هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة

الغارة على السفارة العراقية في باكستان 1973

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2019)

يشير اكتشاف الأسلحة في السفارة العراقية في باكستان عام 1973 إلى نزاع مسلح بين باكستان والسفارة العراقية في إسلام آباد. انتهى النزاع بعملية عسكرية خاصة ناجحة بقيادة مجموعة الخدمات الخاصة ط التابعة للجيش الباكستاني وحراس باكستان شبه العسكريين. في أعقاب الحادث، تم طرد السفير العراقي وموظفيه من باكستان باعتبارهم أشخاصًا غير مرغوب فيه.

الخلفية[عدل]

العلاقات بين الانفصاليين البلوش ودولة العراق لها جذور تاريخية وكانت قوية قبل غزو الولايات المتحدة للعراق. بعد حرب عام 1971، تعاون العراق مع الاتحاد السوفيتي لإطلاق عملية سرية لتوفير المساعدات العسكرية للقوميين البلوشيين في باكستان وإيران. كان الهدف من هذا التمرين هو زعزعة استقرار البلدين من خلال مساعدة الأحزاب البلوشية المنشقة في نضالها للحصول على الاستقلال عن الدولتين الباكستانية والإيرانية. بقيت العملية ناجحة خلال أوائل السبعينيات، لكنها فشلت في النهاية عندما كان هناك نزاع بين القادة الوطنيين المشاركين في هذه العملية. وقع الخلاف عندما رفض زعماء البلوش غوش بخش بيزنجو وعطا الله منغال من حزب عوامي الوطني قبول مطالب أكبر بوجتي بتأسيس نفسه حاكماً لمقاطعة بلوشستان.

العملية[عدل]

في منتصف ليلة 9 فبراير 1973، أخبر أكبر خان بوجتي السلطات الباكستانية عن شحنة أسلحة تم تهريبها من الاتحاد السوفيتي بمساعدة عراقية. وذكر أنه تم حفظ الأسلحة في السفارة العراقية في إسلام آباد. في 10 فبراير 1973، بدأت السلطات الباكستانية في إعداد عملية عسكرية سريعة. بعد ساعات محدودة من التخطيط، قادت عملية عسكرية مجموعة الخدمات الخاصة برفقة حراس باكستان شبه العسكريين لاقتحام السفارة العراقية. في أعقاب هذا الحادث، عثرت السلطات على 300 سلاح رشاش سوفيتي مع 50000 طلقة ذخيرة وكمية كبيرة من المال كان من المقرر توزيعها على الجماعات الانفصالية البلوشية.

العواقب[عدل]

بعد هذا الحادث، زار القائد الوطني شير محمد المري بغداد . ذكرت الصحف أن الأسلحة كانت تهدف إلى منح الانفصاليين البلوشيين في كل من باكستان وإيران لإذكاء التوترات بين الدولتين والقبائل المنشقة. بعد بضعة أشهر، أفيد أيضًا أنه في الواقع، لم يتم العثور على الأسلحة في السفارة العراقية ولكن في القنصلية العراقية في كراتشي. توقعت بعض السلطات أن اكتشاف هذه الأسلحة سيحظى بدعم أكبر للحكومة من الجماعات العرقية الأخرى في البلاد. كما تم شن عملية عسكرية في بلوشستان بعد وقت قصير من هذا الحادث. انتهت عملية مكافحة التمرد أخيرًا في عام 1977 بعد انتهاء التمرد في بلوشستان. ومع هذه النكسة، استمر العراق في دعم الأنشطة السرية لتمكين القوميين البلوشيين وزعزعة استقرار باكستان.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  • Study of Revenge: The First World Trade Center Attack and Saddam Hussein's War Against America by Laurie Mylroie

Summary, (ردمك 0-8447-4169-8).

  • Political Terrorism: A New Guide to Actors, Authors, Concepts, Data Bases, Theories, & Literature by Albert J. Jongman, Alex Peter Schmid, (ردمك 1-4128-0469-8)
  • In Afghanistan's Shadow: Baluch Nationalism and Soviet Temptation by Selig Harrison
  • Inside Baluchistan, a Political Autobiography by Mir Ahmad Khan Baluch

روابط خارجية[عدل]