الفوارة (بريدة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الفواره)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مركز الفوارة
الفوارة (بريدة)
علم
الفوارة (بريدة)
شعار

تقسيم إداري
البلد  السعودية
منطقة منطقة القصيم - بريدة
المسؤولون
خصائص جغرافية
إحداثيات 26°03′46″N 42°39′54″E / 26.062886°N 42.664976°E / 26.062886; 42.664976
السكان
التعداد السكاني 20،000 نسمة (إحصاء 1435

رئيس المركز = الشيخ سالم بن محمد بن نحيت)

معلومات أخرى
التوقيت +3 ( غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الموقع الرسمي http://www.alqassim.gov.sa/

موقع مركز الفوارة على خريطة السعودية
مركز الفوارة
مركز الفوارة

الفوارة تقع الفوارة في الشمال الغربي من منطقة القصيم، وتبعد عن بريدة - مقر امارة منطقة القصيم حوالي 135كم «بخط مستقيم»، أما طول الطريق المعبد فهو 170كم ويمر بها الطريق مابين منطقتي القصيم وحائل الذي تجه شمالاً ماراً بمحافظة سميرا وتقع الفوارة على ضفاف وادٍ كبير ينحدر من جبال الخرشاء والتين وهيفاء وهو أحد فروع وادي الجرير ويسمى باسمها. وتتبع الفوارة ادارياً محافظة بريدة.

التسمية[عدل]

بفتح الفاء فواو مشددة مفتوحة فألف ثم راء مفتوحة فهاء. الفوارة في اللغة كما ذكرها المنجد في اللغة والإعلام: تعني منبع الماء، وهو عند العامة يختص بما يفور صاعداً. وذكرها الفيروز آبادي في مؤلفه «قاموس المحيط» انها منبع ماء، وهي قرية تقع بجنب الظهران، الظهران هو جبل يقع شمال الفوارة ويسمى الآن السلسلة. وهذا هو اسمها في القديم والحديث لم يتغير منه حرف ولا حركة. الفوارة بصيغة المبالغة من فار من الفوران، وسميت بذلك لأنه كان بها عيون تفور مياهها لكثرتها. ويذكر كبار السن ان الفوارة سميت بهذا الاسم نسبة إلى المياه التي كانت تفور من تلقاء نفسها في زمن سابق.

وهناك قرية تسمى الفوارة ، في محافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة.

الفوارة قديماً في كتب المؤرخين[عدل]

الفوارة قديمة الاستيطان منذ القرن الثاني للهجرة، قال الأصمعي: الفوارة: قرية إلى جنب الظهران وحذاؤها ماء يقال له المقنعة لبني خشرم من بني عبس. وقال ياقوت: الفوارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون للسلطان. وقال الإمام لغدة الأصبهاني وهو يتكلم على منازل بني أسد: وقرية يقال لها الفوارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون للسلطان. قوله نخيل كثيرة وعيون للسلطان يلفت النظر إذ ذكر كثرة النخيل ثم جمعه العيون الذي يدل أكثر من عين. ثم قوله للسلطان أي للدولة أو لمن يتصلون بها صلة النفوذ القوي المستمد من الدولة. وهذا يدل على أهمية الفوارة في ذلك العهد وأهمية عيونها ونخيلها لاسيما إذا عرفنا ان هذه العبارة لم نر من خلعها على غير الفوارة من بلاد القصيم. أما جبل الظهران الذي اقترن ذكره بذكر الفوارة فهو الذي يسمي الآن السلسلة ويقع شمال الفوارة، ويبعد عنها حوالي خمسة أكيال.

اشتهرت الفوارة بالعيون والنخل الكثير في تاريخها في صدر الإسلام، وعلى الأخص في القرن الثاني والقرن الثالث، وانها كانت للسلطان. يقول العبودي: إن بالفوارة عدة عيون بعضها واضح المعالم وبعضها دون ذلك، أما عدد العيون فإن آثارها تدل على أنها بضع عشر عيناً أي ما بين الثلاث عشرة إلى الخمس عشرة. وأغلبها تقع في الجهة الغربية الجنوبية من الفوارة مما يحملني على القول بأن الفوارة القديمة بعيونها ومنازلها وقصورها هي إلى جهة الغرب من البلدة الحالية، ويفصل بين بلدة الفوارة القديمة والبلدة الحالية مسافة قصيرة جداً. الفوارة بعد عهد العيون بارت أرض الفوارة، وخربت عمارتها، وغارت عيونها، وماتت نخيلها، التي كانت مزدهرة في القرنين الثاني والثالث للهجرة ولكن نتساءل متى حدث هذا؟!. أجاب العبودي صاحب كتاب معجم بلاد القصيم فقال: إننا نقول والأسى يغمر نفوسنا بأننا لا نستطيع ان نجد اجابة على هذا السؤال!، والداعي للأسف ان هذا يحدث في عصور إسلامية دُوِن تاريخ الإسلام فيها في أكثر بلاد المسلمين باستثناء وسط الجزيرة العربية. فمثلاً هل كانت الفوارة عامرة البناء، سارحة العيون وافرة السكان في القرن الخامس الهجري ومهما كانت الاجابة فإننا نتساءل أيضا ما هي الحال بالنسبة اليها في القرون التي تلت ذلك القرن.

الفوارة بني سالم من قبيلة حرب[عدل]

كانت أول هجرة في القصيم هي مدينة دخنة اتخذوها جماعته بني سالم من قبيلة حرب هجرة لهم وكان ذلك في عام 1333هـ. وفي عام 1344هـ أرسل الشيخ عبدالله بن سليمان بن بليهد إلى الشيخ حجاب بن نحيت شيخ قبيلة حرب ويدعوه أن يسكن في الفوارة، فطلبها من الملك عبدالعزيز آل سعود فوهبها له ثم نزل الشيخ حجاب بن نحيت على ابن بليهد في الفوارة وكان ذلك في أواخر عام 1344هـ بعدما نزل الشيخ حجاب بن محسن بن نحيت شيخ قبيلة حرب ومن معه من جماعته من بني سالم في الفوارة وبعدما اتخذوها هجرةً لهم قاموا ببناء المسجد في عام 1345ه وهو من أول الأعمال التي قاموا بها، وكما هو معروف مادة البناء في ذلك الوقت من الطين والتبن المسقوف بحريد النخل وأصبح المسجد يقع في منتصف البلدة محاطاً بالحارات التي وزعت على أفخاذ القبيلة، كل فخذ مستقل لوحده، واستقر أهل الفوارة فيها بعدما استتب الأمن في سائر أرجاء هذا الوطن وإدبار أيام السلب والنهب والقتل والثأر القبلي لغير عودة إن شاء الله. وكل ذلك بفضل من الله ثم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه. ولم يكن المسجد للصلاة فحسب بل كان مكاناً للتعليم حيث بدأ التعليم في الفوارة كغيره من البلدان في ذلك الوقت عن طريق «المطوع» والكتاتيب

القرى والهجر التابعة للفوارة[عدل]

(مرغان - النومانيه - العموده - الاشيعل - النمريه - الجرير - الهبيريه - الرويضات - المحسنيه - الحمليه - قطن -الخرشاء). ومنطقه الفوارة تعتبر البوابه الشماليه الغربيه لمنطقه القصيم،تمتاز بوجود السهول الشاسعه والمراعي الخضراء خاصه في فصل الشتاء