العنصرية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
منطقة المنشأ (البر الرئيسي للصين)
  حالات الإصابة المؤكدة
  الحالات المشتبه بها والمبلغ عنها

أدى تفشي فيروس كورونا (2019-nCoV) المستجد، الذي نشأ في مدينة ووهان التابعة لمقاطعة خوبي في الصين، في منتصف ديسمبر 2019، إلى زيادة التحامل وكراهية الأجانب والعنصرية ضد الصينيين، فضلاً عن الحوادث والهجمات ضد مجموعات شرق آسيا بشكل عام في مختلف البلدان، خاصة في الدول الغربية.[1][2][3][4]

لمحة تاريخية[عدل]

مثل متلازمة السارس التنفسية الحادة، نشأ فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV) في الصين حيث يشتبه تواجده في فيروسات الخفافيش.[5][6] على الرغم من أن معدل الوفيات الإجمالي غير معروف، إلا أن تقديرات معدل الوفيات تراوح بين 2 إلى ٪3،[7] مقارنة بمعدل وفيات فيروس السارس التي كانت حوالي 9 و ٪10.[8][9] لكن في أكثر من شهر واحد فقط من اكتشافه، فاق عدد إجمالي الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في ووهان عدد المصابين بوباء فيروس السارس طيلة ثمانية أشهر من تفشيه.[10]

حدثت العديد من الحالات في سوق ووهان للمأكولات البحرية، والتي يُزعم أنها باعت لحوم حيوانات الأدغال التي تسببت في انتقال أول عدوى لفيروس كورونا المستجد من حيوان لآخر، على غرار فيروس السارس. وبالرغم من أن السبب الحقيقي لفيروس كورونا المستجد لا يزال قيد البحث، أشارت مجلة ذا لانسيت الطبية إلى أن 13 حالة معروفة من أصل 41 من حالات العدوى ليس لها صلة بالسوق وأن فترة الحضانة لدى الفيروس تستمر لمدة أسبوعين مما يرجح أن انتشاره في ووهان كان قبل تكتله في السوق.

بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، تفاقمت وصمة العار والمشاعر المناهضة للصين خاصة بعد انتشار شريط فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه شابة صينية تستهلك وعاء يحتوي على حساء للخفافيش. تم توثيق شريط الفيديو كدليل على عادات الأكل الصينية "المثيرة للاشمئزاز"، وبالرغم من أقدمية المقطع المسجل لأكثر من ثلاث سنوات في بالاو شرق الفلبين، وهي دولة في جزر المحيط الهادئ حيث يعتبر حساء الخفافيش طعاما شهيا هناك.[11]

العنصرية حسب الدول[عدل]

أسيا[عدل]

هونغ كونغ[عدل]

  • رفض مطعم المعكرونة الياباني تينو رامين في منطقة هونغ هوم، خدمة زبائن صينيين في البر الرئيسي. حيث صرح المطعم على فايسبوك، «"نريد أن نعيش لفترة أطول. نريد حماية العملاء المحليين. نحن آسفون"».[12]

اليابان[عدل]

  • تصدر الهاشتاج ChineseDon'tComeToJapan# موقع التواصل الاجتماعي تويتر في اليابان.[13][14]
  • تم تسجيل نادل في مطعم في مدينة إيتو اليابانية في شبه جزيرة إزو جنوب طوكيو، وهو يصرخ على سائحة قائلا «"الصينيون! خارجا!"» فغادرت السيدة الصينية المستهدفة المطعم على الفور.[15]
  • وضع متجر للحلويات في هاكوني، محافظة كاناغاوا، لافتة تقول «"لا يسمح بدخول الصينيين!"» مما حرض مستخدمي الإنترنت الصينيين على مقاطعة المتجر.[16]

ماليزيا[عدل]

  • تم إنشاء عريضة في ماليزيا تدعو إلى حظر المواطنين الصينيين من دخول البلاد، زعم فيها أن "الفيروس الجديد منتشر في جميع أنحاء العالم بسبب نمط حياتهم الغير الصحي".[17] تم توقيع العريضة من قبل ما يقرب من 500000 شخص في أسبوع واحد.[18]

اندونيسيا[عدل]

  • نظم بعض الأندونيسيين مظاهرة خارج فندق في مدينة بوكيتنغي، عبروا من خلالها عن رفضهم زيارة السياح القادمين من جنوب الصين خوفا من تفشي فيروس كورونا. كما طالب المتظاهرون بعزل السياح في المطار، وأظهروا عدم لثقتهم في أدوات الفحص في المطارات. انتهت المظاهرات بعد أن ضمنت الشرطة بقاء السياح في الفندق حتى اليوم التالي، حيث غادروا المدينة.[19][20]
  • في راناي عاصمة أرخبيل جزيرة ناتونا، احتج مئات السكان على اختيار الجزيرة كحجر صحي للإندونيسيين العائدين من ووهان.[21]

الفيتنام[عدل]

  • رصدت لافتات تشير إلى عدم قبول العملاء الصينيين أمام متجر في جزر فو كوك ومطعم في مدينة دا نانغ.[22]

الهند[عدل]

  • قال الإمام الهندي المسلم إلياس شرف الدين في خطاب صوتي له بأن "وباء فيروس كورونا الحالي هو بمثابة عقاب من الله ضد الصين بسبب إساءة معاملتها لمسلمي الأويغور". كما قال "إن الصينيين هددوا المسلمين وحاولوا تدمير حياة 20 مليون مسلم. لقد دمروا مساجدهم وكتابهم المقدس وأجبروهم على شرب الخمر. لقد اعتقدوا أنه لا يمكن لأحد أن يتحداهم، لكن الله الأقوى عاقبهم". مضيفا "أن الرومان والفرس والروس الذين كانوا متعجرفين ومعارضين للإسلام "قد دمروا جميعًا من الله".[23]

الفلبين[عدل]

  • حذرت مختلف المجموعات الفلبينية المناصرة للصينيين من أن العنصرية ضد المجتمع الصيني قد ارتفعت بعد اندلاع المرض.[24] فيما أدان اتحاد غرف التجارة والصناعة الفلبينية الصينية، والنقابة التجارية للكونجرس في الفلبين الدعاية المعادية للصين التي لها صلات بالفيروس.[24]
  • تلقت جامعة أدامسون، وهي مدرسة كاثوليكية بارزة في مانيلا، ردود أفعال واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن أمرت جميع طلابها الصينيين بعزل أنفسهم في الحجر الصحي بعد تفشي فيروس كورونا المستجد 2019–20.[25]

سنغافورة[عدل]

  • قدم سنغافوري عريضة عبر الإنترنت يحث من خلالها الحكومة السنغافورية على حظر الرعايا الصينيين والمسافرين الصينيين مؤقتًا من دخول الدولة. تم التوقيع على العريضة من قبل 125000 سنغافوري.[27][28]
  • أمرت وزارة الداخلية بالتحقيق مع مدرس إسلامي يدعى عبد الحليم عبد الكريم بعد إعلانه على فيسبوك أن الوباء "عقاب من الله" ضد الصينيين لمعاملتهم القمعية للمسلمين الأويغور في شينجيانغ". وفي منشور آخر، كتب كريم "إن الصينيين لا يغتسلون بشكل صحيح بعد التغوط وليسوا نظيفين مثل المسلمين، مما تسبب في تفشي الفيروس. في المقابل وصف وزير الشؤون الداخلية والقانون ك. شانموغام، التعليقات بأنها "غبية" و "كراهية ضد للأجانب" و "عنصرية للغاية" و "غير مقبولة على الإطلاق لأي شخص، ناهيك عن شخص من المفترض أن يكون معلمًا دينيًا".[29] فيما صرح مجلس سنغافورة الإسلامي أنه كان على دراية بالمنشور الذي "يعبر عن آراء لا تمثل الجالية المسلمة" وأنه يحقق في الأمر".[30] ورداً على ذلك، صرح السيد عبد الحليم بأن منشوره على الفايسبوك المكتوب باللغة الملاوية لم يكن عنصريًا ولم يستهدف "أي عرق معين".[31]

كوريا الجنوبية[عدل]

  • علق مطعم جنوب كوري في يقع وسط مدينة سول على مدخل بابه لافتة تحتوي على علامة بالأحرف الصينية الحمراء التي تقول «"لا يسمح بالصينيين"».[32]
  • بحسب مصادر إخبارية قيل إن أكثر من نصف مليون مواطن كوري جنوبي قد وقعوا على عريضة حثت الحكومة على منع السياح الصينيين من دخول البلاد.[33]

كازاخستان[عدل]

في فبراير 2020، اندلع صراع بين الكازاخستانيين والمسلمين الصينيين. وفقا لصحيفة The Diplomat، "في الساعات التي تلت المشادات، ظهرت أخبار زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي، حول انتشار الوباء مما أذى إلى اشعال الفتنة في أجزاء أخرى من البلاد".[34]

أوروبا[عدل]

فرنسا[عدل]

  • في 26 يناير 2020، نشرت صحيفة Le Courrier Picard الفرنسية غلى صفحتها الأولى صورة لإمرأة آسيوية ترتدي قناعًا تحت عنوان "الإنذار الأصفر".[35] كما حملت الصحيفة مقالًا افتتاحيًا بعنوان "خطر أصفر جديد".[36] تمت إدانة المنشور من قبل الآسيويين الفرنسيين الذين أطلقوا هاشتاج JeNeSuisPasUnVirus# (والتي تعني "أنا لست فيروسًا").[37]
  • صرح العديد من الفرنسيين من أصول فيتنامية بأنهم كانوا هدفا للمضايقة حيث ذكرت طالبة فرنسية فيتنامية اسمها هيلويس أن المضايقات العنصرية ضدها وضد شعوب شرق آسيا كانت موجودة من قبل وكانت أكثر حدة منذ انتشار وباء فيروس كورونا في ووهان. كما أضافت أن الناس كانوا يصرخون في وجهها بأوصاف مثل "سوشي" و "نيم" و "مانغا" و "لا تكن قريبًا من هذه الفتاة الفيتنامية إذا كنت لا تريد أن تمرض!" مما يضطرها للهرب.[38]
  • أبلغ بعض المواطنين اليابانيين عن زيادة في الحوادث المناهضة لليابان، مثل السخرية في الشوارع وحرمانهم من خدمة سيارات الأجرة.[41][42][43]
  • تلقت ممثلة يابانية تعمل لصالح الشركة الفرنسية لويس فويتون عددًا من التعليقات المتعلقة بفيروس كورون في صفحة انستغرام الخاصة بالشركة، والتي قامت الشركة بحذفها.[44]

إيطاليا[عدل]

  • ذكرت صحيفة لا ريبوبليكا أن روبرتو جولياني مدير أكاديمية سانتا تشيشيليا الوطنية العريقة في روما، قد أوقف دورات جميع "الطلاب الأسيويين (وهم الكوريين والصينيين واليابانيين) بسبب الوباء، فيما يبقى الكوريون أكبر المجموعات المتأثرة على الرغم من أن معظم الطلاب من الجيل الثاني من المهاجرين.[45][46]

ألمانيا[عدل]

  • أقرت السفارة الصينية في برلين بزيادة في القضايا العدوانية ضد مواطنيها منذ الإعلان عن الوباء.[48]
  • في 1 فبراير 2020، قيل إن مواطنًا صينيًا يبلغ من العمر 23 عامًا في برلين تلقى إهانات عنصرية ثم تعرض للضرب على أيدي مهاجمين مجهولين في حادثة صنفتها الشرطة على أنها "كراهية ضد الأجانب".[49] صرح ألماني مقيم من أصل آسيوي: "مع وباء فيروس كورونا الذي حدث مؤخرًا، أصبحت (العنصرية ضد الأشخاص من أصل آسيوي) أسوأ ... نحن محاصرون أساسًا بين السخرية وتلقي الاشمئزاز".[50]
  • نشرت مجلة دير شبيغل الأسبوعية غلافًا مثيرًا للجدل[51] اعتبره البعض أنه يلوم الصين على الوباء ويغذي الكراهية ضد الأجانب.[52][53]

نيوزيلندا[عدل]

  • لاحظ النائب ريموند هو أن هناك حوادث عنف عنصرية ضد المجتمع الصيني في البلاد. حيث تم التوقيع على عريضة على الإنترنت لمنع الصينيين من دخول البلاد من قبل أكثر من 18000 شخص.[54]
  • في كانتربيري، أُرسلت رسالة بريد إلكتروني إلى والد طالب من أصل صيني، قيل فيها "لا يريد أطفالنا أن يكونوا في نفس الفصل مع ناشري فيروسك المقرف".[55]

بريطانيا[عدل]

  • شهدت الشركات الصينية في المملكة المتحدة، بما في ذلك قطاع الطلبات الخارجية الصيني والشركات في الحي الصيني في لندن، انخفاضًا كبيرًا في عملائها في أعقاب وباء فيروس كورونا مقارنة بالمبيعات المرتفعة المعتادة المرتبطة باحتفالات السنة الصينية الجديدة، بسبب الخوف من تفشي فيروس كورونا من خلال الممارسات الغذائية أو الغير الصحية.[56][57]
  • في لندن، تعرض طالب من جامعة رويال هولواي للاعتداء اللفظي من قبل ركاب القطار في محطة كلافام جانكشن، في حين تم الإبلاغ عن حادث مماثل من قبل الركاب في مترو أنفاق لندن.[57] بشكل عام، كانت هناك زيادة واسعة النطاق في المشاعر المعادية للصين في جميع أشكال وسائل النقل العام.[58]
  • في 30 يناير 2020، تعرض طالب دراسات عليا يمشي بمفرده مرتديا قناعا طبيا، للإهانة والدفع من طرف ثلاثة أشخاص.[59]
  • قام لاعب فريق توتنهام هوتسبير ديلي ألي بنشر مقطع فيديو على منصة سناب شات وهو مرتد قناعًا للوجه يبدو فيه أنه يسخر من رجل آسيوي يجلس بالقرب منه في دبي حول تفشي فيروس كورونا. لكنه اعتذر بعد ذلك وحذف الفيديو.[60]
  • في لندن، تعرض مستشار ضرائب من أصول تايلندية يبلغ من العمر 24 عامًا للاهانة والسرقة والاعتداء في وضح النهار خلال هجوم عنصري دون تلقي مساعدة من المارة.[61]

هولندا[عدل]

  • ذكرت صحيفة نوس الهولندية أن العديد من منشورات صفحاتها الخاصة على فايسبوك والإنستغرام التي تتمحور على فيروس كورونا، كانت تقابل بالعديد من "التعليقات العنصرية أو التمييز أو المعاداة للصين". فيما نشر الهولندي من أصول صينية Hanwe على حسابه الخاص على إنستغرام أن الفيروس "ليس عذراً ليكون الشخص عنصريًا" بعد أن تلقى العديد من ردود الفعل "الإيجابية والسلبية" من قبيل "يجب عليكم جميعًا المغادرة، أو الموت جميعا" أو"إنه خطأك لأكل الفئران".[62]

الأمريكيتان[عدل]

الولايات المتحدة[عدل]

  • في رسم توضيحي أجرته ونشرته مجلة الخدمات الصحية في جامعة كاليفورنيا في بركلي، حول ردود الفعل الشائعة لوباء فيروس كورونا المستجد ذكرت الدراسة أن "كراهية الأجانب: مخاوف من التفاعل مع مواطني آسيا والشعور بالذنب تجاه هذه المشاعر" هو أمر طبيعي.[63]
  • شوهد صبي يبلغ من العمر ثماني سنوات من أصل مختلط في متجر كاستكو في ولاية إساكوه بواشنطن، وهو يضع قناعا طبيا، فطلب منه العامل "الذهاب لأنه يمكن أن يكون من الصين".[64][65]
  • توصلت امرأة أمريكية من أصل فيتنامي بمئات التعليقات على فيديو تيك توك الخاص بها حول استهلاك طبق الفو من قبيل "أين الخفافيش في طبق الحساء هذا" ؛ "من الواضح أنه عصر فيروس كورونا".[66]
  • ذكر أحد الرجال أن الصفات العنصرية كانت شائعة على تويتر.[67]
  • تعرضت امرأة من أصول أسيوية في مترو الأنفاق في نيويورك للاعتداء اللفظي من قبل رجل يصرخ حول فيروس كورونا. فيما تم الاعتداء على شخص آخر في حادثة أخرى أمام الكاميرا.[47]
  • واجه الحي الصيني في هيوستن بتكساس انخفاضًا في أعداد العملاء بعد أن نشر بعض الأشخاص شائعات مغرضة عن تفشي الوباء على الإنترنت.[68]

كندا[عدل]

  • لاحظ موقع BlogTO في تورنتو أن وصمة العار المرتبطة بالأطعمة الصينية توازي ما حدث خلال وباء السارس عام 2003. حيث تم نشر تعليقات عنصرية على موقع إنستغرام حول مطعم صيني جديد، مما حث الناس على تجنبه لأنه حسب المنشورات "قد يكون هناك قطع من الخفافيش أو أي شيء مما يأكلونه".[11] علق مستخدموا إنستغرام كذلك على صورة لمطعم صيني، في تورونتو، بتعليقات مثل "من فضلك لا تأكل الخفافيش! هكذا بدأ فيروس كورونا في الصين!" وغيرها.[1]
  • صرح فرانك يي، طالب في كلية مونك للشؤون الدولية والسياسة العامة بجامعة تورنتو، لإذاعة سي بي سي]] أن أصدقائه الكنديين من أصول آسيوية قد رأوا أشخاصاً يغطون أفواههم عند رؤيتهم أو يمشون في الشارع هربا منهم. كما طلب رجل من والدته، وهي ممرضة في مستشفى تورنتو، ارتداء قناع لأن هناك "الكثير من الصينيين هنا" حسبه.[69]
  • قام بيتر أكمان، المراسل الذي كان يعمل مع قناة سي تي في الكندية، بتغريد تضمنت صورة لحلاق آسيوي يرتدي قناعا طبيا قائلا: "آمل أن يكون كل ما حصلت عليه اليوم هو قصة شعر".[70] فتم طرده بعد الإبلاغ عن التغريدة.[71]
  • تم إطلاق عريضة عبر الإنترنت تحث المدارس على حظر الطلاب الصينيين. وقد أدان مجلس يمثل 208 مدرسة في تورونتو الالتماس، مصرحين بأنه يحرض على العنصرية والتحيز.[72]
  • أدان رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو العنصرية ضد الكنديين الصينيين في مهرجان رأس السنة القمرية الجديد في تورنتو.[73]
  • في 5 فبراير 2020، ظهر عنوان الصفحة الأولى من صحيفة The Province، وهي صحيفة في كولومبيا البريطانية، "الحالة الثانية للفيروس في الصين في كولومبيا البريطانية". طالب القنصل الصيني العام في فانكوفر تونغ شياو لينغ باعتذار من المقاطعة، مصرحا بأنه المكتوب "تمييز وغير مهني". في 8 فبراير، يرر هارولد مونرو، محرر المجلة بأن تعبير "فيروس الصين" كان وسيلة لتحديد موقع أصل الفيروس، وليس التمييز ضده.[74]

أستراليا[عدل]

  • في 26 يناير 2020، عنونت أكثر صحيفتان شعبيتين في أستراليا مقالاتها بعناوين استفزازية ضد الصينيين. حيث عنونت صحيفة هيرالد صن مقالها الرئيسي بعنوان "Chinese virus pandamonium"، وهي عبارة عن خطأ إملائي لكلمة "pandemonium" (مقر الشيطان) وتلميح إلى الباندا الأصلية في الصين، في حين عنونت صحيفة ديلي تلجراف مقالها بعنوان "أطفال الصين يبقون في المنزل". نتج عن ذلك عريضة وقعها أكثر 51000 شخصا يطالبون الصحيفتين بالاعتذار.[75][76]
  • في أحد متاجر ولورث التجارية المتمركز في ميناء هيدلاند في غرب أستراليا، أبلغ أحد الأشخاص عن حادث قام فيه أحد الموظفين بمنع ورفض دخول العملاء الآسيويين، مدعيا أن ذلك كان لمنع انتشار الفيروس. فيما قدم أحد شهود العيان شكوى أكدها المتجر مصرحين أن الموظف ارتكب خطأ واعتذر وأنهم يقومون بإجراء تحقيق كامل في الحادث.[77][78]
  • طلبت مدرسة رافينزوود للبنات وهي مدرسة خاصة في شمال سيدني من طالبة جنوب كورية مغادرة مهجعها - رغم أنها لم تكن متجهة إلى الصين منذ زيارة شنغهاي في أكتوبر 2019 وبالرغم من تبرئتها طبياً حين وصولها إلى المدرسة.[79] وبالمثل، تعرضت طالبة صينية-ماليزية في بيرث إلى نفس الموقف بعد أن تم إخلاؤها من السكن المشترك خلال عودتها إلى أستراليا بعد زيارة قضتها في بلدها الأصلي احتفالا بالعام القمري الجديد.[80]
  • كان هناك عدد متزايد من التقارير التي تعرض فيها مواطنون أستراليون من أصل صيني وأستراليون من أصل أسيوي للإهانات الجنسية والعنصرية، بالإضافة إلى اقتراحات في وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بقتل العرق الصيني و"حرق" الصين لوقف الوباء.[81][82]
  • شهدت المطاعم والمؤسسات الصينية في سيدني وملبورن انخفاضًا كبيرًا في الأعمال التجارية، حيث انخفضت التجارة بنسبة تزيد عن ٪70.[83]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب Ma، Alexandra؛ McLaughlin، Kelly (2 February 2020). "The Wuhan coronavirus is causing increased incidents of racism and xenophobia at college, work, and supermarkets, according to Asian people". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  2. أ ب Stefano Pitrelli؛ Rick Noack (2020-01-31). "A top European music school suspended students from East Asia over coronavirus concerns, amid rising discrimination". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2020. 
  3. ^ Somvichian-Clausen، Austa (2020-01-30). "The coronavirus is causing an outbreak in America—of anti-Asian racism". TheHill (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  4. ^ Burton، Nylah (2020-02-07). "The coronavirus exposes the history of racism and "cleanliness"". Vox (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  5. ^ Zhou، Peng؛ Yang، Xing-Lou؛ Wang، Xian-Guang؛ Hu، Ben؛ Zhang، Lei؛ Zhang، Wei؛ Si، Hao-Rui (3 February 2020). "A pneumonia outbreak associated with a new coronavirus of probable bat origin". Nature: 1–4. PMID 32015507 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1038/s41586-020-2012-7. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020 – عبر www.nature.com/. 
  6. ^ Benvenuto، Domenico؛ Giovannetti، Marta؛ Ciccozzi، Alessandra؛ Spoto، Silvia؛ Angeletti، Silvia؛ Ciccozzi، Massimo (2020). "The 2019 new Coronavirus epidemic: evidence for virus evolution". bioRxiv: 2020.01.24.915157. doi:10.1101/2020.01.24.915157. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. 
  7. ^ "Wuhan Coronavirus Death Rate - Worldometer". www.worldometers.info (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  8. ^ Smith، Richard D (2006). "Responding to global infectious disease outbreaks: Lessons from SARS on the role of risk perception, communication and management". Social Science & Medicine. 63 (12): 3113–23. PMID 16978751. doi:10.1016/j.socscimed.2006.08.004. 
  9. ^ Chan-Yeung، M؛ Xu، RH (November 2003). "SARS: epidemiology". Respirology (Carlton, Vic.). 8 Suppl: S9–14. PMID 15018127. doi:10.1046/j.1440-1843.2003.00518.x. 
  10. ^ "Global coronavirus cases overtake Sars epidemic". BBC News. 2020-01-31. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  11. أ ب "About that bat soup: spread of coronavirus and racism". Inkstone. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  12. ^ News، A. B. C. "Fears of new virus trigger anti-China sentiment worldwide". ABC News. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  13. ^ Kim، Sarah. "As The Coronavirus Spreads, So Does Racism — Both Against And Within Asian Communities". Forbes. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  14. ^ As Coronavirus Spreads, So Does Anti-Chinese Sentiment نسخة محفوظة 13 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ hermesauto (2020-01-30). "Fear in the age of coronavirus: Chinese no longer welcome". The Straits Times. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  16. ^ hermesauto (2020-01-22). "Wuhan virus: Japanese shop's 'No Chinese allowed' sign provokes netizens to call for boycott". The Straits Times. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  17. ^ Solhi، Farah (2020-01-26). "Some Malaysians calling for ban on Chinese tourists". NST Online (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2020. 
  18. ^ "Fear and racism spread worldwide along with coronavirus". National Herald India. مؤرشف من الأصل في 06 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  19. ^ Mandhana، Jon Emont and Niharika (2020-02-02). "Chinese Abroad Become Targets of Suspicion Over Coronavirus". Wall Street Journal. ISSN 0099-9660. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  20. ^ Liputan6.com (2020-01-29). "VIDEO: Takut Corona, Warga Sumbar Demo Hotel Turis China Menginap". liputan6.com (باللغة الإندونيسية). مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  21. ^ Siregar، Kiki (4 February 2020). "Disquiet in Indonesia's Natuna over use of island as quarantine site amid coronavirus outbreak". CNA. مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2020. 
  22. ^ "Anti-China sentiments, racism spreading along with coronavirus". New York Post. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2020. 
  23. ^ "Allah unleashed Coronavirus on Chinese for persecuting Uighur Muslims: Islamic cleric Ilyas Sharafuddin". Times Now News. 29 January 2020. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2020. 
  24. أ ب "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  25. ^ "Adamson apologizes, revises 'racist' memo after online backlash". ABS-CBN News. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  26. ^ "Philippine leader Duterte says xenophobia against Chinese must stop". 4 February 2020. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020 – عبر Japan Times Online. 
  27. ^ Lam، Marco della Cava and Kristin. "Coronavirus is spreading. And so is anti-Chinese sentiment and xenophobia.". USA Today. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2020. 
  28. ^ "Over 25,000 sign online petition calling for ban on Chinese nationals entering S'pore over fears of Wuhan virus – Mothership.SG – News from Singapore, Asia and around the world". مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2020. 
  29. ^ Kurohi، Rei (7 February 2020). "Coronavirus: MHA investigating religious teacher for 'xenophobic, racist' posts". ستريتس تايمز. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2020. 
  30. ^ Kurohi، Rei (7 February 2020). "MHA, Muis investigating religious teacher's posts". ستريتس تايمز. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2020. 
  31. ^ "MHA to look into 'racist, xenophobic' remarks by religious teacher over coronavirus: Shanmugam". Channel News Asia. 7 February 2020. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2020. 
  32. ^ Fottrell، Quentin. "'No Chinese allowed': Racism and fear are now spreading along with the coronavirus". MarketWatch. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  33. ^ Shin، Hyonhee؛ Cha، Sangmi (28 January 2020). "South Koreans call in petition for Chinese to be barred over virus". Reuters. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  34. ^ "Violence in Kazakhstan Turns Deadly for Dungans". The Diplomat. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2020. 
  35. ^ Lam، Marco della Cava and Kristin. "Coronavirus is spreading. And so is anti-Chinese sentiment and xenophobia". USA Today. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  36. ^ "France's Ethnic Chinese Community, Other Asians Complain of Coronavirus-Linked Discrimination". Voice of America. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  37. ^ Paris، Angela Giuffrida Kim Willsher in (2020-01-31). "Outbreaks of xenophobia in west as coronavirus spreads". The Guardian. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  38. ^ "Người Á không lạ chuyện bị kỳ thị, virus corona còn làm mọi thứ tệ hơn". Zing.vn (باللغة الفيتنامية). 2020-02-01. مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2020. 
  39. ^ "Global coronavirus scare sparks racist sentiment toward people of Asian descent". english.hani.co.kr. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2020. 
  40. ^ "中혐오의 부메랑? 해외선 한국인도 '한묶음'". nocutnews.co.kr. 2020-01-31. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2020. 
  41. ^ "「新型ウイルス」とフランスでのアジア人に対する差別行為について|大森美希 / ファッションデザイナー|note". note(ノート). مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2020. 
  42. ^ "日本人女性に「ウイルス!」と暴言 志らくが不快感「どこの国でもこういうのが出てくる」(ENCOUNT)". Yahoo!ニュース (باللغة اليابانية). مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  43. ^ "「マスクをしたアジア人は恐怖」新型ウィルスに対するフランス人の対応は差別か自己防衛か". FNN.jpプライムオンライン (باللغة اليابانية). مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  44. ^ "Anti-Asian hate, the new outbreak threatening the world". Nikkei Asian Review (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  45. ^ "Roma, psicosi coronavirus. Il Conservatorio di Santa Cecilia impone: "Visita obbligatoria per tutti gli allievi orientali"". la Repubblica (باللغة الإيطالية). 2020-01-29. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  46. ^ "'한국인 등 동양 학생 전원 출석 금지'…伊 음악학교 대응 논란". 연합뉴스. 30 January 2020. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2020. 
  47. أ ب "Asians worldwide share examples of coronavirus-related xenophobia on social media". NBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2020. 
  48. ^ "Chinesische Botschaft sorgt sich um zunehmende Anfeindungen". Rundfunk Berlin-Brandenburg. 5 February 2020. مؤرشف من الأصل في 06 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  49. ^ "Zwei Frauen gehen auf 23-Jährige an S-Bahnhof Beusselstraße los". Der Tagesspiel. Der Tagesspiel and Deutsche Presse-Agentur. 1 February 2020. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  50. ^ Yang، Jeff. "A new virus stirs up ancient hatred". CNN. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  51. ^ "DER SPIEGEL 6/2020 - Inhaltsverzeichnis". www.spiegel.de. مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  52. ^ "Fears of new virus trigger anti-China sentiment worldwide". San Diego Union-Tribune (باللغة الإنجليزية). 2020-02-02. مؤرشف من الأصل في 6 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  53. ^ hermesauto (2020-02-05). "German and other European media fan coronavirus fears and sinophobia". The Straits Times (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  54. ^ "Calm urged as anti-Chinese sentiment felt in New Zealand". New Zealand Herald. مؤرشف من الأصل في 06 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  55. ^ "Police investigating 'ignorant, arrogant' coronavirus email". Stuff.co.nz. مؤرشف من الأصل في 06 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  56. ^ Iqbal، Nosheen (2020-02-01). "Coronavirus fears fuel racism and hostility, say British-Chinese". The Observer. ISSN 0029-7712. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  57. أ ب "Is xenophobia spreading with the coronavirus?". BBC News. مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  58. ^ "Coronavirus panic is making the UK more racist, argues British-Chinese journalist". LBC. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2020. 
  59. ^ Jones، Steve (2020-01-31). "Chinese student attacked in Sheffield over coronavirus". The Star. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  60. ^ "Dele Alli apologizes for coronavirus video". CNN. 2020-02-10. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2020. 
  61. ^ "D'They yelled Coronavirus' – East Asian attack victim speaks of fear". The Guardian. 2020-02-16. مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020. 
  62. ^ "Nageroepen vanwege het coronavirus: 'Dit is geen excuus om racistisch te zijn'". nos.nl (باللغة الهولندية). اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2020. 
  63. ^ Asmelash، Leah. "UC Berkeley faces backlash after stating 'xenophobia' is 'common' or 'normal' reaction to coronavirus". CNN. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  64. ^ Al-Arshani، Sarah. "A Costco sample-stand worker turned away a kid wearing a face mask because she thought he was from China and could give her the coronavirus". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  65. ^ Swaby، Natalie (January 27, 2020). "Company apologizes after Eastside family alleges racial stereotyping at Costco". قناة كينغز 5. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ February 5, 2020. 
  66. ^ Luu، Phúc Duy (February 5, 2020). "Người Mỹ gốc Việt lên án tình trạng phân biệt chủng tộc vì vi rút Corona" (باللغة الفيتنامية). Thanh Niên Online. اطلع عليه بتاريخ February 8, 2020. 
  67. ^ Cummins، Eleanor (2020-02-04). "The new coronavirus is not an excuse to be racist". The Verge (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  68. ^ Douglas، Erin؛ Takahashi، Paul (2020-02-06). "'People just disappeared': Coronavirus fears weighing on Houston's economy". HoustonChronicle.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2020. 
  69. ^ Jaynes، Allie (28 January 2020). "Chinese Canadians speak out against racism, misinformation in wake of coronavirus". CBC.ca. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  70. ^ Smith، Charlie (30 January 2020). "Journalist Peter Akman no longer works for CTV after infamous coronavirus tweet". The Georgia Straight. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  71. ^ "CTV fires journalist after outrage over coronavirus tweet". www.freshdaily.ca. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  72. ^ Cecco، Leyland (2020-01-28). "Canada's Chinese community faces racist abuse in wake of coronavirus". The Guardian. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  73. ^ "Trudeau condemns racism linked to coronavirus outbreak". Global News. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  74. ^ "Archived copy". CBC News. مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  75. ^ News، A. B. C. "Fears of new virus trigger anti-China sentiment worldwide". ABC News. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  76. ^ Vrajlal، Alicia (2020-01-31). "Chinese-Australians Facing Racism After Coronavirus Outbreak". Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  77. ^ "Coronavirus: Chinese Australians report spike in racist incidents". The National. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2020. 
  78. ^ "Woolworths employee 'kicks out Asian customer' over coronavirus fears". au.news.yahoo.com. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2020. 
  79. ^ Chrysanthos، Natassia. "South Korean student asked to leave Sydney boarding school over coronavirus risk". The Sydney Morning Herald. مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2020. 
  80. ^ Bell، Frances. "Coronavirus fears see Malaysian student evicted from Perth share house by landlord". Australian Broadcasting Corporation. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2020. 
  81. ^ "'This is racism': Chinese-Australians say they've faced increased hostility since the coronavirus outbreak began". SBS News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  82. ^ Pearlman، Jonathan (7 February 2020). "Coronavirus: Chinese community in Australia complain of racism as MPs call for calm". The Straits Times (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2020. 
  83. ^ "Australians avoid Chinese food amid coronavirus fears". South China Morning Post (باللغة الإنجليزية). 2020-02-13. مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2020. 
USA Flag Map.svg
هذه بذرة مقالة عن الولايات المتحدة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.