المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية
الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية (كتاب)

المؤلف سعيد عبد اللطيف فودة
اللغة عربية
البلد  الأردن
السلسلة علوم إسلامية
الموضوع العقيدة الإسلامية، أصول الدين، علم الكلام
الناشر دار الرازي
تاريخ الإصدار 2000م
المواقع
جود ريدز صفحة الكتاب علي جود ريدز
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png نقض الرسالة التدمرية
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية كتاب للشيخ سعيد عبد اللطيف فودة الأستاذ في العقيدة الإسلامية. يحتوي على عرض لنصوص قالها ابن تيمية. حيث اعتبر مؤلف الكتاب أن هذه النصوص تدل على مخالفة ابن تيمية لمنهج أهل السنة والجماعة.

حول الكتاب[عدل]

هذا الكتاب الذي يعرض فيه سعيد فودة ما اعتبره أدلة واضحة على أن ابن تيمية كان من المجسمة. وهو يقول بأن ابن تيمية كان واحداً من الذين حملوا لواء التجسيم ودافع عنه وكتب في نصرة مذهب التجسيم العديد من الكتب والرسائل، وبث أفكاره في أثناء كتبه وفتاويه ولم يدّخر جهداً في نصرة مذهبه. ويذكر سعيد فودة بأن هناك من كبار العلماء من قام بمدح ابن تيمية، وهناك منهم من عارضوه في مسألة التجسيم، ومن منطلق إزالة هذا الاضطراب توجه سعيد فودة إلى كتب ابن تيمية نفسها مفتشاً ومناقشاً، لتتضح له حقائق حاول نشرها من خلال كتابه هذا في أسلوب تغلب عليه الصراحة والوضوح، وشيء من التفصيل. جاعلاً ذلك ضمن الترتيب المعهود في كتب علم التوحيد.

ومن هنا فإن هذا الكتاب يعبر عن رأي مجموعة من علماء أهل السنة والجماعة في حقيقة وأصول عقائد الإمام ابن تيمية . ولا يرى سعيد فودة أن الغاية من الكتاب هي الرد على ابن تيمية، وإن كان المؤلف قد أشار إلى بعض الطرق في نقض أقواله، وهذه كانت تأتي استطراداً، بل كانت غايته من كتابه هذا منصبة على ما يقوله ابن تيمية بصراحة، ولذلك سمى كتابه بالكاشف الصغير، أو وصف الكاشف لأنه يميز حقيقة مذهب ابن تيمية عن مذهب أهل السنة، ويرى سعيد فودة أنه ربما يكون هذا الكتاب سبباً في دفع الناس إلى الوضوح العقائدي، وعدم اللجوء إلى الألفاظ المجملة والعبارات المحتملة.

إهداء الكتاب[عدل]

الأستاذ سعيد فودة قام بكتابة إهداء في بداية كتابه فقال: «أهدي هذا الكتاب إلى الإمام الكبير فخر الدين الرازي رحمه الله ونفعنا بعلومه، الذي كان له الفضل في كسر شوكة المجسمة في زمانه، وكان سبباً كبيراً في الكشف عن المتسترين منهم بين صفوف أهل السنة بعد ذلك. وإلى العلّامة الكبير محمد زاهد الكوثري رحمه الله وضاعف ثوابه، الذي كان سبباً كبيراً في الكشف عن أوكار التجسيم في هذا العصر وذلك بما أصدره من كتب ورسائل في هذا المجال. وإلى كل من يعتقد عقيدة التنزيه، ويفضل الصراحة والوضوح في النقد والبحث على المجاملات والرسوم البالية. أهدي هذا الكتاب إلى الموافق لكي يتثبت مما هو عليه، وإلى المخالف ليندفع إلى إعادة النظر بفكر جاد مجرَّد فيما هو فيه، فالأمر جَد واللهِ ليسَ بالهزل.»[1]

محتوى الكتاب[عدل]

الفهرس التفصيلي[عدل]

  • الإهداء
  • كلمة الدكتور جمال أبو حسان
  • المقدمة
  • تمهيد: بيان عقائد المجسمة كما ذكرها أعلام المسلمين
  1. أولاً: الإمام أبو الحسن الأشعري
  2. ثانياً: ابن حزم الأندلسي
  3. ثالثاً: الإمام أبو المظفر الإسفراييني
  • خلاصة تحتوي على بعض قواعد مذاهب المجسمة كما ذكرها علماء الإسلام

الباب الأول: في بيان بعض أصول كلية في مذهب ابن تيمية[عدل]

  • الفصل الأول: ما هي حقيقة الموجودات عن ابن تيمية وهذا الباب تمهيد كلي للكتاب ويحتوي على أدلة كافية تبين أن ابن تيمية يعتقد بأنه لا يوجود موجود إلا جسم، وهذا الكلام يعم الخالق والمخلوق
  • الفصل الثاني: في وسائل المعرفة ويحتوي هذا الفصل على بيان وسائل المعرفة عند ابن تيمية وكيف يفهم معنى العقل والوهم والحواس والفطرة، وما هي حدود كل واحدة منها
  1. النصُّ الأول: الله يمكن أن يتخيل ويُتَوهَّم ويحس به، بالحس الظاهر والباطن، ولا عمل للعقل إلا التصرف في المدركات الحسية والصور، وقياس الغائب على الشاهد طريقة معتبرة في معرفة الله تعالى
  2. النصُّ الثاني: لا وجود إلا للمحسوسات، وما ليس بمحسوس يستحيل أن يوجد، ويمكن إدارك ذات الله بالحواس
  3. النصُّ الثالث: لا فرق بين العقل والخيال، والعقل في نفس الرتبة الوجودية مع الحس والتوهم
  4. النصُّ الرابع: المعقول هو قياس الغائب على الشاهد
  5. النصُّ الخامس: كل ما لا يمكن الإحساس به فهو معدوم
  6. النصُّ السادس: ما لا يمكن الإحساس به لا يُقَرُّ به
  7. النصُّ السابع: الله يُحَسُّ به ويلمس، وعند بعض أهل الإثبات يحس به بسائر الحواس، وما لا يمكن إحساسه فهو معدوم
  8. النصُّ الثامن: الله يَلمس ويُلمس، ويتذوق ويشم عند البعض
  9. النصُّ التاسع: في معنى الفطرة
  • الفصل الثالث: العالم قديم بالنوع حادث الآحاد والأفراد
  1. النص الأول: الأفعال والمفاعيل لا بداية لها في القِدم، والمخلوقات قديمة بالنوع حادثة بالزمان. والزمان كذلك قديم بالجنس حادث الآحاد
  2. النص الثاني: لم يزل مع الله تعالى بعض المخلوقات
  3. النص الثالث: النوع ليس حادثاً بل قديم
  4. النص الرابع: جنس الحوادث لازم لذات الله، ولم يخلق الله شيئاً إلا وخلق شيئاً قبله لا إلى أول وبداية لجنس المخلوقات
  5. النص الخامس: نوع الحركة قديم والشخص حادث
  6. النص السادس: التسلسل جائز في الماضي والمستقبل، بل واقع
  7. النص السابع: لم يكن الله إلا ومعه غيره

الباب الثاني: بيان عقائد ابن تيمية في ذات الله[عدل]

  • الفصل الأول: في بيان أن الله جسم في عقيدة ابن تيمية
  1. المسألة الأولى: لا يجوز نفي ولا إثبات مثل هذه الألفاظ في حق الله تعالى
  2. المسألة الثانية: تحرير ابن تيمية وتعديله للقاعدة السابقة
  3. المسألة الثالثة: في معنى الجسم
  4. المسألة الرابعة: في إثبات أن ابن تيمية يقول بأن الله جسم
  5. النص الأول: في إثبات كون الله جسماً
  6. النص الثاني: ما ثَمَّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم
  7. النص الثالث: الله جسم ظاهراً وباطناً
  8. النص الرابع: وصف الله بما يقتضي أنه جسم هو مذهب جماهير أهل الإسلام
  9. النص الخامس: كون الله جسماً هو الأقرب إلى الفطرة والعقول
  10. النص السادس: مذهب المجسمة أقرب إلى القبول
  11. النص السابع: ليست جميع الأجسام محدثة، لأن الله جسم قديم وهذا هو الموافق للشريعة والفطرة
  12. النص الثامن: البراهين تدل على أن الله هو الجسم القديم الوحيد، وأن سائر الأجسام سواه محدثة
  13. النص التاسع: الله جسم وفي جهة
  14. النص العاشر: لم يذم أحد من السلف أحداً بأنه مجسم ولا ذمَّ المجسمة وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساماً وأعراضاً
  • الفصل الثاني: في التركيب الثابت لله تعالى على قول ابن تيمية
  • المسألة الأولى: في معنى التركيب
  • المسألة الثانية: الله مركب عند ابن تيمية
  1. النص الأول: الله تعالى مركب ممتدٌ في الأبعاد
  2. النص الثاني: التركيب مذهب جماهير الأمة وسلف الأمة، وكذلك الجسمية
  3. النص الثالث: انقسام أجزاء الله بالفعل فقط هو المستحيل عند ابن تيمية
  4. النص الرابع: معنى الجسم الثابت في حق الله
  5. النص الخامس: صفات الله وأجزاؤه لا تنعدم
  6. النص السادس: الوهم والخيال يقبل وصف الله بالتركيب والأجزاء، وهذا هو المعتمد عند ابن تيمية
  • المسألة الثالثة: الصفات العينية والمعنوية أي الصفات والأعضاء
  1. النص الأول: صفات الله إما عينية أو معنوية
  2. النص الثاني: أعضاء الله ثابتة ولكنها لا تقبل الانفصال كالمخلوق
  3. النص الثالث: الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسماً، وهذا أقرب إلى الفطرة
  4. النص الرابع: الله جسم لا تجوز عليه الآفات والفناء
  5. النص الخامس: الأجسام بينها قدر مشترك وهو الذي يثبته الله
  6. النص السادس: ليس في الكتاب ما ينفي الجسمية عن الله، ولا يوجد ما ينفي كون صفاته أعراضاً وأجساماً
  • الفصل الثالث: في أن الله تعالى محدود من جميع الجهات عند ابن تيمية
  • مسألة في معنى الحد
  • معنى الحد في اللغة
  1. النص الأول: يوجد خلاف في إثبات الحد والجهة والنهاية والتحيز لله تعالى
  2. النص الثاني: لله حدٌّ في نفسه، ولكن العباد لا يعرفون حقيقة وكيفية هذا الحد
  3. النص الثالث: أئمة الأمة ألفاظهم فيها إثبات الأبعاض والتركيب والحد
  4. النص الرابع: أبو يعلى يثبت الحد لله تعالى من جهة التحت فقط، وابن تيمية يعترض عليه ويثبت الحد من جميع الجهات الستة
  5. النص الخامس: الله محدود حَدَّاً مطلقاً من سائر الجهات، لا من جهة التحت فقط
  6. النص السادس: ابن تيمية ينسب للإمام أحمد إثبات الحد لله تعالى
  7. النص السابع: ابن تيمية ينسب للأئمة إثبات الحد
  8. النص الثامن: ابن تيمية ينسب إثبات الحد إلى السلف والأئمة
  9. النص التاسع: ابن تيمية ينسب إثبات الحد إلى أكثر أهل السنة والحديث
  10. النص العاشر: النهاية والحد والتحيز داخل مُسَمَّى ذات الله
  11. النص الحادي عشر: الدارمي المجسم صاحب الرد على بشر المريسي أصلٌ من أصول ابن تيمية في مذهب التجسيم
  • الفصل الرابع: في ذكر الحيز الثابت لله عند ابن تيمية
  • المسألة الأولى: هل ورد إثبات الحيِّز عن السلف، أو هل ورد كذلك في الكتاب والسنة
  • المسألة الثانية: إثبات أن الله متحيز عند ابن تيمية
  1. النص الأول: الله يباين خلقه بالحيز والقَدْرِ والجهة
  2. النص الثاني: لا يوجد موجود قائم بنفسه إلا المتحيز
  3. النص الثالث: وفيه بيان معنى الحيز
  4. النص الرابع: ثبوت التحيز والقدر لله أولى من ثبوت صفاته الذاتية وفيه زيادة بيان لمعنى الحيز عند ابن تيمية
  5. النص الخامس: إثبات الحد والمقدار والجسمية لله تعالى أصحُّ في العقل والدين
  6. النص السادس: الحيز بمعنى تقدير المكان ثابت لله تعالى
  7. النص السابع: حَيِّزُ الله تعالى هو نفس حدود ذاته
  8. النص الثامن: حيز الله شيئاً منفصلاً عنه
  9. النص التاسع: إمكان وجود جسم فوق الله مبني على كون الله محدوداً عند المجسمة
  10. النص العاشر: الحيز بمعنى الحدود والنهايات أبلغ في لزومه للذات من الحياة والعلم
  11. النص الحادي عشر: ذات الله مستلزمة للحيز المطلق لا المعين
  • الفصل الخامس: في تفهيم وبيان معنى كون الله في جهة على رأي ابن تيمية
  • المسألة الأولى: في بيان معنى الجهة
  • المسألة الثانية: في ذكر بعض النصوص الدالة على أن ابن تيمية يثبت الجهة لله
  1. النص الأول: الله يُرَى في جهة
  2. النص الثاني: علو الله عند ابن تيمية هو كونه تعالى في جهة الفوق من خلقه
  3. النص الثالث: الله في جهة فوق العالم
  4. النص الرابع: كون الله فوق العالم واجب
  5. النص الخامس: مباينة الله لخلقه بالجهة أكمل من مباينته لهم بالصفة
  6. النص السادس: الله مباين للعالم من جميع جهاته
  7. النص السابع: كون الرب معبوداً يستلزم كونه في جهة
  8. النص الثامن: العلم بكون الله في جهة أعظم من العلم بكونه يُرى
  9. النص التاسع: الرؤية تستلزم كونه في جهة
  10. النص العاشر: كون الله مرئياً بجهة ثبت بإجماع السلف والأئمة

الباب الثالث: في بيان عقائد ابن تيمية في صفات الله تعالى[عدل]

  • الفصل الأول: الحياة والقدرة والإرادة والعلم
  • المسألة الأولى: الحياة وارتباطها بالحركة عنده
  • المسألة الثانية: القدرة والإرادة والعلم صفات حوادث ومتغيرات قائمات بالذات وتشتمل هذه المسألة أيضاً على قيام الأفعال الحادثة بالله تعالى
  1. النص الأول: الفعل قائم في ذات الله تعالى
  2. النص الثاني: الأفعال القائمة بالله قسمان: متعدية ولازمة وكلها حادثة
  3. النص الثالث: أفعال الله القائمة بذاته
  4. النص الرابع: الأفعال تقوم بالله
  5. النص الخامس: التصريح بكون الإرادة والمحبة والمشيئة وغير ذلك أموراً مخلوقة حادثة قائمة في ذات الله
  6. النص السادس: الأفعال الاختيارية قائمة بذات الله ومنها العلم والبصر
  7. النص السابع: كل الصفات القائمة بالله حادثة الأفراد قديمة بالنوع ومنها الكلام
  8. النص الثامن: نعم، الحوادث تقوم في ذات الرب
  9. النص التاسع: الله يتصرف بنفسه كيف يشاء
  10. النص العاشر: التسلسل مبني على قيام الحوادث في ذات الله تعالى شيئاً بعد شيء
  • الفصل الثاني: كلام الله تعالى، وفيه قسمان:
  • القسم الأول: في عرض رأي ابن تيمية في كلام الله
  • المسألة الأولى: كلام الله قائم به
  • المسألة الثانية: الكلام مترتب على القدرة والإرادة
  • المسألة الثالثة: تأكيد أن الكلام مترتب على الإرادة والقدرة
  • المسألة الرابعة: الكلام قديم بالنوع حادث بالشخص
  1. النص الأول: ويشتمل على خلاصة عقيدة ابن تيمية في كلام الله
  2. النص الثاني: في أن نوع الحروف قديم وأعيانها حادثة
  3. النص الثالث: كلام الله قديم بالنوع حادث بالفرد
  4. النص الرابع: الكلام أفعال قائمة في ذات الله، وهو حوادث قائمة في الذات يوجدها الله بإرادته
  • المسألة الخامسة: الكلام بصوت وحرف حادثين قائمين بذات الله
  1. النص الأول: الكلام اسم للحروف والمعاني
  2. النص الثاني: كلام الله بحرف وصوت، وصوت الله لا يشبه صوت العبد
  3. النص الثالث: الآثار مستفيضة عن السلف بالفرق بين صوت الله وأصوات العباد
  4. النص الرابع: الله يُحْدِثُ كلامه في ذاته
  5. النص الخامس: كلام الله قائم به ليس مخلوقاً منفصلاً عنه
  6. النص السادس: جنس الكلام قديم وأما الكلام المعين فهو حادث في ذات الله
  7. النص السابع: الله يتكلم بصوت نفسه وحروف نفسه
  • القسم الثاني: بيان رأي ابن تيمية في القرآن، هل هو حادث أو قديم؟
  • مسألة: في الفرق بين معنى الحادث والمخلوق عند ابن تيمية
  1. النص الأول: الفرق بين محدث ومخلوق
  2. النص الثاني: القرآن محدث غير مخلوق
  3. النص الثالث: المخلوق ما خلقه الله من الأعيان وصفاتها
  • عودة إلى قراءة بعض نصوص ابن تيمية بناءً على ما سبق من تحرير المعاني
  1. النص الأول: جنس كلام الله قديم وأفراده حادثة في ذاته
  2. النص الثاني: كلام الله حوادث تقوم في ذاته بإرادته، وهو صفة ذات وفعل معاً
  3. النص الثالث: القرآن حادث في ذات الله غير مخلوق خارجها
  4. النص الرابع: نوع الكلام قديم ونفس الصوت المعين حادث ليس بقديم

الباب الرابع: في قيام الحوادث بذات الله عند ابن تيمية[عدل]

  1. النص الأول: توجد معانٍ حادثة في ذات الله
  2. النص الثاني: الأفعال المتعاقبة قائمة بالفاعل
  3. النص الثالث: الله فعّال لأفعال تقوم بنفسه، والحوادث قائمة في ذات الله وهذا هو الذي دلَّ عليه الشرع والعقل
  4. النص الرابع: المتكلم من تكلم بفعله ومشيئته وقدرته فقام به الكلام

الباب الخامس: في مسائل متفرقة قال بها ابن تيمية تنبني على ما سبق[عدل]

  • المسألة الأولى: الله محيط بذاته بالمخلوقات من جميع الجهات من فوق ومن تحت عند ابن تيمية
  • المسألة الثانية: استواء الله على العرش معناه الجلوس والاسقرار عليه بمماسة عند ابن تيمية، والعرش مكان لله تعالى، والله محمول على العرش...إلخ
  1. النص الأول: بيان بعض معالم رأي السلف كما يدعيه ابن تيمية في هذه المسألة
  2. النص الثاني: الله مستوٍ على العرش بمماسة وله ثقلٌ عليه، والملائكة يحملونه ويحملون العرش، والخلق يؤثرون بالخالق. وقيام الحوادث في ذات الله، وغير ذلك
  3. النص الثالث: العرش بالنسبة لله كالسرير بالنسبة للرجل
  4. النص الرابع: العرش مكان لله تعالى
  5. النص الخامس: الله يُجْلِسُ سيدنا محمداً معه على العرش
  6. النص السادس: مماسة الله للعرش، وجواز مماسته للنجاسات والشياطين
  • المسألة الثالثة: معنى قوله تعالى: (الله الصمد) هو المجتمع الذي لا جوف له في عقيدة ابن تيمية
  • المسألة الرابعة: شرح حديث الإدلاء (وهو يتضمن القول بأن الله محيط بذاته بالمخلوقات)
  • المسألة الخامسة: الله يتحرك إذا شاء عند ابن تيمية
  1. النص الأول: استواء الله على العرش يتم بتحريك الله ذاته ليتمكن من الجلوس عليه
  2. النص الثاني: الله يتحرك وتحلُّ به الحوادث
  3. النص الثالث: الله ينزل ولا يخلو منه العرش، وينزل بفعل حادث يقوم بذاته
  4. النص الرابع: الله ينزل حقيقة
  5. النص الخامس: الحركة ثابتة لله معنى لا لفظاً، وفي إثباتها لفظاً نزاع
  6. النص السادس: استواء الله على عرشه مبني على ثبوت الحركة وحلول الحوادث في الذات
  7. النص السابع: الله تعالى يتحرك بمعنى أنه يحصل في حيز دون آخر باختياره

الباب السادس: بعض تناقضات ابن تيمية[عدل]

  1. التناقض الأول والثاني: إثبات الجهة والتحيز وادعاء عدم إثباتهما
  2. التناقض الثالث: إثبات الحرف والصوت قائمين بالله وادعاء نفيه ذلك
  3. التناقض الرابع: إثبات الإشارة الحسية وادعاء نفي ذلك
  4. التناقض الخامس: إنكاره للعلم بأن بعض المجسمة قد حَدَّ الله من جهة التحت دون سائر الجهات
  • بيان سبب هذه التناقضات
  • خلاصة عقائد ابن تيمية في المسائل المبحوثة في هذا الكتاب
  • الباب الأول: أصول في مذهب ابن تيمية
  1. الفصل الأول: بيان حقيقة الموجودات عن ابن تيمية
  2. الفصل الثاني: وسائل المعرفة عند ابن تيمية
  3. الفصل الثالث: العالم قديم بالنوع حادث الأفراد
  • الباب الثاني: في ذات الله ولوازم الذات
  1. الفصل الأول: إثبات أن الله جسم عند ابن تيمية
  2. الفصل الثاني: إثبات أن الله مُرَكَّب عند ابن تيمية
  3. الفصل الثالث: الله محدود من سائر الجهات عند ابن تيمية
  4. الفصل الرابع: الله متحيز، والحيز من لوازم ذاته
  5. الفصل الخامس: الله في جهة عند ابن تيمية
  • الباب الثالث: في صفات الله
  • الفصل الأول: المعاني
  1. المسألة الأولى: الحياة تستلزم الحركة
  2. المسألة الثانية: صفات الله قديمة بالنوع حادثة بالأفراد، وبعضها قديم بالذات، وأفعال الله قائمة في ذاته
  • الفصل الثاني: كلام الله تعالى
  1. القسم الأول: كلام الله صوت وحرف حادث الأفراد قديم بالنوع وقائم في ذات الله
  2. القسم الثاني: القرآن حادث في ذات الله
  • الباب الرابع: قيام الحوادث في ذات الله أصلٌ عظيم عند ابن تيمية
  • الباب الخامس: مسائل متفرقة تنبني على ما سبق من الأصول
  1. المسألة الأولى: الإحاطة
  2. المسألة الثانية: الاستواء
  3. المسألة الثالثة: تفسير قوله تعالى: (الله الصمد)
  4. المسألة الرابعة: شرح حديث الإدلاء
  5. المسألة الخامسة: الله يتحرك متى شاء وكيف شاء
  • خاتمة لهذا المختصر
  • خاتمة الكتاب

الفهرس الإجمالي[عدل]

  • الإهداء
  • كلمة عن الكتاب
  • المقدمة
  • تمهيد بيان عقائد المجسمة كما ذكرها أعلام المسلمين

الباب الأول: في بيان بعض أصول كلية في مذهب ابن تيمية[عدل]

  • الفصل الأول: ما هي حقيقة الموجودات عند ابن تيمية
  • الفصل الثاني: في وسائل المعرفة
  • الفصل الثالث: العالم قديم بالنوع حادث الآحاد والأفراد

الباب الثاني: بيان عقائد ابن تيمية في ذات الله[عدل]

  • الفصل الأول: في بيان أن الله جسم في عقيدة ابن تيمية
  • الفصل الثاني: في التركيب الثابت لله تعالى على قول ابن تيمية
  • الفصل الثالث: في أن الله تعالى محدود من جميع الجهات عند ابن تيمية
  • الفصل الرابع: في ذكر الحد الثابت لله تعالى عند ابن تيمية
  • الفصل الخامس: في تفهيم وبيان معنى كون الله في جهة على رأي ابن تيمية

الباب الثالث: في بيان عقائد ابن تيمية في صفات الله تعالى[عدل]

  • الفصل الأول: الحياة والقدرة والإرادة والعلم
  • الفصل الثاني: كلام الله تعالى
  1. القسم الأول: في عرض رأي ابن تيمية في كلام الله
  2. القسم الثاني: بيان رأي ابن تيمية في القرآن، هل هو حادث أو قديم؟

الباب الرابع: في قيام الحوادث بذات الله عند ابن تيمية[عدل]

الباب الخامس: في مسائل متفرقة قال بها ابن تيمية تنبني على ما سبق[عدل]

  • المسألة الأولى: الله محيط بذاته بالمخلوقات
  • المسألة الثانية: استواء الله تعالى على العرش بمماسة واستقرار
  • المسألة الثالثة: معنى قول الله تعالى: (الله الصمد) هو الذي لا جوف له
  • المسألة الرابعة: شرح حديث الإدلاء (وهو يتضمن بيان إحاطة الله بالمخلوقات بذاته)
  • المسألة الخامسة: الله يتحرك بإرادته

الباب السادس: بعض تناقضات ابن تيمية[عدل]

  • خلاصة عقائد ابن تيمية في المسائل المبحوثة في هذا الكتاب
  • خاتمة الكتاب

انظر أيضاً[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ كتاب: الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية، تأليف: سعيد عبد اللطيف فودة، دار الرازي للطباعة والنشر والتوزيع (عمان - الأردن)، الطبعة الأولى 2000م، الإهداء ص: 5.

وصلات خارجية[عدل]