الكاظمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°22′59″N 44°20′24″E / 33.38306°N 44.34000°E / 33.38306; 44.34000

العتبة الكاظمية (من معالم المدينة) - وفيها مرقدي موسى بن جعفر الكاظم ومحمد الجواد
ساحة الصدرين

الكاظمية، وهي أحد مناطق بغداد العريقة في جانب الكرخ، سميت بهذا الاسم نسبة لوجود مرقد الإمام الكاظم (عليه السلام)، وتحتوي على بعض عوائل الطبقة الراقية الارستقراطية حيث اشتغل بعض أهلها بصياغة وبيع الذهب وتحتوي على أشهر سوق للذهب في العراق حيت تعج بالمتبضعين وخاصة العرسان لشراء الذهب منها والمسمى بالنيشان لدى العراقيين، وتحتوي على شارع المحيط الراقي الذي سكنه نواب برلمان العهد الملكي، وهي من المناطق المقدسة لدى الشيعة المسلمين ومن أشهر عوائلها بيت الاستربادي حيث كانت هذه العائلة تربطها أواصر صداقة مع نوري السعيد رئيس الوزراء العراقي الراحل في العهد الملكي وعند هروبه التجأ إليها في انقلاب حركة 14 تموز 1958م. [1] وكذلك وبيت الجمالي ومنهم رئيس الوزراء محمد فاضل الجمالي في عهد الملك فيصل الثاني.[2]

الموقع[عدل]

تقع شمال العاصمة بغداد وعلى بعد 5 كم في الجانب الغربي منها، وعلى الضفة الغربية لنهر دجلة بجانب الكرخ. ويحدها من جهة الشرق نهر دجلة، ومن الغرب أراضي الغرابية، ومن الشمال أراضي التاجي، ومن الجنوب أراضي العكيدات، وترتبط بجانب الأعظمية بجسر حديث يعرف بجسر الائمة، وترتبط من جهة الجنوب في منطقة الشالجية بجسر ١٤ رمضان بجانب الرصافة. وكانت تربطها بالعاصمة بغداد بخط سكة حديد حتى عام 1946م.

الديمغرافيا السكانية[عدل]

يبلغ عدد سكان مدينة الكاظمية حسب إحصاء وزارة التخطيط لعام 2013 حوالي 1.500.000 مليون نسمة، والغالبية من سكانها هم مسلمون شيعة عرب مع وجود بعض البيوتات الفارسية التي تسكن المدينة منذ مئات السنين.

التأسيس[عدل]

بنى أبو جعفر المنصور مدينة بغداد عام (145 هـ)، وجعل موضع الكاظمية مقبرة خاصة سماها (مقبرة قريش الكبرى)، ولما توفي ابنه جعفر الأكبر سنة (150 هـ) كان أول مَن دُفِنَ فيها، ولما توفي الإمام الإمام موسى الكاظم سنة (183 هـ) دُفِنَ فيها، حيث سميت المدينة باسم الكاظمية تيمنا لاسم الإمام الكاظم.

المراقد[عدل]

مرقد الإمام موسى الكاظم ومرقد حفيده الإمام محمد الجواد، حيث يقع المرقدان في الروضة الكاظمية، وقد دفن في مقبرة قريش الست زبيدة بنت المنصور زوجة الخليفة هارون الرشيد وكذلك دفن أبنها الأمين، وقد دفن فيها القاضي أبو يوسف (قاضي القضاة في زمن الخليفة هارون الرشيد، وممن دفن فيها الإمام أحمد بن حنبل وهو أحد أئمة المذاهب الأربعة عند أهل السنة، وقد بدء بناء الحضرة الكاظمية على يد إسماعيل الصفوي. وعند فتح بغداد من قبل الخليفة سليمان القانوني زار المرقد وأمر بتكملة البناء [3].

وصلات خارجية[عدل]