العنصرية في أوروبا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العنصرية في أوروبا مصطلح يشير إلى مظاهر عنصرية بدول قارة أوروبا، والعنصرية لا تختص بمكان أو زمان، وبالرغم من إدانتها من أغلب دول العالم حيث وقعت 170 دولة على الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري[1] إلا أنه يمكن القول بأنها توجد بأشكال مختلفة في كل بلد على ظهر الأرض.[2] وتختلف أشكال العنصرية من مكان لآخر وفق أسباب تاريخية أو ثقافية أو دينية أو اقتصادية.

ويمكن تعريف العنصرية بطرق مختلفة، لكن يتفق الجميع على أن العنصرية هي شعور يبديه الشخص تجاه شخص أو فئة معينة من الناس على أساس انتمائهم العرقي أو الديني أو الإثني وكثيرا ما يكون هذا الشعور مصحوبا بكره أو عداء. ويمكن أن يمتد ذلك الشعور إلى أبعد من ذلك فيصل إلى تعامل أو تصرفات عنصرية، كاستعمال العنف أو الإكراه أو المنع من حق ما.

يعتقد الأوروبيون أن التمييز على أساس الأصل العرقي هو الشكل الأكثر شيوعا من التمييز في أوروبا، وفق ما ورد عام 2007 في الدراسات الاستقصائية التي أجرتها المفوضية الأوروبية والمسماة يوروباروميتر.[3]

بلغاريا[عدل]

بالرغم من توقيع الرئيس البلغاري على اتفاقية الاتحاد الأوروبي لحماية الأقليات الوطنية،[4] فقد وقعت أعمال عنصرية.

في عام 2011 أعلن حزب برلماني يدعى "Ataka" نفسه حزبا قوميا، وقام بمهاجمة مسجد في وسط مدينة صوفيا خلال صلاة الجمعة. وفي عام 2013 تم التحقيق مع واحد من قادة حزب قومي آخر (VMRO) بسبب دعوته الناس إلى تسليح أنفسهم ضد المهاجرين. ووقع ما لا يقل عن 6 جرائم عنصرية خلال عشرة أيام.

تم إنشاء حزب جديد باسم "الحزب الوطني البلغاري"، واتحاد حليقي الرؤوس، و"الدم والشرف"، و"المقاومة الوطنية"، وكلها حركات عنصرية. مما دفع نحو 112 من المثقفين للتوقيع على عريضة إلى المدعي العام لعدم تسجيل تلك الحركات العنصرية.[5][6][7]

الدنمارك[عدل]

انتقدت منظمة العفو الدولية تحفز شرطة مكافحة المخدرات ضد المواطنين الأجانب، حيث اشتكى عدد من السياح تعرضهم للضرب ومضايقات من قبل الموظفين في السجن.[8] وفيما يتعلق بحرب العصابات التي تحدث في الدنمارك، فقد وجهت انتقادات للقانون الذي يقضي بترحيل المتهمين غير الدانماركين.[9] كما انتقدت دول خارج أوروبا الدنمارك بسبب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد التي تم نشرها في صحيفة دنماركية.[10]

فرنسا[عدل]

يدعي زعماء اليهود الروحيين في فرنسا تزايد ملحوظ للسلوك المعادي للسامية في البلاد، وتحديداً بين المسلمين من أصول عربية أو أمازيغية. من جهة أخرى، اتهم عدد من المفكرين اليهود أمثال إريك زمور وإيزابيث ليفي بالعنصرية.[11]

أصدر مجلس اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية والتعصب في 1998 تقريراً تحدث به عن مخاوف عن نشاطات عنصرية في فرنسا، واتهم السلطات الفرنسية بعدم قيامها بإجراءات كافية لضمان القضاء على هذه النشاطات. أبدى التقرير، بالإضافة إلى منظمات حقوقية أخرى، تخوفاً وقلقاً من بزوغ نجم منظمات يمينة مثل حزب الجبهة الوطنية النازي.

وعلى الصعيد الشعبي، فقد رصدت عدة استطلاعات تزايد في الأراء المعادية للمجاهرين والتي تعتبرهم ضرراً إما على الإقتصاد أو الامن للدولة الفرنسية. هذه الأراء تشمل المهاجرين من وسط أوروبا والأفارقة وأيضاً اليهود.[12]

ألمانيا[عدل]

المجر[عدل]

أيرلندا[عدل]

القرن العشرون[عدل]

سلوفينيا[عدل]

في سلوفينيا يعتبر الغجر هدفا رئيسيا للعنصريين السلوفينيين في القرن الـ21 لكونهم مختلفين عن باقي السكان[13]

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Report of the Committee on the Elimination of Racial Discrimination 68th and 69th session". مكتب الأمم المتحدة للمفوض السامي لحقوق الإنسان. 
  2. ^ "Racism and the administration of justice". منظمة العفو الدولية. 
  3. ^ Eurobarometer: Discrimination in the European Union Published January, 2007
  4. ^ "تقرير منظمة حقوق الإنسان الدولية في يناير 1998". هيومن رايتس ووتش. 1998-01-01.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة)
  5. ^ Ataka
  6. ^ Racism-1
  7. ^ Racism-2
  8. ^ DENMARK – Alleged ill-treatment – Veronica Ngozi Ugwuoha, Concerns in Europe, July – December 1997, Amnesty
  9. ^ Hells Angels: Immigrants must clean up their act, by Julian Isherwood, Politiken (2009-03-03)
  10. ^ كارتون الرسول يقابل بانتقادات واشنطن بوست
  11. ^ Nickerson، Colin (2006-03-13). "Anti-Semitism seen rising among France's Muslims". The Boston Globe. 
  12. ^ "Pew Global Attitudes Project: Summary of Findings: A Year After Iraq War". تمت أرشفته من الأصل في 16 December 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-16.  (2004-03-16)
  13. ^ سلوفينيا: مطاردة خارج. روما. Humaniteinenglish.com (2006-12-05). يوم 2012-06-02.