الغزو الإسباني لإمبراطورية الآزتك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الغزو الإسباني لإمبراطورية الآزتك
الغزو الإسباني للمكسيك
Conquista de México por Cortés
جزء من الاستعمار الإسباني في الأمريكيتين والحروب المكسيكية الهندية [بالإنجليزية]
غزو كورتيس للمكسيك، لوحة زيتية على قماش.[1]
غزو كورتيس للمكسيك، لوحة زيتية على قماش.[1]
معلومات عامة
التاريخ فبراير 1519 - 13 أغسطس 1521
الموقع إمبراطورية آزتك (حاليا المكسيك)
النتيجة أنتصار إسباني - تلاكسكالاي
تغييرات
حدودية
ضم إمبراطورية الآزتك للإمبراطورية الإسبانية
المتحاربون
إسبانيا الغزاة الاسبان
EscudodeTlaxcala.png تلاكسكالا
Escudo de armas de Zempoala.gif سيمبوالا [بالإنجليزية]
 إمبراطورية آزتك
القادة
إسبانيا إرنان كورتيس
إسبانيا بيدرو دي ألفارادو
EscudodeTlaxcala.png يكوتينكاتل الأصغر 
 إمبراطورية آزتك مونتيزوما الثاني 
 إمبراطورية آزتك كويتلاواك [بالإنجليزية] 
 إمبراطورية آزتك كواتيموك [بالإنجليزية] (أ.ح)
القوة
إسبانيا:
90–100 سلاح الفرسان
900–1,300 مشاة
6 مدافع
13 مركب شراعي [بالإنجليزية]
تلاكسكالا: 80,000–200,000
سيمبوالا: 400
300,000

الغزو الإسباني لإمبراطورية الآزتك (بالإسبانية: Conquista de México)، (بدأ في فبراير 1519) احد أهم الأحداث في الاستعمار الإسباني للأمريكتين.

بعد أن أسس كريستوفر كولومبس مستوطنة أوروبية دائمة في الكاريبي، أذنت إسبانيا للبعثات لاكتشاف وفتح، واستعمار الأراضي الجديدة باستخدام المستوطنات الإسبانية الموجودة كقاعدة. وكان العديد من المشاركين في بعثة كورتيس لعام 1519 لم يسبق لهم القتال. وكان إرنان كورتيس نفسه لم يقود رجالا في أي معركة من قبل. ومع ذلك، كان هناك جيل كامل من الاسبان المشاركين في بعثات منطقة الكاريبي وتييرا فيرم (أمريكا الوسطى)، وقد تعلموا استراتيجات وتكتيكات ناجحة. كان للغزو الاسباني سوابق مع الممارسات المعمول بها.[2]

بدأت الحملة الإسبانية في فبراير 1519، وتم إعلان الانتصار في 13 أغسطس 1521، عندما تم القبض على الإمبراطور كواوتيموك [بالإنجليزية] واحتلت تينوتشتيتلان عاصمة إمبراطورية الأزتيك بواسطة جيش التحالف من الإسبان ومحاربي تلاكسكالا المحليين بقيادة إرنان كورتيس ويكوتينكاتل الأصغر.

خلال الحملة، تحالف كورتيس مع عدد من تابعي وخصوم الآزتك، مثل التوتوناكيين والتلاكسكاتيكيين والتوكوكانيين، وغيرها من الولايات وخاصة المجاورة لبحيرة تيكسكوكو. في الطريق تم خداع الحلفاء ونصبت لهم عدة كمائن من قبل الناس الذين يواجهونهم بالطريق. بعد ثمانية أشهر من المعارك والمفاوضات التي تغلبت على المقاومة والزيارات الدبلوماسية لإمبراطور الآزتك مونتيزوما؛ حيث استقر فيها. وصل كورتيس إلى تينوتشتيتلان في 8 نوفمبر 1519 وأصبح ضيفا عند مونتيزوما. عندما وصلت كورتيس أنباء عن مقتل العديد من رجاله خلال هجوم الآزتيك على التوتوناكيين في فيراكروز، انتهز الفرصة لأسر موكتيزوما، وقد سمح موكتيزوما أن يكون أسيرا كبادرة دبلوماسية. يعتبر القبض على زعيم قبيلة أو حاكم محلي من الإجراءات التشغيل القياسية للإسبان في مجال توسعها في الكاريبي، وبالتالي فإن القبض على موكتيزوما يعتبر تقدم كبيرة، والتي شملت ما سيطرت عليه اسبانيا خلال الاسترداد المسيحي للأراضي الإسلامية.[3]

عندما غادر كورتيس تينوتشتيتلان لكي يعود إلى الساحل ويتفق مع بعثة بانفيلو دي نارفاييث، غادر بيدرو دي ألفارادو في مهمة. سمح ألفارادو بإقامة أحتفال ديني للآزتيك في تينوشتيتلان على غرار المذبحة السابقة في تشولولا، وأغلق ساحة الاحتفال وذبح نبلاء الأزتيك المحتفلين. وقد ذكر وصف لهذه المذبحة في سيرة كورتيس للمؤرخ فرانسيسكو لوبيز دي غومارا [بالإنجليزية].[4] عجلت مجزرة ألفارادو في معبد تينوشتيتلان الرئيسي من تمرد سكان المدينة. وكان الإسبان يستغلون الإمبراطور مونتيزوما الاسير كدمية لتهدئة الجماهير من الغضب، لكنه قتل من حجر مقذوف.[5] كان على كورتيس ورجاله أن يتلمسوا طريقهم للخروج من العاصمة خلال الليلة المؤلمة في يونيو عام 1520. بعد عام في 13 أغسطس 1521 عادت التعزيزات الأسبانية والتلاكسكالانية إلى الحضارة التي محيت بسبب المجاعة والجدري. مما سهل على استيلاء ما تبقى من الآزتيك.

كان انهيار إمبراطورية الآزتك حجر الزاوية لتأسيس إمبراطورية إسبانية وراء البحار، وأطلق عليها إسبانيا الجديدة والتي سيعترف بها ولي العهد الإسباني رسميًا في عام 1535.

بداية الغزو[عدل]

وصل جيش كورتيز ونزل في(Tabasco)و أخضع السكان المحليين بسهولة واستمر بالتقدم في أراضي التلاشكالا(Tlaxcala)ألد أعداء إمبراطورية الآزتكس،و كان هناك عدة حروب بينهم لكن عندما سمع كورتيز بعدد مقاتلي الإمبراطورية الأقوياء والشجعان،فكر بأن يتحد مع التلاشكالا لياحربوا إمبراطورية الآزتكس،وبالفعل اتحدوا وحاربوا ضد إمبراطورية الآزتكس وانتصرت الإمبراطورية في أول مواجهة مع الإسبان والتلاشكالا فأبطأوا من تقدم الإسبان.

دخول الإسبان تينوكتيتلان[عدل]

مازال الإمبراطور مونتيزوما حتي بعد انتصاره علي الإسبان،خائف من أن يكون هؤلاء الأغراب عودة الإله (Quetzalcoatl)،فأرسل لهم هدايا ودعاهم لزيارة عاصمة إمبراطورية الآزتكس تينوكتيتلان(Tenochtitlan)و هي عبارة عن جزيرة في وسط بحيرة تيكسكوكو تتصل باليابس عن طريق ثلاثة جسور من الجنوب-الشمال-الغرب. صعد مونتيزوما وكورتيز قمة الهرم الكبير بتينوكتيتلان وانبهر كورتيز بما رآه في حواري المدنية،رأي الأسواق الملونة والبيوت المزينة،بعدها بفترة وجيزة،خدع كورتيز مونتيزوما واتخذه أسيراً ودخل تينوكتيتلان من دون عناء يذكر. أخذ الإسبان كل الذهب والثروات التي تمكنوا من إيجادها،بل أيضاً أوقفوا القرابين التي كانت تقدم للآلهة حتي بعدما توسلت لهم الكهنة بأنهم سيقتلون إن لم تقدم القرابين، لم يكترث الإسبان بمعالم الفن في حضارة الآزتكس،كانت كل اهتماماتهم هي الذهب. و بعدها وجد الناس مونتيزوما يقف في الأسواق يخطب في الناس طالباً منهم أن يكونوا في سلام مع الإسبان،فرموه بالحجارة وفي النهاية قتله الإسبان.

تحرير تينوكتيتلان[عدل]

قاد (Quauhtemoc)ابن أخ مونتيزوما وقد كان قائداً لجيش الإمبراطورية جيش الآزتكس لكي يحرروا تينوكتيتلان من قبضة الإسبان، كان معظمهم أسري عند التلاشكالا،فاستطاع (Quauhtemoc)تحريرهم وأعاد تنظيم الجيش في جزيرة تيكسكوكو(Texcoco) وانطلق لمحاربة الإسبان في تينوكتيتلان،و كانت نتائج المعركة مذهلة حيث انتصر الآزتكس انتصاراً باهراًو استطاعوا إخراج الإسبان من تينوكتيتلان بعد معركة عنيفة،و سمي الإسبان هذا اليوم ب(La Noche Triste)بلغتهم بالإنجليزيه(Night of sorrow’s)أي يوم الآلام لموت كثير من الجنود من الإسبان ومن التلاشكالا وكان جنود الآزتكس يستخدمون أسلحة بسيطة مثل الحجارة والسهام مقابل أعداء يستخدمون البنادق والمدافع،كان انتصاراً عظيماً حقاً.

(Quauhtemoc) يتولي الحكم[عدل]

بعد موت مونتيزوما وتحرير تينوكتيتلان كان يجب أن يتولي أحد حكم الإمبراطورية ليستمر الآزتكس في محاربة الإسبان وإخراجهم من الإمبراطورية بالكامل فكان الأنسب هو ابن أخ مونتيزوما(Quauhtemoc)الذي استطاع قيادة الجيش ليحرر تينوكتيتلان من قبضة الإسبان،و فوراً قام بملاحقة كورتيز لكي يستعيد الذهب المسروق،حيث كان الخيار الوحيد أمام كورتيز لكي يعيد بناء وتنظيم الجيش الإسباني،هو الهرب الي الشمال عبر بحيرة تيكسكوكو للاحتماء عند حلفائهم التلاشكالا وبعدها سيستطيع من جديد الهجوم علي تينوكتيتلان،فكان أمام الإمبراطور الجديد أن جزء من قواته غرب البحيرة لكي يمنع كورتيز من الاحتماء عند التلاشكالا وحاصرهم من غرب البحيرة وشرقها،و لكن التلاشكالا تدخلوا في الوقت المناسب واستطاع كورتيز الهرب.

عودة كورتيز لتينوكتيتلان[عدل]

استطاع كورتيز الاحتماء عند حلفائه التلاشكالا،و أعاد تنظيم الجيش وأعد إستراتيجيته الجديدة لغزو تينوكتيتلان من جديد،حيث قام ببناء الكثير من السفن الحربية في جزيرة تيكسكوكو،كان كورتيز يعلم أن محاربوا الآزتكس يستطيعون الدفاع عن مدينتهم في الجسور التي تؤدي إليها من الغرب والشمال والجنوب،لكنهم ضعفاء من الناحية البحرية فهكذا يكون من السهل دحر تينوكتيتلان عن طريق البحر لأنها كانت في وقتها تعد أكبر مدينة في العالم،وكانت محاطة بالمياه من كل النواحي تقريباً.

استعد (Quauhtemoc)للدفاع عن تينوكتيتلان حيث دعا محاربوا الآزتيكس الشجعان الي معركه فاصلة،و كذلك شجع الكهنة المحاربون بدعوتهم للمعركه،قام الكهنة بإرسال الدخان ليعلم الجميع أن الآزتكس جاهزون للقتال،و صعد الإمبراطور الي قمة الهرم في وسط تينوكتيتلان ليخطب في الناس ليشجعهم قائلاً لهم: إن تينوكتيتلان ستتعرض للهجوم قريباً،لكن محاربوا الآزتكس الشجعان سيوموتون قبل أن يروها تحت أيدي أعدائهم.

المعركة الحاسمة[عدل]

كان الإسبان والتلاشكالا يحاصرون المدينة من جميع الجهات،الإسبان من الشمال والجنوب،و التلاشكالا من الغرب،و كل هذا كان مع قصف بالمدافع الإسبانية من البر والبحر،و مع ذلك وبشجاعة محاربوا الآزتكس القوية،و إرادتهم الصلبة،و حبهم الخالص لوطنهم استطاعوا هزيمة كورتيز ومن معه من التلاشكالا،كان الناس سعيدون بالانتصار العظيم الذي حققوه،مدينتهم غارقة في الدمار الآن لكنهم يستطيعون إصلاح كل شيء، "سطوح البيوت تدمرت،و جدرانها حمراء بدماء القتلي"هكذا قال(Quauhtemoc)إمبراطور الآزتكس.

مراجع[عدل]

  1. '^ "Indigeniso e hispanismo". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-20.  Bold text''''Bold text''''sher= تم تجاهله (مساعدة) (Spanish)
  2. ^ James Lockhart and Stuart Schwartz, Early Latin America: A History of Colonial Spanish America and Brazil. New York: Cambridge University Press, 1983. See especially chapter 3, "From islands to mainland: the Caribbean phase and subsequent conquests."
  3. ^ James Lockhart and Stuart Schwartz,Early Latin America: A History of Colonial Spanish America and Brazil New York: Cambridge University Press, 1983, p. 80
  4. ^ Francisco López de Gómara, Cortés: The Life of the Conqueror by His Secretary, translated by Lesley Byrd Simpson. Berkeley: University of California Press 1964, pp. 207-08.
  5. ^ Ida Altman, et al. The Early History of Greater Mexico, Pearson, 2003, p. 59.


انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]