لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

قاديانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من القاديانية)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان أحمدية قاديانية. (نقاش)

القاديانية فرقة تزعم انتسابها للإسلام.

تشكّلت القاديانية فرقة مذهبية بزعامة غلام أحمد الذي ولد في إحدى قرى مقاطعات البنجاب عام 1256 هـ / 1839م، وهي قرية قاديان وإليها نسبت هذه الفرقة. كان والده "أبو غلام مرتضى بن عطاء محمد القادياني" من الذين لهم روابط وعلاقات مع الاستعمار الإنجليزي في الهند. تلقى غلام أحمد تعليمه على يد أساتذة غير مشهورين وعنهم تعلّم اللغة الأردية والعربية.

مات غلام مصابًا بالكوليرا سنة 1326 هـ / 1908م ودفن في مقبرة يطلق عليها القاديانيون اسم "مقبرة الجنة". يدّعي القاديانيون أن القاديانية فرقة من فرق المسلمين تختلف في بعض الفروع عن غيرها، لكن الحق أن الإسلام منها براء. وقد أصدر كثير من علماء العالم الإسلامي والهيئات فتاوى نصت على أن أتباع هذا المذهب خارجون عن الإسلام.

معتقدات القاديانية[عدل]

يمكن عرض ملخص معتقدات القاديانية بإيجاز على الوجه التالي:

  1. الاعتقاد بأن عيسى عليه السلام هاجر بعد موته الظاهري إلى كشمير في الهند لينشر تعاليم الإنجيل في البلاد، وأنه توفي بعد أن بلغ من العمر 120 عامًا، وأن قبره لايزال موجودًا هناك.
  2. الاعتقاد أن غلام هو المهدي الذي حلّ فيه النبيّان عيسى ومحمد ـ عليهما السلام ـ على السواء، ومن ثم يأتي زعم القاديانيين بأن غلامًا هو المهدي والنبي معًا.
  3. جاء في كتاب حقيقة النبوة الذي ألفه الميرزا بشير أحمد، الخليفة الثاني: أن غلام أحمد، أفضل من بعض أولي العزم من الرسل.
  4. وجاء أيضًا في صحيفة الفضل القاديانية أن الغلام هو محمد ³(برأه الله وطهرّه مما يقولون).
  5. الاعتقاد بأن الجهاد ليس هو اللجوء إلى القوة واستعمال أدوات الحرب ضد غير المؤمنين، وإنما هو وسيلة سلمية للإقناع.
  6. الاعتقاد بعدم جواز الصلاة على المسلم الميت ما لم يكن قاديانيًا، ومن ثم فإنهم يحرمون دفن المسلمين في مقابر القاديانيين.
  7. لا يجيزون نكاح المسلم من القاديانية، ما لم يؤمن بمذهبهم بدعوى أن غير القادياني كافر، لأنه ـ فيما زعموا ـ لم يؤمن بالغلام أحمد. جاء في كتاب "بركات الخلافة" ل"محمود أحمد القادياني" أنه لا يجوز لأي قادياني أن يزوِّج ابنته لغير القادياني لأن هذا أمر جماعته. جاء في نفس هذا الكتاب أنه يجوز أخذ بنات المسلمين والهندوس والسيخ للقاديانيين، ولا يجوز إعطاؤهم، ومن أعطى من القاديانيين ابنته لواحد من المسلمين يطرد من الجماعة ويُكَفَّر.
  8. لا تصح الصلاة خلف غير القادياني، بل ولا تجوز الصلاة في غير مساجد القاديانيين. وإذا وقعت صلاة خلف غير قادياني أو في غير مسجد قادياني، فإنه يتعين إعادتها. وفي هذا، يروي ابن الغلام محمود أحمد واقعة حدثت له في رحلة للحج عام 1912م، فيقول: "أدركتنا الصلاة أنا وجدي لأمي فسُدّت الطريق من الازدحام وبدأت الصلاة، فأمر جدي بأن ندخل في الصلاة، فدخلنا وصلينا، وحينما رجعنا إلى البيت قال جدي: هيا نصلي الصلاة لله التي لا تُصَلّى خلف غير القادياني".

بلغ من تشددهم في ممارسة معتقداتهم أنه عندما مات القائد محمد علي جناح وحان ميعاد الصلاة عليه، رفض ظفر الله خان الذي كان وزيرًا للخارجية الباكستانية آنذاك أن يصلي عليه. والسبب أن ظفر الله خان هذا كان قاديانيًا.

من الناحية الحركية، فإن للقاديانيين جانبًا تنظيميًا محكمًا، فهم يستطيعون دفع عناصر قيادية إلى قمة المراكز والمواقع المهمة. مركز القاديانية الرئيسي كان في منطقة تسمى الربوة بباكستان. ولهم مركز ودعاة في أمريكا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأقصى. لهم صحف ومجلات وكتب ومدارس ومستشفيات. من أشهر رجالات القاديانية نور الدين البهيروي ومحمد أحمد غلام والخواجة كمال الدين، وغيرهم.

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]