يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

العيب في الذات الملكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2016)

العيب فى الذات الملكية أو إهانة الذات الملكية أو العيب فى الذات الحاكمة تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون في بعض الدول كنوع من الخيانة العظمى. تتحقق الإهانة بقول أو فعل أو كتابة أو رسم أو غيره من طرق التمثيل يكون فيه مساس تصريحاً أو تلميحاً مباشرة أو غير مباشرة.

الأردن[عدل]

تسمى هذه المادة في الدستور الاردني ب"القدح في المقامات العليا" حيث العقوبة تصل الى 3 سنوات سجن على الأقل.

مصر[عدل]

نص القانون إن "جريمة العيب في حق الذات الملكية تتحقق بكل قول أو فعل أو كتابة أو رسم أو غيره من طرق التمثيل يكون فيه مساس تصريحاً أو تلميحاً من قريب أو من بعيد، مباشرة أو غير مباشرة، بتلك الذات المصونة."[1]

في عهد عباس حلمي الثاني، قُدم مصطفي لطفي المنفلوطي للمحاكمة بتهمة العيب في الذات الخديوية عندما استقبل الخديو عباس عند رجوعه لمصر من الآستانة عام 1897م بقصيدة هجاء قال فيها:

قدوم ولا أقول سعيد و مُلك وإن طال سيبيد

يذكرنا مرآك أيام أنزلت علينا خطوب من جدودك سود

و حكم علي المنفلوطي بالسجن لمدة عام.

كما حُكم علي الشيخ الغاياتي عام 1910م بالحبس لمدة سنة لتأليفه ديواناً شعرياً بعنوان “وطنيتي” يحتوي، كما تقول حيثيات الحكم، علي تحريض ضد الحكومة والازدراء بها وتحبيذ الجرائم والعيب في حق الذات الخديوية. كما حُكم علي الزعيم الوطني محمد فريد بالحبس ستة أشهر لأنه قام بكتابة مقدمة لهذا الديوان.

و في عهد السلطان أحمد فؤاد الذي حكم مصر بين عامي 1917 و1936م، حُكم علي الشاعر بيرم التونسي (1893- 1961) بالنفي خارج مصر عام 1920م بسبب الأزجال العامية التي ألفها بمناسبة زواج الملك فؤاد من نازلي وما قاله بمناسبة مولد ولي العهد فاروق. وهي أزجال تضمنت طعناً في شرف السلطانة نازلي وتشكيكاً في نسبة ولي العهد لأبيه. ومن أزجاله:

سلطان بلدنا حرمته جابت

ولد وقال سموه فاروق

يا فاروق فارقنا بلا نيله

دي مصر مش عايزة لها رذيلة

و في عهد الملك فؤاد أيضاً، حُكم علي عباس محمود العقاد عام 1930 بالحبس تسعة أشهر بتهمة العيب في الذات الملكية.

و في عهد ابنه الملك فاروق الذي حكم مصر بين عامي 1936 و1952م، وبالتحديد في مارس 1952م، أي قبل قيام الثورة بعدة أشهر، صادرت الرقابة العدد العاشر من سلسلة “كتاب الهلال” الذي صدر بعنوان “عرابي: الزعيم الثائر” للمؤرخ عبد الرحمن الرافعي، وذلك بدعوي أن الكتاب يتهم الخديو توفيق، عم الملك فاروق، بالخيانة والتواطؤ مع الجيش البريطاني الذي أحتل مصر عام 1882م. فالتهمة في هذه الحادثة كانت العيب في “عم الذات الملكية”.[2]

مراجع[عدل]