يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

العمى الثلجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (يناير 2011)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (مارس 2014)

العمى الثلجي (واسمه الفصيح، جاء في لسان العرب القَمَر: قَمِرَ الرجلُ يَقْمَرُ قَمَراً: حار بصره في الثلج فلم يبصر) هو انخفاض مؤقت في الرؤية بسبب ضوء الشمس الساطع المنعكس عن لون الثلج (الجليد). ومن المعتاد أن يسترد المرء بصره خلال 24 ساعة. وفي بعض الأحيان، يجد المرء عناء في التمييز بين الألوان بعد الإصابة بالعمى الثلجي، ويرى كل شيء بلون أحمر لفترة طويلة. وفي معظم الحالات، يختفي العمى الثلجي عندما يريح المرء عينيه ويلزم بيته. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التعرض لفترة طويلة للضوء المنعكس، في حالات نادرة، إلى اعتلال الشبكية الشمسي وهو اضطراب قد ينجم عنه فقدان دائم للبصر. ويساعد لبس النظارات الشمسية أو النظارات السوداء على منع العمى الثلجي.

العلاج[عدل]

يمكن التخفيف من الألم مؤقتاً باستخدام قطرات العين المخدّرة للفحص ولكن لا تستخدم كعلاج مستمر لأن تخدير العين يتداخل مع التئام القرنية وربما يؤدي إلى تقرح القرنية، وحتى خسارة العين. إن الكمادات الباردة الرطبة على العينين والدموع الاصطناعية قن تساعد على تخفيف الأعراض.

المصادر[عدل]

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.