المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

القديس اسبيريدون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2019)


القديس اسبيريدون
Saint Spyridon Icon.tif

معلومات شخصية
الميلاد سنة 270  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 348 (77–78 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
قبرص  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة روما القديمة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة قسيس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

القديس سبيريدون، أسقف الحاشية (حوالي 270م - 348م، في اليونانية: Ἅγιος Σπυρίδων) هو قديس مكرم في كل من الكنائس المسيحية الشرقية والغربية .

حياته[عدل]

ولد اسبيريدون في مدينة آشيا، في قبرص. كان يعمل راعيا وكان معروفا بتقواه الكبير. تزوج وكان له ابنة وحيدة اسمها ايرين. عند وفاة زوجته، دخل اسبيريدون وإبنته لدير.

أصبح اسبيريدون في نهاية المطاف أسقفا لمدينة تريميتوسيا في منطقة لارنكا القبرصية. شارك في المجمع المسكوني الأول في نيقية (325)، حيث كان له دور أساسي في مواجهة الحجج اللاهوتية لآريوس وأتباعه.

وبحسب ما ورد قام بتحويل فيلسوف وثني إلى المسيحية باستخدام كسرات من الفخار لتوضيح كيف يمكن أن تتكون كيان واحد (قطعة من الفخار) من ثلاثة كيانات فريدة من نوعها (النار والماء والطين) وهي استعارة تفسيرا لعقيدة للثالوث المسيحية.

يقال آنه حالما انتهى سبيريدون من الشرح، اشتعلت النار بالفخار بأعجوبة، وتقطرت المياه على الأرض، وبقي أتربة فقط في يده. تقول روايات أخرى عن هذا الحدث أنها كانت لبنة من طين..

بعد انتهاء المجمع، عاد القديس اسبيريدون إلى أبرشيته. في وقت لاحق وخلال اضطهادات الإمبراطور ماكسيمينوس تعرض للمضايقات لكنه توفي بسلام في سن الشيخوخة.

رفاته المقدسة[عدل]

عندما فتح العرب قبرص، تم نبش جثتة لنقلها إلى القسطنطينية. ولدهشتهم وجدوا الجثة غير مهترئة كما وجد غصن من الريحان، والتي تعتبر "نبتة ملكية"، وكلاهما معجزات تؤكد حرمته الإلهية.

عندما سقطت القسطنطينية في يد العثمانيين في عام 1453، تمت إزالة آثار سبيريدون مرة أخرى. هذه المرة، إلى جزيرة كورفو من قبل راهب يسمى كالوخاريتس (باليونانية: Καλοχαιρέτης) ، حيث ما زالت حتى يومنا هذا في كنيسة القديس سبيريدون .

كل عام، يحمل رفات اسبيريدون في موكب احتفالات أحد الشعنين، وفي مناسبات خاصة أخرى، كعلامة لتبجيل من قبل المؤمنين. وتشارك فيلاهارمونيكة كورفوفي إحياء هذه المناسبات. كما اكتشفت بقايا يده اليمنى في روما في كنيسة سانتا ماريا في فاليسيلا، والتي كانت قد أعطيت من قبل البابا كليمنت الثامن إلى الكاردينال تشيزاري من بارونية. بقيت هناك حتى عام 1986 عندما أعيدت الذراع اليمنى إلى كركيرا.


شفيع ومعجزات[عدل]

شفيع[عدل]

اسبيريدون هو شفيع الخزافين (من المعجزة عن كسرات الفخار) و حامي جزيرة كورفو حيث يسموه "القديس اسبيريدون حامي المدينة" (باللاتينية: "ςΣπυρίδωνς πολιούχος"، لمعجزة طرد الطاعون من الجزيرة.

كورفو[عدل]

ويعتقد المؤمنون أنه عندما طرد الطاعون من المدينة، في طريقه للخروج، خدش إحدى أعمدة القلعة القديمة بسبب غضبها لطردها. لا يزال هذه الخدوش ظاهرة للزوار.

أيقونة تظهر القديس سبيريدون (في وسط الواجهة يسكت أريوس (يمين ، ويده فوق فمه) أثناء المجمع المسكوني الأول في نيقية في 325.

ويعتقد أيضا أن القديس سبيريدون قد أنقذ الجزيرة في ثاني حصار كبير لكورفو الذي وقع في عام 1716. في ذلك الوقت، ظهر الجيش التركي والقوة البحرية بقيادة السلطان أحمد الثالث الثالث في بوترينتو قبالة كورفو.

في 8 يوليو، أبحر الأسطول التركي الذي يحمل 33 ألف رجل إلى جزيرة كورفو من بوترينتو وأنشأوا رأس جسر في إيبسوس. في نفس اليوم واجه أسطول البندقية الأسطول التركي قبالة كورفو وهزمها في المعركة البحرية التي تلت ذلك. في 19 يوليو وصل الجيش التركي إلى تلال المدينة وحاصر المدينة. بعد محاولات فاشلة متكررة وقتال عنيف، اضطر الأتراك إلى رفع الحصار الذي استمر 22 يومًا.

كما كان هناك شائعات انتشرت بين الأتراك بأن بعض جنودهم رأوا القديس سبيريدون كراهب يهددهم بشعلة مضاءة مما زاد من ذعرهم. هذا الانتصارعلى العثمانيين عزى إلى قيادة الكونت شولنبرغ الذي قاد الدفاع العنيد عن الجزيرة ضد العثمانيين وأيضا إلى التدخل المعجزة للقديس سبيريدون.

أيقونة فريسكو للقديس سبيريدون في دير زيمن، بلغاريا .

بعد الانتصار في المعركة، كرمت البندقية شولنبورغ و الكورفريون لدفاعهم الناجح عن الجزيرة. كلف الموسيقار الكبير فيفالدي بتأليف الأوبرا "انتصار جوديث" (Juditha triumphans)، إحتفاء بالنصر.

يوم عيد القديس اسبيريدون[عدل]

واعترافا بدور القديس سبيريدون في الدفاع عن الجزيرة، شرعت البندقية يوم 11 أغسطس / أب من كل عام "يوم الصلاة السنوي للقديس سبيريدون" إحياء لذكرى هذا الحدث. يتم الاحتفال بيومه في الشرق يوم السبت قبل الصوم الكبير، المعروف باسم "سبت المراسم" و 12 ديسمبر. بالنسبة للكنائس الشرقية التي تتبع التقويم اليولياني التقليدي ، يقع يوم 12 ديسمبر في 25 ديسمبر من التقويم الغريغوري الحديث. في الغرب يتم الاحتفال به في 14 ديسمبر.

مواضيع آخرى[عدل]

القديس سبيريدون هو أيضا شفيع عائلة تولستوي. اختار أندريه تولستوي (من القرن الخامس عشر) القديس سبيريدون كقديس للعائلة وهو لا يزال كذلك في كلا الفرعين. و الأمير الكبير من مسكوفي باسيل الثاني، على ما يبدو (1425-1462) أعطى ايقونات مذهبة لاندريه تحتوي على ذخيرة للقديس اسبيريدون. خزانة الذخائر هذه ما ترال بحوذة عضو كبير في عائلة تولستوي، والآن هو نيكولاي تولستوي .

روابط خارجية[عدل]

المراجع[عدل]