الغذاء أم الوقود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إيثانول

مصنع لوقود الإيثانول قيد الإنشاء، مقاطعة بوتلر (آيوا)

الغذاء أم الوقود هي مشكلة تتعلق بخطر تحويل الأراضي الزراعية أو المحاصيل إلى وقود حيوي وذلك على حساب الأمن الغذائي.أسعار الوقود الحيوي والغذاء تتطلب مناقشة من أطراف ورؤية من جهات مختلفة،وهو نقاش طويل، خلافي في الأدب.[1][2][3][4] هنالك خلاف على أهمية القضية،ماالذي يسببها،وماالذي ومايمكن عمله لعلاج المشكلة.هذا التعيقد والتشكيك يعزى إلى عدد الصدمات الكبيرة والمعلومات المعقدة التي تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على أسعار النظام.وفوق ذلك،المقدار النسبي لهذه الصدمات الإيجابية والسلبية أثر على المدى الطويل والقصير،ويتدخل أثر التأخير.الجانب الأكاديمي من هذه المناقشة كان ضبابي ويستخدم موديلات اقتصادية مختلفة وأشكال التنافس للتحليل الإحصائي.[5]

كانت تعتبر البرازيل أول نظام اقتصادي للوقود الحيوي المستدام في العالم[6][7][8] وتدعي الحكومة البرازيلية بأن استخدام قصب السكر لصناعة الإيثانول لم يؤثر على أزمة الغذاء في عام 2008.[8][9] أطلق البنك الدولي ورقة بحث نشرت في يوليو 2008[10] تستنتج أن "الإنتاج المتزايد والكبير في الوقود الحيوي في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا هو السبب الرئيسي وراء النمو المرتفع في أسعار الغذاء العالمية"،وذكر أن "صناعة الإيثانول من قصب السكر في البرازيل لاتدفع أسعار الغذاء بشكل كبير نحو الأعلى".[11][12] على أي حال،هناك دراسة من قبل البنك الدولي تستنتج أن الدراسات السابقة غالت في تقدير تأثير إنتاج الوقود الحيوي على أسعار الغذاء،"إن تأثير الوقود الحيوي على أسعار الغذاء لم يكن كبيراً كما اعتقدنا بالأساس،لكن استخدام البضاعة من قبل المستثمرين الماليين يمكن أن يكونوا المسؤولين عن أزمة 2007/2008".[13] وجدت دراسة مستقلة من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن أثر الوقود الحيوي على أسعار الغذاء أصغر بكثير.[14]

تضخم أسعار الغذاء[عدل]

أسعار الغذاء مابين عامي 1974 و2005(متكيفا مع التضخم) انخفضت بنحو 75%.أسعار الغذاء كانت مستقرة نسبياً بعد وضع القوانين في عامي 2000 و2001.[10] ولذلك يعتبر الارتفاع في أسعار الغذاء مؤخراً حدثاً استثنائياً.[11] نشر بحث عن سياسة البنك الدولي في يوليو عام2005 وفيه يظهر الزيادة في أسعار الغذاء وفي مقدمتها القمح،مع ازدياد في أسعار بشكل شديد في2005 برغم من وصول المحاصيل إلى رقم قياسي حول العالم.

وُجد في تقرير اقتصادي تقييمي أصدر في يوليو عام 2008 من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية[14] أن" الصدمة على أسعار المحاصيل العالمية من سياسة العمل بالوقود الحيوي الحالية،والطلب الكبير على الزيت المستخلص من الخضار والقمح،لهو مؤشر هام لكن لا يجب المغالاة في التقدير.إمداد الوقود الحيوي الحالي وحده يقدر أنه زاد في سعر القمح بنسبة 5%،الذرة بنسية7% وزيت الخضار بنسبة 19% ولمدة العشر سنوات القادمة."[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ Maggie Ayre (2007-10-03). "Will biofuel leave the poor hungry?". BBC News. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2008. 
  2. أ ب Directorate for Trade and Agriculture, OECD (2008-07-16). "Biofuel policies in OECD countries costly and ineffective, says report". منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2008. 
  3. ^ Michael Grundwald (2008-03-27). "The Clean Energy Scam". Time Magazine. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2008. 
  4. ^ The Impact of US Biofuel Policies on Agricultural Price Levels and Volatility, By Bruce A. Babcock, Center for Agricultural and Rural Development, Iowa State University, for ICTSD, Issue Paper No. 35. June 2011. نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ HLPE (June 2013). "Biofuels and food security" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 02 أغسطس 2018. 
  6. ^ Inslee, Jay; Bracken Hendricks (2007)، Apollo's Fire، Island Press, Washington, D.C.، صفحات 153–155, 160–161، ISBN 978-1-59726-175-3 . See Chapter 6. Homegrown Energy. 
  7. ^ Larry Rother (2006-04-10). Brazil ethanol&st=nyt&scp=5 "With Big Boost From Sugar Cane, Brazil Is Satisfying Its Fuel Needs" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة). The New York Times. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2008. 
  8. أ ب "Biofuels major driver of food price rise-World Bank". Reuters. 2008-07-28. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2008.  From The Economist print edition
  9. ^ Julia Duailibi (2008-04-27). "Ele é o falso vilão" (باللغة البرتغالية). Veja Magazine. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2008. 
  10. أ ب Donald Mitchell (July 2008). "A note on Rising Food Crisis" (PDF). مجموعة البنك الدولي. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2008.  Policy Research Working Paper No. 4682. Disclaimer: This paper reflects the findings, interpretation, and conclusions of the authors, and do not necessarily represent the views of the World Bank
  11. أ ب "The Economist – The End Of Cheap Food". 2007-12-06. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2018. 
  12. ^ "Biofuels major driver of food price rise-World Bank". Reuters. 2008-07-28. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2008. 
  13. ^ John Baffes and Tassos Haniotis (July 2010). "Placing the 2006/08 Commodity Price Boom into Perspective" (PDF). البنك الدولي. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2010.  Policy Research Working Paper 5371
  14. أ ب Directorate for Trade and Agriculture, OECD (2008-07-16). "Economic Assessment of Biofuel Support Policies" (PDF). منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2008.  Disclaimer: This work was published under the responsibility of the Secretary-General of the OECD. The views expressed and conclusions reached do not necessarily correspond to those of the governments of OECD member countries.

وصلات إضافية[عدل]