القبو (بيت لحم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من القبو (القدس))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القبو
تقسيم إداري
البلد  فلسطين
خصائص جغرافية
إحداثيات 31°43′40″N 35°07′10″E / 31.72777778°N 35.11944444°E / 31.72777778; 35.11944444  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المساحة 3806 م2 كم²
الارتفاع 775
السكان
التعداد السكاني قرابة 1852 نسمة (إحصاء 1998)

القبو قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية وتقع في محافظة بيت لحم وقد وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967 ولكنها تتبع السلطة الوطنية الفلسطينية الآن. ولها مجلس قروي.

وكانت تدعى قبل احتلال اليهود لها (تل الذهب) وسبب ذلك لأن خيراتها كانت كثيرة واهلها قليلون.

إحصاءات وحقائق[عدل]

  • تاريخ الاحتلال الصهيوني : 22 تشرين أول، 1948
  • البعد من مركز المحافظة : 12 كم غرب القدس
  • متوسط الارتفاع : 775 متر
  • العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة : هئار
  • الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية : الكتيبة السادسة لهأريل
  • سبب النزوح : نتيجة اعتداء مباشر من القوات الصهيونية
  • مدى التدمير : دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لا تزال موجودة
  • التطهير العرقي : لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل (3,801 فلسطيني)
  • مشاع : 5
  • تاريخ استخدام الأراضي : 1945
  • المساحات :
النوع المساحة (دونم)
بساتين مروية 436
مزارع زيتون 30
مزارع حبوب 1233
مناطق سكنية 12
صالح للزراعة 1669
أرض بور 2125
أراضي مغتصبة واقعة في خط الهدنة 3248
  • التعداد السكاني
السنة نسمة
1922 129
1931 192
1945 260
1948 302
1998[1] 1852
  • عدد البيوت : 31 لعام 1931 ، وفي عام 1948 وصل إلى 48
  • مساجد البلدة : كان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد
  • اسم البلدة عبر التاريخ : في غضون الحكم البيزنطي عرفت القرية بقوبي (Qobi)
  • البلدات المحيطة : أراضي قرى بتير، حوسان، وادي فوكين، رأس أبو عمارة، والولجة.
  • المقامات : لايزال يوجد في القرية مقام للشيخ أحمد العمري
  • الأماكن الأثرية : تعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على بقايا كنيسة معقودة، وحوض معقود، و قناة، كما يحيط بها من الشرق (خربة أبي عدس)، و(خربة طزا) وهما أثريتان تحتويان على آثار انقاض.
  • المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية : في سنة 1950, أنشئت مستعمرة مفو بيتار(160125) على أراضي القرية.

القرية قبل الاغتصاب[عدل]

كانت القرية تعتلي قمة جبل شاهق ينحدر بشدة من الجانب الشمالي, والغربي, والشرقي, للقرية. وكانت طرق فرعية تصلها بالطريق العام الذي يربط بيت جبرين (من كبريات القرى في قضاء الخليل) بالقدس, والذي كان يمر على بعد نحو كيلومتر ونصف جنوبي القبو. واسم القرية في الأصل تحريف لكلمة قوبي, وهو اسم القرية في العهد الروماني.

في أواخر القرن التاسع عشر, وصفت القبو بأنها قرية متوسطة الحجم, مبنية بالحجارة وقائمة على تل مرتفع. وكان هناك في جنوبي غربي القرية, على منحدر التل, بقايا كنيسة صليبية.

كانت القرية مشيدة على شكل مستطيل, وقد توسعت على محور شمالي- جنوبي, في موازاة الطريق المذكورة آنفا. وكانت منازلها تبنى بالحجارة في المقام الأول. وكان ثمة بعض الدكاكين الصغيرة في ساحة القرية, ومقام لشيخ يدعى أحمد العمري إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية.

أما السكان, فكانوا في معظمهم من المسلمين, ويتزودون المياه من ينابيع عدة منتشرة حول الموقع, مثل عين طوز وعين البضا. وكانت الزراعة بعلية و مروية وكانت مياه الري تجلب من الينابيع. كما كان السكان يزرعون أراضيهم حبوباً, ويعتنون بالأشجار المثمرة, ولا سيما أشجار الزيتون (التي كانت تغطي 30 دونماً من الأراضي) و الكرمة (الخاصة بصناعة النبيذ). في الفترة 1944\1945, كان ما مجموعه 1233 دونماً مخصصاً للحبوب, و436 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان من جملة الشواهد التاريخية المحيطة بالقرية بقايا كنيسة صليبية, وقناة قديمة. وكان يوجد إلى الشرق من موقع القرية خربتان تضمان أطلال وحطام قناطر حجرية.

احتلال القرية وتطهيرها عرقياً[عدل]

يشير تاريخ حرب الاستقلال إلى أن الكتيبة السادسة من لواء هرئيل التابع للجيش الإسرائيلي دخلت القرية في 21 تشرين الأول\ أكتوبر 1948, بعيد بداية عملية هئار(يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أن القرية احتلت في 22- 23 تشرين الأول\ أكتوبر 1948). وكان الهجوم الذي شن في أواخر الهدنة الثانية من الحرب يهدف إلى احتلال مجموعة من القرى الواقعة في القسم الجنوبي من الممر المؤدي إلى القدس. ويشير بني موريس إلى أن القوات المحتلة عزمت على ألا تترك أية مجموعات مدنية في المنطقة, وبالتالي فإن مصير سكان القبو كان إما الطرد وإما الهرب نحو بيت لحم وتلال الخليل.

ويبدو أن القبو تنقلت بين أيدي المتحاربين قبل أنتهاء الحرب, إذ كانت من جملة القرى التي تم التنازل عنها لإسرائيل بمقتضى اتفاقية الهدنة مع الأردن.

ويشير تاريخ حرب الاستقلال إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل القرية (من دون قتال) في الأسابيع التي تلت 3 نيسان \ أبريل 1949, أي يوم توقيع الاتفاقية في رودس, وكانت القرية واحدة من أربع قرى تم التخلي عنها في منطقة القدس, وبذلك بسطت إسرائيل سلطتها على امتداد خط سكة الحديد بين القدس والساحل.

القرية اليوم[عدل]

يكثر في موقع القرية ركام المنازل وحطامها كما ينبت فيه شجر الزيتون و اللوز و الصنوبر. وتبدو مقبرة القرية في الجانب الجنوبي الشرقي من الموقع، حيث تشاهد سبعة قبور, ويبدو بعض العظام البشرية فيما نبش منها.

ولا يزال مسجد القرية قائماً وهو مهجور مهمل, وفي صحنه حوض اصطناعي مجهز بدرجات. وثمة خلف المسجد ثلاث آبار. ويقع مقام الشيخ العمري خلف شبكة قديمة من قنوات الري. وتؤدي مجموعة من الدرجات الحجرية إلى المدخل المقنطر لنبع (عين القبو) القديم وتغطي غابة غرستها إسرائيل معظم الأراضي المتاخمة.

المراجع[عدل]

  1. ^ بحسب تقديرات تعداد اللاجئين لعام 1998

المصادر[عدل]