القاسم بن محمد بن أبي بكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القاسم بن محمد بن أبي بكر
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 35 هـ
تاريخ الوفاة 107 هـ
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق عربي
الديانة الإسلام
أبناء عبد الرحمن بن القاسم
الأب محمد بن أبي بكر
الحياة العملية
تعلم لدى عبد الله بن عباس   تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
طلاب جعفر الصادق   تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة فقيه   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل فقه إسلامي   تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي (35 هـ - 107 هـ) تابعي مدني، وأحد رواة الحديث النبوي، وأحد فقهاء المدينة السبعة من التابعين.[1]

سيرته[عدل]

ولد أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي القرشي سنة 35 هـ في خلافة علي بن أبي طالب،[2] وأمه أم ولد اسمها سودة، وقد توفي أبوه سنة 36 هـ،[3] فلم يدركه القاسم، ونشأ في حجر عمته أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، فتفقّه منها، فكان من أعلم الناس بحديثها مع ابن عمته عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن.[2][4] كان القاسم أشبه بني أبي بكر بجدّه أبي بكر.[2][3]

توفي القاسم بن محمد آخر سنة 106 هـ أو أول سنة 107 هـ، وعمره 72 سنة بعد أن أصابه العمى،[2][5] وقد ترك من الولد عبد الرحمن وأم فروة وأم حكيم وعبدة، وأمهم ابنة عمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو جد جعفر الصادق حفيده من ابنته أم فروة.[6]

روايته للحديث النبوي[عدل]

منزلته الدينية[عدل]

كان القاسم بن محمد عالي القدر، وقد عدّه أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة من التابعين،[1] قد أثني عليه الكثيرون، فقال يحيى بن سعيد الأنصاري: «ما أدركنا بالمدينة أحدًا نفضّله على القاسم»، وقال أيوب السختياني: «ما رأيت رجلاً أفضل منه، ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال»، وقال سفيان الثوري: «عبد الرحمن بن القاسم كان أفضل أهل زمانه، وقد سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه»، وقال أبو الزناد: «ما رأيت أحدًا أعلم بالسُنّة من القاسم بن محمد»،[2][3] وقال مالك بن انس عنه: «كان من فقهاء هذه الأمة»، وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: «القاسم من خيار التابعين»، وقال العجلي عنه: «كان من خيار التابعين وفقهائهم».[2][4]

المراجع[عدل]