحًا، وشوهدت طائرات تحلق على ارتفاع منخفض،[73][74] غالبيتها بالقرب من لا غوايرا وكراكاس وهيغيروتي. أشارت التقارير الأولية إلى أن الانفجارات ربما تكون قد انطلقت من قاعدة الجنرال فرانسيسكو دي ميراندا الجوية وحصن تيونا، وهما قاعدتان عسكريتان في المنطقة؛[75] كما شوهدت انفجارات ضخمة في مطار هيغيروتي وقاعدة لا كارلوتا الجوية، الواقعتين داخل كراكاس.[76][77]

وأفادت وكالة أسوشيتد برس أن الغارات الجوية استمرت لمدة نصف ساعة، وشوهد دخان يتصاعد من حظيرة طائرات عسكرية في قاعدة بكراكاس، بينما بقيت حظيرة أخرى بدون طاقة.[78]

طائرات إف-35 إيه الأمريكية في قاعدة روزفلت رودز البحرية عقب العملية

وصرح ديفيد سمولانسكي، المتحدث باسم زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لشبكة سي بي إس نيوز، بأنه بالإضافة إلى حصن تيونا وقاعدة ميراندا الجوية، فقد تعرض ميناء لا غوايرا وهوائيات في سيرو إل فولكان للقصف أيضاً.[79]

قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز إن مروحيات قتالية أمريكية أطلقت صواريخ وقذائف في مناطق حضرية، وأضاف: «تعلن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية للمجتمع الدولي أن الشعب الفنزويلي تعرّض صباح اليوم 3 يناير لأبشع عدوان عسكري إجرامي من حكومة الولايات المتحدة ويجري حاليا إحصاء الجرحى والقتلى».[80][81]

أعلن مادورو حالة الطوارئ الوطنية بعد بدء الانفجارات.[82] وتعهدت الحكومة بالدفاع ضد العمليات العسكرية الأمريكية التي تسعى لتغيير النظام، واصفةً إياها بـ" العدوان الإمبريالي"، ودعت إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة[83]

اعتقال مادورو

[عدل | عدل المصدر]
المحكمة العليا في فنزويلا تأمر دلسي رودريغيز بتولي منصب الرئيسة بالإنابة لفنزويلا. 4 يناير 2026

عقب الضربات، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور على موقع «تروث سوشل» الساعة 5:21 صباحًا بتوقيت فنزويلا أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أُلقي القبض عليه مع زوجته سيليا فلوريس، اللذين نُقلا جوًا خارج البلاد، وأنه سيُعقد مؤتمر صحفي في منتجع مارالاغو في وقت لاحق من ذلك الصباح[84][85] ووفقًا لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو فقد اعتُقل مادورو وسيواجه اتهامات جنائية في الولايات المتحدة،[86][87] وأكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أن مادورو وزوجته مفقودان، وطالبت بـ«إثبات على أنهما على قيد الحياة».[88] وزعمت مصادر لرويترز أن رودريغيز موجودة حاليًا في روسيا،[89] ونفت السلطات الروسية هذه الادعاءات.[90] وفي الساعة 11:23 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على حسابه في منصة تروث سوشل صورةً للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التقطت فجر يوم 3 يناير وهو معتقل على متن السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس إيوا جيما. بحسب شبكة سي بي إس نيوز، نفذت قوات دلتا العملية التي استهدفت مادورو.[91] كما افادت مصادر لسي ان ان أن عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نُفذت بمشاركة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.[92] وأفادت مصادر من المعارضة الفنزويلية في فنزويلا لشبكة سكاي نيوز أنها تعتقد أن اعتقال مادورو كان بمثابة "مخرج متفاوض عليه" مع الولايات المتحدة.[93] وبعد ساعات، أعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي توجيه الاتهام إلى مادورو وفلوريس في المنطقة الجنوبية من نيويورك بتهم مزعومة تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.[94]

قبل الساعة الخامسة مساءً بقليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، هبطت الطائرة التي تقل مادورو وفلوريس في قاعدة ستيوارت الجوية للحرس الوطني في نيويورك.[95] وشوهد مادورو وهو يغادر الطائرة محاطًا بعناصر من القوات الفيدرالية، قبل أن يدخل إلى حظيرة الطائرات. ومن المتوقع أن يُنقل جوًا بواسطة مروحية إلى موقع في مدينة نيويورك حيث سيخضع لإجراءات التحقيق، ثم يُنقل في نهاية المطاف إلى مركز الاحتجاز الفيدرالي.[96][97]

ديلسي رودريغيز الرئيسة بالإنابة لفنزويلا ترأس "اجتماعاً طارئاً" في قصر ميرافلوريس في أعقاب الضربات الأمريكية في فنزويلا، في 3 يناير 2026.

دلسي رودريغيز تتولى منصب الرئيسة بالإنابة لفنزويلا

[عدل | عدل المصدر]

أمرت المحكمة العليا للعدالة لفنزويلا يوم السبت 3 يناير 2026، بأن تتولى نائبة الرئيس التنفيذية دلسي رودريغيز منصب الرئيسة بالإنابة لفنزويلا، وذلك بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبهذا القرار، تصبح رودريغيز أول امرأة تتولى قيادة السلطة التنفيذية في فنزويلا.[98]

الخسائر

[عدل | عدل المصدر]
أول المستجيبين في لا غوايرا بعد الهجوم

صرح وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، بأن مروحيات قتالية أمريكية أطلقت صواريخ وقذائف على مناطق حضرية، وأنهم يعملون على جمع معلومات حول عدد القتلى والجرحى.[99] وأفاد المدعي العام الفنزويلي طارق ويليام صعب، بأن «ضحايا أبرياء أصيبوا بجروح قاتلة، وقُتل آخرون جراء هذا الهجوم الإرهابي الإجرامي».[100] وقال الرئيس الأمريكي ترمب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إنه لم يُقتل أي جندي أمريكي، لكن أُصيب بعضهم بجروح عندما استُهدفت مروحيتهم.[101]

مؤتمر ترمب الصحفي

[عدل | عدل المصدر]

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب متلفز من مقر إقامته الخاص في مار إيه لاغو أن الرئيس مادورو قد أُزيح عن السلطة في سياق العملية، واحتُجز، ثم نُقل جواً إلى خارج فنزويلا. وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم الاحتفاظ بالسيطرة على فنزويلا وإدارة حكمها بنفسها في الوقت الراهن.[102] وقبيل مؤتمره الصحفي، نشر ترامب صورة لرئيس الدولة الفنزويلي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيها مادورو معصوب العينين ومكبل اليدين على متن السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس إيو جيما.[103]

اتهمت الولايات المتحدة مادورو بكونه زعيماً لكارتل مخدرات، وكانت قد رصدت مكافأة قدرها 50 مليون دولار أمريكي للقبض عليه. وأعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أنه تم توجيه لائحة اتهام من أربعة بنود في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من نيويورك ضد مادورو، وزوجة مادورو النائبة عن الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي سيليا فلوريس، ونجله، واثنين من كبار المسؤولين الفنزويليين، وزعيم مزعوم لمجموعة تابعة لـ ترين دي أراغوا، التي صنفتها إدارة ترامب كمنظمة إرهابية بموجب أمر تنفيذي في عام 2025. زعم ترامب أن "ترين دي أراغوا" تعمل بالتعاون مع حكومة مادورو – وهو استنتاج تدحضه وكالات الاستخبارات الأمريكية.[104] ويواجه هؤلاء تهماً بالتآمر لارتكاب إرهاب المخدرات واستيراد الكوكايين، وحيازة مدافع رشاشة وأجهزة متفجرة، والتآمر لحيازة مدافع رشاشة وأجهزة متفجرة ضد الولايات المتحدة. وهي اتهامات نفاها مادورو بشدة، متهماً الولايات المتحدة باستخدام "حربها على المخدرات" كذريعة للإطاحة به والاستيلاء على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا.[105]

مخطط يقارن احتياطي النفط بين فنزويلا والسعودية، ويُظهر أن السعودية تصدّرت حتى 2011، حين أعلنت فنزويلا امتلاك أكبر احتياطي عالمي.

التبعات

[عدل | عدل المصدر]
الرئيس ترمب يوجه خطاباً للأمة حول الهجمات في 3 يناير 2026.

بقيت الحكومة التي كان يقودها مادورو سابقاً في مكانها.[106][107] وصفت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز مادورو بأنه "الرئيس الوحيد" لفنزويلا، ودعت إلى الهدوء والوحدة للدفاع عن البلاد وسط ما وصفته بـ "اختطافه". وصرحت بأن فنزويلا "لن تكون أبداً مستعمرة لأي إمبراطورية مرة أخرى".[108] وفي 3 يناير، أمرت محكمة العدل العليا رودريغيز بتولي الرئاسة في غياب مادورو.[109]

أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية إشعاراً للطيارين (NOTAM) في 3 يناير يحظر على الطائرات الأمريكية العمل داخل المجال الجوي الفنزويلي، مستشهدة بـ "نشاط عسكري جارٍ".[110][111] وأصدرت السفارة الأمريكية في كاراكاس أمراً بالاحتماء في المكان من عملياتها المنقولة في كولومبيا.[112] وأفادت التقارير بانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من كاراكاس.[113] صرح السيناتور الجمهوري مايك لي بأن وزير الخارجية ماركو روبيو "لا يتوقع اتخاذ مزيد من الإجراءات في فنزويلا الآن بعد أن أصبح مادورو في الحجز الأمريكي".[114] وقال أيضاً إنه من المتوقع أن يمثل مادورو للمحاكمة في الولايات المتحدة.[114][115]

في مؤتمر صحفي عُقد في 3 يناير 2026، صرح الرئيس ترامب: "سنقوم بإدارة البلاد حتى يحين الوقت الذي يمكننا فيه إجراء انتقال آمن وسليم وحكيم".[116][117] وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد ترسل قوات إلى فنزويلا كجزء من ذلك.[118] وقال ترامب أيضاً إن روبيو أجرى اتصالاً برودريغيز وأنها أخبرت روبيو، حسب زعمه، "سنفعل كل ما تحتاجونه"، وأنها كانت لطيفة لكن "ليس لديها خيار حقاً".[119] ووصف هذا الإجراء بأنه تطبيق لـ مبدأ مونرو، الذي أطلق عليه اسم "مبدأ دونرو" (Donroe Doctrine)،[120] وأضاف أن "الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي لن تكون موضع تساؤل مرة أخرى".[121][122] وصرح ترامب كذلك بأن شركات النفط الأمريكية "ستدخل، وتنفق مليارات الدولارات، وتصلح البنية التحتية المعطلة بشدة، والبنية التحتية النفطية، وتبدأ في جني الأموال للبلاد"، وأن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم ثانٍ أكبر بكثير. كما أعرب عن انفتاحه على احتلال أمريكي لفنزويلا، مشيراً إلى أن ذلك لن يكلف الولايات المتحدة شيئاً لأنه سيتم تعويضه من خلال عائدات احتياطيات النفط الفنزويلية. ومع ذلك، ناقضت رودريغيز لاحقاً تصريحات ترامب هذه.[107] لم تكن هناك أي علامة فورية على أن الولايات المتحدة تدير فنزويلا.[123] وقال ترامب أيضاً إن ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025، لا تتمتع بالدعم أو الاحترام اللازمين في البلاد للحكم.[124][125][126]

في 4 يناير، قال ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لن تحكم فنزويلا، لكنها ستستمر في فرض الحجر النفطي القائم من أجل الضغط لإحداث تغييرات سياسية.[127]

من جانبها، عرضت الرئيسة المؤقتة رودريغيز التعاون مع المسؤولين الأمريكيين «في إطار القانون الدولي». وفيما يتعلق برودريغيز، زعم ترامب أنها «تتعاون» ، مؤكدًا أنه سيطالب "بوصول كامل" لما أسماه "مصالح النفط الأمريكية".[128][129]

ردود الفعل

[عدل | عدل المصدر]

تباينت ردود الفعل الدولية إزاء الهجوم الأمريكي على فنزويلا بين إدانة صريحة ودعوات للتهدئة، وأخرى أبدت دعمًا أو تحفظًا. فقد رفضت حكومة فنزويلا العملية وأعلنت حالة الطوارئ، بينما أدانت دول مثل كوبا، وروسيا، وإيران، والبرازيل، وبيلاروس الضربات وعدّتها انتهاكًا للسيادة وتهديدًا للسلم الدولي. في المقابل، دعى الاتحاد الأوروبي ودول عديدة، منها تشيلي، وقطر، والدنمارك، إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي والحلول السلمية. وأبدت بعض الدول مواقف داعمة للولايات المتحدة أو مرحبة بإجراءاتها، مثل ألبانيا والأرجنتين والسلفادور، في حين ركزت دول أخرى على حماية رعاياها ومراقبة الوضع عن كثب.،[102][130][131]

فنزويلا

[عدل | عدل المصدر]
  • فنزويلا: أعلنت حكومة فنزويلا رفضها واستنكارها للعدوان العسكري الأمريكي،[102][130] وحمّلت حكومة الولايات المتحدة المسؤولية، لكنها لم تذكر دونالد ترمب صراحةً.[132] وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ ردًا على الحادث.[133]

صرحت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بأن فنزويلا "لن تكون مستعمرة لأحدٍ بعد الآن، لا للإمبراطوريات القديمة، ولا للإمبراطوريات الجديدة، ولا للإمبراطوريات المتداعية"، وأكدت أن "الحرب على المخدرات" ما هي إلا ذريعة، موضحة أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة هو تغيير النظام والسيطرة على "الطاقة والمعادن والموارد الطبيعية" في البلاد.[134][135]

الولايات المتحدة

[عدل | عدل المصدر]

قال ترامب إلى أن الولايات المتحدة تخطط لـ «احتلال فنزويلا» وإدارتها حتى يتم "«انتقال آمن وسليم وحكيم»، وأضاف أن الولايات المتحدة وشركاتها ستستولي على النفط الفنزويلي وتبيعه لدول أخرى.[136][137] وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستشارك «بقوة» في صناعة النفط الفنزويلية، وذكر أن شركات النفط الأمريكية ستستثمر مليارات الدولارات في قطاع الطاقة في البلاد.[138][139] وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث : "سنجذب شركات أمريكية" للاستثمار في صناعة النفط الفنزويلية، مما سيؤدي إلى "الوصول إلى ثروات وموارد إضافية" للولايات المتحدة.[140] كما زعم ترمب أن شركات النفط الأمريكية ستكون ملزمة بالاستثمار في إعادة بناء البنية التحتية النفطية الفنزويلية كشرط أساسي للحصول على تعويضات عن مصادرة الأصول السابقة من قبل الحكومة الفنزويلية منذ أول تأميم قبل نحو 50 عامًا.[141]

حذّر السيناتور الديمقراطي برايان شاتز عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا، قائلاً إن الولايات المتحدة «لا تملك مصالح وطنية حيوية في فنزويلا تبرر الحرب».[142] وشكّك السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو في شرعية الضربات، قائلاً: «هذه الحرب غير قانونية» في بداية العملية.[143] وأدان السيناتور الديمقراطي تيم كين هذه الأعمال، ودعا الكونغرس إلى دعم قراره بمنع استخدام القوات المسلحة ضد فنزويلا إلا بتفويض من الكونغرس.[144][144] كما أدان السيناتور بيرني ساندرز الضربات، مشيرًا إلى خطر عدم الاستقرار العالمي، ومتهمًا ترامب بتجاوز الكونغرس لإقحام البلاد في الحرب.[145][146]

انتقد عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما لنيويورك للمحاكمة ووصفه بأنه «عمل من أعمال الحرب وانتهاك للقانون الفيدرالي والدولي» وحذّر من أن «التحرك السافر» لتغيير النظام في فنزويلا يؤثر سلباً على المدينة التي بها عشرات الآلاف من الفنزويليين في ظل إعلان الرئيس دونالد ترمب أن مادورو قد يتم احتجازه في منشأة فيدرالية بالمدينة.[147] كما قال ممداني أنه اتصل بترامب في وقت سابق من ذلك اليوم للتعبير عن معارضته للضربات.[148]

في أعقاب الضربات، تحرك جيران فنزويلا لاحتواء التداعيات؛ حيث أمر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بتعبئة قوات الأمن على طول الحدود الكولومبية الفنزويلية تحسباً لتدفق هائل للاجئين الفنزويليين.[149] وفي 5 يناير 2026، حذر بيترو من أنه «سيحمل السلاح» دفاعاً عن بلاده إذا لزم الأمر بعد أن هددته الولايات المتحدة هو وحكومته، صرح بأن أي تدخلات مماثلة في كولومبيا ستواجه برّد فعل.

قامت الشرطة في ترينيداد وتوباغو — التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين بالنسبة للفرد الواحد — بتطويق مناطق حيوية في العاصمة، بورت أوف سبين. وصرحت حكومة ترينيداد وتوباغو، التي استضافت عسكريين وسفناً أمريكية وسط حشودها الأخيرة في البحر الكاريبي، بأنها لم تشارك في الهجوم.[150][151]

أما حكومة غويانا، التي احتدم نزاعها الحدودي القائم مع فنزويلا خلال عامي 2023 و2024، فكان رد فعلها خافتاً، لكنها أيدت بشكل واسع إزاحة مادورو. وأعلن الرئيس الغوياني، عرفان علي، أن قوات الأمن في البلاد في حالة «تعبئة كاملة» للتعامل مع اللاجئين المحتملين وزيادة عدم الاستقرار على طول الحدود.[152] ومن جانبها، أعلنت الحكومة الكوبية الحداد الوطني لمدة يومين، في 5 و6 يناير 2026، على جنودها الذين قُتلوا في الهجمات.

صرح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن التصرفات الأمريكية لها «تداعيات مقلقة على المنطقة»، و«تشكل سابقة خطيرة»، وأعرب عن قلقه من «عدم احترام قواعد القانون الدولي». ودعا جميع الأطراف الفنزويلية إلى الانخراط في حوار شامل وديمقراطي، قائلاً: «إنني أرحب بجميع الجهود الرامية إلى مساعدة الفنزويليين في إيجاد طريق سلمي للمضي قدماً، وأنا مستعد لدعمها». وبناءً على طلب الصين وكولومبيا وروسيا، عقد مجلس الأمن اجتماعاً في 5 يناير 2026 لمناقشة الأوضاع.[153]

قوبل الهجوم بإدانة من دول أخرى، شملت البرازيل، تشيلي، الصين، فرنسا، إيران، المكسيك، كوريا الشمالية، روسيا، جنوب أفريقيا، وإسبانيا. وفي المقابل، أشاد قادة عالميون آخرون بهذه التطورات، ومن بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس البيروفي خوسيه جيري، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. بينما ذكر رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، أنه سعيد بسقوط مادورو، لكنه سينتظر معرفة الحقائق قبل الإدلاء بمزيد من التعليقات.[151]

من جانبه، صرح الرئيس التشيلي المنتخب، خوسيه أنطونيو كاست، بأن مادورو لم يكن رئيساً شرعياً لفنزويلا وأنه «زعزع استقرار أمريكا اللاتينية»، واصفاً القبض عليه بأنه «خبر عظيم»، وأشار إلى أن العمل لا يزال مستمراً وأن «على حكومات أمريكا اللاتينية ضمان تخلي جهاز النظام بالكامل عن السلطة ومحاسبته». أما رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، فقد حث على تهدئة التصعيد، صرح بأنه «يجب احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة»؛ وهو موقف أيدته كايا كالاس، منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.[151]

أصدرت حكومات البرازيل وكولومبيا والمكسيك وإسبانيا والأوروغواي، بالإضافة إلى الإدارة الراحلة في تشيلي، بياناً مشتركاً يرفض التحرك الأمريكي، وأعربت فيه عن قلقها قائلة إن هذا الفعل يمكن أن «يشكل سابقة خطيرة للغاية على السلام والأمن الإقليميين، ويعرض السكان المدنيين للخطر».[154]

الاحتجاجات والمظاهرات

[عدل | عدل المصدر]
احتجاجات في ميدان التايمز في نيويورك رفضًا لـ «العدوان على فنزويلا» واعتقال مادورو
الفنزويليون في سانتياغو، تشيلي، يحتفلون بإلقاء القبض على مادورو

في مدينة نيويورك، تجمع مئات الأشخاص في ميدان تايمز سكوير للاحتجاج على العملية، وهتفوا "أوقفوا التدخل في فنزويلا" ورفعوا لافتات كُتب عليها "اخرجوا من فنزويلا" و"لا دماء من أجل النفط".[155] خارج نيويورك، تجمع مئات الأشخاص في دالاس، ومدينة كانساس، وبورتلاند (مين)، وبورتلاند (أوريغون)، ورالي، وسان فرانسيسكو، وواشنطن العاصمة للتعبير عن معارضتهم للضربات.[156]

وعلى النقيض، شهدت مدينة دورال بولاية فلوريدا في الولايات المتحدة، احتفالاتٍ واسعة النطاق بالقبض على نيكولاس مادورو.[157] واحتفل مهاجرون فنزويليون في أماكن مختلفة باعتقال مادورو، في أمريكا اللاتينية وإسبانيا، بما في ذلك مدن مثل سانتياغو ومدريد وليما وكيتو.[158]

التحليل

[عدل | عدل المصدر]

وصف سيمون تيسدال، الكاتب في صحيفة الغارديان، العملية الأمريكية بأنها "غير مبررة" وغير قانونية، و"لا تختلف كثيراً" عن غزو روسيا لأوكرانيا. وقال أيضاً إنها تُرسّخ سابقة قد تُبرر غزواً صينياً لتايوان في المستقبل، بعد أن كانت الصين قد بدأت عمليات عسكرية حولها قبل أسبوع.[159] ووصف ديفيد روثكوف سلوك ترمب بأنه " تبنّي للسياسة الخارجية الأمريكية".[160]

كتب المحلل دومينيك واغورن أن غزو فنزويلا واختطاف مادورو كانا حدثًا غير مسبوق، حتى مع الأخذ في الاعتبار عمليات إزاحة رؤساء دول سابقة قامت بها الولايات المتحدة. ووصف العملية بأنها "تتعارض ظاهريًا مع مبادئ القانون الدولي".[161] وقال جوليان بورغر إن العملية مثّلت تحولًا عن نظام دولي قائم في معظمه على القواعد إلى "نظام قائم على مناطق نفوذ متنافسة، تُحسم بالقوة المسلحة".[160]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ "من إيران إلى فنزويلا.. ما هي "قوة دلتا" التي اعتقلت مادورو؟ وكيف نفذت عملية القرن؟". elmanshar.com. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  2. ↑ Rogoway, Howard Altman, Tyler (3 Jan 2026). "U.S. Has Captured Venezuelan President Nicolas Maduro (Updated)". The War Zone (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  3. ↑ ""U.S. launches military strikes on Venezuela, Trump says Maduro captured and flown out of the country"". سي بي إس نيوز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  4. ↑ "Trump says US to get 30 million to 50 million barrels of oil from Venezuela at market price" (بالإنجليزية). Archived from the original on . Retrieved 2026-02-01.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  5. 1 2 "Nearly 50 Venezuelan soldiers killed in US abduction of President Maduro" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-29. Retrieved 2026-02-01.
  6. ↑ "archive.ph". مؤرشف من الأصل في 2026-08-01.
  7. ↑ "Death toll from US mission to capture Nicolas Maduro rises" (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on . Retrieved 2026-02-01.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  8. ↑ Garcia Cano, Regina; Toropin, Konstantin; Tucker, Eric (3 Jan 2026). "US plans to 'run' Venezuela and tap its oil reserves, Trump says, after operation to oust Maduro" (بالإنجليزية). أسوشيتد برس. Archived from the original on 2026-07-14. Retrieved 2026-01-04.
  9. ↑ Martinez، Luis (3 يناير 2026). "'What he ate': Inside the meticulously planned operation to capture Maduro". إيه بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  10. ↑ Caine، Daniel (5 يناير 2026). General Caine gives detailed breakdown of the U.S. attack on Venezuela: 0.00-0.03/4, 0.06-0.10, 0:50-1:09, 6:20-29. يوتيوب. مؤرشف من الأصل في 2026-07-08.
  11. ↑ Sutherland، Callum (5 يناير 2026). "Who Is Cilia Flores? What to Know About Maduro's Wife Amid Fall of Venezuela's First Couple". تايم (مجلة). مؤرشف من الأصل في 2026-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-06. Venezuelan President Nicolás Maduro – His wife, Cilia Flores
  12. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NTN24
  13. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NYTStrike
  14. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Peniston-2026
  15. ↑ "How the US attack on Venezuela, abduction of Maduro unfolded" (بالإنجليزية). قناة الجزيرة الإنجليزية. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
  16. ↑ Hubbard، Kaia؛ Suarez Sang، Lucia I. (3 يناير 2026). "Maduro and his wife arrive in New York to face narco-terrorism charges". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  17. ↑ Sugden، Joanna (3 يناير 2026). "U.S. Attorney General Says Maduro, Wife Indicted in New York". وول ستريت جورنال. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  18. ↑ Rosen, Jacob; Schecter, Anna; Quinn, Melissa (3 Jan 2026). "Maduro indicted on federal drug-trafficking and weapons charges" (بالإنجليزية الأمريكية). سي بي إس نيوز. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
  19. ↑ "Live updates: Maduro pleads not guilty in US court appearance". أسوشيتد برس. 5 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-06.
  20. ↑ Blake, Aaron (3 Jan 2026). "Analysis: Trump attacked Venezuela and arrested its president. Is that legal?" (بالإنجليزية). سي إن إن. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
  21. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Tiago-2026
  22. ↑ "Venezuela's Supreme Court orders Delcy Rodriguez become interim president". كاراكاس, فنزويلا. رويترز. 4 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-14.
  23. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Independent6Jan
  24. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع AP24kills
  25. ↑ "Live Updates: Venezuela Projects Defiance as Rubio Says U.S. Will Exert 'Leverage' on Its Leaders". نيويورك تايمز. 4 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-01.
  26. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع AJ04
  27. ↑ "U.S. Assault on Venezuela Condemned by Allies and Adversaries Alike at U.N. Security Council". ديموكراسي ناو! (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-09. Retrieved 2026-01-06.
  28. ↑ Jacobs، Jennifer؛ Walsh، Joe؛ LaPorta، James؛ Reals، Tucker (3 يناير 2026). "U.S. Launches military strikes on Venezuela, Trump says Maduro captured and flown out of the country". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  29. ↑ "Live Updates: U.S. Captures Venezuelan Leader, Trump Says". نيويورك تايمز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  30. ↑ McKelvie، Geraldine (3 يناير 2026). "Is there any legal justification for the US attack on Venezuela?". ذا غارديان. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  31. ↑ أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، "النزاع المسلح الدولي بين الولايات المتحدة وفنزويلا: الانتهاكات"، War WATCH، آخر تحديث في 28 يناير 2026. نسخة محفوظة 2026-07-21 على موقع واي باك مشين
  32. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Macaya-2026
  33. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع wpix-3jan2026
  34. ↑ "Delcy Rodriguez formally sworn in as Venezuela's interim president". رويترز. 5 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-05.
  35. ↑ "Venezuela's most prominent prisoners linked to opposition movement". رويترز. 10 يناير 2026.
  36. ↑ "Trump cancels second wave of attacks on Venezuela after cooperation". رويترز. 9 يناير 2026.
  37. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع announcementamnesty
  38. 1 2 "Opposition activists among 1,557 prisoners set for release under Venezuela's amnesty" (بالإنجليزية). أسوشيتد برس. 21 Feb 2026. Archived from the original on 2026-02-24. Retrieved 2026-02-22.
  39. ↑ "Venezuela frees more political prisoners under amnesty law" (بالإنجليزية). فرانس 24. 8 Mar 2026. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-09.
  40. ↑ Cano, Regina Garcia (14 Jan 2026). "Venezuela's acting president vows to continue releasing prisoners detained under Maduro" (بالإنجليزية). أسوشيتد برس. Archived from the original on 2026-03-24. Retrieved 2026-01-14.
  41. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :3
  42. ↑ Pager, Tyler; Kurmanaev, Anatoly (11 Jul 2026). "How Marco Rubio Is Running Venezuela From Afar". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2026-07-12.
  43. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :6
  44. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Callaghan 01042026
  45. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Venezuelan oil
  46. ↑ "Venezuela has received $300 million in funds from oil sales, acting president says". رويترز. 20 يناير 2020.
  47. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع signlaw
  48. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع firsteasesanctions
  49. 1 2 اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع reuterssanctions2licences
  50. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :5
  51. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع guerrero
  52. ↑ Holland، Steve (18 أغسطس 2025). "US deploys warships near Venezuela to combat drug threats, sources say". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2025-11-07.
  53. ↑ "Multiple explosions heard in Venezuela capital Caracas amid tensions with US". هندوستان تايمز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  54. ↑ Garcia Cano، Regina (7 نوفمبر 2025). "What a reporter found when she investigated US military strikes on Venezuelan drug boats". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-11-24.
  55. ↑ Garcia Cano، Regina (7 نوفمبر 2025). "Trump has accused boat crews of being narco-terrorists. The truth, AP found, is more nuanced". AP News. مؤرشف من الأصل في 2025-12-07.
  56. ↑ Pozzebon، Stefano (1 سبتمبر 2025). "Trump claims Venezuela's Maduro is a drug-trafficking threat to the US. Does the data back him up?". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2025-11-14.
  57. ↑ Martinez، Luis؛ Faulders، Katherine (21 ديسمبر 2025). "US seized another ship in the Caribbean, Noem says". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  58. ↑ "Exclusive: US Coast Guard lacks forces to seize Venezuela-linked tanker for now, sources say". Reuters. 24 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-27.
  59. 1 2 "Trump Administration Oil Tanker Seizures Are Meant to Force Maduro Out, Officials Say". The New York Times. 22 ديسمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-23.
  60. ↑ "A timeline of U.S. military escalation against Venezuela leading to Maduro's capture". PBS News. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  61. ↑ Roy، Diana (22 ديسمبر 2025). "Operation Southern Spear: The U.S. Military Campaign Targeting Venezuela". مجلس العلاقات الخارجية. مؤرشف من الأصل في 2025-12-30.
  62. ↑ "Trump says Venezuela's Maduro captured after strikes". رويترز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  63. 1 2 "What we know about US strikes on Venezuela". بي بي سي. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  64. ↑ "Edmundo González abandonó Venezuela tras solicitar asilo político en España". El Diario de Caracas. 7 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-26.
  65. ↑ "Venezuelan opposition activists in Madrid warily cheer Maduro capture". Reuters. 3 يناير 2026.
  66. ↑ Christou، William (3 يناير 2026). "Why has US attacked Caracas and captured Venezuela's president?". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05.
  67. ↑ Withrow، Emma (31 ديسمبر 2025). "Fact Check Team: Exploring the roots of US-Venezuela conflict". KATV. مؤرشف من الأصل في 2025-12-31.
  68. ↑ Harrison، Chase (17 ديسمبر 2025). "Tracking Trump and Latin America: Security–Trump Blockades Sanctioned Venezuelan Oil". Americas Society. مؤرشف من الأصل في 2025-12-18.
  69. ↑ Sérvulo González، Jesús (30 ديسمبر 2025). "Trump escalates conflict with Venezuela with the start of covert operations". إل باييس. مؤرشف من الأصل في 2025-12-31.
  70. ↑ Cancryn، Adam (2 يناير 2026). "Trump says strikes on targets inside Venezuela to start "soon"". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  71. ↑ Gibbs، Anselm (15 ديسمبر 2025). "Trinidad and Tobago to open its airports to US military". Military Times. مؤرشف من الأصل في 2025-12-18.
  72. ↑ Schogol، Jeff؛ Slayton، Nicholas (3 يناير 2026). "Delta Force soldiers carried out raid to capture Maduro". Task & Purpose. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  73. ↑ انفجارات تهز كاراكاس وتحليق مكثف للطائرات الحربية (فيديو) 3 يناير 2025 آر تي عربي نسخة محفوظة 2026-01-03 على موقع واي باك مشين
  74. ↑ "Venezuela's government accuses US of attacking civilian, military installations in multiple states". AP News (بالإنجليزية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
  75. ↑ "Multiple explosions reported in Caracas; Maduro blames U.S. for attack". miamiherald. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  76. ↑ NTN24. "Explosiones, sobrevuelos y apagones eléctricos en varias zonas militares de Venezuela | NTN24.COM". NTN24 (بالإسبانية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  77. ↑ "WATCH: Large explosions at Higuerote Airport, about 87 km (54 mi) east of Caracas". BNO News Live تغريدة على [إكس|X]]. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  78. ↑ Cano, Regina Garcia; español, KONSTANTIN TOROPIN Leer en (3 Jan 2026). "US strikes Venezuela and says its leader, Maduro, has been captured and flown out of the country". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
  79. ↑ ""U.S. launches military strikes on Venezuela, Trump says Maduro captured and flown out of the country"". www.cbsnews.com. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  80. ↑ وكالات، المدينة- (3 يناير 2026). "وزير الدفاع الفنزويلي: أدعو المواطنين لتجنب الفوضى والذعر عقب الهجوم الأمريكي". جريدة المدينة. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  81. ↑ Rios, From CNN’s Michael (3 Jan 2026). "Venezuelan defense minister says US strikes hit urban areas and vows to resist "invasion"". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03. {{استشهاد بويب}}: |الأول= باسم عام (help)
  82. ↑ نيوز، إرم. "مادورو يعلن حالة الطوارئ ويدعو إلى التعبئة في فنزويلا (فيديو وصور)". إرم نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  83. ↑ ""U.S. strikes Venezuela and captures Maduro; Trump says "we're going to run the country" for now"". سي بي سي نيوز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  84. ↑ الأناضول، المصدر أونلاين (2026). "ترمب يعلن اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا". المصدر أونلاين. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  85. ↑ "Donald J. Trump (@realDonaldTrump)". Truth Social (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
  86. ↑ "Trump says Venezuela president Maduro captured and flown out of country after US strike - live updates". CNN (بالإنجليزية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
  87. ↑ الشرق (3 يناير 2026). "ما التهم التي يواجهها نيكولاس مادورو أمام القضاء الأميركي؟". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  88. ↑ elsawy، ali (3 يناير 2026). "نائبة رئيس فنزويلا: لا نعلم مكان "مادورو" وزوجته". أخبار الغد - GhadNews |موقع إخباري مصري مستقل. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  89. ↑ "Live: Trump says US has captured Venezuela's President Maduro after 'large scale' strike". رويترز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  90. ↑ زاخاروفا تنفي التقارير حول وجود نائبة رئيس فنزويلا في روسيا 3 يناير 2026 آر تي عربي
  91. ↑ "«سي بي إس»: قوات «دلتا» الأمريكية هي من اعتقلت مادورو وزوجته". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  92. ↑ ""سي إن إن": عملية اعتقال مادورو نفذت بمشاركة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي". آر تي عربي. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  93. ↑ "Venezuela latest: Trump says 'we're going to run the country' after sharing photo of captured Maduro". Sky News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
  94. ↑ "المدعية العامة الأمريكية تنشر "لائحة الاتهامات" المزعومة الموجهة لمادورو". آر تي عربي. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  95. ↑ "فنزويلا ونيكولاس مادورو: الرئيس الفنزويلي يصل نيويورك، ودونالد ترمب "يشدد على إدارة فنزويلا ونفطها"". BBC News عربي. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  96. ↑ News, N. B. C. (3 Jan 2026). "Live updates: Maduro arrives in New York after capture". NBC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03. {{استشهاد بويب}}: |مؤلف= باسم عام (help)
  97. ↑ "لحظة إخراج الرئيس الفنزويلي من الطائرة التي تقله بنيويورك (فيديو)". آر تي عربي. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  98. ↑ Silva, Orlando (3 Jan 2026). "TSJ ordena que Delcy Rodríguez asuma la Presidencia encargada de Venezuela". El Comercio (بالإسبانية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-05.
  99. ↑ Cerda, Luis (3 Jan 2026). "Vladimir Padrino López habla de "criminal agresión militar" de EE.UU. a Venezuela y no se refiere a presunta captura de Maduro". La Tercera (بالإسبانية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.
  100. ↑ "فنزويلا: المدعي العام الفنزويلي طارق صعب يدين "اختطاف" مادورو من قبل الولايات المتحدة ويدعو إلى إطلاق سراحه". www.alkalimaonline.com. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  101. ↑ Wolf, Rachel; Sinkewicz, Michael; Tomlinson, Lucas; Dorgan, Michael; Elkind, Elizabeth; Miller, Alex (3 Jan 2026). "Trump gives Mar-a-Lago address to nation after US captures Maduro, strikes Venezuela". Fox News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-03.
  102. 1 2 3 "Trump orders strikes on Caracas, officials tell CBS, as Venezuela declares national emergency - latest". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  103. ↑ Floyd, Josephine Walker,Lauren (3 Jan 2026). "Trump shares photo of Maduro after capture". Axios (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  104. ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :ab
  105. ↑ Rhoden-Pauland, André (3 Jan 2026). "What we know about Maduro's capture". هيئة الإذاعة البريطانية (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  106. ↑ Kinosian، Sarah. "Maduro is out but his top allies still hold power in Venezuela". رويترز.
  107. 1 2 Griffiths, Robbie (4 Jan 2026). "Venezuela opposition in limbo as the world wonders who is in charge". NPR (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04.
  108. ↑ مصادر متعددة:
  109. ↑ "Venezuela court orders Rodriguez as interim president". كانبرا تايمز (بالإنجليزية الأسترالية). 4 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-05.
  110. ↑ @flightradar24 (3 يناير 2026). "Amid reports of explosions around Caracas, the US FAA issued a new NOTAM prohibiting US aircraft from operating at all altitudes within Venezuelan airspace as of 0600Z today, 3 Jan. Flightradar24 is not currently tracking any aircraft over Venezuela" (تغريدة). اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03 – عبر X (formerly Twitter).
  111. ↑ Vickers، Julian؛ Ryan، Fergus (3 يناير 2026). "Explosions hit Venezuelan capital Caracas". فاينانشال تايمز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  112. ↑ "Security Alert: Venezuela: Explosions Reported; Shelter in Place". U.S. Embassy in Venezuela. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  113. ↑ "Explosions heard in Venezuela capital, power outage in city – report". جيروزاليم بوست. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  114. 1 2 Guldogan، Diyar (3 يناير 2026). "Venezuela's Maduro arrested to stand trial on criminal charges in US: Sen. Mike Lee". وكالة الأناضول. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  115. ↑ "U.S. launches military strikes on Venezuela, Trump says Maduro captured and flown out of the country". سي بي إس نيوز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  116. ↑ "Venezuela latest: Trump says US will 'run' Venezuela until 'safe transition can take place' - watch live". بي بي سي نيوز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  117. ↑ Cancryn، Adam (3 يناير 2026). "Trump says US will run Venezuela following Maduro's capture". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  118. ↑ Earle، Geoff (3 يناير 2026). "Trump says US will temporarily run Venezuela, 'not afraid of boots on ground' if necessary". نيويورك بوست. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  119. ↑ Jaramillo، Alejandra (3 يناير 2026). "Trump says US is working with Venezuelan vice president". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  120. ↑ Ward، Alexander (3 يناير 2026). "Removing Maduro Was 'Donroe Doctrine' in Action, Trump Says". وول ستريت جورنال. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  121. ↑ "Donald Trump wants to run Venezuela, and dominate the western hemisphere". ذي إيكونوميست. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  122. ↑ "Venezuela could define Trump's legacy - and America's place in the world". بي بي سي نيوز (بالإنجليزية البريطانية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  123. ↑ "Venezuelans wonder who's in charge as Trump claims contact with Maduro's deputy". AP News. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  124. ↑ Smith، David؛ Rogero، Tiago (3 يناير 2026). "Trump says US will 'run' Venezuela after ousting Maduro in military attack". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05.
  125. ↑ Cawthorne، Andrew (3 يناير 2026). "Trump says US will 'run Venezuela' with revenue from oil reserves". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03.
  126. ↑ "Venezuela's Nicolás Maduro arrives in New York after capture by US forces". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04.
  127. ↑ Garcia Cano، Regina؛ Lee، Matthew؛ Weissert، Will؛ Tucker، Eric (4 يناير 2026). "Rubio says US won't govern Venezuela but will press for changes through oil blockade". AP News. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  128. ↑ "تهديد ترامب غيّر خطابها: رئيسة فنزويلا تنتقل من 'سنقاوم' إلى 'لنتعاون'". Mosaique FM. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-05.
  129. ↑ "Trump says U.S. is 'in charge' of Venezuela and warns interim leader to cooperate". NBC News (بالإنجليزية). 5 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-05.
  130. 1 2 "الهجمات استهدفت 4 مناطق.. فنزويلا ترفض "العدوان الأميركي | TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)". www.talabanews.net. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  131. ↑ "أبرز ردود الفعل على الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا واعتقال مادورو". بوابة الأهرام. مؤرشف من الأصل في 2026-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  132. ↑ NTN24. "Régimen de Maduro señala a Estados Unidos de las explosiones en Caracas y otras partes de Venezuela | NTN24.COM". NTN24 (بالإسبانية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  133. ↑ "مادورو يعلن حالة الطوارئ ويدعو إلى التعبئة". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
  134. ↑ نائبة الرئيس الفنزويلي: مادورو الرئيس الشرعي الوحيد للبلاد وعلى واشنطن إطلاق سراحه فورا 3 يناير 2026 آر تي عربي نسخة محفوظة 2026-01-05 على موقع واي باك مشين
  135. ↑ Jan 4, 6:34pm; 2026 (4 Jan 2026). "Venezuela's VP condemns 'kidnapping' and says country will never be a US colony". www.9news.com.au (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04. {{استشهاد بويب}}: الوسيط |مؤلف2= يحوي أسماء رقمية (help)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  136. ↑ Milisic, Caolán Magee,Alma. "Maduro being questioned in New York as Trump says US will 'run' Venezuela". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  137. ↑ "أمريكا تقبض على رئيس فنزويلا وترامب يقول واشنطن ستدير البلاد". رويترز. 3 يناير 2026.
  138. ↑ الشرق (4 يناير 2026). "ترمب يوجه شركات النفط الأميركية للعودة إلى فنزويلا: عليكم الدخول الآن". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  139. ↑ "ترمب: منتجو النفط الأميركيون سينفقون مليارات الدولارات في فنزويلا". Asharq News. 4 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  140. ↑ "Pete Higseth: "President Trump sets the terms of the Venezuelan administration"". سي بي إس نيوز. 4 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  141. ↑ "Trump admin sends tough private message to oil companies on Venezuela". POLITICO (بالإنجليزية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
  142. ↑ EST, Updated 4:12 AM; January 4, Sun; 2026 (3 Jan 2026). "January 3, 2026 — Maduro in US custody". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-04. {{استشهاد بويب}}: |الأول= باسم عام (help) and الوسيط |مؤلف3= يحوي أسماء رقمية (help)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  143. ↑ "U.S. strikes Venezuela and captures Maduro; Trump says "we're going to run the country" for now". سي بي إس نيوز. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  144. 1 2 "أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس ينتقدون عملية فنزويلا: حرب بلا تفويض وفشل دستوري". نورنیوز (بالفارسية). اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  145. ↑ "NEWS: Statement of Sen. Bernie Sanders on Venezuela » Senator Bernie Sanders". Senator Bernie Sanders (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-04.
  146. ↑ "Bernie Sanders condemns Trump's attack on Venezuela". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
  147. ↑ عمدة نيويورك: الهجوم على فنزويلا عمل حربي وانتهاك للقانون الفيدرالي والدولي 3 يناير 2026 الشرق الأوسط نسخة محفوظة 2026-01-03 على موقع واي باك مشين
  148. ↑ "ممداني يعلن ما قاله لترامب بشأن اعتقال مادورو". CNN Arabic. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
  149. ↑ "Rubio says US not at war with Venezuela, as Maduro set to appear in New York court on Monday". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-01-05. Retrieved 2026-01-06.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  150. ↑ Souza, Janelle De (3 Jan 2026). "Police take precautionary action after US military strike in Venezuela". Trinidad and Tobago Newsday (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-06.
  151. 1 2 3 EST, Updated 6:23 PM; January 4, Sun; 2026 (3 Jan 2026). "January 3, 2026 — Maduro in US custody". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-06. {{استشهاد بويب}}: |الأول= باسم عام (help) and الوسيط |مؤلف3= يحوي أسماء رقمية (help)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  152. ↑ News, Stabroek (4 Jan 2026). "Guyana silent on US capture of Maduro". Stabroek News (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-01-06. {{استشهاد بويب}}: |مؤلف= باسم عام (help)
  153. ↑ "US actions in Venezuela 'constitute a dangerous precedent': Guterres | UN News". news.un.org (بالإنجليزية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-06.
  154. ↑ Fulton, Adam; Olivares, José; Walters, Joanna; Lowe, Yohannes; Hall, Rachel; Ratcliffe, Rebecca; Olivares, Adam Fulton (now); José; Ratcliffe (earlier), Rebecca (5 Jan 2026). "Trump threatens Colombia with military action – as it happened". the Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-08-06. Retrieved 2026-01-06.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  155. ↑ "In NYC, Some Protest U.S. Involvement in Venezuela". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-01-13. Retrieved 2026-01-04.
  156. ↑
  157. ↑ "Joy, tears and chants of "freedom" as Venezuelans in South Florida react to Nicolas Maduro's capture - CBS Miami". www.cbsnews.com (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
  158. ↑ "Venezuela diaspora celebrates Maduro's deposition, wonders what's next". رويترز. 4 يناير 2026.
  159. ↑ Tisdall, Simon (3 Jan 2026). "Today an illegal coup in Venezuela, but where next? Donald Trump talks peace but he is a man of war". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-01-05. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  160. 1 2 Borger, Julian (3 Jan 2026). "The 'Putinization' of US foreign policy has arrived in Venezuela". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-01-05. Retrieved 2026-01-03.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  161. ↑ "Why Trump's removal of Maduro is unprecedented". Sky News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-03. Retrieved 2026-01-03.

وصلات خارجيّة

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ البرازيل، الصين، كولومبيا، كوبا، إريتريا، المكسيك، روسيا، جنوب إفريقيا، وإسبانيا
وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص