الكتاب المقدس والعبودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من السلسلات حول
العبودية
بداية التاريخ

التاريخ · العصور القديمة · الازتيك · الإغريق · الرومان · لعصور الوسطى في أوروبا · ثرال · الخولوبس · قنانة · المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد

الدين

الكتاب المقدس · اليهودية · المسيحية · الإسلام

حسب البلد أو المنطقة

أفريقيا · الأطلسية · العرب · الساحلية · أنغولا · بريطانيا وايرلندا · الجزر العذراء البريطانية · البرازيل · كندا · الهند · إيران · اليابان · ليبيا ·
موريتانيا · رومانيا · السودان · السويد ·
الولايات المتحدة الأمريكية

الرق المعاصر

أفريقيا الحديثة · عبودية الدين · عقوبات العمل · استرقاق جنسي · يد عاملة غير حرة
استرقاق الأطفال

المعارضة والمقاومة

الجدول الزمني · التحرير من العبودية · التعويض للتحرير · المعارضين للرق · تمرد العبيد · قصص العبودية

يحتوي الكتاب المقدس على عدة إشارات إلى العبودية، والتي كانت ممارسة شائعة في العصور القديمة. وينص الكتاب المقدس معاملة العبيد، وخاصةً في العهد القديم.[1][2][3] هناك أيضًا اشارات عن العبودية في العهد الجديد.[4][5] وكان يتم الإفراج عن العبيد من بني إسرائيل من قِبل مالكهم بعد ست إلى سبع سنوات من خدمتهم له (مع توفر بعض الشروط)،[6][7][8] وكان الأجانب منهم ومن بعدهم من الأجيال القادمة قانون بأن الملكية دائمة عند عائلة المالك،[9] باستثناء بعض الجرحى.[10]

تم استخدام الكتاب المقدس في بعض الأحيان إلى تبرير العبودية من قبل المدافعين عنها.[11][12] وقد استخدم أيضًا دعاة إلغاء العبودية نصوصًا من العهد الجديد يجادلون فيها من أجل إعتاق العبيد.[13][14]

في العهد الجديد[عدل]

وتحديداً في بعض رسائل بولس، وفي رسالة بطرس الأولى، يحذر العبيد طاعة أسيادهم بقولهم: "للرب، وليس للناس".[5][15][16][17][18] حيث دعا المالكين إلى خدمة عبيدهم "بنفس الطريقة التي خدم بها العبيد ملوكهم"،[19] أو"حتى أفضل" بأنهم جميعاً "الإخوة" [20] ودعا إلى عدم تهديد العبيد.

وذكر في رسالة بولس إلى فليمون نصًا فيما يتعلق بالرق؛ حيث أستخدمه كل من مؤيدو العبودية ودعاة إلغاء العبودية.[21] في رسالة بولس يقول بأن أونيسيموس عاد إلى مالكه فليمون بعد أن هرب منه، ومع ذلك، طلب بولس من فليمون بأن لنظر في حالة أونيسيموس، وأن يعامله كابن له، وليس كعبد، ويطلب منه أيضاً أن يعامل أونيسيموس كما عامله بولس.[22]

مراجع[عدل]

  1. ^ سفر التثنية، الإصحاح 15، العدد 12 إلى 18.
  2. ^ سفر اللاويين (الأحبار)، الإصحاح 25، العدد 39 إلى 55.
  3. ^ سفر الخروج، الإصحاح 21، العدد 1 إلى 6.
  4. ^ الرسالة إلى أهل أفسس، الإصحاح 6، العدد 5.
  5. ^ أ ب الرسالة الأولى إلى تيموثاوس، الإصحاح 6، العدد 1.
  6. ^ سفر الخروج، الإصحاح 21، العدد 2 إلى 6.
  7. ^ سفر التثنية الإصحاح 15، العدد 12، إلى 15.
  8. ^ سفر إرميا، الإصحاح 34، العدد 14.
  9. ^ سفر اللاويين (الأحبار)، الإصحاح 25، العدد 44 إلى 47.
  10. ^ سفر الخروج، الإصحاح 21، العدد 26 إلى 27.
  11. ^ سترينجفيلو، والدفاع الديني من العبودية عام 1856.
  12. ^ ريموند هاريس، البحوث الدينية عن الرقيق، (ليفربول عام 1788).
  13. ^ جون ماكيفيغان، ميتشل سناي، والدِين والمناظرة حول الرق ما قبل الحرب.
  14. ^ جورج شيفر، ضد الرق، صفحة 140.
  15. ^ الرسالة إلى أهل كولوسي، الإصحاح 3، العدد 22 إلى 25.
  16. ^ الرسالة إلى أهل أفسس، الإصحاح 6، العدد 5 إلى 8،
  17. ^ الرسالة إلى تيطس، الإصحاح 2، العدد 6 إلى 10،
  18. ^ رسالة بطرس الأولى، الإصحاح 2، العدد 18.
  19. ^ الرسالة إلى أهل أفسس، الإصحاح 6، العدد 9.
  20. ^ الرسالة الأولى إلى تيموثاوس، الإصحاح 6، العدد 2.
  21. ^ الدين وما قبل الحرب والنقاش أكثر من العبودية، من قِبل جون ر. ماكيفيغان، ميتشل سناي
  22. ^ الرسالة إلى فليمون، الإصحاح 1، العدد 1 إلى 25.

انظر أيضاً[عدل]