هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

العنف ضد المرأة في فنزويلا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الطالبة الفنزويلية باولا راميرث مُردية قتيلةً على الأرض خلال المظاهرات الفنزويلية عام 2017

العنف ضد المرأة في فنزويلا موجود بالفعل في فنزويلا. مع الفساد والأزمة في فنزويلا،[1] لم يُحاكَم الجناة.[2] في عام 2014، فقط 0.7% من الشكاوى الرسمية حول العنف ضد المرأة أسفرت عن محاكمات. هناك قاعدة بيانات للأمم المتحدة حول العنف ضد المرأة في فنزويلا.

العقبات[عدل]

الأزمة في فنزويلا[عدل]

قالت ميخيا إن الأزمة الحالية في فنزويلا لم تسهم في زيادة العنف الجسدي المباشر ضد النساء فحسب، بل أيضًا في العنف غير المباشر. يظهر هذا العنف غير المباشر بطرق متعددة لأسباب متعددة. الرعاية الصحية في فنزويلا -كما تصف ميخيا- «رفاهية»، والنساء غير قادرات بشكل متزايد على رعاية الأطفال دون هذا الدعم، ولهذا السبب، فإن «المزيد والمزيد من النساء الفنزويليات يفضلن حتى أن يكنَّ عواقر». تقول ميخيا أيضًا إن ضعف الاقتصاد وأزمة المهاجرين تعني أن النساء يُجبرن على العمل بالجنس، ومن ثم، «هن عرضة للإتجار بالجنس». وقالت إن «الأزمة جعلت النساء في فنزويلا أكثر عرضة للخطر من الرجال، وأكثر عرضة للفقر، ولإهمال الدولة، بالأخص للعنف».[3]

تحويلهن إلى أدوات[عدل]

نظرًا إلى ظهور صناعة مسابقة ملكة الجمال، تحولت النظرة للنساء الفنزويليات على أنهن أدوات للجمال والجنس. ذكرت إستير بينيدا، خبيرة دراسات المرأة الفنزويلية، أن شعبية ملكة جمال فنزويلا ومسابقات أخرى في فنزويلا تكشف كيف أن البلاد «شديدة التحيز الجنسي». على الرغم من الجدل الذي تثيره مسابقة ملكة جمال فنزويلا، لم تحظَ حركة أنا أيضًا بأي أهمية في فنزويلا. وفقا لبينيدا، في فنزويلا «يُنظر إلى الجمال الجسدي على أنه ذو قيمة... ويُعطى أهمية أكبر من أي سمة أخرى».[4]

ملكة جمال فنزويلا[عدل]

قد تتعرض المتسابقات في مسابقة ملكة جمال فنزويلا للدعارة والاستغلال الجنسي. تُعطى المتسابقات اليافعات إلى الأفراد الأقوياء في المجتمع الفنزويلي لمصالح جنسية. في بلدٍ مليء بالفقر، تلجأ النساء المستضعفات إلى الأفراد الأثرياء للحصول على الأموال. مع أن المشاركة في كثير من الأحيان تكلف عشرات الآلاف من الدولارات الأمريكية، لكن هؤلاء المشاركات يقدمن مغريات جنسية من أجل الحصول على الملابس الخاصة بهن، وإجراء عمليات الجراحة التجميلية، وجلسات التصوير ولتمويلهن من أجل «خلق وهم الجمال المثالي» الذي يحظى بالاحترام في الثقافة الفنزويلية. بعض المتسابقات اللواتي يُزعم تورطهن في مثل هذه الأفعال، مثل المشارِكة في مسابقة ملكة جمال فنزويلا 1989، باتريسيا فيلاسكيز، وملكة جمال فنزويلا 2006 كلاوديا سواريز.[5][6][7][8][9][10]

مع تفاقم الأزمة في فنزويلا البوليفارية، اعتمدت النساء الفنزويليات على المسابقة لإيجاد طريقة للخروج من البلد المنكوب بالفقر.[4]

إحصائيات[عدل]

لا تقدم الحكومة الفنزويلية إحصائيات موثوقة بشأن العنف ضد المرأة في البلاد. ومع ذلك، ذكرت اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في عام 2014 أن العنف الموجه ضد المرأة كان «واسع الانتشار ومتزايدًا في فنزويلا».[2]

في عام 2017، كان ما يزال هناك «تردد حكومي في نشر البيانات الصحية حول معدلات وفيات الأمهات والرضع، والتي [...] تصبح أخطر على نحو متزايد»، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن فنزويلا «لديها سجل شفافية كئيب بشكل متزايد عندما يتعلق الأمر بمعلومات عامة عن معدلات العنف وسوء المعاملة». ذكرت لوز باتريشيا ميخيا خبيرة حقوق الإنسان والمرأة في فنزويلا أن هذا كله «يجعل من الصعب -إن لم يكن من المستحيل- إنشاء إحصاءات وطنية دقيقة».[3]

لاحظ التقييم الدوري الذي أجرته الأمم المتحدة في عام 2011 أن  «المحاكم المتخصصة في [...] منع العنف ضد المرأة» في البلاد «قد حلت 134492 قضية منذ عام 2008». على الرغم من ذلك، فقد أوضح أن 85% من هذه القضايا حُلّت عبر «آليات التوفيق التي تضمنت الإجراءات الشفوية والوساطة الإلزامية»، أو العلاج.[11]

ازدادت شبكات الإتجار بالجنس بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو في 2010، حيث بيعت النساء الفنزويليات بمئات الدولارات للمشترين المقيمين في ترينيداد وتوباغو، بزعم أن ذلك مدعومٌ من السلطات الفنزويلية. ذكرت النساء الفنزويليات اللاتي رُحِّلن من ترينيداد وتوباغو في بعض الأحيان أنهن لم يكن لديهن إرادة حرة وكُنّ ضحايا الإتجار بالجنس.[12]

القانون[عدل]

في عام 2007، سنت البلاد قانون Ley Organica Sobre el Derecho de las Mujeres a una Vida Libre de Violencia (القانون الأساسي بشأن حق المرأة في حياة خالية من العنف).[13] ليندا لويزا، امرأة اغتُصِبت وعُذِّبت في عام 2001، تجاهلها 59 قاضيًا وتأخرت جلسات الاستماع 38 مرة على مدار سبعة عشر عامًا. تجاهلت الحكومة البوليفارية الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في عام 2012، حيث سمحت لهم بتجاهل اختصاص قضائي يتعلق بهذا وبالهيئات ذات الصلة.[14]  حُدِّث القانون الأساسي لعام 2007 في عام 2014 ليشمل أحكامًا بشأن قتل النساء بعد الحملات في البلاد.[15]

تستضيف منظمة الدول الأمريكية وكالة داخلية، MESECVI، «لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها وتحقيق المساواة بين الجنسين». قالت المديرة الفنية الحالية لها، الفنزويلية لوز باتريشيا ميخيا، «لا توجد ثقافة عدالة للمرأة بعد». اعتادت ميخيا العمل مقررة لحقوق المرأة في لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان ورئيسًا لها.[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Inequality - Violence against women - OECD Data". theOECD (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب Zuñiga, Mariana (2018-02-06). "American court opens historic hearing into Venezuela rape and torture case". الغارديان (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت [هل المصدر موثوق؟]"Women in Venezuela suffer greater human rights violations". Humanosphere. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب "In beleaguered Venezuela, young women use beauty pageants to escape poverty". إن بي سي نيوز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Patricia Velásquez confiesa que se prostituyó para ingresar al Miss Venezuela". Diario La Prensa (باللغة الإسبانية). مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "¿Cuánto vale una Miss Venezuela?". Climax (باللغة الإنجليزية). 2015-10-14. مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Lozano, Daniel (15 March 2018). "Miss Venezuela, envuelto en una trama de prostitución que involucra al chavismo". La Nación (باللغة الإسبانية). مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Mozo, Ana Carolina Griffin, Reynaldo (12 November 2017). "Miss Venezuela Pageant: Saints and Beauty Make Toxic Mix". مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد  [لغات أخرى] (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Cisneros Suspends Miss Venezuela Pageant After Corruption Scandal" (باللغة الإنجليزية). 2019-07-01. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Scandal temporarily halts Miss Venezuela" (باللغة الإنجليزية). 2018-03-22. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Report of the Working Group on the Universal Periodic Review: Venezuela (Bolivarian Republic of)" (PDF). United Nations General Assembly Human Rights Council Nineteenth session. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Herrera, Isayen (2 June 2019). "Mujeres como mercancía, un viejo secreto entre Venezuela y Trinidad". armando.info. مؤرشف من الأصل في 29 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ (PDF) https://web.archive.org/web/20160303204923/http://venezuela.unfpa.org/doumentos/Ley_mujer.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  14. ^ "Concluding observations on the combined seventh and eighth periodic reports of the Bolivarian Republic of Venezuela" (PDF). United Nations Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Venezuelan Women's Movements Demand Justice for Femicide of Activist". Venezuelanalysis. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)