الفارعة الشيبانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الفارعة الشيبانية
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد غير معروف
تاريخ الوفاة 200هـ/815م
مواطنة الجزيرة الفراتية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة شاعرة

الفارعة أو فاطمة وقيل ليلى بنت طريف بن الصلت التغلبية الشيبانية[1] هي شاعرة من قبيلة الفوارس من الجزيرة الفراتية[2]، وهي أخت الوليد بن طريف الشيباني (هو رأس الخوارج أيام هارون الرشيد، وقُتل في عام 179هـ)، ولما علمت الفارعة بمقتله لبست عدة حربها وحملت على جيش يزيد، فقال يزيد: دعوها، ثم خرج فضرب فرسَها بالرمح، وقال: اغربي غرب الله عليكِ، فقد فضحتِ العشيرة، فاستحيت وانصرفت، وقالت ترثي أخاها الوليد:[3]

[بحر المتقارب]
ذكرتُ الوليد وأيامَهإذِ الأرضُ من شخصِه بلقَعُ
فأقبلتُ أطلبه في السماءكما يبتغي أنفَه الأجدع
أضاعك قومك فليطلبواإفادةَ مثلِ الذي ضيَّعوا
لو أن السيوف التي حدُّهايُصيبُك تعلم ما تصنَع
نَبَت عنك إذا جُعِلَت هيبةوخوفاً لصَولِك لا تقطَع

وقالت فيه أيضاً:[4][3][5]

[بحر الطويل]
بِتَل نهاكي رسمُ قبر كأنهعلى جبلٍ فوق الجبال مُنِيفِ
تضمنَ مجداً عُدمُليّاً وسؤدداًوهمةَ مقدام ورأيَ حصيف
فيا شجرَ الخابُورِ مالك مورقاًكأنّك لم تجزع على ابنِ طريفِ
فتىً لا يحب الزَّادَ إلاّ من تقىولا المالَ إلاَّ من قنا وسيوفِ
فإن يك أوداه يزيد بن مزيَدفرُبَّ زحوف لفها بزحوفِ
عليه سلامُ الله وقفاً فإنَّنيأرى الموتَ وقّاعاً بكل شريفِ

شعرها[عدل]

تُعتبر قصيدة الفارعة في رثاء أخيها قليلة الوجود، فلا يُوجد في مجاميع كُتب الأدب إلا أجزاء صغيرة مِنها، حتى أنَّ أبا علي القالي في كتابه "الأمالي" لم يذكر سوى أربعة أبيات لها، ويعتبر البعض أنَّ من أهم الأسباب التي أدت إلى اندثار شعرها؛ هو قيام أخيها الوليد على الخليفة هارون الرشيد، ما أثار حفيظة المؤرخين في ذلك الزمان فامتنعوا عن تدوين شعرها الذي رثت به الوليد، كما انصب جزء كبير من غضبهم عليها، وبالتالي أُهملت أشعارها جملةً وتفصيلاً، إلا أن جودة نظمها وبلاغة شعرها وجزالة مفرداتها، ساهمت في نقل بعضٍ من أشعارها، وعلى رأسها القصيدة التي رثت بها الوليد.[6]

قيل عنها[عدل]

قال ابن خلكان:[3][5][7]

«كانت تسلك سبيل الخنساء في مراثيها لأخيها صخر.»

وقال عنها محمد ألتونجي في معجم أعلام النساء:[8]

«شاعرة رقيقة الشعر، وتركب الخيل وتقاتل مع المحاربين، وترتدي الدرع والمغفر، وحين قتل أخوها الوليد رثته بشعرٍ رقيق، على منهج الخنساء في رثاء أخويها.»

المراجع[عدل]

  1. ^ "مناهج التأليف عند العلماء العرب • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  2. ^ ""ايفيت تانو"... أول شاعرة عرفتها مسارح "الحسكة"". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  3. أ ب ت "كتاب الوافي بالوفيات - ج 27 - نصر الله بن الحسن - الوليد بن محمد". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  4. ^ "كتاب هارون الرشيد (أمير الخُلفاء وأجمل ملوك الدنيا) لشوقي أبو خليل". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  5. أ ب "كتاب الأعلام للزركلي - المُجلد الخامس (المكتبة الشاملة)". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  6. ^ "موقع الحسكة - "الفارعة الشيبانية".. مُنعت عن الحرب فكتبت شعراً". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  7. ^ "الفارعة بنت طريف بن الصلت التغلبية الشيبانية - شبكة تراثيات الثقافية". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
  8. ^ "كتاب معجم أعلام النساء لمحمد ألتونجي". اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. 
Crystal Clear app Login Manager.png
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.